الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
(471)
- سي:
إِسْمَاعِيل بن عون بن علي بن عُبَيد اللَّه بن أَبي رافع القرشي الهاشمي، مولى النَّبِيُّ صلى
الله عليه وسلم، ويُقال فيه: إِسْمَاعِيل بْن عون بْن عُبَيد اللَّه، ينسب عون إِلَى جده.
وهُوَ عزيز الْحَدِيث.
عَن: عَبد اللَّهِ بْن مُحَمَّد بْن عُمَر بْن علي بْن أَبي طالب (سي) ، عَن أبيه، عن علي: لما كَانَ يوم بدر، قاتلت شيئاً من القتال
…
الْحَدِيث.
رَوَى عَنه: عُبَيد اللَّه بْن عَبْد الرَّحْمَنِ بْن موهب (سي) .
روى له النَّسَائي فِي "اليوم والليلة"هَذَا الْحَدِيث الواحد.
= مغلطاي: وما أظنه إلا تصحيفا من إسماعيل بن عُمَر الواسطي المذكور من قبل بضم العين" (تهذيب: 1 / 320) . قال بشار: الحق مع الحافط ابن حجر، وإسماعيل بن عَمْرو بن نجيح البجلي، كوفي نزل أصبهان وهو مشهور لا تختفى رواية مسلم عنه - إن وجدت، عَن كبار الأئمة، وهو الذي ذكره ابنُ حِبَّان في "الثقات"، وَقَال يغرب كثيرا. وذكره العقيلي في الضعفاء (الورقة: 32) وَقَال: في حديثه مناكير، ويحيل على من لا يحتمل، منها ما حَدَّثَنَا الحسن بن الجهم الواذاري - قرية خارج مدينة أصبهان، قال: حَدَّثَنَا إِسماعيل بن عَمْرو البجلي، قال: حَدَّثَنَا عبد السلام بن حرب، عن الأعمش، عَن أبي وائل، عن حذيفة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: بكاء المؤمن من قلبه وبكاء المنافق من هامته". كما ضعفه أبو حاتم الرازي (الجرح والتعديل لولده: 1 / 1 / 190) ، والدارقطني (الضعفاء، الورقة: 7) ، وذكر ابن عدي في الكامل انه حدث بأحاديث لا يتابع عليها، وساق له جملة منها، ثم قال: وهذه الأحاديث التي أمليتها مع سائر رواياتها التي لم أذكرها عامتها لا يتابع إسماعيل أحد عليه وهو ضعيف، وله عن مسعر غير حديث منكر لا يتابع عليه (2 / الورقة: 126 - 127) .
وذكره الخطيب في كتاب"السابق واللاحق"وَقَال: حدث عنه إبراهيم بن محمد بن جعفر التَّيْمِيّ المعروف بالعيشي ومحمد بن على بن مخلد الفرقدي وبين وفاتيهما تسع وسبعون سنة"وقد ذكر أن العيشي توفي سنة 228، وتأخرت وفاة الفرقدي إلى سنة 307 (الورقة: 36 - 37) . وتوفي إِسماعيل هذا سنة 227، وذكره الذهبي في الطبقة الثالثة والعشرين من تاريخ الاسلام، وَقَال: الكوفي نزيل أصبهان وشيخها ومسندها سمع مسعر بن كدام و..وكان ثقة صاحب حديث: "ثم ضرب على كلمة"ثقة"، وأورد ثناء ابن أورمة عليه وتضعيف الدارقطني وابن عدي له" (الورقة: 186 من مجلد أيا صوفيا 3007 بخطه) . وذكر مثل هذا في الميزان (1 / 239) . فلو كانت لمسلم رواية عنه لذكرها مثل هؤلاء الاعلام، والله أعلم.
(472)
- ي 4: إِسْمَاعِيل بن عياش بن سليم (1) العنسي، أَبُو عتبة الحمصي.
رَوَى عَن: إسحاق بْن عَبد الله بْن أَبي فروة المدني، وأسيد بْن عَبْد الرَّحْمَنِ الخثعمي (د) ، وبحير بْن سعد الكلاعي (د ت ق) ، وتمام بْن نجيح الأسدي، وتميم بْن عطية العنسي (ت) ، وثابت بْن عجلان الأَنْصارِيّ (بخ ق) ، وثعلبة بْن مسلم الخثعمي (د فق) وثور بْن يزيد الرحبي، وحبيب بْن صالح الطائي (د ت) ، والحجاج بْن أرطاة الكوفي (ق) ، وحرام بْن عثمان الأَنْصارِيّ المدني، وحميد بْن أَبي سويد، ويُقال: ابن أَبي سويه (2) ، وراشد بْن دَاوُد الصنعاني، ورزيق أبي عَبد اللَّهِ الألهاني، وزيد بْن أسلم، وسَعِيد بْن يوسف الرحبي (مد)(3) ، وسفيان الثوري، وأبي سلمة سُلَيْمان بْن سليم الكناني (د ت ق) ، وسُلَيْمان الأعمش، وسهيل بْن أَبي صالح، وشرحبيل بن مسلم الخولان (4) ، وصالح بْن كيسان (ق) ، وصفوان بن عَمْرو السكسكي (دق) ، وضمرة بْن ربيعة (د فق) وهُوَ أصغر منه، وضمضم بْن زرعة الحضرمي (د فق) ، وعاصم بْن رجاء بْن حيوة الكندي (د) ، وعباد بن كثير
(1) تصحف في تهذيب ابن حجر (1 / 321) إلى"سلم ومنه انتقل إلى فهرس الكتاب المعرفة ليعقوب (3 / 450) .
(2)
وفاته أنه روى عن حميد بن مالك اللخمي، وقعت روايته عنه في كتاب المعرفة ليعقوب (2 / 450) .
(3)
وسَعِيد بْن عَبد اللَّهِ الأغطش، ويُقال فيه"سعد كما سيأتي في ترجمته قال يَعْقُوب بْن سُفْيَان: حَدَّثَنِي الْوَلِيد بن عتبة، حَدَّثَنَا بقية بن الوليد، حَدَّثَنِي سَعِيد بْنُ عَبد اللَّهِ الاغطش - قد روى عنه إِسْمَاعِيل بْن عياش، وهو من رجال الشاميين لا بأس به" (المعرفة: 2 / 382 - 383) .
(4)
ورَوَى عَن: شريح بن عُبَيد بن شريح الحضرمي الحمصي (المعرفة ليعقوب: 2 / 318) .
الثقفي (ق) وعبد اللَّه بْن بشر الحبراني (مد) ، وعبد اللَّه بْن دينار البهراني الحمصي (ق) ، وعبد اللَّه بْن زياد بْن سمعان المدني، وعبد اللَّه بْن سُلَيْمان، وعبد اللَّه بْن عَبْد الرَّحْمَنِ بْن أَبي حسين المكي (ت) ، وأبي طوالة عَبد اللَّهِ بن عبد الرحمن ابن معمر الأَنْصارِيّ، وعبد اللَّه بْن عثمان بْن خثيم (ت ق) ، وعبد ربه بْن سُلَيْمان بْن زيتون (ي) ، وعَبْد الرَّحْمَنِ بْن جبير بْن نفير الحضرمي (د) ، وعبد الرحمن بْن الحارث بْن عياش بْن أَبي ربيعة المخزومي (فق) ، وعَبْد الرَّحْمَنِ بْن زياد ابن أنعم الإفْرِيقيّ (بخ ت) ، وعَبْد الرَّحْمَنِ بْن عَمْرو الأَوزاعِيّ (ت) ، وعبد العزيز بْن عُبَيد اللَّه (1) بْن حمزة بْن صهيب، وعبد الْعَزِيزِ بْن عُمَر بْن عَبْد العزيز، وعبد الملك بْن عبد العزيز بْن جُرَيْج المكي (سي) ، وأبي وهب عُبَيد اللَّه بْن عُبَيد الكلاعي، وعُبَيد اللَّه بْن عمد العُمَري، وعُبَيد اللَّه بْن الوليد الوصافي، وعتبة بْن حميد الضبي (ق)(2) ، وعطاء بْن عجلان، وعقيل بن مدرك (3) ، وعمار بْن غزية الأَنْصارِيّ (ت ق) ، وعُمَر بْن مُحَمَّد بْن زيد بْن عَبد اللَّهِ بْن عُمَر العُمَري، وعَمْرو بْن قيس السكوني، وعَمْرو بن المهاجر الأَنْصارِيّ (د) ، وليث بْن أَبي سليم (ق)(4) ، ومحمد بْن زياد الألهاني (بخ ت ق) ، ومحمد ابن طلحة بْن مصرف (ق) ، ومحمد بْن عَبْد الرَّحْمَنِ بْن عرق
(1) في المعرفة ليعقوب (2 / 450) : عَبد الله"مصحف.
(2)
وروى عَن أبي سبأ عتبة بْن تميم التنوخي (المعرفة ليعقوب: 2 / 310، 447) .
(3)
السلمي الشامي، انظر رواية المترجم عنه في المعرفة ليعقوب (2 / 350) .
(4)
وَقَال يعقوب بن سفيان: وروى إسماعيل بن عياش عن محمد بن درهم شامي ليس به بأس" (المعرفة: 2 / 457) .
(ق) ، ومحمد بْن عُبَيد اللَّه العرزمي (1)(ق) ، ومحمد بْن عَمْرو بْن عَلْقَمَة بْن وقاص الليثي، ومحمد بْن مهاجر الأَنْصارِيّ، ومحمد بْن الوليد الزبيدي (د) ، ومعدان بْن حدير الحضرمي (مد) ، وموسى بْن عقبة (ت ق) ، وهشام بن عروة، وهشام ابن الغاز، والوليد بْن عباد الأزدي، ويحيى بْن سَعِيد الأَنْصارِيّ (س) ، ويحيى بْن أَبي عَمْرو الشيباني، وأبي شَيْبَة يَحْيَى بْن يزيد الرهاوي، (د) ويزيد بن أيهم الشامي (بخ) ، ويزيد بن حجر الشامي (د) ، وأبي بكر بْن عَبد اللَّهِ بْن أَبي مريم الغساني (ت ق) ، وأبي بكر الهذلي (ت)(2) .
رَوَى عَنه: إِبْرَاهِيم بْن شماس السمرقندي (ل) ، وإبراهيم بْن العلاء الزبيدي (د) ، والأبيض بْن الأَغَر بْن الصباح المنقري وهو أكبر منه، وأبو إِبْرَاهِيم إِسْمَاعِيل بْن إِبْرَاهِيم الترجماني، وأبو معمر إِسْمَاعِيل بْن إِبْرَاهِيم الهذلي القَطِيعِيّ، وبقية بْن الوليد وهو من أقرانه، وجعفر بْن حميد الكوفي، وحجاج بْن مُحَمَّد الأَعور، والحسن بْن حدان الرازي (3) ، وأبو العلاء الحسن بن سوار، والحسن بْن
(1) منسوب إلى عرزم، بطن من فزارة فيما ظن السمعاني.
(2)
وروى عن أم عَبد الله بنت خالد بْن معدان، وأم الضحاك مولاته قولهما: أدرك خالد بن معدان سبعين من أصحاب رَسُول اللَّهِ صلى الله عليه وسلم" (المعرفة ليعقوب: 2 / 385) .
(3)
وضع ابن المهندس رقم أبي داود عليه، وهو وهم، فالرجل ليس من رواة الكتب الستة،ولا روى له أبو داود البتة. والحسن هذا ذكره ابن أَبي حاتم الرازي في "الجرح والتعديل"، وَقَال: كان يسكن بعض القرى.
روى عن جسر بْن فرقد، وكثير بن سليم، وإسماعيل بن عياش. سمع منه أبي، وسئل عنه، فقال: هو لين" (1 / 2 / 9) ، وذَكَره الامير ابن ماكولا في باب"جدان وحدان وحدان وخدان"من إكماله (2 / 61) وَقَال: وأما حدان أوله حاء مهملة مضمومة فهو الحسن بن حدان، يروي عن جسر بن فرقد، روى عنه محمد بن أيوب الرازي ويعقوب بن إسحاق بن ثابت الطنافسي". وقيده الذهبي في "المُشْتَبِه"، فقال: حدان: الحسن بن حدان، عن جسر بن فرقد وعنه ابن الضريس" (ص: 220) وتابعه العلامة ابن ناصر الدين في توضيحه (1 / =
عرفة العبدي (ت ق) ، وأبو عتبة الحسن بْن علي بْن مسلم السكوني، وأبو صالح الحكم بْن موسى، وأبو اليمان الحكم بْن نافع البهراني (د) وحيوة بْن شريح الحمصي (د) ، وخطاب بْن عثمان الفوزي (ي) وداود بْن رشيد، وداود بْن عَمْرو الضبي، وأبو توبة الربيع بْن نافع الحلبي (د)(1) ، وزهير بْن عباد الرؤاسي، وسَعِيد بْن عَمْرو الحضرمي (د) . وسَعِيد بْن منصور (د) ، وسفيان الثوري وهو من شيوخه، وأبو قُتَيبة سَلْم بْن قتيبة، وأبو أَيُّوب سُلَيْمان بْن أَيُّوب الحمصي، وأبو دَاوُد سُلَيْمان ابن داود الطيالسي، وسُلَيْمان بْن عَبْد الرَّحْمَنِ الدِّمَشْقِيّ، وسُلَيْمان الأعمش وهو من شيوخه، وشبابة بْن سوار، وشجاع ابن الأَشرس، وشجاع بْن مخلد (د) ، وشجاع بْن الوليد (د) ، وضمرة بن ربييعة (س) ، وعبد اللَّه بْن صالح العجلي، وعبد اللَّه بْن عبد الجبار الخبائري (د) ، وعبد اللَّه بْن المبارك (ي) ، وأبو بكر عَبد اللَّهِ بْن مُحَمَّد بْن أَبي شَيْبَة، وعبد الله بْن وهب المِصْرِي، وأَبُو مسهر عبد الآعلى بْن مسهر الغساني (ت) وعَبْد الرَّحْمَنِ بْن عُبَيد اللَّه الحلبي، وأبو مسلم عَبْد الرَّحْمَنِ بْن واقد الواقدي، وعبد الرزاق بْن همام الصنعاني، وعبد العزيز بْن بحر البغدادي، وأبو صالح عبد الغفار بْن دَاوُد الحراني، وعبد الوهاب بْن الضحاك العرضي (ق) ، وعبد الوهاب بْن نجدة الحوطي، وأبو عُبَيدة عُبَيد بن رزين الالهاني،
= الورقة: 190) من نسخة الظاهرية، وتناوله الإمام الذهبي في منزانه 1 / 483، وابن حجر في لسانه (2 / 198) . بسبب تليين أبي حاتم لخ، لكن تصحف في لسان ابن حجر إلى (حبان) .
(1)
وفاته من الرواة عَنه: الربيع بن روح الحمصي شيخ يعقوب بن سفيان الفسوي (انظر روايته في المعرفة: 1 / 478) .
وعتبة بْن سَعِيد بْن الرخص (ر) ، وعثمان بْن مُحَمَّد بْن أَبي شَيْبَة (دق) وعلي بْن حجر السعدي المروزي (ت س) ، وعلي ابن عياش الحمصي، وعَمْرو بْن عثمان بْن سَعِيد بْن كثير بْن دينار الحمصي (د ق) ، وغسان بْن الربيع، والفرج بْن فضالة وهو من أقرانه، وأبو عُبَيد القاسم بْن سلام، والقاسم بْن يَحْيَى الهلالي، وأبو عميرة كثير بْن الوليد، والليث بْن سعد ومات قبله، ومالك بْن سُلَيْمان الألهاني الحمصي، ومحمد بْن إِسْحَاق ابن يسار المدني وهو أكبر منه، وابنه مُحَمَّد بْن إِسْمَاعِيل بْن عياش (د) ، ومحمد بْن بكار بْن الريان ومحمد بْن حمير السليحي (1) ، ومحمد بْن سلام البيكندي (بخ) ، ومحمد بْن عُبَيد المحاربي الكوفي (مد) وأبو المهاجر مُحَمَّد بْن عثمان التنوخي، ومحمد بن عيسى ابن الطباع (د ق) ، ومحمد بْن المبارك الصوري (د) ، ومروان بْن مُحَمَّد الطاطري، ومعتمر بْن سُلَيْمان وهو من أقيرانه، ومنصور بْن أَبي مزاحم، وموسى بْن أعين الجزري ومات قبله، وهارون بْن معروف البغدادي، وهشام بْن عمار السلمي (ق) ، وهناد بن السري (ت) والهيثم ابن خارجة، والوليد بْن مسلم وهو من أقرانه، ويحيى بْن حسان التنيسي، ويحيى بْن صالح الوحاظي، ويحيى بْن مَعِين، ويحيى بْن يَحْيَى النيسابوري، ويزيد بْن هارون (د)(2) ت، ويوسف بن عدي
(1) السليحي: بفتح السين المهملة وكسر اللام نسبة إلى سليح بطن من قضاعة، وقد رجح ابو سعد السمعاني ضم السين وفتح اللام وأورد ما ذكرناه أولا على التمريض، فاعترض عليه عز الدين ابن الاثير ووهمه، وهو الصواب. وتصحفت النسبة في "تقريب"ابن حجر إلى السليمي - بالميم - (ص: 130 من طبقة الهند) .
(2)
لو يرقم المزي برقم أبي داود على يزيد بن هارون، وأضفته من عندي، فقد جاء في حاشية نسخة ابن المهندس تعليق لاحدهم بخط ضعيف نصه: إسماعيل عن يزيد د في الطب". قال =
قال المفضل بْن غسان الغلابي، عن يَحْيَى بْن مَعِين: إِسْمَاعِيل بْن عياش، مولى عنس (1) .
وَقَال أَبُو بَكْر بْن أَبي خيثمة (2) : سمعت أبي يقول: كَانَ إِسْمَاعِيل بْن عياش أحول.
وَقَال مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن أَبي بكر المقدمي: إِسْمَاعِيل بْن عياش الحمصي الأزرق أَبُو عتبة (3) .
وذكره أبو الحسن بْن سميع فِي الطبقة السادسة.
وَقَال أَبُو بكر الخطيب (4) : قدم بغداد على أبي جعفر المنصور، وولاه خزانة الكسوة، وحدث ببغداد حديثا كثيرا.
وَقَال مروان بْن مُحَمَّد، عن محمد بن المهاجر: قال لي أخي عَمْرو بْن مهاجر: ليس تحسن تسأل. لم لا تسألني مسألة هَذَا الأزيرق، ما سألني أحد أحسن مسألة منه، يعني إسماعيل ابن عياش. قال مُحَمَّد: فقلت لَهُ: كيف أريد أن أكون أنا مثل هذا وهذا فقيه.
= بشار: التعليق صحيح وقد روى أبو داود في باب الادوية المكروهة من كتاب الطب حديثًا بهذا الإسناد. قال: حَدَّثَنَا محمد بن عبادة الواسطي حَدَّثَنَا يزيد بن هارون، أخبرنا إِسماعيل بن عياش، عن ثعلبة بن مسلم، عَن أبي عِمْران الأَنْصارِيّ، عن أم الدرداء عَن أبي الدرداء، قال: قال رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: إِنَّ الله أنزل الداء والدواء وجعل لكل داء دواء فتداووا ولا تداووا بحرام.
(حديث: 3874) ، وقد مر أن المزي رقم على ثعلبة بن مسلم برقم أبي داود.
قال شعيب: وحديث أَبي الدَّرْدَاء هذا حديث حسن، وفيه رد على من يمتنع من التداوي، ويظن أن ذلك من التوكل.
(1)
الرواية في تاريخ ابن عساكر، وتصحفت في تهذيبه لابن بدران إلى"عبس" (3 / 42) . وقَال البُخارِيُّ: أراه العنسي" (تاريخه الكبير: 1 / 1 / 369) .
(2)
رواه ابن عساكر أيضا.
(3)
وَقَال أبو داود: حَدَّثَنَا إسماعيل بن عياش أبو عتبة (تاريخ الخطيب: 6 / 225) .
(4)
تاريخ بغداد: 6 / 221.
وَقَال أَبُو مسهر (1)، عن مُحَمَّد بْن مهاجر: كَانَ أخي عَمْرو ابن مهاحر يقول: ألا تسألني كما يسألني هَذَا الأحمر الحمصي، يعني إِسْمَاعِيل بْن عياش.
وَقَال عبد الوهاب بْن نجدة الحوطي: سمعت إِسْمَاعِيل بْن عياش يقول: كَانَ ابن أَبي حسين المكي يدنيني، فَقَالَ لَهُ أصحاب الْحَدِيث: تزال تقدم هَذَا الغلام الشامي، وتؤثره علينا. فَقَالَ: إني أؤمله. فسألوه يوما عن حديث يحدث به عن شهر (2) : إذا جمع الطعام أربعا، فقد كمل"، فذكر ثلاثة ونسي الرابعة. فسألني عن ذَلِكَ، فَقَالَ لي: كيف حدثتكم؟ قلت: حدثتنا عن شهر أنه قال: إذا جمع الطعام أربعا، فقد كمل، إذا كَانَ أوله حلالا، وسمي اللَّه عليه حين يوضع، وكثرت عليه الأيدي، وحمد اللَّه حين يرفع". فأقبل على القوم، فَقَالَ: كيف ترون!
وَقَال سُلَيْمان بْن أَحْمَدَ الواسطي (3)، عن يزيد بْن هارون: رأيت شعبة بْن الحجاج عند فرج بْن فضالة يسأله عن حديث إِسْمَاعِيل بْن عياش.
وَقَال مُحَمَّد بْن عوف الحمصي (4)، عَن أبي اليمان: كَانَ منزل إِسْمَاعِيل بْن عياش إِلَى جانب منزلي، وكَانَ يحيي الليل، وكَانَ ربما قرأ ثم قطع ثم رجع، فقرأ من الموضع الَّذِي قطع منه، فلقيته يوما، فقلت: يَا عم قد رأيت منك شيئا، وقد
(1) رواه ابن عدي في الكامل (2 / الورقة: 96) .
(2)
هو ابن حوشب.
(3)
الجرح والتعديل لابن أَبي حاتم (1 / 1 / 191) .
(4)
رواه ابن عساكر في تاريخه (تهذيب: 3 / 42) .
أحببت أن أسألك عنه، إنك تصلي من الليل، ثم تقطع ثم تعود إِلَى الموضع الَّذِي قطعت، فتبدئ منه، فَقَالَ: يَا بني وما سؤالك عن ذلك؟ فلت: إني أريد أن أعلم، قال: يَا بني إني أصلي فأقرأ، فأذكر الْحَدِيث فِي الباب من الأبواب التي أخرجتها، فأقطع الصلاة فأكتبه فيه، ثم أرجع إِلَى صلاتي، فأبتدئ من الموضع الَّذِي قطعت منه.
وَقَال سُلَيْمان بْن عبد الحميد البهراني (1)، عن يَحْيَى بْن صالح الوحاظي: ما رأيت رجلا أكبر نفسا من إِسْمَاعِيل بْن عياش، كنا إذا أتيناه إِلَى مزرعته لا يرضى لنا إلا بالخروف والخبيص، قال: وسمعته يقول: ورثت عَن أبي أربعة آلاف دينار، فأنفقتها فِي طلب العلم.
وَقَال جعفر بْن مُحَمَّد بْن الفضيل الرسعني (2)، عن عثمان ابن صالح السهمي: كَانَ أهل مصر يتنقصون عثمان حَتَّى نشأ فيهم الليث بْن سعد، فحدثهم بفضائل عثمان، فكفوا عن ذَلِكَ، وكَانَ أهل حمص يتنقصون علي بْن أَبي طالب، حَتَّى نشأ فيهم إِسْمَاعِيل بْن عياش، فحدثهم بفضائله، فكفوا عن ذَلِكَ (3) .
وَقَال عَبد اللَّهِ بْن أَحْمَد بْن حنبل: قال أبي لداود بْن عَمْرو الضبي - وأنا أسمع: يَا أبا سُلَيْمان، كان يحدثكم إسماعيل ابن عياش هذه الأحاديث بحفظه؟ قال: نعم، ما رأيت معه كتابا قط. فَقَالَ لَهُ: لقد كَانَ حافظا، كم كَانَ يحفظ؟ قال: كان (4)
(1) رواه الخطيب في تاريخه (6 / 222) ، وابن عساكر أيضا.
(2)
رواه ابن عساكر (تهذيب: 3 / 42) .
(3)
رواه الخطيب في تاريخه (6 / 224) .
(4)
"كان ليس في المطبوع من تاريخ الخطيب.
شيئا كثيرا. قال لَهُ: كَانَ يحفظ عشرة آلاف؟ قال: عشرة آلاف، وعشرة آلاف، وعشرة آلاف. فَقَالَ أبي: هَذَا كَانَ مثل وكيع.
وَقَال أَحْمَد بْن سعد بْن أَبي مريم (1)، عن علي ابن المديني: رجلان هما صاحبا حديث بلدهما: إِسْمَاعِيل بْن عياش، وعبد اللَّه بْن لَهِيعَة.
وَقَال الفضل بْن زياد، عن أَحْمَد بْن حنبل (2) : ليس أحد أروى لحديث الشاميين من إِسْمَاعِيل بْن عياش، والوليد بْن مسلم.
وَقَال يعقوب بْن سفيان (3) : كنت أسمع أصحابنا يقولون: علم الشام عند إِسْمَاعِيل بْن عياش، والوليد بْن مسلم. قال: وسمعت أبا اليمان يقول: كَانَ (4) أصحابنا لهم رغبة فِي العلم، وطلب شديد بالشام والمدينة ومكة، وكانوا يقولون: نجهد فِي الطلب، ونتعب أبداننا ونغيب، فإذا جئنا وجدنا كل ما كتبنا عند إِسْمَاعِيل.
قال يعقوب (5) : وتكلم قوم فِي إسماعيل، وإسماعيل ثقة
(1) تاريخ الخطيب: 6 / 222.
(2)
رواه ابن عساكر في تاريخه (تهذيب: 3 / 43) .
(3)
المعرفة: 2 / 423، وتاريخ الخطيب: 6 / 224، وابن عساكر.
(4)
حذف المزي قبل هذا: كتبت كتب إسماعيل بن عياش ولم أدع شيئا منها في القراطيس، وقدم خراساني وكلم إسماعيل ان يحتال له في نسخة تشترى ويقرأ عليه، قال: فدعاني إسماعيل فقال: يا حكم إنك لم تحج فهل لك أن تبيع الكتب من هذا الخراساني فتحج وترجع فتكتب وأقرأ عليك؟ فقلت: فلعلك تموت: فقال: استخر الله، وإن قبلت مني، فعلت ما أقول لك. قال فبعت الكتب منه - وكانت في قراطيس بثلاثين دينارا، وحججنا ورجعت وكتبت الكتب بدريهمات وقرأها علي" (المعرفة: 2 / 423) .
(5)
المعرفة 424، وتاريخ الخطيب: 6 / 224، وتاريخ ابن عساكر (تهذيب:
عدل، أعلم الناس بحديث الشام، ولا يدفعه دافع، وأكثر ما تكلموا قَالُوا: يغرب عن ثقات المدنيين والمكيين.
وَقَال الهيثم بْن خارجة: سمعت يزيد بْن هارون يقول: ما رأيت أحفظ من إِسْمَاعِيل بْن عياش، ما أدري ما سفيان الثوري؟
وَقَال سُلَيْمان بْن أَحْمَدَ الواسطي (1) : سمعت يزيد بْن هارون يقول: ما رأيت شاميا ولا عراقيا أحفظ من إِسْمَاعِيل بْن عياش (2) .
وَقَال أَبُو دَاوُدَ السجستاني (3) : قدم إِسْمَاعِيل بْن عياش قدمتين، قدم هُوَ وحريز (4) بْن عثمان الكوفة فِي مساحة أرض حمص، وقدمة قدمها إِلَى بغداد، سمع منه البغداديون، وسمع يزيد بْن هارون من إِسْمَاعِيل بْن عياش ببغداد فِي القدمة الأولى.
وَقَال عَباس الدُّورِيُّ، عن يَحْيَى بْن مَعِين (5) : إِسْمَاعِيل بْن عياش ثقة.
قال يَحْيَى: وكَانَ إِسْمَاعِيل أحب إِلَى أهل الشام من بقية (6) . وقد سمع إِسْمَاعِيل من شرحبيل. قال يَحْيَى: إِسْمَاعِيل بْن عياش أحب إلي من فرج بن فضالة. قال
(1) الجرح والتعديل لابن أَبي حاتم (1 / 1 / 191) .
(2)
وَقَال يزيد بن هارون أيضا: شهدت شعبة يسمع من الفرج بن فضالة عن إسماعيل ابن عياش" (تاريخ الخطيب: 6 / 223) . وروى أَبُو دَاوُدَ عَنْ يَزِيدَ بْنِ هارون أنه قال: ما رأيت عربيا أحفظ من إِسْمَاعِيل بْن عياش"(تاريخ الخطيب: 6 / 221) .
(3)
تاريخ الخطيب: 6 / 221 - 222.
(4)
تصحف في تاريخ الخطيب إلى: جرير.
(5)
تاريخه برواية عباس: 2 / 36. والكامل لابن عدي: 2 / الورقة: 97.
(6)
بقية بن الوليد.
يَحْيَى (1) : مضيت إِلَى إِسْمَاعِيل بْن عياش، فرأيته عند دار الجوهري قاعدا على غرفة، ومعه رجلان ينظران فِي كتاب، فيحدثهم خمس مئة فِي اليوم أقل أو أكثر، وهم أسفل وهُوَ فوق. فيأخذون كتابه فينسخونه من غدوة إِلَى الليل. قال يحيى: فرجعت ولم أسمع منه شيئا.
وَقَال فِي موضع آخر عن يَحْيَى (2) : شهدت إِسْمَاعِيل بْن عياش وهُوَ يحدث هكذا (3) ، فلم أكن آخذ منه شيئا، ولكني شهدته يملي إملاء فكتبت عنه.
وَقَال عَبد اللَّهِ بْن أحمد بْن حنبل (4) : سألت يَحْيَى بْن مَعِين عن إِسْمَاعِيل بْن عياش، فَقَالَ: إذا حدث عن الشيوخ الثقات، مثل: مُحَمَّد بْن زياد، وشرحبيل بْن مسلم. قلت ليحيى: فكتبت عن إِسْمَاعِيل بْن عياش؟ فَقَالَ: نعم، سمعت منه شيئا (5) .
وَقَال أَبُو بكر بْن أَبي خيثمة (6) : سئل يَحْيَى بن مَعِين عن
(1) الكامل لابن عدي: 2 / الورقة: 98.
(2)
تاريخه برواية عباس: 2 / 36. والكامل لابن عدي: 2 / الورقة: 98.
(3)
قد ذكر الدوري عن يحيى - ورواه ابن عدي في كامله - قبل هذا: كان إِسماعيل بن عياش يقعد ومعه ثلاث أو أربعة فيقرأ كتابا وهم معه، والناس مجتمعون، ثم يلقيه إليهم، فيكتبون جميعا، ولم ينظر في الكتاب إلا أولئك الثلاثة أو الأربعة.
(4)
الكامل لابن عدي: 2 / الورقة: 98.
(5)
قال عَبد اللَّهِ بْن أَحْمَد الدورقي: وكتبنا مع يحيى بن مَعِين من الهيثم بن خارجة"كتاب الفتن"عن إسماعيل بن عياش" (الكامل: 2 / الورقة: 98) . وروى ابن عدي ايضا، قال: قال عَبد اللَّهِ (بْن أحمد بن حنبل) : وقد حَدَّثَنَا عنه يحيى بن مَعِين وهارون بن معروف، قالا: حَدَّثَنَا إسماعيل بن عياش، عن شرحبيل بن مسلم - وذكر حديثًا.
(6)
الجرح والتعديل لابن أَبي حاتم (1 / 1 / 192)، والكامل لابن عدي (2 / الورقة: 97) وتاريخ الخطيب (6 / 225) .
إِسْمَاعِيل بْن عياش، فَقَالَ: ليس به بأس فِي أهل الشام، والعراقيون يكرهون حديثه. قيل ليحيى: أيهما أثبت بقية أو إِسْمَاعِيل بْن عياش؟ فَقَالَ: كلاهما صالحان.
وَقَال عثمان بْن سَعِيد الدارمي (1)، عَن يحيى بْن مَعِين: أرجو أن لا يكون به بأس.
وَقَال مُحَمَّد بْن عثمان بْن أَبي شييبة (2) : سمعت يحيى بْن مَعِين يَقُول: إِسْمَاعِيل بْن عياش ثقة فيما روى عن الشاميين، وأما روايته عن أهل الحجاز فإن كتابه ضاع، فخلط فِي حفظه عنهم.
وَقَال مضر بْن مُحَمَّد الأسدي (3)، عن يَحْيَى: إذا حدث عن الشاميين، وذكر الخبر، فحديثه مستقيم، وإذا حدث عن الحجازيين والعراقيين، خلط ما شئت (4) .
وَقَال أَبُو بكر المروذي (5) : سألته، يعني أَحْمَد بْن حنبل، عَن إِسْمَاعِيل بْن عياش، فحسن روايته عن الشاميين، وَقَال: هُوَ فيهم أحسن حالا مما روى عن المدنيين وغيرهم.
وَقَال أَبُو دَاوُدَ (6) : سألت أَحْمَد عن إسماعيل بن عياش،
(1) تاريخه (الورقة: 5) والكامل لابن عدي (2 / الورقة: 97) .
(2)
تاريخ الخطيب: 6 / 226.
(3)
رواه ابن عساكر في تاريخه (تهذيب: 3 / 43) .
(4)
وَقَال مَحْمُود بْن غيلان: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْن مَعِين: إِسْمَاعِيل بْن عياش ثقة وفي رواية أخرى: ليس به بأس (ثقات ابن شاهين: الورقة: 2) .
(5)
تاريخ الخطيب: 6 / 225.
(6)
نفسه.
فَقَالَ: ما (1) حدث عن مشايخهم. قلت: الشاميين؟ قال: نعم. فأما حدث عن غيرهم، فعنده (2) مناكير.
وَقَال أحمد بْن الحسن التِّرْمِذِيّ: قال أَحْمَد بْن حنبل: إِسْمَاعِيل بْن عياش أصلح بدنا من بقية، ولبقية أحاديث مناكير عن الثقات.
وَقَال عَبد اللَّهِ بْن أحمد بْن حنبل (3) : سئل أبي عن إسماعيل ابن عياش فَقَالَ: نظرت فِي كتابه عن يَحْيَى بْن سَعِيد أحاديث صحاح، وفي"المصنف"(4) أحاديث مضطربة (5) .
وَقَال مُحَمَّد بْن عثمان بْن أَبي شَيْبَة، عن علي ابن المديني (6) : كَانَ يوثق فيما روى عن أصحابه أهل الشام، فأما ما روى (7) عن غير أهل الشام، ففيه ضعف.
(1) غيرها ناشر تاريخ الخطيب إلى"عمن"مع أنها وردت كما هنا في أصول تاريخ الخطيب، و"ما"هنا اسم موصول بمعنى الذي.
(2)
في تاريخ الخطيب: عنده"وما هنا أحسن.
(3)
الجرح والتعديل لابن أَبي حاتم (1 / 192) .
(4)
يعني مصنف إِسماعيل، كما ذكر ابن حجر والرواية اوردها العقيلي في الضعفاء، الورقة:33.
(5)
وَقَال أبو طالب، عَن أحمد بْن حنبل: ما روى عن الشاميين صحيح وما روى عن أهل الحجاز فليس بصحيح (الكامل لابن عدي: 2 / الورقة: 97) . وَقَال أحمد أيضا: ليس أحد أروى لحديث الشاميين في إِسْمَاعِيل بْن عياش والوليد بْن مسلم" (المعرفة ليعقوب: 2 / 165 وتاريخ الخطيب: 6 / 222 - 223) . وَقَال ابن أَبي حاتم الرازي، عَن أبيه، عن أحمد: في روايته عن أهل العراق وأهل الحجاز بعض الشئ، وروايته عن أهل الشام كانه أثبت وأصح"(الجرح والتعديل: 1 / 1 / 192) .
(6)
تاريخ الخطيب: 6 / 227.
(7)
في تاريخ الخطيب: يروي.
وَقَال عثمان بْن سَعِيد الدارمي، عن دحيم: إِسْمَاعِيل بْن عياش فِي الشاميين غاية، وخلط عن المدنيين.
وَقَال عَمْرو بْن علي (1) : إذا حدث عن أهل بلاده فصحيح، وإذا حدث عن أهل المدينة، مثل هشام بْن عروة، ويحيى بْن سَعِيد، وسهيل بْن أَبي صالح، فليس بشيءٍ.
وَقَال فِي موضع آخر: كَانَ عَبْد الرَّحْمَنِ (2) لا يحدث عن إِسْمَاعِيل بْن عياش.
وَقَال مُحَمَّد بْن المثنى (3) : ما سمعت عَبْد الرَّحْمَنِ يحدث عن إِسْمَاعِيل بْن عياش شيئا قط.
وَقَال يعقوب بْن سفيان (4)، عن علي ابن المديني: ضرب عَبْد الرَّحْمَنِ على حديث إِسْمَاعِيل بْن عياش، وعلى حديث المبارك بْن فضالة.
وَقَال عَبد اللَّهِ بن علي بن المديني (5) : وسألته، يعني أباه، عَن إِسْمَاعِيل بْن عياش، قلت: إن يَحْيَى بْن مَعِين يقول: إنه (6) ثقة فيما يروي عن أهل الشام، فأما ما روى عن غير أهل الشام، ففيه شيء، فضعفه فيما روى عن أهل الشام وغيرهم.
وَقَال فِي موضع آخر (7) : سمعت أبي يقول: ما كان أحد
(1) تاريخ الخطيب: 6 / 227.
(2)
عبد الرحمن بن مهدي.
(3)
الضعفاء للعقيلي، الورقة: 33، وميزان الذهبي: 1 / 241.
(4)
المعرفة: 3 / 46.
(5)
تاريخ الخطيب: 6 / 226.
(6)
في تاريخ الخطيب: هو.
(7)
تاريخ الخطيب: 6 / 226.
أعلم بحديث أهل الشام من إِسْمَاعِيل بْن عياش، لو ثبت على حديث أهل الشام، ولكنه خلط فِي حديثه عن أهل العراق، وحَدَّثَنَا عنه عَبْد الرَّحْمَنِ، ثم ضرب على حديثه، قال: وسمعت أبي يقول: إِسْمَاعِيل بْن عياش عندي ضعيف، وحدث عنه عَبْد الرَّحْمَنِ بْن مهدي قديما وتركه.
وَقَال يعقوب بْن شَيْبَة (1) : إِسْمَاعِيل بْن عياش، ثقة عند يَحْيَى بْن مَعِين وأصحأبنا فيما روى عن الشاميين خاصة، وفي روايته عن أهل العراق وأهل المدينة اضطراب كبير (2) ، وكَانَ عالما بناحيته.
وقَال البُخارِيُّ (3) : إذا حدث عن أهل بلده فصحيح، وإذا حدث عن غير أهل بلده، ففيه نظر.
وَقَال في مضع آخر (4) : ما روى عن الشاميين فهو أصح.
وكذلك قال أَبُو بشر الدولابي (5) .
وَقَال أَحْمَد بْن أَبي الحواري (6) : سمعت وكيعا يقول: قدم علينا إِسْمَاعِيل بْن عياش، فأخذ مني أطرافا لإِسماعيل بْن أَبي خَالِد، فرأيته يخلط فِي أخذه، وَقَال: قال لي وكيع: يروون عندكم عنه؟ فقلت: أما الوليد ومروان فيروون (7) عنه،
(1) نفسه: 6 / 227.
(2)
في تاريخ الخطيب: كثير.
(3)
تاريخ الخطيب: 6 / 224.
(4)
تاريخه الكبير: 1 / 1 / 370 ورواه ابن عدي في الكامل: 2 / الورقة: 98.
(5)
الكامل: 2 / الورقة: 98.
(6)
رواه ابن أَبي حاتم، عَن أبيه، عن ابن أَبي الحواري (1 / 1 / 191 - 192) .
(7)
كان الاحسن أن يقول: فيرويان.
وأما الهيثم بْن خارجة ومحمد بْن إياس، فكأنهم. قال: وأي شيء الهيثم وابن إياس؟ ! إنما أصحاب البلد الوليد ومروان!
وَقَال إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني (1) : سأت أبا مسهر عن إِسْمَاعِيل بْن عياش وبقية، فَقَالَ: كل كَانَ يأخذ عن غير ثقة، فإذا أخذت حديثهم عن الثقات، فهو ثقة. قال الجوزجاني: أما إِسْمَاعِيل بْن عياش، فقلت لأبي اليمان: ما أشبه حديثه بثياب سابور، يرقم على الثوب المئة وأقل (2) شرائه دون عشرة، قال: كَانَ من أروى الناس عن الكذابين، وهُوَ فِي حديث الثقات من الشاميين أَحْمَد منه فِي حديث غيرهم.
وَقَال عَبْد الرَّحْمَنِ بْن أَبي حَاتِم (3) : سَأَلتُ أَبِي عن إِسْمَاعِيل بْن عياش، فَقَالَ: هُوَ لين، يكتب حديثه، لا أعلم أحدا كف عنه إلا أَبُو إِسْحَاق الفزاري (4) .
وَقَال مسلم: حَدَّثَنَا عَبد اللَّهِ بْن عَبْد الرَّحْمَنِ الدارمي، قال: أخبرنا زَكَرِيَّا بْن عدي، قال: قال لي أَبُو إِسْحَاق الفزاري (5) : اكتب عن بقية ما روى عن المعروفين، ولا تكتب
(1) أحوال الرجال: الورقة: 32، والكامل لابن عدي: 2 / الورقة: 98، وتاريخ ابن عساكر (تهذيب: 3 / 43) .
(2)
هكذا في النسخ، وفي أحوال الرجال وتاريخ ابن عساكر: ولعل.
(3)
الجرح والتعديل: 1 / 1 / 192.
(4)
وتتمة كلام عبد الرحمن: وسمعت أبي يقول: سئل ابراهيم بن موسى عن إسماعيل ابن عياش كيف هو في الحديث، قال: حسن الخضاب، وسئل أبو زُرْعَة عن إسماعيل بن عياش كيف هو في الحديث؟ قال: صدوق إلا أنه غلط في حديث الحجازيين والعراقيين.
(5)
ورواه أيضا عَبد اللَّهِ بْن أَحْمَد بْن حنبل، عن عَبد اللَّهِ بْن عَبْد الرحمن السمرقندي، عن زكريا، عن الفزاري، كما في ميزان الذهبي (1 / 242) . وانظر الضعفاء للعقيلي، الورقة: 33 باختلاف لفظي.
عنه ما روى عن غير المعروفين، ولا تكتب عن إِسْمَاعِيل بْن عياش، ما روى عن المعروفين ولا غيرهم.
وَقَال أَبُو جعفر العقيلي (1) : حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن إِسْمَاعِيل، يعني الصائغ، قال: حَدَّثَنَا الحسن بْن علي، يعني الحلواني، قال: حَدَّثَنَا أَبُو صالح الفراء، قال: قلتُ لأبي إِسْحَاق الفزاري: إني أريد مكة، وأريد أن أمر بحمص، وثم رجل يقال لَهُ: إِسْمَاعِيل بْن عياش فأسمع منه؟ قال: لا (2)، ذاك رجل لا يدري ما يخرج من رأسه (3) . قال أَبُو صالح: كَانَ الفزاري قد روى عن إِسْمَاعِيل بْن عياش، ثم تركه، وذلك أن رجلا جاء إِلَى أبي إِسْحَاق، فَقَالَ: يَا أبا إِسْحَاق. ذكرت عند إِسْمَاعِيل بْن عياش، فَقَالَ إِسْمَاعِيل: أيما رجل لولا أنه شكي.
وَقَال أَبُو أَحْمَد بْن عدي (4) : أحاديث من أحاديث الحجاز ليحيى بْن سَعِيد، ومحمد بْن عَمْرو (5) ، وهشام بْن عروة، وابن جُرَيْج، وعُمَر بْن مُحَمَّد، وعُبَيد اللَّه الوصافي، وغير ما ذكرت من حديثهم، ومن حديث العراقيين، إذا رواه ابْن عياش عنهم، فلا يخلو من غلط يغلط فيه، إما أن يكون حديثًا برأسه (6) ، أو
(1) الضعفاء، الورقة:33.
(2)
"لا"ليست في نسختي الخطية من ضعفاء العقيلي، ولا فيما نقله عنه الخطيب في تاريخه (6 / 227) ، ولعل ما ذكره المزي هو الاصح.
(3)
إلى هنا فقط نقل الخطيب عن العقيلي.
(4)
الكامل: 2 / الورقة: 105.
(5)
وقع في نسخة الكامل برواية السهمي: عُمَرة"وليس ذاك بشيءٍ، فهو محمد بن عَمْرو ابن علقمة بن وقاص الليثي.
(6)
في نسخة الكامل: يرسله".
مُرْسلاً يوصله، أو موقوفا يرفعه، وحديثه عن الشاميين إذا روى عنه ثقة فهو مستقيم، وفي الجملة إِسْمَاعِيل بْن عياش ممن يكتب حديثه ويحتج به فِي حديث الشاميين خاصة (1) .
قال (2) مُحَمَّد بْن عوف الطائي، عن يزيد بْن عبد ربه: كَانَ مولد إِسْمَاعِيل بْن عياش سنة اثنتين ومئة.
وَقَال سَعِيد بْن عَمْرو السكوني، عن بقية بْن الوليد: ولد، يعني إِسْمَاعِيل بْن عياش - سنة خمس ومئة، وولدت سنة عشر ومئة.
وَقَال أَبُو زُرْعَة الدِّمَشْقِيّ، عن يزيد بْن عبد ربه: ولد إِسْمَاعِيل بْن عياش سنة ست ومئة.
وكذلك قال عَبد اللَّهِ بْن أحمد بْن حنبل، عَن أبيه.
وَقَال عَمْرو بْن عثمان بْن سَعِيد بْن كثير بْن دينار الحمصي،
(1) وقد ضعفه النَّسَائي (الضعفاء: 284 وتاريخ الخطيب: 6 / 227)، ونقل ابن حجر في زياداته على التهذيب أن النَّسَائي قال فيه: صالح في حديث أهل الشام" (تهذيب: 1 / 325) ولم أجد ذلك فيما توفر لي من كتب، وقد نقلنا قبل قليل ما ذكره هو في كتاب الضعفاء، وما نقله
الخطيب بسنده إلى ولده عنه. وتناوله ابن حبان في كتاب المجروحين، فنقل ماله وما عليه، ثم قال: كان إسماعيل بن عياش من الحفاظ المتقنين في حداثته فلما كبر تغير حفظه، فما حفظ في صباه، وحداثته أبى به على جهته، وما حفظ على الكبر من حديث الغرباء خلط فيه وأدخل الإسناد في الإسناد وألزق المتن بالمتن، وهو لا يعلم، ومن كان هذا نعته، حتى صار الخطأ في حديثه يكثر، خرج عن الاحتجاج به فيما لم يخلط فيه"ثم ساق له حديثًا منكرا (1 / 125) . وطول ابن عدي ترجمته في "الكامل"وساق له جملة، وضعفه أيضا أبو أحمد الحاكم، والبرقي، والساجي، ومع ذلك فهو شيخ الشاميين وهو ثقة فيما رواه عنهم كما مر بنا.
(2)
مجموع هذه الاقوال في تاريخ مولده ووفاته تجدها مبثوثة في تاريخ البخاري الصغير (199) والكبير (1 / 1 / 370) ، والمعرفة ليعقوب (1 / 172) ، والكامل لابن عدي (2 / الورقة 98 - 99) ، وتاريخ الخطيب (6 / 227 - 228) وهو أكثرها استيعابا، وتاريخ ابن عساكر وغيرها.
عَن أبيه: قال لي ابْن عُيَيْنَة: مولد ابْن عياش قبلي، سنة ست. قال: وكيف ذهب عنه أصحابنا، ومولدي سنة ثمان، قال: قلت: يَا أبا مُحَمَّد وأنت بكرت.
وَقَال أَبُو التقى هشام بْن عَبد المَلِك، عن بقية: مولد إِسْمَاعِيل بْن عياش سنة ثمان ومئة، ومولدي سنة اثنتي عشرة ومئة.
وَقَال حيوة بْن شريح الحضرمي، ويزيد بْن عبد ربه، وأحمد بْن حنبل، والحجاج بْن مُحَمَّد الخولاني، ومحمد بْن مصفى، وغير واحد: مات سنة إحدى وثمانين ومئة.
قال الخولاني: يوم الثلاثاء لست مضت من جمادى.
وَقَال ابن مصفى: يوم الثلاثاء لثمان خلون من ربيع الأول.
وَقَال عَمْرو بْن عثمان الحمصي: مات سنة إحدى أو اثنين
وثمانين ومئة.
وَقَال مُحَمَّد بن سعد، وأبو مسلم الواقدي، وأبو حسان الزيادي، وخليفة بْن خياط، وأبو عُبَيد القاسم بْن سلام: مات سنة اثنتين وثمانين ومئة.
روى له البخاري في كتاب"رفع اليدين في الصلاة"(1) وغيره، والباقون، سوى مسلم.
(1) قال الحافظ ابن حجر: له في البخاري شيء معلق من غير أن يصرح به كقوله في الاذان: ويذكر عن بلال أنه جعل اصبعيه في أذنه. وقد ذكرت من وصله في ترجمة عَبْد العزيز بْن عَبد اللَّهِ بْن حمزة بْن صهيب" (تهذيب: 1 / 325) . وَقَال الحافظ هناك: أخرجه سَعِيد بن منصور، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عياش، عن عبد العزيز هذا، عَن أَبِي بَكْرِ بْن عَبْدِ.
الرحمان بن الحارث، عن بلال" (تهذيب: 6 / 349) .
(473)
- بخ 4: إِسْمَاعِيل بن كثير الحجازي، أَبُو هاشم (1) المكي.
رَوَى عَن: إِسْمَاعِيل بْن رياح (سي) إن كَانَ محفوظا، وزياد بْن أَبي زياد مولى ابْن عياش، وسَعِيد بن جبير، وعاصم ابن لقيط بْن صبرة (بخ 4) ، ومجاهد بْن جبر.
رَوَى عَنه: دَاوُد بْن عَبْد الرَّحْمَنِ العطار (بخ) ، وسفيان الثوري (ت س) ، وعبد الملك بْن عَبْد الْعَزِيزِ بْن جُرَيْج (د س) ، ومسعر بْن كدام إن كَانَ محفوظا، ويحيى بْن سليم الطائفي (4) .
قال أَبُو طالب، عَن أحمد بْن حنبل (2) : ثقة.
وكذلك قال النَّسَائي.
وَقَال مُحَمَّد بْن سعد (3) : ثقة كثير الْحَدِيث.
وَقَال أَبُو حاتم (4) : صالح الحديث.
وَقَال عَبد الله بْن علي ابن المديني: حَدَّثني أبي، قال: حدثني إِبْرَاهِيم بْن عَبْد الرَّحْمَنِ بْن مهدي، عَن أبيه: أن قيس ابن الربيع وضعوا فِي كتابه عَن أبي هاشم الرماني حديث أبي هاشم إِسْمَاعِيل بْن كثير عن عاصم بْن لقيط بْن صبرة، فِي الوضوء، فحدث به. فقيل لَهُ: من أَبُو هاشم؟ قال: صاحب
(1) انظر تاريخ يحيى بن مَعِين برواية الدوري (2 / 36) ، وتاريخ البخاري الكبير (1 / 1 / 370) .
(2)
الجرح والتعديل لابن أَبي حاتم (1 / 1 / 194) .
(3)
الطبقات: 5 / 356.
(4)
الجرج والتعديل لولده (1 / 1 / 194) .
الرمان. قال أبي: وهذا الْحَدِيث لم يروه أَبُو هاشم صاحب الرمان، ولم يسمع قيس بن إِسْمَاعِيل بْن كثير شيئا، وإنما أهلكه ابن لَهُ، قلب عليه أشياء من حديثه، وكَانَ عَبْد الرحمن ابن مهدي يحدث عنه زمانا، ثم تركه، يعني قيس بْن الربيع (1) .
روى له البخاري في "الأدب"والباقون سوى مسلم، حديثا واحدا عن عاصم بْن لقيط (2) عَن أبيه: كنت وافد بني المنتفق" (3) . وحديثه عن إِسْمَاعِيل بْن رياح (سي) فيه نظر (4) .
(1) ووثقه يعقوب بن سفيان، قال: إسماعيل بن هاشم مكي ثقة، روى عنه ابن جريح.. (المعرفة: 1 / 435) ، وقد ظنه المحقق مستدركا على نسخة المعرفة فأعاد القول نقلا من تهذيب ابن حجر (المعرفة: 3 / 375) . ووثقه العجلي (الثقات، الورقة: 4) وابن حبان البستي (الثقات: 1 / الورقة: 34) ، وخرج حديثه في الصحيح كل من ابن حبان، وابن خزيمة، وابن الجارود، والحاكم، وأبو علي الطوسي (إكمال مغطاي: 1 / الورقة: 122) ، وذَكَره الذهبي في الطبقة الثالثة عشرة من تاريخ الاسلام، وهي التي توفي أصحابها بين 121 - 130 (5 / 43) .
(2)
هو لقيط بن صبرة العقيلي رضي الله عنه.
(3)
وهو حديث طويل في إسباغ الوضوء والتخليل بين الاصابع والمبالغة في الاستنشاق لغير الصائم. رواه أبو داود في الطهارة عن قتيبة بن سَعِيد في آخرين، كلهم عن يحيى بن سليم، عَن أبي هاشم إسماعيل بن كثير (142) ، ورواه عن عقبة بن مكرم، عن يحيى بن سَعِيد، عن ابن جُرَيج، عن إسماعيل (143) ، وعن محمد بن يحيى بن فارس، عَن أبي عاصم، عن ابن جُرَيج، عن إسماعيل، نحوه (144) وأخرجه في الصيام عن قتيبة وحده (2366) ، وأعاد بعضه في كتاب الحروف والقراءات عن قتيبة أيضا (3973) . ورواه التِّرْمِذِيّ في الطهارة عن قتيبة وهناد، كلاهما عن وكيع، عن سفيان الثوري، عن إِسماعيل - بقصة التخليل مختصره، وَقَال: هذا حديث حسن صحيح (حديث: 38) . ورواه في الصوم عَن أبي عمار الحسين بن حريث وعبد الوهاب الوراق كلاهما عن يحيى بن سليم (784) . ورواه النَّسَائي في الطهارة عن قتيبة عن يحيى ابن سليم، عن إسماعيل، ورواه عن إسحاق بن إبراهيم، عن وكيع، عن سفيان، عن إسماعيل (1 / 66 بشرح السيوطي) . وذكر المزي في "الاطراف"(8 / 322) أنه رواه في السنن الكبرى في الصوم والوليمة.
ورواه ابن ماجة في الطهارة عَن أبي بكر بن أَبي شَيْبَة عن يحيى بن سليم أيضا (حديث: 448) .
(4)
ومما يستدرك للتمييز: