الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
عَن: حنظلة بْن خويلد (ص) . عَنْ عَبد اللَّهِ بْن عَمْرو، حديث: تقتل عمارا الفئة الباغية" (1) .
رَوَى عَنه: العوام بْن حوشب (ص) .
قال عثمان بْن سَعِيد الدارمي (2)، عَن يحيى بْن مَعِين: ثقة (3) .
روى له النَّسَائي في "الخصائص"هَذَا الْحَدِيث الواحد.
(508)
- خ م د س:
الأسود بن هلال المحاربي، أَبُو سلام الكوفي، وكَانَ قد أدرك النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم
(4) .
رَوَى عَن: ثعلبة بن زهدم (د س)(5) ، وعبد الله بْن مسعود،
(1) راجع تخريج الحديث في ترجمة عمار بن ياسر من"سير أعلام النبلاء: 1 / 419 - 421"بتحقيق صديقنا العلامة شعيب الارنؤوط، وقد قال الإمام الذهبي بعد أن أورده من عدة طرق: وفي الباب عن عدة من الصحابة، فهو متواتر"فراجع طرقه الكثيرة في طبقات ابن سعد (3 / 1 / 180) ومجمع الزوائد (7 / 242) وما بعدها، وكذلك (9 / 295 - 297) . وكتاب نظم المتناثر في الحديث المتواتر (126) حيث ذكره عن واحد وثلاثين صحابيا، وراجع فتح الباري (1 / 543) .
(2)
تاريخه، الورقة: 5، وأورده ابن أَبي حاتم (1 / 1 / 293) .
(3)
وذكره الذهبي في الميزان، قال: أسود بن مسعود، عن حنظلة، لا يدري من هو. وعنه العوام بن حوشب. ذكره ابنُ حِبَّان في تاريخه" (1 / 256) ، وتعقبه الحافظ ابن حجر بكلام شديد، فقال: وهو كلام لا يسوى سماعه، فقد عرفه ابن مَعِين، ووثقه، وحسبك"(تهذيب: 1 / 343) وراجع ثقات ابن حبان (1 / الورقة: 37) .
(4)
لذلك ذكره ابو موسى المديني الأصبهاني في كتابه"المستفاد بالنظر والكتابة في معرفة الصحابة"، وأبن فتحون في كتابه"معرفة الصحابة"، وأبو منصور محمد بن سعد بن محمد الباوردي في كتابه"الصحابة" (إكمال مغلطاي: 1 / الورقة: 126) . وأورده ابن حجر في "الاصابة"(1 / 105) .
(5)
هكذا وجدت رقم أبي داود والنَّسَائي على ثعلبة بن زهدم في جميع النسخ، ولكن المزي لم يذكر في "الاطراف: 2 / 126"أن أبا داود أخرج للاسود بن هلال بروايته عن ثعلبة بن زهدم، ولم يورد في مسنده أصلا غير حديث واحد رواه النَّسَائي في الديات: كان النبي صلى الله عليه وسلم يخطب فجاء ناس من الأنصار، فقالوا: هؤلاء بنو ثعلبة قتلوا فلانا
…
الحديث". ومما تجدر الاشارة إليه أن المزي رقم على ترجمة ثعلبة بن زهدم من التهذيب برقم أبي داود والنَّسَائي أيضا، ولم يذكر راويا عنه =
وعُمَر بْن الخطاب، ومعاذ بْن جبل (خ م)(1) ، والمغيرة بْن شعبة، وأبي هُرَيْرة (س)(2) .
رَوَى عَنه: إِبْرَاهِيم النَّخَعِيّ، وأشعث بْن أَبي الشعثاء (خ م د س) ، وأبو صخرة جامع بْن شداد، وعاصم بْن بهدلة (س)، وقيل: عاصم (س) عن رجل عنه، وأبو حصين عثمان بْن عاصم الأسدي (خ م) ، وأبو إسحاق عَمْرو بْن عَبد الله السبيعي، وعياش العامري.
قال أَبُو الحسن الميموني (3) : سئل عنه أَحْمَد، فَقَالَ: ما علمت إِلَاّ خَيْرًا.
وَقَال إِسْحَاق (4)، عن يَحْيَى: ثقة.
وكذلك قال النَّسَائي.
قال مُحَمَّد بْن سعد (5) : توفي زمن الحجاج، بعد الجماجم.
= غير الأسود بن هلال، ورقم عليه أيضا برقميهما كما سيأتي في المجلد الرابع إن شاء الله، فأين حديثه في الاطراف؟ ! وانظر هذا الحديث في معجم الطبراني الكبير (2 / 79) والتعليق عليه.
(1)
هو حديث واحد رواه البخاري عَنْ بُنْدَارٍ، عَنْ غُنْدَرٍ، عَنْ شعبة عَن أبي حصين والاشعث بن سليم سمعا الأسود بن هلال عن مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ، قال: قال النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم: يا معاذ أتدري ما حق الله على العباد"؟ قال: اللَّهُ ورَسُولُهُ أَعْلَمُ، قال: إِنَّ يعبدوه ولا يشركوا به شيئا أتدري ما حقهم عليه"؟ قال: اللَّهُ ورَسُولُهُ أَعْلَمُ، قال: إِنَّ لا يعذبهم" (كتاب التوحيد: 9 / 140) ، ورواه مسلم في الايمان (50، 51) .
(2)
هو حديث واحد أيضا رواه النَّسَائي في الصوم (4 / 218) ونصه: أمرني رسول الله صلى الله عليه وسلم بثلاث: بنوم على وتر، والغسل يوم الجمعة، وصوم ثلاثة أيام من كل شهر.
قال شعيب: وأخرجه البخاري في "صحيحه"برقم (1981) ومسلم (721) من طريقين عن عبد الوارث، عَن أبي التياح، عَن أبي عثمان النهدي، عَن أبي هُرَيْرة.
(3)
الجرح والتعديل لابن أَبي حاتم (1 / 1 / 292) .
(4)
نفسه.
(5)
الطبقات: 6 / 119.
وَقَال عَمْرو بْن علي: مات بعد الجماجم، سنة أربع وثمانين (1) .
روى له البخاري، ومسلم، وأبو دَاوُد، والنَّسَائي.
(509)
- ع: الأسود بن يزيد ين قيس النَّخَعِيّ، أَبُو عَمْرو (2)، ويُقال: أَبُو عَبْد الرَّحْمَنِ الكوفي، أخو عَبْد الرَّحْمَنِ بْن يزيد (3) ، وابن أخي علقمة بْن قيس، وكَانَ أسن من علقمة (4) ، ووالد عَبْد الرَّحْمَنِ بْن الأسود، وخال إِبْرَاهِيم النَّخَعِيّ (5) .
رَوَى عَن: بلال بْن رباح (س) ، وحذيفة بْن اليمان (خ س) ، وسلمان الفارسي، وعبد اللَّه (6) بْن مسعود (ع) ، وعلي بن أَبي طالب،
(1) ووثقه العجلي (الثقات، الورقة: 5) وَقَال: كان جاهليا، وكان رجلا من أصحاب عَبد اللَّهِ، وذكره ابنُ حِبَّان في الثقات (1 / الورقة: 37) ، وَقَال في المشاهير (ص: 102) : من خيار أهل الكوفة، وذكره الذهبي في "سير أعلام النبلاء: 4 / 257"وَقَال: وما هو بالمكثر"(قال بشار: لم أجد له في الكتب الستة سوى ثلاثة أحاديث اتفق البخاري ومسلم على واحد منها، وروى النَّسَائي الثاني والثالث، ولم أقف على روايته عن ثعلبة عند أبي داود)، وذَكَره الذهبي في تاريخ الاسلام (3 / 242) والتذهيب (1 / الورقة: 68) وغيرها.
(2)
بهذا جزم ابن سعد في الطبقات (6 / 46) ، ويحيى برواية الدوري (2 / 39) ، وابن أَبي حاتم في الجرح والتعديل (1 / 1 / 291) .
(3)
والأسود أسن منه (تاريخ يحيى برواية الدوري: (2 / 39) .
(4)
قال ابن سعد: وذكر انه ذهب بمهر أم علقمة إليها، بعث به معه جده (6 / 46) ، وانظر تاريخ يحيى برواية الدوري (2 / 39) .
(5)
قال الإمام الذهبي: فهؤلاء أهل بيت من رؤوس العلم والعمل (سير: 4 / 50) .
(6)
قال علي ابن المديني: وأعلم الناس بعبد الله: علقمة، والأسود، وعُبَيدة، والحارث ابن قيس، وعَمْرو بن شرحبيل، ومسروق بن الاجدع" (العلل لابن المديني: 47، والمعرفة ليعقوب: 1 / 714) . وَقَال يعقوب بن سفيان: حَدَّثَنَا أبو سعير يحيى بن سُلَيْمان، حَدَّثَنَا وكيع، عن سفيان، عن منصور، عن إبراهيم (النخعي) قال: انتهى علم أهل الكوفة إلى ستة من أصحاب عَبد الله بن مسعود فهم الذين كانوا يفتون الناس ويعلمونهم"ثم ذكرهم وأضاف: وكان سَعِيد بن جبير يقول: كان أصحاب عَبد الله شيوخ هذه الامة"(المعرفة: 2 / 559)، وَقَال في موضع آخر: وكان إبراهيم النخعي يفضل علقمة على الأسود" (المعرفة: 2 / 555) .
وعُمَر بْن الخطاب (د) ، ومعاذ (1) بْن جبل (د) ، ومعقل بْن سنان الأشجعي (س) ، وأبي بكر الصديق، وأبي السنابل بْن بعكك (2)(ت س ق) ، وأبي محذورة الجمحي (س) ، وأبي معقل (ق)، وقيل: ابْن أَبي معقل الأسدي (س) ، وأبي موسى الأشعري (خ م د س) ، وعائشة (ع) ، وفاطمة بنت سعد (د) ، وأم سلمة (س) .
رَوَى عَنه: إِبْرَاهِيم بْن سويد النَّخَعِيّ، وابن أخته إِبْرَاهِيم بْن يزيد النَّخَعِيّ (ع) ، وأشعث بْن أَبي الشعثاء (خ م س ق) ، ورياح بْن الحارث النَّخَعِيّ، وأبو فاختة سَعِيد بْن علاقة (ق) ، والضحاك بْن مزاحم (ق) ، وابنه عَبْد الرَّحْمَنِ بْن الأسود بْن يزيد (بخ) ، وأخوه عَبْد الرَّحْمَنِ بْن يزيد (م) ، وعمارة بْن عُمَير (خ م د س ق) ، وكثير بْن مدرك (م د س) ، ومحارب بْن دثار (س) ، والمُسَيَّب بْن رافع، وأبو إِسْحَاق السبيعي (ع) ، وأبو بردة بْن أَبي موسى (س) وأبو حسان الأعرج (د) .
قال أَبُو طالب (3) ، عن أَحْمَد ثقة، من أهل الخير.
وَقَال إِسْحَاق (4)، عن يَحْيَى: ثقة.
وَقَال إسماعيل بن علية، عن ميمون أبي حمزة: سافر الأسود بْن يزيد ثمانين حجة وعُمَرة لم يجمع بينهما (5) ، وسافر عَبْد الرَّحْمَنِ بْن الأسود ثمانين حجة وعُمَرة لم يجمع بينهما.
وَقَال أَبُو المغيرة النضر بْن إِسْمَاعِيل، عمن أخبره: كَانَ عبد
(1) قال ابن سعد: سمع منه باليمن قبل أن يهاجر حين بعث النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم معاذا إلى اليمن" (6 / 46) .
(2)
بعكك: بوزن جعفر.
(3)
رواه ابن أَبي حاتم في الجرح والتعديل (1 / 1 / 292) .
(4)
رواه ابن أَبي حاتم، عَن أبيه، عن إسحاق (1 / 1 / 292) .
(5)
وانظر طبقات ابن سعد (6 / 47) .
الرحمان بْن الأسود، يصلي كل يوم سبع مئة ركعة، وكانوا يقولون: إنه أقل أهل بيته اجتهادا. قال: ولقد بلغني أنه صار عظما وجلدا، وكانوا: يسمون آل الأسود: من أهل الجنة.
قال مُحَمَّد بْن سعد (1) : كان ثقة، وله أحاديث صالحة، أخبرنا مُحَمَّد بْن عُمَر، عن قيس بْن الربيع، عَن أبي إِسْحَاق، قال: توفي الأسود بْن يزيد بالكوفة سنة خمس وسبعين (2) .
وَقَال غيره: مات سنة أربع وسبعين (3) .
روى له الجماعة (4) .
(1) نفسه.
(2)
ومثل هذا ذكر البخاري عَن أبي نعيم الفضل بْن دكين (تاريخه الكبير: 1 / 1 / 449، والصغير: 77)، وَقَال الذهبي: قد نقل العلماء في وفاة الأسود أقوالا، أرجحها سنة خمس وسبعين" (سير: 4 / 53) .
(3)
وذكر ابن أَبي خيثمة أنه حج مع أَبِي بَكْر وعُمَر وعثمان. وَقَال عمارة بن عُمَير: ما كان الأسود إلا راهبا من الرهبان. وَقَالت عائشة: ما بالعراق رجل أكرم علي من الأسود، وَقَال له ابن الزبير: حَدَّثَنَا عن عائشة فإنها كانت تفضي إليك (إكمال مغلطاي: 1 / الورقة: 128)، وَقَال العجلي: كوفي جاهلي ثقة رجل صالح (الثقات، الورقة: 5) .
وروى شعبة عن ابن حصين، قال: أوصى عُبَيدة السلماني أن يصلي عليه الأسود بن يزيد" (المعرفة ليعقوب: 1 / 219، 2 / 112) . وروى حنش بن الحارث النخعي، قال: رأيت الأسود بن يزيد وقد ذهبت احدى
عينيه من الصوم" (طبقات ابن سعد: 6 / 47، والمعرفة 2 / 559، وعنه أبو نعيم في الحلية: 2 / 104) . وعنه أيضا: كان الأسود يصوم في السفر حتى يتغير لونه من العطش في اليوم الحار، ونحن يشرب أحدنا مرارا قبل أن يفرغ من راحلته في رمضان"(طبقات ابن سعد: 6 / 47 والمعرفة: 2 / 559) . وعنه أيضا، عن زياد النخعي، قال: سافرت مع الأسود إلى مكة، فكان إذا حضر وقت الصلاة نزل على أي حال كان عليه، وإن كان على حزونة (يعني مكان خشن) نزل فصلى، وإن كان يد ناقته في صعود أو هبوط أناخ ولم ينتظر" (ابن سعد: 6 / 47 والمعرفة: 2 / 559 - 560) ، وله مناقب كثيرة أفاض بها ابن سعد فراجعه إن شئت، فقد كان من محاسن الدنيا (وانظر المعارف لابن قتيبة: 432، وتواريخ الذهبي، وثقات ابن حبان (1 / الورقة: 37) والمشاهير (100) . وقد ذكرته بعض كتب الصحابة لادراكه عهد الرسول صلى الله عليه وسلم.
(4)
آخر الجزء الخامس عشر من الاصل، وكتب ابن المهندس في نهايته: بلغ مقابلة بالاصل بخط مصنفه".