المَكتَبَةُ الشَّامِلَةُ السُّنِّيَّةُ

الرئيسية

أقسام المكتبة

المؤلفين

القرآن

البحث 📚

‌ حرف الألف - تاريخ الإسلام - ت تدمري - جـ ٤٧

[شمس الدين الذهبي]

فهرس الكتاب

- ‌[المجلد السابع والأربعون (سنة 641- 650) ]

- ‌[الطبقة الخامسة والستون]

- ‌ومن حوادث سنة إحدى وأربعين وستّمائة

- ‌[مكاتبة الصالح نجم الدين الخوارزمية]

- ‌[دخول ابن الجوزي الإسكندرية]

- ‌[محاصرة عجلون]

- ‌[زيادة نهر دمشق]

- ‌[استيلاء التتار عَلَى بلاد الروم]

- ‌[إقامة شحنة للتتار]

- ‌[هلاك القاضي الرفيع]

- ‌[حجّ العراقيين ووالدة المستعصم]

- ‌[تسليمُ السلطان إِسْمَاعِيل أماكن للفرنج]

- ‌سنة اثنتين وأربعين وستمائة

- ‌[انكسار الفرنج ومن معهم من الأيوبيين أمام الخوارزمية]

- ‌[تحرُّك التتار]

- ‌[خروج الأعيان للقاء أم الخليفة]

- ‌[ولاية العلقميّ الوزارة]

- ‌[ولاية ابن الجوزي الأستاذ دارية]

- ‌[دخول التتار شهرزور]

- ‌[محاصرة المصريين والخوارزمية دمشق]

- ‌سنة ثلاث وأربعين وستمائة

- ‌[منازلة دمشق ومضايقتها]

- ‌[محاصرة الخوارزمية دمشق]

- ‌[وفاة معين الدين ابن شيخ الشيوخ]

- ‌[وفاة سيف الدين ابن قليج]

- ‌[رواية أَبِي شامة عَن حصار دمشق]

- ‌[رواية سبط ابن الجوزي]

- ‌[رواية ابن حمّويه]

- ‌[رواية أَبِي شامة]

- ‌[وصول الست خاتون إلى خلاط]

- ‌[خوف الملك المعظّم من أَبِيهِ]

- ‌[الإفراج عَن ابن شيخ الشيوخ]

- ‌[توجيه الخليفة الخِلَع إلى مصر]

- ‌[كسرة التتار عند بعقوبا]

- ‌[رواية أَبِي شامة عَن الأسعار بدمشق]

- ‌سنة أربع وأربعين وستمائة

- ‌[انكسار الخوارزمية]

- ‌[تسلّم حسام الدين بعلبكّ]

- ‌[تسلُّم بُصرى]

- ‌[التجاء الصالح إِسْمَاعِيل إلى حلب]

- ‌[دخول الصالح نجم الدين دمشق]

- ‌[الأمر بعمارة سور القدس]

- ‌[تحريض البابا عَلَى قتل الإمبراطور]

- ‌[تسلّم نجم الدين قلعة الصبيبة وحصن الصلت]

- ‌[التوقيع لابن حَمُّوَيْهِ بمشيخة خوانق دمشق]

- ‌[التوقيع لابن أَبِي عصرون بتدريس الشافعية]

- ‌[استخدام الرجال بغزّة]

- ‌[كسرة الملك والمظفّر صاحب ميّافارقين]

- ‌[بناء السانح وتسميته بالصالحية]

- ‌[القبض عَلَى ابن موسك]

- ‌[ختن ولدي المستعصم باللَّه وأخيه]

- ‌[اجتماع رُسُل التتار بالعلقميّ]

- ‌[وفاة المنصور صاحب حمص]

- ‌[عودة الحياة إلى الشام بهلاك الخوارزمية]

- ‌[أخذ الفرنج شاطبة]

- ‌سنة خمس وأربعين وستمائة

- ‌[فتح طبريّة وعسقلان]

- ‌[العزل والولاية بخطابة دمشق]

- ‌[ارتفاع شأن ابن الشَّيْخ بفتح طبرية وعسقلان]

- ‌[أخْذ قلعة الصُّبَيْبة من السعيد]

- ‌[نفي السلطان مملوكه البُنْدقدار]

- ‌[زيارة السلطان نجم الدين للقدس]

- ‌[فتح طبرية]

- ‌[فتح عسقلان]

- ‌[أخذ السلطان قلعة شميمس]

- ‌[أخذ حمص من قِبَل عسكر حلب]

- ‌[إقامة جماعة من العلماء بمصر]

- ‌[وفاة عزّ الدين أيبك المعظّمي]

- ‌[الغلاء ببغداد]

- ‌[هرب مماليك للسلطان وإمساكهم]

- ‌سنة ست وأربعين وستمائة

- ‌[عمل أشلاق للسلطان وإبطاله]

- ‌[ملك الفرنج إشبيلية]

- ‌[تسليم حمص لنوّاب الملك الناصر يوسف]

- ‌[ولادة أربعة توائم]

- ‌[الغرق ببغداد]

- ‌[محاصرة السلطان نجم الدين حمص]

- ‌[سنة سبع وأربعين وستمائة]

- ‌[نيابة ابن يغمور بدمشق]

- ‌[ذكر خبر التوائم الأربعة ثانية]

- ‌[توجّه الناصر دَاوُد إلى حلب]

- ‌[تخريب دار سامة وبستان القصر بدمشق]

- ‌[تسليم الأمجد الكرَك للسلطان]

- ‌[أخذ الفرنج دمياط]

- ‌[وفاة نجم الدين أيوب وإخفاء الخبر]

- ‌[انكسار الفرنج عند المنصورة]

- ‌[دخول المعظّم مصر]

- ‌[رواية ابن الساعي عَن سقوط دمياط]

- ‌[مقتل شيحة أمير المدينة]

- ‌[سعي الإربلي من دقوقا إلى بغداد]

- ‌[السيل العظيم بالسلامية]

- ‌[الزيادة بجزيرة ابن عُمَر]

- ‌[الفُتيا بالإيمان يزيد وينقص]

- ‌[وصول قزْم إلى بغداد]

- ‌[مقتل خلق من النّزال بخانقين]

- ‌[استيلاء الحلبيين عَلَى نصيبين ودارا وقرقيسيا]

- ‌سنة ثمان وأربعين وستمائة

- ‌[موقعة المنصورة]

- ‌[كتاب المعظّم بالفتح]

- ‌[سلطنة شجر الدرّ]

- ‌[خروج عسكر مصر لقتال الحلبيين]

- ‌[دخول الناصر دمشق]

- ‌[تسلّم ابن المعظّم الصبيبة]

- ‌[تسلّم الناصر بَعْلَبَكّ وصرخد]

- ‌[القبض عَلَى السلطان الناصر]

- ‌[فشل محاولة الفتْك بعزّ الدين أيبك]

- ‌[زواج البحرية والمماليك]

- ‌[إمساك جماعة من الأمراء]

- ‌[سلطنة عزّ الدين أيْبك واستقالته]

- ‌[إخراج جماعة أمراء من الحبس]

- ‌[استيلاء الملك المغيث عَلَى الكرك]

- ‌[مسير السلطان الناصر إلى مصر]

- ‌[كسرة عسكر السلطان الناصر]

- ‌[فكاك أسرى الفرنج]

- ‌[إعدام الملك الصالح]

- ‌[شنق جماعة من أمراء الناصر بالقلعة]

- ‌[إخلاء قلعة الجزيرة]

- ‌[القبض عَلَى جماعة من الأمراء وغيرهم]

- ‌[كثرة الحرامية ببغداد]

- ‌[قطْعُ الخطبة ببغداد]

- ‌[امتناع الحج من الشام ومصر]

- ‌[تخريب دمياط]

- ‌سنة تسع وأربعين وستمائة

- ‌[دخول الملك الناصر دمشق]

- ‌[لقاء العسكرين المصري والشامي]

- ‌[تملّك المغيث الكرَك والشوبك]

- ‌[قصد أقطاي غزّة]

- ‌[زواج المعزّ بشجر الدِر]

- ‌[إغراق المسعود بْن المعظّم صاحب الجزيرة]

- ‌[مصادرة المصريّين]

- ‌سنة خمسين وستمائة

- ‌[وصول التتار إلى أطراف ديار بَكْر وغيرها]

- ‌[حجّ الركب العراقي]

- ‌[المصالحة بين الناصر والمعزّ]

- ‌[تراجم رجال هذه الطبقة]

- ‌المتوفون سنة إحدى وأربعين وستمائة

- ‌ حرف الألف

- ‌ حرف الجيم

- ‌ حرف الحاء

- ‌ حرف الخاء

- ‌ حرف السين

- ‌ حرف العين

- ‌ حرف الفاء

- ‌ حرف القاف

- ‌ حرف الكاف

- ‌ حرف الميم

- ‌ حرف النون

- ‌ حرف الياء

- ‌الكنى

- ‌سنة اثنتين وأربعين وستمائة

- ‌ حرف الألف

- ‌ حرف التاء

- ‌ حرف الثاء

- ‌ حرف الحاء

- ‌ حرف الخاء

- ‌ حرف الراء

- ‌ حرف السين

- ‌ حرف الطاء

- ‌ حرف الظاء

- ‌ حرف العين

- ‌ حرف القاف

- ‌ حرف الكاف

- ‌ حرف الميم

- ‌ حرف النون

- ‌ حرف الهاء

- ‌ حرف الياء

- ‌الكُنى

- ‌سنة ثلاث وأربعين وستمائة

- ‌ حرف الألف

- ‌ حرف الباء

- ‌ حرف الجيم

- ‌ حرف الحاء

- ‌ حرف الخاء

- ‌ حرف الراء

- ‌ حرف الزاي

- ‌ حرف السين

- ‌ حرف الشين

- ‌ حرف الصاد

- ‌ حرف الطاء

- ‌ حرف العين

- ‌ حرف الفاء

- ‌ حرف القاف

- ‌ حرف الكاف

- ‌ حرف اللام

- ‌ حرف الميم

- ‌ حرف النون

- ‌ حرف الياء

- ‌ الكنى

- ‌سنة أربع وأربعين وستمائة

- ‌ حرف الألف

- ‌ حرف الباء

- ‌ حرف الحاء

- ‌ حرف الدال

- ‌ حرف الصاد

- ‌ حرف الضاد

- ‌ حرف الطاء

- ‌ حرف العين

- ‌ حرف الميم

- ‌ حرف النون

- ‌ حرف الهاء

- ‌ حرف الياء

- ‌الكنى

- ‌سنة خمس وأربعين وستمائة

- ‌ حرف الألف

- ‌ حرف التاء

- ‌ حرف الحاء

- ‌ حرف الخاء

- ‌ حرف الزّاي

- ‌ حرف السين

- ‌ حرف الشين

- ‌ حرف العين

- ‌ حرف الغين

- ‌ حرف الفاء

- ‌ حرف الكاف

- ‌ حرف الميم

- ‌ حرف النون

- ‌ حرف الهاء

- ‌الكنى

- ‌سنة ست وأربعين وستمائة

- ‌ حرف الألف

- ‌ حرف الباء

- ‌ حرف السين

- ‌ حرف الصاد

- ‌ حرف العين

- ‌ حرف الغين

- ‌ حرف الميم

- ‌ حرف الياء

- ‌ الكنى

- ‌سنة سبع وأربعين وستمائة

- ‌ حرف الألف

- ‌ حرف الثاء

- ‌ حرف الجيم

- ‌ حرف الحاء

- ‌ حرف السين

- ‌ حرف الصاد

- ‌ حرف العين

- ‌ حرف القاف

- ‌ حرف الميم

- ‌ حرف النون

- ‌ حرف الواو

- ‌ حرف الياء

- ‌الكنى

- ‌سنة ثمان وأربعين وستمائة

- ‌ حرف الألف

- ‌ حرف التاء

- ‌ حرف الحاء

- ‌ حرف الخاء

- ‌ حرف الدال

- ‌ حرف السين

- ‌ حرف الضاد

- ‌ حرف العين

- ‌ حرف اللام

- ‌ حرف الميم

- ‌ حرف الهاء

- ‌ حرف الياء

- ‌ الكنى

- ‌سنة تسع وأربعين وستمائة

- ‌ حرف الألف

- ‌ حرف الباء

- ‌ حرف الجيم

- ‌ حرف الحاء

- ‌ حرف الخاء

- ‌ حرف السين

- ‌ حرف العين

- ‌ حرف القاف

- ‌ حرف الميم

- ‌ حرف النون

- ‌ حرف الياء

- ‌الكنى

- ‌سنة خمسين وستمائة

- ‌ حرف الألف

- ‌ حرف الدال

- ‌ حرف الحاء

- ‌ حرف السين

- ‌ حرف العين

- ‌ حرف الميم

- ‌ حرف النون

- ‌ حرف الهاء

- ‌ حرف الياء

- ‌الكنى

- ‌ذكر شيوخ كانوا فِي حدود الأربعين وبعدها

- ‌ حرف الألف

- ‌ حرف الباء

- ‌ حرف الصاد

- ‌ حرف الطاء

- ‌ حرف العين

- ‌ حرف الميم

- ‌ حرف الياء

- ‌الكنى

الفصل: ‌ حرف الألف

‌سنة أربع وأربعين وستمائة

-‌

‌ حرف الألف

-

298-

أحمدُ بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن حسين بْن عَبْد العزيز.

أَبُو العبّاس الكروكيّ، التَّيْميّ، الإسكندرانيّ، المؤدّب، المحدّث.

روى عَن: ابن مُوقا، وغيره.

وعنه: الدّمياطيّ.

299-

أَحْمَد بْن عَلِيّ [1] بْن معْقل.

أَبُو العبّاس المُهَلّبيّ الحمصيّ، العزّ، الأديب.

ولد سنة سبع وستّين وخمسمائة، ورحل إلى العراق. وأخذ الرفض بالحلّة عَن جماعة، والنّحو ببغداد عَن أَبِي البقاء العُكْبَرِيّ والوجيه الواسطيّ.

وبدمشق عَن: أَبِي اليُمْن الكنديّ.

حتّى برع في العربيّة والعروض، وصنّف فيهما. وقال الشّعر الرّائق العذب.

[1] انظر عن (أحمد بن علي) في: ذيل مرآة الزمان لسبط ابن الجوزي 3/ 11- 13، وتاريخ إربل 1/ 447، وصلة التكملة للحسيني، ورقة 40، 41، والإعلام بوفيات الأعلام 269، والعبر 5/ 182، 183، وسير أعلام النبلاء 23/ 222، 223 رقم 142، والوافي بالوفيات 7/ 239، 240 رقم 3195، والبلغة في تاريخ أئمة اللغة للفيروزآبادي 27 رقم 48، وبغية الوعاة 1/ 348 رقم 666، وشذرات الذهب 5/ 229، وأعيان الشيعة 9/ 184، ومعجم المؤلفين 2/ 24.

ص: 240

وقد نظم «الإيضاح» و «التّكملة» فأجاد. وقدّم الكتاب للملك المعظَّم فأجازه بثلاثين دينار وخِلْعة. وكان أحْوَل قصيرا، وافر العقل، غاليا فِي التَّشَيُّع، ديِّنًا متزهّدا.

وقد حكم لَهُ التّاج الكِنْديّ بأنّ الكتاب المذكور أعلق بالأفكار وأثبت فِي القلوب من لفظ أَبِي عَلِيّ الفارسيّ.

واتّصل سنة بضع عشرة بالملك الأمجد صاحب بَعْلَبَكّ، ونَفَقَ عَلَيْهِ، وأقام عنده. وقدَّرَ لَهُ جامكيّة. وعاش بِهِ رافضةُ تِلْكَ النّاحية وأخذوا عَنْهُ.

وله ديوان شِعر مختصّ بأهل البيت فِيهِ التنقيص بالصّحابة.

ومن شِعره:

أما والعيون النّجل خلقةَ صادقٍ

لقد بيَّضَ التّفريقُ سُودَ المفارقِ

وجرَّعني كأسا من الموتِ أحمرا

غداة غدتْ بالبيض حمرُ الأيانقِ

حملنَ بدورا فِي ظلام ذوائبٍ

تُضلُّ ولا يهدى بِهَا قلبُ عاشقِ

أشَرْنَ لتوديعي حذارَ مراقبٍ

بقضبان دُرٍّ قُمِّعَتْ بعقائقِ

فلمْ أَر آراما سواهنّ كُنَّسًا

عَلَى فُرُشٍ مَوْشِيّةٍ ونَمَارقِ

وبكى فؤادي جازعٌ خافقٌ وقد

أرقْتُ لبرْقٍ من حمى الجزع خافقِ

وظبي من الأتراك أرهق مُهجتي

هواهُ ولم يستوفِ سنَّ المراهقِ

غدا قدُّهُ غُصْنًا رطيبا لعاطف

وطلعته بدرا منيرا لرامق [1]

وله:

ما لي أزوّر شَيْبي بالسّواد وما

من تعانى [2] الزّور فِي فعلٍ ولا كلِمِ

إذا بدا سرُّ شَيْبٍ فِي عِذار فتى

فليسَ يُكتمُ بالحنّاء والكتم [3]

[1] الوافي بالوفيات 7/ 239.

[2]

في الوافي: «شأني» .

[3]

الوافي بالوفيات 7/ 239، 240.

ص: 241

تُوُفّي ابن معقل بدمشق فِي الخامس والعشرين من ربيع الأوّل.

300-

أَحْمَد بْن عَلِيّ.

أَبُو الْعَبَّاس المالَقيّ، المقرئ المجوّد.

أخذ القراءات عَنْ: أَبِي جَعْفَر أَحْمَد بْن عَلِيّ الحصار ببلنْسِية.

ومات فجأة فِي رجب.

301-

إِبْرَاهِيم بْن عَبْد العزيز بْن عَبْد الجبّار [1] .

الحكيم البارع سعد الدّين السُّلَميّ، الدّمشقيّ، الطّبيب.

خدم الملك الأشرف. وكان عَلَى خير ودين. ومات فِي سادس جمادى الأولى.

وكان مع تقدُّمه فِي الطِّبّ عالِمًا بالفقه عَلَى مذهب الشّافعيّ. وهو الَّذِي تولّى عمارة الْجَوْزيّة بدمشق. وعاش إحدى وستّين سنة.

وكان أَبُوهُ الموفّق [2] طبيب الملك العادل.

وكان سعد الدّين مجلس عامّ للاشتغال فِي الطِّبّ. وللصّدر البكْريّ فِيهِ:

حكيمٌ لطيفٌ من لَطَافَةِ وصْفِهِ

يودّ المُعَافَى السّقَمَ حتّى يعوده

302-

إِبْرَاهِيم السّلطان [3] الملك المنصور ناصر الدّين.

[1] انظر عن (إبراهيم بن عبد العزيز) في: ذيل الروضتين 179، والمقفى الكبير للمقريزي 1/ 226 رقم 246، والوافي بالوفيات 6/ 48 رقم 2487، وعيون الأنباء في طبقات الأطباء 2/ 192.

[2]

ترجمته في عيون الأنباء 2/ 191.

[3]

انظر عن (السلطان إبراهيم) في: الفوائد الجلية في الفرائد الناصرية لداود بن عيسى الأيوبي 112، 247، ومفرّج الكروب لابن واصل 5/ 369- 374، وذيل الروضتين 178، 179، ومرآة الزمان ج 8 ق 2/ 764، 765، والتكملة لوفيات النقلة 3/ 535 رقم 2937، والحوادث الجامعة 137، والمختصر في أخبار البشر 3/ 176، وأخبار الأيوبيين لابن العميد 49، ودول الإسلام 2/ 150، والعبر 5/ 153، وسير أعلام النبلاء 23/ 41 في آخر ترجمة أبيه «أسد الدين» ، والمختار من تاريخ ابن الجزري 205، ونثر الجمان 2/ ورقة 111،

ص: 242

صاحب حماة، ابن الملك المجاهد أسد الدّين شيركوه صاحب حمص، ابن الأمير ناصر الدّين مُحَمَّد ابن الملك المنصور أسد الدّين شيركوه بْن شاذي بْن مَرْوَان.

تُوُفّي عقِيب كسرته للخَوَارَزْميّة فِي صفر، وكانت وفاته بدمشق بالنَّيرب بالدَّهْشَة، وحُمِل إلى حمص.

وكان سلطنته ستّ سنين ونصف. وتملّك بعده ابنُه الأشرف موسى وله يومئذٍ سبْع عشرة سنة.

وهو الَّذِي كسر التّتار عَلَى حمص فِي سنة تسع وخمسين.

وكان الملك المنصور بطلا شجاعا، عالي الهمّة، وافر الهيبة، لَهُ أثر عظيم فِي هزيمة جلال الدّين خُوارزْم شاه وعسكره مَعَ الأشرف سنة سبْع وعشرين وستّمائة. فإنّ والده سيرَّه نجدة للأشرف. ثُمَّ كسر الخَوارزميّة بالشّرق مرَّتين وأضعف رُكْنهم، لا سيما فِي سنة أربعين، فإنّه سار بجيش حلب. إلى آمِد، واجتمع بعسكر الرّوم، فصادف إغارة التّتار عَلَى خَرت بِرْت، فخافهم فساق، وقصد الخَوارزميّة وهم مَعَ الملك المظفَّر شهاب الدّين غازي، ومعه خلقٌ لا يُحصَوْن من التُّركمان، حتّى قِيلَ إنّ مقدّمهم قَالَ لغازي: أَنَا أكسر الحلبيّين بالجوابنة الّذين معي، وكان عدّتهم فيما قِيلَ سبعين ألف جوبان سوى الخيّالة منهم. فالتقاهم صاحب حمص فِي صفر من سنة أربعين، فانكسر غازي والخَوارزميّة وانهزموا، ووقع الحلبيّون فِي النَّهب فِي الخِيَم والخِرْكاوات، فحازوا جميع ما فِي معسكر غازي، وأخذوا النّساء الخُوارزميّات والتُّركُمانيّات. ونزل صاحب حمص فِي خيمة غازي، واستولى عَلَى خزائنه. وغنِم الحلبيّون ما لا يُحصى ولا يُحدّ ولا يوصف. وبِيعت الأغنام بأبخس الأثمان.

[112،) ] ومرآة الجنان 4/ 112، وتاريخ ابن الوردي 2/ 177، ونزهة الأنام لابن دقماق، ورقة 40، والدرّ المطلوب 9، 30، والعسجد المسبوك 2/ 548، والبداية والنهاية 13/ 154، 155، والوافي بالوفيات 6/ 20، 21 رقم 2448، ومآثر الإنافة للقلقشندي 2/ 97، وتاريخ ابن خلدون 5/ 359، والسلوك للمقريزي ج 1 ق 2/ 325، والنجوم الزاهرة 6/ 316، وشذرات الذهب 5/ 229، وتاريخ ابن سباط (بتحقيقنا) 1/ 337.

ص: 243

ثُمَّ إنّ صاحب حمص صالح الصّالح نجم الدّين وصفا له. وستر الخوارزميّة الكسْرة العُظْمى بعيون القَصَب.

وكان محسِنًا إلى رعيّته، سَمْحًا حليما بخلاف أَبِيهِ.

ثُمَّ إنّه قدِم دمشق في آخر أيّامه فبالغ فِي خدمته الأمير حسام الدّين بْن أَبِي عَلِيّ نائب الصّالح.

وكان قد بدأ بِهِ مرض السّلّ فقوي بِهِ حتّى خارت قواه، ومات رحمه اللَّه تعالى.

303-

إِبْرَاهِيم بْن عَلِيّ بْن عَبْد اللَّه بْن ياسين [1] .

العسقلانيّ، العدل جمال الدّين الدّمشقيّ، ويُعرف بابن البلّان.

سَمِعَ «العِلم» لأبي خَيْثَمَة ببغداد من عَلِيّ بْن مُحَمَّد بْن عَلِيّ المَوْصليّ [2] .

روى عَنْهُ: مُحَمَّد بْن مُحَمَّد الكنْجيّ، والفخر إِسْمَاعِيل بْن عساكر، وكيدر أَحْمَد بْن الصّوّاف، وَمُحَمَّد ابن خطيب بيت الآبار.

وروى عَنْهُ حضورا العماد بْن البالِسيّ.

ومات فِي ربيع الآخر.

304-

إِبْرَاهِيم بْن يحيى [3] بْن الفضل بْن البانياسيّ.

كمال الدّين أَبُو إِسْحَاق الحميريّ، الدّمشقيّ.

ولد سنة إحدى وثمانين وخمسمائة.

وسمع من: الخُشُوعيّ، والقاسم بْن عساكر، ومنصور الطَّبَريّ.

وحفظ كتاب «التّنبيه» عَلَى الشَّيْخ عيسى الضّرير، وعلى القاضي محيي الدّين مُحَمَّد بْن الزّكيّ.

[1] انظر عن (إبراهيم بن عليّ) في: ذيل الروضتين 179 وفيه: «الجمال بن البلّان» ، وأضاف بعده (؟) علامة الاستفهام، كأن ناشره شكّ في صحّته، وتكملة الإكمال لابن نقطة 1/ 340 رقم 511 وفيه قال محقّقه بالحاشية (511) : لم أقف على ترجمته.

[2]

وقال ابن نقطة: كان يتردّد إلى بغداد في التجارة، وسمع بها من جماعة.

[3]

انظر عن (إبراهيم بن يحيى) في: ذيل الروضتين 179.

ص: 244

وولي نظر جامع دمشق ونظر المارستان، كلاهما معا. وكان أمينا، كافيا، رئيسا، نبيلا.

قَالَ عُمَر بْن الحاجب: سَأَلْتُهُ عَن نِسْبتهم إلى بانياس فَقَالَ: كَانَ لنا جدٌّ يرمي بالبُنْدُق، فصرع الطّير ودُعي لصاحب دمشق.

قَالَ: فأعطاه بانياس إقطاعا، فكان يخزن رزّها حتّى يطلب وكان الباعة يقولون: عليكم بالبانياسيّ، فعُرف بذلك.

قلت: روى عَنْهُ الشَّيْخ تاج الدّين، وأخوه، وعمر ابن خطيب عقربا الجنديّ، وَمُحَمَّد ابن خطيب بيت الآبار.

وبالإجازة أَبُو المعالي بْن البالِسيّ، والقاضي الحنبليّ، وجماعة.

ومات فِي صَفَر.

305-

إِسْمَاعِيل بْن جَهْبَل [1] .

الفقيه الإِمَام تاج الدّين، أَبُو الفضل الحلبيّ، الشّافعيّ.

كَانَ فقيها بصيرا بالمذهب، ديّنا خيّرا صالحا، كريم النَّفْس، سليم الصّدر.

تُوُفّي بحلب. قاله أَبُو شامة.

306-

إِسْمَاعِيل بْن عَلِيّ بْن مُحَمَّد [2] .

الكورانيّ، الزّاهد، المقيم بمقصورة الحنفيّة من الجامع.

كَانَ زاهدا عابدا، أمّارا بالمعروف، كبير القدر. وكان يغلظ للملوك وينصحهم ويُنكر عليهم، ولا يقبل صِلَتهم.

سَمِعَ بحلب من: أَبِي الحَسَن أَحْمَد بْن محمد بن الطّرسوسيّ.

[1] انظر عن (إسماعيل بن جهبل) في: ذيل الروضتين 179.

[2]

انظر عن (إسماعيل بن علي بن محمد) في: ذيل الروضتين 179، والإشارة إلى وفيات الأعيان 346، وبغية الطلب لابن العديم (المصوّر) 4/ 242 رقم 525، ومرآة الجنان 4/ 112، والعبر 5/ 184.

ص: 245