المَكتَبَةُ الشَّامِلَةُ السُّنِّيَّةُ

الرئيسية

أقسام المكتبة

المؤلفين

القرآن

البحث 📚

‌ حرف الألف - تاريخ الإسلام - ت تدمري - جـ ٥٢

[شمس الدين الذهبي]

فهرس الكتاب

- ‌[المجلد الثاني والخمسون (سنة 691- 700) ]

- ‌[الطبقة السبعون]

- ‌سنة إحدى وتسعين وستمائة

- ‌ذِكر الكأس السُّماقي

- ‌تخريب حمّام الملك السعيد

- ‌بناء باب الميدان بقلعة القاهرة

- ‌خطبة الخليفة بجامع القلعة

- ‌خطابة دمشق

- ‌صلاة الاستسقاء

- ‌التدريس بالقيْمُريّة

- ‌عمارة دار السلطنة بقلعة دمشق

- ‌دخول الملك الأشرف دمشق

- ‌دخول السلطان حلب

- ‌التدريس بالظاهرية

- ‌نكاح الأمير الأعسر

- ‌حبْس الشيخة البغدادية

- ‌حصار قلعة الروم

- ‌تدريس النجيبية

- ‌تسمير مؤذن وعبد

- ‌فتح قلعة الروم

- ‌فتح معاقل الأرمن

- ‌إسلام المحقّقِ معيد القَيْمُريّة

- ‌أسرى الأرمن

- ‌تراجع الجيش عن جبل الجرديين

- ‌وفاة صدرين موقعَين

- ‌الإفراج عن علم الدِّين الدواداريّ

- ‌خطابة دمشق

- ‌هرب الأمير حسام الدِّين لاجين

- ‌دخول الشُّجاعيّ دمشق

- ‌تقييد الأمير الأعسر

- ‌عزل الشُّجاعيّ

- ‌عودة السلطان إلى مصر

- ‌القبض على حسام الدِّين لاجين

- ‌تقييد سنقر الأشقر

- ‌نظارة الدواوين

- ‌ركْب الحُجَّاج

- ‌حبْس خطيب جامع جراح

- ‌الإفراج عن الأمير لاجين

- ‌توجه جماعة من التتار إلى مصر

- ‌خنق الأميرين سنقر وطقصو

- ‌ذِكر القصيدة التي أنشأها المولى شهاب الدِّين محمود فِي السلطان

- ‌سنة اثنتين وتسعين وستمائة

- ‌نسَب العناكيين

- ‌مشقّة ركْب الحجَّاج

- ‌تدريس الشامية الجوانية

- ‌تسلُّم قلاع من صاحب سيس

- ‌نيابة طرابلس

- ‌تدريس الرواحية

- ‌طهور أخي السلطان وابن أخيه

- ‌عمل دهليز للسلطان

- ‌ولاية البريد بدمشق

- ‌الحجّ الشامي

- ‌الزلزلة بفلسطين

- ‌إمساك أزدمر العلائي

- ‌سفر سنقر المسّاح إلى مصر

- ‌سفر صاحب حماة إلى مصر

- ‌الحوطة على ابن جرادة

- ‌قراضنة الفرنج بساحل الشَّام

- ‌خروج السلطان للحرب

- ‌تسلم حصون للأرمن

- ‌الأمر بخراب الشوبك

- ‌القبض على حسام الدِّين لاجين وصحبه

- ‌رجوع السلطان إلى مصر

- ‌تدريس ابن التاج وعزله

- ‌نيابة قلعة الروم

- ‌كسوف الشمس

- ‌الزام الدواوين بالإسلام

- ‌مصادرة الأمير الأفرم أيبك

- ‌سنة ثلاث وتسعين وستمائة

- ‌مقتل السلطان الأشرف

- ‌قلت الأمير بَيْدَرا

- ‌الحَلْف للملك الناصر مُحَمَّد

- ‌هلاك ابن السلعوس

- ‌مقتل أمير من أصحاب الشُّجاعيّ

- ‌انقسام الجيش بين كتبُغا والشجاعي

- ‌قتل بهادُر وآقوش

- ‌أتابكية العساكر

- ‌اختفاء لاجين وقراسُنقر

- ‌الانتقام من الأمراء

- ‌مقتل الشُّجاعيّ

- ‌خسوف القمر

- ‌قضاء مصر

- ‌الإفراج عن الأفرم

- ‌الوزارة فِي مصر

- ‌ولاية دمشق

- ‌إمام محراب الصحابة بالجامع الأموي

- ‌عودة أهل سوق الحريريين

- ‌حسبة دمشق

- ‌وكالة بيت المال بدمشق

- ‌موكب السلطان بالقاهرة

- ‌تقاليد الأمراء

- ‌تدريس المسرورية

- ‌تجريدة التقدمة إلى حلب

- ‌العفو عن حسام الدين لاجين

- ‌الحجّ الشامي

- ‌نظر الدواوين بدمشق

- ‌القضاء بالشام

- ‌إخراج الكلاب من دمشق

- ‌فتنة عسّاف بدمشق

- ‌سنة أربع وتسعين وستمائة

- ‌سلطنة كَتْبُغا

- ‌الحَلْف للسلطان بدمشق

- ‌رَنْك السلطان كَتْبُغا

- ‌أتابكية السلطنة

- ‌الاستسقاء بدمشق

- ‌الوزارة بمصر

- ‌قضاء العسكر الشامي

- ‌الصلاة بمحراب الحنابلة

- ‌نظارة الجامع الأموي

- ‌اكتمال عمارة الحمّام والمسجد والسوق لنائب دمشق

- ‌خطابة دمشق

- ‌الحجّ الشامي

- ‌مشيخة النورية

- ‌تولية المدرسة الغزالية والأمينية

- ‌كسر النيل وابتداء الغلاء والوباء بمصر

- ‌إسلام ملك التتار

- ‌سنة خمس وتسعين وستمائة

- ‌الغلاء فِي مصر

- ‌توقّف المطر بالشام

- ‌أخبار الغلاء والوباء

- ‌قدوم فرسان من التتار

- ‌غلاء القمح بدمشق

- ‌موت مفسر المنامات بالقاهرة

- ‌قتل حرفوش قتل حراس الدروب

- ‌الوباء بالإسكندرية والقاهرة

- ‌انخفاض السعر بدمشق

- ‌وفاة قاضي القضاة بالقاهرة

- ‌اشتداد الغلاء بدمشق

- ‌الرخص وانحسار الوباء بمصر

- ‌القحط بالحجاز

- ‌تدريس ابن تيمية

- ‌سفر والدة سلامش

- ‌وفاة المسعودي أمير الديوان

- ‌الحجّ الشامي

- ‌قدوم السلطان كَتْبُغا إلى دمشق

- ‌وصف المؤلِّف الذهبي لكَتْبُغا

- ‌تولية وعزل أعيان بدمشق

- ‌الترسيم على أسندمر والأعسر

- ‌ولاية البرّ

- ‌مصادرة ابن السلعوس والأعسر

- ‌عسف ابن الخليلي

- ‌صلاة صاحب حماة وغيره مع السلطان بالمقصورة

- ‌نيابة الشَّام

- ‌وزارة دمشق

- ‌سفر السلطان إلى حمص

- ‌سنة ستٍّ وتسعين وستمائة

- ‌كتابة السلطان على القصص بدمشق

- ‌الحسبة بدمشق

- ‌زيارات السلطان بدمشق

- ‌تأمير الملك الكامل

- ‌حبْس أسندمر

- ‌تفسير الأعسر

- ‌ولاية ابن المَوْصِليّ

- ‌سفر السلطان من دمشق

- ‌توديع الصاحب

- ‌اختباط عسكر السلطان

- ‌سلطنة حسام الدِّين لاجين

- ‌تدبير مصالح السَّلْطَنَة بدمشق

- ‌سعر القمح

- ‌الخطبة للاجين بالقدس وغزة

- ‌دخول لاجين القاهرة

- ‌اعتراف كَتْبُغا بسلطنة لاجين

- ‌جلوس لاجين على كرسي السَّلْطَنَة

- ‌الخطبة بدمشق للسلطان لاجين

- ‌خلعة الخلافة للسلطان

- ‌سفر قضاة دمشق

- ‌حَلْف كَتْبُغا بالطاعة للسلطان لاجين

- ‌تعيين الوزير وناظر الخزائن بدمشق

- ‌نيابة قبجق دمشق

- ‌قضاء الشَّام

- ‌تدريس القَيْمُريَّة

- ‌ولاية الشدّ

- ‌سفر توبة والكامل إلى مصر

- ‌نظر الدواوين

- ‌وزارة الأعسر

- ‌نظر الدواوين بدمشق

- ‌الحجّ الشامي

- ‌نظر الخزانة

- ‌إمساك قراسنقر والأعسر

- ‌سنة سبْعٍ وتسعين وستمائة

- ‌قضاء بَعْلَبَكَّ

- ‌عودة الركب الشامي

- ‌قضاء الحنفية بدمشق

- ‌شفاء السلطان

- ‌تجديد الْجُمُعَة بالمعظمية

- ‌الوزارة بمصر

- ‌توجه عسكر مصريّ إلى حلب

- ‌فتح حصون من بلاد سيس

- ‌الحج الشامي

- ‌عودة الملك خضر من بلاد الأشكري

- ‌بناء المدرسة المنكودمرية

- ‌فتح قلعتين للأرمن

- ‌التقليد بقضاء حماة

- ‌خروج عسكر من مصر إلى حلب

- ‌إصابة العسكر فِي الحصار

- ‌خسوف القمر

- ‌إمساك الأمير أيبك

- ‌ولاية بغداد

- ‌سنة ثمان وتسعين وستمائة

- ‌التشديد على منع المنسحبين من الغزو

- ‌ولاية البر

- ‌عودة الأمير الدواداريّ من الغزو

- ‌ظهور وديعة نائب غزّة

- ‌الإنكار على ابن تيميّة كلامه فِي الصفات

- ‌الإيقاع بأعراب البطائح

- ‌القحط بشيراز

- ‌قصة قبجق وألبكي والسلحدار وذهابهم إلى التتار

- ‌مقتل السلطان لاجين

- ‌السَّلْطَنَة الثانية للناصر

- ‌اعتقال جاغان ووالي البرّ

- ‌الإفراج عن جاغان

- ‌أتابكية الجيش

- ‌نيابة السلطان بمصر

- ‌ركوب السلطان بالقاهرة

- ‌نيابة الأفرم بدمشق

- ‌وقف رواق الدواداريّ

- ‌نظر الدواوين

- ‌قدوم عسكر من مصر إلى دمشق

- ‌حبس الأمير كجكن

- ‌وزارة الأعسر

- ‌الإفراج عن قراسنقر

- ‌حجّ المؤلّف

- ‌تجديد مشهد عثمان بالجامع الأموي

- ‌وفاة البيسري

- ‌وفاة صاحب حماة

- ‌الأخبار بحركة التتار

- ‌قضاء الحنفية بدمشق

- ‌نيابة قراسُنقر حماة

- ‌الاعتداء على الركْب الشامي

- ‌سنة تسع وتسعين وستمائة

- ‌خروج السلطان للقاء العدوّ

- ‌التدريس بالظاهرية

- ‌تولية الريحانية

- ‌دخول السلطان دمشق

- ‌وقعة قازان بالخزندار

- ‌إحراق حبْس باب الصغير

- ‌المشاورة فِي طلب الأمان من قازان

- ‌[كتاب قازان

- ‌نيابة دمشق لقازان

- ‌امتناع قلعة دمشق

- ‌دخول السلطان القاهرة

- ‌تقريع أعيان دمشق

- ‌تخريب المقدم بولاي بلاد غزة

- ‌الخطبة لقازان بدمشق

- ‌نهب الصالحية

- ‌دخول ابن تيمية على قازان

- ‌خيانة شيخ المشايخ

- ‌إثقال كاهل الدمشقيين بالرسوم

- ‌[حصار قلعة دمشق

- ‌إنفاق السلطان فِي شراء الخيل

- ‌انتهاب دير المقادسة

- ‌إطلاق التَّتَار النار فِي المدارس

- ‌إفساد التَّتَار فِي القرى والضياع

- ‌الفَرَمَان بصيانة الجامِع الأموي

- ‌رحيل قازان عن الغوطة

- ‌حصار القلعة وإحراق أماكن بدمشق

- ‌تقليد النائب والشادّ بدمشق

- ‌رفع الحصار عن القلعة

- ‌خروج التَّتَار من دمشق

- ‌وصف المؤلف لباب البريد

- ‌اجتماع ابن تيمية بخطلوشاه

- ‌اجتماع ابن تيمية بقازان

- ‌مصائب أهل دمشق

- ‌ركوب قبجق بزيّ السَّلْطَنَة

- ‌تجرّؤ القلعية على التَّتَار

- ‌فشل الصُلح بين أرجواش والتتار

- ‌تحليف الأعيان لدولة قازان

- ‌تدخل ابن تيمية لفكاك الأسرى

- ‌انتهاب جماعة من الرؤساء

- ‌رحيل بولاي بالأسرى

- ‌رحيل التتار

- ‌صلاة قبجق بمَقصورة الخطابة

- ‌رجوع طائفة من التَّتَار إلى الشَّام

- ‌سفر قبجق إلى مصر

- ‌عودة الخطبة لسلطان مصر

- ‌تخريب ابن تيميّة الخمارات

- ‌دخول النائب والأمراء دمشق

- ‌القضاء بالشام

- ‌تدريس الأمينية

- ‌نظارة الديوان

- ‌ولاية برّ البلد

- ‌سفر سلّار إلى القاهرة

- ‌حبْس الشريف زين الدِّين

- ‌حملة الأفرم على جبال الْجُرْد

- ‌الأمر بتعلُّم الرمي

- ‌سنة سبعمائة

- ‌جلوس الديوان لاستخراج المال

- ‌الإرجاف بمجيء التَّتَار

- ‌وصول السلطان إلى غزة

- ‌وصول التَّتَار إلى البيرة

- ‌ولاية الشدّ بدمشق

- ‌دخول التتار حلب

- ‌إبطال جباية المال

- ‌الاستصحاء فِي الخطبة

- ‌تراجع جيش السلطان إلى مصر

- ‌سفر ابن تيمية إلى القاهرة

- ‌سفر أهل دمشق وجفلهم

- ‌ازدحام قلعة دمشق بالخلق

- ‌هرب الأعيان إلى مصر

- ‌تحريض الأمراء على الثبات

- ‌الإيقاع بِيَزَك التَّتَار

- ‌تراجع التَّتَار وتخلُّفهم

- ‌الغلاء بدمشق

- ‌نجاح مهمّة ابن تيميّة فِي مصر للجهاد

- ‌عودة الأفرم والأمراء إلى دمشق

- ‌عَيْث التَّتَار بالمراعي بنواحي دربساك

- ‌عودة المجرّدين بحمص

- ‌الشروط على أهل المذمّة

- ‌دخول أقجبا قلعة دمشق

- ‌ولاية قضاء الحنفية

- ‌قدوم رسول قازان

- ‌[تراجم رجال هذه الطبقة]

- ‌سنة إحدى وتسعين وستمائة

- ‌ حرف الألف

- ‌حرف الباء

- ‌ حرف الجيم

- ‌حرف الحاء

- ‌ حرف الدال

- ‌ حرف السين

- ‌ حرف الشين

- ‌ حرف الطاء

- ‌ حرف العين

- ‌ حرف الفاء

- ‌ حرف القاف

- ‌ حرف الميم

- ‌ حرف النون

- ‌ حرف الهاء

- ‌ حرف الواو

- ‌ حرف الْيَاءِ

- ‌سنة اثنتين وتسعين وستمائة

- ‌ حرف الألف

- ‌ حرف الجيم

- ‌ حرف الحاء

- ‌ حرف الخاء

- ‌ حرف الدال

- ‌ حرف الراء

- ‌ حرف السين

- ‌ حرف الصاد

- ‌ حرف العين

- ‌ حرف الغين

- ‌ حرف الميم

- ‌ حرف النون

- ‌ حرف الياء

- ‌سنة ثلاث وتسعين وستمائة

- ‌ حرف الألف

- ‌ حرف الباء

- ‌ حرف التاء

- ‌ حرف الحاء

- ‌ حرف الخاء

- ‌ حَرف السين

- ‌ حرف الفاء

- ‌ حرف الميم

- ‌ حرف النون

- ‌ حرف الياء

- ‌ الكنى

- ‌سنة أربع وتسعين وستمائة

- ‌ حرف الألف

- ‌ حرف الباء

- ‌ حرف التاء

- ‌ حرف الجيم

- ‌ حرف الخاء

- ‌ حرف الدال

- ‌ حرف السين

- ‌ حرف الشين

- ‌ حرف الظاء

- ‌ حرف العين

- ‌ حرف الفاء

- ‌ حرف الكاف

- ‌ حرف الميم

- ‌ حرف الياء

- ‌ الكنى

- ‌سنة خمس وتسعين وستمائة

- ‌ حرف الألف

- ‌ حرف الباء

- ‌ حرف الجيم

- ‌ حرف الحاء

- ‌ حرف الخاء

- ‌ حرف الراء

- ‌ حرف الشين

- ‌ حرف الظاء

- ‌ حرف العين

- ‌ حرف الكاف

- ‌ حرف اللام

- ‌ حرف الميم

- ‌ حرف اللام ألف

- ‌ حرف الياء

- ‌ الكنى

- ‌سنة ستٍّ وتسعين وستمائة

- ‌ حرف الألف

- ‌ حرف الباء

- ‌ حرف الجيم

- ‌ حرف الحاء

- ‌ حرف الخاء

- ‌ حرف الدال

- ‌ حرف السين

- ‌ حرف الشين

- ‌ حرف الصاد

- ‌ حرف الطاء

- ‌ حرف العين

- ‌ حرف الفاء

- ‌ حرف الميم

- ‌ حرف النون

- ‌ حرف الياء

- ‌ الكنى

- ‌سنة سبْعٍ وتسعين وستمائة

- ‌ حرف الألف

- ‌ حرف الباء

- ‌ حرف التاء

- ‌ حرف الجيم

- ‌ حرف الحاء

- ‌ حرف الزاي

- ‌ حرف السين

- ‌ حرف الشين

- ‌ حرف الصاد

- ‌ حرف الطاء

- ‌ حرف الظاء

- ‌ حرف العين

- ‌ حرف الفاء

- ‌ حرف الكاف

- ‌ حرف الميم

- ‌ حرف النون

- ‌ حرف الياء

- ‌ الكنى

- ‌سنة ثمان وتسعين وستمائة

- ‌ حرف الألف

- ‌ حرف الباء

- ‌ حرف التاء

- ‌ حرف الجيم

- ‌ حرف الزاي

- ‌حرف السين

- ‌ حرف الطاء

- ‌ حرف العين

- ‌ حرف الفاء

- ‌ حرف القاف

- ‌ حرف الكاف

- ‌ حرف الميم

- ‌ حرف النون

- ‌ حرف اللام ألف

- ‌ حرف الياء

- ‌ الكنى

- ‌سنة تسع وتسعين وستمائة

- ‌ حرف الألف

- ‌ حرف الباء

- ‌ حرف الجيم

- ‌ حرف الحاء

- ‌ حرف الخاء

- ‌ حرف الراء

- ‌ حرف الزاي

- ‌ حرف السين

- ‌ حرف الشين

- ‌ حرف الصاد

- ‌ حرف الطاء

- ‌ حرف العين

- ‌ حرف الغين

- ‌ حرف الفاء

- ‌ حرف القاف

- ‌ حرف الكاف

- ‌ حرف اللام

- ‌ حرف الميم

- ‌ حرف النون

- ‌ حرف الهاء

- ‌ حرف الواو

- ‌ حرف الياء

- ‌ الكنى

- ‌سنة سبعمائة

- ‌ حرف الألف

- ‌ حرف الجيم

- ‌ حرف الحاء

- ‌ حرف الخاء

- ‌ حرف الدال

- ‌ حرف الزاي

- ‌ حرف السين

- ‌ حرف الشين

- ‌ حرف الصاد

- ‌ حرف الطاء

- ‌ حرف العين

- ‌ حرف الفاء

- ‌ حرف الكاف

- ‌ حرف الميم

- ‌ حرف النون

- ‌ حرف الياء

- ‌ الكنى

الفصل: ‌ حرف الألف

‌سنة خمس وتسعين وستمائة

-‌

‌ حرف الألف

-

279-

أَحْمَد بْن إِبْرَاهِيم [1] بْن حيدرة بْن عالي.

القاضي الأجل، عَلَمُ الدِّين ابن القماح الْقُرَشِيّ، الْمَصْرِيّ.

تُوُفّي فِي ربيع الآخر عن خمسٍ وستين سنة.

سمع: المُرسي، وطائفة.

280-

أَحْمَد بْن جبريل [2] بْن مَرْزا بْن عِيسَى.

أبو الْعَبَّاس الهذبانيّ، الإربليّ [3] ، المقرئ.

روى عن: إِبْرَاهِيم بْن الخير.

وسمع بدمشق ومصر. وكان صالحا، كثير التلاوة تلقّن بالمقس.

وتُوُفيّ فِي ربيع الأول.

281-

أَحْمَد بْن حمدان [4] بْن شَبِيب بْن حمدان بْن شَبِيب بْن حمدان بن محمود.

[1] انظر عن (أحمد بن إبراهيم) في: تاريخ حوادث الزمان 1/ 315، 316 رقم 179، وعيون التواريخ 23/ 206، 207، وعقد الجمان (3) 330، 331، والمقتفي الكبير 1/ 346 رقم 407، وذيل مرآة الزمان 4/ ورقة 173، 174.

[2]

انظر عن (أحمد بن جبريل) في: المقتفي 1/ ورقة 235 ب، والمختار من تاريخ ابن الجزري 378.

[3]

وقع في المختار: «الإبلي» .

[4]

انظر عن (أحمد بن حمدان) في: المقتفي 1/ ورقة 233 أ، ب، وتاريخ حوادث الزمان 1/ 323، 324 رقم 184، والإعلام بوفيات الأعلام 290، والمستدرك من كتاب العبر 1/ 552، والذيل على طبقات الحنابلة 2/ 331، ومختصر الذيل 87، والمنهج الأحمد 405، وعيون التواريخ 23/ 219، والوافي بالوفيات 6/ 360 رقم 2863، وتذكرة النبيه 1/ 186، ودرّة الأسلاك 1/ ورقة 130، وتاريخ ابن الفرات 8/ 215، والمقصد الأرشد.

ص: 240

العَلامَة البارع، بقية المشايخ، مُسْند الوقت، نجم الدِّين أبو عَبْد اللَّه الحرانيّ، الحنبليّ. شيخ الحنابلة، ومصنف «الرعاية» فِي الفقه.

وُلِدَ فِي عاشر رمضان سنة ثلاث وستمائة بحرّان.

وسمع من الحافظ عَبْد القادر خمسة عَشْر جزءا، ومن الشَّيْخ فخر الدِّين ابن تيمية، وابن رُوزبه، وأبي علي الأوقيّ، وابن صبّاح، وابن غسان، وجماعة.

وتَفَقَّه وبرع فِي المذهب، ودرس وأفتى وناظَرَ. وكان من كبار أصحاب الشيخ المجد.

وصنف «الرعاية الكبرى» و «الرعاية الصُّغرى» وحشاهما بالروايات الغريبة التي لا تكاد توجد فِي الكُتُب، لكثرة اطلاعه وتبحُّره فِي المذهب.

وكانت له يد طُولى فِي الأصول، والخلاف، والجبر، والمقابلة. وله قصيدة طويلة فِي السُّنَّة.

وسكن بالقاهرة ودرس بها وأشغل. وكنت أتحسر على لُقِيّه. وأجاز لي مَرْوِيّاته.

وكان أَبُوهُ من فقهاء حرّان.

روى عَنْهُمَا الدّمياطيّ فِي «معجمه» .

وروى عن شيخنا خَلْقٌ منهم: القاضي سَعْد الدِّين الحارثيّ، وولده، وجمال الدِّين المِزّيّ، وعَلَم الدِّين البِرْزاليّ، وزين الدِّين ابن حبيب، وفتح الدِّين ابن سيّد النّاس، وقُطب الدِّين عَبْد الكريم، وشمس الدِّين ابن شامة.

وكان متواضعا، مطّرحا للتكلف، دينا، ثقة. انتفع به المصريّون.

[ () ] رقم 37، وعقد الجمان (3) 336، 337، والمنهل الصافي 1/ 272، والدليل الشافي 1/ 45 رقم 152، ولحظ الألحاظ 91، وحسن المحاضرة 480، والدر المنضد 1/ 436 رقم 1161، وشذرات الذهب 5/ 428، وذيل التقييد 1/ 310 رقم 614، والمعين في طبقات المحدثين 222 رقم 2295، والإعلام بوفيات الأعلام 290، والمقتفي الكبير 1/ 384 رقم 435 وذيل مرآة الزمان 4/ ورقة 185.

ص: 241

وتُوُفيّ فِي سادس صَفَر.

282-

أَحْمَد بْن عَبْد الباري [1] بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن عَبْد الكريم.

شهاب الدِّين، الصّعيديّ، المؤدب، أبو العباس. أحد شيوخ الإسكندرية.

وُلِدَ فِي صَفَر سنة اثنتي عشرة وستمائة بالإسكندرية.

وقرأ القراءات على أَبِي القَاسِم بْن عِيسَى.

وسمع على أبي القَاسِم بْن الصَّفراويّ، وأبي الفضل الهمْدانيّ.

وسمع الكثير، وعني بالحديث. وكان شيخا صالحا، خيِّرًا، ورعا، له مسجد يوم به ويؤدب فِيهِ. وكان من بقايا الشيوخ.

سمع منه الرحالة.

وتُوُفيّ فِي أوائل السَّنَة.

وقرأ أيضا على الصفروايّ، وكان شديد الوسواس.

مات فِي جُمَادَى الأولى.

283-

أَحْمَد بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن الحَسَن بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن حمزة [2] .

صدر الدِّين الحارثيّ، المالكيّ. ولد سنة ثمان عشرة وستمائة.

وسمع من: مُحَمَّد بْن عماد، والصَّفْراويّ.

ومات فِي أوائل السنة. قاله مُحَمَّد بْن صالح الأطرابُلُسيّ صاحبنا. وكان كاتبا مجودا بالإسكندرية.

284-

أَحْمَد بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن مُحَمَّد بْن عَبْد الوهاب بن مناقب بن أحمد.

الشريف محيي الدِّين، أبو الفضائل الْحُسَيْنيّ، المنقذي، الدمشقيّ، خازن المصحف بمشهد عليّ.

[1] انظر عن (أحمد بن عبد الباري) في: المقتفي 1/ ورقة 238 ب، والمقتفي الكبير 1/ 453 رقم 460، والدليل الشافي 1/ 52 رقم 175.

[2]

انظر عن (ابن حمزة) في: المقتفي 1/ ورقة 238 ب.

ص: 242

حضر على درع بْن فارس العسقلانيّ.

وسمع من: ابن اللَّتّيّ، وابن غسان، وابن صبّاح، ومُكرم، وابن الشيرازيّ، وتفرَّد ببعض مَرْوِيّاته. وهو آخر من روى عن درع.

سَمِعتُ منه جزءين.

وتُوُفيّ فِي السابع والعشرين من ذي الحجَّة، ودُفِن بمقابر باب الصغير.

285-

أَحْمَد بْن عَبْد الرحيم [1] بْن أبي عَبْد اللَّه.

المحدّث، شهاب الدِّين ابْن المقشرانيّ.

سمع الكثير بعد الثمانين، وحصل ونعت. وخطّه رديء وكان فِيهِ تواضع وتودّد وإفادة.

تُوُفّي فِي صَفَر. وله رحلة إلى دمشق.

286-

أَحْمَد بْن عَبْد الكريم بْن عَبْد القويّ.

أبو طاهر المنذريّ، الْمَصْرِيّ، ويُعرف بابن السَّمِيدَع. وأخو أَبِي السعود، ومحمد وعبد القويّ.

وُلِدَ سنة ثلاثٍ وعشرين.

وسمع من: ابن باقا، ومرتضى بْن حاتم، وجماعة.

بقي إلى هذه السَّنَة.

287-

أَحْمَد بْن عَبْد الملك بْن أَحْمَد.

التُّنوخيّ، القُرْطُبيّ.

روى عن ابن رواج بالثّغر.

مات فِي جُمَادَى الأولى.

288-

أَحْمَد بْن نصير [2] بْن نبا بْن سُلَيْمَان.

[1] انظر عن (أحمد بن عبد الرحيم) في: المقتفي 1/ ورقة 234 أ، ب.

[2]

انظر عن (أحمد بن نصير) في: معجم شيوخ الذهبي 83 رقم 99 وفيه: «أحمد بن نضر بن بناء» ، وتذكرة الحافظ 4/ 1504، والوافي بالوفيات 7/ 185، والمنهل الصافي 1/ 375، وفيه:«عبد النصير» ، والدليل الشافي 1/ 570، والمعجم المختص 43- 45 رقم 47 وفيه:

«أحمد بن النصير» .

ص: 243

الشَّيْخ، المحدّث، شهاب الدِّين، أبو البركات ابن الدُّفُوفيّ [1] .

الْمَصْرِيّ، المقرئ.

وُلِدَ سنة عشرين وستمائة.

وسمع من: عبد الوهاب بن رواج، وابن الْجُمّيْزيّ، وابن الْحباب، وسِبْط السِّلَفيّ، ومن بعدهم من أصحاب البُوصيريّ، وغيره.

وعني بالحديث. وكتب ونسخ الكثير. وكان من المشهورين بالطلب. وضبْط الأسماء. وكان نقيبا بالطاهرية والمنصورية للطلبة، ونسخ كتابا كبارا، منها «حُلْية الأولياء» ، لأبي نُعَيْم. وروى عوالي مسموعاته. وسمعت منه أَنَا وسائر الطلبة، وخطّة طريقة حسنة معروفة، صحيحة.

تُوُفّي ليلة الجمعة حادي عَشْر رمضان.

289-

أَحْمَد بْن عليّ بْن عَبْد اللَّه بْن الطاهريّ.

الفقيه الحَلَبِيّ، ابن خالة شيخنا جمال الدِّين.

وكان عنده بالزّاوية.

وحدَّث عن يُوسُف بْن خليل.

سمع منه: البرزاليّ، وجماعة.

290-

أحمد ابن علي بْن عَبْد الكريم [2] بْن علي بْن أبي القَاسِم.

الشَّيْخ، الزَّاهد، المعمّر، أبو الْعَبَّاس الأثريّ المَوْصِليّ.

شيخ كان بدرب القلى، فِيهِ خَيّر وصلاح. ذكر أنه وُلِدَ سنة أربعٍ وتسعين وخمسمائة، ولبس الخرقة من القاضي أَبِي صالح نصر بْن عَبْد الرزاق الجيليّ فِي سنة أربع عشرة وستمائة. ولو سمع حينئذٍ من شيوخ بغداد لكان مسند وقته.

[ () ] وقد كتب في الأصل فوقها: «عبد النصير» .

[1]

هكذا في الأصل بالفاء. وفي المعجم المختص، ومعجم الشيوخ:«الدقوقي» بالقاف.

[2]

انظر عن (أحمد بن علي بن عبد الكريم) في: عقد الجمان (3) 328، والمقتفي 1/ ورقة 243 أ، وذيل مرآة الزمان 4/ ورقة 171.

ص: 244

تُوُفّي يوم الجمعة السادس والعشرين من شعبان، وشيعه الخلْق. ودُفِن بمقبرة باب الصغير.

لبس منه عَلَم الدِّين البِرْزاليّ الخرقة.

291-

أَحْمَد بْن عُمَر [1] بْن إِسْمَاعِيل.

شهاب الدِّين، أبو الْعَبَّاس النصيبيّ، الصوفيّ، الموقت بالمقدس.

وُلِدَ سنة تسعٍ وثلاثين وستمائة بمَلَطْية. وقدِم مصر فِي صغره.

وسمع من: ابن الْجُمّيْزيّ، والسِّبط.

وكان دينا، خيرا، عاقلا خبيرا بالمواقيت.

تُوُفّي فِي شعبان.

سمع منه أَبُو الْحَسَن بْن العَطَّار، وابن البِرْزاليّ، وجماعة.

292-

أَحْمَد بْن مُحَمَّد [2] بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن علي بْن مُحَمَّد بْن مُحَمَّد.

الإِمَام، الحافظ، الشريف، السيد عزّ الدين، أبو القاسم ابن الإِمَام الشريف أبي عَبْد اللَّه العَلوي، الْحُسَيْنيّ، الْمَصْرِيّ، ويُعرف بابن الحَلَبِيّ.

نقيب الأشراف بالديار المصرية.

وُلِدَ سنة نيفٍ وثلاثين وستمائة.

وسمع من فخر القُضاة ابن الحباب.

ثُمَّ سمع من الزّكي المنذريّ فأكثر، ومن: الرشيد العَطَّار، وعبد الغني بْن بنين، والكمال الضرير، وطبقتهم ومن بعدهم.

[1] انظر عن (أحمد بن عمر) في: المقتفي 1/ ورقة 243 أ.

[2]

انظر عن (أحمد بن محمد) في: المقتفي 1/ ورقة 231 ب، وتاريخ حوادث الزمان 1/ 324، 325 رقم 185، وذيل مرآة الزمان 11/ ورقة 152، والوافي بالوفيات 5/ 44 رقم 3449، وعيون التواريخ 23/ 219، والسلوك ج 1 ق 3/ 831 (في وفيات 696 هـ.) ، والمنهل الصافي 2/ 119 رقم 274، والدليل الشافي 1/ 78 رقم 272، وعقد الجمان (3) 337، وحسن المحاضرة 1/ 357، وكشف الظنون 220، وشذرات الذهب 5/ 430، ومعجم المؤلفين 2/ 117، والمعين في طبقات المحدّثين 222 رقم 2296، والإشارة إلى وفيات الأعيان 381، والمستدرك على العبر 18، والمقتفي الكبير 1/ 586 رقم 567، وأعيان العصر 1/ 344، 345 رقم 136 وفيه وفاته سنة 696 هـ.

ص: 245

وأجاز له ابن رواج، وابن الْجُمّيْزيّ، والسِّبط، وصالح المُدْلجيّ، وخلق كثير. وطلب الحديث على الوجه. وكان ذا فهم وإتقان. وخرج التّخاريج المفيدة، وله «وفيات» ذيَّل بها على شيخه المنذريّ إلى سنة أربعٍ وسبعين وستمائة.

هذا الَّذِي اتّصل بنا، ولعلّه ذيل إلى حين وفاته ولم نره.

سمع منه سائر الطَّلَبة، وتُوُفيّ إلى رحمة اللَّه فِي سادس المُحَرَّم بالقاهرة.

293-

أَحْمَد بْن مُحَمَّد [1] ابْن الشَّيْخ الفقيه أبي مُحَمَّد بْن عَبْد القادر بْن أبي عَبْد اللَّه ابْن البغداديّ.

زين الدِّين، أبو الْعَبَّاس الْمَصْرِيّ.

حضر على جَدّه مجلسا لابن عساكر.

وكان عدلا شُرُوطيًّا.

تُوُفّي فِي ربيع الأول.

294-

أَحْمَد بْن هبة اللَّه [2] بْن أَحْمَد بْن نصر اللَّه بْن علي بْن المفرج بْن مَسْلَمَة.

العَدْل، عماد الدِّين، أبو الْعَبَّاس الدّمشقيّ.

وُلِدَ سنة ثلاثٍ وعشرين وستمائة.

وروى عن جَعْفَر الهمْذانيّ. وكان يشهد بسوق القمح.

تُوُفّي يوم سْلخ السَّنَة.

295-

أَحْمَد بْن أبي بَكْر بْن النّجم مُحَمَّد بْن أَبِي بَكْر بن أَحْمَد بن خلف.

[1] انظر عن (أحمد بن محمد) في: المقتفي 1/ ورقة 235 ب.

[2]

انظر عن (أحمد بن هبة الله) في: عقد الجمان (3) 330، وذيل مرآة الزمان 4/ ورقة 176.

ص: 246

البلْخيّ، ثُمَّ الدمشقيّ.

سمع حضورا من ابن اللتي، وابن المقيرة، وسماعا من السَّخاويّ.

وحدَّث. وُلِدَ سنة إحدى وثلاثين وستمائة.

ومات فِي ذي الحجة بدمشق. وطلبناه فلم نقع به.

296-

إِبْرَاهِيم بْن الضياء [1] مُحَمَّد بْن أبي القَاسِم بْن مُحَمَّد.

القزوينيّ، ثُمَّ الحَلَبِيّ، شهاب الدِّين الصُّوفيّ. نزل القاهرة.

حدُّث عن أَبِيهِ.

وتُوُفيّ فِي ذي الحجة، وقد شاخ.

297-

إِبْرَاهِيم بْن عَبْد الرزاق [2] بْن أبي بَكْر بْن رزق اللَّه بْن خَلَف.

الفقيه العَدْل، برهان الدِّين، أبو إسحاق الرسَعنيّ، الحَنَفِيّ، المعروف بابن المحدّث، أخو الشمس، ابن المحدّث العَلامَة عزَّ الدِّين.

وُلِدَ سنة اثنتين وأربعين وستمائة.

وسمع من: والده، وغيره.

وكتب عَنْهُ البِرْزاليّ شيئا من نظْمه. وكان يشهد تحت الساعات.

تُوُفّي فِي سادس عَشْر رمضان.

298-

أرغون العادليّ [3] .

الْجَمْدار، سيفُ الدِّين. من أمراء دمشق.

[1] انظر عن (إبراهيم بن الضياء) في: المقتفي 1/ ورقة 249 ب، والمقتفي الكبير 1/ 317 رقم 377.

[2]

انظر عن (إبراهيم بن عبد الرزاق) في: تاريخ حوادث الزمان 1/ 312 رقم 174، وعيون التواريخ 23/ 204، وتاج التراجم لابن قطلوبغا 4 رقم 3، وعقد الجمان (3) 329، والمنهل الصافي 1/ 103 رقم 47، والدليل الشافي 1/ 20 رقم 46، والطبقات السنية 1/ 237 رقم 49. والمقتفي 1/ ورقة 244 ب، وذيل مرآة الزمان 4/ 176- 180.

[3]

انظر عن (أرغون العادلي) في: المختار من تاريخ ابن الجزري 380، وذيل مرآة الزمان 4/ ورقة 173.

ص: 247

بقي فِي الآمدية يسيرا، ومات بدار ابن أتابك فِي شوّال شابّا.

299-

إسحاق بْن عَبْد الْجَبَّار [1] بْن أبي الفتح بْن عَبْد الرَّحْمَن.

العَدْل، مَعِين الدِّين، أبو الطّاهر السّنْجاريّ، الحَنَفِيّ، قاضي المَقْس.

وُلِدَ سنة أربع عشرة بسَنْجار.

وروى «جزء أَبِي الْجَهْم» عن السّراج بْن الزَّبِيديّ.

تُوُفّي فِي المُحَرَّم.

300-

الأسعد بْن السديد [2] .

الماعز القِبطيَ. أسلم فِي الدولة الأشرفية. وكان مستوفي الديار المصريّة، وله خبرة تامة ومكانة كأبيه.

مات فِي المُحَرَّم.

301-

إِسْمَاعِيل بْن عَبْد المنعم [3] بْن مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن يُوسُف.

شمس الدِّين، أبو الطّاهر الخيميّ، الأَنْصَارِيّ، الْمَصْرِيّ.

ولد سنة ثلاث عشرة وستمائة.

وروى عن: ابن باقا، ومرتضى بْن العفيف.

وكان خطيبا بالقرافة الصُغرى، وصوفيا بالخانكاه. وفيه خَيّر ودين.

وهو أخو الشهاب بْن الخَيميّ الشاعر.

سمع منه الطَّلَبة.

ومات فِي ربيع الآخر في تاسع عشر.

[1] انظر عن (إسحاق بن عبد الجبار) في: المقتفي 1/ ورقة 231 ب، وذيل مرآة الزمان 4/ ورقة 186، 187.

[2]

انظر عن (الأسعد بن السديد) في: تالي كتاب وفيات الأعيان 164، 165 رقم 275 وفيه اسمه «هبة الله» ، وتاريخ حوادث الزمان 1/ 296 رقم 159، والمقتفي 1/ ورقة 232 أ، والدليل الشافي 1/ 118 رقم 412، والمنهل الصافي 2/ 370، 371 رقم 415، والنجوم الزاهرة 8/ 79، والوافي بالوفيات 9/ 45 رقم 3951، وذيل مرآة الزمان 4/ ورقة 164.

[3]

انظر عن (إسماعيل بن عبد المنعم) في: المقتفي 1/ ورقة 237 أ، والوافي بالوفيات 9/ 153، وذيل التقييد 1/ 468، 469 رقم 910.

ص: 248

302-

أمَة الآخِر [1] بِنْت النّاصح عَبْد الرَّحْمَن بْن نجم بْن الحنبليّ.

تُوُفّيت فِي شوّال.

وهي آخر من مات من إخوتها.

ولم ترو شيئا. واسمها فرد.

303-

أمينة بِنْت مُحَمَّد بْن عَبْد الحقّ بْن خَلَف.

وُلِدت سنة سبْعٍ وعشرين، وخدمتْ جَدّها وسمِعتْ منه.

وماتت فِي شعبان.

304-

أيبك الأفرم [2] .

الأمير الكبير، عزَّ الدِّين الصّالحيّ، الساقي.

سمع من عَبْد الوهاب بْن رواج.

وحدَّث. وكان من كبار الدولة المصرية، له أموال وأملاك وخبز جيد.

وفيه خبرة وشجاعة.

صلَّينا عليه فِي ثالث عَشْر ربيع الآخر بدمشق صلاة الغائب يوم الجمعة.

ومات بالقاهرة.

305-

إيل غازي [3] .

[1] انظر عن (أمة الآخر) في: المقتفي 1/ ورقة 246 ب.

[2]

انظر عن (أيبك الأفرم) في: تالي كتاب وفيات الأعيان 13 رقم 19، ونهاية الأرب 31/ 308، 309، وتاريخ حوادث الزمان 1/ 296- 299 رقم 161، والمقتفي 1/ ورقة 235 أ، والوافي بالوفيات 9/ 478 رقم 4438، وعيون التواريخ 23/ 197، 198، وتذكرة النبيه 1/ 191، ودرّة الأسلاك 1/ ورقة 129 أ، وعقد الجمان (3) 338، 339، وتاريخ ابن الفرات 8/ 215، والمنهل الصافي 3/ 130 رقم 575، والدليل الشافي 1/ 161 رقم 574، والنجوم الزاهرة 8/ 80، والمقتفي الكبير 2/ 328 رقم 863.

[3]

انظر عن (إيل غازي) في: الدرة الزكية 366، وتاريخ حوادث الزمان 1/ 295 رقم 153، والمختار من تاريخ ابن الجزري 378، والوافي بالوفيات 10/ 19 رقم 4471، وعيون التواريخ 23/ 197، وعقد الجمان (3) 343، والنجوم الزاهرة 8/ 79، والمنهل الصافي 3/ 189 رقم 614، والدليل الشافي 1/ 171 رقم 612، وذيل مرآة الزمان 4/ ورقة 163.

ص: 249