الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
وكذلك قال معن بْن عِيسَى عن ابن لأنس بن مالك (1) .
وَقَال إسماعيل بن علية (2) ، وسَعِيد بْن عامر (3) ، وأبو نعيم (4) ، وخليفة بْن خياط (5)، وغير واحد (6) : مات سنة ثلاث وتسعين.
قال أَبُو نعيم وغيره: مات أنس بْن مالك، وجابر بْن زيد، فِي جمعة واحدة.
وقَال البُخارِيُّ فِي "التاريخ الكبير"(7) : قال لي نصر بْن علي: أخبرنا نوح بْن قيس، عن خَالِد بْن قيس، عن قتادة: لما مات أنس ابن مالك، قال مورق: ذهب اليوم نصف العلم. قيل: كيف ذاك يَا أبا المعتمر؟ قال: كَانَ الرجل من أهل الأهواء، إذا خالفنا فِي الْحَدِيث، قلنا: تعال إِلَى من سمعه من النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم.
روى له الجماعة.
(569)
- 4:
أَنَس بن مالك الكعبي القشيري، من بني قشير بن كعب بْن ربيعة بْن عامر بْن صعصعة، كنيته
أَبُو أمية. ويُقال: أَبُو أميمة، ويُقال: أَبُو مية. معدود فِي الصحابة، كان ينزل البصرة.
(1) تاريخ البخاري الكبير: 1 / 2 / 28.
(2)
المصدر السابق.
(3)
رواه يعقوب في المعرفة (2 / 267) وغيره.
(4)
الفضل بن دكين، والخبر عند ابن سعد (7 / 1 / 16) ، وتاريخ البخاري الكبير (1 / 2 / 28)، والصغير:102.
(5)
تاريخه: 306 ونقله عنه كثير.
(6)
وهو القول الذي صححه كثير من المؤرخين ومنهم الذهبي وابن حجر وغيرهما. وأن عُمَره كان فوق المئة بثلاث سنين (وانظر: أهل المئة فصاعدا للذهبي بتحقيقنا: 115) .
(7)
1 / 2 / 28.
رَوَى عَن: النَّبِيّ (4) صلى الله عليه وسلم، حديثا واحدا: إن اللَّه وضع عن المسافر الصيام، وشطر الصلاة" (1) ، ومنهم من ذكر فيه قصة.
رَوَى عَنه: أَبُو قلابة عَبد اللَّهِ بْن زيد الجرمي (س) ، وعبد اللَّه بْن سوادة القشيري (4) .
وقِيلَ: عَن أبي قلابة. عن رجل من بني عامر عَن أبيه أو عمه، وقيل: غير ذَلِكَ فِي إسناده.
روى له الأربعة هَذَا الْحَدِيث. أَخْبَرَنَا بِهِ أَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمُ بن إسماعيل ابْنُ الدَّرَجِيِّ، قال: أخبرنا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ نَصْرٍ الصَّيْدَلانِيُّ، وغَيْرُ واحِدٍ إِذْنا، قَالُوا: أَخْبَرَتْنا فَاطِمَةُ بِنْتُ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَتْ: أخبرنا أَبُو بَكْرِ بْنِ رِيذَةَ، قال: أخبرنا أَبُو الْقَاسِمِ الطَّبَرَانِيُّ، قال: حَدَّثَنَا فُضَيْلُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمَلَطِيُّ، قال: حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ. قال الطَّبَرَانِيُّ: وحَدَّثَنَا الْحَضْرَمِيُّ، قال: حَدَّثَنَا شَيْبَانُ بْنُ فَرُّوخٍ. قال الطَّبَرَانِيُّ: وحَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ دَاوُدَ الْمَكِّيُّ، قال: حَدَّثَنَا كَامِلُ بْنُ طَلْحَةَ الْجَحْدَرِيُّ، وهُدْبَةُ بْنُ خَالِدٍ، قَالُوا: حَدَّثَنَا أَبُو هِلالٍ عن عَبد اللَّهِ بْنِ سَوَادَةَ، عن أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، رَجُلٌ مِنْ بَنِي كَعْبٍ، قال: أغارت عليينا خَيْلٌ لِرَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، فَانْتَهَيْتُ إِلَيْهِ، وهُوَ يَأْكُلُ، فَقَالَ: اجْلِسْ فَأَصِبْ مِنْ طَعَامِنا هَذَا، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنِّي صَائِمٌ. قال: اجْلِسْ أُحَدِّثُكَ عن الصَّلاةِ، وعَنِ الصَّوْمِ، إِنَّ اللَّهَ وضَعَ شَطْرَ أَوْ نِصْفَ الصَّلاةِ عن الْمُسَافِرِ، ووَضَعَ الصَّوْمَ أَوِ الصِّيَامَ عن الْمُسَافِرِ والْمَرِيضِ، والْحَائِضِ، واللَّهِ لَقَدْ قَالَهُمَا جَمِيعًا، أَوْ إِحْدَاهُمَا، فَلُمْتُ نَفْسِي أَلا أَكُونُ أَكَلْتُ مِنْ طَعَامِ رَسُول اللَّهِ صلى الله عليه وسلم.
وأخبرنا بِهِ أَبُو الْفَرَجِ بْنُ قُدَامَةَ فِي جَمَاعَةٍ، قَالُوا: أخبرنا حنبل، قال: أخبرنا ابن الْحُصَيْنِ، قال: أخبرنا ابْنُ الْمُذْهِب، قال: أخبرنا
(1) سيذكره بعد قليل كاملا ويخرجه، وانظر تعليقنا هناك.