الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
رَجُل خَيّر، صالح، كثير التّلاوة، خشن العَيش، يعلم الصّغار، ويكابد العِيال، ويُكثِر حمْدَ اللَّه على كلّ حال.
وُلِدَ بجبل بني هلال فِي حدود العشرين وستمائة. وقدِم الصّالحية وتلَقّن، وسمع من: ابن اللَّتّيّ، والضياء، وعبد الحقّ، والرضى عَبْد الرَّحْمَن.
سمع منه الجماعة، وحدَّث قديما.
وجد ميتا فِي بيتٍ من بيوت المدرسة بالجبل، فقيل إنّه عُذِّب بالرمي فِي الماء، وكانت أياما شديدة البرد فمات من ذَلِكَ ومن العُري والجوع، رحمة اللَّه عليه.
-
حرف الغين
-
685-
الغرزيّ [1] .
هُوَ الأمير الكبير سيف الدِّين بكتوت الغرزيّ، العزيزيّ، الناصريّ.
شيخ مليح الشكل، نضر الوجه، أبيض الشيبة من أهل الدِّين والجهاد وحضور الجماعات، وله همة على كِبَر السِّنّ.
سمع هُوَ وأولاده من النّجيب عَبْد اللّطيف. وكان صاحب الشَّام.
تُوُفّي فِي خامس ربيع الأجل، ودُفِن بسفح قاسيون.
-
حرف الفاء
-
686-
فَاطِمَة بِنْت الإِمَام أبي العَبَّاس [2] أَحْمَد بْن أَحْمَد بْن عُبَيْد اللَّه.
رَوَت عن إِبْرَاهِيم بْن خليل.
وأجاز لها السِّبْط.
سمع منه: البرزاليّ، وجماعة.
وتوفيت في رجب.
[1] انظر عن (الغزري) في: المقتفي 2/ ورقة 4 ب.
[2]
انظر عن (فاطمة بنت أبي العباس) في: المقتفي 2/ ورقة 22 أ.
687-
فَاطِمَة بِنْت عَبْد اللَّه [1] ابْن الرِّضَى عَبْد الرَّحْمَن بْن مُحَمَّد بْن عَبْد الْجَبَّار.
أمّ مُحَمَّد أخت زينب.
سَمِعت من: كريمة، والضياء، واليَلْدانيّ.
ووُجد لها حضور فِي سنة ثمانٍ وثلاثين. وهي زَوْجَة الشهاب بْن أبي راجح.
تُوُفّيَتْ فِي شعبان.
688-
فَاطِمَة بِنْت الصدر [2] المرتضى مجد الدِّين بْن أبي الفتح نصر اللَّه بْن أَحْمَد بْن رسلان بْن فتيان ابن البَعْلَبَكيّ.
والدة القاضي شهاب الدِّين أَحْمَد بْن الشَّرَف حَسَن ابن الحافظ. وكانت من نساء الدّير، ذات عبادة وصلاح، وخُتم لها بخير. وابتُليت بالتّتار، وأسروا أحِبّاءها وأقاربها، فصبرت واحتسبت، وأقبلت على الذِكْر والتسبيح تلك الأيام.
قال عَلَمُ الدِّين: روَت لنا بالإجازة عن محمود بْن مَنْدَه، ومحمد بْن عَبْد الواحد المدينيّ. وتوفّيت في سادس ذي القعدة.
689-
فتح الدين ابن الزّملكاني [3] .
هو العدل، الفقيه، المؤرخ، أبو العبّاس أحمد بن عَبْد الواحد بن عَبْد الكريم بن خَلَف الأنصاريّ، السّماكيّ، الشافعيّ. والد الشيخ شرف الدين ونظام الدين. وعمّ شيخنا الإمام كمال الدين.
[1] انظر عن (فاطمة بنت عبد الله) في: المقتفي 2/ ورقة 22 ب.
[2]
انظر عن (فاطمة بنت الصدر) في: المقتفي 2/ ورقة 30 أ.
[3]
انظر عن (ابن الزملكاني) في: المقتفي 2/ ورقة 3 ب، 4 أ، وأعيان العصر 1/ 278 رقم 134 وفيه قال محقّقوه بالحاشية:«لم نقف على ترجمة له» ، وطبقات الشافعية لابن قاضي شهبة 3/ 21 رقم 461، ومعجم المؤلفين 1/ 305.
ولد سنة خمس وأربعين وستمائة.
وروى عن: خطيب مَرْدا، والصدر البكْريّ، واليَلْدانيّ، وجماعة.
وشرع فِي «تاريخ كبير» على نمط «تاريخ القاضي شمس الدِّين ابن خِلِّكان» ، ولو كمّل لجاء فِي ثلاثين مجلدا. وعمل فِيهِ إلى حرف الجيم، فِي نحو ثلاثة مجلدات.
تُوُفّي فِي ثالث عَشْر صَفَر.
690-
فخر الدِّين ابْن الشَّيْرجيّ [1] .
هُوَ الرئيس الصّاحب، أبو الفَضْل، سُلَيْمَان بْن الشَّيْخ عماد الدِّين بْن مُحَمَّد بْن شَرَف الدِّين أَحْمَد بْن الشَّيْخ فخر الدين محمد بن عبد الوهاب ابن السيرجيّ، الأَنْصَارِيّ، الدمشقيّ. سمع من: الشَّيْخ تقيُّ الدِّين ابن الصلاح، والشرف المُرسي. ولم يحدّث.
وتعانى الكتابة، وولي نظر الديوان الكبير. وكان من أكابر البلد ورؤسائها الموصوفين بالكرم والحِشْمة والسُّؤدُد والإحسان. وكان فِيهِ عقل وتواضع وسكينة.
ولمّا استولى التَّتَار على البلد ألزموه بوزارتهم والسعي فِي تحصيل الأموال، فدخل فِي ذَلِكَ مُكرَهًا ومختارا، فكان قليل الأذية، حَسَن الطَّويّة.
فَلَمّا قلعهم اللَّه تعالى تمرَّض ومات فِي التّاسع والعشرين من رجب، وهو فِي عَشْر السّبعين، ومشى الأعيان فِي جنازته إلى باب البريد فجاء مرسوم من أرجواش بردّهم، ونهاهم عن الجنازة، وضربوا النّاس. فَلَمّا وصلت الجنازة إلى جهة القلعة أُذِن لولده شَرَف الدِّين فِي اتّباعها.
691-
الفلك ابن الفاخر [2] .
[1] انظر عن (فخر الدين ابن الشيرجي) في: المقتفي 2/ ورقة 21 ب، 22 أ
[2]
انظر عن (الفلك ابن الفاخر) في: المقتفي 2/ ورقة 1 ب.