الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
سنة أربع وأربعين وستمائة
-
حرف الألف
-
298-
أحمدُ بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن حسين بْن عَبْد العزيز.
أَبُو العبّاس الكروكيّ، التَّيْميّ، الإسكندرانيّ، المؤدّب، المحدّث.
روى عَن: ابن مُوقا، وغيره.
وعنه: الدّمياطيّ.
299-
أَحْمَد بْن عَلِيّ [1] بْن معْقل.
أَبُو العبّاس المُهَلّبيّ الحمصيّ، العزّ، الأديب.
ولد سنة سبع وستّين وخمسمائة، ورحل إلى العراق. وأخذ الرفض بالحلّة عَن جماعة، والنّحو ببغداد عَن أَبِي البقاء العُكْبَرِيّ والوجيه الواسطيّ.
وبدمشق عَن: أَبِي اليُمْن الكنديّ.
حتّى برع في العربيّة والعروض، وصنّف فيهما. وقال الشّعر الرّائق العذب.
[1] انظر عن (أحمد بن علي) في: ذيل مرآة الزمان لسبط ابن الجوزي 3/ 11- 13، وتاريخ إربل 1/ 447، وصلة التكملة للحسيني، ورقة 40، 41، والإعلام بوفيات الأعلام 269، والعبر 5/ 182، 183، وسير أعلام النبلاء 23/ 222، 223 رقم 142، والوافي بالوفيات 7/ 239، 240 رقم 3195، والبلغة في تاريخ أئمة اللغة للفيروزآبادي 27 رقم 48، وبغية الوعاة 1/ 348 رقم 666، وشذرات الذهب 5/ 229، وأعيان الشيعة 9/ 184، ومعجم المؤلفين 2/ 24.
وقد نظم «الإيضاح» و «التّكملة» فأجاد. وقدّم الكتاب للملك المعظَّم فأجازه بثلاثين دينار وخِلْعة. وكان أحْوَل قصيرا، وافر العقل، غاليا فِي التَّشَيُّع، ديِّنًا متزهّدا.
وقد حكم لَهُ التّاج الكِنْديّ بأنّ الكتاب المذكور أعلق بالأفكار وأثبت فِي القلوب من لفظ أَبِي عَلِيّ الفارسيّ.
واتّصل سنة بضع عشرة بالملك الأمجد صاحب بَعْلَبَكّ، ونَفَقَ عَلَيْهِ، وأقام عنده. وقدَّرَ لَهُ جامكيّة. وعاش بِهِ رافضةُ تِلْكَ النّاحية وأخذوا عَنْهُ.
وله ديوان شِعر مختصّ بأهل البيت فِيهِ التنقيص بالصّحابة.
ومن شِعره:
أما والعيون النّجل خلقةَ صادقٍ
…
لقد بيَّضَ التّفريقُ سُودَ المفارقِ
وجرَّعني كأسا من الموتِ أحمرا
…
غداة غدتْ بالبيض حمرُ الأيانقِ
حملنَ بدورا فِي ظلام ذوائبٍ
…
تُضلُّ ولا يهدى بِهَا قلبُ عاشقِ
أشَرْنَ لتوديعي حذارَ مراقبٍ
…
بقضبان دُرٍّ قُمِّعَتْ بعقائقِ
فلمْ أَر آراما سواهنّ كُنَّسًا
…
عَلَى فُرُشٍ مَوْشِيّةٍ ونَمَارقِ
وبكى فؤادي جازعٌ خافقٌ وقد
…
أرقْتُ لبرْقٍ من حمى الجزع خافقِ
وظبي من الأتراك أرهق مُهجتي
…
هواهُ ولم يستوفِ سنَّ المراهقِ
غدا قدُّهُ غُصْنًا رطيبا لعاطف
…
وطلعته بدرا منيرا لرامق [1]
وله:
ما لي أزوّر شَيْبي بالسّواد وما
…
من تعانى [2] الزّور فِي فعلٍ ولا كلِمِ
إذا بدا سرُّ شَيْبٍ فِي عِذار فتى
…
فليسَ يُكتمُ بالحنّاء والكتم [3]
[1] الوافي بالوفيات 7/ 239.
[2]
في الوافي: «شأني» .
[3]
الوافي بالوفيات 7/ 239، 240.
تُوُفّي ابن معقل بدمشق فِي الخامس والعشرين من ربيع الأوّل.
300-
أَحْمَد بْن عَلِيّ.
أَبُو الْعَبَّاس المالَقيّ، المقرئ المجوّد.
أخذ القراءات عَنْ: أَبِي جَعْفَر أَحْمَد بْن عَلِيّ الحصار ببلنْسِية.
ومات فجأة فِي رجب.
301-
إِبْرَاهِيم بْن عَبْد العزيز بْن عَبْد الجبّار [1] .
الحكيم البارع سعد الدّين السُّلَميّ، الدّمشقيّ، الطّبيب.
خدم الملك الأشرف. وكان عَلَى خير ودين. ومات فِي سادس جمادى الأولى.
وكان مع تقدُّمه فِي الطِّبّ عالِمًا بالفقه عَلَى مذهب الشّافعيّ. وهو الَّذِي تولّى عمارة الْجَوْزيّة بدمشق. وعاش إحدى وستّين سنة.
وكان أَبُوهُ الموفّق [2] طبيب الملك العادل.
وكان سعد الدّين مجلس عامّ للاشتغال فِي الطِّبّ. وللصّدر البكْريّ فِيهِ:
حكيمٌ لطيفٌ من لَطَافَةِ وصْفِهِ
…
يودّ المُعَافَى السّقَمَ حتّى يعوده
302-
إِبْرَاهِيم السّلطان [3] الملك المنصور ناصر الدّين.
[1] انظر عن (إبراهيم بن عبد العزيز) في: ذيل الروضتين 179، والمقفى الكبير للمقريزي 1/ 226 رقم 246، والوافي بالوفيات 6/ 48 رقم 2487، وعيون الأنباء في طبقات الأطباء 2/ 192.
[2]
ترجمته في عيون الأنباء 2/ 191.
[3]
انظر عن (السلطان إبراهيم) في: الفوائد الجلية في الفرائد الناصرية لداود بن عيسى الأيوبي 112، 247، ومفرّج الكروب لابن واصل 5/ 369- 374، وذيل الروضتين 178، 179، ومرآة الزمان ج 8 ق 2/ 764، 765، والتكملة لوفيات النقلة 3/ 535 رقم 2937، والحوادث الجامعة 137، والمختصر في أخبار البشر 3/ 176، وأخبار الأيوبيين لابن العميد 49، ودول الإسلام 2/ 150، والعبر 5/ 153، وسير أعلام النبلاء 23/ 41 في آخر ترجمة أبيه «أسد الدين» ، والمختار من تاريخ ابن الجزري 205، ونثر الجمان 2/ ورقة 111،
صاحب حماة، ابن الملك المجاهد أسد الدّين شيركوه صاحب حمص، ابن الأمير ناصر الدّين مُحَمَّد ابن الملك المنصور أسد الدّين شيركوه بْن شاذي بْن مَرْوَان.
تُوُفّي عقِيب كسرته للخَوَارَزْميّة فِي صفر، وكانت وفاته بدمشق بالنَّيرب بالدَّهْشَة، وحُمِل إلى حمص.
وكان سلطنته ستّ سنين ونصف. وتملّك بعده ابنُه الأشرف موسى وله يومئذٍ سبْع عشرة سنة.
وهو الَّذِي كسر التّتار عَلَى حمص فِي سنة تسع وخمسين.
وكان الملك المنصور بطلا شجاعا، عالي الهمّة، وافر الهيبة، لَهُ أثر عظيم فِي هزيمة جلال الدّين خُوارزْم شاه وعسكره مَعَ الأشرف سنة سبْع وعشرين وستّمائة. فإنّ والده سيرَّه نجدة للأشرف. ثُمَّ كسر الخَوارزميّة بالشّرق مرَّتين وأضعف رُكْنهم، لا سيما فِي سنة أربعين، فإنّه سار بجيش حلب. إلى آمِد، واجتمع بعسكر الرّوم، فصادف إغارة التّتار عَلَى خَرت بِرْت، فخافهم فساق، وقصد الخَوارزميّة وهم مَعَ الملك المظفَّر شهاب الدّين غازي، ومعه خلقٌ لا يُحصَوْن من التُّركمان، حتّى قِيلَ إنّ مقدّمهم قَالَ لغازي: أَنَا أكسر الحلبيّين بالجوابنة الّذين معي، وكان عدّتهم فيما قِيلَ سبعين ألف جوبان سوى الخيّالة منهم. فالتقاهم صاحب حمص فِي صفر من سنة أربعين، فانكسر غازي والخَوارزميّة وانهزموا، ووقع الحلبيّون فِي النَّهب فِي الخِيَم والخِرْكاوات، فحازوا جميع ما فِي معسكر غازي، وأخذوا النّساء الخُوارزميّات والتُّركُمانيّات. ونزل صاحب حمص فِي خيمة غازي، واستولى عَلَى خزائنه. وغنِم الحلبيّون ما لا يُحصى ولا يُحدّ ولا يوصف. وبِيعت الأغنام بأبخس الأثمان.
[112،) ] ومرآة الجنان 4/ 112، وتاريخ ابن الوردي 2/ 177، ونزهة الأنام لابن دقماق، ورقة 40، والدرّ المطلوب 9، 30، والعسجد المسبوك 2/ 548، والبداية والنهاية 13/ 154، 155، والوافي بالوفيات 6/ 20، 21 رقم 2448، ومآثر الإنافة للقلقشندي 2/ 97، وتاريخ ابن خلدون 5/ 359، والسلوك للمقريزي ج 1 ق 2/ 325، والنجوم الزاهرة 6/ 316، وشذرات الذهب 5/ 229، وتاريخ ابن سباط (بتحقيقنا) 1/ 337.
ثُمَّ إنّ صاحب حمص صالح الصّالح نجم الدّين وصفا له. وستر الخوارزميّة الكسْرة العُظْمى بعيون القَصَب.
وكان محسِنًا إلى رعيّته، سَمْحًا حليما بخلاف أَبِيهِ.
ثُمَّ إنّه قدِم دمشق في آخر أيّامه فبالغ فِي خدمته الأمير حسام الدّين بْن أَبِي عَلِيّ نائب الصّالح.
وكان قد بدأ بِهِ مرض السّلّ فقوي بِهِ حتّى خارت قواه، ومات رحمه اللَّه تعالى.
303-
إِبْرَاهِيم بْن عَلِيّ بْن عَبْد اللَّه بْن ياسين [1] .
العسقلانيّ، العدل جمال الدّين الدّمشقيّ، ويُعرف بابن البلّان.
سَمِعَ «العِلم» لأبي خَيْثَمَة ببغداد من عَلِيّ بْن مُحَمَّد بْن عَلِيّ المَوْصليّ [2] .
روى عَنْهُ: مُحَمَّد بْن مُحَمَّد الكنْجيّ، والفخر إِسْمَاعِيل بْن عساكر، وكيدر أَحْمَد بْن الصّوّاف، وَمُحَمَّد ابن خطيب بيت الآبار.
وروى عَنْهُ حضورا العماد بْن البالِسيّ.
ومات فِي ربيع الآخر.
304-
إِبْرَاهِيم بْن يحيى [3] بْن الفضل بْن البانياسيّ.
كمال الدّين أَبُو إِسْحَاق الحميريّ، الدّمشقيّ.
ولد سنة إحدى وثمانين وخمسمائة.
وسمع من: الخُشُوعيّ، والقاسم بْن عساكر، ومنصور الطَّبَريّ.
وحفظ كتاب «التّنبيه» عَلَى الشَّيْخ عيسى الضّرير، وعلى القاضي محيي الدّين مُحَمَّد بْن الزّكيّ.
[1] انظر عن (إبراهيم بن عليّ) في: ذيل الروضتين 179 وفيه: «الجمال بن البلّان» ، وأضاف بعده (؟) علامة الاستفهام، كأن ناشره شكّ في صحّته، وتكملة الإكمال لابن نقطة 1/ 340 رقم 511 وفيه قال محقّقه بالحاشية (511) : لم أقف على ترجمته.
[2]
وقال ابن نقطة: كان يتردّد إلى بغداد في التجارة، وسمع بها من جماعة.
[3]
انظر عن (إبراهيم بن يحيى) في: ذيل الروضتين 179.
وولي نظر جامع دمشق ونظر المارستان، كلاهما معا. وكان أمينا، كافيا، رئيسا، نبيلا.
قَالَ عُمَر بْن الحاجب: سَأَلْتُهُ عَن نِسْبتهم إلى بانياس فَقَالَ: كَانَ لنا جدٌّ يرمي بالبُنْدُق، فصرع الطّير ودُعي لصاحب دمشق.
قَالَ: فأعطاه بانياس إقطاعا، فكان يخزن رزّها حتّى يطلب وكان الباعة يقولون: عليكم بالبانياسيّ، فعُرف بذلك.
قلت: روى عَنْهُ الشَّيْخ تاج الدّين، وأخوه، وعمر ابن خطيب عقربا الجنديّ، وَمُحَمَّد ابن خطيب بيت الآبار.
وبالإجازة أَبُو المعالي بْن البالِسيّ، والقاضي الحنبليّ، وجماعة.
ومات فِي صَفَر.
305-
إِسْمَاعِيل بْن جَهْبَل [1] .
الفقيه الإِمَام تاج الدّين، أَبُو الفضل الحلبيّ، الشّافعيّ.
كَانَ فقيها بصيرا بالمذهب، ديّنا خيّرا صالحا، كريم النَّفْس، سليم الصّدر.
تُوُفّي بحلب. قاله أَبُو شامة.
306-
إِسْمَاعِيل بْن عَلِيّ بْن مُحَمَّد [2] .
الكورانيّ، الزّاهد، المقيم بمقصورة الحنفيّة من الجامع.
كَانَ زاهدا عابدا، أمّارا بالمعروف، كبير القدر. وكان يغلظ للملوك وينصحهم ويُنكر عليهم، ولا يقبل صِلَتهم.
سَمِعَ بحلب من: أَبِي الحَسَن أَحْمَد بْن محمد بن الطّرسوسيّ.
[1] انظر عن (إسماعيل بن جهبل) في: ذيل الروضتين 179.
[2]
انظر عن (إسماعيل بن علي بن محمد) في: ذيل الروضتين 179، والإشارة إلى وفيات الأعيان 346، وبغية الطلب لابن العديم (المصوّر) 4/ 242 رقم 525، ومرآة الجنان 4/ 112، والعبر 5/ 184.