المَكتَبَةُ الشَّامِلَةُ السُّنِّيَّةُ

الرئيسية

أقسام المكتبة

المؤلفين

القرآن

البحث 📚

‌ حرف العين - تاريخ الإسلام - ت تدمري - جـ ٥٢

[شمس الدين الذهبي]

فهرس الكتاب

- ‌[المجلد الثاني والخمسون (سنة 691- 700) ]

- ‌[الطبقة السبعون]

- ‌سنة إحدى وتسعين وستمائة

- ‌ذِكر الكأس السُّماقي

- ‌تخريب حمّام الملك السعيد

- ‌بناء باب الميدان بقلعة القاهرة

- ‌خطبة الخليفة بجامع القلعة

- ‌خطابة دمشق

- ‌صلاة الاستسقاء

- ‌التدريس بالقيْمُريّة

- ‌عمارة دار السلطنة بقلعة دمشق

- ‌دخول الملك الأشرف دمشق

- ‌دخول السلطان حلب

- ‌التدريس بالظاهرية

- ‌نكاح الأمير الأعسر

- ‌حبْس الشيخة البغدادية

- ‌حصار قلعة الروم

- ‌تدريس النجيبية

- ‌تسمير مؤذن وعبد

- ‌فتح قلعة الروم

- ‌فتح معاقل الأرمن

- ‌إسلام المحقّقِ معيد القَيْمُريّة

- ‌أسرى الأرمن

- ‌تراجع الجيش عن جبل الجرديين

- ‌وفاة صدرين موقعَين

- ‌الإفراج عن علم الدِّين الدواداريّ

- ‌خطابة دمشق

- ‌هرب الأمير حسام الدِّين لاجين

- ‌دخول الشُّجاعيّ دمشق

- ‌تقييد الأمير الأعسر

- ‌عزل الشُّجاعيّ

- ‌عودة السلطان إلى مصر

- ‌القبض على حسام الدِّين لاجين

- ‌تقييد سنقر الأشقر

- ‌نظارة الدواوين

- ‌ركْب الحُجَّاج

- ‌حبْس خطيب جامع جراح

- ‌الإفراج عن الأمير لاجين

- ‌توجه جماعة من التتار إلى مصر

- ‌خنق الأميرين سنقر وطقصو

- ‌ذِكر القصيدة التي أنشأها المولى شهاب الدِّين محمود فِي السلطان

- ‌سنة اثنتين وتسعين وستمائة

- ‌نسَب العناكيين

- ‌مشقّة ركْب الحجَّاج

- ‌تدريس الشامية الجوانية

- ‌تسلُّم قلاع من صاحب سيس

- ‌نيابة طرابلس

- ‌تدريس الرواحية

- ‌طهور أخي السلطان وابن أخيه

- ‌عمل دهليز للسلطان

- ‌ولاية البريد بدمشق

- ‌الحجّ الشامي

- ‌الزلزلة بفلسطين

- ‌إمساك أزدمر العلائي

- ‌سفر سنقر المسّاح إلى مصر

- ‌سفر صاحب حماة إلى مصر

- ‌الحوطة على ابن جرادة

- ‌قراضنة الفرنج بساحل الشَّام

- ‌خروج السلطان للحرب

- ‌تسلم حصون للأرمن

- ‌الأمر بخراب الشوبك

- ‌القبض على حسام الدِّين لاجين وصحبه

- ‌رجوع السلطان إلى مصر

- ‌تدريس ابن التاج وعزله

- ‌نيابة قلعة الروم

- ‌كسوف الشمس

- ‌الزام الدواوين بالإسلام

- ‌مصادرة الأمير الأفرم أيبك

- ‌سنة ثلاث وتسعين وستمائة

- ‌مقتل السلطان الأشرف

- ‌قلت الأمير بَيْدَرا

- ‌الحَلْف للملك الناصر مُحَمَّد

- ‌هلاك ابن السلعوس

- ‌مقتل أمير من أصحاب الشُّجاعيّ

- ‌انقسام الجيش بين كتبُغا والشجاعي

- ‌قتل بهادُر وآقوش

- ‌أتابكية العساكر

- ‌اختفاء لاجين وقراسُنقر

- ‌الانتقام من الأمراء

- ‌مقتل الشُّجاعيّ

- ‌خسوف القمر

- ‌قضاء مصر

- ‌الإفراج عن الأفرم

- ‌الوزارة فِي مصر

- ‌ولاية دمشق

- ‌إمام محراب الصحابة بالجامع الأموي

- ‌عودة أهل سوق الحريريين

- ‌حسبة دمشق

- ‌وكالة بيت المال بدمشق

- ‌موكب السلطان بالقاهرة

- ‌تقاليد الأمراء

- ‌تدريس المسرورية

- ‌تجريدة التقدمة إلى حلب

- ‌العفو عن حسام الدين لاجين

- ‌الحجّ الشامي

- ‌نظر الدواوين بدمشق

- ‌القضاء بالشام

- ‌إخراج الكلاب من دمشق

- ‌فتنة عسّاف بدمشق

- ‌سنة أربع وتسعين وستمائة

- ‌سلطنة كَتْبُغا

- ‌الحَلْف للسلطان بدمشق

- ‌رَنْك السلطان كَتْبُغا

- ‌أتابكية السلطنة

- ‌الاستسقاء بدمشق

- ‌الوزارة بمصر

- ‌قضاء العسكر الشامي

- ‌الصلاة بمحراب الحنابلة

- ‌نظارة الجامع الأموي

- ‌اكتمال عمارة الحمّام والمسجد والسوق لنائب دمشق

- ‌خطابة دمشق

- ‌الحجّ الشامي

- ‌مشيخة النورية

- ‌تولية المدرسة الغزالية والأمينية

- ‌كسر النيل وابتداء الغلاء والوباء بمصر

- ‌إسلام ملك التتار

- ‌سنة خمس وتسعين وستمائة

- ‌الغلاء فِي مصر

- ‌توقّف المطر بالشام

- ‌أخبار الغلاء والوباء

- ‌قدوم فرسان من التتار

- ‌غلاء القمح بدمشق

- ‌موت مفسر المنامات بالقاهرة

- ‌قتل حرفوش قتل حراس الدروب

- ‌الوباء بالإسكندرية والقاهرة

- ‌انخفاض السعر بدمشق

- ‌وفاة قاضي القضاة بالقاهرة

- ‌اشتداد الغلاء بدمشق

- ‌الرخص وانحسار الوباء بمصر

- ‌القحط بالحجاز

- ‌تدريس ابن تيمية

- ‌سفر والدة سلامش

- ‌وفاة المسعودي أمير الديوان

- ‌الحجّ الشامي

- ‌قدوم السلطان كَتْبُغا إلى دمشق

- ‌وصف المؤلِّف الذهبي لكَتْبُغا

- ‌تولية وعزل أعيان بدمشق

- ‌الترسيم على أسندمر والأعسر

- ‌ولاية البرّ

- ‌مصادرة ابن السلعوس والأعسر

- ‌عسف ابن الخليلي

- ‌صلاة صاحب حماة وغيره مع السلطان بالمقصورة

- ‌نيابة الشَّام

- ‌وزارة دمشق

- ‌سفر السلطان إلى حمص

- ‌سنة ستٍّ وتسعين وستمائة

- ‌كتابة السلطان على القصص بدمشق

- ‌الحسبة بدمشق

- ‌زيارات السلطان بدمشق

- ‌تأمير الملك الكامل

- ‌حبْس أسندمر

- ‌تفسير الأعسر

- ‌ولاية ابن المَوْصِليّ

- ‌سفر السلطان من دمشق

- ‌توديع الصاحب

- ‌اختباط عسكر السلطان

- ‌سلطنة حسام الدِّين لاجين

- ‌تدبير مصالح السَّلْطَنَة بدمشق

- ‌سعر القمح

- ‌الخطبة للاجين بالقدس وغزة

- ‌دخول لاجين القاهرة

- ‌اعتراف كَتْبُغا بسلطنة لاجين

- ‌جلوس لاجين على كرسي السَّلْطَنَة

- ‌الخطبة بدمشق للسلطان لاجين

- ‌خلعة الخلافة للسلطان

- ‌سفر قضاة دمشق

- ‌حَلْف كَتْبُغا بالطاعة للسلطان لاجين

- ‌تعيين الوزير وناظر الخزائن بدمشق

- ‌نيابة قبجق دمشق

- ‌قضاء الشَّام

- ‌تدريس القَيْمُريَّة

- ‌ولاية الشدّ

- ‌سفر توبة والكامل إلى مصر

- ‌نظر الدواوين

- ‌وزارة الأعسر

- ‌نظر الدواوين بدمشق

- ‌الحجّ الشامي

- ‌نظر الخزانة

- ‌إمساك قراسنقر والأعسر

- ‌سنة سبْعٍ وتسعين وستمائة

- ‌قضاء بَعْلَبَكَّ

- ‌عودة الركب الشامي

- ‌قضاء الحنفية بدمشق

- ‌شفاء السلطان

- ‌تجديد الْجُمُعَة بالمعظمية

- ‌الوزارة بمصر

- ‌توجه عسكر مصريّ إلى حلب

- ‌فتح حصون من بلاد سيس

- ‌الحج الشامي

- ‌عودة الملك خضر من بلاد الأشكري

- ‌بناء المدرسة المنكودمرية

- ‌فتح قلعتين للأرمن

- ‌التقليد بقضاء حماة

- ‌خروج عسكر من مصر إلى حلب

- ‌إصابة العسكر فِي الحصار

- ‌خسوف القمر

- ‌إمساك الأمير أيبك

- ‌ولاية بغداد

- ‌سنة ثمان وتسعين وستمائة

- ‌التشديد على منع المنسحبين من الغزو

- ‌ولاية البر

- ‌عودة الأمير الدواداريّ من الغزو

- ‌ظهور وديعة نائب غزّة

- ‌الإنكار على ابن تيميّة كلامه فِي الصفات

- ‌الإيقاع بأعراب البطائح

- ‌القحط بشيراز

- ‌قصة قبجق وألبكي والسلحدار وذهابهم إلى التتار

- ‌مقتل السلطان لاجين

- ‌السَّلْطَنَة الثانية للناصر

- ‌اعتقال جاغان ووالي البرّ

- ‌الإفراج عن جاغان

- ‌أتابكية الجيش

- ‌نيابة السلطان بمصر

- ‌ركوب السلطان بالقاهرة

- ‌نيابة الأفرم بدمشق

- ‌وقف رواق الدواداريّ

- ‌نظر الدواوين

- ‌قدوم عسكر من مصر إلى دمشق

- ‌حبس الأمير كجكن

- ‌وزارة الأعسر

- ‌الإفراج عن قراسنقر

- ‌حجّ المؤلّف

- ‌تجديد مشهد عثمان بالجامع الأموي

- ‌وفاة البيسري

- ‌وفاة صاحب حماة

- ‌الأخبار بحركة التتار

- ‌قضاء الحنفية بدمشق

- ‌نيابة قراسُنقر حماة

- ‌الاعتداء على الركْب الشامي

- ‌سنة تسع وتسعين وستمائة

- ‌خروج السلطان للقاء العدوّ

- ‌التدريس بالظاهرية

- ‌تولية الريحانية

- ‌دخول السلطان دمشق

- ‌وقعة قازان بالخزندار

- ‌إحراق حبْس باب الصغير

- ‌المشاورة فِي طلب الأمان من قازان

- ‌[كتاب قازان

- ‌نيابة دمشق لقازان

- ‌امتناع قلعة دمشق

- ‌دخول السلطان القاهرة

- ‌تقريع أعيان دمشق

- ‌تخريب المقدم بولاي بلاد غزة

- ‌الخطبة لقازان بدمشق

- ‌نهب الصالحية

- ‌دخول ابن تيمية على قازان

- ‌خيانة شيخ المشايخ

- ‌إثقال كاهل الدمشقيين بالرسوم

- ‌[حصار قلعة دمشق

- ‌إنفاق السلطان فِي شراء الخيل

- ‌انتهاب دير المقادسة

- ‌إطلاق التَّتَار النار فِي المدارس

- ‌إفساد التَّتَار فِي القرى والضياع

- ‌الفَرَمَان بصيانة الجامِع الأموي

- ‌رحيل قازان عن الغوطة

- ‌حصار القلعة وإحراق أماكن بدمشق

- ‌تقليد النائب والشادّ بدمشق

- ‌رفع الحصار عن القلعة

- ‌خروج التَّتَار من دمشق

- ‌وصف المؤلف لباب البريد

- ‌اجتماع ابن تيمية بخطلوشاه

- ‌اجتماع ابن تيمية بقازان

- ‌مصائب أهل دمشق

- ‌ركوب قبجق بزيّ السَّلْطَنَة

- ‌تجرّؤ القلعية على التَّتَار

- ‌فشل الصُلح بين أرجواش والتتار

- ‌تحليف الأعيان لدولة قازان

- ‌تدخل ابن تيمية لفكاك الأسرى

- ‌انتهاب جماعة من الرؤساء

- ‌رحيل بولاي بالأسرى

- ‌رحيل التتار

- ‌صلاة قبجق بمَقصورة الخطابة

- ‌رجوع طائفة من التَّتَار إلى الشَّام

- ‌سفر قبجق إلى مصر

- ‌عودة الخطبة لسلطان مصر

- ‌تخريب ابن تيميّة الخمارات

- ‌دخول النائب والأمراء دمشق

- ‌القضاء بالشام

- ‌تدريس الأمينية

- ‌نظارة الديوان

- ‌ولاية برّ البلد

- ‌سفر سلّار إلى القاهرة

- ‌حبْس الشريف زين الدِّين

- ‌حملة الأفرم على جبال الْجُرْد

- ‌الأمر بتعلُّم الرمي

- ‌سنة سبعمائة

- ‌جلوس الديوان لاستخراج المال

- ‌الإرجاف بمجيء التَّتَار

- ‌وصول السلطان إلى غزة

- ‌وصول التَّتَار إلى البيرة

- ‌ولاية الشدّ بدمشق

- ‌دخول التتار حلب

- ‌إبطال جباية المال

- ‌الاستصحاء فِي الخطبة

- ‌تراجع جيش السلطان إلى مصر

- ‌سفر ابن تيمية إلى القاهرة

- ‌سفر أهل دمشق وجفلهم

- ‌ازدحام قلعة دمشق بالخلق

- ‌هرب الأعيان إلى مصر

- ‌تحريض الأمراء على الثبات

- ‌الإيقاع بِيَزَك التَّتَار

- ‌تراجع التَّتَار وتخلُّفهم

- ‌الغلاء بدمشق

- ‌نجاح مهمّة ابن تيميّة فِي مصر للجهاد

- ‌عودة الأفرم والأمراء إلى دمشق

- ‌عَيْث التَّتَار بالمراعي بنواحي دربساك

- ‌عودة المجرّدين بحمص

- ‌الشروط على أهل المذمّة

- ‌دخول أقجبا قلعة دمشق

- ‌ولاية قضاء الحنفية

- ‌قدوم رسول قازان

- ‌[تراجم رجال هذه الطبقة]

- ‌سنة إحدى وتسعين وستمائة

- ‌ حرف الألف

- ‌حرف الباء

- ‌ حرف الجيم

- ‌حرف الحاء

- ‌ حرف الدال

- ‌ حرف السين

- ‌ حرف الشين

- ‌ حرف الطاء

- ‌ حرف العين

- ‌ حرف الفاء

- ‌ حرف القاف

- ‌ حرف الميم

- ‌ حرف النون

- ‌ حرف الهاء

- ‌ حرف الواو

- ‌ حرف الْيَاءِ

- ‌سنة اثنتين وتسعين وستمائة

- ‌ حرف الألف

- ‌ حرف الجيم

- ‌ حرف الحاء

- ‌ حرف الخاء

- ‌ حرف الدال

- ‌ حرف الراء

- ‌ حرف السين

- ‌ حرف الصاد

- ‌ حرف العين

- ‌ حرف الغين

- ‌ حرف الميم

- ‌ حرف النون

- ‌ حرف الياء

- ‌سنة ثلاث وتسعين وستمائة

- ‌ حرف الألف

- ‌ حرف الباء

- ‌ حرف التاء

- ‌ حرف الحاء

- ‌ حرف الخاء

- ‌ حَرف السين

- ‌ حرف الفاء

- ‌ حرف الميم

- ‌ حرف النون

- ‌ حرف الياء

- ‌ الكنى

- ‌سنة أربع وتسعين وستمائة

- ‌ حرف الألف

- ‌ حرف الباء

- ‌ حرف التاء

- ‌ حرف الجيم

- ‌ حرف الخاء

- ‌ حرف الدال

- ‌ حرف السين

- ‌ حرف الشين

- ‌ حرف الظاء

- ‌ حرف العين

- ‌ حرف الفاء

- ‌ حرف الكاف

- ‌ حرف الميم

- ‌ حرف الياء

- ‌ الكنى

- ‌سنة خمس وتسعين وستمائة

- ‌ حرف الألف

- ‌ حرف الباء

- ‌ حرف الجيم

- ‌ حرف الحاء

- ‌ حرف الخاء

- ‌ حرف الراء

- ‌ حرف الشين

- ‌ حرف الظاء

- ‌ حرف العين

- ‌ حرف الكاف

- ‌ حرف اللام

- ‌ حرف الميم

- ‌ حرف اللام ألف

- ‌ حرف الياء

- ‌ الكنى

- ‌سنة ستٍّ وتسعين وستمائة

- ‌ حرف الألف

- ‌ حرف الباء

- ‌ حرف الجيم

- ‌ حرف الحاء

- ‌ حرف الخاء

- ‌ حرف الدال

- ‌ حرف السين

- ‌ حرف الشين

- ‌ حرف الصاد

- ‌ حرف الطاء

- ‌ حرف العين

- ‌ حرف الفاء

- ‌ حرف الميم

- ‌ حرف النون

- ‌ حرف الياء

- ‌ الكنى

- ‌سنة سبْعٍ وتسعين وستمائة

- ‌ حرف الألف

- ‌ حرف الباء

- ‌ حرف التاء

- ‌ حرف الجيم

- ‌ حرف الحاء

- ‌ حرف الزاي

- ‌ حرف السين

- ‌ حرف الشين

- ‌ حرف الصاد

- ‌ حرف الطاء

- ‌ حرف الظاء

- ‌ حرف العين

- ‌ حرف الفاء

- ‌ حرف الكاف

- ‌ حرف الميم

- ‌ حرف النون

- ‌ حرف الياء

- ‌ الكنى

- ‌سنة ثمان وتسعين وستمائة

- ‌ حرف الألف

- ‌ حرف الباء

- ‌ حرف التاء

- ‌ حرف الجيم

- ‌ حرف الزاي

- ‌حرف السين

- ‌ حرف الطاء

- ‌ حرف العين

- ‌ حرف الفاء

- ‌ حرف القاف

- ‌ حرف الكاف

- ‌ حرف الميم

- ‌ حرف النون

- ‌ حرف اللام ألف

- ‌ حرف الياء

- ‌ الكنى

- ‌سنة تسع وتسعين وستمائة

- ‌ حرف الألف

- ‌ حرف الباء

- ‌ حرف الجيم

- ‌ حرف الحاء

- ‌ حرف الخاء

- ‌ حرف الراء

- ‌ حرف الزاي

- ‌ حرف السين

- ‌ حرف الشين

- ‌ حرف الصاد

- ‌ حرف الطاء

- ‌ حرف العين

- ‌ حرف الغين

- ‌ حرف الفاء

- ‌ حرف القاف

- ‌ حرف الكاف

- ‌ حرف اللام

- ‌ حرف الميم

- ‌ حرف النون

- ‌ حرف الهاء

- ‌ حرف الواو

- ‌ حرف الياء

- ‌ الكنى

- ‌سنة سبعمائة

- ‌ حرف الألف

- ‌ حرف الجيم

- ‌ حرف الحاء

- ‌ حرف الخاء

- ‌ حرف الدال

- ‌ حرف الزاي

- ‌ حرف السين

- ‌ حرف الشين

- ‌ حرف الصاد

- ‌ حرف الطاء

- ‌ حرف العين

- ‌ حرف الفاء

- ‌ حرف الكاف

- ‌ حرف الميم

- ‌ حرف النون

- ‌ حرف الياء

- ‌ الكنى

الفصل: ‌ حرف العين

القاضي العالم، وَليُّ الدِّين، ابن العَلامَة قاضي القُضاة تقيُّ الدِّين ابن دقيق العيد، الشافعيّ.

ناب فِي الحكم عن: والده.

وتُوُفيّ شابا فِي ربيع الأول.

-‌

‌ حرف العين

-

411-

عَبْد الخالق بْن عَبْد السلام [1] بْن سَعِيد بْن عَلْوان.

القاضي، الإِمَام، تاج الدِّين، أبو مُحَمَّد، المَعَرّيّ الأصل، البَعْلَبَكيّ، الشافعيّ، الأديب.

وُلِدَ سنة ثلاثٍ وستّمائة.

وحدَّث عن: الشَّيْخ الموفَّق، والبهاء عَبْد الرحمن، والمجد القزوينيّ، والكاشغريّ، والعز ابن رواحة، والتقيّ أبي أَحْمَد علي بْن أَحْمَد بْن واصل الْبَصْرِيّ، وأحمد بْن هِشَام اللّبْليّ، والزكيّ أَبِي عَبْد اللَّه البِرْزاليّ، وجماعة.

وأجاز له أبو اليُمْن الكِنْديّ. وروى الكثير، وتفرد في زمانه، ورحل إليه. وحدث ب «سنن ابن ماجة» بدمشق. وسمعاه منه ببَعْلَبَكَّ، وأكثرتُ عنه.

وهو من جلّة شيوخي علماء ودينا وصلاحا وعُلُوّ إسناد وتواضعا، وأدبا ومروءة. وله ترسُّل وشِعر جيد. وُلّي قضاء بَعْلَبَكَّ وحمدت مسيرته. وكان.

[1] انظر عن (عبد الخالق بن عبد السلام) في: إثبات صفة العلوّ لابن قدامة 30، وتاريخ حوادث الزمان/ 382، 383 رقم 218، والمعين في طبقات المحدّثين 222 رقم 2302، وتذكرة الحفاظ 4/ 1480، والإشارة إلى وفيات الأعيان 383، ودول الإسلام 2/ 200، ومعجم شيوخ الذهبي 281، 282 رقم 390، والمعجم المختص 134 رقم 155، والمستدرك على العبر 5/ 555، والإعلام بوفيات الأعلام 291، والمختصر المحتاج إليه 2/ 137 (في ترجمة: عَبْد اللَّه بْن أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن قدامة المقدسي) ، والوافي بالوفيات 18/ 92 رقم 97، وأعيان العصر 3/ 20، 21 رقم 926، والنجوم الزاهرة 8/ 11، وذيل التقييد 2/ 118، 119 رقم 1267، وشذرات الذهب 5/ 435، وموسوعة علماء المسلمين ق 2 ج 2/ 159- 161- رقم 473 وفيه مصادر أخرى، ومشيخة عبد القادر اليونيني، الشيخ العاشر، وذيل مرآة الزمان 4/ ورقة 244.

ص: 300

صاحب أوراد وتهجُّد وبكاء من خشية اللَّه. وحضرت درسه بالأمينية وهو ابن نيِّفٍ وتسعين سنة.

تُوُفّي ليلة الأربعاء تاسع المُحَرَّم، وشيّعه خَلْقٌ كثير، ودُفِن بمقبرة باب سطْحا.

وممن حدُّث عَنْهُ: أبو الْحُسَيْن اليُونِينيّ، وأبو عَبْد اللَّه بْن أبي الفتح، وأبو الحَجَّاج المِزّيّ.

وقد رويت أَنَا عَنْهُ فِي حياته.

412-

عَبْد السلام بْن مُحَمَّد [1] بْن مزروع بْن أَحْمَد.

الإِمَام، المحدِّث، القُدوة، عفيفُ الدِّين، أبو مُحَمَّد الْبَصْرِيّ، الحنبليّ.

وُلِدَ بالبصرة سنة خمس وعشرين وستمائة.

وحدَّث عن: المؤتمن بْن قُمَيْرة، وفضل الله الجليليّ.

وجاور بالمدينة أكثر عُمره. وحج أربعين حجّة متوالية.

وكان من محاسن الشيوخ علما وعملا.

وله شِعر حَسَن.

سمع منه البِرْزاليّ خمسة أجزاء، ووصفه بالسّودد والحِفظ والفضل والعقل.

وتُوُفيّ فِي الثالث والعشرين من صفر.

[1] انظر عن (عبد السلام بن محمد) في: تاريخ حوادث الزمان 1/ 361- 363 رقم 206، والمقتفي 1/ ورقة 264 ب، 1265 أ، وتذكرة الحفاظ 4/ 1481، والذيل على طبقات الحنابلة 2/ 334، ومختصر الذيل 87، والمنهج الأحمد 406، والبداية والنهاية 35013، ودرةّ الأسلاك 1/ ورقة 134، وعيون التواريخ 23/ 238- 240، وتذكرة النبيه 1/ 198.

199، والسلوك ج 1/ ق 3/ 831، وعقد الجمان (3) 373- 375، والمقصد الأرشد، رقم 676، والدرّ المنضد 1/ 439 رقم 1166، وشذرات الذهب 5/ 435، 436، والإعلام بوفيات الأعلام 291، والنجوم الزاهرة 8/ 77، والوافي بالوفيات 18/ 435 رقم 449، والعقد الثمين 5/ 429، 430، وتاريخ علماء بغداد 93- 95، والتحفة اللطيفة 3/ 236، 237، وأعيان العصر 3/ 64، 65 رقم 979، وذيل مرآة الزمان 4/ ورقة 214- 216.

ص: 301

413-

عَبْد القادر بْن مُحَمَّد [1] بْن أبي الكرم عَبْد الرَّحْمَن بْن عَلَوي بْن عَلَوي بْن جَعْفَر.

القاضي الأجلّ، تاج الدِّين ابن القاضي عزيز الدِّين العُقَيليّ، السّنْجاريّ، الحَنَفِيّ.

وُلِدَ بدمشق فِي سنة ثلاثٍ وعشرين وستمائة.

وسمع «الصّحيح» من ابن الزَّبِيديّ.

وسمع من الإمامين جمال الدِّين الحصْريّ، وتقي الدِّين ابن الصّلاح.

وولي قضاء الحفيّة بحلب، ونظر الأوقاف العصرونيةّ.

وقدِم دمشق فِي آخر عُمره، وحدَّث بها بالمائة البُخاريّة، ولم يتفق لي أن أسمع منه، ورجع إلى حلب فتُوُفيّ فِي الثامن والعشرين من شعبان.

414-

عَبْد الكريم بْن عَبْد الرَّحْمَن [2] بْن عَبْد الواحد.

نجم الدّين ابن صدقة الكاتب، ابن عمّ النفيس. واقف النّفيسية.

خدم في جهات الظلمة.

ومات بصافيتا في ربيع الآخر.

وقد سمع من الرشيد بْن مَسْلَمَة.

وطلب الحديث فسمع من: إِبْرَاهِيم بْن خليل، وابن عَبْد الدّائم، والطّبقة.

وحفظ «التّنبيه» ثم دخل في التصرف.

[1] انظر عن (عبد القادر بن محمد) في: الجواهر المضية 2/ 450 رقم 846، وأعيان العصر 2/ 150، والوافي بالوفيات 19/ 42 رقم 36، ودرة الأسلاك 1/ ورقة 133، وتذكرة النبيه 1/ 198، والسلوك ج 1 ق 3/ 830، والنجوم الزاهرة 8/ 110، والدليل الشافي 1/ 422 رقم 1453، والطبقات السنية، رقم 1291، والدارس 2/ 530، وفيه:«تاج الدين عبد القادر بن السنجاري» ، والمقتفي 1/ ورقة 265 أ، وأعيان العصر 3/ 119 رقم 1010، وذيل مرآة الزمان 4/ ورقة 216.

[2]

انظر عن (عبد الكريم بن عبد الرحمن) في: الوافي بالوفيات 19/ 78 رقم 75، والمقتفي 1/ ورقة 261 ب، وأعيان العصر (المصوّر) 1/ 110، و (المطبوع) 3/ 135 رقم 1024.

ص: 302

415-

عَبْد الواحد بْن كثير [1] بْن ضرغام.

الشَّيْخ المقرئ، جمال الدِّين الْمَصْرِيّ، ثُمَّ الدّمشقيّ، نقيب السُّبْع الكبير، والغزالية.

قرأ على السَّخاويّ، وحدَّث عَنْهُ. ونسي القراءات، فلهذا لم يقرأ عليه أحد.

وكان شيخا قصيرا، مسندا، له مسجد بداخل باب شرقيّ.

توفي في آخر رجب.

وقد روى عنه ابن الخباز فِي «مشيخته» . وسمعت منه.

416-

عثمان بْن مُحَمَّد [2] بْن منيع بْن عثمان بْن شاذي.

شمس الدِّين المؤذن، ابن البُشطاريّ.

وُلِدَ بعد الأربعين بالقاهرة.

وسمع من: ابن رواج، والمُرسي.

وقدِم علينا مع السّلطان، وسمعنا منه. وكان موصوفا بطِيب الصَّوت ومعرفة الموسيقى.

تُوُفّي بقوص فِي رجب أو شعبان. وعمل المؤذنون بدمشق عزاءه فِي سادس رمضان.

417-

عثمان بْن مُوسَى [3] بْن رافع بْن منهال.

أبو عَمْرو اليُونينيّ، الزّاهد، فقيه قرية نَبْحَا [4] من أعمال بعلبكّ.

[1] انظر عن (عبد الواحد بن كثير) في: البداية والنهاية 13/ 350، 351، وعقد الجمان (3/ 369، والبداية والنهاية 13/ 350، 351، ومعجم شيوخ الذهبي 338 رقم 484، والمقتفي 1/ ورقة 263 ب.

[2]

انظر عن (عثمان بن محمد) في: أعيان العصر 2/ 143، والوافي بالوفيات 19/ 507 رقم 515، والمقتفي 1/ ورقة 264 ب.

[3]

انظر عن (عثمان بن موسى) في: المقتفي 1/ ورقة 269 أ، ومعجم شيوخ الذهبي 348 رقم 500، وموسوعة علماء المسلمين ق 2 ج 2/ 312 رقم 668.

[4]

نبحا: بفتح النون وسكون الموحدة، وحاء مهملة. قرية بقضاء الهرمل. (موسوعة المدن

ص: 303

سمع: أَبَا القَاسِم بْن رواحة، وإسماعيل بْن ظفر.

سمع منه: ابن أبي الفتح، والبِرْزاليّ، وابن النّابلسيّ، وأنا، وطائفة.

وكان شيخا، مُقرئًا، صالحا، وقورا، حَسَن السّمْت.

تُوُفّي فِي أوّل ربيع الآخر ببَعْلَبَكَّ، وعاش أربعا وسبعين سنة.

418-

عثمان بْن يُوسُف [1] بْن مكتوم بْن موهوب.

أبو عَمْرو السُّلَميّ، الزَّرَعيّ.

وُلِدَ سنة أربعٍ وعشرين.

وحدث عن: ابن اللَّتّيّ.

وكان بحَوْران وبها مات فِي أواخر هذه السَّنَة.

419-

العلاء بن الليث.

الشيخ الفقير بيشروش الحريرية وكبيرهم.

صحِب الشَّيْخ، وكان من أبناء الثمانين، وحجّ مرّاتٍ كثيرة.

تُوُفّي فِي صَفَر رحمه الله.

420-

علي بْن سَعِيد [2] .

الزّوليّ، الرجل الصّالح.

سمع الكثير فِي الكهولة. وكان ديّنا، خيرا، متعففا، شيخا طُوالًا.

أحسبه كرديا. وكان يبيع فِي الكتب والكراريس يوم الجمعة ويرتفق بذلك.

تُوُفّي فِي ربيع الأَوّل. وقد نَيَّفَ على السّبعين.

421-

علي بن محمد ابن المنير.

فيه اختلاف.

[ () ] والقرى اللبنانية 459) ، وقد وقع في معجم شيوخ الذهبي:«سحا» وهو غلط.

[1]

انظر عن (عثمان بن يوسف) في: المقتفي 1/ ورقة 267 ب.

[2]

انظر عن (علي بن سعيد) في: المقتفي 1/ ورقة 259 ب.

ص: 304

مذكور فِي سنة خمس [1] .

422-

عُمَر بْن عَبْد اللَّه [2] بْن عُمَر بْن عوض.

قاضي القُضاة، عزَّ الدِّين، أبو حفص المَقْدِسيّ، الحنبليّ.

وُلِدَ سنة إحدى وثلاثين وستمائة.

وسمع من: جَعْفَر الهمْدانيّ، والضياء أَحْمَد.

وحضر ابن اللَّتّيّ.

وانتقل إلى القاهرة، فسمع بها من: عَبْد الوهّاب بْن رواج، وسِبرة السِّلَفيّ. وتَفَقَّه بها على الشَّيْخ شمس الدِّين ابن العماد، وبَرَع فِي المذهب ودرس وأفتى، وتزوج بابنة الشَّيْخ زينب والدة قاضي الحنابلة اليوم.

سَمِعت منهما معا. وكان مشكور السّيرة، محمود الأحكام، متثبتا فِي القضايا، ممن يُركن إلى إثباته لدِينه وثباته. وكان أبيض الرأس واللّحية سمينا، تامّ الشكل، كامل العقل.

تُوُفّي فِي صَفَر.

423-

عِيسَى بْن يحيى [3] بْن أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن مَسْعُود.

[1] لم يذكر في وفيات سنة 695 هـ. بل ذكره اليونيني في وفيات هذه السنة 696 هـ.

ج 4/ ورقة 202 وقال إن كتابا وصل من الإسكندرية يفيد بوفاته.

[2]

انظر عن (عمر بن عبد الله) في: تاريخ حوادث الزمان 1/ 380 رقم 213 وص 383، 384 رقم 219، والإشارة إلى وفيات الأعيان 383، ومستدرك العبر 5/ 25، ومعجم شيوخ الذهبي 400، 401 رقم 578، والعبر 5/ 387، والإعلام بوفيات الأعلام 291، وتذكرة الحافظ 4/ 1481، والبداية والنهاية 13/ 350، وذيل التقييد 2/ 242 رقم 1527، والسلوك ج 1 ق 3/ 830، والنجوم الزاهرة 8/ 111، والدليل الشافي 1/ 498 رقم 1731، وعقد الجمان (3) 369، ودرّة الحجال 3/ 194، وبدائع الزهور ج 1 ق 1/ 397 (في وفيات سنة 697 هـ.) ، وشذرات الذهب 5/ 436، والمقتفي 1/ ورقة 257 أ، ب. وأعيان العصر 3/ 632 رقم 1270، والوافي بالوفيات 22/ 503، وذيل مرآة الزمان 4/ ورقة 244، والمنهل الصافي 8/ 290، 291 رقم 1738.

[3]

انظر عن (عيسى بن يحيى) في: تاريخ حوادث الزمان 1/ 349 رقم 204، والمستدرك على العبر 51/ 566 (26) ، والإعلام بوفيات الأعلام 291، والمعين في طبقات المحدّثين 222

ص: 305