الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
ودخلت سنة أربع وثلاثين وستمائة
(*)
والسلطان الملك الكامل وأخوه الملك الأشرف مقيمان بدمشق، [والملك الناصر داود بالكرك وقد أمن بانتمائه إلى الخليفة المستنصر بالله، والسلطان الملك المظفر بحماة محاربا للفرنج وعسكره معه نازلا ببعر تورين في مقابلة العدو.](1).
ذكر رجوع الملك الكامل إلى الديار المصرية
(2)
وفى أوائل هذه السنة سافر الملك الكامل رحمه الله إلى الديار المصرية [194 ا] وكان قد أقام بها شهورا بعد رجوعه من الشرق واسترجاعه الرها وحران من نواب السلطان علاء الدين كيقباذ صاحب بلاد الروم.
ذكر وفاة الملك العزيز غياث الدين محمد بن الملك الظاهر
صاحب حلب رحمه الله
(3)
وفى أوائل (4) هذه السنة غضب السلطان الملك العزيز صاحب حلب رحمه الله على وزيره زين الدين بن حرب. [وكنا ذكرنا (5) توليته له الوزارة بعد
(*) يوافق أولها 4 سبتمبر سنة 1236 ميلادية.
(1)
ما بين الحاصرتين من نسخة س وساقط من م.
(2)
ورد هذا الخبر في صيغته المثبتة في نسخة م، وورد بدله في نسخة س «ثم رحل السلطان الملك الكامل والعساكر المصرية إلى ديار مصر» .
(3)
في نسخة س «رحمهما الله تعالى» والصيغة المثبتة من م.
(4)
وردت السطور الخمسة التالية في غير موضعها في نسخة م.
(5)
انظر ما سبق ابن واصل، مفرج الكروب، ج 4، ص 312 - 313
خطابته (1) قلعة حلب، وأنه نال عنده مرتبة عالية، وحصّل أموالا جمة (2)]. ولما عزله [وألزمه داره بقلعة حلب (3)] رد الوزارة إلى القاضى [الأكرم جمال الدين أبا الحسن بن يوسف القفطى (4)].
وخرج الملك العزيز رحمه الله في أواخر (5) صفر [من هذه السنة (6)] إلى البيرة (7) ثم توجه إلى حارم (8)، وكان يؤثر التنزه بها كثيرا، وله بها جوسق [نزه (9)] تحته نهر جار إلى جانبه بستان، ثم حضر الملقة (10) لرمى البندق. واغتسل بماء بارد، فحمّ ودخل إلى حلب والتقاه الناس وهو موعوك، ودامت به الحمى وقوى مرضه،
(1) في نسخة م «خطابه» وهو تصحيف، وذكر ابن العديم (زبدة الحلب، ج 3، ص 211) أن زين الدين عبد المحسن بن محمد بن حرب كان «خطيب القلعة وابن خطيبها» .
(2)
ما بين الحاصرتين ساقط من نسخة س ومثبت في م.
(3)
ما بين الحاصرتين من نسخة س وساقط من م.
(4)
ما بين الحاصرتين من نسخة س وورد في م «جمال الأكرم القفطى» ، انظر ما سبق، ابن واصل، ج 4، ص 312 وحاشية 6؛ وانظر ابن العديم (زبدة الحلب، ج 3 ص 221).
(5)
في نسخة م «أوائل» والصيغة المثبتة من س وكذلك من ابن العديم (زبدة الحلب، ج 3، ص 221).
(6)
ما بين الحاصرتين ساقط من نسخة س ومثبت في م.
(7)
في نسخة س «الثغرة» وفى ابن العديم (زبدة الحلب، ج 3 ص 221) النقرة ويبدو أن كليهما به تصحيف إذ ورد في ياقوت (معجم البلدان) أن «ثغرة» من أعراض المدينة والنقرة بطريق مكة؛ والصيغة المثبتة من نسخة م ولعلها الصحيحة كما يفهم من سياق الحديث.
(8)
في نسخة س «إلى داره» وهو تصحيف والصيغة المثبتة من نسخة م، انظر أيضا ابن العديم (نفس المصدر والجزء والصفحة).
(9)
ما بين الحاصرتين من نسخة م وساقط من س.
(10)
كذا في نسختى المخطوطة وكذلك في ابن العديم (ج 3 ص 221) والملقة هى الصخرة الملساء، انظر الزمخشرى (أساس البلاغة، ج 2 ص 400)، وذكر ابن منظور (لسان العرب ج 12 ص 224؛ ج 19، ص 197)«ويقال للصفاة الملساء اللينة ملقه» و «الصفاة صخرة ملساء» ويبدو أن المقصود به الميدان الخاص بلعب البندق.