الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
سنة اثنتي عشرة وأربعمائة
فيها توفي أبو سعد الماليني [1]- نسبة إلى مالين قرية مجتمعة من أعمال هراة- أحمد بن محمد بن أحمد بن عبد الله الهروي الصوفي، الحافظ، الثقة، المتقن، طاووس الفقراء.
قال الخطيب: كان ثقة، متقنا، صالحا [2] .
وقال غيره: سمع بخراسان، والحجاز، والشام، والعراق، ومصر، وحدّث عن أبي أحمد بن عدي وطبقته، وكتب الكتب الطوال، وأكثر التطواف إلى أن مات، وتوفي بمصر في سابع عشر شوال.
وفيها الحسين [3] بن عمر بن برهان الغزّال، أبو عبد الله البغدادي الثقة، حدّث عن ابن البختري وطبقته.
وفيها أبو محمد الجرّاحي عبد الجبار بن محمد بن عبد الله بن أبي الجراح المرزباني المروزي [4] ، راوي [5]«جامع الترمذي» عن المحبوبي.
سكن هراة، وروى بها الكتاب.
[1] انظر «تاريخ بغداد» (4/ 371- 372) و «العبر» (3/ 109) .
[2]
في «تاريخ بغداد» : وكان ثقة، صدوقا، متقنا، خيرا، صالحا» .
[3]
تحرّف في «آ» و «ط» إلى «الحسن» والتصحيح من «تاريخ بغداد» (8/ 82) و «العبر» (3/ 110) .
[4]
انظر «الأنساب» (3/ 214) و «العبر» (3/ 110) .
[5]
في «ط» . «روى» .
قال أبو سعد السمعاني: هو ثقة صالح- إن شاء الله تعالى [1]- توفي سنة اثنتي عشرة. قاله في «العبر» .
وفيها غنجار الحافظ، صاحب «تاريخ بخارى» محمد بن أحمد بن محمد بن سليمان بن كامل أبو عبد الله البخاري [2] . روى عن خلف الخيّام وطبقته.
قال ابن ناصر الدّين [3] : كان حافظا ثقة مصنفا.
وفيها ابن رزقويه الحافظ أبو الحسن محمد بن أحمد بن محمد بن أحمد بن رزق البغدادي البزاز [4] . روى عن ابن البختري، ومحمد بن يحيى الطائي، وطبقتهما.
قال الخطيب: كان ثقة، كثير السماع والكتابة، حسن الاعتقاد، مديما للتلاوة، أملى بجامع المدينة مدة سنين، وكفّ بصره بأخرة [5] . ولد سنة خمس وعشرين وثلاثمائة.
وقال الأزهري: أرسل بعض الوزراء إلى ابن رزقويه بمال فردّه تورعا، توفي في جمادى الأولى.
وفيها الحافظ أبو الفتح بن أبي الفوارس، محمد بن أحمد بن محمد بن فارس البغدادي [6] المصنّف الثقة، في ذي القعدة، وله أربع
[1] عبارة «إن شاء الله تعالى» تأخرت في «الأنساب» إلى عقب قوله: «توفي سنة اثنتي عشرة وأربعمائة» .
[2]
انظر «العبر» (3/ 110) و «سير أعلام النبلاء» (17/ 304- 305) .
[3]
في «التبيان شرح بديعة البيان» (143/ ب) وقد نقل المؤلف كلامه بتصرّف.
[4]
تصحفت نسبته في «آ» إلى «البزار» وأثبت لفظ «ط» وهو الصواب.
[5]
في «ط» : «بآخره» .
[6]
انظر «تاريخ بغداد» (1/ 352- 353) و «العبر» (3/ 111) و «طبقات الحفّاظ» ص (412- 413) .
وسبعون سنة. سمع من جعفر الخلدي وطبقته.
قال الخطيب: كان ذا حفظ، ومعرفة وأمانة، مشهورا بالصلاح والانتخاب على المشايخ، وكان يملي في جامع الرّصافة.
وفيها أبو عبد الرحمن السّلمي محمد بن الحسين بن موسى النيسابوري [1] الصوفي الحافظ شيخ الصوفية، صحب جده أبا عمرو [2] بن نجيد، وسمع الأصمّ وطبقته، وصنف «التفسير» و «التاريخ» وغير ذلك، وبلغت تصانيفه مائة.
قال محمد بن يوسف النيسابوري القطّان: كان يضع للصوفية.
وقال الخطيب: قدر أبي عبد الرحمن عند أهل بلده جليل، وكان مع ذلك مجودا صاحب حديث، وله بنيسابور دويرة للصوفية، توفي في شعبان.
قاله جميعه في «العبر» .
وقال ابن ناصر الدّين [3] : حدّث عنه أبو القاسم القشيري، والبيهقي، وغيرهما، وهو حافظ زهاد لكن ليس بعمدة، وله في حقائق التفسير تحريف [4] كثير. انتهى.
وفيها صريع الدّلاء، قتيل الغواشي، محمد بن عبد الواحد البصري [5] الشاعر الماجن، صاحب المقصورة المشهورة:
قلقل أحشائي تباريح الجوى [6]
[1] انظر «سير أعلام النبلاء» (17/ 247- 255) و «العبر» (3/ 111) و «غربال الزمان» ص (346) .
[2]
في «آ» و «ط» : «أبو عمر» وهو خطأ، والتصحيح من «سير أعلام النبلاء» (16/ 146) . (ع) .
[3]
في «التبيان شرح بديعة البيان» (143/ ب) .
[4]
في «ط» : «تخريف» وهو تصحيف.
[5]
انظر «وفيات الأعيان» (3/ 383- 384) و «العبر» (3/ 112) .
[6]
صدر بيت في «تتمة يتيمة الدهر» ص (23) طبع دار الكتب العلمية وعجزه:
............... وبان صبري حين حالفت الأسى
قال ابن خلّكان: هو علي بن عبد الواحد، أبو الحسن، وقيل أبو الحسن محمد بن عبد الله بن عبد الواحد القصّار البصري، الشاعرى المشهور، ذكره الرشد أحمد بن الزبير في كتاب «الجنان» فقال: كان يسلك مسلك أبي الرّقعمق [1] ، وله قصيدة في المجون ختمها ببيت لو لم يكن له في الجدّ سواه لبلغ درجة الفضل، وأحرز معه قصب السبق، وهو:
من فاته العلم وأخطأه الغنى
…
فذاك والكلب على حال [2] سوا
وكانت وفاته في رجب فجأة من شرقة لحقته عند الشريف البطائحي [3] ، وغالب ظني أنه توفي بمصر.
وفيه قال أبو العلاء المعري:
دعيت بصارع فتداركته
…
مبالغة فردّ إلى فعيل
كان طلب منه شرابا وما يليق به، فسيّر إليه قليل نفقة، واعتذر بهذه الأبيات. انتهى ملخصا.
وفيها أبو العبّاس منير بن أحمد بن الحسن بن منير الخشّاب المصري المعدّل [4] ، شيخ الخلعي. روى عن علي بن عبد الله بن أبي مطر وجماعة.
قال الحبّال: كان ثقة لا يجوز عليه تدليس، توفي في ذي القعدة.
[1] انظر ترجمته في «وفيات الأعيان» (1/ 131- 132) .
[2]
الذي في «العبر» (3/ 112)«والبداية والنهاية» (12/ 15)«حدّ» .
[3]
في «آ» و «ط» : «الطحاوي» والتصحيح من «وفيات الأعيان» .
[4]
انظر «العبر» (3/ 112) و «سير أعلام النبلاء» (17/ 267) .