الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
الأحاديث الواردة في (الإنفاق)
1-
* (عن عائشة- رضي الله عنها قالت:
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إذا أنفقت المرأة من طعام بيتها غير مفسدة كان لها أجرها بما أنفقت. ولزوجها أجره بما كسب، وللخازن مثل ذلك، لا ينقص بعضهم أجر بعض شيئا» ) * «1» .
2-
* (عن ثوبان مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال:
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أفضل دينار ينفقه الرّجل دينار ينفقه على عياله، ودينار ينفقه الرّجل على دابّته في سبيل الله، ودينار ينفقه على أصحابه في سبيل الله» ) * «2» .
3-
* (عن عياض بن حمار المجاشعيّ- رضي الله عنه: أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ذات يوم في خطبته:
«ألا إنّ ربّي أمرني أن أعلّمكم ما جهلتم ممّا علّمني يومي هذا؛ كلّ مال نحلته عبدا حلال «3» ، وإنّي خلقت عبادي حنفاء «4» كلّهم، وإنّهم أتتهم الشّياطين فاجتالتهم «5» عن دينهم، وحرّمت عليهم ما أحللت لهم، وأمرتهم أن يشركوا بي ما لم أنزل به سلطانا. وإنّ الله نظر إلى أهل الأرض فمقتهم «6» ، عربهم وعجمهم، إلّا بقايا من أهل الكتاب «7» ، وقال: إنّما بعثتك لأبتليك وأبتلي بك، وأنزلت عليك كتابا لا يغسله الماء «8» ، تقرؤه نائما ويقظان، وإنّ الله أمرني أن أحرّق قريشا. فقلت: ربّ إذا يثلغوا «9» رأسي فيدعوه خبزة. قال: استخرجهم كما استخرجوك، واغزهم نغزك «10» ، وأنفق فسننفق عليك وابعث جيشا نبعث خمسة مثله. وقاتل بمن أطاعك من عصاك. قال:
وأهل الجنّة ثلاثة: ذو سلطان مقسط متصدّق موفّق.
ورجل رحيم رقيق القلب لكلّ ذي قربى ومسلم.
وعفيف متعفّف ذو عيال. قال: وأهل النّار خمسة:
الضّعيف الّذي لا زبر له «11» ، الّذين هم فيكم تبعا لا يتبعون أهلا ولا مالا. والخائن الّذي لا يخفى له طمع، وإن دقّ إلّا خانه. ورجل لا يصبح ولا يمسي إلّا وهو يخادعك عن أهلك ومالك» . وذكر البخل أو الكذب، «والشّنظير «12» الفحّاش» ) * «13» .
4-
* (عن عبد الله بن عمر- رضي الله
(1) البخاري- الفتح 3 (1425) . ومسلم (1024) .
(2)
مسلم (994) .
(3)
في الكلام حذف أي قال الله تعالى: كل مال
…
إلخ، ومعنى نحلته: أعطيته.
(4)
حنفاء: أي مسلمين، وقيل: طاهرين من المعاصي.
(5)
اجتالتهم: أي استخفّوهم فذهبوا بهم عن الحق إلى الباطل.
(6)
المقت: أشد البغض، والمراد بهذا ما قبل بعثة رسول الله صلى الله عليه وسلم.
(7)
المراد بهم الباقون على التمسك بدينهم الحق من غير تبديل
(8)
كتابا لا يغسله الماء: معناه محفوظ في الصدور لا يتطرق إليه الذهاب.
(9)
إذا يثلغوا رأسي: أي يشدخوه ويشجوه كما يشدخ الخبز، أي يكسر.
(10)
نغزك: أى نعينك.
(11)
لا زبر له: أي لا عقل له يزبره ويمنعه مما لا ينبغي.
(12)
الشنظير: وهو السيىء الخلق.
(13)
مسلم (2865) .
عنهما- قال: «إنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال، وهو على المنبر، وهو يذكر الصّدقة والتّعفّف عن المسألة: «اليد العليا خير من اليد السّفلى. واليد العليا المنفقة والسّفلى السّائلة» ) * «1» .
5-
* (عن أبي مسعود البدريّ- رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إنّ المسلم إذا أنفق على أهله نفقة وهو يحتسبها كانت له صدقة» ) * «2» .
6-
* (عن أمّ سلمة- رضي الله عنها أنّها قالت: قلت يا رسول الله هل لي أجر في بني أبي سلمة؟، أنفق عليهم، ولست بتاركتهم هكذا وهكذا، إنّما هم بنيّ، فقال: «نعم لك فيهم أجر ما أنفقت عليهم» ) * «3» .
7-
* (عن أبي هريرة- رضي الله عنه قال:
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إنّ الله قال لي: أنفق أنفق عليك» ، وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:«يمين الله ملأى، سحّاء، لا يغيضها شيء اللّيل والنّهار «4» ، أرأيتم ما أنفق مذ خلق السّماء والأرض، فإنّه لم يغض ما في يمينه» ، قال:«وعرشه على الماء وبيده الأخرى القبض يرفع ويخفض» ) * «5» .
8-
* (عن أبي هريرة- رضي الله عنه أنّه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «دينار أنفقته في سبيل الله، ودينار أنفقته في رقبة، ودينار تصدّقت به على مسكين، ودينار أنفقته على أهلك؛ أعظمها أجرا الّذي أنفقته على أهلك» ) * «6» .
9-
* (عن أبي هريرة- رضي الله عنه قال:
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «سبعة يظلّهم الله تعالى في ظلّه يوم لا ظلّ إلّا ظلّه. إمام عدل، وشابّ نشأ في عبادة الله، ورجل قلبه معلّق في المساجد، ورجلان تحابّا في الله اجتمعا عليه وتفرّقا عليه، ورجل دعته امرأة ذات منصب وجمال فقال إنّي أخاف الله، ورجل تصدّق بصدقة، فأخفاها حتّى لا تعلم شماله ما تنفق يمينه، ورجل ذكر الله خاليا ففاضت عيناه» ) * «7» .
10-
* (عن سعد بن أبي وقّاص- رضي الله عنه قال: عادني رسول الله صلى الله عليه وسلم في حجّة الوداع من وجع أشفيت «8» منه على الموت، فقلت: يا رسول الله، بلغني ما ترى من الوجع، وأنا ذو مال، ولا يرثنى إلّا ابنة لي واحدة أفأتصدّق بثلثي مالي؟ قال:«لا» . قال:
قلت: أفأتصدّق بشطره؟ قال: «لا، الثّلث، والثّلث كثير إنّك أن تذر ورثتك أغنياء خير من أن تذرهم عالة يتكفّفون النّاس، ولست تنفق نفقة تبتغي بها وجه الله إلّا أجرت بها، حتّى اللّقمة تجعلها في في «9» امرأتك» .
قال: قلت: يا رسول الله، أخلّف بعد أصحابي.
(1) البخاري- الفتح 3 (1429) . ومسلم (1033) واللفظ له.
(2)
البخاري- الفتح 7 (4006) . ومسلم (1002) واللفظ له.
(3)
مسلم (1001) .
(4)
سحاء الليل والنهار: سحّاء دائمة العطاء.
(5)
البخاري- الفتح 13 (7419) . ومسلم (993) واللفظ له.
(6)
مسلم (995) .
(7)
البخاري- الفتح 3 (1423) واللفظ له. ومسلم (1031) .
(8)
أشفيت على الموت: أى قاربته وأشرفت عليه.
(9)
في في امرأتك: في الأولى حرف جر والثانية معناها الفم.
قال: «إنّك لن تخلّف، فتعمل عملا تبتغي به وجه الله، إلّا ازددت به درجة ورفعة، ولعلكّ تخلّف حتّى ينفع بك أقوام، ويضرّ بك آخرون، اللهمّ أمض لأصحابي هجرتهم، ولا تردّهم على أعقابهم، لكن البائس سعد بن خولة» ، قال: رثى له رسول الله صلى الله عليه وسلم من أن توفّي بمكّة) * «1» .
11-
* (عن معاذ بن جبل- رضي الله عنه أنّه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «الغزو غزوان: فأمّا من ابتغى وجه الله وأطاع الإمام وأنفق الكريمة، وياسر الشّريك، واجتنب الفساد كان نومه ونبهه أجرا كلّه.
وأمّا من غزا رياء وسمعة وعصى الإمام وأفسد في الأرض فإنّه لا يرجع بالكفاف» ) * «2» .
12-
* (عن أسماء بنت أبي بكر- رضي الله عنهما قالت: قال لى رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أنفقي (أو انضحي أو انفحي «3» ) ، ولا تحصي فيحصي الله عليك» ) * «4» .
13-
* (عن أنس بن مالك- رضي الله عنه قال: كان أبو طلحة أكثر الأنصار بالمدينة مالا من نخل، وكان أحبّ أمواله إليه بيرحاء، وكانت مستقبلة المسجد، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يدخلها ويشرب من ماء فيها طيّب. قال أنس: فلمّا أنزلت هذه الآية لَنْ تَنالُوا الْبِرَّ حَتَّى تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ قام أبو طلحة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله! إنّ الله تبارك وتعالى يقول لَنْ تَنالُوا الْبِرَّ حَتَّى تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ وإنّ أحبّ أموالي إليّ بيرحاء، وإنّها صدقة لله أرجو برّها وذخرها عند الله، فضعها يا رسول الله حيث أراك الله، قال: فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «بخ، ذلك مال رابح، ذلك مال رابح، وقد سمعت ما قلت، وإنّي أرى أن تجعلها في الأقربين» . فقال أبو طلحة: أفعل يا رسول الله. فقسمها أبو طلحة في أقاربه وبني عمّه) * «5» .
14-
* (عن أبي ذرّ- رضي الله عنه أنّه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما من عبد مسلم ينفق من كلّ مال له زوجين في سبيل الله إلّا استقبلته حجبة «6» الجنّة كلّهم يدعوه إلى ما عنده» قلت: وكيف ذلك؟
قال: «إن كانت إبلا فبعيرين، وإن كانت بقرا فبقرتين» ) * «7» .
15-
* (عن أبي هريرة- رضي الله عنه قال:
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما من يوم يصبح العباد فيه إلّا ملكان ينزلان فيقول أحدهما: اللهمّ أعط منفقا خلفا، ويقول الآخر: اللهمّ أعط ممسكا تلفا» ) * «8» .
(1) البخاري- الفتح 3 (1295) . ومسلم (1628) واللفظ له.
(2)
النسائي (6/ 49) وقال الألباني (2/ 671) : حسن وهو في الصحيحة برقم (199) وصحيح أبي داود برقم (2271) .
(3)
النضح والنفح: النضح هو الرش والنفح هو الضرب والرمي والمعني ضرب اليدين فيه بالعطاء.
(4)
البخاري- الفتح 5 (2590، 2591) . ومسلم (1029) واللفظ له.
(5)
البخاري- الفتح 3 (1461) واللفظ له. ومسلم (998) .
(6)
حجبة الجنة: جمع حاجب.
(7)
النسائي (6/ 48) وقال الألباني (2/ 670) : صحيح وذكره في الصحيحة برقم (2260) .
(8)
البخاري- الفتح 3 (1442) . ومسلم (1010) متفق عليه.