الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
به رجعت شمس (1) المكارم والعلى
…
كما رجعت شمس النهار ليوشع (2)
ففرق شمل المال بعد اجتماعه
…
وجمّع أشتات العلاء الموزع
سأشكر للأيام حيلة برها
…
لأبلال قلب بالرذية موجع
باقبالها تزهى بأكرم مودع
…
وإن يك قد ولّت بخير مودّع
ولائى لكم يا آل أحمد صادق
…
إذا مان مذّاق ونمق مدّع
وإنى لشيعى المحبة فيكم
…
وإن لم يشن دينى غلو التشيع
فلى من نداكم خفض عيش مرفه
…
ولى في ذراكم عز قدر مرفّع (3)
ذكر خلافة الامام المستعصم بالله أمير المؤمنين
رحمه الله
فاتفق رأى أرباب الدولة (4) بعد موت المستنصر بالله، على تقليد الخلافة ولده المستعصم بالله أبا أحمد عبد الله، واستبد بتدبير الخلافة أرباب دولته.
وكان المستعصم متدينا متمسكا بمذهب السنة والجماعة، على ما كان عليه أبوه المستنصر وجده الظاهر رحمهم الله أجمعين. وحسّن له أصحابه جمع الأموال
(1) في المتن «نفس» والصيغة المثبتة من العينى وسياق البيت يقتضى كلمة «شمس» .
(2)
الأبيات الثلاثة التالية لهذا البيت ساقطة من العينى.
(3)
سقط هذا البيت من العينى.
(4)
ذكر أبو الفدا، المختصر، ج 3، ص 171؛ والعينى، عقد الجمان، حوادث 640. «اتفق أراء أرباب الدولة مثل الدوادار والشرابى على تقليد الخلافة ولده عبد الله ولقبوه المستعصم بالله» انظر أيضا ابن أيبك، الدر المطلوب، ص 348.
والاقتصار على بعض من ببغداد من الجند وقطع الباقين، ومسالمة التتر.
وحمل القطيعة إليهم لينكفوا عنه، وقالوا له:«هذه الطائفة قد ملكوا معظم بلاد الإسلام ولم يقف أحد من الملوك قدّامهم، فالحزم مهاداتهم ومهادنتهم، وأن يحمل إليهم في كل سنة من المال ما يرضيهم ليكفوا وينكفوا» . فأذعن لذلك، وقطع أكثر من عنده من العساكر. فأدى ذلك إلى ما سنذكره.