الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
وكان له مشاركات جيدة فِي العلوم.
تُوُفّي فِي السادس والعشرين من شعبان، وصلّى عليه قاضي القُضاة بدر الدِّين ابن جماعة، ودُفِن بسفح قاسيون.
وكان يعجبني سَمْتُه وصمْته، ولعله رجع وأناب.
613-
حَسَن بْن هارون [1] بْن حَسَن.
الفقيه الصالح، نجمُ الدِّين الهَذبانيّ، الشافعيّ، أحد أصحاب الشَّيْخ محيي الدِّين النّواويّ.
دين، خَيّر، ورع، قانع، متتبع، عندهُ فوائد كثيرة، وطلبٌ للعلم.
سمع من: ابن عَبْد الدائم، وجماعة. ولم يحدث.
تُوُفّي فِي تاسع شعبان، وهو كهل.
614-
الحكميّ [2] .
الأجلّ، عزَّ الدِّين، مملوك الأمير عَلَمُ الدِّين أرجواش.
شابٌّ حَسَن، عاقل، عزيز عند مخدومه، نزل المدينة من جهة أرجواش، وعمل ولاية أياما.
تُوُفّي فِي رمضان.
-
حرف الخاء
-
615-
خضر بن دانيال [3] .
[1] انظر عن (حسن بن هارون) في: طبقات الشافعية الكبرى 9/ 408، والوافي بالوفيات 12/ 283، والمنهل الصافي 5/ 144 رقم 935، والدليل الشافي 1/ 271 رقم 933، والمقتفي 2/ ورقة 22 ب، وأعيان العصر 2/ 255 رقم 588 مكرّر.
[2]
في المقتفي 2/ ورقة 26 أ «الحكيمي» .
[3]
انظر عن (خضر بن دانيال) في: المقتفي 2/ ورقة 24 أ.
زين الدِّين الزّراديّ، المقرئ، الضّرير.
تُوُفّي فِي شعبان. وكان يخيط الثياب، ويدخل الخياط فِي الإبرة وهو أعمى.
616-
خضر بْن علي [1] بْن أقجا.
الأمير الأجل، شمس الدِّين الأوشريّ.
روى عن الشرف الإربليّ، والنّظام عَبْد اللَّه بْن البانياسيّ.
تُوُفّي فِي وسط العام.
617-
خطاب بْن مُحَمَّد [2] بْن زنطار بْن حريز بْن رافع.
مَعِين الدِّين اللَّخْميّ، الأشرفيّ، خازن النعل الّذي بدار الحديث.
روى لنا عن: فَرح الحبشيّ، وعثمان بْن خطيب القرافة.
وُلِدَ سنة ثمانٍ وأربعين، وتُوُفيّ فِي خامس شعبان.
وكان عاقلا له خبرة بالأمور.
618-
خديجة بِنْت أَحْمَد [3] بْن عُمَر بْن أَبِي بَكْر بْن شُكر.
زَوْجَة الشمس مُحَمَّد بْن العماد عَبْد الحميد المَقْدِسيّ.
روت عن جَعْفَر الهمْدانيّ.
وتُوُفّيَتْ بالبلد عند البغدادية فِي الثامن والعشرين من جمادى الأولى.
619-
خديجة بِنْت التّقي مُحَمَّد [4] بْن محمود بن عبد المنعم المراتبيّ، الحنبليّ.
[1] انظر عن (خضر بن علي) في: المقتفي 2/ ورقة 33 أ.
[2]
انظر عن (خطاب بن محمد) في: المقتفي 2/ ورقة 22 ب.
[3]
انظر عن (خديجة بنت أحمد) في: المقتفي 2/ ورقة 13 ب.
[4]
انظر عن (خديجة بنت التقيّ محمد) في: المقتفي 2/ ورقة 15 أ، والعبر 5/ 397، والإشارة إلى وفيات الأعيان 385، ومرآة الجنان 4/ 231، ومعجم شيوخ الذهبي 187 رقم 249، وبرنامج الوادي آشي 172، والنجوم الزاهرة 8/ 193.
أمّ مُحَمَّد، عجوز صالحة، عابدة، خيرة كثيرة التّلاوة، خَيّر نساء الدير.
رَوَت عن: ابن الزَّبِيديّ، والإربليّ.
وهي بِنْت الزَّاهدة حبيبة بِنْت الشَّيْخ أبي عُمَر.
سمعنا منها وتُوفَّيت فِي التاسع والعشرين من جُمَادَى الأولى فِي عَشْر الثمانين.
620-
خديجة بِنْت يُوسُف [1] بْن غُنَيْمة بْن حُسَيْن.
العالمة، الفاضلة، أمَة العزيز البغدادية ثُمَّ الدمشقيّة.
وتُعرف ببنت القيم. كان أبوها قيم حمّام، فحرص عليها لمّا رَأَى نجابتها، وأسمعها الكثير، وعلّمها الخطّ والقرآن والوعْظ وغير ذَلِكَ. وكانت تعِظ النّساء، ثُمَّ تركت ذَلِكَ ولِزمت بيتها. وهي زَوْجَة الحاجّ محمود الذّهبيّ.
وُلِدت سنة ثمانٍ وعشرين وستمائة، وسمعت من: مُكَرَّم، وابن الشّيرازي، وابن اللَّتّيّ، وابن المُقَيَّر، وكريمة.
وبمصر من: علي بْن مختار العمريّ، وأبي الحسن بن الجميزيّ.
وحدّثت بدمشق والعلاء وتَبُوك، وجوّدت على الوليّ، وابن الشوا، والرضي التونسيّ، والنّجّار، لكن لم تقو يدها. وقرأت مقدمتين فِي العربية أو أكثر، وأعربت على النُّحاة. وقرأ لنا عليها البِرْزاليّ، أبقاه اللَّه، «مقامات الحريريّ» .
وكانت قد تفردت بها بدمشق.
توفيت في مستهل شعبان.
[1] انظر عن (خديجة بنت يوسف) في: العبر 5/ 398، ومرآة الجنان 4/ 231، والوافي بالوفيات 13/ 296، 297 رقم 360 ودرة الحجال 1/ 264 رقم 399، وشذرات الذهب 5/ 447، وأعلام النساء 1/ 339 و 345، والمقتفي 2/ ورقة 22 أ.