الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
ثانيا: (تعريفها اصطلاحا):
القراءة الشاذة في الاصطلاح: عكس القراءة المتواترة، وهي: ما نقل قرآنا من غير تواتر واستفاضة متلقاة من الأمة بالقبول (1).
وإذا تقرر ذلك فبين المعنى اللغوي والمعنى الاصطلاحي ترابط وثيق، فإن المنقول من غير تواتر واستفاضة متلقاة من الأمة بالقبول يصدق عليه وصف الانفراد والندرة والقلة والافتراق.
والقراءة الشاذة إما أن يقال: إنها نادرة وقليلة بالنسبة لطرق ثبوتها وروايتها، إذ القرآن المتواتر ورد بطرق كثيرة متواترة.
أو يقال: إنها منفردة عن القراءات الثابتة بالتواتر.
(1) انظر البحر المحيط (1/ 474)، البرهان في علوم القرآن (1/ 332).
المبحث الثاني: (ضابط ما شذ من القراءات):
اعلم أن القراءة المتواترة هي المشتملة على الأركان الثلاثة الآتية:
1 -
مساعدة خط المصحف لها.
2 -
صحة النقل فيها.
3 -
مجيئها على الفصيح من لغة العرب.
قال الزركشي رحمه الله تعالى: (وقد سبق أن المتواتر: كل قراءة ساعدها خط المصحف مع صحة النقل فيها ومجيئها