المَكتَبَةُ الشَّامِلَةُ السُّنِّيَّةُ

الرئيسية

أقسام المكتبة

المؤلفين

القرآن

البحث 📚

‌ ‌ثوبان (1) 750 - حديث ثوبان مرفوعاً: " الدعاء يرد القضاء، (وإن - مختصر تلخيص الذهبي لمستدرك الحاكم - جـ ٥

[ابن الملقن]

فهرس الكتاب

- ‌أويس القرني

- ‌خَوّات بن جُبير

- ‌عبد الله بن سلام

- ‌الحباب بن المنذر

- ‌عثمان بن طلحة

- ‌نافع بن عتبة بن أبي وقّاص

- ‌محمد بن مسلمة

- ‌أبو أيوب الأنصاري

- ‌أبو موسى الأشعري

- ‌عبد الرحمن بن أبي بكر الصدِّيق

- ‌فضالة بن عبيد الأنصاري

- ‌ثوبان

- ‌سعد بن أبي وقاص

- ‌الأرقم بن أبي الأرقم المخزومي

- ‌أبو هريرة الدوسي

- ‌أبو أُسَيْد

- ‌عبد الله بن زيد المازني

- ‌المِسْوَر بن مَخْرَمة

- ‌الضحّاك بن قيس

- ‌عبد الله بن عمرو بن العاص السهمي

- ‌عبد الله بن عباس

- ‌عبد الله بن الزبير

- ‌عبد الله بن عمر بن الخطاب

- ‌رافع بن خَديج الأنصاري

- ‌سلمة بن الأكْوع

- ‌مالك بن سنان الخدري والد أبي سعيد

- ‌جابر بن عبد الله الأنصاري، أبو عبد الله

- ‌عبد الله بن جعفر بن أبي طالب الهاشمي، أبو جعفر

- ‌سهل بن سعد الساعدي

- ‌أنس بن مالك الأنصاري

- ‌قُرّةُ بن إياس بن معاوية المُزَني، والد معاوية

- ‌عائذ بن عمرو المزني

- ‌عبد الله بن عبد الله بن أبي سلول المؤمن ابن المنافق، بدري

- ‌أبو بَصْرة الغفاري جميل بن بصرة

- ‌أبو رُهْم الغفاري

- ‌أسامة بن زيد بن حارثة الكلبي

- ‌سلمان الفارسي، أبو عبد الله

- ‌زيد بن سَعِنَة مولى النبي صلى الله عليه وآله وسلم

- ‌سعد بن الربيع

- ‌الأسود بن سريع

- ‌وابصة بن معبد الأسدي

- ‌خُرَيْم بن فاتك الأسدي

- ‌عمرو بن أمية الضّمري الكناني

- ‌عمير بن سلمة الضمري

- ‌أبو الجعد الضمري

- ‌عمير بن قتادة الليثي والد عبيد

- ‌شدّاد بن الهَاد الليثي

- ‌سُهَيْل بن بَيْضَاء

- ‌أبو العاص بن الربيع

- ‌أبو أمامة الباهلي

- ‌تسمية زوجات النبي صلى الله عليه وآله وسلم

- ‌عائشة

- ‌أم سلمة بنت أبي أمية المخزومية

- ‌صفية بنت حيي

- ‌ميمونة بنت الحارث

- ‌العالية

- ‌الكلابيّة أو الكنديّة

- ‌أُمَيْمة

- ‌بناته صلى الله عليه وآله وسلم

- ‌رُقَيّة

- ‌عمَّات رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم

- ‌صفيَّة

- ‌أم هانىء بنت أبي طالب، أخت علي

- ‌الشّفاء بنت عبد الله القرشية

- ‌فاطمة، أخت عمر بن الخطاب

- ‌حبيبة بنت أبي تِجْراة

- ‌بَرّة بنت أبي تِجْراة مولى بني عبد الدار

- ‌مناقب الصحابة وقبائلها

- ‌فضل المهاجرين

- ‌فضل الأنصار

- ‌فضل التابعين

- ‌فضل العرب

- ‌كتاب الأحكام

- ‌كتاب الأطعمة

الفصل: ‌ ‌ثوبان (1) 750 - حديث ثوبان مرفوعاً: " الدعاء يرد القضاء، (وإن

‌ثوبان

(1)

750 -

حديث ثوبان مرفوعاً:

" الدعاء يرد القضاء، (وإن البر) (2) يزيد في الرزق (3)، وإن العبد ليحرم الرزق بالذنب يصيبه".

قلت: فيه علي بن قَرِين، وهو كذاب، وسعيد بن راشد (4)، وهو واه، والخليل بن مُرّة، وقد ضعفه ابن معين (5).

(1) العنوان من هامش (أ).

(2)

ما بين القوسين ليس في (أ).

(3)

إلى هنا ينتهي متن الحديث في (ب)، وبعده قوله:(الحديث) اشارة لاختصار متنه.

(4)

قوله: (ابن راشد) ليس في أصل (ب)، وهو معلق بالهامش مع الإشارة لدخوله في الصلب.

(5)

الميزان (1/ 667 - 668).

750 -

المستدرك (3/ 481): حدثنا أبو عبد الله محمد بن عبد الله الصفار، ثنا عمران بن عبد الرحيم، ثنا علي بن قرين الباهلي، ثنا سعيد بن راشد، عن الخليل بن مرة، عن حميد الأعرج، عن مجاهد، عن ابن عباس، عن ثوبان أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال:"إن الدعاء يرد القضاء، وإن البر يزيد في الرزق، وإن العبد ليحرم الرزق بالذنب يصيبه". =

ص: 2175

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

= تخريجه:

الحديث له عن ثوبان رضي الله عنه ثلاث طرق:

* الأولى: طريق علي بن قرين، عن سعيد بن راشد، عن الخليل بن مرة، عن حميد، عن مجاهد، عن ابن عباس، عن ثوبان، به، وهي التي أخرجها الحاكم هنا.

* الثانية: طريق سفيان الثوري، عن عبد الله بن عيسى، عن عبد الله بن أبي الجعد، عن ثوبان مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم رفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم قال:"لا يرد القدر إلا الدعاء، ولا يزيد في العمر إلا البر، وإن العبد ليحرم الرزق بالذنب يصيبه".

أخرجه الإمام أحمد في المسند (5/ 277و280و 282) واللفظ له.

وابن المبارك في الزهد (ص 29 رقم 86).

ومن طريقه النسائي في الكبرى -كما في تحفة الأشراف (2/ 133رقم 2093) -.

والقضاعي في مسند الشهاب (2/ 115رقم 1001).

وأخرجه ابن أبي شيبة في المصنف (10/ 441 - 442 رقم 9916).

وابن ماجه في السنن (1/ 35رقم 90) في باب القدر من المقدمة، و (2/ 1334رقم4022) في باب العقوبات من كتاب الفتن.

والطبراني في الكبير (2/ 97رقم 1442).

وابن حبان في صحيحه (ص 268 رقم 1090).

والطحاوي في مشكل الآثار (4/ 169).

والحاكم في المستدرك (1/ 493).

والقضاعي في مسند الشهاب (2/ 35 - 36 رقم831). =

ص: 2176

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

= وأبو نعيم في أخبار أصبهان (2/ 10).

والبغوي في شرح السنة (13/ 6رقم 3418).

جميعهم من طريق سفيان، عن عبد الله بن عيسى، عن عبد الله بن أبي الجعد، عن ثوبان، به نحو لفظ الِإمام أحمد، إلا أن ابن أبي شيبة والقضاعي لم يذكرا قوله: "وإن العبد

الخ"، ولفظ ابن المبارك قال: "إن الرجل ليحرم الرزق بالذنب يصيبه".

قال الحاكم: "صحيح الإسناد، ولم يخرجاه" ووافقه الذهبي.

* الطريق الثالثة: طريق بشر بن عبيد أبي علي الدارسي، حدثنا طلحة بن يزيد، عن ثور، عن راشد بن سعد، عن ثوبان، به نحو لفظ أحمد المتقدم.

أخرجه ابن عدي في الكامل (2/ 448).

دراسة الإسناد:

الحديث سكت عنه الحاكم، وأعلّه الذهبي بقوله:"ابن قرين كذاب، وسعيد واه، وشيخه، ضعفه ابن معين".

أما شيخ سعيد، فهو الخليل بن مرة الضُّبَعي -بضم المعجمة، وفتح الموحدة-، وهو ضعيف./ الكامل لابن عدي (3/ 928 - 930)، والتهذيب (3/ 169 رقم 319)، والتقريب (1/ 228رقم 166).

وسعيد بن راشد المازني السمّاك متروك؛ قال البخاري: منكر الحديث، وقال ابن معين: ليس بشيء، وقال النسائي: متروك الحديث، وقال ابن عدي:"رواياته عن عطاء، وابن سيرين، وغيرهما لا يتابعه أحد عليه"./ الكامل (3/ 1217 - 1219)، والميزان (2/ 135 رقم 3169)، واللسان (3/ 27 - 28 رقم 94)، والمغني في الضعفاء (1/ 258 رقم 2379).

وأما علي بن قَرين بن بيهس، فإنه كذاب يضع الحديث، قال ابن معين: لا يكتب حديثه، كذاب خبيث، وكذبه موسى بن هارون، وعبد الله بن =

ص: 2177

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

= محمد بن عبد العزيز البغوي، وقال العقيلي:"يضع الحديث"، وقال ابن عدي:"يسرق الحديث"، وقال أبو حاتم: متروك الحديث./ الضعفاء للعقيلي (3/ 249 - 250)، والكامل (5/ 1857)، والميزان (3/ 151 رقم 5913)، واللسان (4/ 251 - 252رقم 683).

وأما الطريق الثانية: فهي التي يرويها سفيان الثوري، عن عبد الله بن عيسى، عن عبد الله بن أبي الجعد، عن ثوبان، وفي سندها عبد الله بن أبي الجعد الأشجعي الغطفاني، وهو مقبول -كما في التقريب (1/ 406 رقم 227) - وانظر ثقات ابن حبان (5/ 20)، والتهذيب (5/ 170 رقم 293).

وأما الطريق الثالثة: فهي التي يرويها بشر بن عبيد، عن طلحة بن زيد، عن ثور، عن راشد بن سعد، عن ثوبان، وفي سندها طلحة بن زيد، وبشر بن عبيد.

أما طلحة بن زيد القرشي، فتقدم في الحديث (520) أنه يضع الحديث.

وأما بشر بن عبيد أبو علي الدارسي، فإنه ضعيف جداً؛ كذبه الأزدي، وقال ابن عدي:"منكر الحديث عن الأئمة، بيّن الضعف جداً"، وذكره ابن حبان في ثقاته، وذكر له الذهبي بعض الأحاديث، وحكم عليها بالوضع./ ثقات ابن حبان (8/ 141 - 142)، والكامل لابن عدي (2/ 447 - 448)، والميزان (1/ 320 رقم 1205)، واللسان (2/ 26 رقم 93).

الحكم على الحديث:

الحديث بإسناد الحاكم موضوع لما تقدم في دراسة الإسناد.

وهو من الطريق الثالثة موضوع أيضاً لنسبة طلحة بن زيد إلى الموضع، وشدة ضعف بشر بن عبيد.

وأما الطريق الثانية التي رواها الأئمة عن سفيان، عن عبد الله بن عيسى، عن عبد الله بن أبي الجعد عن ثوبان، فإنما هي ضعيفة لجهالة حال ابن أبي الجعد. =

ص: 2178

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

= لكن يشهد لقوله: "لا يرد القدر إلا الدعاء، ولا يزيد في العمر إلا البر" حديث سلمان الفارسي رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لا يرد القضاء إلا الدعاء ولا يزيد في العمر إلا البر".

أخرجه الترمذي (6/ 347 - 348 رقم 2225) في القدر، باب ما جاء لا يرد القدر إلا الدعاء، وقال: "حديث حسن غريب لا نعرفه إلا من حديث يحيى بن الضرَيْس

".

والطبراني في الكبير (6/ 308رقم6128).

والطحاوي في مشكل الآثار (4/ 169).

والقضاعي في مسند الشهاب (2/ 36 - 37 رقم 832 و 833) من طريقين بلفظه إلا أنه قدم قوله: "لا يزيد من العمر

" الحديث.

جميعهم من طريق يحيى بن الضُرَيْس، عن أبي مودود، عن سليمان التيمي، عن أبي عثمان النهدي، عن سلمان، به.

وفي سنده أبو مودود هذا، قال الترمذي:"وأبو مودود اثنان، أحدهما يقال له: فِضّة، والآخر عبد العزيز بن أبي سليمان، أحدهما بصري والآخر مديني، وكانا في عصر واحد، وأبو مودود الذي روى هذا الحديث اسمه: فِضّة، بصري".

وقال الطحاوي: "هو عبد العزيز بن أبي سليمان مولى هذيل، وهو عند أهل الحديث ثقة، وهو من أهل البصرة، وهو خلاف أبي مودود المدني".

قلت: قد وهم الطحاوي رحمه الله في الرجل، والصواب ما قاله الترمذي؛ لأن عبد العزيز بن أبي سليمان، مولى هذيل هو المدني، وهو ثقة، وثقه الِإمام أحمد، وابن معين، وأبو داود، وابن المديني، وابن نمير، وغيرهم، وانفرد ابن البرقي بتضعيفه، ولم يبيّن السبب./ انظر الجرح والتعديل (5/ 384 رقم1791)، والتهذيب (6/ 340رقم 653)، وليس هو الذي روى هذا الحديث، بل الراوي له هو أبو مودود فضة البصري، =

ص: 2179

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

= وفيه لين -كما في التقريب (2/ 112رقم 60) -، وانظر التهذيب (8/ 290رقم 531)، لأنه هو الذي يروي عن سليمان التيمي، وعنه يحيى بن الضريس، أما الآخر فلم أجدهم نصّوا على أنه روى عن التيمي، ولا عنه ابن الضريس.

وعليه فقوله صلى الله عليه وسلم:" لا يرد القضاء إلا الدعاء، ولا يزيد في العمر إلا البر" حسن لغيره بمجموع الطريقين، حديث سلمان هذا، والطريق التي رواها الأئمة عن سفيان الثوري.

وأما قوله: "وإن العبد ليحرم الرزق بالذنب يصيبه"، فلم أجد ما يشهد له، فيبقى على ضعفه، مع ملاحظة أن لفظ الحديث الحسن لغيره:"ولا يزيد في العمر إلا البر"، وليس كما هو في الحديث الذي هنا:"وإن البر يزيد في الرزق"، والله أعلم.

ص: 2180