الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
أَبُو منصور الفِهْريّ، ابن الفُوِّيّ [1] ، الإسكندرانيّ، المالكيّ، الشّاهد.
ولد سنة ثمان وخمسين وخمسمائة.
وسمع من: السِّلَفيّ.
روى عَنْهُ: الدّمياطيّ، وَأَبُو القاسم بْن بَلَبَان، وَعَبْد الرَّحْمَن بْن عَبْد الوهّاب بن عطيّة، وأبو محمد ابن الصَّيْرفيّ، وَأَبُو الهُدَى عيسى السَّبْتيّ، وعدّة.
تُوُفّي سلْخ ذي القِعدة.
-
حرف الهاء
-
540-
هديّة بِنْت مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن خميس المغربيّ.
أمُّ الفتح الحلبيّة الواعظة.
تروي عن: يحيى الثَّقَفيّ.
روى عَنْهَا: ابن الحُلْوانيّة، وابن الظّاهريّ، والدّمياطيّ، وسُنْقُر الزِّينيّ، وإسحاق الصّفّار، وجماعة.
وماتت فِي ثامن رجب.
-
حرف الياء
-
541-
يحيى بْن عُمَر.
أَبُو المفضَّل البغداديّ، التّاجر، المطرّز.
حدّث عن: حنبل، وابن طبرزد.
روى عنه: الدمياطي، وغيره.
ومات بالقاهرة. وكان يعرف بابن صهير.
[1] تصحّفت هذه النسبة في تذكرة الحفاظ إلى: «القوي» بالقاف. وقد ضبطها المؤلّف- رحمه الله في المشتبه بضم الفاء وكسر الواو المشدّدة.
542-
يوسف بْن خليل [1] بْن قُرَاجا بْن عَبْد اللَّه.
الحافظُ شمسُ الدّين، أَبُو الحَجّاج الدّمشقيّ الأَدَميّ، نزيل حلب.
وُلِدَ سنة خمسٍ وخمسين وخمسمائة بدمشق. وكان مشتغلا بصنعته إلى أن صار ابن نيّفٍ وثلاثين سنة، فأخذ يسمع الحديث.
فسمع من: يحيى الثّقفيّ، وَأَحْمَد بْن حمزة بْن المَوَازِينيّ، وابن صَدَقَة الحرّانيّ.
ثُمَّ طلب الحديث وكتب الطِّباق، ونسخ أجزاء، وتخرج عَنْهُ الحافظ عَبْد الغنيّ، وسمع منه الكثير.
وكان شابّا، فطِنًا، مليح الخطّ، فحسّن لَهُ الحافظ الرّحلة وإدراك الأسانيد العراقيّة، فرحل إلى بغداد سنة ثمانٍ [2] وثمانين، وسمع بِهَا الكثير من ذاكر بْن كامل، ويحيى بْن بوش، وابن كليب، ورجب بن مذكور، وَأَبِي منصور بْن عَبْد السّلام، وَعَبْد اللَّه بْن المبارك الأَزَجيّ، وخلْق من أصحاب ابن الحصين، وغيره.
[1] انظر عن (يوسف بن خليل) في: صلة التكملة لوفيات النقلة للحسيني، ورقة 62، والإشارة إلى وفيات الأعيان 348، والإعلام بوفيات الأعلام 270، والعبر 5/ 201، وتذكرة الحفاظ 4/ 1410، وسير أعلام النبلاء 23/ 151- 155 رقم 104، والمستفاد من ذيل تاريخ بغداد للدمياطي 213، والذيل على طبقات الحنابلة لابن رجب 2/ 244، 245 رقم 353، ومختصره 72، وذيل التقييد للفاسي 2/ 319، 320 رقم 1714، والنجوم الزاهرة 7/ 22، وعقد الجمان للعيني (المطبوع) 1/ 45، والسلوك لمعرفة دول الملوك للمقريزي ج 1 ق 2/ 381، والمنهج الأحمد 382، وطبقات الحفاظ للسيوطي 495، 496 رقم 1100، وتاريخ الخلفاء، له 476، والمقصد الأرشد، رقم 1263، وديوان الإسلام لابن الغزّي 4/ 395، 396 رقم 2213، والدرّ المنضّد 1/ 389 رقم 1070، وشذرات الذهب 5/ 243، 244، وكشف الظنون 278، وهدية العارفين 2/ 554، والتاج المكلّل للقنوجي 240، 241، وإعلام النبلاء بتاريخ حلب الشهباء للطباخ 4/ 399- 401 رقم 211، والأعلام 8/ 229، ومعجم المؤلفين 13/ 297.
[2]
جاء في الأصل فوق كلمة ثمان: «أو 7» .
ورجع إلى بلده بحديث كثير، وقد فهم وحفظ، وصار من خيار الطَّلَبة، فبقي متطلّعا إلى ما بأصبهان من العوالي فِي هذا الوقت، فرحل إليها فِي سنة إحدى وتسعين، وأدرك بِهَا إسنادا فِي غاية العُلُوّ. أكثر عن أصحاب أَبِي عَلِيّ الحدّاد.
وسمع الكثير من: مَسْعُود الحمّال، وخليل بْن بدر الدّاراني، وَأَبِي الفضائل عَبْد الرحيم الكاغَديّ، وَأَبِي جَعْفَر مُحَمَّد بْن إِسْمَاعِيل الطَّرَسُوسيّ، وَأَبِي طاهر بْن فاذشاه، وَأَبِي المكارم اللّبّان، والكَرّانيّ، وناصر الويرج، وَمُحَمَّد بْن أَحْمَد المهّاد، وَمُحَمَّد بْن الْحَسَن الأصفهبذ، وخلْق.
وكتب الكُتُبَ الكِبار والأجزاء، وحسُن خطّه، واتّسع حِفْظه، وجلب إلى الشّام خيرا كثيرا، ثُمَّ رحل إلى مصر وسمع من: البُوصِيريّ، وإسماعيل بْن ياسين، وَأَبِي الْجُود المقرئ، وفاطمة بِنْت سعد الخير، وجماعة.
قَالَ عُمَر بْن الحاجب: سَأَلت أَبَا إِسْحَاق الصِرَّيْفِينيّ عَنْهُ، فَقَالَ: حافظ ثقة، عالِم بما يُقرأ عَلَيْهِ، لا يكاد يفوته اسمُ رَجُل.
وقال ابن الحاجب: وسألت الضّياء عَنْهُ فَقَالَ: حافظ، سَمِعَ وحصّل الكثير، وهو صاحب رحلة وتَطْواف.
قَالَ ابن الحاجب: هُوَ أحد الرّحّالين بل واحدهم فضلا وأوسعهم رحلة.
نقل بخطّه المليح ما لا يدخل تحت الحصر، وهو طيّب الأخلاق، مَرْضِيّ الطّريقة، متقن، حافظ، ثقة.
قلت: روى عَنْهُ جماعة منِ كبار الحفّاظ.
وأنبا عَنْهُ: الحافظان الدّمياطيّ، وابن الظّاهريّ، وَمُحَمَّد بْن سُلَيْمَان المغربيّ، وَمُحَمَّد بْن جوهر المقرئ، وعلي بْن أَحْمَد الهاشميّ، والبهاء أيّوب بْن النّحّاس، وأخوه إِسْحَاق، وعزّ الدّين عَبْد العزيز بْن العديم الحاكم، وأخوه عَبْد المحسن، وطاهر بْن عَبْد اللَّه بْن العجميّ، وَعَبْد الملك بْن حنيفة، وسُنْقُر الزَّيْنيّ، وَعَبْد اللَّه بْن مُحَمَّد المخزوميّ، وَأَبُو حامد المؤذّن، وتاج الدّين صالح الفَرَضيّ، وَأَبُو بَكْر الدَّشْتيّ، وآخرون.
وممن يروي عَنْهُ فِي هذا الوقت، وهو سنة أربع عشرة، ابن ساعد بمصر، ونحوه بِنْت النّصيبيّ بحماة، وابن أخيها مُحَمَّد بْن أَحْمَد، وَأَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن العجميّ، وإبراهيم وإسماعيل وَعَبْد الرَّحْمَن بنو صالح بْن العجميّ بحلب، والعفيف إِسْحَاق الآمِديّ، والأمين مُحَمَّد بْن النّحاس بدمشق.
وقد خرّج لنفسه «معجما» سمعتُه من ابن الظّاهريّ، و «عوالي» و «فوائد» كثيرة سمعنا عامّتها. وتفرّد بأشياء كثيرة من حديث أصبهان لخرابها واستيلاء الهَلاك عليها، مَعَ أَنَّهُ ما رحل إليها حتّى مضى من عُمره عُنْفُوانُ الشّبيبة، وصار ابن ستٍّ وثلاثين سنة.
تُوُفّي، رحمه اللَّه تعالى، فِي ليلة عاشر جمادى الآخرة [1] بحلب.
543-
يونس بْن خليل [2] بْن قُراجا.
أَبُو مُحَمَّد الدّمشقيّ الأَدَميّ.
أخو الحافظ شمس الدّين يوسف.
وُلِدَ فِي أوّل سنة تسع وخمسين وخمسمائة.
وسمع مع أخيه من الخُشُوعيّ، وغيره.
ورحل معه إلى مصر متفرّجا، فسمع من: البُوصِيريّ، وإسماعيل بْن ياسين ولزِم صنعته إلى أن تُوُفّي.
روى عنه: الشيخ تاج الدين عبد الرحمن، وأخوه الخطيب شرف الدّين، والبدر ابن الخلّال، وَمُحَمَّد بْن يوسف الذّهبيّ، والحافظ أَبُو مُحَمَّد بْن خَلَف، وَأَبُو المعالي بْن البالِسيّ، وجماعة.
تُوُفّي فِي الخامس والعشرين من المحرَّم بدمشق، وله تسعون سنة إلّا سنة.
وإجازته موجودة لجماعة.
[1] وقع في ديوان الإسلام 4/ 395 أن وفاته سنة 684 هـ، وهو خطأ.
[2]
انظر عن (يونس بن خليل) في: سير أعلام النبلاء 23/ 154 في ترجمة أخيه الّذي تقدّم قبله مباشرة.