المَكتَبَةُ الشَّامِلَةُ السُّنِّيَّةُ

الرئيسية

أقسام المكتبة

المؤلفين

القرآن

البحث 📚

‌ حرف الميم - تاريخ الإسلام - ت تدمري - جـ ٥٢

[شمس الدين الذهبي]

فهرس الكتاب

- ‌[المجلد الثاني والخمسون (سنة 691- 700) ]

- ‌[الطبقة السبعون]

- ‌سنة إحدى وتسعين وستمائة

- ‌ذِكر الكأس السُّماقي

- ‌تخريب حمّام الملك السعيد

- ‌بناء باب الميدان بقلعة القاهرة

- ‌خطبة الخليفة بجامع القلعة

- ‌خطابة دمشق

- ‌صلاة الاستسقاء

- ‌التدريس بالقيْمُريّة

- ‌عمارة دار السلطنة بقلعة دمشق

- ‌دخول الملك الأشرف دمشق

- ‌دخول السلطان حلب

- ‌التدريس بالظاهرية

- ‌نكاح الأمير الأعسر

- ‌حبْس الشيخة البغدادية

- ‌حصار قلعة الروم

- ‌تدريس النجيبية

- ‌تسمير مؤذن وعبد

- ‌فتح قلعة الروم

- ‌فتح معاقل الأرمن

- ‌إسلام المحقّقِ معيد القَيْمُريّة

- ‌أسرى الأرمن

- ‌تراجع الجيش عن جبل الجرديين

- ‌وفاة صدرين موقعَين

- ‌الإفراج عن علم الدِّين الدواداريّ

- ‌خطابة دمشق

- ‌هرب الأمير حسام الدِّين لاجين

- ‌دخول الشُّجاعيّ دمشق

- ‌تقييد الأمير الأعسر

- ‌عزل الشُّجاعيّ

- ‌عودة السلطان إلى مصر

- ‌القبض على حسام الدِّين لاجين

- ‌تقييد سنقر الأشقر

- ‌نظارة الدواوين

- ‌ركْب الحُجَّاج

- ‌حبْس خطيب جامع جراح

- ‌الإفراج عن الأمير لاجين

- ‌توجه جماعة من التتار إلى مصر

- ‌خنق الأميرين سنقر وطقصو

- ‌ذِكر القصيدة التي أنشأها المولى شهاب الدِّين محمود فِي السلطان

- ‌سنة اثنتين وتسعين وستمائة

- ‌نسَب العناكيين

- ‌مشقّة ركْب الحجَّاج

- ‌تدريس الشامية الجوانية

- ‌تسلُّم قلاع من صاحب سيس

- ‌نيابة طرابلس

- ‌تدريس الرواحية

- ‌طهور أخي السلطان وابن أخيه

- ‌عمل دهليز للسلطان

- ‌ولاية البريد بدمشق

- ‌الحجّ الشامي

- ‌الزلزلة بفلسطين

- ‌إمساك أزدمر العلائي

- ‌سفر سنقر المسّاح إلى مصر

- ‌سفر صاحب حماة إلى مصر

- ‌الحوطة على ابن جرادة

- ‌قراضنة الفرنج بساحل الشَّام

- ‌خروج السلطان للحرب

- ‌تسلم حصون للأرمن

- ‌الأمر بخراب الشوبك

- ‌القبض على حسام الدِّين لاجين وصحبه

- ‌رجوع السلطان إلى مصر

- ‌تدريس ابن التاج وعزله

- ‌نيابة قلعة الروم

- ‌كسوف الشمس

- ‌الزام الدواوين بالإسلام

- ‌مصادرة الأمير الأفرم أيبك

- ‌سنة ثلاث وتسعين وستمائة

- ‌مقتل السلطان الأشرف

- ‌قلت الأمير بَيْدَرا

- ‌الحَلْف للملك الناصر مُحَمَّد

- ‌هلاك ابن السلعوس

- ‌مقتل أمير من أصحاب الشُّجاعيّ

- ‌انقسام الجيش بين كتبُغا والشجاعي

- ‌قتل بهادُر وآقوش

- ‌أتابكية العساكر

- ‌اختفاء لاجين وقراسُنقر

- ‌الانتقام من الأمراء

- ‌مقتل الشُّجاعيّ

- ‌خسوف القمر

- ‌قضاء مصر

- ‌الإفراج عن الأفرم

- ‌الوزارة فِي مصر

- ‌ولاية دمشق

- ‌إمام محراب الصحابة بالجامع الأموي

- ‌عودة أهل سوق الحريريين

- ‌حسبة دمشق

- ‌وكالة بيت المال بدمشق

- ‌موكب السلطان بالقاهرة

- ‌تقاليد الأمراء

- ‌تدريس المسرورية

- ‌تجريدة التقدمة إلى حلب

- ‌العفو عن حسام الدين لاجين

- ‌الحجّ الشامي

- ‌نظر الدواوين بدمشق

- ‌القضاء بالشام

- ‌إخراج الكلاب من دمشق

- ‌فتنة عسّاف بدمشق

- ‌سنة أربع وتسعين وستمائة

- ‌سلطنة كَتْبُغا

- ‌الحَلْف للسلطان بدمشق

- ‌رَنْك السلطان كَتْبُغا

- ‌أتابكية السلطنة

- ‌الاستسقاء بدمشق

- ‌الوزارة بمصر

- ‌قضاء العسكر الشامي

- ‌الصلاة بمحراب الحنابلة

- ‌نظارة الجامع الأموي

- ‌اكتمال عمارة الحمّام والمسجد والسوق لنائب دمشق

- ‌خطابة دمشق

- ‌الحجّ الشامي

- ‌مشيخة النورية

- ‌تولية المدرسة الغزالية والأمينية

- ‌كسر النيل وابتداء الغلاء والوباء بمصر

- ‌إسلام ملك التتار

- ‌سنة خمس وتسعين وستمائة

- ‌الغلاء فِي مصر

- ‌توقّف المطر بالشام

- ‌أخبار الغلاء والوباء

- ‌قدوم فرسان من التتار

- ‌غلاء القمح بدمشق

- ‌موت مفسر المنامات بالقاهرة

- ‌قتل حرفوش قتل حراس الدروب

- ‌الوباء بالإسكندرية والقاهرة

- ‌انخفاض السعر بدمشق

- ‌وفاة قاضي القضاة بالقاهرة

- ‌اشتداد الغلاء بدمشق

- ‌الرخص وانحسار الوباء بمصر

- ‌القحط بالحجاز

- ‌تدريس ابن تيمية

- ‌سفر والدة سلامش

- ‌وفاة المسعودي أمير الديوان

- ‌الحجّ الشامي

- ‌قدوم السلطان كَتْبُغا إلى دمشق

- ‌وصف المؤلِّف الذهبي لكَتْبُغا

- ‌تولية وعزل أعيان بدمشق

- ‌الترسيم على أسندمر والأعسر

- ‌ولاية البرّ

- ‌مصادرة ابن السلعوس والأعسر

- ‌عسف ابن الخليلي

- ‌صلاة صاحب حماة وغيره مع السلطان بالمقصورة

- ‌نيابة الشَّام

- ‌وزارة دمشق

- ‌سفر السلطان إلى حمص

- ‌سنة ستٍّ وتسعين وستمائة

- ‌كتابة السلطان على القصص بدمشق

- ‌الحسبة بدمشق

- ‌زيارات السلطان بدمشق

- ‌تأمير الملك الكامل

- ‌حبْس أسندمر

- ‌تفسير الأعسر

- ‌ولاية ابن المَوْصِليّ

- ‌سفر السلطان من دمشق

- ‌توديع الصاحب

- ‌اختباط عسكر السلطان

- ‌سلطنة حسام الدِّين لاجين

- ‌تدبير مصالح السَّلْطَنَة بدمشق

- ‌سعر القمح

- ‌الخطبة للاجين بالقدس وغزة

- ‌دخول لاجين القاهرة

- ‌اعتراف كَتْبُغا بسلطنة لاجين

- ‌جلوس لاجين على كرسي السَّلْطَنَة

- ‌الخطبة بدمشق للسلطان لاجين

- ‌خلعة الخلافة للسلطان

- ‌سفر قضاة دمشق

- ‌حَلْف كَتْبُغا بالطاعة للسلطان لاجين

- ‌تعيين الوزير وناظر الخزائن بدمشق

- ‌نيابة قبجق دمشق

- ‌قضاء الشَّام

- ‌تدريس القَيْمُريَّة

- ‌ولاية الشدّ

- ‌سفر توبة والكامل إلى مصر

- ‌نظر الدواوين

- ‌وزارة الأعسر

- ‌نظر الدواوين بدمشق

- ‌الحجّ الشامي

- ‌نظر الخزانة

- ‌إمساك قراسنقر والأعسر

- ‌سنة سبْعٍ وتسعين وستمائة

- ‌قضاء بَعْلَبَكَّ

- ‌عودة الركب الشامي

- ‌قضاء الحنفية بدمشق

- ‌شفاء السلطان

- ‌تجديد الْجُمُعَة بالمعظمية

- ‌الوزارة بمصر

- ‌توجه عسكر مصريّ إلى حلب

- ‌فتح حصون من بلاد سيس

- ‌الحج الشامي

- ‌عودة الملك خضر من بلاد الأشكري

- ‌بناء المدرسة المنكودمرية

- ‌فتح قلعتين للأرمن

- ‌التقليد بقضاء حماة

- ‌خروج عسكر من مصر إلى حلب

- ‌إصابة العسكر فِي الحصار

- ‌خسوف القمر

- ‌إمساك الأمير أيبك

- ‌ولاية بغداد

- ‌سنة ثمان وتسعين وستمائة

- ‌التشديد على منع المنسحبين من الغزو

- ‌ولاية البر

- ‌عودة الأمير الدواداريّ من الغزو

- ‌ظهور وديعة نائب غزّة

- ‌الإنكار على ابن تيميّة كلامه فِي الصفات

- ‌الإيقاع بأعراب البطائح

- ‌القحط بشيراز

- ‌قصة قبجق وألبكي والسلحدار وذهابهم إلى التتار

- ‌مقتل السلطان لاجين

- ‌السَّلْطَنَة الثانية للناصر

- ‌اعتقال جاغان ووالي البرّ

- ‌الإفراج عن جاغان

- ‌أتابكية الجيش

- ‌نيابة السلطان بمصر

- ‌ركوب السلطان بالقاهرة

- ‌نيابة الأفرم بدمشق

- ‌وقف رواق الدواداريّ

- ‌نظر الدواوين

- ‌قدوم عسكر من مصر إلى دمشق

- ‌حبس الأمير كجكن

- ‌وزارة الأعسر

- ‌الإفراج عن قراسنقر

- ‌حجّ المؤلّف

- ‌تجديد مشهد عثمان بالجامع الأموي

- ‌وفاة البيسري

- ‌وفاة صاحب حماة

- ‌الأخبار بحركة التتار

- ‌قضاء الحنفية بدمشق

- ‌نيابة قراسُنقر حماة

- ‌الاعتداء على الركْب الشامي

- ‌سنة تسع وتسعين وستمائة

- ‌خروج السلطان للقاء العدوّ

- ‌التدريس بالظاهرية

- ‌تولية الريحانية

- ‌دخول السلطان دمشق

- ‌وقعة قازان بالخزندار

- ‌إحراق حبْس باب الصغير

- ‌المشاورة فِي طلب الأمان من قازان

- ‌[كتاب قازان

- ‌نيابة دمشق لقازان

- ‌امتناع قلعة دمشق

- ‌دخول السلطان القاهرة

- ‌تقريع أعيان دمشق

- ‌تخريب المقدم بولاي بلاد غزة

- ‌الخطبة لقازان بدمشق

- ‌نهب الصالحية

- ‌دخول ابن تيمية على قازان

- ‌خيانة شيخ المشايخ

- ‌إثقال كاهل الدمشقيين بالرسوم

- ‌[حصار قلعة دمشق

- ‌إنفاق السلطان فِي شراء الخيل

- ‌انتهاب دير المقادسة

- ‌إطلاق التَّتَار النار فِي المدارس

- ‌إفساد التَّتَار فِي القرى والضياع

- ‌الفَرَمَان بصيانة الجامِع الأموي

- ‌رحيل قازان عن الغوطة

- ‌حصار القلعة وإحراق أماكن بدمشق

- ‌تقليد النائب والشادّ بدمشق

- ‌رفع الحصار عن القلعة

- ‌خروج التَّتَار من دمشق

- ‌وصف المؤلف لباب البريد

- ‌اجتماع ابن تيمية بخطلوشاه

- ‌اجتماع ابن تيمية بقازان

- ‌مصائب أهل دمشق

- ‌ركوب قبجق بزيّ السَّلْطَنَة

- ‌تجرّؤ القلعية على التَّتَار

- ‌فشل الصُلح بين أرجواش والتتار

- ‌تحليف الأعيان لدولة قازان

- ‌تدخل ابن تيمية لفكاك الأسرى

- ‌انتهاب جماعة من الرؤساء

- ‌رحيل بولاي بالأسرى

- ‌رحيل التتار

- ‌صلاة قبجق بمَقصورة الخطابة

- ‌رجوع طائفة من التَّتَار إلى الشَّام

- ‌سفر قبجق إلى مصر

- ‌عودة الخطبة لسلطان مصر

- ‌تخريب ابن تيميّة الخمارات

- ‌دخول النائب والأمراء دمشق

- ‌القضاء بالشام

- ‌تدريس الأمينية

- ‌نظارة الديوان

- ‌ولاية برّ البلد

- ‌سفر سلّار إلى القاهرة

- ‌حبْس الشريف زين الدِّين

- ‌حملة الأفرم على جبال الْجُرْد

- ‌الأمر بتعلُّم الرمي

- ‌سنة سبعمائة

- ‌جلوس الديوان لاستخراج المال

- ‌الإرجاف بمجيء التَّتَار

- ‌وصول السلطان إلى غزة

- ‌وصول التَّتَار إلى البيرة

- ‌ولاية الشدّ بدمشق

- ‌دخول التتار حلب

- ‌إبطال جباية المال

- ‌الاستصحاء فِي الخطبة

- ‌تراجع جيش السلطان إلى مصر

- ‌سفر ابن تيمية إلى القاهرة

- ‌سفر أهل دمشق وجفلهم

- ‌ازدحام قلعة دمشق بالخلق

- ‌هرب الأعيان إلى مصر

- ‌تحريض الأمراء على الثبات

- ‌الإيقاع بِيَزَك التَّتَار

- ‌تراجع التَّتَار وتخلُّفهم

- ‌الغلاء بدمشق

- ‌نجاح مهمّة ابن تيميّة فِي مصر للجهاد

- ‌عودة الأفرم والأمراء إلى دمشق

- ‌عَيْث التَّتَار بالمراعي بنواحي دربساك

- ‌عودة المجرّدين بحمص

- ‌الشروط على أهل المذمّة

- ‌دخول أقجبا قلعة دمشق

- ‌ولاية قضاء الحنفية

- ‌قدوم رسول قازان

- ‌[تراجم رجال هذه الطبقة]

- ‌سنة إحدى وتسعين وستمائة

- ‌ حرف الألف

- ‌حرف الباء

- ‌ حرف الجيم

- ‌حرف الحاء

- ‌ حرف الدال

- ‌ حرف السين

- ‌ حرف الشين

- ‌ حرف الطاء

- ‌ حرف العين

- ‌ حرف الفاء

- ‌ حرف القاف

- ‌ حرف الميم

- ‌ حرف النون

- ‌ حرف الهاء

- ‌ حرف الواو

- ‌ حرف الْيَاءِ

- ‌سنة اثنتين وتسعين وستمائة

- ‌ حرف الألف

- ‌ حرف الجيم

- ‌ حرف الحاء

- ‌ حرف الخاء

- ‌ حرف الدال

- ‌ حرف الراء

- ‌ حرف السين

- ‌ حرف الصاد

- ‌ حرف العين

- ‌ حرف الغين

- ‌ حرف الميم

- ‌ حرف النون

- ‌ حرف الياء

- ‌سنة ثلاث وتسعين وستمائة

- ‌ حرف الألف

- ‌ حرف الباء

- ‌ حرف التاء

- ‌ حرف الحاء

- ‌ حرف الخاء

- ‌ حَرف السين

- ‌ حرف الفاء

- ‌ حرف الميم

- ‌ حرف النون

- ‌ حرف الياء

- ‌ الكنى

- ‌سنة أربع وتسعين وستمائة

- ‌ حرف الألف

- ‌ حرف الباء

- ‌ حرف التاء

- ‌ حرف الجيم

- ‌ حرف الخاء

- ‌ حرف الدال

- ‌ حرف السين

- ‌ حرف الشين

- ‌ حرف الظاء

- ‌ حرف العين

- ‌ حرف الفاء

- ‌ حرف الكاف

- ‌ حرف الميم

- ‌ حرف الياء

- ‌ الكنى

- ‌سنة خمس وتسعين وستمائة

- ‌ حرف الألف

- ‌ حرف الباء

- ‌ حرف الجيم

- ‌ حرف الحاء

- ‌ حرف الخاء

- ‌ حرف الراء

- ‌ حرف الشين

- ‌ حرف الظاء

- ‌ حرف العين

- ‌ حرف الكاف

- ‌ حرف اللام

- ‌ حرف الميم

- ‌ حرف اللام ألف

- ‌ حرف الياء

- ‌ الكنى

- ‌سنة ستٍّ وتسعين وستمائة

- ‌ حرف الألف

- ‌ حرف الباء

- ‌ حرف الجيم

- ‌ حرف الحاء

- ‌ حرف الخاء

- ‌ حرف الدال

- ‌ حرف السين

- ‌ حرف الشين

- ‌ حرف الصاد

- ‌ حرف الطاء

- ‌ حرف العين

- ‌ حرف الفاء

- ‌ حرف الميم

- ‌ حرف النون

- ‌ حرف الياء

- ‌ الكنى

- ‌سنة سبْعٍ وتسعين وستمائة

- ‌ حرف الألف

- ‌ حرف الباء

- ‌ حرف التاء

- ‌ حرف الجيم

- ‌ حرف الحاء

- ‌ حرف الزاي

- ‌ حرف السين

- ‌ حرف الشين

- ‌ حرف الصاد

- ‌ حرف الطاء

- ‌ حرف الظاء

- ‌ حرف العين

- ‌ حرف الفاء

- ‌ حرف الكاف

- ‌ حرف الميم

- ‌ حرف النون

- ‌ حرف الياء

- ‌ الكنى

- ‌سنة ثمان وتسعين وستمائة

- ‌ حرف الألف

- ‌ حرف الباء

- ‌ حرف التاء

- ‌ حرف الجيم

- ‌ حرف الزاي

- ‌حرف السين

- ‌ حرف الطاء

- ‌ حرف العين

- ‌ حرف الفاء

- ‌ حرف القاف

- ‌ حرف الكاف

- ‌ حرف الميم

- ‌ حرف النون

- ‌ حرف اللام ألف

- ‌ حرف الياء

- ‌ الكنى

- ‌سنة تسع وتسعين وستمائة

- ‌ حرف الألف

- ‌ حرف الباء

- ‌ حرف الجيم

- ‌ حرف الحاء

- ‌ حرف الخاء

- ‌ حرف الراء

- ‌ حرف الزاي

- ‌ حرف السين

- ‌ حرف الشين

- ‌ حرف الصاد

- ‌ حرف الطاء

- ‌ حرف العين

- ‌ حرف الغين

- ‌ حرف الفاء

- ‌ حرف القاف

- ‌ حرف الكاف

- ‌ حرف اللام

- ‌ حرف الميم

- ‌ حرف النون

- ‌ حرف الهاء

- ‌ حرف الواو

- ‌ حرف الياء

- ‌ الكنى

- ‌سنة سبعمائة

- ‌ حرف الألف

- ‌ حرف الجيم

- ‌ حرف الحاء

- ‌ حرف الخاء

- ‌ حرف الدال

- ‌ حرف الزاي

- ‌ حرف السين

- ‌ حرف الشين

- ‌ حرف الصاد

- ‌ حرف الطاء

- ‌ حرف العين

- ‌ حرف الفاء

- ‌ حرف الكاف

- ‌ حرف الميم

- ‌ حرف النون

- ‌ حرف الياء

- ‌ الكنى

الفصل: ‌ حرف الميم

طُرُنْطاي بدمشق مدة. ثُمَّ وُلّي الشّد بمصر فِي الدولة الأشرفية. ثُمَّ قَدِمَ دمشق على نيابة نائب السَّلْطَنَة إذ ذاك حسام الدِّين لاجين المَنْصُورِيّ، فمات فِي شعبان كهلا.

-‌

‌ حرف الميم

-

352-

مُحَمَّد ابْن فخر الدِّين أَحْمَد تعاسيف.

سِبْط المولى فخر الدّين ابن الشيرجيّ.

شابّ، مليح، حلوا الشمائل، عاقل، رئيس، مشتغل، من أبناء عشرين سنة.

وتُوُفّي فِي الرابع والعشرين من ذي الحجةِ.

وتُوُفيّ يومئذ شابّ مليح من ملاح وقته بدمشق مُحَمَّد بْن بدر الدِّين ابن طُلَيْس صهر والي المدينة ابن النّشابيّ، ففُجع بهما الآباء، رحمهما اللَّه. وكانا قد جمعا بين الملاحة والحياء والحُريّة.

353-

مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن عَبْد اللطيف.

العَلامَة، المصنف، ذو الفنون، شمس الدِّين الْقُرَشِيّ، الكيشي. مدرِّس النظاميّة ببغداد.

اتفق مولده بكيش سنة خمس عشرة وستمائة. وكان موته بشيراز، وله ثمانون سنة.

354-

مُحَمَّد بْن مجد الدِّين [1] بْن الْحَسَن بْن الشَّيْخ تاج الدِّين علي بْن أَحْمَد ابْن القسطلانيّ.

الإِمَام تقيُّ الدِّين، خطيب جامع عُمَرو بْن العاص.

وُلّي بعد قُطْب الدِّين عَبْد الباقي الأَنْصَارِيّ.

وعاش اثنتين وخمسين سنة.

وروى عن السّبط.

[1] انظر عن (محمد بن مجد الدين) في: المقتفي 1/ ورقة 238 أ.

ص: 269

وتُوُفيّ فِي ثالث جُمَادَى الأولى.

355-

مُحَمَّد بْن سَنْجَر [1] .

المحدّث، المفيد، الصّالح أبو عُمَر العجميّ، الجنديّ.

شابٌّ من أولاد الأجناد. ديِّن متواضع، من طلبة الحديث.

قَدِمَ دمشق غير مرَّة، وسمعت بقراءته. وكان حريصا على الطَّلَب.

نسخ الكثير بخطّة. وسمع سنة بضعٍ وثمانين ولم يحدِّث.

ومات فِي أول السَّنَة، رحمه الله.

سمع من: غازي الحلاويّ، وخلْق.

356-

مُحَمَّد بْن إِبْرَاهِيم بْن مُحَمَّد بْن إِبْرَاهِيم بْن سَعْد.

المَقْدِسيّ، أبو عَبْد اللَّه، المعروف أَبُوهُ بالتقيّ ابن الناصح.

سمع من: جَعْفَر، وكريمة.

وحدَّث. وتُوُفيّ بحصن الأكراد.

ذكره البِرْزاليّ فِي شيوخ الإجازة.

357-

مُحَمَّد بْن عَبْد الرَّحْمَن [2] بْن سلطان بْن جامع.

الفقيه، عماد الدِّين، ابن الفقيه ركن الدِّين التّميمي، الدمشقيّ، الحنفيّ، إمام مسجد البياطرة وأحد العدول، وجدّ صاحبنا المحدّث أمين الدِّين الواني لأمه.

وُلِدَ سنة اثنتي عشرة وستمائة.

وسمع من والده، ومن: أبي صادق بْن صبّاح، والقاضي شمس الدِّين ابن سَنيّ الدولة، وغيرهم.

وشاخ وانقطع بالمنزل مدّة.

سَمِعت منه جزءا من «الخلعيات» . وتُوُفيّ فِي الثامن والعشرين من صفر، رحمه الله.

[1] انظر عن (محمد بن سنجر) في: المقتفي 1/ ورقة 231 أ.

[2]

انظر عن (محمد بن عبد الرحمن) في: المقتفي 1/ ورقة 234 ب.

ص: 270

358-

مُحَمَّد بْن عَبْد السّلام [1] بْن المطهّر بْن العلامة شرف الدين بْن أَبِي سعد بن أبي عُصْرُون.

الشَّيْخ، الإِمَام، المُسْنِد، تاج الدِّين، أبو عَبْد اللَّه بْن القاضي شهاب الدِّين، التّميمي الشافعيّ.

وُلِدَ فِي المُحَرَّم سنة عَشْر وستمائة بحلب، وبها نشأ واشتغل، وقرأ الفقه.

وسمع من: أبي الْحَسَن بْن روزبه، ومُكَرَّم بْن أبي الصَّقْر، والعَلَم بْن الصابونيّ، ووالده شهاب الدِّين، والعز بْن رواحة، وعبد الرَّحْمَن بْن أبي القَاسِم الصوريّ.

وأجاز له المؤيَّد الطُّوسيّ، وعبد المُعِزّ الهَرَويّ، وزينب الشعريّة، والقاسم بْن الصَّفّار، وأبو المظفَّر عَبْد الرحيم بْن السَّمْعانيّ، وأخوه مُحَمَّد، وشهاب الحاتميّ، وأحمد بْن شيروَيْه الدِّيلميّ، وإسماعيل بْن عثمان القارئ، والافتخار الهاشميّ الحَلَبِيّ، والمُحبّ أبو البقاء العُكْبَريّ، وسعيد بْن الرزّاز، وأحمد بْن سلمان بْن الأصفر، وطائفة.

ودرس بالشاميّة الجوانية بدمشق مدّة، وكان يورد الدرس إيرادا مليحا، وكان فِيهِ جودة وتواضع. وهو من كبار شيوخنا المُسنِدين.

سمعتُ منه عدّة أجزاء. وقد حدُّث: «بصحيح مُسْلِم» و «الموطأ» وغير ذلك.

توفي في سلخ ربيع الأول، ودُفِن من الغد بتُربتهم عند حمّام النّحاس.

[1] انظر عن (محمد بن عبد السلام) في: تاريخ حوادث الزمان 1/ 299 رقم 162، والمقتفي 1/ ورقة 236 أ، والمعين في طبقات المحدّثين 222 رقم 2297، والإشارة إلى وفيات الأعيان 381، والإعلام بوفيات الأعلام 291، والوافي بالوفيات 3/ 256، رقم 1282، والنجوم الزاهرة 8/ 77، والدليل الشافي 2/ 637 رقم 2190، وشذرات الذهب 5/ 432، وطبقات الفقهاء الشافعيين لابن كثير 2/ 947 رقم 15، وتذكرة النبيه 1/ 189، ودرة الأسلاك 1/ ورقة 130، والدارس 1/ 303، والسلوك ج 1 ق 3/ 818، وذيل المرآة 4/ ورقة 165.

ص: 271

359-

مُحَمَّد بْن عَبْد الكريم بْن عَبْد الغفار.

النَّهاوَنديّ، ثُمَّ الْمَكِّيّ.

سمع من ابن الْجُمّيْزيّ بمكة.

مات فِي المُحَرَّم، ودُفِن بالمُعَلّى وله سبْعٍ وسبعون سنة [أو] اثنتان وثمانون سنة [1] .

360-

مُحَمَّد بْن عَبْد الملك [2] بْن عُمَر.

الشَّيْخ الإِمَام، الزَّاهد، العابد، القُدوة، شَرَف الدِّين الأرزونيّ [3] .

شيخ مشهور بالصلاح، تامّ الشكل، أسمر، مَهيب، جليل، قليل الشَّيْب، مليح العمامة والبِزَّة، صاحب سمعت وهَدْي ووقار. صحِب الكبار وتعبِّد وانقطع. وكان صحيح البنْية، مُحكَم التركيب. إذا رآه الشخص أعتقده كهلا، فإذا تميزه رآه كبير السِّنّ كامل العقل، إلا أنّه كان يقول إنّه جاوز المائة، وذاك بعيد، لكنّه كان من أبناء الثمانين. وكان له زوايا فِي أماكن.

تُوُفّي فِي ثالث جُمَادَى الآخرة، ودُفِن إلى جانب قبر الشَّيْخ تقيُّ الدِّين ابن الواسطيّ بتُربة الشَّيْخ الموفَّق.

وكانت جنازته مشهودة، رحمه الله. وذكر لي أنّه سمع الحديث فِي صِباه فأخذتُ خطّه فِي الإجازة.

وكانت وفاته ببيت لهيا.

361-

محمد بن الفخر [4] عثمان بْن علي.

الإِمَام، الأديب شَرَف الدّين ابن بنت أبي سعد.

[1] كذا بالأصل، كتبها وشطب عليها.

[2]

انظر عن (محمد بن عبد الملك) في: تاريخ حوادث الزمان 1/ 306 رقم 166، والمقتفي 1/ ورقة 239 ب، 240 أ، والإشارة إلى وفيات الأعيان 382، وشذرات الذهب 5/ 432.

[3]

في الإشارة: «الأزروني» وهو خطأ مطبعي.

[4]

انظر عن (محمد ابن الفخر عثمان) في: المقتفي 1/ ورقة 232 أ.

ص: 272

من فقهاء الشَّباب. له فضائل. لقبه شَرَف الدِّين.

مات فِي المُحَرَّم.

362-

مُحَمَّد بْن مُحَمَّد.

الإسكندرانيّ، المغازليّ.

روى عن جَعْفَر، ويوسف بْن المخيليّ.

وتُوُفيّ فِي أول السَّنَة. وكان ثقة صالحا.

عاش ثمانيا وستّين سنة، ولقِيه الفَرَضيّ.

363-

مُحَمَّد بْن علي [1] بْن أَحْمَد.

الشَّيْخ عماد الدِّين ابن القسطلانيّ.

روى عن: ابن المُقَيَّر، وغيره.

أخذ عَنْهُ: البِرْزاليّ، وابن حبيب.

تُوُفّي في هذا العام فِي أوائله. وهو وُلِدَ تاج الدين.

364-

مُحَمَّد بْن مُحَمَّد [2] بْن مُحَمَّد بْن مُحَمَّد بْن مُحَمَّد بْن حامد بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّه بْن عَلي بْن محمود بْن هبة اللَّه [3] .

الإِمَام شمس الدِّين ابن العَدْل عماد الدِّين بْن القاضي عزيز الدِّين ابن العماد الكاتب، الأصبهانيّ، ثُمَّ الدّمشقيّ، الشافعيّ.

سمع من: ابن المُقَيَّر، وكريمة، وابن رواحة، والسّخاويّ، وعبد العزيز بْن الدّجاجيّة، وشيخ الشيوخ بْن حمّويه.

وكان فقيها، عارفا بالمذهب، مُدرّسًا، فاضلا، حَسَن الدّيانة، له حلقة بجامع دمشق، للإشغال. وأعاد بمدارس بني الزكيّ.

سمع منه: علم الدّين، وغيره.

[1] انظر عن (محمد بن علي) في: المقتفي 1/ ورقة 238 ب.

[2]

انظر عن (محمد بن محمد) في: المقتفي 1/ ورقة 234 أ.

[3]

كتب بحذاء هذه الترجمة على هامش المخطوط: «تقدم سنة 4» (انظر رقم 256) .

ص: 273

ومات ليلة الجمعة رابع عَشْر صَفَر بمنزلة بسفح قاسيون، رحمه الله.

365-

مُحَمَّد بْن مُحَمَّد بْن أبي الحرم.

المحدّث، شمس الدِّين الحنبليّ، المعروف بالقلانسيّ.

رَجُل صالح، خَيّر، متواضع. حجّ غيره مرة، واختصّ بالحافظ سَعْد الدِّين الحارثيّ القاضي.

وسمع الكثير.

وتُوُفيّ أَبُوهُ فِي هذه السَّنَة قبله. ورأيته مع الشهود بالقاهرة وسلّمت عليه، وسافر إلى دمشق فتوفي بها فِي رمضان.

روى عن: إِسْمَاعِيل بْن غزون، وأحمد بْن القاضي زَيْدُ الدّين علي بْن علاق، وأبي البركات، وأحمد بْن النّحّاس.

سمع زين الدِّين بْن حبيب، وغيره.

366-

مُحَمَّد بْن أبي العلاء [1] مُحَمَّد بْن علي بْن المبارك.

شيخنا، الإِمَام العالم، شيخ القرّاء، موفَّق الدِّين أبو عَبْد اللَّه الأَنْصَارِيّ، الربانيّ، النصيبيّ، الشافعيّ، الصُّوفيّ، نزيل بَعْلَبَكَّ.

وُلِدَ سنة سبْعٍ عشرة وستمائة بنصيبين.

قرأ على والده، ودخل الدّيار المصريّة، فقرأ بمصر على السديد عِيسَى ابن أبي الحَرَم مكيّ صاحب الشاطبيّ، وبالإسكندرية على الشيخ جمال الدّين أبي عمرو بن الحاجب، وسمع منه «مقدّمته» وغير ذلك.

[1] انظر عن (محمد بن أبي العلاء) في: ذيل مرآة الزمان (المخطوط) 3/ ورقة 94 ب، 95 أ، وتاريخ حوادث الزمان 1/ 326، 327 رقم 188، والمقتفي 1/ ورقة 250 ب، ومعرفة القراء الكبار 2/ 710، 711 رقم 677، ومعجم شيوخ الذهبي (المخطوط) 2/ ورقة 74، ومقدمة سير أعلام النبلاء 1/ 21، وغاية النهاية 2/ 244، 245 رقم 3425، والمقتفى الكبير 7/ 110 رقم 3200، ولحظ 92، والنجوم الزاهرة 8/ 78، وشذرات الذهب 5/ 433، وموسوعة علماء المسلمين ق 2 ج 4/ 165، 166، والإشارة إلى وفيات الأعيان 382، والإعلام بوفيات الأعلام 291.

ص: 274

وسمع ببَعْلَبَكّ من الشَّيْخ الفقيه وصحِبه، واستوطن بَعْلَبَكَّ وصار شيخها فِي التّصوُّف والقراءات. وأمَّ بمسجد كبير له بابان بسوق التُّجّار ببَعْلَبَكّ.

وكان يجلس فِي بعض الأيام ويروي للعامّة أحاديث من حِفْظه.

وقَلّ من رأيت بفصاحته على كثيرة مَن رَأَيْت من القرّاء، ومنه تعلّمت التّجويد، وقرأت عليه ختمة للسبعة فِي أحدٍ وخمسين يوما ببَعْلَبَكّ فِي سنة ثلاثٍ وتسعين. وكان إماما فاضلا، عارفا بالقراءات معرفة جيدة، وله مشاركة فِي الفقه والنّحو والأدب. وكان شيخ الإقراء بالجامع، وشيخ الصوفيّة بالخانكاه. وله حُرمة وصورة.

وقرأ عليه القراءات جماعة من أهل بَعْلَبَكَّ، ورحل إليه العَلَم طَلْحَة رفيقنا وقرأ عليه، وهو اليوم شيخ القراءات والعربية بحلب.

أنشدني شيخنا موفق الدِّين لنفسه:

قرأتُ القُرآن وأقرأتُه

وما زلت مُغْري به مُغْرمًا

وطفْتُ البلاد على جَمْعِه

فصِرتُ به فِي الورى مكرما

وألفيت إلفي بطلابه

فيا نعم ما زادَني أَنْعُما

ويا فَوز مَن لم يزلْ دأبُه

وما أجزَل الأجرَ ما أعظَما

وللَّه أَحْمَدُ مهما أعش

وفي الموت أسأل أن يرحما

وأصفي الصَّلاة نبيّ الهُدَى

ومَن فَوقَ كلّ سماء سما

وأُفشي السّلامَ على آلِه

وأصحابه والرضى عَنْهُمَا

[1]

تُوُفي فِي الحادي والعشرين من ذي الحجة ببَعْلَبَكّ.

367-

مُحَمَّد بْن يَعْقُوب بْن أبي طَالِب.

الكتانيّ، الصالحيّ. فقير مبارك، رَأَيْته وكلمناه فِي السّماع منه فقال:

روحوا إلى الشَّيْخ ناصر الملقن اقرأوا. فضحِكنا منه. وكان فيه وله وسلامة باطن.

[1] الأبيات في: تاريخ حوادث الزمان 1/ 326، ومعرفة القراء الكبار 2/ 711.

ص: 275

روى جزءا من «الخلعيات» عن ابن صبّاح.

وهو أخو العفيف أبي بَكْر النّحّات الآتي فِي الكِنى [1] .

تُوُفّي فِي رجب.

368-

مُحَمَّد بْن يَعْقُوب [2] بْن إِبْرَاهِيم بْن هبة اللَّه بْن طارق بْن سالم.

الإِمَام العَلامَة، الصّاحب محيي الدّين، أبو عبد الله ابن القاضي الإِمَام بدر الدِّين ابْن النّحاس الأسَدِيُ، الحَلَبِيّ، الحَنَفِيّ.

وُلِدَ بحلب سنة أربع عشرة فِي شوّال.

وسمع من القاضي بهاء الدِّين ابن شداد، وجدّه لأمّه موفق الدِّين يعيش شيئا يسيرا.

ولم أجده سمع من ابن روزبه، ولا من الموفَّق عَبْد اللطيف، ولا هذه الطبقة. وكأنّه كان مُكِبًّا على الفقه والاشتغال.

وسمع فِي سنة اثنتين وأربعين ببغداد، وجالس بها العلماء، وناظر وبان فضله.

وسمع من: أبي إسحاق الكاشغري، وأبي بَكْر بْن الخازن.

وسمع بماردين من: الحافظ النّشتبريّ.

وحجّ سنة خمسٍ وأربعين مع بني عمّه.

وسمع من: شُعيب الزّعفرانيّ، وغيره.

وكان صدرا معظما، جليلا، وجيها، إماما، فقيها، مفتيا، محققا،

[1] برقم (383) .

[2]

انظر عن (محمد بن يعقوب) في: تالي كتاب وفيات الأعيان 154، 155 رقم 250 وفيه وفاته: في المحرّم سنة ست وتسعين وستمائة، ونهاية الأرب 31/ 327، والمقتفي 1/ ورقة 242 أ، و 251 ب، والمعين في طبقات المحدثين 222 رقم 2299، ودول الإسلام 2/ 198، والإشارة إلى وفيات الأعيان 382، والإعلام بوفيات الأعلام 291، والوافي بالوفيات 5/ 224 رقم 2297، والبداية والنهاية 13/ 346، وتذكرة النبيه 1/ 190، ودرّة الأسلاك 1/ ورقة 129، 130، وعقد الجمان (3) 225، والدليل الشافي 2/ 712 رقم 2434، والنجوم الزاهرة 8/ 110، والدارس 1/ 524 و 545، وشذرات الذهب 5/ 432.

ص: 276

متبحرا فِي المذهب وغوامضه، موصوفا بالذّكاء، وحُسْن المناظرة. انتهت إليه.

رئاسة المذهب بدمشق.

ودرس بالريحانيّة والظاهرية. وولي قضاء الحنفيّة بحلب فِي الدّولة الظاهرية، وسلِم من التَّتَار، واستوطن دمشق، فعومل بالإكرام والاحترام لعِلمه ورئاسته وخبرته وأمانته، وولي الوزارة مرّة، وولي نظر الخزانة. وولي نظر الدّواوين، وولي نظر الأوقاف والجامع.

وكان معمارا مهندسا، أمينا، كافيا، مَهيبًا، مَخْوفًا. وكان موصوفا بحسن الإنصاف فِي البحث. وكان يقول: أَنَا على مذهب أبي حنيفة فِي الفروع، وعلى مذهب الإمام أَحْمَد فِي الأصول. وكان يحبّ الحديث والسُّنَّة والسَّلَف، ويُطنب فِي وصف الشَّيْخ عَبْد القادر. وقد وُلّي إمرة الحاجّ من دمشق فِي سنة خمسٍ وسبعين، فساسَ الركْبَ وحُمِدت إمرته.

قرأت عليه «جزء البانياسيّ» .

وسمع منه: ابن الخبّاز، وابن العطّار، والفرضيّ، والمِزّيّ، والبِرْزاليّ، وابن تيمية، وابن حبيب، والمقاتليّ، وأبو بَكْر الرحبيّ، وابن النابلسيّ، وآخرون.

وتُوُفيّ عشية نهار الإثنين سلْخ ذي الحجّة، ودُفِن بتُربته بالمِزّة من الغد، وحضره نائب السَّلْطَنَة والقضاة والأعيان.

369-

مُحَمَّد بْن أبي بَكْر بْن عَبْد المالك بْن مالك.

شمس الدِّين الحرانيّ، القطان.

شيخ صالح، مُحبّ للحديث.

سمع من: ابن اللَّتّيّ، وابن رواحة، وابن خليل بحلب.

ومات فِي هذا العام بصفد.

سمع منه: المِزّيّ، والبِرْزاليّ، وغيرهما.

370-

محمود بْن مُحَمَّد [1] بْن أحمد بن مبادر بن ضحّاك.

[1] انظر عن (محمود بن محمد) في: المقتفي 1/ ورقة 242 أ، ومعجم شيوخ الذهبي 610، 611 رقم 910، والإشارة إلى وفيات الأعيان 382، وتذكرة النبيه 1/ 188، ودرّة الأسلاك

ص: 277

الإِمَام، المقرئ، الزَّاهد، العابد، شَرَف الدِّين، أبو البناء التادفيّ.

ولد بتاذف فِي سنة أربع وعشرين وستمائة، وهي من أعمال حلب.

وسمع من: ابن رواحة، وابن خليل، وجماعة.

وكان يسمع فِي الشيخوخة للفائدة.

وقد سمع حضورا فِي سنة ستٍّ وعشرين على أبي إسحاق الصريفينيّ الحافظ بتاذف. وكان صالحا، زاهدا، قانتا للَّه معِيبًا، كبير القدْر، منقطع القرين، صاحب جَدّ وعملٍ وصدق. وكان يزور القدس كلّ سنة ماشيا. وكان قانعا متعفِّفًا، شريف النّفس، فقيها، عالما.

قرأت عليه جزءا واحدا.

وتُوُفيّ فِي سلْخ رجب.

وكان يجلس فِي البلد بالقَيْمُريَّة، ويلازم التّلاوة سرّا بين الصلاتين بجامع الجبل.

371-

المُنَجّا بْن عثمان [1] بن أسعد بْن المُنَجَّا بْن بركات بْن المؤمَّل.

الإِمَام، العَلامَة، مفتي المسلمين، زين الدّين، أبو البركات ابن الصّدر المُرتَضَى، عزَّ الدِّين، ابن الإِمَام الكبير العَلامَة، الوجيه، التُّنوخيّ، المَعَرّيّ الأصل، الدمشقيّ، الحنبليّ.

[ () ] 1/ ورقة 130، والسلوك ج 1 ق 3/ 813، وشذرات الذهب 5/ 433.

[1]

انظر عن (المنجّا بن عثمان) في: تالي كتاب وفيات الأعيان 155 رقم 251، وتاريخ حوادث الزمان 1/ 310، 311 رقم 170، ودول الإسلام 2/ 151، والمعين في طبقات المحدّثين 222 رقم 2300، والإشارة إلى وفيات الأعيان 382، والإعلام بوفيات الأعلام 290، وتاريخ ابن الوردي 2/ 345، والبداية والنهاية 13/ 345 وفيه: «زين الدين أبو البركات بن المنجي

» ، وتذكرة النبيه 1/ 190، 191، ودرّة الأسلاك 1/ ورقة 129، والذيل على طبقات الحنابلة 2/ 332، ومختصره (ج) ، والمنهج الأحمد 406، وعيون التواريخ 23/ 203، والمقصد الأرشد، رقم 1162، والسلوك ج 1 ق 3/ 867، وعقد الجمان (3) 323، وتاريخ ابن سباط 1/ 507، والدر المنضد 1/ 437، 438، رقم 1163، والدارس 2/ 73، والدليل الشافي 2/ 743 رقم 2536، وشذرات الذهب 5/ 433، والمقتفي 1/ ورقة 242 أ، ب، وأعيان العصر 5/ 449، 450 رقم 1873 وفيه وفاته سنة 696 هـ. وذيل مرآة الزمان 4/ ورقة 170.

وفي الأصل: «المنجّى» .

ص: 278

وُلِدَ فِي عاشر ذي الحجة سنة إحدى وثلاثين وستمائة. وحضر على جَعْفَر الهمْدانيّ، وابن المُقَيَّر، وسالم بْن صَصْرَى.

وسمع من: السَّخاويّ، والتاج القُرْطُبيّ، والرشيد بْن مَسْلَمَة.

وتَفَقَّه على أصحاب جَدّه، وعلى أصحاب الشَّيْخ الموفَّق. وقرأ الأصول على كمال الدِّين التّفليسيّ وغيره.

وبرعَ فِي المذهب، ودرس وأفتى وصنّف. وانتهت إليه رئاسة المذهب تفقَّه عليه: ابن الفخر وابن أَبِي الفتح، وابن تيمية، وجماعة من الأئمة.

قرأت بخط شيخنا ابن أبي الفتح: كان رحمه الله إماما فِي الفقه، خبيرا بعلم الأصول والعربية، مشاركا فِي غير ذَلِكَ.

شرح كتاب «المقنع فِي الفقه» شرحا حسنا فِي أربع مجلدات، وفسر الكتاب العزيز ولكنّه لم يبيضه، وألقاه جميعا دروسا. وشرعَ في شرح «المحصول» ولم يُكمله، واختصر نصفه. وكان له فِي الجامع حلقة للإشغال والفتوى نحو ثلاثين سنة متبرعا لا يتناول على ذلك معلوما.

وكانت له أوراد، منها صوم الإثنين والخميس والذَّكْر من حين يُصلّي الصُّبح إلى أن يُصلّي الضحى. وله مع الصلوات تطوّع كبير. ويصلي الضحى ويطليها جدّا. وكان له فِي آخر الليل تهجُّد كثير وتيقُظ وذِكر.

وكان له إيثار كبير يُفطر الفقراء عنده فِي بعض الليالي، وفي شهر رمضان كله. وكان مع ذَلِكَ حَسَن الأخلاق، لطيفا مع المشتغلين، مليح المجالسة. سمع «صحيح مُسْلِم» على العَلَم السَّخاويّ ومن حضر معه على ما بين فِي نسخة ابن عساكر.

قلت: أجاز لي مَرْوِيّاته سنة سبْعٍ وسبعين، وقصدته لأسمع منه فقال لي: تعالى وقتا آخر. فاشتغلت ولم يُقدَّر لي السماع منه. وكان مليح الشكل، حَسَن البزَّة، كثير التّطهُّر والنّظافة. وكان غالب أوقاته فِي الجامع وفي بيت المئذنة.

ص: 279

وكان يجلس للإشغال إلى العمود الثاني الغربيّ الَّذِي تحت النّسر. توفي إلى رحمة الله في يوم الخميس رابع شعبان بين الصلاتين.

وتوفيت زوجته بالليل ليلة الجمعة، وهي أم أولاده، حفظهم اللَّه، نَسَب إليها بِنْت صدر الدِّين الخُجَنْديّ وصُلّيَ عليهما معا عقيب الجمعة بجامع دمشق، وشيّعهما الخلْق، وكانت جنازة مشهودة ودُفنا بتُربته بسفح قاسيون التي شماليّ الجامع المظفريّ.

وكان معروفا بالذّكاء وصحّة الذّهن، وجودة المناظرة، وطُول النَّفَس فِي البحث، وله ملك وثروة وحُرمة وافرة.

وقد سُئل الشَّيْخ جمال الدِّين ابن مالك أن يشرح ألفيته فِي النَّحْو فقال:

زين الدِّين ابن المُنجَّى [1] شرحها لكم.

وكان قد قرأ النَّحْو على ابن مالك، وبرع فِيهِ ومحاسنه كثيرة.

372-

مُوسَى بْن مُحَمَّد [2] بْن مُوسَى.

الشَّيْخ المحدِّث وجيه الدِّين، أبو القاسم الأنصاريّ، النفزيّ، الْمَصْرِيّ، أحد من عُني بهذا الشأن وتجرَّد له، وتعب فِي الطَّلَب.

وسمع الكثير بمصر والشام وكتب الكثير، وقرأ بنفسه. وصار له نبَاهة ومعرفة متوسطة لكثرة ما سمع.

وتُوُفيّ فِي جُمَادَى الآخرة بالقاهرة. وكان قد صار من جملة الشهود.

وسمع بعد السّتين وستمائة من: الرشيد، وطبقته، والنّجيب، وابن عَزُّون، وابن علاء، والشيخ، وخلق.

373-

موسى بن القاضي نجم الدِّين [3] مُحَمَّد بْن سالم بْن صاعد بن السّلم.

[1] هكذا في الأصل.

[2]

انظر عن (موسى بن محمد) في: المقتفي 1/ ورقة 240 ب.

[3]

انظر عن (موسى ابن نجم الدين) في: عقد الجمان (3) 330، وذيل مرآة الزمان 4/ ورقة 176.

ص: 280

القاضي شَرَف الدِّين، قاضي نابلس [1] وابن قاضيها، وأخو شيخنا قاضيها. وُلّي القضاء بعد أخيه.

ومات فِي ذي الحجة. وكان مُكَرِمًا للنّاس، مُفضلًا كأخيه.

- حرف النون- 374- نجاح بْن خليل [2] أبو مُحَمَّد، عتيق عِيسَى بْن شهاب المحليّ، بوّاب المسرورية بالقاهرة.

روى عن ابن رواج.

ومات فِي ثالث عَشْر ربيع الأول.

375-

نصر اللَّه بْن عَبْد اللَّه [3] بْن عَبْد القويّ بْن نصر.

العَدْل، فتح الدِّين ابن الأطروش الْمَصْرِيّ، الشاهد.

روى أيضا عن ابن رواج.

ومات فِي ثاني عَشْر ربيع الأول.

376-

نصر اللَّه بْن مُحَمَّد [4] بْن عَيَّاش بْن حامد بْن خُليف بْن عيّاش.

الشَّيْخ ناصر الدِّين، أبو الفتوح الصّالحيّ، الحنبلي، السكاكينيّ بدار الحجارة.

وُلِدَ فِي مُسَتَهلّ سنة سبْع عشرة وستمائة.

وأجاز له الشَّيْخ الموفَّق، وأبو مُحَمَّد بْن أبي لُقمة، وابن البنّ.

وسمع: أَبَا المجد القزوينيّ، وأبا القَاسِم بْن صَصْرَى، وابن غسّان،

[1] في عقد الجمان: «قاضي طرابلس» . وهذا غلط.

[2]

انظر عن (نجاح بن خليل) في: المقتفي 1/ ورقة 235 أ، ب.

[3]

انظر عن (نصر الله بن عبد الله) في: المقتفي 1/ ورقة 235 أ.

[4]

انظر عن (نصر الله بن محمد) في: تاريخ حوادث الزمان 1/ 314 رقم 177، ومعجم شيوخ الذهبي 627 رقم 938، والمعجم المختص 289 رقم 369، والذيل على طبقات الحنابلة 2/ 464، والإشارة إلى وفيات الأعيان 382، والمنهج الأحمد 406، وذيل التقييد 2/ 296 رقم 1664، والمقصد الأرشد، رقم 1179، والدرّ المنضد 1/ 439 رقم 1165، وشذرات الذهب 5/ 434، وذيل مرآة الزمان 4/ ورقة 172.

ص: 281