الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
سنة خمس وأربعين وستمائة
-
حرف الألف
-
347-
أَحْمَد بْن عَلِيّ [1] .
أَبُو جَعْفَر بْن الفحّام المالقيّ النّاسخ.
أجاز لَهُ أَبُو عَبْد اللَّه بْن زرقون.
وسمع من: أَبِي القاسم بْن سمحون، وابن نوح الغافقيّ، وابن عَوْن اللَّه الحصار.
وكان أنيق الوِراقة يعيش منها. وله مشاركة فِي النَّحْو وغيره [2] .
وقد ذكره ابن فرقون فِي «ذيل الصّلة» لَهُ، فسمّاه أَبَا العبّاس أَحْمَد بْن يوسف بْن أَحْمَد الأَنْصَارِيّ. وكان شُهِرَ بابن الفحّام. اجتمعت بِهِ بمالقة وأجازني.
ومن شيوخه عَبْد الرَّحْمَن بْن أَبِي بَكْر بْن صاف، وَأَبُو بَكْر محمد بن طلحة، وجماعة.
[1] انظر عن (أحمد بن علي بن الفحّام) في: تكملة الصلة لابن الأبّار 1/ 323، والذيل والتكملة لكتابي الموصول والصلة للمراكشي ق 1/ 321- 323 رقم 414، وغاية النهاية 1/ 88، رقم 398، وبغية الوعاة 1/ 346 رقم 659.
[2]
وقال المراكشي: كان مقرئا متقدّما في التجويد، ميرزا في العربية، حسن المشاركة في غير ذلك، راوية للحديث، عدلا، ثقة، بارع الوراقة مثابرا عليها يعيش منها وقتا، وأتقن ما تولّاه منها وأجاد تقييده، وكتب الكثير، وكان تقيا ورعا فاضلا مؤثرا للخلوة والانفراد بنفسه، ملازما مسجده أكثر نهاره لا يكاد يبرح منه.
وأرّخ المراكشي وفاته لليلة بقيت من رجب سنة 644 ابن نحو تسعين سنة. وقال ابن الأبّار إنه توفّي في جمادى الأولى سنة 645 فاللَّه أعلم.
تُوُفّي بمالقة فِي جمادى الأولى عام خمسةٍ وأربعين.
وأظنّ ابن فرتون واهما قد أدخل ترجمة فِي ترجمة.
348-
أَحْمَد بْن يوسف.
أَبُو العبّاس الأنصاريّ، الإشبيليّ، ابن النّجّار.
أحد المتصدّرين للأقراء بإشبيليّة.
أخذ القراءات عَن أَبِي القاسم عَبْد الرَّحْمَن بْن صاف.
ومات فِي آخر العام والفرنج تحاصر إشبيلية.
349-
إِبْرَاهِيم بْن خيرخان [1] بْن مودود بْن خيرخان بْن سيف الدّولة قراجا.
أَبُو إِسْحَاق الحنفيّ، الدّمشقيّ، المعدّل.
سَمِعَ: البُوصِيريّ، والخُشُوعيّ.
وَتُوُفّي فِي المحرَّم.
روى عَنْهُ: المجد ابن الحُلْوانيّة.
350-
إِبْرَاهِيم بْن عثمان [2] بْن يوسف أُورَتُق.
مُسْنَدِ العراق، أَبُو إِسْحَاق الكاشْغَريّ، ثُمَّ البغداديّ، الزَّرْكشيّ.
وُلِدَ فِي جمادى الأولى سنة أربعٍ وخمسين وخمسمائة. وسمّعه أبوه من: أبي الفتح ابن البطّي، وَأَحْمَد بْن مُحَمَّد الكاغَديّ، وَأَبِي الْحَسَن علي ابن تاج القرّاء، وأحمد بن عبد الغنيّ الباجسرائيّ، وَأَبِي بَكْر بْن النَّقُّور، ويحيى بْن ثابت، ونفيسة البزّازة، وهبة اللَّه بْن يحيى البُوقيّ، وجماعة.
[1] انظر عن (إبراهيم بن خيرخان) في: الجواهر المضية 1/ 37، والطبقات السنية 1/ 223 رقم 34.
[2]
انظر عن (إبراهيم بن عثمان) في: تاريخ إربل لابن المستوفي 1/ 357- 360 رقم 253، والمعين في طبقات المحدّثين 203 رقم 2147، والإعلام بوفيات الأعلام 269، وسير أعلام النبلاء 23/ 148- 1050 رقم 103، والعبر 5/ 185، ومرآة الجنان 4/ 112، والجواهر المضيّة 1/ 42 رقم 30، والوافي بالوفيات 6/ 55 رقم 2494، والمنهل الصافي 1/ 99، 100 رقم 52، والطبقات السنية 1/ 241، 242 رقم 53، وشذرات الذهب 5/ 230، 231.
وطال عُمُره، واشتهر اسمُه، ورحل إِلَيْهِ الطّلبة.
روى عَنْهُ: الحُفّاظ الكِبار: البِرْزاليّ، وابن نُقْطَة، والضّياء، وابن النّجّار، والمُحِبّ عَبْد اللَّه بْن أَحْمَد، وموسى بْن أَبِي الفتح، وَعَبْد الرّحيم بْن الحاجّ الزَّجّاج، والمُحْيي يحيى بْن مُحَمَّد بْن القلانسيّ، وَمُحَمَّد بْن عامر الغُسُوليّ، ومدرّس الحلاويّة الكمال إِبْرَاهِيم بْن عَبْد اللَّه بْن أمين الدّولة، والتّقيّ إِبْرَاهِيم بْن الواسطيّ، وأخوه مُحَمَّد، والعزّ إِسْمَاعِيل بْن المُقِرّ، والتّقيّ بْن مؤمن، والمجد بْن العديم قاضي القُضاة وفتاهُ بَيْبَرْس وهو آخر من روى عَنْهُ، ومحيي الدّين مُحَمَّد بْن النّحّاس، وابن عمّه البهاء أيّوب، والمجد مُحَمَّد بْن الظَّهير الحنفيّون، وَعَبْد اللّطيف وَعَبْد الكريم ابنا ابن المعدَّل، وَأَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن العماد، وعَلِيّ بْن أَحْمَد بْن عَبْد الدّائم، وشُهْدَة بِنْت ابن العديم، وَمُحَمَّد بْن مُحَمَّد بْن النَّصيبيّ، وعَلِيّ بْن عثمان الطَّيّبيّ.
وسمعنا من جماعة بإجازته، وهي متيَّسرة.
قَالَ ابن نُقْطَة: سَمِعْتُ منه، وسماعه صحيح.
وقال عُمَر بْن الحاجب: كَانَ شيخا شهلا سمحا، ضحوك السّنّ، له أصول يحدّث منها. وكان سليم الباطن، مشتغلا بصنعته، إلّا أَنَّهُ كَانَ يتشيّع ولم يظهر منه إلّا الجميل.
وقال أبو طالب ابن السّاعي: هُوَ أوّل من رُتّب شيخا بدار الحديث المستنصريّة، وذلك فِي ذي القعدة سنة إحدى وأربعين.
قلت: إنّما وليها بعد موت شيخها ابن القُبّيْطيّ. وقد عُمّر وساء خُلُقُه، وبقي يحدّث بالأُجرة، ويُعاسر عَلَى الطَّلَبة. وحكاية المُحِبّ معه مشهورة، فإنّه لمّا دخل بغداد بادر وذهب إِلَيْهِ بجزء ابن البانياسيّ ليقرأه عَلَيْهِ وهو عَلَى حانوت، فَقَالَ: ما بي فراغٌ السّاعة. فألحّ عَلَيْهِ فتركه وراح، فتبِعَه وشرع يقرأ فِي الجزء. وقرأ ورقة، ووصل إلى بيته، فضربه بعصاه ضربتين، وقعت الواحدة فِي الجزء، ودخل وأغلق الباب. فرأيت ذَلِكَ بخطّ المُحِبّ.
ثُمَّ استولى عَلَيْهِ فِي سنة ثلاثٍ وأربعين الأمراض والهَرَم، وانقطع فِي بيته.
قَالَ ابن النّجّار: هُوَ صحيح السّماع إلّا أَنَّهُ عسِر جدّا، يذهب إلى الاعتزال.
قَالَ: ويقال إنّه يرى رأي الفلاسفة، ويتهاون بالأمور الدّينيّة، مَعَ حُمْقٍ ظاهرٍ فِيهِ وقلّة عِلْم.
ثُمَّ روى ابن النّجّار عَنْهُ حديثا من جزء أَحْمَد بْن ملاعب.
وهو آخر من كَانَ فِي الدنيا بينه وبين مالك. وهم: ابن البطّيّ وغيره، عَن البانياسيّ، عَن ابن الصَّلْت، عَن الهاشميّ، عَن أَبِي مُصْعَب، عَن مالك [1] .
تُوُفّي فِي حادي عشر جمادى الأولى، وفات الشّريفَ [2] وفاتُهُ.
351-
إِبْرَاهِيم بْن أَبِي عَبْد اللَّه بْن أَبِي نصر.
أَبُو إِسْحَاق بْن النّحّاس الحلبيّ العدل، ويُعْرَف قديما بابن عمرون.
ولد سنة اثنتين وثمانين وخمسمائة.
وسمع من: ابن طَبَرْزَد، والافتخار الهاشميّ.
ورحل إلى بغداد فسمع من: عَبْد العزيز بْن الأخضر، وَأَحْمَد بْن الدّبيقيّ، وجماعة.
وكتب الكثير، وعُنِي بالحديث.
روى عَنْهُ ابنه شيخنا بهاء الدّين محمد النّحويّ.
[1] وقال ابن المستوفي: المعروف جدّه بأورتق، من ساكني بغداد، قدم إربل في جمادى الآخرة من سنة عشرين وستمائة. سمع أبا المظفّر أحمد بْن مُحَمَّد بْن عَلي بْن صالح الكاغدي، وأبا الفتح محمد بن عبد الباقي بن أحمد بن سلمان بن البطّي، وغيرهما. روى الحديث بإربل، سمع عليه الشيخ الحافظ أبو محمد بدل بن أبي المعمّر، وأبو طاهر محمد بن يوسف بن بقاء الشاعر الموصلي، وعمر بن كمشكين بن خطلبة الإربلي، وأحمد بن يحيى بن نزار اليمني، وحمّاد بن ثمال بن حمّاد السويداوي الملقّب بالماجشون، وعباس بن بزوان، وغيرهم.
أجاز لي الكاشغري
…
ولم أعلم بهذا الشيخ الكاشغري، لما قدم إربل فأخذ عنه. (تاريخ إربل) .
[2]
أي الحسيني صاحب: صلة التكملة لوفيات النقلة، إذ لم يذكره فيه.