الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
الرسول يغدق العطايا على المؤلفة قلوبهم
يقضى التشريع الإِسلامي والذي نزل به القرآن الكريم بشأن غنائم الحرب التي يغنمها جيش الإِسلام، بأن يعزل الخمس من الغنائم ليكون في متناول يد الرسول صلى الله عليه وسلم وتحت تصرفه الخاص ليتصرف فيه وفق مصلحة الإِسلام التي هو أدرى الناس بها لأنه رسول الإسلام.
وهذا التشريع صريح واضح في قوله تعالى: {وَاعْلَمُوا أَنَّمَا غَنِمْتُمْ مِنْ شَيءٍ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ} (1).
وبإلقاء نظرة على ما غنمه جيشى الإِسلام المنتصر من أموال العدو في حنين، نجد أن من الغنائم أربعة وعشرين ألف بعير وحوالى أربعين ألف شاة كمية هائلة من الفضة.
وعلى أساس أن خمس هذه الغنائم يكون تحت تصرف الرسول القائد صلى الله عليه وسلم، فإن خمس الأربعة والعشرين ألف بعير (أربعة آلاف وثمانمائة بعيرًا) وخمس من الغنم ثمانية آلاف شاة وهذه كميات كبيرة. بالإِضافة إلى خمس عشرات الآلاف من أواق الفضة التي عزلت ضمن خمس من الغنائم للرسول صلى الله عليه وسلم.
وقد تصرف الرسول صلى الله عليه وسلم في خمس الغنائم في حدود مصلحة الإِسلام، فأنفق شيئًا عظيمًا من هذا الخمس لجذب قلوب زعماء العرب الحديثى العهد بالإِسلام، ليكون لهذا الدين بهم قوة، وليرسخ في قلوبهم. وهؤلاء الذين أعطاهم الرسول صلى الله عليه وسلم من الخمس أكثرهم ممن أسلم بمكة قبل معركة حنين بحوالى نصف شهر. والبعض الآخر من غير أهل مكة.
أسماء المؤلفة قلوبكم الذين أعطوا من الغنائم:
وهذا جدول بأسماء المؤلفة قلوبهم الذين أعطاهم الرسول صلى الله عليه وسلم من الغنيمة على قدر مراتبهم. ومقدار الكميات التي أعطيت لهم من الإبل والفضة.
الاسم- عدد الإبل- الفضة عدد أوقية
أبو سفيان بن حرب - 100 - 40
(1) الأنفال 41.
الاسم- عدد الإبل- الفضة عدد أوقية
معاوية بن أبي سفيان 40 - 100
يزيد بن أبي سفيان 100 - 40
حكيم بن حزام 100
النضير بن الحارث بن كلدة (1) 100
أسيد بن حازلة الزهري (2) 100
العلاء بن حارثة (3) 50
مخرمة بن نوفل (4) 50
الحارث بن هشام (5) 100
سعيد بن يربوع (6) 50
صفوان بن أمية (7) 100
قيس بن عدي (8) 100
عثمان بن وهب (9) 50
سهيل بن عمرو (10) 100
حويطب بن عبد العزّى (11) 100
(1) هو النضر وسماه في أسد الغابة (النضر) وهو تصحيف. ابن الحارث بن كلدة العبدرى أخو النضر بن الحارث الذي أعدم بعد معركة بدر. كان النضير من المؤلفة قلوبهم.
(2)
لم أقف له على ترجمة فيما بين يدي من كتنب التراجم.
(3)
هو العلاء بن حارثة بن عبد الله بن أبي سلمة الثقفى أحد المؤلفة قلوبهم وهو من حلفاء بني زهرة.
(4)
انظر ترجمة مخرمة بن نوفل في كتابنا (غزوة بدر الكبرى).
(5)
انظر ترجمة الحارث بن هشام في كتابنا (غزوة مؤتة).
(6)
هو سعيد بن يربوع بن عنكة بن عامر بن مخزوم القرشي المخزومي. أسلم عام الفتح وكان اسمه (صرمًا فسماه رسول الله صلى الله عليه وسلم سعيدًا. سكن المدينة. وذهب بصره. فجاءه عمر بن الخطاب يعزيه في بصره، فقال له: لا تدع الجمعة ولا الجماعة في مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: ليس لي قائد فبعث إليه بقائد من السبى، توفى سعيد هذا بالمدينة وعمره مائة وعشرون سنة.
(7)
انظر ترجمة صفوان في كتابنا (غزوة بدر الكبرى).
(8)
لم أجد ترجمه فيما بين يدي من مصادر.
(9)
لم أجد له ترجمة فيما بين يدي من مصادر.
(10)
انظر ترجمته في كتابنا (غزوة بدر الكبرى).
(11)
انظر ترجمة حويطب في كتابنا (صلح الحديبية).