الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
(416)
- خ م د س:
إِسْمَاعِيل بن إِبْرَاهِيم بن معمر بن الحسن الهذلي، أَبُو معمر القَطِيعِيّ الهروي، نزيل بغداد
.
رَوَى عَن: إِبْرَاهِيم بْن سعد، وإسماعيل بْن جعفر (س) ، وإسماعيل بن علية (د) ، وإسماعيل بْن عياش، وجرير بْن عبد الحميد، وحجاج بْن مُحَمَّد (مد) ، وحفص بْن غياث (د) ، والحكم بْن ظهير، وأبي أسامة حَمَّاد بْن أسامة (خ) ، وخلف بْن خليفة، وسَعِيد بْن خثيم الهلالي، وسفيان بْن عُيَيْنَة (م د) ، وشَرِيك بْن عَبد الله النخعي، وعبد الله بْن إدريس (مد) ، وعبد اللَّه بْن أَبي جعفر الرازي، وعبد اللَّه بْن المبارك (د) ، وأبي عَلْقَمَة عَبد اللَّهِ بْن مُحَمَّد بْن عَبد اللَّهِ الفروي، وعبد الله بْن معاذ الصنعاني، وعبد السلام بْن حرب، وعبد العزيز بْن مُحَمَّد الدَّراوَرْدِيّ، وعلي بْن هاشم بْن البريد (م س) ، ومروان بْن شجاع الجزري (د) ، ومروان بْن مُعَاوِيَة الفزاري، وهشيم بْن بشير (س) ، ويحيى بْن سَعِيد الأُمَوِي (د) ، ويحيى بْن سليم الطائفي، ويحيى بْن يمان، وأبي سفيان المعمري، وأبي عُبَيدة الحداد.
رَوَى عَنه: البخاري (1) ، ومسلم، وأَبُو داود، وإبراهيم بْن إسحاق الحربى، وأحمد بْن أصرم المزني، وأحمد بْن الحسين سجادة، وأبو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ سَعِيد المروزي (س) ، وأبو يعلى أَحْمَد بْن علي بْن المثنى الموصلي، وأحمد بْن القاسم بْن مساور الجوهري، وإسماعيل بْن عَبد الله الأصبهاني سمويه، وبقي من مخلد الأندلسي، وجعفر بْن مُحَمَّد كزال، والحسن
(1) وذكره في تاريخه الكبير: 1 / 1 / 342.
بْن علي بْن شبيب المعمري، والحسن بْن هارون بْن سُلَيْمان الأصبهاني، والحسين بْن مُحَمَّد بْن زياد القباني، وزكريا بْن يَحْيَى السجزي (س) ، وصالح بْن مُحَمَّد الحافظ، وعباس بْن مُحَمَّد الدوري وعبد الله بْن أَحْمَد بْن حنبل، وعبد اللَّه بْن صالح البخاري، وأبو زُرْعَة عُبَيد اللَّه بْن عبد الكريم الرازي، وعلي بْن عبد الصمد الطيالسي علان ما غمه (1) ، وعُمَر بْن أَيُّوب السقطى، وأبو حاتم مُحَمَّد بْن إدريس الرازي، ومحمد بْن عَبد اللَّهِ بْن رسته الأصبهاني، ومحمد بْن عَبد اللَّهِ الحضرمي، ومحمد بْن عَبد الرحيم البزاز صاعقة (خ) ، ومحمد بْن عبدوس بْن كامل السراج، ومحمد بْن غالب بْن حرب تمتام، ومحمد بْن يحيى الذهلي، ويعقوب بْن شَيْبَة السدوسي.
قال مُحَمَّد بْن سعد (2) : أَبُو معمر الهروي، من هذيل، من أنفسهم، صاحب سنة وفضل وخير، وهُوَ ثقة ثبت.
وَقَال عُبَيد بْن شَرِيك (3) : كَانَ أَبُو معمر القَطِيعِيّ من شدة إدلاله بالسنة يقول: لو تكلمت بغلتي لقالت: إنها سنية. قال: فأخذ فِي المحنة فأجاب، فلما خرج قال: كفرنا وخرجنا.
وَقَال سَعِيد بْن عَمْرو البردعي، عَن أبي زرعة الرازي (4) :
(1) هكذا كان يلقب، وبعضهم يجعل"علان"اسما له و"ما غمه"لقبا، وقد ترجم له الخطيب في تاريخه وَقَال: أَخْبَرَنَا الْحَسَن بْن أَبي بَكْر عَنْ أَحْمَد بْن كامل، قال: توفي أبو الحسن علان بن عبد الصمد الطيالسي - يلقب ما غمه - في يوم الاثنين لثلاث مضين من شعبان سنة تسع وثمانين ومئتين، وكان كثير الحديث، قليل المروءة"، وكان الخطيب وثقه قبل هذا (تاريخه: 12 / 28) .
(2)
الطبقات: 7 / 2 / 95.
(3)
تاريخ بغداد للخطيب: 6 / 271.
(4)
رواه الخطيب في تاريخه أيضا: 6 / 271.
كَانَ أَحْمَد بْن حنبل لا يرى الكتابة عَن أبي نصر التمار، ولا عَن أبي معمر، ولا يَحْيَى بْن مَعِين، ولا أحد ممن امتحن فأجاب.
وَقَال الْحَافِظُ أَبُو بَكْرٍ الْخَطِيبُ (1) فِيمَا أَخْبَرَنَا أَبُو الْعِزِّ الشَّيْبَانِيُّ، عَن أَبِي الْيُمْنِ الْكُنْدِيِّ، عَن أَبِي منصور القزاز، عَنه: أخبرنا مُحَمَّد بْن أحمد بْن رزق، قال: أخبرنا إِسْمَاعِيل بْن علي الخطبي، قال: حَدَّثَنَا الحسين بْن فهم أَبُو علي قال: قال لي جعفر الطيالسي: قال يَحْيَى بْن مَعِين - وذكر أبا معمر: لا صلى اللَّه عليه، ذهب إِلَى الرقة. فحدث بخمسة آلاف حديث. أخطأ فِي ثلاثة آلاف. قال أَبُو علي: ما حدث أَبُو معمر حَتَّى مات يَحْيَى بْن مَعِين.
قال الحافظ أَبُو بكر: فِي هَذَا القول نظر، وتبعد (2) صحته عند من اعتبر، لو (3) كَانَ صحيحا لدون أصحاب الْحَدِيث ما غلط أَبُو معمر فيه، لعظمه وفحشه ولم يغفلوا عنه، كما دونوا ما أخطأ فيه شعبة بْن الحجاج، ومَعْمَر بْن راشِد، ومالك بْن أَنَس وغيرهم، مع قلته فِي اتساع رواياتهم، والأشبه فِي هَذَا المعنى ما أخبرنا البرقاني، قال: قرأت على أبي بكر أَحْمَد بْن عَبد اللَّهِ الإِسماعيلي، سمعت أبا يَعْلَى أَحْمَد بْن علي بْن المثنى يحكي أن أبا معمر حدث بالموصل بنحو ألفي حديث حفظا، فلما رجع إِلَى بغداد كتب إليهم بالصحيح من أحاديث كَانَ أخطأ فيها (4) ، أحسبه
(1) تاريخه: 6 / 270.
(2)
في تاريخ الخطيب: ويبعد.
(3)
في تاريخ الخطيب: ولو.
(4)
في م: فيه"، والتصحيح من النسخ الاخرى وتاريخ الخطيب.
قال نحو من ثلاثين أو أربعين. وأخبرنا علي بْن الحسين صاحب العباسي، قال: أخبرنا عَبْد الرَّحْمَنِ بْن عُمَر الخلال، قال: حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن إِسْمَاعِيل الفارسي، قال: حَدَّثَنَا بكر بْن سهل، قال: حَدَّثَنَا عبد الخالق بْن منصور، قال: - وسئل يَحْيَى بْن مَعِين عَن أبي معمر الكرخي - فَقَالَ: مثل أبي معمر لا يسأل عنه، أنا أعرفه يكتب الْحَدِيث وهُوَ غلام (1) ، ثقة مأمون (2) .أخبرنا (3) عبد العزيز بْن مُحَمَّد بْن نصر الستوري، قال: حَدَّثَنَا أَحْمَد بْن سلمان النجاد، قال: حَدَّثَنَا عَبد اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ، قال: سمعت أبا معمر الهذلي يقول: من زعم أن اللَّه لا يتكلم ولا يسمع ولا يبصر ولا يغضب ولا يرضى - وذكر أشياء من هذه الصفات - فهو كافر بالله، إن رأيتموه على بئر واقفا فألقوه فيها، بهذا أدين الله عزوجل لانهم كفار (4) .
(1) وضع ناشر تاريخ الخطيب الفاصلة قبل"وهو غلام"فغير المعنى.
(2)
وَقَال عَبْد الرَّحْمَنِ بْن أَبي حاتم: حَدَّثَنَا أبو الفضل الهروي، حَدَّثَنَا محمد بْن علي ابْن المديني، قال: ذكر عند يحيى بن مَعِين أبو معمر القَطِيعِيّ فوثقه" (الجرح والتعديل: 1 / 1 / 157) ، وَقَال الْعَبَّاس بْن مُحَمَّد الدوري: سئل يحيى بْن مَعِين عَن أبي معمر وعن هارون بن معروف، فقال: أبو معمر كان أكيس من هارون بن معروف"(تاريخ يحيى برواية عباس: 2 / 29، والجرح والتعديل لابن أَبي حاتم: 1 / 1 / 157، وتاريخ الخطيب: 6 / 271) ، فهذه هي الروايات الصحيحة عن يحيى، أما رواية الحسين بن فهم فهي منكرة على ما قرره الإمام الذهبي في "الميزان: 1 / 221"، والحسين هذا وإن كان سمع من يحيى بن مَعِين إلا ان الدَّارَقُطنِيّ والحاكم قالا فيه: ليس بالقوي"(الميزان: 1 / 545) .
(3)
انتقل المزي إلى موضع آخر من ترجمة الخطيب لابي معمر: 6 / 271.
(4)
وَقَال أبو حاتم الرازي: صدوق. (الجرح والتعديل لولده: 1 / 1 / 157)، ووثقه ابن قانع (إكمال: 1 / الورقة: 107) وابن حبان البستي (الثقات: 1 / الورقة: 31) وخرج هو والحاكم أبو عبد الله حديثه، الاول في صحيحه والثاني في مستدركه، وذكره ابن شاهين في الثقات (الورقة: 4) وَقَال مغلطاى: وَقَال صاحب الزهرة: روي عنه البخاري ستة أحاديث ومسلم خمسة أحاديث" (إكمال: 1 / الورقة: 107) وَقَال الإمام الذهبي في "الكاشف: 1 / 118": ثبت سني لم ينصفه ابن مَعِين". قال بشار: لا معنى لقوله"لم ينصفه ابن مَعِين"وهو الذي رد رواية الحسين بن فهم في "الميزان"كما مر قبل قليل. وَقَال: إنها منكرة، فهو في قوله هذا كأنه يجزم بصحة ما روى الحسين بن فهم عن يحيى.
قال عُبَيد بْن مُحَمَّد بْن خلف (1) : مات يوم الاثنين، النصف من جمادى الأولى سنة ست وثلاثين ومئتين (2) .
وروى له النَّسَائي.
(417)
- ع: إِسْمَاعِيل بْن إِبْرَاهِيم بْن مقسم (3) الأسدي، أسد خزيمة مولاهم (4) ، أَبُو بشر البَصْرِيّ المعروف بابن علية (5) ، أخو ربعي بْن إِبْرَاهِيم.
أصله من الكوفة، وهُوَ والد إِبْرَاهِيم بْن إسماعيل بن علية المتكلم، وحماد بْن إِسْمَاعِيل، ومحمد بْن إِسْمَاعِيل قاضي دمشق.
رَوَى عَن: إِسْحَاق بْن سويد العدوي (م س) ، وأيوب بْن
(1) هكذا ذكر البخاري وفاته نصا في تاريخه الصغير: 232.
(2)
جاء في حواشي النسخ من قول المؤلف: ذكر تاريخ وفاته متصلا بقول محمد بن سعد وذلك وهم، فان ابن سعد مات قبل هذا التاريخ سنة ثلاثين". قال أفقر العباد بشار بن عواد: توهيم المزي لعبد الغني المقدسي صاحب "الكمال" جيد، ولكن الذي وقفنا عليه في المطبوع من طبقات ابن سعد أنه قال في وفاته: وتوفي ببغداد في جمادي الأولى سنة ست وثلاثين ومئتين وشهده خلق كثير" (الطبقات: 7 / 2 / 95 طبعة أوربا، 7 / 359 من طبعة بيروت) ، وهو قول لا يمكن عزوه لابن سعد بسبب ان ابن سعد نفسه توفي سنة ثلاثين ومئتين فكيف يذكر وفاة شخص تأخر بعده بست سنوات؟ ! والظاهر أن هذه من إضافات الرواة، وهي إضافة قديمة، بدلالة نقل عبد الغني المقدسي، ووجود النص في مخطوطات طبقات ابن سعد. وورد في "ميزان الاعتدال"للذهبي أنه توفي سنة ثلاثين ومئتين (1 / 221) وهو كذلك بسبب سقوط كلمة"ست"المشتبهة كلمة"سنة"، وإلا فإن الذهبي ذكر في كتبه الاخرى انه توفى سنة 236، ولم يشك في ذلك، كما في تاريخ الاسلام (الورقة: 26 من مجلد أحمد الثالث 2917 / 7) ، والعبر (1 / 423)، والتذهيب (1 / الورقة: 61) ، والكاشف (1 / 118) وغيرها. وقد جزم ابن زبير الربعي بوفاته سنة 236 ولم يذكر خلافا مع شدة ولعه في ذلك (موالد العلماء ووفياتهم، الورقة: 70) .
(3)
في الجمع لابن القيسراني: إِسماعيل بن ابراهيم بن سهم بن مقسم"1 / 23.
(4)
قال يعقوب بن سفيان الفسوي: وسألت ابنه فذكر ان ولاءهم لبني أسد" (المعرفة: 2 / 243) . ونقل مثل هذا عن علي ابن المديني (وانظر المعرفة ليعقوب: 3 / 293) .
(5)
كان إِسماعيل يقول: من قال ابن عليه فقد اغتابني، ومعنى هذا أنه كان يكره هذا اللقب (وانظر تاريخ الخطيب: 6 / 230 - 231) .
أبي تميمة السختياني (ع) ، وبرد بْن سنان الشامي (د ق) ، وبهز ابن حَكِيم (د س ق) ، وأبي الأشهب جعفر بْن حيان العطاردي (د) ، وأبي يونس حاتم بْن أَبي صغيرة (س) ، وأبي خشينة حاجب بْن عُمَر (د) ، وحبيب بْن الشهيد (م) ، وحجاج بْن أَبي عثمان الصواف (ع) ، والحكم بْن أبان العدني (د) ، وحميد الطويل (خ م د ت س) ، وخالد الحذاء (خ م د ت) ، وداود بْن نصير الطائي (س) ، وداود بْن أَبي هند (م ت) ، وروح بْن القاسم (خ م ق) ، وزياد بْن مخراق (1)(بخ) ، وسَعِيد بْن إياس الجريري (2)(م د ت س) ، وسَعِيد بن أَبي صدقة (فق) ، وسَعِيد ابن أَبي عَرُوبَة (م د س) ، وأبي سلمة سَعِيد بْن يزيد (م ت) ، وسفيان الثوري (م) ، وسلمة بْن علقمة (س ق) ، وسُلَيْمان التَّيْمِيّ (خ م) ، وسهيل بْن أَبي صالح، وسوار أبي حمزة (د) ، وشعبة بْن الحجاج (3)(م س) ، وصخر بْن جويرية (ت) ، وعاصم الأحول (م) ، وعباد بْن العوام (خ) ، وعبد اللَّه بْن أَبي بكر بْن مُحَمَّد بْن عَمْرو بْن حزم، وعبد الله بْن حسن بْن حسن بْن علي بْن أَبي طالب (ت) ، وعبد اللَّه بْن سوادة القشيري (م) ، وعبد اللَّه بْن عُبَيد الحميري (ت) ، وعَبد اللَّه بْن عون (م ق) ، وأبي
(1) وانظر الرواية عنه في المعرفة ليعقوب: 3 / 125.
(2)
قال عَبْد الرَّحْمَنِ بْن أَبي حاتم: سمعت الهروي يقول: جاءني سهل بن أَبي خدوية، فقال، أخرج لي كتاب ابن علية عن الجريري، فإن أصحابنا كتبوا الي من البصرة أن ليس أحد أثبت في الجريري من ابن علية (الجرح والتعديل: 1 / 1 / 154) .
(3)
انظر روايته عند يعقوب (1 / 217) . وروى يعقوب بسنده إلى يزيد بن زريع، قال: كنت آتي شعبة من قبل أن يخرج إبراهيم (يَعْنِي ابْن عَبد اللَّهِ بْن الحسن أخا محمد النفس الزكية) فأجئ وهو نائم والذباب على وجهه فأقيمه، فحدثني من غير أن يكون عندي أطراف، يحدثني من عنده، فلما كان بعد ذلك صرنا اثنين أنا وابن علية، ثم صرنا ثلاثة أنا وابن علية وأبو عوانة، ثم صرنا أربعة بعد ذلك عُبَيد الله بن الحسن، فكنا أربعة حتى أخذنا ما عنده" (المعرفة: 2 / 258 - 259) .
ريحانة عَبد اللَّهِ بْن مطر (م ت ق) ، وعبد اللَّه بْن أَبي نجيح (خ م ت س) ، وعبد الحميد صاحب الزيادي (خ م د) ، وعَبْد الرَّحْمَنِ بْن إِسْحَاق المدني (بخ د س ق) ، وعبد العزيز بْن صهيب (ع) ، وعبد الملك بْن عَبْد العزيز بْن جُرَيج (خ م د س) ، وعثمان البتي (س ق) ، وعطاء بْن السائب (ت س ق) ، وعلي بْن الحكم البناني (خ د ت س) ، وعلي بْن زيد بْن جدعان (د ت سي) ، وعلي بْن المبارك (خ م ت) ، وعوف الأعرابي (ت س) ، والعلاء بْن عَبْد الرحمن بْن يعقوب، وعُيَيْنَة بْن عَبْد الرَّحْمَنِ بْن جوشن (4) ، وغالب القطان (د) ، والقاسم بْن مهران (م ت) ، وليث بْن أَبي سليم، ومالك بن أنس، والمثنى ابن سَعِيد (م) ، ومحمد بْن السائب بْن بركة (ت س ق) ، ومحمد بْن المنكدر أربعة أحاديث، ومَعْمَر بْن راشِد (1)(م س) ، ومنصور ابن عَبْد الرَّحْمَنِ الغداني (م د) ، وأبي جهضم موسى بْن سالم (ت) ، وهشام بْن حسان (م س) ، وهشام الدستوائي (م) والوليد بْن أَبي هشام (م س ت) ووهيب بْن خَالِد (م) ، ويحيى بْن أَبي إِسْحَاق الحضرمي (خ م س) ، وأبي حيان يحيى بْن سَعِيد بْن حيان التَّيْمِيّ (خ م د س ق) ، ويحيى بْن عتيق (س) ، وأبي التياح يزيد بْن حميد الضبعي (م) حديثا واحدا، ويزيد الرشك (2)(م) أربعة أحاديث، ويونس بْن عُبَيد (م د س) .
رَوَى عَنه: إِبْرَاهِيم بْن دينار (م) ، وإبراهيم بْن طهمان وهو أكبر منه، وإبراهيم بْن عَبد اللَّهِ بْن حاتم الهروي (ق) ، وإبراهيم بْن ناصح (س) ، وأحمد بْن إِبْرَاهِيم الموصلي، وأَحْمَد بْن إبراهيم الدورقي.
(1) سمع منه بالبصرة (المعرفة ليعقوب: 2 / 199) .
(2)
الرشك: بكسر الراء وسكون الشين المعجمة، وهو يزيد بن أَبي يزيد الضبعي، سيأتي.
(ت) ، وأحمد بْن حرب الطائي (س) ، وأحمد بْن مُحَمَّد بْن حنبل (م د س) ، وأحمد بْن منيع البغوي (م ت س) ، وأحمد بْن ناصح المصيصي (س) ، وإسحاق بْن راهويه (م س) ، وأبو معمر إسماعيل ابن إِبْرَاهِيم الهذلي (د) ، وإسماعيل بْن سالم الصائغ (م) ، وأيوب بْن مُحَمَّد الوزان (س) ، وبقية بْن الوليد وهو من أقرانه، والحسن بْن شوكر (د) ، والحسن بْن عرفة (1) ، وأبو عمار الحسين بْن حريث (س) ، والحسين بْن الحسن المروزي (ق) ، والحسين بْن مُحَمَّد الذارع (س) ، وابنه حماد بْن إسماعيل بن علية (م س) ، وحماد بْن زيد ومات قبله، وحميد بْن مسعدة (د) ، وداود بْن رشيد (م) ، وأبو خيثمة زهير بْن حرب (م) ، وزياد بْن أَيُّوب الطوسي (د س) ، وسريج بْن يونس (س)(2) ، وسفيان بْن وكيع بْن الجراح (ق) ، وشجاع بْن مخلد (م) ، وشعبة بْن الحجاج (ت س) وهو من شيوخه، وصدقة بْن الْفَضْلِ المروزي (خ) ، وعباد بْن موسى الختلي (ل) ، وأَبُو سَعِيد عَبد اللَّهِ بْن سَعِيد الأشج (ق) ، وعبد اللَّه بن محمد ابن إِسْحَاق الأذرمي (3)(س) ، وأبو بكر عَبد اللَّهِ بْن مُحَمَّد بْن أَبي الأسود (خ) ، وأبو بكر عَبد اللَّهِ بْن مُحَمَّد بْن أَبي شَيْبَة (م د ق) ، وعبد الله بْن وهب المِصْرِي، وعبد الرحمن بْن المبارك العيشي، وعبد الرحمن بْن مهدي، وعبد الله الملك بْن عَبْد الْعَزِيزِ بْن جُرَيْج (س) ، وهو من شيوخه، وعثمان بْن مُحَمَّد بْن أَبي شَيْبَة (د ق) ،
(1) قال الإمام الذهبي في ترجمة ابن علية من"التذهيب": حديثه في الغيلانيات في السماء علوا، وفي جزء الحسن بن عرفة" (1 / الورقة: 61) .
(2)
وفاته من الرواة عنه هنا: سَعِيد بن منصور"وقعت روايته عنه في كتاب"المعرفة"ليعقوب (1 / 214، 224، 3 / 125) .
(3)
نسبة إلى أذرمة، قرية عند نصيبين، وهذه النسبة مما استدركه العز ابن الاثير في "اللباب"على أبى سعد السمعاني في "الانساب".
وعفان بْن مسلم (مق) ، وعلي بْن حجر السعدي المروزي (خ م ت (س) ، وعلي بْن الحسين بْن أشكاب (ق) ، وعلي ابن المديني (خ) ، وعلي بْن أَبي هاشم بْن طبراخ (1)(بخ) ، وعَمْرو بْن رافع القزويني (ق) ، وعَمْرو بْن زرارة النيسابوري (خ م س) ، وعَمْرو بْن علي الفلاس، وعَمْرو بْن مُحَمَّد الناقد (م) ، وأبو كامل فضيل بْن حسين الجحدري (د) ، وقتيبة بْن سَعِيد (خ) ، وقيس بْن حفص (خ) ، ومجاهد بْن موسى (س) ، ومحمد بْن أبان البلخي (س ق) ، ومحمد بْن إِسْمَاعِيل بْن أَبي سمينة، ومحمد بْن بشار بندار، ومحمد ابن أَبي بكر المقدمي (م) ، ومحمد بْن جعفر بْن راشد الفارسي لقلوق، ومحمد بْن حاتم بْن ميمون (م) ، ومحمد بْن خَالِد بن خداش المهلبي (ق) ، ومحمد بْن سلام البيكندي (خ) ، ومحمد بْن شجاع المروذي (س) ، ومحمد بْن الصباح الدولابي (م) ، ومحمد بْن عَبْد الله بْن نمير (م) ، ومحمد بْن عُبَيد بْن حساب (س) ، وأبو كريب مُحَمَّد بْن العلاء (م) ، ومُحَمَّد بن عيسى ابن الطباع (د) ، ومحمد بْن قدامة بْن أعين المصيصي (د) ، وأبو موسى محمد بن المثنى، ومسدد ابن مسرهد (خ د) ، وأبو عِمْران موسى بْن سهل بْن كثير الوشا وهو آخر من روى عنه، وختنه مؤمل بْن هشام اليشكري (خ د س) ، ونصر بْن علي الجهضمي، وهارون بْن عباد الأزدي (د) ، وأبو همام الوليد بْن شجاع، ويحيى بْن أَيُّوب المقابري (م) ، ويحيى بْن مَعِين، ويحيى ابن يَحْيَى النيسابوري (م) ، ويعقوب بْن إِبْرَاهِيم الدورقي (ع) ، ويوسف بْن يعقوب الصفار (خ) .
قال علي بْن الجعد، عن شعبة: ابْن علية ريحانة الفقهاء (2) .
(1) بكسر الطاء المهملة وسكون الباء الموحدة، قيده ابن حجر في "التقريب.
(2)
وانظر عن منزلته في الفقه"المعرفة"ليعقوب (2 / 158 - 159) ، وميزان الذهبي (1 / 216) .
وَقَال يونس بْن بكير، عن شعبة (1) : ابْن علية سيد المحدثين.
وَقَال أَحْمَد بْن سنان القطان، عَنْ عَبْد الرَّحْمَنِ بْن مهدي (2) : ابْن علية أثبت من هشيم (3) .
وَقَال علي ابْن الْمَدِينِيّ، عَنْ يَحْيَى بْن سَعِيد (4) : ابْن علية أثبت من وهيب (5) .
وَقَال عفان، عن حماد بْن سلمة (6) : كنا نشبهه بيونس بْن عُبَيد (7) .
وَقَال أيضا (8) : كنا عند حماد بْن سلمة، فأخطأ فِي حديث، وكَانَ لا يرجع إِلَى قول أحد فقيل لَهُ: قد خولفت فيه، فَقَالَ: من؟ قَالُوا: حماد بْن زيد، فلم يلتفت (9) فَقَالَ لَهُ إنسان: إن إسماعيل بن علية يخالفك، فقام ثم دخل ثم خرج، فَقَالَ: القول ما قال إسماعيل.
(1) تاريخ الخطيب: 6 / 234.
(2)
تاريخ الخطيب: 6 / 232.
(3)
وَقَال عَبد الرَّحْمَنِ بْن أَبي حاتم: أخبرنا ابن أَبي خيثمة فيما كتب إلي: أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْن مَعِين، قال: سمعت من سأل ابن مهدي عن إِسماعيل بن علية، فقال: ثقة" (الجرح والتعديل: 1 / 1 / 153) .
(4)
الجرح والتعديل لابن أَبي حاتم: 1 / 1 / 153، وتاريخ الخطيب: 6 / 232.
(5)
وهذا القول قاله عَبْد الرحمن بْن مهدي أيضا فيما حدث عَبْد الرَّحْمَنِ بْن أَبي حَاتِم عَن أبيه عن حماد بن زاذان عنه (الجرح: 1 / 1 / 153)، مع أن يعقوب بن سفيان نقل عن الإمام أحمد بن عبد الرحمن ما يخالفه (المعرفة 2 / 132) . وَقَال علي ابن المديني: ما أقول إن أحدًا أثبت في الحديث من إِسماعيل" (المعرفة ليعقوب: 2 / 134، 242) وَقَال علي ابن المديني: قال يحيى بن سَعِيد القطان: أنا لم أر إِسماعيل يطلب الحديث وكنا نعلم انه قد سمع وترك"(المعرفة ليعقوب: 2 / 134 وتاريخ الخطيب: 6 / 231 - 232) .
(6)
رواه عبد الرحمن بن أَبي حاتم، عن ابن أَبي الثلج، عن عفان (الجرح والتعديل: 1 / 1 / 153) . ورواه الخطيب عن البرقاني، عن زاهر السرخسي، عن محمد بن عبد الرحمن الدغولي، عن عِمْران بن موسى، عن أحمد بن إبراهيم، عن عفان بن مسلم (تاريخه: 6 / 234 - 235) .
(7)
يعني في شمائله.
(8)
الجرح والتعديل لابن أَبي حاتم: 1 / 1 / 153.
(9)
بعد هذا في الجرح والتعديل: وَقَالوا: وهيب، فلم يلتفت".
وَقَال عَبد اللَّهِ بْن أَحْمَد بْن حنبل، عَن أبيه (1) إليه المنتهى فِي التثبت بالبصرة.
وَقَال أيضا (2) : فاتني مالك، فأخلف اللَّه علي سفيان بْن عُيَيْنَة، وفاتني حماد بْن زيد، فأخلف اللَّه علي إسماعيل بن علية.
وَقَال أيضا (3) : كَانَ حماد بْن زيد لا يعبأ إذا خالفه الثقفي ووهيب، وكَانَ يفرق من إسماعيل بن علية إذا خالفه.
وكذلك قال مسلم بْن الحجاج، عن أَحْمَد بْن حنبل (4) .
وَقَال أَبُو بكر بْن أَبي الأسود، عن غندر (5) : نشأت فِي الْحَدِيث يوم نشأت، وليس أحد يقدم فِي الْحَدِيث على إسماعيل بن علية.
وَقَال أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن القاسم بْن محرز، عَن يَحْيَى بْن مَعِين (6) : كَانَ ثقة مأمونا صدوقا مسلما ورعا تقيا (7) .
وَقَال قتيبة (8) : كانوا يقولون: الحفاظ أربعة، إسماعيل بن علية، وعبد الوارث، ويزيد بن زريع، ووهيب (9) .
(1) الجرح والتعديل لابن أَبي حاتم: 1 / 1 / 154.
(2)
تاريخ الخطيب: 6 / 234.
(3)
تاريخ الخطيب: 6 / 233.
(4)
ولكن الإمام أحمد قد تكلم في ابن علية بسبب إجابته في المحنة وإن تاب بعد ذلك (انظر التفاصيل في المعرفة ليعقوب: 2 / 132 - 133، وتاريخ الخطيب: 6 / 238 - 239) .
(5)
رواه أَبُو حَفْصِ بْنُ شاهين فِي كتابه"الثقات، الورقة: 3"والخطيب: 6 / 231.
(6)
تاريخ الخطيب: 6 / 234.
(7)
وروى توثيق يحيى له عَبْد الرَّحْمَنِ بْن أَبي حَاتِم، عَن أَبِيهِ، عَنْ إِسْحَاق بْن منصور الكوسج (الجرح والتعديل: 1 / 1 / 154) .
(8)
تاريخ الخطيب: 6 / 232.
(9)
وَقَال يعقوب بن سفيان: حدثني مُحَمَّدُ بْنُ عَبد الرَّحِيمِ، قال: سمعت عليا، قال: سمعت حاتم ابن وردان، قال: كان يحيى وإِسماعيل ووهيب وعبد الوهاب يجلسون إلى أيوب (يعني السختياني) وإذا قاموا جلسوا كلهم حول إسماعيل يسألونه كيف قال؟ قال: وابن علية يرد. قال علي: ولم يكن في القوم أعلم من حماد =
وَقَال يعقوب بْن شَيْبَة، عَن الهيثم بْن خَالِد (1) : اجتمع حفاظ أهل البصرة، فَقَالَ أهل الكوفة لأهل البصرة: نحوا عنا إِسْمَاعِيل بن علية، وهاتوا من شئتم.
وَقَال زياد بْن أَيُّوب (2) : ما رأيت لابن علية كتابا قط، وكَانَ يقال: ابن علية يعد الحروف.
وَقَال أَبُو دَاوُدَ السجستاني (3) : ما أحد من المحدثين، إلا قد أخطأ، إلا إِسماعيل بن علية (4) ، وبشر بْن المفضل.
وَقَال النَّسَائي: ثقة ثبت.
وَقَال عَمْرو بْن زرارة (5) : صحبت ابْن علية أربع عشرة سنة، فما رأيته ضحك فيها، وصحبته سبع سنين فما رأيته تبسم فيها.
وَقَال مُحَمَّد بْن سعد (6) : إِسْمَاعِيل بْن إِبْرَاهِيم بْن مقسم مولى عَبْد الرَّحْمَنِ بْن قطبة الأسدي، أسد خزيمة، من أهل الكوفة، وكَانَ مقسم من سبي القيقانية ما بين خراسان وزابلستان، وكَانَ إِبْرَاهِيم تاجرا من أهل الكوفة، وكَانَ يقدم البصرة بتجارته (7) ،
= بن زيد بأيوب، ولم يكن في القوم أثبت فيما روى من إسماعيل ووهيب وعبد الوارث" (المعرفة: 2 / 130. وتاريخ الخطيب: 6 / 232) .
(1)
تاريخ الخطيب: 6 / 233.
(2)
تاريخ الخطيب: 6 / 232. وَقَال يَعْقُوب بْن سفيان عَنِ علي ابن المديني: ما رأى عبد الرحمن (بن مهدي) لإِسماعيل كتابا قط" (المعرفة: 2 / 134 وأعاده في: 2 / 242 وأورده الخطيب: 6 / 231) .
(3)
تاريخ الخطيب: 6 / 233.
(4)
ولكن قال أَحْمَد بْن سَعِيد الدارمي: لا يعرف لابن علية غلط إلا في حديث جابر، حديث المدبر، جعل اسم الغلام اسم المولى، واسم المولى اسم الغلام (تاريخ الخطيب: 6 / 233) . وأورد الدوري عن يحيى بعض أخطاء وقع فيها إِسماعيل بن علية (تاريخه: 2 / 30) .
(5)
تاريخ الخطيب: 6 / 235.
(6)
الطبقات: 7 / 2 / 70 ونقله الخطيب أيضا: 6 / 230.
(7)
حذف المزي بعد هذا"فيبيع ويرجع، فتخلف".
فتزوج علية بنت حسان مولاة لبني شيبان، وكانت امرأة نبيلة (1) عاقلة (2) ، لَهَا دار بالعوقة (3) تعرف بها، وكَانَ صالح المري وغيره من وجوه أهل البصرة وفقهائها يدخلون عليها، فتبرز لهم وتحادثهم وتسائلهم (4) ، وولد لإبراهيم بعد إِسْمَاعِيل ربعي بْن إِبْرَاهِيم، وكَانَ إِسْمَاعِيل (5) ثقة ثبتا فِي الْحَدِيث حجة، وقد ولي صدقات البصرة، وولي بغداد المظالم فِي آخر خلافة هارون، ونزل هُوَ وولده بغداد، واشترى بها دارا، وتوفي بها (6) ودفن فِي مقابر عَبْد اللَّهِ بْن مالك، وصلى عليه ابنه إِبْرَاهِيم (7) .
قال الحافظ أَبُو بكر (8) : وزعم علي بْن حجر أن علية ليست أمه، وإنما (9) هي جدته أم أمه.
قال أَحْمَد بْن حنبل (10) وعَمْرو بْن علي: ولد سنة عشر ومئة، ومات سنة ثلاث وتسعين ومئة.
وكذلك قال زياد بْن أَيُّوب، ومحمود بن خداش (11) وغير
(1) الضبط من طبقات ابن سعد.
(2)
بعد هذا في طبقات ابن سعد: برزة.
(3)
بعده في طبقات ابن سعد"بالبصرة.
(4)
حذف المزي بعد هذا عبارة، لو كان أبقاها لكان أحسن، وهي: فولدت لابراهيم إِسماعيل (في المطبوع: ابن إِسماعيل، وهو خطأ) سنة عشر ومئة فنسب إليها، وأقام بالبصرة، وولدت لابراهيم بعد إِسماعيل....
(5)
حذف المزي بعد هذا: يكنى أبا بشر.
(6)
في طبقات ابن سعد: وتوفي ببغداد يوم الثلاثاء لثلاث عشرة خلت من ذي القعدة سنة ثلاث وتسعين ومئة، ودفن من الغد يوم الأربعاء.
(7)
في طبقات ابن سعد: وكان وكيع بن الجراح ببغداد يوم مات إِسماعيل.
(8)
تاريخ بغداد: 6 / 231.
(9)
في م: وأنها"وما هنا من النسخ الاخرى وتاريخ الخطيب.
(10)
التاريخ الكبير للبخاري: 1 / 1 / 342.
(11)
ذكره عنهما محمد بن إسحاق السراج كما في تاريخ الخطيب: 6 / 239.
واحد (1) فِي تاريخ وفاته.
وَقَال يعقوب بْن سفيان، عن مُحَمَّد بْن فضيل (2) : كنا بمكة سنة ثلاث وتسعين ومئة، فقدم علينا راشد الخفاف، فَقَالَ: دفنا إسماعيل بن علية يوم الخميس لخمس أو ست بقين من ذي القعدة، وَقَال: سرنا تسعة أيام (3) .
وَقَال يعقوب بن شَيْبَة (4) : إسماعيل علية ثبت جدا، توفي يوم الثلاثاء لثلاث عشرة ليلة خلت من ذي القعدة سنة ثلاث وتسعين ومئة، ودفن يوم الأربعاء ببغداد.
وقيل (5) : إنه مات سنة أربع، وليس بشيءٍ.
(1) منهم يعقوب بن سفيان في المعرفة: 1 / 181.
(2)
انظر تاريخ الخطيب: 6 / 240 وتصحف فيه الخفاف"إلى"الحنان.
(3)
وَقَال في موضع آخر: وسمعت حماد بن إسماعيل بن علية يقول: جاءنا سفيان بن وكيع سنة ثلاث وتسعين ومئة بعد موت أبي بيوم أو يومين مغربا" (المعرفة: 1 / 182.
(4)
تاريخ الخطيب: 6 / 240.
(5)
نقله البخاري في تاريخه الكبير (1 / 1 / 342) عن محمد بن المثنى العنزي، وذكر وفاته في سنة 194 خليفة بن خياط (تاريخه: 466) ، وابن أَبي عاصم واسحاق القراب الحافظ والكلاباذي، وَقَال ابن حبان في "الثقات": مات سنة ثلاث أو سنة أربع وتسعين ومئة (1 / الورقة: 31) . وَقَال مغلطاي: وفي قول المزي"وقبل إنه مات سنة أربع وتسعين، وليس بشيءٍ"نظر من حيث انه لم يدر من قائل ذلك، ولو علمه لما أقدم على هذا القول، وهو قول أستاذ المحدثين محمد بن إِسماعيل البخاري قاله رواية عن شيخه محمد بن مثنى، وكذا ألفيته أيضا في تاريخ أبي موسى الزمن، بدأ به البخاري في تاريخه الكبير قبل سنة ثلاث فهو عنده مقدم على قول الثلاث، وَقَاله أيضا ابن حبان، وإسحاق القراب، وأبو نصر الكلاباذي، وزاد: وهو ابن ثلاث أو أربع وثمانين سنة، وابن أَبي عاصم ولم يذكر غيره. وكذلك خليفة بن خياط الملقب شبابا شيخ البخاري، وأبو الوليد الباجي وغيرهم ممن بعدهم (إكمال: 1 / الورقة: 108) . قال بشار: هذا استدراك بارد من العلامة مغلطاي، فمن قال له: إن المزي لم يدر أن البخاري ذكره؟ وكيف يجوز له مثل هذا القول بالظن والتخمين؟ ثم ان ما نقله المزي من وفاته سنة ثلاث هو المعتمد من عدة أوجه، الاول ان إحدى الروايات نقلت عن ولده حماد بن إِسماعيل وهو أقرب الناس إلى المتوفى، ونقلت رواية أخرى عن رجل شارك في دفنه هو راشد الخفاف، الوجه الثاني ان الإمام البخاري لم يقله من عنده بل نقل رواية عن واحد من شيوخه ثم أتبعها برواية ثانية عن الإمام أحمد بن حنبل، فالامر ليس فيه تخطئة للبخاري، بل لمن نقل عنه البخاري، فكان ماذا؟ الوجه الثالث أن لا عبرة بكثرة من نقل ذلك من غير المعاصرين مثل القراب وابن حبان والكلاباذي والباجي ونحوهم لان هؤلاء إما ينقلون من مصدر =