الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
سنة ثلاث وسبعين ومائة
فيها، وقيل: سنة أربع، توفي إسماعيل بن زكريا الخلقانيّ الكوفيّ ببغداد. روى عن العلاء بن عبد الرّحمن وطبقته، وعاش خمسا وستين سنة.
قال في «المغني» [1] : صدوق، شيعيّ.
قال الميمونيّ: قلت لأحمد بن حنبل: كيف هو؟ قال: أما الأحاديث المشهورة التي يرويها فهو فيها مقارب الحديث، ولكنه ليس ينشرح الصدر له.
قال الميمونيّ: وسمعت ابن معين يضعفه.
وقال عبد الله بن أحمد، عن أبيه: حديثه مقارب.
وعن ابن معين أيضا: هو ثقة.
قال العقيليّ: حدّثنا [محمّد بن أحمد، حدّثنا] إبراهيم بن الجنيد، حدّثنا أحمد بن الوليد بن أبان، حدّثني جدّي حسين بن حسن، حدّثني خالي إبراهيم، سمعت إسماعيل الخلقاني يقول: الذي نادى من جانب الطور عبده [2] عليّ بن أبي طالب.
[1](1/ 81) .
[2]
في الأصل، والمطبوع:«عنده» وهو تصحيف، والتصحيح من «المغني في الضعفاء» مصدر المؤلف، وما بين حاصرتين استدركته منه.
قال: وسمعته يقول: هو الأول والآخر، [والظاهر والباطن] [1] : علي بن أبي طالب [2] .
قلت: هذا لم يثبت عن الخلقانيّ، وإن صحّ عنه فهو زنديق عدوّ الله.
انتهى ما قاله الذهبيّ في «المغني» .
وفيها أمير البصرة وفارس [3] ، محمّد بن سليمان بن علي ابن عمّ المنصور، وله إحدى وخمسون سنة، وكان الرّشيد يبالغ في تعظيمه وإكرامه، ولما مات احتوى الرّشيد على خزائنه وكانت خمسين ألف ألف درهم [4] .
وفي رجب، الإمام الكبير أبو خيثمة زهير بن معاوية الجعفيّ الكوفيّ، نزيل الجزيرة ومحدّثها وحافظها. روى عن سماك بن حرب وطبقته، وكان أحد الحفّاظ الأعلام، حتّى بالغ فيه شعيب بن حرب وقال: كان أحفظ من عشرين [مثل][5] شعبة.
وفيها أبو سعيد سلّام بن أبي مطيع البصريّ. روى عن أبي عمران الجوني، وطائفة.
قال أحمد بن حنبل: ثقة صاحب سنّة.
وقال ابن حبّان: لا يجوز أن يحتجّ بما انفرد به.
وقال ابن عديّ: لا بأس به، وليس بمستقيم الحديث في قتادة خاصة،
[1] زيادة من «ميزان الاعتدال» للذهبي (1/ 229) .
[2]
قال الذهبي في «ميزان الاعتدال» : هذا السند مظلم، ولم يصح عن الخلقاني هذا الكلام، فإن هذا من كلام زنديق.
[3]
أي: هو أمير البصرة وأمير فارس. انظر «الأعلام» (6/ 148) .
[4]
في «تاريخ الطبري» (8/ 237) : «وأصابوا له ستين ألف ألف» وفي «البداية والنهاية» آلاف ألف دينار، ومن الدراهم ستة آلاف ألف» .
[5]
زيادة من «العبر» للذهبي (1/ 263) .
وله غرائب، ويعدّ من خطباء أهل البصرة [وعقلائهم][1] .
وقال الحاكم: منسوب إلى الغفلة، وإلى سوء الحفظ. انتهى.
وقد خرّج له الشيخان وغيرهما.
وفيها نوح الجامع، وهو أبو عصمة نوح بن أبي مريم، الفقيه، قاضي مرو، ولقّب بالجامع لأنه أخذ الفقه عن أبي حنيفة، وابن أبي ليلى، والحديث عن حجّاج بن أرطاة، والمغازي عن ابن إسحاق، والتفسير عن مقاتل، وهو متروك الحديث. قاله في «العبر» [2] .
وعبد الرّحمن بن أبي الموالي المدنيّ مولى آل عليّ رضي الله عنه.
روى عن أبي جعفر الباقر وطائفة، وضربه المنصور أربعمائة سوط على أن يدلّه على محمد بن عبد الله بن حسن، فلم يدلّه، وكان من شيعته. قاله في «العبر» [3] .
قال في «المغني» [4] : عبد الرّحمن بن أبي الموالي. ثقة مشهور [5] خرج مع ابن حسن.
قال أحمد: حديثه في الاستخارة منكر.
قلت: خرّجه البخاريّ، وقد قال ابن عدي: رواه غير واحد [من الصحابة][6] كما رواه ابن أبيّ الموالي. انتهى.
وجويرية بن أسماء بن عبيد الضّبعيّ، البصريّ، روى عن نافع، والزّهري، وكان ثقة كثير الحديث.
[1] زيادة من «العبر» للذهبي (1/ 264) .
[2]
(1/ 264) .
[3]
(1/ 264) .
[4]
(2/ 387- 388) .
[5]
في المطبوع: «مشهور ثقة» وما في الأصل موافق لما في «المغني في الضعفاء» .
[6]
ما بين حاصرتين زيادة من «المغني في الضعفاء» .