الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
من أصحاب الأَوزاعِيّ، وَقَال: هُوَ بعد الهقل (1) .
وَقَال أَبُو حاتم (2) : كَانَ من أجل أصحاب الأَوزاعِيّ وأقدمهم (3) .
روى له أَبُو دَاوُدَ، والتِّرْمِذِيّ، والنَّسَائي (4) .
(459)
- خ م د ت ق:
إِسماعيل بن عَبد الله بْن عَبد الله بْن أويس بن مالك بن أَبي عامر الأصبحي، أَبُو عَبْد اللَّهِ
بن أَبي أويس المدني، حليف بني تيم بْن مرة، وهُوَ أخو أبي بكر عبد الحميد بْن أَبي أويس، وابن أخت مالك بن أنس.
(1) هقل بن زياد السكسكي الدمشقي نزيل بيروت، كان كاتب الأَوزاعِيّ، وسيأتي.
(2)
الجرح والتعديل لولده: 1 / 1 / 180.
(3)
في الجرح والتعديل بعد هذا: وهو أحب إلي من عَبْد السلام بن مكلبة.
(4)
ووثقه الإمام أحمد بن حنبل (تهذيب ابن عساكر: 3 / 27) ، وأبو حفص بن شاهين (الثقات، الورقة: 4)، وابن حبان (الثقات: 1 / الورقة: 34) . والذهبي (الكاشف: 1 / 125) ، وترجمه البخاري في تاريخه الكبير (1 / 1 / 363)، وذكره الذهبي في وفيات الطبقة التاسعة عشر (181 - 190) من تاريخ الاسلام (الورقة: 51 من مجلد أيا صوفيا 3006) .
ومما يستدرك على المزي:
51 -
س: إسماعيل بن عَبد الله بن أَبي طلحة زيد بن سهل الأَنْصارِيّ يعد في أهل المدينة.
روى عن: أبيه عَبد الله بن أَبي طلحة، وأنس بن مالك، رَوَى عَنه: حماد بن زيد بن درهم الأزدي، وحماد بن سلمة بن دينار البَصْرِيّ، وحميد بن أَبي حميد الطويل، ومبارك بن فضالة وغيرهم.
وقَال البُخارِيُّ: روى عنه البَصْرِيّون.
وَقَال أبو حاتم وأبو زُرْعَة الرازيان: ثقة، زاد أبو حاتم: لا باس به وذكره ابنُ حِبَّان في الثقات.
قال الحافظ ابن حجر: روى له النَّسَائي في النكاح من السنن الكبرى حديثًا مقرونا بثابت.
(تاريخ البخاري الكبير: 1 / 1 / 364، الجرح والتعديل لابن أَبي حاتم: 1 / 1 / 179، وثقات ابن حبان: 1 / الورقة: 34، وتهذيب ابن حجر: 1 / 310) .
رَوَى عَن: إِبْرَاهِيم بْن إِسْمَاعِيل بْن أَبي حبيبة الأشهلي (ق) ، وإبراهيم بْن سعد الزُّهْرِيّ، وإسماعيل بْن إِبْرَاهِيم بْن عقبة، وإسماعيل بْن عَبد اللَّهِ بْن خالد بْن سَعِيد بْن أَبي مريم، وجعفر بْن إِبْرَاهِيم بْن مُحَمَّد بْن علي بْن عَبد اللَّهِ بْن جعفر بْن أَبي طالب، وحفص بْن عُمَر بْن أَبي العطاف، وخارجة بْن الحارث بْن رافع بْن مكيث الْجُهَنِيّ (بخ) ، وزيد بْن عَبْد الرَّحْمَنِ بْن زيد بْن أسلم. وسلمة بْن وردان، وسُلَيْمان بْن بلال (خ م د ت ق) ، وأبيه أبي أويس عَبد اللَّهِ بْن عَبد اللَّهِ المدني (ت) ، وأخيه أبي بكر عبد الحميد بْن أَبي أويس (خ م) ، وعبد الرحمن بْن أَبي الزناد (سي ت) . وعَبْد الرَّحْمَنِ بْن زيد ابن أسلم، وعبد العزيز بْن أَبي حازم (خ) ، وعبد العزيز بْن عَبد اللَّهِ بْن أَبي سَلَمَة الماجشون (خت) ، وعبد العزيز بْن مُحَمَّد الدَّراوَرْدِيّ (ت) ، وعبد العزيز بْن المطلب بْن عَبد اللَّهِ بْن حنطب المخزومي (م) ، وعبد الملك بْن قدامة الجمحي (1) ، وكثير بن عَبد اللَّهِ بن عَمْرو بْن عوف المزني (عخ ت ق) ، وخاله مالك بْن أَنَس (خ م)(2) ، ومحمد بن عَبْد الرَّحْمَنِ بْن أَبي بكر الجدعاني، ومحمد بْن عَبْد الرَّحْمَنِ بْن رداد العامري، ومحمد بْن نعيم بْن عَبد اللَّهِ المجمر (ق) ، ومُحَمَّد بْن هلال المدني (بخ) .
(1) وقعت روايته عنه في كتاب المعرفة ليعقوب (1 / 268، 272، 435) .وفاته انه رَوَى عَن: قيس بن عمارة مولى سودة مديني لين الحديث (كما وقع في المعرفة ليعقوب: 3 / 139) .
(2)
وفاته أيضا: مجمع بن يعقوب (المعرفة ليعقوب: 1 / 262)، ومحمد بن طلحة بن عُبَيد الله القرشي التَّيْمِيّ (المعرفة ليعقوب: 1 / 263) .
رَوَى عَنه: البخاري (ت) ، ومسلم، وإبراهيم بْن سَعِيد الجوهري (ت د) ، وإبراهيم بْن الهيثم البلدي، وأبو الحارث أحمد بْن سَعِيد الفهري المِصْرِي، وأحمد بْن سهل بْن أَيُّوب الأهوازي، وأحمد بْن صالح المِصْرِي، وأبو بكر أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن أَبي بكر بْن سالم بْن عَبد اللَّهِ بْن عُمَر بْن الخطاب السالمي، وأحمد بْن الهيثم بْن خارجة بْن يزيد بْن جَابِر الشعراني، وأَحْمَد بْن يُوسُف السلمي النَّيْسَابُورِيّ (م) ، وإسماعيل بْن إِسْحَاق بْن إِسْمَاعِيل بْن حَمَّاد بْن زَيْد القاضي، وبهلول بْن إسحاق الأَنْبارِيّ، وجعفر بْن مسافر التنيسي (ت) ، والحارث بْن مُحَمَّد بْن أَبي أسامة التميمي، والحسن بْن جرير الصوري، والحسن (خ) غير منسوب، وحفص بْن عُمَر بْن الصباح الرَّقِّيّ، وحماد بْن إِسْحَاق بْن إِسْمَاعِيل بْن حَمَّاد بْن زَيْد، وأَبُو خيثمة زهير بْن حرب (م) ، والعباس بْن الفضل الأسفاطي، وعبد الله بْن شبيب المدني، وعبد الله بْن عَبْد الرَّحْمَنِ الدارمي (ت) ، وعبد الملك بْن حبيب المالكي، وعُبَيد اللَّه بْن مُحَمَّد بْن يزيد بْن خنيس المكي (م) ، وعلي بْن جبلة الأصبهاني، وعلي بْن عبد العزيز البغوي، وعلي بْن المبارك الصنعاني، وقتيبة بْن سَعِيد، وأبو حاتم مُحَمَّد بْن إدريس الرازي، ومحمد بْن عامر الأنطاكي، ومحمد بْن الْعَبَّاس المؤدب، ومحمد بْن نصر الصائغ، ومحمد بْن النعمان بْن بشير المقدسي، ومحمد بْن يَحْيَى الذهلي (ت ق) ، ونصر بْن علي الجهضمي، وأبو زَكَرِيَّا يَحْيَى بْن إِسْمَاعِيل البغدادي، ويعقوب بْن حميد بْن كاسب (ق) ، ويعقوب بن سفيان الفارسي (ت)(1) ،
وروى عنه في كتابه المعرفة والتاريخ: 1 / 262، 263، 268، 272، 316، 321، =
ويوسف بْن موسى القطان.
قال أبو طالب، عَن أحمد بْن حنبل (1) : لا بأس به (2) .
وكذلك قال عثمان بْن سَعِيد الدارمي (3) ، عَن يحيى بْن مَعِين.
وَقَال أَبُو بَكْر بْن أَبي خيثمة (4)، عَن يحيى بْن مَعِين: صدوق ضعيف العقل، ليس بذاك، يعني أنه لا يحسن الْحَدِيث، ولا يعرف أن يؤديه، أو يقرأ من غير كتابه.
وَقَال معاوية بْن صَالِح (5)، عَنْ يحيى: أَبُو أويس وابنه ضعيفان.
وَقَال عبد الوهاب بْن أَبي عصمة (6) ، عن أَحْمَد بْن أَبي يَحْيَى، عن يَحْيَى بْن مَعِين: ابْن أَبي أويس وأبوه يسرقان الْحَدِيث.
وَقَال إِبْرَاهِيم بْن عَبد اللَّهِ الجنيد، عن يحيى: مخلط،
= 325، 332، 350، 384، 397، 415، 435، 505، 514، 647، 684، 2 / 773 وذكر يعقوب أن ابن أَبي أويس أعطاه كتابا له فكتب منه.
(1)
رواه ابن أَبي حاتم في الجرح والتعديل (1 / 1 / 181) ، ورواه ابن عدي عَنِ ابن أَبي عصمة، عن أَحْمَد بْن أَبي يَحْيَى، عن أحمد (الكامل: 2 / الورقة: 128) .
(2)
وَقَال سلمة بن شبيب الحجري المسمعي: حضرت ابن أَبي أويس تعرض عليه مسائل مالك، فقرئ عليه - شك ابن وهب - أو كلام نحوه، فذكرت ذلك لأحمد بن حنبل، فقال: لا يحتاج إلى هذا، ابن أَبي أويس ثقة، وقد قام في أمر المحنة مقاما محمودا منه" (المعرفة ليعقوب: 2 / 177 - 178) .
(3)
تاريخه، الورقة: 7، ورواه ابن أَبي حاتم في الجرح والتعديل (1 / 1 / 181)، وابن عدي في الكامل (2 / الورقة: 128) .
(4)
انظر ميزان الذهبي (1 / 223) .
(5)
رواه العقيلي في الضعفاء (الورقة: 32) .
(6)
رواه ابن عدي في الكامل (2 / الورقة: 128) .
يكذب، ليس بشيءٍ (1) .
وَقَال أَبُو حاتم (2) : محله الصدق، وكَانَ مغفلا (3) .
وَقَال النَّسَائي (4) : ضعيف.
وَقَال في موضع آخر: ليس بثقة.
وَقَال أَبُو القاسم اللالكائي: بالغ النَّسَائي فِي الكلام عليه، إِلَى أن يؤدي إِلَى تركه، ولعله بان لَهُ ما لم يبن لغيره، لأن كلام هؤلاء كلهم يؤول إلى أنه ضعيف (5) .
(1) وَقَال العقيلي: حدثني أسامة الدقاق، بصري، قال: سمعت يحيى بْن مَعِين يقول: إسماعيل بن أَبي أويس لا يساوي فلسين" (الضعفاء، الورقة: 32) .
(2)
الجرح والتعديل لولده (1 / 1 / 181) .
(3)
ومع ذلك فقد نقل الخليلي في كتاب"الارشاد"أن أبا حاتم قال: كان ثبتا. وَقَال عبد الغني في "الكمال": إن أبا حاتم قال: كان من الثقات.
(4)
الكامل لابن عدي (2 / الورقة: 128)، وجاء في الضعفاء للنسائي: إسماعيل بن أَبي أويس محرف" (ص: 285) .
(5)
قال الحافظ ابن حجر: (وقرأت على عَبد الله بن عُمَر، عَن أبي بكر بن محمد أن عبد الرحمن بن مكي أخبرهم كتابة: أخبرنا أبو طاهر السلفي، أخبرنا أبو غالب محمد بن الحسن بن أحمد الباقلاني، أخبرنا الحافظ أبو بكر أحمد بن محمد بن غالب البرقاني، حَدَّثَنَا أبو الحسن الدارقطني، قال: ذكر محمد بن موسى الهاشمي - وهو أحد الأئمة وكان النَّسَائي يخصه بما لم يخص به ولده فذكر عَن أبي عبد الرحمن، قال، حكى لي سلمة بن شبيب، قال: بم توقف أبو عبد الرحمن؟ قال: فما زلت بعد ذلك أداريه أن يحكي لي الحكاية حتى قال: قال لي سلمة بن شبيب: سمعت إِسماعيل بن أَبي أويس يقول: ربما كنت أضع الحديث لاهل المدينة إذا اختلفوا في شيء فيما بينهم. قال البرقاني: قلت للدارقطني: من حكى لك هذا عن محمد بن موسى؟ قال: الوزير (يعني جعفر بن حنزابة) كتبتها من كتابه وقرأتها عليه". قال الحافظ ابن حجر: وهذا هو الذي بان للنسائي منه حتى تجنب حديثه وأطلق القول فيه بأنه ليس بثقة ولعل هذا كان من إسماعيل في شبيبته ثم انصلح، وأما الشيخان فلا يظن بهما أنهما أخرجا عنه إلا الصحيح من حديثه الذي شارك فيه الثقات وقد اوضحت ذلك في مقدمة شرحي على البخاري، والله أعلم"(تهذيب: 1 / 312) .
وذكر مغلطاي هذه الحكاية نقلا من كتاب"التجريح والتعديل"للدارقطني (2 / الورقة: 119) قلت: ونقل الذهبي عن الدارقطني أنه قال: لا أختاره في الصحيح (ميزان: 1 / 223) ، وروى ابن عدي عن ابن حماد، قال: سمعت النضر بن سلمة =
وَقَال أَبُو أَحْمَد بْن عَدِيّ (1) : وابن أبو أويس هَذَا روى عن خاله مالك أحاديث غرائب (2) ، لا يتابعه أحد عليه (3) ، وعن سُلَيْمان بْن بلال، وغيرهما من شيوخه، وقد حدث عنه الناس، وأثنى عليه ابْن مَعِين، وأحمد، والبخاري يحدث عنه الكثير (4) ، وهُوَ خير من أبيه أبي أويس (5) .
قال أَبُو القاسم: مات سنة ست، ويُقال: فِي رجب سنة سبع وعشرين ومئتين (6) .
وروى له الباقون سوى النَّسَائي (7) .
= المروزي يقول: ابن أَبي أويس كذاب، كان يحدث عن مالك بمسائل عَبد الله بن وهب (الكامل: 2 / الورقة: 128) ، فهذه النصوص قد تؤيد ما رواه الدارقطني. وَقَال الذهبي في ميزانه: محدث مكثر قيه لين" (1 / 222) وذكره في ديوان الضعفاء (الورقة: 16) .
(1)
الكامل: 2 / الورقة 12.
(2)
الذي وقع في نسخة الكامل: غير أنه"بدلا من"غرائب.
(3)
هكذا هي في الكامل أيضا.
(4)
وَقَال صاحب كتاب"زهرة المتعلمين": روى عنه البخاري قريبا من مئتي حديث، ومسلم قدر عشرين حديثًا (إكمال مغلطاي: 1 / الورقة: 118) .
(5)
وذكره ابن سعد في الطبقة السابعة من أهل المدينة (الطبقات: 5 / 325)، وذكره الذهبي في الطبقة الثالثة والعشرين من تاريخ الاسلام (الورقة: 186 من مجلد أيا صوفيا 3007) ، وذكر مغلطاي أن المرزباني ذكره في "معجم الشعراء"وَقَال: كان أحد فقهاء الحجاز وله شعر قليل"ونقل منه مغلطاي ثلاثة ابيات قافية (1 / الورقة: 118) .
(6)
أصل الخبر الذي ذكره ابن عساكر في "المعجم المشتمل"ذكره البخاري، وكان الاولى بالمزي الاشارة إليه، قال البخاري في تاريخه الصغير: مات إسماعيل بن أَبي أويس
…
سنة ست وعشرين ومئتين.
حدثني هارون بن محمد، قال مات ابن أَبي أويس سنة سبع وعشرين" (ص: 230) ولم يذكر غير التاريخ الاول في تاريخه الكبير (1 / 1 / 364) .
أما يعقوب فجزم أنه توفي سنة سبع (المعرفة: 1 / 207)، بينما جزم ابن حبان أنه توفي سنة ست (الثقات: 1 / الورقة: 34) .
(7)
جاء في الحواشي النسخ من قول المؤلف: د: حديث عَبد الله بن غنام البياضي في القول إذا أصبح. ق: حديث الزُّهْرِيّ عن أنس في الخاتم، وغير ذلك". قال بشار: حديث =
(460)
- س: إِسْمَاعِيل بن عَبْد الرَّحْمَنِ بن ذؤيب (1)، وقيل: ابن أَبي ذؤيب الأسدي، أسد خزيمة المدني.
رَوَى عَن: عَبد اللَّهِ بْن عُمَر بْن الخطاب (س) ، وعطاء ابن يسار (س) .
رَوَى عَنه: سَعِيد بْن خَالِد القارظي (س) ، وعبد اللَّه بْن أَبي نجيح (س) .
= أبي داود في كتاب الادب: باب ما يقول إذا أصبح (حديث 5073) رَوَاهُ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ صَالِحٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ حَسَّانٍ وإِسْمَاعِيلَ، عَنْ سُلَيْمان بْنِ بِلالٍ، عَنْ ربيعة بْن أَبي عَبْد الرَّحْمَنِ، عَنْ عَبد اللَّهِ بْنِ عَنْبَسَةَ، عَنْ عَبد اللَّهِ بْنِ غنام البياضي، ونصه: من قال حين يصبح: اللهم ما أصبح بي من نعمة فمنك وحدك لا شَرِيك لك، فلك الحمد ولك الشكر، فقد أدى شكر يومه، ومن قال ذلك حين يمسي فقد أدى شكر ليلته". وليس لعبد الله بن غنام البياضي في الكتب الستة غير هذا الحديث الذي رواه أبو داود.
قال شعيب: وهو في صحيح ابن حبان (2361) وعبد الله بن عنبسة لم يوثقه غير ابن حبان على عادته في توثيق المجاهيل، ومع ذلك فقد حسنه الحافظ ابن حجر"أمالي الاذكار"فيما نقله عنه ابن علان في "الفتوحات الربانية.
أما حديث ابن ماجة، فهو في كتاب اللباس: باب من جعل فص خاتمه مما يلي كفه حديث (3646) رواه عن محمد بن يحيى الذهلي، عن إسماعيل، عن سُلَيْمان بن بلال، عن يونس بن يزيد الايلي، عن الزُّهْرِيّ، عن أنس، ونصه: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لبس خاتم فضة فيه فص حبشي، كان يجعل فصه في بطن كفه.
قال شعيب: وأخرجه التِّرْمِذِيّ في الشمائل 1 / 168، 169 من طريق قتيبة بن سَعِيد وغيره، عن عَبد الله بن وهب عن يونس بن يزيد الايلي بهذا الإسناد، وأخرجه مسلم (2094) من طريق يحيى بن أيوب، عن عَبد الله بن وهب به، وأخرجه أبو الشيخ ص 137، ومسلم (2094) ، (62) من طريق عثمان بن أَبي شَيْبَة، عن طلحة بن يحيى، عن يونس بن يزيد
…
(1)
في الجرح والتعديل لابن أَبي حاتم: ذئب" (1 / 1 / 183) . وقَال البُخارِيُّ في تاريخه الكبير: إسماعيل بن عبد الرحمن بن أَبي ذؤيب
…
قاله لنا محمد بن يوسف عن أبن عُيَيْنَة، هو ابن ذؤيب. وروى عطاء عن إسماعيل بن عبد الرحمن بن ذؤيب الأسدي، حجازي سمع ابن عُمَر، وَقَال لنا عاصم بن علي وتابعه عثمان بن عُمَر وأسد بن موسى: عن أبن أَبي ذئب، عن سَعِيد بن خالد عن إسماعيل بن عبد الرحمن بن أَبي ذؤيب، عن عطاء بن يسار عن ابن عباس
…
وَقَال ابن المبارك هو ابن أَبي ذئب. وَقَال لنا آدم: حَدَّثَنَا ابن أَبي ذئب عن إسماعيل بن عبد الرحمن بن أَبي ذؤيب، ولم يذكر سَعِيدا، سقط عليه سَعِيد. " (1 / 1 / 362 - 363) .
قال أبو زُرْعَة (1) : ثقة.
وَقَال مُحَمَّد بْن سعد: كان ثقة وله أحاديث (2) .
روى له النَّسَائي.
(461)
- د: إِسْمَاعِيل بن عَبْد الرَّحْمَنِ بن عطية (3) البَصْرِيّ.
رَوَى عَن: جدته أم عطية الأَنْصارِيّة (د) : أن رَسُول اللَّهِ صلى الله عليه وسلم لما قدم المدينة، جمع نساء الأنصار فِي بيت، فأرسل إلينا عُمَر بْن الخطاب، فقال: إني رَسُول اللَّهِ إليكن
…
الْحَدِيث (4) .
رَوَى عَنه: إِسْحَاق بْن عثمان الكِلابي (د) .
(1) الجرح والتعديل لابن أَبي حاتم (1 / 1 / 183) .
(2)
ذكره ابنُ حِبَّان البستي مرتين في كتابه، الاولى في التابعين، قال: إِسْمَاعِيل بْن عَبْد الرحمن بْن أَبي ذؤيب الأسدي الحجازي، يروي عن ابن عُمَر، روى عنه ابن أَبي نجيح، وقد قيل: ابن ذؤيب
…
ومن قاله ابن أَبي ذئب فقد وهم - وذكر حديثًا (1 / الورقة: 34) ، وذكره ثانية في أتباع التابعين، لكنه سماه: إِسْمَاعِيل بْن عَبد الله بْن أَبي ذئب، يروي عن عطاء بن يسار، روى عنه سَعِيد ين خالد القارظي" (1 / الورقة: 33) .
من هنا يتبين ان ابن حبان اعتبر الاول غير الثاني كما يظهر من تمييز الشيوخ والرواة عنهم، ثم قوله بتوهيم من قال إنه ابن أَبي ذئب الذي عده هو إِسماعيل بن عَبد الله الذي روى عن عطاء.
(3)
وقع في الكاشف"عطاية"مصحف (1 / 125) .
(4)
قال شعيب: ولفظه بتمامه عند أبي داود (1139) في الصلاة: باب خروج النساء في العيد: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما قدم المدينة، جمع نساء الأنصار في بيت، فأرسل إلينا عُمَر بن الخطاب، فقام على الباب، فسلم، فرددنا عليه السلام، ثم قال: أنا رسول رسول الله صلى الله عليه وسلم إليكن، وأمرنا بالعيدين أن نخرج فيهما الحيض والعتق، ولا جمعة علينا، ونهانا عن اتباع الجنائز.
وأخرجه أحمد 6 / 408، 409 من طريق عبد الصمد، حَدَّثَنَا إسحاق أبو يعقوب، حَدَّثَنَا إسماعيل أبو عبد الرحمن بن عطية، عن جدته أم عطية، وأخرجه ابن جرير من طريق إسحاق ابن إدريس، حَدَّثَنَا إسحاق بن عثمان بهذا الإسناد.