الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
سنة اثنتين وأربعين ومائة
فيها عزل عن مصر محمّد بن الأشعث، ووليها حميد بن قحطبة.
وولي الجزيرة، والثغور عبّاس أخو المنصور.
وفيها توفي خالد الحذّاء بن مهران البصريّ الحافظ. يروي عن كبار التابعين، وقد رأى أنسا، وكان يجلس في الحذّائين فنسب إليهم، ولقّب الحذّاء لجلوسه بينهم.
قال في «المغني» [1] : هو ثقة جبل، والعجب من أبي حاتم يقول:
لا يحتج به. انتهى [2] .
وقال ابن ناصر الدّين: كان أحد الثقات الأثبات.
والأمير سليمان ابن عمّ المنصور، وكان جوادا، ممدّحا، وبلغت عطاياه في الموسم [3] خمسة آلاف درهم، وولي إمرة البصرة، وعاش ستين سنة.
وفيها عاصم بن سليمان الأحول، أحد حفّاظ البصرة. روى عن عبد الله بن سرجس، وأنس، وطائفة.
[1]«المغني في الضعفاء» (1/ 206) .
[2]
وانظر «تقريب التهذيب» (1/ 219) .
[3]
في «العبر» : «في المواسم» .
قال في «المغني» [1] : تابعيّ، ثقة.
قال القطّان: ليس بالحافظ.
وقال الحاكم: ليس بالحافظ عندهم. انتهى.
وفيها، أو في التي بعدها، عمرو بن عبيد البصريّ العابد، الزّاهد، المعتزليّ، القدريّ، صاحب الحسن ثم خالفه واعتزل حلقته، فلذا قيل:
المعتزلي [2] .
قال في «العبر» : [قال الحسن: رأيته في النوم يسجد للشمس][3] .
وقال ابن الأهدل: لما اعتزل واصل بن عطاء مجلس الحسن وطرده، تحول إليه عمرو فسمّوا معتزلة.
توفي بمرّان- بتشديد الراء- على طريق مكّة وهو راجع منها ورثاه الخليفة المنصور، ومدحه أيضا في حياته، والناس مختلفون فيه. انتهى.
وقال في «المغني» [4] : عمرو بن عبيد شيخ المعتزلة، سمع الحسن.
كذّبه أيوب، ويونس، وتركه ابن أبي شيبة [5] . انتهى.
وكانت له جرأة، فإنه قال عن ابن عمر: هو حشوي، فانظر هذه الجرأة والافتراء، عامله الله بعدله.
وفيها محمّد بن أبي إسماعيل الكوفيّ. روى عن أنس وجماعة.
وقال شريك: رأيت أولاد أبي إسماعيل أربعة ولدوا في بطن واحد وعاشوا.
[1](1/ 321) .
[2]
في الأصل، والمطبوع:«المعتزلة» وهو خطأ، والتصحيح من «العبر» للذهبي (1/ 193) .
[3]
ما بين حاصرتين لم يرد في «العبر» المطبوع بتحقيق الدكتور صلاح الدّين المنجد (1/ 193) .
[4]
(2/ 486) .
[5]
في «المغني» : «وتركه النسائيّ» .
وأبو هانئ حميد بن هانئ الخولانيّ المصريّ. روى عن علي بن رباح [وعدة][1] وأدركه ابن وهب. قاله في «العبر» [2] .
[1] لفظة «وعدة» سقطت من الأصل، والمطبوع، واستدركتها من «العبر» للذهبي.
[2]
(1/ 193) .