المَكتَبَةُ الشَّامِلَةُ السُّنِّيَّةُ

الرئيسية

أقسام المكتبة

المؤلفين

القرآن

البحث 📚

‌ الأسود بن هلال المحاربي، أبو سلام الكوفي، وكان قد أدرك النبي صلى الله عليه وسلم - تهذيب الكمال في أسماء الرجال - جـ ٣

[المزي، جمال الدين]

فهرس الكتاب

- ‌من اسمه إِسْمَاعِيل

- ‌ إِسْمَاعِيل بن أبان الوراق الأزدي، أَبُو إِسْحَاق، ويُقال: أَبُو إِبْرَاهِيم الكوفي

- ‌ إِسْمَاعِيل بن إِبْرَاهِيم بْن عَبد الرَّحْمَنِ بْن عَبْد الله بن أَبي ربيعة القرشي المخزومي

- ‌ إِسْمَاعِيل بن إِبْرَاهِيم بن معمر بن الحسن الهذلي، أَبُو معمر القَطِيعِيّ الهروي، نزيل بغداد

- ‌ إِسْمَاعِيل بن إِبْرَاهِيم بن مهاجر بن جابر البجلي الكوفي

- ‌ إِسْمَاعِيل بن إِبْرَاهِيم الأَنْصارِيّ

- ‌ إِسْمَاعِيل بن إِبْرَاهِيم البالسي

- ‌ إِسْمَاعِيل بن إِبْرَاهِيم الْكَرَابِيسِيّ، أَبُو إِبْرَاهِيم البَصْرِيّ، صاحب القوهي

- ‌ إسماعيل بن إبراهيم

- ‌ إِسْمَاعِيلُ بن أَبي إدريس

- ‌ إِسْمَاعِيل بن أَبي أويس، هُوَ: إِسْمَاعِيل بْن عَبد الله بْن عَبد اللَّهِ، يأتي

- ‌ إِسْمَاعِيل بن بشر بن منصور السليمي، أَبُو ليث البَصْرِيّ، وسليمة من ولد مالك بْن فهم من

- ‌ إِسْمَاعِيل بن أَبي بكر الرملي

- ‌ إِسماعيل بن جرير بن عَبد الله البجلي

- ‌ إِسْمَاعِيل بن حبان بن واقد الثقفي، أَبُو إِسْحَاق القطان الواسطي

- ‌ إِسْمَاعِيل بن حماد بن أَبي سُلَيْمان الأشعري، مولاهم، الكوفي

- ‌ إِسْمَاعِيل بن خليفة العبسي، أَبُو إسرائيل بن أَبي إِسْحَاق الملائي الكوفي، مولى سعد بْن

- ‌ إِسْمَاعِيل بن زَكَرِيَّا بن مرة الخلقاني الأسدي، أسد خزيمة مولاهم، أَبُو زياد الكوفي، نزيل

- ‌ إِسْمَاعِيل بن سلمان بن أَبي المغيرة الأزرق التميمي الكوفي

- ‌ إِسْمَاعِيل بن سميع الحنفي، أَبُو مُحَمَّد الكوفي، بياع السابري

- ‌ إِسْمَاعِيل بن صبيح اليشكري الكوفي

- ‌ إِسْمَاعِيل بْن عَبد الله بْن جعفر بن أَبي طالب القرشي الهاشمي المدني، أخو إِسْحَاق ومعاوية

- ‌ إِسْمَاعِيل بن عَبد اللَّهِ بن خَالِد بن يزيد القرشي العبدري، أَبُو عَبْد اللَّه، وقيل: أَبُو الحسن

- ‌ تمييز إِسْمَاعِيل بن عَبد اللَّهِ بن زرارة الرَّقِّيّ، كنيته أَبُو الحسن

- ‌ إِسْمَاعِيل بن عَبد اللَّهِ بن سماعة القرشي العدوى، أَبُو عَبْد اللَّهِ الدِّمَشْقِيّ، مولى آل عُمَر بْن

- ‌ إِسماعيل بن عَبد الله بْن عَبد الله بْن أويس بن مالك بن أَبي عامر الأصبحي، أَبُو عَبْد اللَّهِ

- ‌ إِسْمَاعِيل بن عَبْد الرَّحْمَنِ بن أَبي كريمة السدي أَبُو مُحَمَّد القرشي الكوفي الأَعور، مولى زينب

- ‌ إِسْمَاعِيل بْن عُمَر

- ‌ إِسْمَاعِيل بن عَمْرو بْن سَعِيد بْن العاص بن سَعِيد بن العاص بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف

- ‌ إِسْمَاعِيل بن عون بن علي بن عُبَيد اللَّه بن أَبي رافع القرشي الهاشمي، مولى النَّبِيُّ صلى

- ‌ إِسْمَاعِيل بن المتوكل الشامي، أَبُو هاشم الحمصي

- ‌ إِسْمَاعِيل بْن مُحَمَّد بْن إِسْمَاعِيل بْن مُحَمَّد بن يَحْيَى بن زَكَرِيَّا بْن طلحة بْن عُبَيد الله القرشي

- ‌ إِسْمَاعِيل بن مُحَمَّد بن سعد بن أَبي وقاص القرشي الزُّهْرِيّ، أَبُو مُحَمَّد المدني.رَوَى عَن: أنس بْن

- ‌ إِسْمَاعِيل بن مسعدة التنوخي، الحلبي، نزيل طرسوس، ختن أبي توبة

- ‌ إِسْمَاعِيل بن مسعود بن الحكم الزرقي الأَنْصارِيّ

- ‌ إِسْمَاعِيل بن مسعود الجحدري، أَبُو مسعود البَصْرِيّ، أخو الصلت بْن مسعود

- ‌ تمييز: إِسْمَاعِيل بن مسلم المخزومي، مولاهم، المكي

- ‌ تمييز: وإسماعيل بن مسلم السكوني، أَبُو الحسن بن أَبي زياد الشامي، سكن خراسان

- ‌ تمييز: وإسماعيل بن مسلم اليشكري

- ‌ تمييز: وإسماعيل بن مسلم بن يسار، مولى رفاعة بْن رافع الزرقي الأَنْصارِيّ، مدني

- ‌ تمييز وإسماعيل بن مسلم بن أَبي الفديك المديني، مولى بني الديل، واسم أبي الفديك

- ‌ إِسْمَاعِيل بن يَحْيَى بن سلمة بن كهيل الحضرمي الكوفي، والد إِبْرَاهِيم بْن إِسْمَاعِيل الكهيلي

- ‌ إِسْمَاعِيل بن يَحْيَى الشيباني

- ‌ إِسْمَاعِيل بن يَحْيَى الْمَعَافِرِيّ المِصْرِي

- ‌ إِسْمَاعِيل القرشي السهمي، مولى عَبد اللَّهِ بْن عَمْرو بْن العاص

- ‌ إِسْمَاعِيل الأَسلميّ

- ‌من اسمه أسمر وأسود

- ‌ الأسود بن سَعِيد الهمداني الكوفي

- ‌ الأسود بن شيبان السدوسي، أَبُو شيبان البَصْرِيّ، مولى أَنَس بْن مالك

- ‌ الأسود بن هلال المحاربي، أَبُو سلام الكوفي، وكَانَ قد أدرك النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم

- ‌من اسمه أسيد

- ‌ أسيد بن أَبي أسيد البراد، أَبُو سَعِيد المديني، واسم أبي أسيد: يزيد

- ‌ أسيد بن أَبي أسيد

- ‌ أسيد بن صفوان

- ‌ أسيد بن عَبْد الرَّحْمَنِ الخثعمي الفلسطيني الرملي

- ‌ أسيد بن علي بن عُبَيد الساعدي الأَنْصارِيّ، مولى أبي أسيد الساعدي، وقيل: من ولده، والأول

- ‌ أسيد بن رافع بن خديج الأَنْصارِيّ

- ‌من اسمه أسير وأشتر

- ‌ الأشتر النَّخَعِيّ، اسمه مالك بْن الحارث.يأتي في "الميم

- ‌من اسمه أشج وأشعث

- ‌ أشعث بن إِسْحَاق بن سعد بن أَبي وقاص القرشي الزُّهْرِيّ المدني

- ‌ أشعث بن سَعِيد البَصْرِيّ، أَبُو الربيع السمان، والد سَعِيد بْن أَبي الربيع

- ‌ أشعث بن شعبة المصيصي، أَبُو أَحْمَد، أصله خراساني، سكن الثغور

- ‌ أشعث بن أَبي الشعثاء، واسمه: سليم بْن أسود المحاربي، الكوفي، وهُوَ أخو عَبْد الرَّحْمَنِ بْن

- ‌ أشعث بن عَبد اللَّهِ الخراساني السجستاني، سكن البصرة

- ‌ أشعث بن عَبْد الرَّحْمَنِ بن زبيد بن الحارث اليامي الكوفي

- ‌ أشعث بن عَبد المَلِك الحمراني، أَبُو هانئ البَصْرِيّ، منسوب إِلَى حمران مولى عثمان بْن عفان

- ‌ الأشعث بن قيس بن مَعْدِي كَرِب بن مُعَاوِيَة الكندي، أَبُو مُحَمَّد، لهُ صُحبَةٌ، نزل الكوفة

- ‌من اسمه أشهب وأشهل

- ‌من اسمه أصبغ

- ‌ أصبغ بن زيد بن علي الْجُهَنِيّ، مولاهم، أَبُو عَبد اللَّهِ بْن أَبي منصور الواسطي الوراق، كَانَ

- ‌ أصبغ بن الفرج بن سَعِيد بن نافع القرشي الأُمَوِي، أَبُو عَبْد اللَّهِ المِصْرِي الفقيه، مولى عُمَر

- ‌ أصبغ بن نباتة التميمي، ثم الحنظلي، ثم الدارمي، ثم المجاشعي، أَبُو القاسم الكوفي

- ‌ أصبغ، مولى عَمْرو بْن حريث القرشي المخزومي

- ‌من اسمه أعين وأغر

- ‌ أعين الخوارزمي

- ‌ الأَغَر، أَبُو مسلم المديني، نزل الكوفة

- ‌ الأَغَر الرقاشي، كوفي

- ‌من اسمه أفلت وأفلح وأقرع

- ‌ أفلت بن خليفة العامري، ويُقال: الذهلي، ويُقال: الهذلي، أَبُو حسان الكوفي، ويُقال لَهُ: فليت

- ‌ أفلح بن سَعِيد الأَنْصارِيّ، مولاهم، أَبُو مُحَمَّد المدني القبائي

- ‌ أفلح الهمداني

- ‌من اسمه أمي وأمية

- ‌ أمي بن ربيعة، المرادي الصيرفي، أبو عَبْد الرحمن الكوفي

- ‌ أمية بن خَالِد بن الأسود بن هدبة، ويُقال: أمية بْن خَالِد بْن هدبة بْن عتبة الأزدي

- ‌ أمية بن زيد الأزدي البَصْرِيّ

- ‌ أمية بن عَمْرو بن سَعِيد بن العاص بن سَعِيد بن العاص بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف

- ‌ أمية بن القاسم

- ‌ أمية بن مخشي الخزاعي، أَبُو عَبْد اللَّهِ المدني

- ‌ أمية بن هند المزني. يعد فِي أهل الحجاز

- ‌ أمية

- ‌من اسمه أَنَس

- ‌ أَنَسُ بن أَبي أَنَسٍ

- ‌ أَنَس بن حَكِيم الضبي البَصْرِيّ

- ‌ أَنَس بن مالك الكعبي القشيري، من بني قشير بن كعب بْن ربيعة بْن عامر بْن صعصعة، كنيته

- ‌ أَنَس القيسي البَصْرِيّ

- ‌من اسمه أنيس

- ‌منِ اسمُه أهبان

- ‌من اسمه أوس

- ‌ أوس بن أوس الثقفي

- ‌ أوس بن الصامت الأَنْصارِيّ الخزرجي

- ‌ أويس بن أَبي أويس، عديد بني تميم

- ‌من اسمه إياد وإياس

- ‌ إياس بن ثعلبة، أَبُو أمامة البلوي، يأتي فِي الكنى

- ‌ إياس بن حرملة، ويُقال: حرملة بْن إياس الشيباني،يأتي فِي باب الحاء

- ‌ إياس بن خليفة البكري، حجازي

- ‌ إياس بن أَبي رملة الشامي

- ‌ إياس بن سلمة بن الأكوع الأَسلميّ، أَبُو سلمة، ويُقال: أَبُو بكر المدني

- ‌ إياس بن عامر الغافقي ثم المناري المِصْرِي، ومنار، بطن من غافق، وهُوَ عم موسى بْن أَيُّوب

- ‌ إياس بن عَبد اللَّهِ بْنِ أَبي ذُبَابٍ الدوسي. سكن مكة

- ‌ إياس بن نذير الضبي الكوفي، والد رفاعة بْنإياس

- ‌من اسمه أيفع وأيمن

- ‌من اسمه أَيُّوب

- ‌ أَيُّوب بن بشير الأَنْصارِيّ

- ‌ أَيُّوب بن بشير العجلي الشامي

- ‌ أَيُّوب بن ثابت المكي

- ‌ أَيُّوب بن جَابِر بن سيار بن طلق الحنفي السحيمي، أَبُو سُلَيْمان اليمامي ثم الكوفي، أخو مُحَمَّد

- ‌ أَيُّوب بن حبيب القرشي الزُّهْرِيّ المدني، مولى سعد بْن أَبي وقاص

- ‌ أَيُّوب بن حسان الواسطي، أَبُو سُلَيْمان الدقاق

- ‌ أَيُّوب بن خَالِد بن صفوان بن أوس بن جَابِر بن قرط بن قيس الأَنْصارِيّ النجاري المدني

- ‌ أَيُّوب بن خَالِد الْجُهَنِيّ، أَبُو عثمان الحراني

- ‌ أَيُّوب بن سُلَيْمان، شامي

- ‌ أَيُّوب بن سويد الرملي، أَبُو مسعود الحميري السيباني

- ‌ أَيُّوب بن عائذ بن مدلج الطائي، ويُقال: البحتري، الكوفي

- ‌ أَيُّوب بن قطن الكندي الفلسطيني

- ‌ أَيُّوب بن مُحَمَّد بن أَيُّوب الهاشمي الصالحي البَصْرِيّ المعروف بالقلب

- ‌ أَيُّوب بن منصور الكوفي

- ‌ أَيُّوب بن موسى بن عَمْرو بن سَعِيد بن العاص بن سَعِيد بن العاص بن أمية بن عبد شمس بن عبد

- ‌ أَيُّوب بن موسى، أو: موسى بْن أَيُّوب

- ‌ أَيُّوب بن هانئ الكوفي

- ‌ أَيُّوب بن هانئ بن أَيُّوب الحنفي، أَبُو مُحَمَّد الكوفي

- ‌ أَيُّوب، رجل من أهل الشام

- ‌ أيوب. غير منسوب

الفصل: ‌ الأسود بن هلال المحاربي، أبو سلام الكوفي، وكان قد أدرك النبي صلى الله عليه وسلم

عَن: حنظلة بْن خويلد (ص) . عَنْ عَبد اللَّهِ بْن عَمْرو، حديث: تقتل عمارا الفئة الباغية" (1) .

رَوَى عَنه: العوام بْن حوشب (ص) .

قال عثمان بْن سَعِيد الدارمي (2)، عَن يحيى بْن مَعِين: ثقة (3) .

روى له النَّسَائي في "الخصائص"هَذَا الْحَدِيث الواحد.

(508)

- خ م د س:‌

‌ الأسود بن هلال المحاربي، أَبُو سلام الكوفي، وكَانَ قد أدرك النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم

(4) .

رَوَى عَن: ثعلبة بن زهدم (د س)(5) ، وعبد الله بْن مسعود،

(1) راجع تخريج الحديث في ترجمة عمار بن ياسر من"سير أعلام النبلاء: 1 / 419 - 421"بتحقيق صديقنا العلامة شعيب الارنؤوط، وقد قال الإمام الذهبي بعد أن أورده من عدة طرق: وفي الباب عن عدة من الصحابة، فهو متواتر"فراجع طرقه الكثيرة في طبقات ابن سعد (3 / 1 / 180) ومجمع الزوائد (7 / 242) وما بعدها، وكذلك (9 / 295 - 297) . وكتاب نظم المتناثر في الحديث المتواتر (126) حيث ذكره عن واحد وثلاثين صحابيا، وراجع فتح الباري (1 / 543) .

(2)

تاريخه، الورقة: 5، وأورده ابن أَبي حاتم (1 / 1 / 293) .

(3)

وذكره الذهبي في الميزان، قال: أسود بن مسعود، عن حنظلة، لا يدري من هو. وعنه العوام بن حوشب. ذكره ابنُ حِبَّان في تاريخه" (1 / 256) ، وتعقبه الحافظ ابن حجر بكلام شديد، فقال: وهو كلام لا يسوى سماعه، فقد عرفه ابن مَعِين، ووثقه، وحسبك"(تهذيب: 1 / 343) وراجع ثقات ابن حبان (1 / الورقة: 37) .

(4)

لذلك ذكره ابو موسى المديني الأصبهاني في كتابه"المستفاد بالنظر والكتابة في معرفة الصحابة"، وأبن فتحون في كتابه"معرفة الصحابة"، وأبو منصور محمد بن سعد بن محمد الباوردي في كتابه"الصحابة" (إكمال مغلطاي: 1 / الورقة: 126) . وأورده ابن حجر في "الاصابة"(1 / 105) .

(5)

هكذا وجدت رقم أبي داود والنَّسَائي على ثعلبة بن زهدم في جميع النسخ، ولكن المزي لم يذكر في "الاطراف: 2 / 126"أن أبا داود أخرج للاسود بن هلال بروايته عن ثعلبة بن زهدم، ولم يورد في مسنده أصلا غير حديث واحد رواه النَّسَائي في الديات: كان النبي صلى الله عليه وسلم يخطب فجاء ناس من الأنصار، فقالوا: هؤلاء بنو ثعلبة قتلوا فلانا

الحديث". ومما تجدر الاشارة إليه أن المزي رقم على ترجمة ثعلبة بن زهدم من التهذيب برقم أبي داود والنَّسَائي أيضا، ولم يذكر راويا عنه =

ص: 231

وعُمَر بْن الخطاب، ومعاذ بْن جبل (خ م)(1) ، والمغيرة بْن شعبة، وأبي هُرَيْرة (س)(2) .

رَوَى عَنه: إِبْرَاهِيم النَّخَعِيّ، وأشعث بْن أَبي الشعثاء (خ م د س) ، وأبو صخرة جامع بْن شداد، وعاصم بْن بهدلة (س)، وقيل: عاصم (س) عن رجل عنه، وأبو حصين عثمان بْن عاصم الأسدي (خ م) ، وأبو إسحاق عَمْرو بْن عَبد الله السبيعي، وعياش العامري.

قال أَبُو الحسن الميموني (3) : سئل عنه أَحْمَد، فَقَالَ: ما علمت إِلَاّ خَيْرًا.

وَقَال إِسْحَاق (4)، عن يَحْيَى: ثقة.

وكذلك قال النَّسَائي.

قال مُحَمَّد بْن سعد (5) : توفي زمن الحجاج، بعد الجماجم.

= غير الأسود بن هلال، ورقم عليه أيضا برقميهما كما سيأتي في المجلد الرابع إن شاء الله، فأين حديثه في الاطراف؟ ! وانظر هذا الحديث في معجم الطبراني الكبير (2 / 79) والتعليق عليه.

(1)

هو حديث واحد رواه البخاري عَنْ بُنْدَارٍ، عَنْ غُنْدَرٍ، عَنْ شعبة عَن أبي حصين والاشعث بن سليم سمعا الأسود بن هلال عن مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ، قال: قال النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم: يا معاذ أتدري ما حق الله على العباد"؟ قال: اللَّهُ ورَسُولُهُ أَعْلَمُ، قال: إِنَّ يعبدوه ولا يشركوا به شيئا أتدري ما حقهم عليه"؟ قال: اللَّهُ ورَسُولُهُ أَعْلَمُ، قال: إِنَّ لا يعذبهم" (كتاب التوحيد: 9 / 140) ، ورواه مسلم في الايمان (50، 51) .

(2)

هو حديث واحد أيضا رواه النَّسَائي في الصوم (4 / 218) ونصه: أمرني رسول الله صلى الله عليه وسلم بثلاث: بنوم على وتر، والغسل يوم الجمعة، وصوم ثلاثة أيام من كل شهر.

قال شعيب: وأخرجه البخاري في "صحيحه"برقم (1981) ومسلم (721) من طريقين عن عبد الوارث، عَن أبي التياح، عَن أبي عثمان النهدي، عَن أبي هُرَيْرة.

(3)

الجرح والتعديل لابن أَبي حاتم (1 / 1 / 292) .

(4)

نفسه.

(5)

الطبقات: 6 / 119.

ص: 232

وَقَال عَمْرو بْن علي: مات بعد الجماجم، سنة أربع وثمانين (1) .

روى له البخاري، ومسلم، وأبو دَاوُد، والنَّسَائي.

(509)

- ع: الأسود بن يزيد ين قيس النَّخَعِيّ، أَبُو عَمْرو (2)، ويُقال: أَبُو عَبْد الرَّحْمَنِ الكوفي، أخو عَبْد الرَّحْمَنِ بْن يزيد (3) ، وابن أخي علقمة بْن قيس، وكَانَ أسن من علقمة (4) ، ووالد عَبْد الرَّحْمَنِ بْن الأسود، وخال إِبْرَاهِيم النَّخَعِيّ (5) .

رَوَى عَن: بلال بْن رباح (س) ، وحذيفة بْن اليمان (خ س) ، وسلمان الفارسي، وعبد اللَّه (6) بْن مسعود (ع) ، وعلي بن أَبي طالب،

(1) ووثقه العجلي (الثقات، الورقة: 5) وَقَال: كان جاهليا، وكان رجلا من أصحاب عَبد اللَّهِ، وذكره ابنُ حِبَّان في الثقات (1 / الورقة: 37) ، وَقَال في المشاهير (ص: 102) : من خيار أهل الكوفة، وذكره الذهبي في "سير أعلام النبلاء: 4 / 257"وَقَال: وما هو بالمكثر"(قال بشار: لم أجد له في الكتب الستة سوى ثلاثة أحاديث اتفق البخاري ومسلم على واحد منها، وروى النَّسَائي الثاني والثالث، ولم أقف على روايته عن ثعلبة عند أبي داود)، وذَكَره الذهبي في تاريخ الاسلام (3 / 242) والتذهيب (1 / الورقة: 68) وغيرها.

(2)

بهذا جزم ابن سعد في الطبقات (6 / 46) ، ويحيى برواية الدوري (2 / 39) ، وابن أَبي حاتم في الجرح والتعديل (1 / 1 / 291) .

(3)

والأسود أسن منه (تاريخ يحيى برواية الدوري: (2 / 39) .

(4)

قال ابن سعد: وذكر انه ذهب بمهر أم علقمة إليها، بعث به معه جده (6 / 46) ، وانظر تاريخ يحيى برواية الدوري (2 / 39) .

(5)

قال الإمام الذهبي: فهؤلاء أهل بيت من رؤوس العلم والعمل (سير: 4 / 50) .

(6)

قال علي ابن المديني: وأعلم الناس بعبد الله: علقمة، والأسود، وعُبَيدة، والحارث ابن قيس، وعَمْرو بن شرحبيل، ومسروق بن الاجدع" (العلل لابن المديني: 47، والمعرفة ليعقوب: 1 / 714) . وَقَال يعقوب بن سفيان: حَدَّثَنَا أبو سعير يحيى بن سُلَيْمان، حَدَّثَنَا وكيع، عن سفيان، عن منصور، عن إبراهيم (النخعي) قال: انتهى علم أهل الكوفة إلى ستة من أصحاب عَبد الله بن مسعود فهم الذين كانوا يفتون الناس ويعلمونهم"ثم ذكرهم وأضاف: وكان سَعِيد بن جبير يقول: كان أصحاب عَبد الله شيوخ هذه الامة"(المعرفة: 2 / 559)، وَقَال في موضع آخر: وكان إبراهيم النخعي يفضل علقمة على الأسود" (المعرفة: 2 / 555) .

ص: 233

وعُمَر بْن الخطاب (د) ، ومعاذ (1) بْن جبل (د) ، ومعقل بْن سنان الأشجعي (س) ، وأبي بكر الصديق، وأبي السنابل بْن بعكك (2)(ت س ق) ، وأبي محذورة الجمحي (س) ، وأبي معقل (ق)، وقيل: ابْن أَبي معقل الأسدي (س) ، وأبي موسى الأشعري (خ م د س) ، وعائشة (ع) ، وفاطمة بنت سعد (د) ، وأم سلمة (س) .

رَوَى عَنه: إِبْرَاهِيم بْن سويد النَّخَعِيّ، وابن أخته إِبْرَاهِيم بْن يزيد النَّخَعِيّ (ع) ، وأشعث بْن أَبي الشعثاء (خ م س ق) ، ورياح بْن الحارث النَّخَعِيّ، وأبو فاختة سَعِيد بْن علاقة (ق) ، والضحاك بْن مزاحم (ق) ، وابنه عَبْد الرَّحْمَنِ بْن الأسود بْن يزيد (بخ) ، وأخوه عَبْد الرَّحْمَنِ بْن يزيد (م) ، وعمارة بْن عُمَير (خ م د س ق) ، وكثير بْن مدرك (م د س) ، ومحارب بْن دثار (س) ، والمُسَيَّب بْن رافع، وأبو إِسْحَاق السبيعي (ع) ، وأبو بردة بْن أَبي موسى (س) وأبو حسان الأعرج (د) .

قال أَبُو طالب (3) ، عن أَحْمَد ثقة، من أهل الخير.

وَقَال إِسْحَاق (4)، عن يَحْيَى: ثقة.

وَقَال إسماعيل بن علية، عن ميمون أبي حمزة: سافر الأسود بْن يزيد ثمانين حجة وعُمَرة لم يجمع بينهما (5) ، وسافر عَبْد الرَّحْمَنِ بْن الأسود ثمانين حجة وعُمَرة لم يجمع بينهما.

وَقَال أَبُو المغيرة النضر بْن إِسْمَاعِيل، عمن أخبره: كَانَ عبد

(1) قال ابن سعد: سمع منه باليمن قبل أن يهاجر حين بعث النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم معاذا إلى اليمن" (6 / 46) .

(2)

بعكك: بوزن جعفر.

(3)

رواه ابن أَبي حاتم في الجرح والتعديل (1 / 1 / 292) .

(4)

رواه ابن أَبي حاتم، عَن أبيه، عن إسحاق (1 / 1 / 292) .

(5)

وانظر طبقات ابن سعد (6 / 47) .

ص: 234

الرحمان بْن الأسود، يصلي كل يوم سبع مئة ركعة، وكانوا يقولون: إنه أقل أهل بيته اجتهادا. قال: ولقد بلغني أنه صار عظما وجلدا، وكانوا: يسمون آل الأسود: من أهل الجنة.

قال مُحَمَّد بْن سعد (1) : كان ثقة، وله أحاديث صالحة، أخبرنا مُحَمَّد بْن عُمَر، عن قيس بْن الربيع، عَن أبي إِسْحَاق، قال: توفي الأسود بْن يزيد بالكوفة سنة خمس وسبعين (2) .

وَقَال غيره: مات سنة أربع وسبعين (3) .

روى له الجماعة (4) .

(1) نفسه.

(2)

ومثل هذا ذكر البخاري عَن أبي نعيم الفضل بْن دكين (تاريخه الكبير: 1 / 1 / 449، والصغير: 77)، وَقَال الذهبي: قد نقل العلماء في وفاة الأسود أقوالا، أرجحها سنة خمس وسبعين" (سير: 4 / 53) .

(3)

وذكر ابن أَبي خيثمة أنه حج مع أَبِي بَكْر وعُمَر وعثمان. وَقَال عمارة بن عُمَير: ما كان الأسود إلا راهبا من الرهبان. وَقَالت عائشة: ما بالعراق رجل أكرم علي من الأسود، وَقَال له ابن الزبير: حَدَّثَنَا عن عائشة فإنها كانت تفضي إليك (إكمال مغلطاي: 1 / الورقة: 128)، وَقَال العجلي: كوفي جاهلي ثقة رجل صالح (الثقات، الورقة: 5) .

وروى شعبة عن ابن حصين، قال: أوصى عُبَيدة السلماني أن يصلي عليه الأسود بن يزيد" (المعرفة ليعقوب: 1 / 219، 2 / 112) . وروى حنش بن الحارث النخعي، قال: رأيت الأسود بن يزيد وقد ذهبت احدى

عينيه من الصوم" (طبقات ابن سعد: 6 / 47، والمعرفة 2 / 559، وعنه أبو نعيم في الحلية: 2 / 104) . وعنه أيضا: كان الأسود يصوم في السفر حتى يتغير لونه من العطش في اليوم الحار، ونحن يشرب أحدنا مرارا قبل أن يفرغ من راحلته في رمضان"(طبقات ابن سعد: 6 / 47 والمعرفة: 2 / 559) . وعنه أيضا، عن زياد النخعي، قال: سافرت مع الأسود إلى مكة، فكان إذا حضر وقت الصلاة نزل على أي حال كان عليه، وإن كان على حزونة (يعني مكان خشن) نزل فصلى، وإن كان يد ناقته في صعود أو هبوط أناخ ولم ينتظر" (ابن سعد: 6 / 47 والمعرفة: 2 / 559 - 560) ، وله مناقب كثيرة أفاض بها ابن سعد فراجعه إن شئت، فقد كان من محاسن الدنيا (وانظر المعارف لابن قتيبة: 432، وتواريخ الذهبي، وثقات ابن حبان (1 / الورقة: 37) والمشاهير (100) . وقد ذكرته بعض كتب الصحابة لادراكه عهد الرسول صلى الله عليه وسلم.

(4)

آخر الجزء الخامس عشر من الاصل، وكتب ابن المهندس في نهايته: بلغ مقابلة بالاصل بخط مصنفه".

ص: 235