الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
ب- "الفاء" قد تدخل على التعقيب والأصل عدم التكرار.
جـ- التعقيب يخبر عنه وبه دون "الفاء".
والجواب: أنَّه استدلال في مقابلة النص فكان الأول مجازًا والثاني تأكيدًا وفي الثالث بحث دقيق مذكور في "المحرر"(1).
"
المسألة الثالثة
"
" في" للظرفية تحقيقًا أو تقديرًا كما في قوله تعالى: {فِي جُذُوعِ النَّخْلِ} (2) لتمكن المصلوب على الجذع تمكن الشيء في المكان وقيل: إنه للسببية، ولم يذكره أهل اللغة.
"
المسألة الرابعة
"
المشهور أن "مِنْ" ترد لابتداء الغاية نحو (سرت من البصرة) وللتبعيض نحو (باب من حديد) وللتبيين كقوله (3) تعالى: {فَاجْتَنِبُوا الرِّجْسَ مِنَ الْأَوْثَانِ} (4) وصلة نحو: (ما جاءني من أحدٍ) والحق (5) إنه "للتمييز" لاشتراك الكل فيه.
وإلى: لانتهاء الغاية. وقيل بإجماله لِإدخاله الغاية في قوله تعالى: {إِلَى الْمَرَافِقِ} (6) وإخراجه إياها في قوله تعالى: {إِلَى اللَّيْلِ} (7) وهو ضعيف لتوقف إجماله على اشتراكه بين الدخول وعدمه وقد بينا امتناعه (8).
والحق إنه إنما (9) تدخل غايةً لا تتميز عن ذي الغاية حِسًا.
(1) المحرر: كتاب في دقائق النحو للِإمام فخر الدين الرَّازيّ صاحب المحصول.
(2)
[طه: 71].
(3)
وفي "ب" نحو قوله.
(4)
[الحج: 30].
(5)
وعبارة الرازيّ والحق عندي أن تكون "مِنْ" دائمًا للتبيين.
(6)
[المائدة: 6].
(7)
[البقرة: 187].
(8)
أي امتناع كون اللفظ مشتركًا بين وجود الشيء وعدمه، أي أنها لدخول الغاية وعدم دخولها.
(9)
سقط من "أ""إنما".