الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
تبصقَ فيها أو تمخط، ونزهها ما استطعت، فإِنها بقعة مكرمة شرفها تعالى على بقاع الأرض، وألح في الدعاء والرغبة إِذا دخلتها فإِنه مقام عظيم.
تنبيه:
قوله: "شرفها الله على بقاع الأرض" مستثنى من ذلك ما ضمَّ أعضاءَه الكريمة صلى الله عليه وسلم، فقد أجمعوا على أفضليته على ما سواه (1).
قال ابن حبيب: وكان عمر بن عبد العزيز رضي الله عنه، - فيما أخبرني ابن عبد الحكم - (2) إِذ دخل الكعبة قال: اللهم إِنك وعدتَ الأمان داخلَ بيتك وأنت خير منزول به، اللهم اكفني مؤونة الدنيا وكلَّ هولٍ دونَ الجنة، حتَّى تُبلغنيها برحمتك (3).
= وقال المحب الطبري أخرجه سعيد بن منصور عن عطاء وطاوس وداود أنهم كانوا يقولون: "لا يدخل أحد الكعبة في خف ولا نعل". (القِرى: 459).
(1)
وفاء الوفاء: 1/ 28.
(2)
محمد بن عبد الله بن عبد الحكم بن أعين المصري، أبو عبد الله، سمع من أبيه وأشهب وابن القاسم وانتهت إِليه الرئاسة في العلم بمصر. ألف أحكام القرآن، والوثائق والشروط وأدب القضاة. ولد سنة 182. ت 268.
(الأعلام: 7/ 94، الانتقاء: 113، تهذيب التهذيب: 9/ 260 رقم 433، حسن المحاضرة: 1/ 309، الديباج: 2/ 163، طبقات الشافعية للسبكي: 1/ 223، مفتاح السعادة: 2/ 155).
(3)
هذا الدعاء وارد بلفظ قريب في (النوادر والزيادات: 1/ 174، الذخيرة: 3/ 248).