الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
الآيات (59 - 64)
* * *
* * *
قال المُفَسِّرُ رحمه الله: [{وَمَا كَانَ رَبُّكَ مُهْلِكَ الْقُرَى} بِظُلْمٍ مِنْهَا {حَتَّى يَبْعَثَ فِي أُمِّهَا} أَيْ أَعْظَمهَا {رَسُولًا يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِنَا وَمَا كُنَّا مُهْلِكِي الْقُرَى إِلَّا وَأَهْلُهَا ظَالِمُونَ} بِتَكْذِيبِ الرُّسُل، {وَمَا أُوتِيتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَمَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَزِينَتُهَا} تَتَمَتَّعُونَ وَتَتَزَيَّنُونَ بِهِ أَيَّام حَيَاتكُمْ ثُمَّ يَفْنَى {وَمَا عِنْدَ اللَّهِ خَيْرٌ} أَيْ ثَوَابه {خَيْرٌ وَأَبْقَى أَفَلَا تَعْقِلُونَ} بِالتَّاءِ وَالْيَاء أَنَّ الْبَاقِي خَيْر مِنْ الْفَانِي، {أَفَمَنْ وَعَدْنَاهُ وَعْدًا حَسَنًا فَهُوَ لَاقِيهِ} وَهُوَ مُصِيبه وَهُوَ الجنَّة {لَاقِيهِ كَمَنْ مَتَّعْنَاهُ مَتَاعَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا} فَيَزُول عَنْ قَرِيب {ثُمَّ هُوَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنَ الْمُحْضَرِينَ} أَيْ إلَى النَّار الْأَوَّل المُؤْمِن وَالثَّانِي الْكَافِر أَيْ لَا تَسَاوِي بَيْنهمَا، {وَ} اذْكُرْ {يَوْمَ يُنَادِيهِمْ} اللَّه {فَيَقُولُ أَيْنَ شُرَكَائِيَ الَّذِينَ كُنْتُمْ تَزْعُمُونَ} تَزْعُمُونَهُمْ شُرَكَائِي، {قَالَ الَّذِينَ حَقَّ عَلَيْهِمُ الْقَوْلُ} بِدُخُولِ النَّار وَهُمْ