الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
أبو موسى الأشعري
(1)
746 -
حديث ابن عباس:
أن النبي صلى الله عليه وسلم استعمل أبا موسى على سريَّة البحر، فبينا هي تجري بهم (2) في الليل، فإذا بمناد من فوقهم: ألا أخبركم بقضاء قضاه الله على نفسه؟: إنه من يعطش لله في يوم صائف، كان حقاً على الله أن يسقيه يوم العطش.
قال: صحيح.
قلت: فيه ابن المؤمَّل وهو ضعيف (3).
(1) العنوان من (أ).
(2)
إلى هنا ينتهي متن الحديث في (ب)، وبعده قال:(الحديث) إشارة لاختصار متنه.
(3)
قوله: (قلت: فيه ابن المؤمل وهو ضعيف)، في (ب) والتلخيص هكذا:(قلت: ابن المؤمل ضعيف).
وفي هامش (أ) بجانب هذا الحديث عبارة لم تتضح لي تماماً، وهي تشبه قوله:(لعله سفينة في البحر إلخ) وبعدها عبارة لم أستطع قراءتها بمقدار كلمتين.
746 -
المستدرك (3/ 467): أخبرني أحمد بن محمد بن مسلمة العنزي، ثنا معاذ بن نجدة القرشي، ثنا حماد بن يحيى، ثنا عبد الله بن المؤمل، عن عطاء، عن =
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
= ابن عباس أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم استعمل أبا موسى على سرية البحر، فبينا هي تجري بهم في البحر في الليل، إذ ناداهم مناد من فوقهم: ألا أخبركم بقضاء قضاه الله على نفسه؟: إنه من يعطش الله في يوم صائف، فإن حقاً على الله أن يسقيه يوم العطش الأكبر.
تخريجه:
الحديث أخرجه البزار في مسنده (1/ 488 رقم 1039) من طريق موسى بن داود، عن عبد الله بن المؤمل، به نحوه، ثم قال:"لا نعلمه عن ابن عباس إلا من هذا الوجه، وروي عن أبي موسى قوله، وفيه زيادة كلام من قول أبي موسى".
وذكره الهيثمي في المجمع (3/ 183) وقال: "رجاله موثقون".
وذكره المنذري في الترغيب والترهيب (2/ 61) وقال: "رواه البزار بإسناد حسن -إن شاء الله-، وذكر المنذري أن ابن أبي الدنيا رواه من حديث لقيط، عن أبي بردة، عن أبي موسى، بنحوه، إلا أنه قال فيه: قال: "إن الله قضى على نفسه أن من عطش نفسه لله في يوم حار كان حقاً على الله أن يرويه يوم القيامة"، قال: فكان أبو موسى يتوخَّى اليوم الشديد الحر الذي يكاد الِإنسان ينسلخ فيه حراً، فيصومه.
دراسة الإسناد:
الحديث صححه الحاكم، وتعقبه الذهبي بقوله: "الحديث في سنده عبد الله بن المؤمل بن وهب الله، المخزومي، المكي، وهو ضعيف الحديث./ الجرح والتعديل (5/ 175رقم 821)، والضعفاء للعقيلي (2/ 302 - 303)، والكامل لابن عدي (4/ 1454 - 1456)، والتهذيب (6/ 46 رقم 86)، والتقريب (1/ 454رقم 673).
الحكم على الحديث:
الحديث ضعيف بهذا الِإسناد لضعف ابن المؤمل.
وأما الطريق الأخرى التي ذكرها المنذر أن ابن أبي الدنيا أخرجها، فلم أقف على سندها، فإن كانت صالحة للاستشهاد، فيرتقي الحديث بها إلى درجة القبول، وإلا فبحسبها، والله أعلم.