الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
الأحاديث الواردة في (الأمانة)
1-
* (عن أبي هريرة- رضي الله عنه عن النّبيّ صلى الله عليه وسلم قال: «آية المنافق ثلاث: إذا حدّث كذب، وإذا وعد أخلف، وإذا اؤتمن خان» ) * «1» .
2-
* (عن جابر بن عبد الله- رضي الله عنهما أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم خطب في حجّة الوداع فكان ممّا قال: «اتّقوا الله في النّساء؛ فإنّكم أخذتموهنّ بأمانة الله، واستحللتم فروجهنّ بكلمة الله. وإنّ لكم عليهنّ أن لا يوطئن فرشكم أحدا تكرهونه
…
الحديث» ) * «2» .
3-
* (عن عبد الله بن عبّاس- رضي الله عنهما قال: «أخبرني أبو سفيان أنّ هرقل قال له:
سألتك ماذا يأمركم فزعمت أنّه يأمر بالصّلاة والصّدق والعفاف والوفاء بالعهد وأداء الأمانة. قال: وهذه صفة نبيّ» ) * «3» .
4-
* (عن أبي هريرة- رضي الله عنه قال:
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أدّ الأمانة إلى من ائتمنك، ولا تخن من خانك» ) * «4» .
5-
* (عن جابر بن عبد الله- رضي الله عنهما عن النّبيّ صلى الله عليه وسلم قال: «إذا حدّث الرّجل الحديث ثمّ التفت فهي أمانة» ) * «5» .
6-
* (عن عبد الله بن عمرو- رضي الله عنهما أنّ النّبيّ صلى الله عليه وسلم قال: «أربع من كنّ فيه كان منافقا خالصا، ومن كانت فيه خصلة منهنّ كانت فيه خصلة من النّفاق حتّى يدعها: إذا اؤتمن خان، وإذا حدّث كذب، وإذا عاهد غدر، وإذا خاصم فجر» ) * «6» .
7-
* (عن أبي هريرة- رضي الله عنه قال:
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «الإمام ضامن «7» والمؤذّن مؤتمن»
. اللهم أرشد الأئمّة واغفر للمؤذّنين» ) * «9» .
8-
* (عن جابر بن عبد الله الأنصاريّ- رضي الله عنهما: أنّ أباه استشهد يوم أحد وترك ستّ بنات وترك عليه دينا. فلمّا حضره جذاذ النّخل «10» أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت: يا رسول الله، قد علمت أنّ والدي استشهد يوم أحد وترك عليه دينا كثيرا وإنّي
(1) البخاري- الفتح 1 (33) ، مسلم (59) .
(2)
مسلم (1218) وبدل (بأمانة الله) قوله (بأمان الله) .
(3)
البخاري- الفتح 1 (6) ، ومسلم (1773) .
(4)
أبو داود (3535) والترمذى (1264) وقال حسن غريب، وقال محقق جامع الأصول (1/ 323) : حديث صحيح.
(5)
الترمذي 4 (1959) وقال: هذا حديث حسن. أبو داود 4 (4868) وقال الألباني في صحيح سنن أبي داود (3/ 922) : حسن وهو في الصحيحة برقم (1089) وفي صحيح الجامع (486) .
(6)
البخاري- الفتح 1 (34) واللفظ له، ومسلم (58) .
(7)
ضامن: المراد ضمان الحفظ والرعاية لأنه يحفظ على القوم صلاتهم.
(8)
يعنى أن المؤذن أمين الناس على صلاتهم وصيامهم.
(9)
الترمذي 1 (207) وقال: وفي الباب عن عائشة وسهل ابن سعد وعقبة بن عامر: وقد علق الشيخ أحمد شاكر على هذا الحديث بقوله حديث صحيح ثابت (1/ 403- 405 حاشية) . ورواه أبو داود (517) وأحمد في المسند (2/ 377، 378، 419، 514) وقال محقق جامع الأصول (9/ 413) : وهو حديث صحيح.
(10)
هنا جذاذ- بذالين معجمتين- وهو نص فتح الباري
أحبّ أن يراك الغرماء. قال: «اذهب فبيدر كلّ تمر على ناحية. ففعلت ثمّ دعوته فلمّا نظروا إليه أغروا بي تلك السّاعة. فلمّا رأى ما يصنعون طاف حول أعظمها بيدرا «1» ثلاث مرّات. ثمّ جلس عليه ثمّ قال:
«ادع أصحابك» فما زال يكيل لهم حتّى أدّى الله أمانة والدي. وأنا والله راض أن يؤدّي الله أمانة والدي، ولا أرجع إلى أخواتي تمرة. فسلم- والله- البيادر كلّها حتّى إنّي أنظر إلى البيدر الّذي عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم كأنّه لم ينقص تمرة واحدة» ) * «2» .
9-
* (عن عبد الله بن عمرو بن العاص- رضي الله عنهما أنّه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «إنّ الله يبغض الفحش والتّفحّش. والّذي نفس محمّد بيده لا تقوم السّاعة حتّى يخوّن الأمين، ويؤتمن الخائن.
حتّى يظهر الفحش والتّفحّش. وقطيعة الأرحام.
وسوء الجوار. والّذي نفس محمّد بيده إنّ مثل المؤمن لكمثل القطعة من الذّهب، نفخ عليها صاحبها فلم تغيّر ولم تنقص. والّذي نفس محمّد بيده إنّ مثل المؤمن لكمثل النّحلة أكلت طيّبا. ووضعت طيّبا. ووقعت فلم تكسر ولم تفسد» . قال وقال:«ألا إنّ لي حوضا ما بين ناحيتيه كما بين أيلة إلى مكّة» ، أو قال:«صنعاء إلى المدينة، وإنّ فيه من الأباريق مثل الكواكب، هو أشدّ بياضا من اللّبن وأحلى من العسل. من شرب منه لا يظمأ بعدها أبدا» ) * «3» .
10-
* (عن أبي هريرة- رضي الله عنه قال:
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إنّ لي على قريش حقّا، وإنّ لقريش عليكم حقّا، ما حكموا فعدلوا، وأتمنوا فأدّوا، واسترحموا فرحموا» ) * «4» .
11-
* (عن أبي سعيد الخدريّ- رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إنّ من أعظم الأمانة «5» عند الله يوم القيامة: الرّجل يفضي إلى امرأته وتفضي إليه، ثمّ ينشر سرّها» . وفي رواية: «من أشرّ النّاس» ) * «6» .
12-
* (عن أمّ سلمة- رضي الله تعالى عنها- في حديث هجرة الحبشة، ومن كلام جعفر في مخاطبة
(2781) من الجذ وهو القطع لكن رواه العيني في عمدة القاري كتاب الوصايا مجلد 7 ج 14 ص 77 حضر «جداد» بدالين مهملتين وبفتح الجيم وكسرها قال: وهو صرام النخل وهو قطع ثمرتها، وفي لسان العرب أن الجداد- بفتح الجيم. وكسرها: أوان الصرام، ولعله المناسب هنا.
(1)
فبيدر: بيدر الحنطة ونحوها كوّمها، والبيدر: الجرن من القمح ونحوه.
(2)
قال أبو عبد الله: أغروا بي: يعني هيجوا بي وفي عمدة القاري: أي لجّوا في مطالبتي وألحوا فَأَغْرَيْنا بَيْنَهُمُ الْعَداوَةَ وَالْبَغْضاءَ. البخاري- الفتح 5 (2781) .
(3)
مسند أحمد (2/ 162، 199، 238) وقال الشيخ أحمد شاكر (11/ 90) : إسناده صحيح. وروى ابن ماجة 2 (4036) نحوه عن أبي هريرة.
(4)
مسند أحمد (2/ 270)، وقال الشيخ أحمد شاكر (14/ 72) : إسناده صحيح وهو في مجمع الزوائد: 5/ 1920، وقال: رواه أحمد والطبراني في الأوسط ورجال أحمد رجال الصحيح.
(5)
إن من أعظم الأمانة: على حذف المضاف، أي أعظم خيانة الأمانة.
(6)
مسلم (1437) .
النّجاشيّ. فقال له: أيّها الملك، كنّا قوما أهل جاهليّة، نعبد الأصنام، ونأكل الميتة، ونأتي الفواحش، ونقطع الأرحام، ونسيء الجوار، يأكل القوىّ منّا الضّعيف، فكنّا على ذلك حتّى بعث الله إلينا رسولا منّا، نعرف نسبه وصدقه وأمانته وعفافه فدعانا إلى الله، لنوحّده ونعبده ونخلع ما كنّا نعبد نحن وآباؤنا من دونه من الحجارة والأوثان، وأمرنا بصدق الحديث. وأداء الأمانة، وصلة الرّحم، وحسن الجوار، والكفّ عن المحارم والدّماء، ونهانا عن الفواحش، وقول الزّور، وأكل مال اليتيم، وقذف المحصنة، وأمرنا أن نعبد الله وحده ولا نشرك به شيئا، وأمرنا بالصّلاة والزّكاة والصّيام، قال: فعدّد عليه أمور الإسلام. فصدّقناه وآمنّا، واتّبعناه على ما جاء به
…
الحديث» ) * «1» .
13-
* (عن أبي هريرة- رضي الله عنه قال: بينما النّبي صلى الله عليه وسلم في مجلس يحدّث القوم جاء أعرابيّ فقال: متى السّاعة؟ فمضى رسول الله صلى الله عليه وسلم يحدّث.
فقال بعض القوم: سمع ما قال فكره ما قال، وقال بعضهم: بل لم يسمع. حتّى إذا قضى حديثه قال:
«أين أراه السّائل عن السّاعة؟» قال: ها أنا يا رسول الله. قال: «فإذا ضيّعت الأمانة فانتظر السّاعة» .
قال: كيف إضاعتها؟ قال: «إذا وسّد الأمر إلى غير أهله فانتظر السّاعة» ) * «2» .
14-
* (عن حذيفة بن اليمان- رضي الله عنهما قال: حدّثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم حديثين رأيت أحدهما وأنا أنتظر الآخر: حدّثنا أنّ الأمانة «3» نزلت في جذر قلوب الرّجال، ثمّ علموا من القرآن ثمّ علموا من السّنّة. وحدّثنا عن رفعها. قال:«ينام الرّجل النّومة فتقبض الأمانة من قلبه فيظلّ أثرها مثل أثر الوكت «4» . ثمّ ينام النّومة فتقبض فيبقى فيها أثرها مثل أثر المجل «5» ، كجمر دحرجته على رجلك فنفط «6» .
فتراه منتبرا «7» وليس فيه شيء، ويصبح النّاس يتبايعون، فلا يكاد أحد يؤدّي الأمانة، فيقال: إنّ في بني فلان رجلا أمينا. ويقال للرّجل ما أعقله، وما أظرفه! وما أجلده! وما في قلبه مثقال حبّة خردل من إيمان. ولقد أتى عليّ زمان ولا أبالي أيّكم بايعت «8» .
لئن كان مسلما ردّه عليّ الإسلام، وإن كان نصرانيّا ردّه عليّ ساعيه، وأمّا اليوم فما كنت أبايع إلّا فلانا وفلانا» ) * «9» .
(1) أحمد (1/ 202) وقال المحقق الشيخ أحمد شاكر (3/ 180) : إسناده صحيح، وهو في سيرة ابن هشام (217- 221) عن ابن إسحاق. والحديث بطوله في مجمع الزوائد (6/ 24- 27) وقال: رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح غير ابن إسحاق وقد صرح بالسماع.
(2)
البخاري- الفتح 1 (59) .
(3)
الأمانة: المقصود هنا التكليف الذي كلف الله به العباد.
(4)
الوكت: هو الأثر اليسير أو سواد يسير.
(5)
المجل: أثر العمل في اليد.
(6)
نفط: إذا صار بين الجلد واللحم ماء.
(7)
منتبرا: مرتفعا.
(8)
بايعت: المبايعة هنا البيع والشراء المعروفان.
(9)
البخاري- الفتح 13 (7086) ، مسلم (143) .
15-
* (عن أبي موسى الأشعريّ- رضي الله عنه قال: قال النّبيّ صلى الله عليه وسلم: «الخازن الأمين الّذي يؤدّي ما أمر به طيّبة نفسه أحد المتصدّقين» ) * «1» .
16-
* (عن أبي الدّرداء- رضي الله تعالى عنه- قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «خمس من جاء بهنّ مع إيمان دخل الجنّة: من حافظ على الصّلوات الخمس على وضوئهنّ وركوعهنّ وسجودهنّ ومواقيتهنّ.
وصام رمضان. وحجّ البيت إن استطاع إليه سبيلا وأعطى الزّكاة طيّبة بها نفسه. وأدّى الأمانة» . قالوا: يا أبا الدّرداء: وما أداء الأمانة؟ قال: الغسل من الجنابة» ) * «2» .
17-
* (عن عبد الله بن مسعود- رضي الله عنه قال: كنت أرعى غنما لعقبة بن أبي معيط فمرّ بي رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبو بكر، فقال: «يا غلام، هل من لبن؟» قال قلت: نعم. ولكنّي مؤتمن. قال: «فهل من شاة لم ينز «3» عليها الفحل؟» فأتيته بشاة، فمسح ضرعها، فنزل لبن، فحلبه في إناء، فشرب وسقى أبا بكر. ثمّ قال للضّرع: «اقلص» فقلص «4» . قال: ثمّ أتيته بعد هذا. فقلت: يا رسول الله، علّمني من هذا القول، قال: فمسح رأسي، وقال: «يرحمك الله، فإنّك غليّم معلّم» ) * «5» .
18-
* (عن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله تعالى عنهما- قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
«كيف بكم، وبزمان يوشك أن يأتي يغربل النّاس «6» فيه غربلة، ثمّ تبقى حثالة «7» من النّاس قد مرجت «8» عهودهم وأماناتهم، فاختلفوا هكذا وشبّك بين أصابعه- قالوا: كيف بنا يا رسول الله إذا كان ذلك؟ قال: تأخذون بما تعرفون، وتدعون ما تنكرون، وتقبلون على خاصّتكم، وتذرون أمر عوامّكم» ) * «9» .
19-
* (عن حذيفة بن اليمان- رضي الله عنهما أنّ النّبيّ صلى الله عليه وسلم قال لأهل نجران: لأبعثنّ إليكم رجلا أمينا حقّ أمين. فاستشرف لها أصحاب النّبيّ صلى الله عليه وسلم فبعث أبا عبيدة» ) * «10» .
20-
* (عن أمّ سلمة وأبي هريرة- رضي الله عنهما قالا: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «المستشار
(1) البخاري- الفتح 4 (2260) ، مسلم (1023) واللفظ للبخاري.
(2)
أبو داود (1/ 429) وقال الألباني (1/ 87) : حسن، وأورده في مجمع الزوائد (1/ 47) إلا أن السؤال وقع للنبي صلى الله عليه وسلم لا لأبي الدرداء وزاد بعدها: إن الله لم يأمن بني آدم على شيء من دينه غيرها، وقال رواه الطبراني في الكبير وإسناده جيد.
(3)
نزا عليها الفحل أي وثب.
(4)
فقلص: أي اجتمع.
(5)
مسند الإمام أحمد 5 (3598) بتحقيق أحمد شاكر (5/ 210) : إسناده صحيح. وجاء بإسناد بعده. قال: فأتاه أبو بكر بصخرة منقورة، فاحتلب فيها وشرب، وشرب أبو بكر وشربت. قال: ثم أتيته بعد ذلك. قلت: علمني من هذا القرآن، قال: إنك غلام معلم، قال: فأخذت من فيه سبعين سورة.
(6)
يغربل الناس: يذهب خيارهم ويبقى شرارهم.
(7)
حثالة من الناس: الحثالة الرديء من كل شيء.
(8)
مرجت: اختلفت وفسدت.
(9)
ابن ماجة (3958) واللفظ له، أبو داود برقم (4343) وقال الألباني (3/ 820) : حسن صحيح، وفي المسند تحقيق أحمد شاكر برقم (7049) وقال: حديث صحيح. وقال محقق «جامع الأصول» (10/ 6) : حديث صحيح.
(10)
البخاري- الفتح 13 (7254) ، ومسلم (2420) .
مؤتمن» ) * «1» .
21-
* (عن أنس بن مالك- رضي الله عنه قال: قال النّبيّ صلى الله عليه وسلم: «لكلّ أمّة أمين، وأمين هذه الأمّة أبو عبيدة» ) * «2» .
22-
* (عن أبي هريرة- رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «الملك في قريش والقضاء في الأنصار، والأذان في الحبشة، والأمانة في الأزد» يعني اليمن» ) * «3» .
23-
* (عن أبي هريرة- رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده. والمؤمن من أمنه النّاس على دمائهم وأموالهم» ) * «4» .
24-
* (عن عبد الله بن عمر- رضي الله تعالى عنهما- أنّه كان يقول للرّجل إذا أراد سفرا: ادن منّي أودّعك كما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يودّعنا: «أستودع الله دينك وأمانتك وخواتيم عملك» ) * «5» .
25-
* (عن أبي ذرّ- رضي الله عنه قال:
قلت: يا رسول الله، ألا تستعملني؟ قال: فضرب بيده على منكبي. ثمّ قال: «يا أبا ذرّ إنّك ضعيف، وإنّها أمانة، وإنّها يوم القيامة خزي وندامة، إلّا من أخذها بحقّها وأدّى الّذي عليه فيها» ) * «6» .
26-
* (عن حذيفة- رضي الله عنه قال:
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يجمع الله تبارك وتعالى النّاس فيقوم المؤمنون حتّى تزلف «7» لهم الجنّة. فيأتون آدم فيقولون:
يا أبانا استفتح لنا الجنّة. فيقول: وهل أخرجكم من الجنّة إلّا خطيئة أبيكم آدم، لست بصاحب ذلك، اذهبوا إلى ابني إبراهيم خليل الله. قال: فيقول إبراهيم: لست بصاحب ذلك، إنّما كنت خليلا من وراء وراء «8» ، اعمدوا إلى موسى صلى الله عليه وسلم الّذي كلّمه الله تكليما. فيأتون موسى صلى الله عليه وسلم فيقول: لست بصاحب ذلك. اذهبوا إلى عيسى كلمة الله وروحه. فيقول عيسى صلى الله عليه وسلم: لست بصاحب ذلك. فيأتون محمّدا صلى الله عليه وسلم
(1) الترمذي (2822، 2823) وقال: هذا حديث حسن. وعن أم سلمة: غريب، وفي الباب عن ابن مسعود وابن عمر أيضا. ورواه أبو داود (5128) وقال محقق جامع الأصول (11/ 562) : وهو حديث حسن.
(2)
البخاري- الفتح 13 (7255) ، مسلم (2419) .
(3)
الترمذي 5 (3936) وساق سندا آخر عن أبي هريرة نحوه ولم يرفعه وقال الترمذي: وهذا أصح من حديث زيد بن حباب. ورواه أحمد (3/ 364) وقال الشيخ أحمد شاكر (16/ 310) : إسناده صحيح، وأشار السيوطي في الجامع الصغير إلى أنه حديث صحيح.
(4)
الترمذي 5 (2627) وقال: هذا حديث حسن صحيح، النسائي (8/ 104، 105)، وقال محقق جامع الأصول (1/ 240) : إسناده قوي وأخرجه ابن حبان في صحيحه رقم (26) وأورد من حديث أنس بلفظ نحوه.
(5)
الترمذي (3443) واللفظ له، وأبو داود (2600) وقال الألباني (2/ 493) : صحيح، وقال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح غريب من هذا الوجه.
(6)
مسلم 3 (1825) .
(7)
تزلف: تقرب.
(8)
وراء وراء: كلمة مؤكدة كشذر مذر وشغر مغر. فركبهما وبناهما على الفتح.