الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
وَقَال حمزة بْن مُحَمَّد الكناني (1) الحافظ: يشبه أن يكون ابْن بنت مُحَمَّد بْن سيرين (2) .
وذكره أَبُو حَاتِم بْن حبان فِي كتاب "الثقات"(3) وروى لَهُ هَذَا الْحَدِيث.
(456)
- ق:
إِسْمَاعِيل بن عَبد اللَّهِ بن خَالِد بن يزيد القرشي العبدري، أَبُو عَبْد اللَّه، وقيل: أَبُو الحسن
الرَّقِّيّ المعروف بالسكري، قاضي دمشق.
روى عن: أَبِي إسحاق إِبْرَاهِيم بْن مُحَمَّد بْن الحارث الفزاري، وبقية بْن الوليد، وأبي المليح الحسن بْن عُمَر
= حديث (4826) ، وقد رواه النَّسَائي من غير طريق إِسماعيل، وانظر حديث رقم (2035) ، (4817) من الاطراف.
قال شعيب: حديث توبان"أفطر الحاجم والمحجوم"أخرجه الشافعي 1 / 257، وأبو داود (2369) وعبد الرزاق في المصنف، (7520) والدارمي 2 / 14، وابن ماجة (1681) ، والطحاوي ص 349، والحاكم 1 / 428، والبيهقي 4 / 265، وإسناده صحيح وصححه غير واحد من الأئمة، لكنه منسوخ بحديث أبي سَعِيد الخُدْرِيّ أن النبي صلى الله عليه وسلم ارخص في الحجامة للصائم أخرجه الدارقطني ص 239، وصححه ابن خزيمة (1967) و (1969) وله شاهد من حديث أنس عند الدارقطني ص 239. وأخرج عبد الرزاق (7535) وأبو داود (2374) من طريق عَبد الرحمن بن عابس، عن عَبد الرحمن بن أَبي ليلى، عن رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم قال: نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن الحجامة للصائم وعن المواصلة، ولم يحرمهما إبقاء على أصحابه"وهذا سند صحيح، وجهالة الصحابي لا تضر، وقوله: إبقاء على أصحابه"يتعلق بقوله"نهى.
(1)
تصحف الميزان للذهبي (1 / 235) إلى: الكتاني.
(2)
قد أشرنا في أول الترجمة أن البخاري قد جزم به، وكذلك ابن أَبي حاتم في الجرح والتعديل (1 / 1 / 180) وَقَال الحاكم أبو عبد الله في تاريخ نيسابور - على ما نقل مغلطاي: سمعت أبا علي الحافظ يقول: إسماعيل بن عَبد الله بن الحارث شيخ بصري صدوق. (إكمال: 1 / الورقة 118) ، وذَكَره الذهبي في الميزان، وذكر انه روى عن أبان بن أَبي عياش، ونقل عَن أبي الفتح الأزدي قوله فيه: ذاهب الحديث (1 / 235)، لكنه قال في "الكاشف": ثقة (1 / 124) ، فكأنه اعتمد فيه قول ابن حبان.
(3)
1 / الورقة: 34 وزعم مغلطاي أنه لم يجده في ثقات ابن حبان!
الرَّقِّيّ، وعبد اللَّه بْن جعفر الرَّقِّيّ (ق) ، وعبد اللَّه بْن رجاء المكي، وعبد الله بْن المبارك، وعبد العزيز بْن الحصين بْن الترجمان، وعبد الملك بْن مُحَمَّد الصنعاني، وعُبَيد اللَّه بْن عَمْرو الرَّقِّيّ (ق) ، وعيسى بْن يونس (ق) ، ومحمد بْن إِسْمَاعِيل ابن أَبي فديك، ومحمد بْن حرب الخولاني الأبرش، ومحمد بْن الحسن الشيباني الفقيه، ومحمد بْن ربيعة الكِلابي (ق) ، ومحمد بْن سلمة الحراني، والوليد بْن مسلم، ويَعْلَى بْن الأشدق.
رَوَى عَنه: ابن مَاجَهْ، وإبراهيم بْن أَيُّوب الحوراني، وابنه أَحْمَد بْن إِسْمَاعِيل بْن عَبد اللَّهِ السكري، وأبو يَعْلَى أَحْمَد بْن علي بْن المثنى الموصلي، وأحمد بْن عُمَر بْن موسى بْن زنجويه المخرمي القطان، وأحمد بْن مُحَمَّد بْن مسروق الطوسي، وجعفر بْن مُحَمَّد بْن سوار النيسابوري الحافظ، وجماهر بْن مُحَمَّد الزملكاني، والحسن بْن أَبي جعفر الحلبي، والعباس بْن الحسن بْن مسافر الحراني، وأبو القاسم الْعَبَّاس بْن سَعِيد الدِّمَشْقِيّ البتلهي (1) ، وأبو حَاتِم مُحَمَّد بْن إدريس الرازي، ومحمد بْن سعد كاتب الواقدي ومات قبله، وأبو بكر مُحَمَّد بْن مُحَمَّد بْن سُلَيْمان الباغندي، ومحمد بن هاشم بْن ملاس النميري.
قال أبو حاتم (2) : صدوق.
وَقَال الدَّارَقُطْنِيُّ (3) : ثقة.
(1) منسوب إلى بيت لهيا القرية المشهورة بغوطة دمشق.
(2)
الجرح والتعديل لولده: 1 / 1 / 182.
(3)
رواه ابن عساكر في تاريخه (تهذيب: 3 / 26) .
وذكره أبو حاتم بْن حبان فِي كتاب "الثقات"(1)، وَقَال فِي نسبه: الأسدي.
وَقَال أَبُو بكر عَبْد الرَّحْمَنِ بْن القاسم بْن الرواس، عن خاله إِبْرَاهِيم بْن أَيُّوب الحوراني (2) : قلت لإِسماعيل بْن عَبد اللَّهِ القاضي: بلغني أنك كنت صوفيا من أكل من جرابك كسرة افتخر بها على أصحابه، فَقَالَ: حسبنا اللَّه ونعم الوكيل.
وَقَال مُحَمَّد بْن الفيض الغساني: لم يل القضاء بدمشق بعد مُحَمَّد بْن يَحْيَى بْن حمزة أحد فِي خلافة المعتصم وخلافة الواثق، حَتَّى كانت خلافة جعفر المتوكل فولى ابْن أَبي دؤاد إِسْمَاعِيل بْن عَبد اللَّهِ السكري فِي أول سنة ثلاث وثلاثين ومئتين، فأقام قاضيا إِلَى أن عزل أَحْمَد بْن أَبي دَؤاد، وولي يَحْيَى بْن أكثم، فعزل إِسْمَاعِيل بْن عَبد اللَّهِ السكري عن القضاء وولى مُحَمَّد بْن هاشم بن مسرة مكانه.
قال أَبُو الحسن علي بن الحسن بْن علان الحراني الحافظ (3) : مات بعد الأربعين ومئتين، كَانَ يرمى بالجهم (4) .
ذكر لَهُ ترجمة، ولم يذكر من روى عنه (5) ، ولم يذكره أَبُو القاسم فِي "الشيوخ النبل"، وإنما ذكر بدله إِسْمَاعِيل بْن عَبْد اللَّهِ بن زرارة الرَّقِّيّ.
(1) 1 / الورقة: 34.
(2)
رواه ابن عساكر في تاريخه (تهذيب: 3 / 26) .
(3)
نفسه.
(4)
جهم بن صفوان صاحب الفرقة المشهورة.
(5)
يعني عبد الغني في "الكمال".
وقد روى ابن مَاجَهْ عن إِسْمَاعِيل بْن عَبد اللَّهِ الرَّقِّيّ خمسة أحاديث، لا أعلمه روى عنه فِي كِتَابِ السُّنَنِ غَيْرَهَا (1) ، ولَمْ يَنْسِبْهُ فِي شَيْءٍ مِنْهَا إِلَى جَدِّه، مِنْهَا: حَدِيثُهُ عن عِيسَى بْنِ يُونُسَ، عن مُعَاوِيَةَ بْنِ يَحْيَى، عن الزُّهْرِيّ، عن أَنَسٍ، عن النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم: إِنَّ لِكُلِّ دِينٍ (2) خلقاً، وإِنَّ خُلُقَ الإِسْلامِ الْحَيَاءُ" (3) . ومِنْهَا: حَدِيثُهُ عن عَبد اللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ الرَّقِّيّ، عن عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ مُحَمَّدِ الدَّراوَرْدِيّ، عن مُحَمَّدِ بن عَبد اللَّهِ بن أَبي حُرَّةَ، عن عَمِّهِ حَكِيمِ بْنِ أَبي حُرَّةَ، عن سِنَان بْنِ سَنَّةَ (4) الأَسلميّ، عن النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم: الطَّاعِمُ الشَّاكِرُ لَهُ مِثْلُ أَجْرِ الصَّائِمِ الصَّابِرِ" (5)، ومِنْهَا: حَدِيثُهُ عن مُحَمَّدِ بْنِ رَبِيعَةَ الكِلابي، عن واصِلِ بْنِ السَّائِبِ، عَن أَبِي سَوْرَةَ، عَن أبي أيوب الأَنْصارِيّ:
(1) ذكر هذا القول الإمام الذهبي في تاريخ الاسلام وصدره بقوله: قال لنا الحافظ أبو الحجاج
…
(الورقة: 136 من مجلد أحمد الثالث 2917 / 7) .
(2)
في نسخة ابن المهندس: دينا"، وهو تغليط القلم لا ريب.
(3)
كتاب الزهد، باب الحياء (حديث: 4181) وإسناده ضعيف لضعف معاوية بن يحيى كما سيأتي بيانه في ترجمته.
قال شعيب: وأخرجه الطبراني في الصغير ص 5، والخرائطي في "مكارم الاخلاق"ص 49، ولم ينفرد به معاوية بن يحيى فقد تابعه عباد بن كثير عن عُمَر بن عبد العزيز عن الزُّهْرِيّ به عند الباغندي في مسند عُمَر ص 13، وتابعه أيضا عيسى بن يونس عن مالك، عن الزُّهْرِيّ به عند الخطيب في تاريخه 8 / 4 وسنده حسن، وله شاهد من حديث ابن عباس يتقوى به عند الخرائطي في مكارم الاخلاق ص 49، وأبي نعيم في "الحلية"3 / 220.
(4)
سنة، بالسين المهملة، قيده الذهبي في "المُشْتَبِه"(389) وغيره.
(5)
كتاب الصيام، فيمن قال الطاعم الشاكر كالصائم الصابر (حديث: 1765) ، وإسناده صحيح، وليس للصحابي سِنَان بن سَنَّةَ في الكتب الستة غير هذا الحديث الواحد الذي رواه ابن ماجة، وقد رواه غيره من غير هذا الطريق، ورواه هو من حديث أبي هُرَيْرة أيضا (1764) .
قال شعيب: وحديث سِنَان بن سَنَّةَ أخرجه ايضا أحمد 4 / 343، والدارمي 2 / 95، وَقَال البوصيري في "مصباح الزجاجة"ورقة 115: إسناده صحيح. وحديث أبي هُرَيْرة أخرجه أحمد 2 / 283، و289، والتِّرْمِذِيّ (2488) وصححه الحاكم 4 / 136، ووافقه الذهبي وهو كما قالا.
"رَأَيْتُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم تَوَضَّأَ فَخَلَّلَ لِحْيَتَهُ"(1) . ومِنْهَا: حَدِيثُهُ عن عُبَيد اللَّهِ بْنِ عَمْرو الرَّقِّيّ، عن عَبد اللَّهِ بْنِ مُحَمد بْنِ عَقِيل، عن الطفيل، بْن أَبي بْن كعب، عَن أَبِيهِ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم: إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ كُنْتُ إِمَامَ النَّبِيِّينَ وخَطِيبَهُمْ، وصَاحِبَ شَفَاعَتِهِمْ، غَيْرَ فَخْرٍ" (2) . ومِنْهَا: حَدِيثُهُ عَنْهُ بِهَذَا الإِسْنَادِ: كان رَسُول اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يُصَلِّي إِلَى جِذْعٍ إِذْ كَانَ الْمَسْجِدُ عَرِيشًا، وكَانَ يَخْطُبُ إِلَى ذَلِكَ الْجِذْعِ (3)
…
الْحَدِيثُ بِطُولِهِ.
وقد ذكر أَبُو القاسم هذين الحديثين فِي "الموافقات"فِي ترجمة إِسْمَاعِيل بْن عَبد اللَّهِ بْن زرارة الرَّقِّيّ.
وذكر أَبُو يَعْلَى فِي "معجم شيوخه"إِسْمَاعِيل بْن عَبد اللَّهِ بْن خالد القرشي، ولم يذكر فيه إِسْمَاعِيل بْن عَبد اللَّهِ بْن زرارة. فتبين بما ذكرنا أن الَّذِي روى عنه ابن مَاجَهْ، إنما هُوَ القرشي، وليس بابن زرارة، وأن أبا القاسم واهم فِي ذَلِكَ على كل تقدير، لأن الَّذِي روى عنه ابن مَاجَهْ إن كَانَ القرشي فقد وهم، إذ ترجم لَهُ بابن زرارة، وإن كَانَ ابن زرارة، فقد وهم في ذكره
(1) كتاب الطهارة، باب ما جاء في تخليل اللحية (حديث: 433) .
قال شعيب: وإسناده ضعيف، لضعف واصل بن السائب الرقاشي أحد رواته وكذا شيخه فيه وهو أَبُو سورة ابن أخي أَبِي أيوب، لكن تخليل اللحية ثبت من حديث عثمان رضي الله عنه عند التِّرْمِذِيّ (31) وابن الجاورد ص (43) وابن ماجة (430) ، وصححه التِّرْمِذِيّ، وابن خزيمة (151) وابن حبان (154) والحاكم 1 / 149، وله شاهد من حديث انس بسند حسن عند أبي داود (145) والبيهقي 1 / / 54
(2)
كتاب الزهد، باب ذكر الشفاعة (حديث 4314) . قال شعيب: وهو حديث حسن أخرجه أحمد 5 / 137 و138، والتِّرْمِذِيّ (3613) في أول المناقب، والحاكم في "المستدرك.
(3)
كتاب إقامة الصلاة، باب ما جاء في بدء شأن المنبر (حديث 1414) وقد مر الحديث في هذا الكتاب (1 / 235) ، وخرجه هناك صديقنا العلامة الشيخ شعيب الارنؤوط حفظه الله تعالى.