المَكتَبَةُ الشَّامِلَةُ السُّنِّيَّةُ

الرئيسية

أقسام المكتبة

المؤلفين

القرآن

البحث 📚

‌ حرف الألف - تاريخ الإسلام - ت تدمري - جـ ٥٢

[شمس الدين الذهبي]

فهرس الكتاب

- ‌[المجلد الثاني والخمسون (سنة 691- 700) ]

- ‌[الطبقة السبعون]

- ‌سنة إحدى وتسعين وستمائة

- ‌ذِكر الكأس السُّماقي

- ‌تخريب حمّام الملك السعيد

- ‌بناء باب الميدان بقلعة القاهرة

- ‌خطبة الخليفة بجامع القلعة

- ‌خطابة دمشق

- ‌صلاة الاستسقاء

- ‌التدريس بالقيْمُريّة

- ‌عمارة دار السلطنة بقلعة دمشق

- ‌دخول الملك الأشرف دمشق

- ‌دخول السلطان حلب

- ‌التدريس بالظاهرية

- ‌نكاح الأمير الأعسر

- ‌حبْس الشيخة البغدادية

- ‌حصار قلعة الروم

- ‌تدريس النجيبية

- ‌تسمير مؤذن وعبد

- ‌فتح قلعة الروم

- ‌فتح معاقل الأرمن

- ‌إسلام المحقّقِ معيد القَيْمُريّة

- ‌أسرى الأرمن

- ‌تراجع الجيش عن جبل الجرديين

- ‌وفاة صدرين موقعَين

- ‌الإفراج عن علم الدِّين الدواداريّ

- ‌خطابة دمشق

- ‌هرب الأمير حسام الدِّين لاجين

- ‌دخول الشُّجاعيّ دمشق

- ‌تقييد الأمير الأعسر

- ‌عزل الشُّجاعيّ

- ‌عودة السلطان إلى مصر

- ‌القبض على حسام الدِّين لاجين

- ‌تقييد سنقر الأشقر

- ‌نظارة الدواوين

- ‌ركْب الحُجَّاج

- ‌حبْس خطيب جامع جراح

- ‌الإفراج عن الأمير لاجين

- ‌توجه جماعة من التتار إلى مصر

- ‌خنق الأميرين سنقر وطقصو

- ‌ذِكر القصيدة التي أنشأها المولى شهاب الدِّين محمود فِي السلطان

- ‌سنة اثنتين وتسعين وستمائة

- ‌نسَب العناكيين

- ‌مشقّة ركْب الحجَّاج

- ‌تدريس الشامية الجوانية

- ‌تسلُّم قلاع من صاحب سيس

- ‌نيابة طرابلس

- ‌تدريس الرواحية

- ‌طهور أخي السلطان وابن أخيه

- ‌عمل دهليز للسلطان

- ‌ولاية البريد بدمشق

- ‌الحجّ الشامي

- ‌الزلزلة بفلسطين

- ‌إمساك أزدمر العلائي

- ‌سفر سنقر المسّاح إلى مصر

- ‌سفر صاحب حماة إلى مصر

- ‌الحوطة على ابن جرادة

- ‌قراضنة الفرنج بساحل الشَّام

- ‌خروج السلطان للحرب

- ‌تسلم حصون للأرمن

- ‌الأمر بخراب الشوبك

- ‌القبض على حسام الدِّين لاجين وصحبه

- ‌رجوع السلطان إلى مصر

- ‌تدريس ابن التاج وعزله

- ‌نيابة قلعة الروم

- ‌كسوف الشمس

- ‌الزام الدواوين بالإسلام

- ‌مصادرة الأمير الأفرم أيبك

- ‌سنة ثلاث وتسعين وستمائة

- ‌مقتل السلطان الأشرف

- ‌قلت الأمير بَيْدَرا

- ‌الحَلْف للملك الناصر مُحَمَّد

- ‌هلاك ابن السلعوس

- ‌مقتل أمير من أصحاب الشُّجاعيّ

- ‌انقسام الجيش بين كتبُغا والشجاعي

- ‌قتل بهادُر وآقوش

- ‌أتابكية العساكر

- ‌اختفاء لاجين وقراسُنقر

- ‌الانتقام من الأمراء

- ‌مقتل الشُّجاعيّ

- ‌خسوف القمر

- ‌قضاء مصر

- ‌الإفراج عن الأفرم

- ‌الوزارة فِي مصر

- ‌ولاية دمشق

- ‌إمام محراب الصحابة بالجامع الأموي

- ‌عودة أهل سوق الحريريين

- ‌حسبة دمشق

- ‌وكالة بيت المال بدمشق

- ‌موكب السلطان بالقاهرة

- ‌تقاليد الأمراء

- ‌تدريس المسرورية

- ‌تجريدة التقدمة إلى حلب

- ‌العفو عن حسام الدين لاجين

- ‌الحجّ الشامي

- ‌نظر الدواوين بدمشق

- ‌القضاء بالشام

- ‌إخراج الكلاب من دمشق

- ‌فتنة عسّاف بدمشق

- ‌سنة أربع وتسعين وستمائة

- ‌سلطنة كَتْبُغا

- ‌الحَلْف للسلطان بدمشق

- ‌رَنْك السلطان كَتْبُغا

- ‌أتابكية السلطنة

- ‌الاستسقاء بدمشق

- ‌الوزارة بمصر

- ‌قضاء العسكر الشامي

- ‌الصلاة بمحراب الحنابلة

- ‌نظارة الجامع الأموي

- ‌اكتمال عمارة الحمّام والمسجد والسوق لنائب دمشق

- ‌خطابة دمشق

- ‌الحجّ الشامي

- ‌مشيخة النورية

- ‌تولية المدرسة الغزالية والأمينية

- ‌كسر النيل وابتداء الغلاء والوباء بمصر

- ‌إسلام ملك التتار

- ‌سنة خمس وتسعين وستمائة

- ‌الغلاء فِي مصر

- ‌توقّف المطر بالشام

- ‌أخبار الغلاء والوباء

- ‌قدوم فرسان من التتار

- ‌غلاء القمح بدمشق

- ‌موت مفسر المنامات بالقاهرة

- ‌قتل حرفوش قتل حراس الدروب

- ‌الوباء بالإسكندرية والقاهرة

- ‌انخفاض السعر بدمشق

- ‌وفاة قاضي القضاة بالقاهرة

- ‌اشتداد الغلاء بدمشق

- ‌الرخص وانحسار الوباء بمصر

- ‌القحط بالحجاز

- ‌تدريس ابن تيمية

- ‌سفر والدة سلامش

- ‌وفاة المسعودي أمير الديوان

- ‌الحجّ الشامي

- ‌قدوم السلطان كَتْبُغا إلى دمشق

- ‌وصف المؤلِّف الذهبي لكَتْبُغا

- ‌تولية وعزل أعيان بدمشق

- ‌الترسيم على أسندمر والأعسر

- ‌ولاية البرّ

- ‌مصادرة ابن السلعوس والأعسر

- ‌عسف ابن الخليلي

- ‌صلاة صاحب حماة وغيره مع السلطان بالمقصورة

- ‌نيابة الشَّام

- ‌وزارة دمشق

- ‌سفر السلطان إلى حمص

- ‌سنة ستٍّ وتسعين وستمائة

- ‌كتابة السلطان على القصص بدمشق

- ‌الحسبة بدمشق

- ‌زيارات السلطان بدمشق

- ‌تأمير الملك الكامل

- ‌حبْس أسندمر

- ‌تفسير الأعسر

- ‌ولاية ابن المَوْصِليّ

- ‌سفر السلطان من دمشق

- ‌توديع الصاحب

- ‌اختباط عسكر السلطان

- ‌سلطنة حسام الدِّين لاجين

- ‌تدبير مصالح السَّلْطَنَة بدمشق

- ‌سعر القمح

- ‌الخطبة للاجين بالقدس وغزة

- ‌دخول لاجين القاهرة

- ‌اعتراف كَتْبُغا بسلطنة لاجين

- ‌جلوس لاجين على كرسي السَّلْطَنَة

- ‌الخطبة بدمشق للسلطان لاجين

- ‌خلعة الخلافة للسلطان

- ‌سفر قضاة دمشق

- ‌حَلْف كَتْبُغا بالطاعة للسلطان لاجين

- ‌تعيين الوزير وناظر الخزائن بدمشق

- ‌نيابة قبجق دمشق

- ‌قضاء الشَّام

- ‌تدريس القَيْمُريَّة

- ‌ولاية الشدّ

- ‌سفر توبة والكامل إلى مصر

- ‌نظر الدواوين

- ‌وزارة الأعسر

- ‌نظر الدواوين بدمشق

- ‌الحجّ الشامي

- ‌نظر الخزانة

- ‌إمساك قراسنقر والأعسر

- ‌سنة سبْعٍ وتسعين وستمائة

- ‌قضاء بَعْلَبَكَّ

- ‌عودة الركب الشامي

- ‌قضاء الحنفية بدمشق

- ‌شفاء السلطان

- ‌تجديد الْجُمُعَة بالمعظمية

- ‌الوزارة بمصر

- ‌توجه عسكر مصريّ إلى حلب

- ‌فتح حصون من بلاد سيس

- ‌الحج الشامي

- ‌عودة الملك خضر من بلاد الأشكري

- ‌بناء المدرسة المنكودمرية

- ‌فتح قلعتين للأرمن

- ‌التقليد بقضاء حماة

- ‌خروج عسكر من مصر إلى حلب

- ‌إصابة العسكر فِي الحصار

- ‌خسوف القمر

- ‌إمساك الأمير أيبك

- ‌ولاية بغداد

- ‌سنة ثمان وتسعين وستمائة

- ‌التشديد على منع المنسحبين من الغزو

- ‌ولاية البر

- ‌عودة الأمير الدواداريّ من الغزو

- ‌ظهور وديعة نائب غزّة

- ‌الإنكار على ابن تيميّة كلامه فِي الصفات

- ‌الإيقاع بأعراب البطائح

- ‌القحط بشيراز

- ‌قصة قبجق وألبكي والسلحدار وذهابهم إلى التتار

- ‌مقتل السلطان لاجين

- ‌السَّلْطَنَة الثانية للناصر

- ‌اعتقال جاغان ووالي البرّ

- ‌الإفراج عن جاغان

- ‌أتابكية الجيش

- ‌نيابة السلطان بمصر

- ‌ركوب السلطان بالقاهرة

- ‌نيابة الأفرم بدمشق

- ‌وقف رواق الدواداريّ

- ‌نظر الدواوين

- ‌قدوم عسكر من مصر إلى دمشق

- ‌حبس الأمير كجكن

- ‌وزارة الأعسر

- ‌الإفراج عن قراسنقر

- ‌حجّ المؤلّف

- ‌تجديد مشهد عثمان بالجامع الأموي

- ‌وفاة البيسري

- ‌وفاة صاحب حماة

- ‌الأخبار بحركة التتار

- ‌قضاء الحنفية بدمشق

- ‌نيابة قراسُنقر حماة

- ‌الاعتداء على الركْب الشامي

- ‌سنة تسع وتسعين وستمائة

- ‌خروج السلطان للقاء العدوّ

- ‌التدريس بالظاهرية

- ‌تولية الريحانية

- ‌دخول السلطان دمشق

- ‌وقعة قازان بالخزندار

- ‌إحراق حبْس باب الصغير

- ‌المشاورة فِي طلب الأمان من قازان

- ‌[كتاب قازان

- ‌نيابة دمشق لقازان

- ‌امتناع قلعة دمشق

- ‌دخول السلطان القاهرة

- ‌تقريع أعيان دمشق

- ‌تخريب المقدم بولاي بلاد غزة

- ‌الخطبة لقازان بدمشق

- ‌نهب الصالحية

- ‌دخول ابن تيمية على قازان

- ‌خيانة شيخ المشايخ

- ‌إثقال كاهل الدمشقيين بالرسوم

- ‌[حصار قلعة دمشق

- ‌إنفاق السلطان فِي شراء الخيل

- ‌انتهاب دير المقادسة

- ‌إطلاق التَّتَار النار فِي المدارس

- ‌إفساد التَّتَار فِي القرى والضياع

- ‌الفَرَمَان بصيانة الجامِع الأموي

- ‌رحيل قازان عن الغوطة

- ‌حصار القلعة وإحراق أماكن بدمشق

- ‌تقليد النائب والشادّ بدمشق

- ‌رفع الحصار عن القلعة

- ‌خروج التَّتَار من دمشق

- ‌وصف المؤلف لباب البريد

- ‌اجتماع ابن تيمية بخطلوشاه

- ‌اجتماع ابن تيمية بقازان

- ‌مصائب أهل دمشق

- ‌ركوب قبجق بزيّ السَّلْطَنَة

- ‌تجرّؤ القلعية على التَّتَار

- ‌فشل الصُلح بين أرجواش والتتار

- ‌تحليف الأعيان لدولة قازان

- ‌تدخل ابن تيمية لفكاك الأسرى

- ‌انتهاب جماعة من الرؤساء

- ‌رحيل بولاي بالأسرى

- ‌رحيل التتار

- ‌صلاة قبجق بمَقصورة الخطابة

- ‌رجوع طائفة من التَّتَار إلى الشَّام

- ‌سفر قبجق إلى مصر

- ‌عودة الخطبة لسلطان مصر

- ‌تخريب ابن تيميّة الخمارات

- ‌دخول النائب والأمراء دمشق

- ‌القضاء بالشام

- ‌تدريس الأمينية

- ‌نظارة الديوان

- ‌ولاية برّ البلد

- ‌سفر سلّار إلى القاهرة

- ‌حبْس الشريف زين الدِّين

- ‌حملة الأفرم على جبال الْجُرْد

- ‌الأمر بتعلُّم الرمي

- ‌سنة سبعمائة

- ‌جلوس الديوان لاستخراج المال

- ‌الإرجاف بمجيء التَّتَار

- ‌وصول السلطان إلى غزة

- ‌وصول التَّتَار إلى البيرة

- ‌ولاية الشدّ بدمشق

- ‌دخول التتار حلب

- ‌إبطال جباية المال

- ‌الاستصحاء فِي الخطبة

- ‌تراجع جيش السلطان إلى مصر

- ‌سفر ابن تيمية إلى القاهرة

- ‌سفر أهل دمشق وجفلهم

- ‌ازدحام قلعة دمشق بالخلق

- ‌هرب الأعيان إلى مصر

- ‌تحريض الأمراء على الثبات

- ‌الإيقاع بِيَزَك التَّتَار

- ‌تراجع التَّتَار وتخلُّفهم

- ‌الغلاء بدمشق

- ‌نجاح مهمّة ابن تيميّة فِي مصر للجهاد

- ‌عودة الأفرم والأمراء إلى دمشق

- ‌عَيْث التَّتَار بالمراعي بنواحي دربساك

- ‌عودة المجرّدين بحمص

- ‌الشروط على أهل المذمّة

- ‌دخول أقجبا قلعة دمشق

- ‌ولاية قضاء الحنفية

- ‌قدوم رسول قازان

- ‌[تراجم رجال هذه الطبقة]

- ‌سنة إحدى وتسعين وستمائة

- ‌ حرف الألف

- ‌حرف الباء

- ‌ حرف الجيم

- ‌حرف الحاء

- ‌ حرف الدال

- ‌ حرف السين

- ‌ حرف الشين

- ‌ حرف الطاء

- ‌ حرف العين

- ‌ حرف الفاء

- ‌ حرف القاف

- ‌ حرف الميم

- ‌ حرف النون

- ‌ حرف الهاء

- ‌ حرف الواو

- ‌ حرف الْيَاءِ

- ‌سنة اثنتين وتسعين وستمائة

- ‌ حرف الألف

- ‌ حرف الجيم

- ‌ حرف الحاء

- ‌ حرف الخاء

- ‌ حرف الدال

- ‌ حرف الراء

- ‌ حرف السين

- ‌ حرف الصاد

- ‌ حرف العين

- ‌ حرف الغين

- ‌ حرف الميم

- ‌ حرف النون

- ‌ حرف الياء

- ‌سنة ثلاث وتسعين وستمائة

- ‌ حرف الألف

- ‌ حرف الباء

- ‌ حرف التاء

- ‌ حرف الحاء

- ‌ حرف الخاء

- ‌ حَرف السين

- ‌ حرف الفاء

- ‌ حرف الميم

- ‌ حرف النون

- ‌ حرف الياء

- ‌ الكنى

- ‌سنة أربع وتسعين وستمائة

- ‌ حرف الألف

- ‌ حرف الباء

- ‌ حرف التاء

- ‌ حرف الجيم

- ‌ حرف الخاء

- ‌ حرف الدال

- ‌ حرف السين

- ‌ حرف الشين

- ‌ حرف الظاء

- ‌ حرف العين

- ‌ حرف الفاء

- ‌ حرف الكاف

- ‌ حرف الميم

- ‌ حرف الياء

- ‌ الكنى

- ‌سنة خمس وتسعين وستمائة

- ‌ حرف الألف

- ‌ حرف الباء

- ‌ حرف الجيم

- ‌ حرف الحاء

- ‌ حرف الخاء

- ‌ حرف الراء

- ‌ حرف الشين

- ‌ حرف الظاء

- ‌ حرف العين

- ‌ حرف الكاف

- ‌ حرف اللام

- ‌ حرف الميم

- ‌ حرف اللام ألف

- ‌ حرف الياء

- ‌ الكنى

- ‌سنة ستٍّ وتسعين وستمائة

- ‌ حرف الألف

- ‌ حرف الباء

- ‌ حرف الجيم

- ‌ حرف الحاء

- ‌ حرف الخاء

- ‌ حرف الدال

- ‌ حرف السين

- ‌ حرف الشين

- ‌ حرف الصاد

- ‌ حرف الطاء

- ‌ حرف العين

- ‌ حرف الفاء

- ‌ حرف الميم

- ‌ حرف النون

- ‌ حرف الياء

- ‌ الكنى

- ‌سنة سبْعٍ وتسعين وستمائة

- ‌ حرف الألف

- ‌ حرف الباء

- ‌ حرف التاء

- ‌ حرف الجيم

- ‌ حرف الحاء

- ‌ حرف الزاي

- ‌ حرف السين

- ‌ حرف الشين

- ‌ حرف الصاد

- ‌ حرف الطاء

- ‌ حرف الظاء

- ‌ حرف العين

- ‌ حرف الفاء

- ‌ حرف الكاف

- ‌ حرف الميم

- ‌ حرف النون

- ‌ حرف الياء

- ‌ الكنى

- ‌سنة ثمان وتسعين وستمائة

- ‌ حرف الألف

- ‌ حرف الباء

- ‌ حرف التاء

- ‌ حرف الجيم

- ‌ حرف الزاي

- ‌حرف السين

- ‌ حرف الطاء

- ‌ حرف العين

- ‌ حرف الفاء

- ‌ حرف القاف

- ‌ حرف الكاف

- ‌ حرف الميم

- ‌ حرف النون

- ‌ حرف اللام ألف

- ‌ حرف الياء

- ‌ الكنى

- ‌سنة تسع وتسعين وستمائة

- ‌ حرف الألف

- ‌ حرف الباء

- ‌ حرف الجيم

- ‌ حرف الحاء

- ‌ حرف الخاء

- ‌ حرف الراء

- ‌ حرف الزاي

- ‌ حرف السين

- ‌ حرف الشين

- ‌ حرف الصاد

- ‌ حرف الطاء

- ‌ حرف العين

- ‌ حرف الغين

- ‌ حرف الفاء

- ‌ حرف القاف

- ‌ حرف الكاف

- ‌ حرف اللام

- ‌ حرف الميم

- ‌ حرف النون

- ‌ حرف الهاء

- ‌ حرف الواو

- ‌ حرف الياء

- ‌ الكنى

- ‌سنة سبعمائة

- ‌ حرف الألف

- ‌ حرف الجيم

- ‌ حرف الحاء

- ‌ حرف الخاء

- ‌ حرف الدال

- ‌ حرف الزاي

- ‌ حرف السين

- ‌ حرف الشين

- ‌ حرف الصاد

- ‌ حرف الطاء

- ‌ حرف العين

- ‌ حرف الفاء

- ‌ حرف الكاف

- ‌ حرف الميم

- ‌ حرف النون

- ‌ حرف الياء

- ‌ الكنى

الفصل: ‌ حرف الألف

‌سنة سبعمائة

-‌

‌ حرف الألف

-

761-

أَحْمَد بْن إِبْرَاهِيم [1] بْن أبي بَكْر.

الفقيه، شهاب الدِّين ابن الْجَزَريّ، أخو العَدْل شمس الدِّين. شابّ فاضل، كثير المحفوظ، من أبناء الثلاثين. قرأ الفقه والأصلين والعربيّة.

وسمع الكثير مع الشَّيْخ عَلَمُ الدِّين. وكان متواضعا، متودّدا، جيّد الفهم.

تُوُفّي فِي تاسع عَشْر المُحَرَّم، رحمه الله.

762-

أَحْمَد بْن العماد عَبْد الحميد [2] بْن عَبْد الهادي بْن يُوسُف بْن مُحَمَّد بْن قُدامة.

الشَّيْخ، المُسْنِد، المبارك، عزَّ الدِّين، أبو الْعَبَّاس المَقْدِسيّ، الصّالحيّ، الحنبليّ. وُلِدَ تقريبا سنة اثنتي عشرة.

وسمع من: الشيخ موفّق الدين ان قُدامة، وموسى بْن عَبْد القادر، وابن راجح، وابن أبي لُقمة، والبهاء، وأبي القَاسِم بْن صَصْرَى، وشمس الدِّين أَحْمَد الْبُخَارِيّ، وابن غسّان، وابن الزَّبِيديّ، وجماعة.

خرّجتُ له «مشيخة» فِي ثلاثة أجزاء، وسمعها خلْق. وعُدِم منها جزءان

[1] انظر عن (أحمد بن إبراهيم) في: المقتفي 2/ ورقة 34 أ، وأعيان العصر 1/ 163، 164 رقم 73، وذيل مرآة الزمان 4/ ورقة 410، 413.

[2]

انظر عن (أحمد بن عبد الحميد) في: المقتفي 2/ 33 أ، ب، ودول الإسلام 2/ 206، والإشارة إلى وفيات الأعيان 387، والإعلام بوفيات الأعلام 293، وأعيان العصر 1/ 253، 254 رقم 119، والوافي بالوفيات 7/ 33، وذيل التقييد 1/ 326 رقم 648، وعقد الجمان (4) 148، وشذرات الذهب 5/ 455، وذيل مرآة الزمان 4/ ورقة 410.

ص: 467

زمان التّتار. وظهر له أيّام التّتار سماع «مُسْنَد أبي دَاوُد الطَّيَالِسِيُّ» ، من الشَّيْخ الموفَّق، وأظنّ له فَوْت. وحدَّث بالكثير، وصار من أعيان المُسنِدِين فِي زمانه، وقُصد بالزّيارة، وبقيت له صورة كبيرة.

وكان قد انقطع فِي جُنينته بالجبل، وأقبل على الخير والذِّكْر والتّطوّع.

وكان متواضعا، ظريفا، متودّدا، صحيح السَّماع. تفرّد بشيوخ وأجزاء عالية، وظهر له حضورٌ بعد موته من الشمس أَحْمَد بْن عَبْد اللَّه العَطَّار، وتفرّد بذلك.

وتُوُفيّ فِي ثالث المحرّم وله، ثمان وثمانون سنة.

763-

أَحْمَد بْن عَبْد اللَّه بْن عَمْر [1] بْن عَبْد الرحيم.

العَدْل، الأمير، أبو بَكْر العجميّ، الحَلَبِيّ.

مات فِي حدود سنة سبعين.

نا عن ابن اللّتّيّ حضورا. وسمع من: ابن رواحة، وابن خليل، وابن مَسْلَمَة. وكان عاقدا بمصر قارب سبعين سنة.

764-

أَحْمَد بْن مُحَمَّد [2] بْن سَعْد بْن عَبْد اللَّه بْن سَعْد بْن مفلح.

الشَّيْخ، الصّالح، الفاضل، المُسِند، عماد الدِّين ابن المولى الأديب العالم شمس الدِّين المَقْدِسيّ، الصّالحيّ، الحنبليّ.

وُلِدَ سنة سبْعٍ عشرة وستمائة.

[1] انظر عن (أحمد بن عبد الله بن عمر) في: معجم شيوخ الذهبي 39، 40 رقم 37 وفيه:

«بن عمرو» .

[2]

انظر عن (أحمد بن محمد) في: المقتفي 2/ ورقة 33 ب. والإشارة إلى وفيات الأعيان 387، والإعلام بوفيات الأعلام 293، والعبر 5/ 409، ومعجم شيوخ الذهبي 71، 72 رقم 83 وفيه «أحمد بن محمد بن سعيد..» ، وبرنامج الوادي آشي 113، وأعيان العصر 1/ 326، 327 رقم 170، والوافي بالوفيات 7/ 402 رقم 3401، وذيل التقييد 1/ 383 رقم 384، والمنهل الصافي 2/ 84 رقم 258، وشذرات الذهب 5/ 455، والدليل الشافي 1/ 73 رقم 256، وعقد الجمان (4) 148، 149، والمنهج الأحمد 409، والمقصد الأرشد، رقم 147، والدرّ المنضد 1/ 446 رقم 1186، وذيل مرآة الزمان 4/ ورقة 410.

ص: 468

يروي عن: المجد القزوينيّ، وابن الزَّبِيديّ، والإربليّ، وابن اللَّتّيّ، وابن المُقَيَّر، وجماعة.

وأجاز له الشَّيْخ الموفَّق، والفتح بْن عَبْد السّلام، ومسمار بْن العوَيْس، وطائفة.

وحدَّث قبل السّتّين وستّمائة وإلى أن مات.

وكان شيخا صالحا، خَيّرًا، وقُورًا، صحِب الصّالحين، وحجّ مرّات، وحدَّث بالحجاز، وحماة، ودمشق، وأماكن.

وسمع منه خلْق.

تُوُفّي فِي رابع عَشْر المُحَرَّم.

765-

أَحْمَد بْن ياقوت [1] .

النّابلسيّ. الشَّيْخ الصّالح المقرئ، شهاب الدِّين ابن الأرمنيّة.

وُلِدَ سنة سبْعٍ عشرة.

وسمع من: خطيب مَرْدا، ومن: الجمال عَبْد الرَّحْمَن بْن منعم بْن نعمة وتَفَقَّه عليه. وكان إمام مسجد شيخنا العماد بن بدران.

سمعت منه أَنَا والبِرْزاليّ.

ومات فِي صَفَر.

766-

إِبْرَاهِيم بْن علي [2] .

الصُّهْيُونيّ، المقرئ.

وُلِدَ باللّاذقيّة سنة أربعين وستمائة.

وسمع من عَبْد الدّائم.

أخذ عَنْهُ البِرْزاليّ. وكانت له حلقة تلقين بجامع دمشق، وله أولاد حفظوا القرآن.

[1] انظر عن (أحمد بن ياقوت) في: المقتفي 2/ ورقة 36 أ، ب، ومعجم شيوخ الذهبي 85 رقم 103.

[2]

انظر عن (إبراهيم بن علي) في: المقتفي 2/ ورقة 34 أ، ب.

ص: 469

تُوُفّي فِي المُحَرَّم.

767-

إِبْرَاهِيم ابْن الشَّيْخ عليّ بْن مُحَمَّد بْن مُحَمَّد بْن علي بن بقاء [1] .

الصّالحيّ، الملقّن ابن الملقّن.

رَجُل صالح.

روى عن ابن عَبْد الدّائم. وكان من أبناء الأربعين.

تُوُفّي فِي صَفَر.

768-

إِسْمَاعِيل بْن إِبْرَاهِيم [2] بْن سونج.

الصّالحيّ، المعروف بابن الحكيم. وكان يُعرف بالشيخ إِسْمَاعِيل البكريّ.

شيخ صالح مشهور، له أصحاب وطريقة، وعُرف بالبكريّ لأنّه كان يتوب ويأخذ العهد لأبي بَكْر الصِّدّيق. وكانت سوقه نافقة، وحلقته عامرة.

وفيه فِي الجملة خَيّر ودين وسُنّة وتواضع وحُسْن سَمْت، وله أُبَّهة المشيخة، ويعمل السّماعات والأوقات الطّيبة. وله زاوية بالجبل، وحلقة بجامع دمشق بعد الصّلاة، ويحفظ كثيرا من الحديث والرقائق ملحونا.

سمع من ابن عَبْد الدّائم، ولم يحدّث.

وهو أخو حَسَن وحُسَيْن. اتّفق أنّه طلع إلى جبل لبنان بأصحابه فمرض بالاستسقاء، وقدِم قرية فقال: ها هنا أموت. وعيَّن موضعا لدفنه. فَلَمّا مات عظَّمه أهل تلك الجهة وبنوا على قبره، رحمه الله.

تُوُفّي كهلا فِي السّابع والعشرين من جُمَادَى الآخرة.

769-

إِسْمَاعِيل بْن عَبْد الرَّحْمَن [3] بْن عَمْرو بْن مُوسَى بن عميرة.

[1] انظر عن (ابن بقاء) في: المقتفي 2/ ورقة 36 أ.

[2]

انظر عن (إسماعيل بن إبراهيم) في: المقتفي 2/ ورقة 42 ب، ومرآة الجنان 4/ 234، وذيل مرآة الزمان 4/ ورقة 413.

[3]

انظر عن (إسماعيل بن عبد الرحمن) في: المقتفي 2/ ورقة 41 ب، ودول الإسلام

ص: 470

الشَّيْخ العَدْل، الجليل، المُسْنِد الصّالح، عزَّ الدِّين، أبو الفداء بْن المناديّ، وابن الفرّاء المرداويّ، ثُمَّ الصّالحيّ، الحنبليّ.

وُلِدَ سنة عشرٍ وستمائة. وسمع من الشَّيْخ الموفَّق فأكثر.

ومن: ابن البُنّ، وابن راجح، وابن أبي لُقمة، والقزوينيّ، والبهاء، عبد الرَّحْمَن، وأبي القَاسِم بْن صَصْرَى، وابن الزَّبِيديّ، وابن صبّاح، وجماعة.

وخرّجت له «مشيخة» في جزء واحد، وحدّث بالكثير. وروى «الصّحيح» و «شرح السّنّة» و «معالم التّنزيل» مرّات. وكان محبّا للحديث، كثير التّلاوة والذّكر والطّاعة، حسن الأخلاق، دائم التّواضع، حسن الهيئة والبزّة، مبادرا إلى التّسميع، حيث ما قيد انقاد. فاتني عليه كتاب محيي السّنّة البغويّ بالكسل والتّسويف، وسمعت عليه بحمد اللَّه جملة صالحة، وانقطع بموته شيء كثير. وكان من محاسن الشيوخ. وكان له كفاية جيّدة من ملكه، وأكثر ذلك بالعقيبة، فاحترق، وأصيب في الجبل في نفسه، وأهله، ودخل البلد ضعيف الحال، وبقي مسكينا بعد النّعمة، عليه فروة عتيقة، وعلى رأسه خِرقة وسخة. وقاسي بردا وجوعا، ولَطَفَ اللَّه به، وعوّضه الصّبر والاحتساب، وحمل عَنْهُ، وانتقل إلى رحمة اللَّه بُكرة الجمعة سابع جُمَادَى الآخرة بسفح قاسيون بجُنَينته، وصُلي عليه بالجامع المظفّريّ، عَقِيب الجمعة.

770-

الأشنائيّ.

هُوَ الإِمَام الفاضل عزَّ الدِّين إِسْمَاعِيل بْن علي الْمَصْرِيّ، الشافعيّ. كان رئيسا له شكل مهيب واشتغال ومعرفة. وكان يكتب فِي الفتاوى. وُلّي نظر الأوقاف بحلب مدّة، ومات بالقاهرة.

[ () ] 2/ 206، والإشارة إلى وفيات الأعيان 387، والإعلام بوفيات الأعلام 293، والعبر 5/ 410، ومعجم شيوخ الذهبي 139، 140 رقم 180، وذيل طبقات الحنابلة 2/ 465، وذيل التقييد 1/ 467، والنجوم الزاهرة 8/ 196، وشذرات الذهب 5/ 455، ومشيخة عبد القادر اليونيني، الشيخ السابع، وذيل مرآة الزمان 4/ ورقة 418، 419.

ص: 471