المَكتَبَةُ الشَّامِلَةُ السُّنِّيَّةُ

الرئيسية

أقسام المكتبة

المؤلفين

القرآن

البحث 📚

‌الأحاديث الواردة في (الحمد) - نضرة النعيم في مكارم أخلاق الرسول الكريم - جـ ٥

[مجموعة من المؤلفين]

فهرس الكتاب

- ‌حسن الخلق

- ‌الحسن لغة:

- ‌الخلق لغة:

- ‌الخلق اصطلاحا:

- ‌حسن الخلق اصطلاحا:

- ‌الآيات الواردة في «حسن الخلق»

- ‌الآيات الواردة في «حسن الخلق» معنى

- ‌الأحاديث الواردة في (حسن الخلق)

- ‌الأحاديث الواردة في (حسن الخلق) معنى

- ‌المثل التطبيقي من حياة النبي صلى الله عليه وسلم في (حسن الخلق)

- ‌من الآثار وأقوال العلماء والمفسرين الواردة في (حسن الخلق)

- ‌من فوائد (حسن الخلق)

- ‌حسن السّمت

- ‌السمت لغة:

- ‌واصطلاحا:

- ‌حسن السمت اصطلاحا:

- ‌الأحاديث الواردة في (حسن السّمت)

- ‌الأحاديث الواردة في (حسن السّمت) معنى

- ‌المثل التطبيقي من حياة النبي صلى الله عليه وسلم في (حسن السّمت)

- ‌من الآثار وأقوال العلماء الواردة في (حسن السّمت)

- ‌من فوائد (حسن السّمت)

- ‌حسن الظّن

- ‌حسن الظن لغة:

- ‌الظن اصطلاحا:

- ‌من معاني كلمة «الظّنّ» في القرآن الكريم:

- ‌ضابط معنى الظّنّ في القرآن الكريم:

- ‌أقسام الظّنّ وأحكامه

- ‌الآيات الواردة في «حسن الظّن»

- ‌الأحاديث الواردة في (حسن الظّن)

- ‌الأحاديث الواردة في (حسن الظّنّ) معنى

- ‌المثل التطبيقي من حياة النبي صلى الله عليه وسلم في (حسن الظّنّ)

- ‌من الآثار وأقوال العلماء والمفسرين الواردة في (حسن الظّنّ)

- ‌من فوائد (حسن الظّنّ)

- ‌حسن العشرة

- ‌العشرة لغة:

- ‌العشرة اصطلاحا:

- ‌حسن العشرة اصطلاحا:

- ‌الآيات الواردة في «حسن العشرة»

- ‌الآيات الواردة في «حسن العشرة» معنى

- ‌الأحاديث الواردة في (حسن العشرة) معنى*

- ‌المثل التطبيقي من حياة النبي صلى الله عليه وسلم في (حسن العشرة)

- ‌من الآثار وأقوال العلماء الواردة في (حسن العشرة)

- ‌من فوائد (حسن العشرة)

- ‌حسن المعاملة

- ‌حسن المعاملة لغة:

- ‌المعاملة اصطلاحا:

- ‌أقسام المعاملة:

- ‌حسن المعاملة اصطلاحا:

- ‌شمول حسن المعاملة:

- ‌الآيات الواردة في «حسن المعاملة» معنى

- ‌الأحاديث الواردة في (حسن المعاملة) معنى

- ‌المثل التطبيقي من حياة النبي صلى الله عليه وسلم في (حسن المعاملة)

- ‌من الآثار وأقوال العلماء الواردة في (حسن المعاملة)

- ‌من فوائد (حسن المعاملة)

- ‌حفظ الأيمان

- ‌الحفظ لغة:

- ‌الحفظ اصطلاحا:

- ‌الأيمان لغة:

- ‌اليمين اصطلاحا:

- ‌حفظ الأيمان اصطلاحا:

- ‌أنواع اليمين:

- ‌صيغة اليمين:

- ‌انعقاد اليمين:

- ‌الآيات الواردة في «حفظ الأيمان»

- ‌الآيات الواردة في «حفظ الأيمان» لفظا ولها معنى آخر

- ‌الأحاديث الواردة في (حفظ الأيمان) معنى

- ‌المثل التطبيقي من حياة النبي صلى الله عليه وسلم في (حفظ الأيمان)

- ‌من الآثار وأقوال العلماء والمفسرين الواردة في (حفظ الأيمان)

- ‌من فوائد (حفظ الأيمان)

- ‌حفظ الفرج

- ‌حفظ الفرج لغة:

- ‌واصطلاحا:

- ‌أهمية حفظ الفرج للفرد والمجتمع:

- ‌بم تحفظ الفروج

- ‌حث الإسلام على الزواج:

- ‌حفظ الفرج من مقاصد الزّواج:

- ‌الآيات الواردة في «حفظ الفرج»

- ‌الآيات الواردة في «حفظ الفرج» معنى

- ‌الأحاديث الواردة في (حفظ الفرج)

- ‌الأحاديث الواردة في (حفظ الفرج) معنى

- ‌من الآثار وأقوال العلماء والمفسرين الواردة في (حفظ الفرج)

- ‌من فوائد (حفظ الفرج)

- ‌حق الجار

- ‌الحق لغة:

- ‌الجار لغة:

- ‌حق الجار اصطلاحا:

- ‌حدّ الجوار:

- ‌الآيات الواردة في «حق الجار»

- ‌الأحاديث الواردة في (حق الجار)

- ‌المثل التطبيقي من حياة النبي صلى الله عليه وسلم في (حق الجار) *

- ‌من الآثار وأقوال العلماء والمفسرين الواردة في (حق الجار)

- ‌من فوائد (حق الجار)

- ‌الحكمة

- ‌الحكمة لغة:

- ‌الحكيم من أسماء الله- عز وجل

- ‌الحكمة اصطلاحا:

- ‌1- عند المفسرين:

- ‌2- عند المحدّثين:

- ‌3- عند أهل السّلوك:

- ‌من معاني كلمة الحكمة في القرآن الكريم:

- ‌الآيات الواردة في «الحكمة»

- ‌أولا: الحكمة من صفة المولى- عز وجل (مرادا بها إيجاد الأشياء على غاية الإحكام والدقة) :

- ‌أ- مقترنة بالعلم:

- ‌ب- مقترنة بالعزة:

- ‌ج- مقترنة بالخبرة:

- ‌د- مقترنة بالعلو:

- ‌هـ- مقترنة بالتوبة:

- ‌ز- مقترنة بالسعة:

- ‌ثانيا: الحكمة من صفة القرآن الكريم:

- ‌ثالثا: الحكمة من صفة أمر الله، قيل هو القرآن، وقيل غير ذلك:

- ‌رابعا: الحكمة بمعنى السنة وبيان الشرائع:

- ‌خامسا: الحكمة بمعنى النبوة:

- ‌سادسا: الحكمة بمعنى الفقه في القرآن الإصابة في القول والعمل:

- ‌سابعا: الحكمة بمعنى المواعظ الحسنة:

- ‌ثامنا: الحكمة بمعنى القرآن أو آياته الكريمة، وقيل التلطف واللين دون مخاشنة وتعنيف:

- ‌تاسعا: الحكمة بمعنى الأفعال المحكمة والأخلاق الفاضلة:

- ‌عاشرا: الحكمة بمعنى الفهم وحجة العقل وفقا للشريعة:

- ‌الحادي عشر: الحكمة بمعنى العظة (وقيل القرآن) :

- ‌الأحاديث الواردة في (الحكمة)

- ‌الأحاديث الواردة في (الحكمة) معنى

- ‌المثل التطبيقي من حياة النبي صلى الله عليه وسلم في (الحكمة)

- ‌من الآثار وأقوال العلماء والمفسرين الواردة في (الحكمة)

- ‌من فوائد (الحكمة)

- ‌الحكم بما أنزل الله

- ‌الحكم لغة:

- ‌الحكم والحكيم من أسماء الله الحسنى:

- ‌الحكم بما أنزل الله اصطلاحا:

- ‌شمولية الحكم بما أنزل الله:

- ‌الحكم بغير ما أنزل الله:

- ‌من العبادة الحكم بما أنزل الله:

- ‌الحكم في القرآن الكريم:

- ‌الآيات الواردة في «الحكم بما أنزل الله»

- ‌الأمر بالحكم بما أنزل الله:

- ‌الأمر بالحكم بالعدل وما في معناه من القسط والحق:

- ‌الحكم بما أنزل الله يشمل الشرائع:

- ‌الحكم لله وحده في الدنيا والآخرة:

- ‌حكم النبي صلى الله عليه وسلم والرضا به من الإيمان:

- ‌حكم الأنبياء بين السابقين من أقوامهم:

- ‌حكم ذوي العدل من المسلمين:

- ‌حكم الجاهلية أو الطاغوت بما يطلبه الجهال:

- ‌حكم الكفار في معتقدهم الباطل:

- ‌الحكم بغير ما أنزل الله كفر أو ظلم أو فسق:

- ‌الحكم بمعنى (الفهم) أو النبوة:

- ‌القرآن حكم لتضمنه للأحكام:

- ‌الأمر بالصبر على حكم الله:

- ‌الله- عز وجل حاكم بين الأنبياء وأقوامهم:

- ‌ومما ورد في الحكم (معنى) بين الأنبياء وأقوامهم:

- ‌الأحاديث الواردة في (الحكم بما أنزل الله)

- ‌الأحاديث الواردة في (الحكم بما أنزل الله) معنى

- ‌المثل التطبيقي من حياة النبي صلى الله عليه وسلم في (الحكم بما أنزل الله)

- ‌من الآثار وأقوال العلماء والمفسرين الواردة في (الحكم بما أنزل الله)

- ‌من فوائد (الحكم بما أنزل الله)

- ‌الحلم

- ‌الحلم لغة:

- ‌من أسماء الله الحسنى «الحليم»

- ‌الحلم اصطلاحا:

- ‌الحلم بالتحلم:

- ‌والحلم على ضربين:

- ‌بيان الأسباب الدافعة للحلم:

- ‌بين الحلم وكظم الغيظ:

- ‌الآيات الواردة في «الحلم»

- ‌أولا: الحلم صفة لله تعالى:

- ‌ثانيا: الحلم من صفة الأنبياء عليهم السلام:

- ‌الآيات الواردة في «الحلم معنى»

- ‌الأحاديث الواردة في (الحلم)

- ‌الأحاديث الواردة في (الحلم) معنى

- ‌المثل التطبيقي من حياة النبي صلى الله عليه وسلم في (الحلم)

- ‌من الآثار وأقوال العلماء والمفسرين الواردة في (الحلم)

- ‌من فوائد (الحلم)

- ‌الحمد

- ‌الحمد لغة:

- ‌الحمد اصطلاحا:

- ‌الفرق بين الحمد والمدح والشكر والثناء:

- ‌معنى اسم الله «الحميد» :

- ‌أقسام الحمد:

- ‌الآيات الواردة في «الحمد»

- ‌الحمد منسوبا للمولى- عز وجل

- ‌ورد لفظ الحمد صفة للمولى- عز وجل في الآيات:

- ‌لفظ «الحمد» صفة للمؤمن:

- ‌لفظ «المحمود» صفة للمقام:

- ‌الأحاديث الواردة في (الحمد)

- ‌الأحاديث الواردة في (الحمد) معنى

- ‌من الآثار وأقوال العلماء والمفسرين الواردة في (الحمد)

- ‌من فوائد (الحمد)

- ‌الحنان

- ‌الحنان لغة:

- ‌الحنّان من أسماء الله- عز وجل

- ‌واصطلاحا:

- ‌الآيات الواردة في «الحنان»

- ‌الأحاديث الواردة في (الحنان)

- ‌الأحاديث الواردة في (الحنان) معنى

- ‌المثل التطبيقي من حياة النبي صلى الله عليه وسلم في (الحنان)

- ‌من الآثار وأقوال العلماء والمفسرين الواردة في (الحنان)

- ‌من فوائد (الحنان)

- ‌الحوقلة

- ‌الحوقلة لغة:

- ‌الحوقلة اصطلاحا:

- ‌قاعدة لا حول ولا قوة إلا بالله:

- ‌الآيات الواردة في «الحوقلة» معنى

- ‌الأحاديث الواردة في (الحوقلة)

- ‌الأحاديث الواردة في (الحوقلة) معنى

- ‌من الآثار وأقوال العلماء الواردة في (الحوقلة)

- ‌من فوائد (الحوقلة)

- ‌الحياء

- ‌الحياء لغة:

- ‌الحياء اصطلاحا:

- ‌أنواع الحياء:

- ‌المعاصي تذهب الحياء:

- ‌مظاهر الحياء وأقسامه:

- ‌الحياء والأمر بالمعروف:

- ‌ممّ يتولّد الحياء

- ‌الحياء أصل لكل خير:

- ‌الآيات الواردة في «الحياء»

- ‌الأحاديث الواردة في (الحياء)

- ‌الأحاديث الواردة في (الحياء) معنى

- ‌المثل التطبيقي من حياة النبي صلى الله عليه وسلم في (الحياء)

- ‌من الآثار وأقوال العلماء والمفسرين الواردة في (الحياء)

- ‌من فوائد (الحياء)

- ‌الحيطة

- ‌الحيطة لغة:

- ‌الحيطة اصطلاحا:

- ‌الآيات الواردة في «الحيطة» معنى

- ‌الأحاديث الواردة في (الحيطة) معنى

- ‌المثل التطبيقي من حياة النبي صلى الله عليه وسلم في (الحيطة)

- ‌من الآثار وأقوال العلماء والمفسرين الواردة في (الحيطة)

- ‌من فوائد (الحيطة)

- ‌[حرف الخاء]

- ‌الخشوع

- ‌الخشوع لغة:

- ‌واصطلاحا:

- ‌درجات الخشوع:

- ‌من معاني كلمة الخشوع في القرآن:

- ‌الآيات الواردة في «الخشوع»

- ‌الخشوع بمعنى الذل:

- ‌الخشوع بمعنى سكون الجوارح:

- ‌الخشوع بمعنى الخوف:

- ‌الخشوع بمعنى التواضع:

- ‌الخشوع بمعنى اليبس والجمود:

- ‌الأحاديث الواردة في (الخشوع)

- ‌الأحاديث الواردة في (الخشوع) معنى

- ‌المثل التطبيقي من حياة النبي صلى الله عليه وسلم في (الخشوع)

- ‌من الآثار وأقوال العلماء والمفسرين الواردة في (الخشوع)

- ‌من فوائد (الخشوع)

- ‌الخشية

- ‌الخشية لغة:

- ‌واصطلاحا:

- ‌الفرق بين الخشية والخوف:

- ‌الآيات الواردة في «الخشية»

- ‌الأمر بخشية الله:

- ‌الخشية من عذاب الله:

- ‌النهي عن خشية غير الله:

- ‌ثواب الذين يخشون ربهم:

- ‌الخشية من الله أعلى صفات العلماء والمؤمنين:

- ‌المتعظ بالنذارة هو الذي يخشى الله:

- ‌المتجرد من العقل يخشى الله:

- ‌الخشية من عذاب الدنيا بالمتاعب

- ‌الأحاديث الواردة في (الخشية)

- ‌الأحاديث الواردة في (الخشية) معنى

- ‌المثل التطبيقي من حياة النبي صلى الله عليه وسلم في (الخشية)

- ‌من الآثار وأقوال العلماء والمفسرين الواردة في (الخشية)

- ‌من فوائد (الخشية)

- ‌خفض الصوت

- ‌الخفض لغة:

- ‌الصوت لغة:

- ‌خفض الصوت اصطلاحا:

- ‌الآيات الواردة في «خفض الصوت»

- ‌الآيات الواردة في «خفض الصوت» معنى

- ‌الأحاديث الواردة في (خفض الصوت)

- ‌الأحاديث الواردة في (خفض الصوت) معنى

- ‌المثل التطبيقي من حياة النبي صلى الله عليه وسلم في (خفض الصوت)

- ‌من الآثار وأقوال العلماء والمفسرين الواردة في (خفض الصوت)

- ‌من فوائد (خفض الصوت)

- ‌الخوف

- ‌الخوف لغة:

- ‌واصطلاحا:

- ‌منزلة الخوف:

- ‌من معاني كلمة الخوف في القرآن الكريم:

- ‌الآيات الواردة في «الخوف»

- ‌الخوف من الله تعالى:

- ‌الخوف من العذاب:

- ‌الخوف بوجه عام دون ذكر المخوف منه:

- ‌الخوف من مقام الله ووعيده أو الخوف من يوم القيامة:

- ‌الخوف من شيء في الحياة الدنيا:

- ‌الأحاديث الواردة في (الخوف)

- ‌الأحاديث الواردة في (الخوف) معنى

- ‌المثل التطبيقي من حياة النبي صلى الله عليه وسلم في (الخوف)

- ‌من الآثار وأقوال العلماء والمفسرين الواردة في (الخوف)

- ‌من فوائد (الخوف)

- ‌[حرف الدال]

- ‌الدعاء

- ‌الدعاء لغة:

- ‌الدعاء اصطلاحا:

- ‌الفرق بين الدعاء والنداء:

- ‌أقسام الدعاء:

- ‌فوائد إخفاء الدعاء:

- ‌الاعتداء في الدعاء:

- ‌آداب الدعاء:

- ‌الدعاء في القرآن الكريم:

- ‌الآيات الواردة في «الدعاء»

- ‌الدعاء بمعنى السؤال والطلب:

- ‌الدعاء بمعنى العبادة:

- ‌الدعاء بمعنى القول:

- ‌الدعاء بمعنى النداء والترغيب:

- ‌الدعاء بمعنى الاستعانة والاستغاثة:

- ‌الدعاء بمعنى العذاب والعقوبة:

- ‌الدعاء بمعنى العرض:

- ‌من أدعية القرآن الكريم

- ‌الأحاديث الواردة في (الدعاء)

- ‌الأحاديث الواردة في (الدعاء) معنى

- ‌المثل التطبيقي من حياة النبي صلى الله عليه وسلم في (الدعاء)

- ‌من الآثار وأقوال العلماء والمفسرين الواردة في (الدعاء)

- ‌من فوائد (الدعاء)

- ‌الدعوة إلى الله

- ‌الدعوة لغة:

- ‌الدعوة إلى الله اصطلاحا:

- ‌أقسام الدعوة إلى الله:

- ‌الدعوة إلى الله وآدابها:

- ‌من أسس الدعوة إلى الله الاستقامة على أمر الله:

- ‌الآيات الواردة في ‌‌«الدعوة إلى الله»

- ‌«الدعوة إلى الله»

- ‌دعوة الله عباده المؤمنين:

- ‌دعوة الأنبياء وصالحي المؤمنين إلى الله والجنة، ودعوة الكفار إلى النار:

- ‌الأحاديث الواردة في (الدعوة إلى الله)

- ‌الأحاديث الواردة في (الدعوة إلى الله) معنى

- ‌من الآثار وأقوال العلماء والمفسرين الواردة في (الدعوة إلى الله)

- ‌من فوائد (الدعوة إلى الله)

- ‌[حرف الذال]

- ‌الذكر

- ‌الذكر لغة:

- ‌واصطلاحا:

- ‌منزلة الذكر:

- ‌درجات الذّكر:

- ‌الدلالات العامة للذكر:

- ‌آداب الذّكر وحكمه:

- ‌معاني كلمة الذكر في القرآن الكريم:

- ‌الآيات الواردة في «الذكر»

- ‌ذكر الله باللسان:

- ‌الذكر بالقلب:

- ‌الذكر بمعنى الحديث:

- ‌الذكر بمعنى الخبر:

- ‌الذكر بمعنى الاتعاظ:

- ‌الذكر بمعنى التذكير:

- ‌الذكر بمعنى القرآن:

- ‌الذكر بمعنى التوراة والكتب السابقة:

- ‌الذكر بمعنى الشرف:

- ‌الذكر بمعنى الطاعة:

- ‌الذكر بمعنى البيان:

- ‌الذكر بمعنى الصلوات الخمس:

- ‌الذكر بمعنى صلاة الجمعة:

- ‌الذكر بمعنى اللوح المحفوظ:

- ‌الأحاديث الواردة في (الذكر)

- ‌الأحاديث الواردة في (الذكر) معنى

- ‌المثل التطبيقي من حياة النبي صلى الله عليه وسلم في (الذكر)

- ‌من الآثار وأقوال العلماء والمفسرين الواردة في (الذكر)

- ‌من فوائد (الذكر)

- ‌[حرف الراء]

- ‌الرأفة

- ‌الرأفة لغة:

- ‌الرّءوف من أسماء الله الحسنى:

- ‌الرءوف من صفة المصطفى صلى الله عليه وسلم والمؤمنين:

- ‌الرأفة اصطلاحا:

- ‌بين الرحمة والرأفة:

- ‌الآيات الواردة في «الرأفة»

- ‌الرءوف من أسماء الله الحسنى:

- ‌الرءوف من صفة النبي صلى الله عليه وسلم:

- ‌النهي عن الرأفة في حدود الله:

- ‌الرأفة من صفة المؤمنين من أتباع المسيح عليه السلام:

- ‌الأحاديث الواردة في (الرأفة)

- ‌من الأحاديث الواردة في (الرأفة) معنى

- ‌المثل التطبيقي من حياة النبي صلى الله عليه وسلم في (الرأفة)

- ‌من الآثار وأقوال العلماء والمفسرين الواردة في (الرأفة)

- ‌من فوائد (الرأفة)

- ‌الرجاء

- ‌الرجاء لغة:

- ‌الرجاء اصطلاحا:

- ‌الفرق بين الرجاء والتمني:

- ‌من معاني كلمة الرجاء في القرآن الكريم:

- ‌حقيقة الرجاء:

- ‌الآيات الواردة في «الرجاء»

- ‌الرجاء بمعنى الطمع في (رحمة الله) :

- ‌الرجاء بمعنى توقع الثواب:

- ‌الرجاء بمعنى الخوف:

- ‌الرجاء بمعنى توقع العذاب:

- ‌الرجاء بمعنى خوف العقاب والطمع في الثواب:

- ‌الآيات الواردة في «الرجاء» معنى

- ‌الأحاديث الواردة في (الرجاء)

- ‌الأحاديث الواردة في (الرجاء) معنى

- ‌المثل التطبيقي من حياة النبي صلى الله عليه وسلم في (الرجاء)

- ‌من الآثار وأقوال العلماء الواردة في (الرجاء)

- ‌من فوائد (الرجاء)

- ‌الرجولة

- ‌الرجولة لغة:

- ‌الرجولة اصطلاحا:

- ‌الرّجولة والفتوّة والمروءة والإنسانيّة:

- ‌الرجولة فى القرآن الكريم:

- ‌الآيات الواردة في «الرجولة»

- ‌في سياق حق القوامة:

- ‌في سياق إثبات الحقوق:

- ‌حقوق الرجال في الميراث:

- ‌الرجولة من أعلى صفاتها الإيمان بالله والخوف من عذاب الله والصدق معه:

- ‌الرجال أصل في الانتشار والشهرة في الدنيا والآخرة:

- ‌الرجولة من صفات النبيين:

- ‌الرجولة تتنافى مع اللواط:

- ‌من ابتلاء الرجال في القرآن الكريم:

- ‌الذكورة أعلى صفات الرجولة وعليها تترتب تشريعات:

- ‌الرجولة في سياق تحريم التبني:

- ‌الرجال بمعنى الملائكة:

- ‌حرمة الرجال والنساء:

- ‌الرجل خلاف المرأة:

- ‌الأحاديث الواردة في (الرجولة)

- ‌الأحاديث الواردة في (الرجولة) معنى

- ‌المثل التطبيقي من حياة النبي صلى الله عليه وسلم في (الرجولة)

- ‌من الآثار الواردة في (الرجولة)

- ‌من فوائد (الرجولة)

الفصل: ‌الأحاديث الواردة في (الحمد)

‌الأحاديث الواردة في (الحمد)

1-

* (عن سمرة بن جندب- رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أحبّ الكلام إلى الله أربع:

سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلّا الله، والله أكبر. لا يضرّك بأيّهنّ بدأت، ولا تسمّينّ غلامك يسارا ولا رباحا، ولا نجيحا ولا أفلح. فإنّك تقول: أثمّ هو؟

فلا يكون. فيقول: لا» ) * «1» .

2-

* (عن أبي سعيد الخدريّ- رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إذا رأى أحدكم رؤيا يحبّها فإنّما هي من الله، فليحمد الله عليها وليحدّث بها، وإذا رأى غير ذلك ممّا يكره فإنّما هي من الشّيطان فليستعذ من شرّها ولا يذكرها لأحد؛ فإنّها لا تضرّه» ) * «2» .

3-

* (عن أبي موسى الأشعريّ- رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إذا مات ولد العبد، قال الله لملائكته: قبضتم ولد عبدي. فيقولون: نعم.

فيقول: قبضتم ثمرة فؤاده. فيقولون: نعم. فيقول:

ماذا قال عبدي؟ فيقولون: حمدك واسترجع. فيقول الله: ابنوا لعبدي بيتا في الجنّة وسمّوه بيت الحمد» ) * «3» .

4-

* (عن أنس بن مالك- رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إنّي لأوّل النّاس تنشقّ الأرض عن جمجمتي يوم القيامة ولا فخر، وأعطى لواء الحمد ولا فخر، وأنا سيّد النّاس يوم القيامة ولا فخر، وأنا أوّل من يدخل الجنّة يوم القيامة ولا فخر.

وإنّي آتي باب الجنّة فآخذ بحلقتها. فيقولون من هذا؟

فأقول: أنا محمّد. فيفتحون لي. فأدخل فإذا الجبّار- عز وجل مستقبلي فأسجد له فيقول: ارفع رأسك يا محمّد، وتكلّم يسمع منك وقل يقبل منك واشفع تشفّع، فأرفع رأسي فأقول: أمّتي أمّتي يا ربّ فيقول:

اذهب إلى أمّتك فمن وجدت في قلبه مثقال حبّة من شعير من الإيمان فأدخله الجنّة فأقبل فمن وجدت في قلبه ذلك أدخله الجنّة فإذا الجبّار- عز وجل مستقبلي فأسجد له فيقول: ارفع رأسك يا محمّد وتكلّم يسمع منك، وقل يقبل منك، واشفع تشفّع. فأرفع رأسي فأقول: أمّتي أمّتي يا ربّ فيقول: اذهب إلى أمّتك فمن وجدت في قلبه نصف حبّة من شعير من الإيمان فأدخلهم الجنّة، فأذهب فمن وجدت في قلبه مثقال ذلك أدخلهم الجنّة. فإذا الجبّار- عز وجل مستقبلي فأسجد له، فيقول: ارفع رأسك يا محمّد وتكلّم يسمع منك وقل يقبل منك، واشفع تشفّع،

(1) مسلم (2137) . والبخاري تعليقا (11/ 566) .

(2)

البخاري- الفتح 12 (6985) واللفظ له. وحديث مسلم (2261) من حديث أبي سلمة رضي الله عنه.

(3)

الترمذي (1021) واللفظ له وقال: حسن غريب. وأحمد (4/ 415)، وذكره النووي في الأذكار وقال محققه: ورواه ابن حبان في صحيحه ونقل عن الحافظ ابن حجر قوله: الحديث حسن (203) . وابن حبان (726) موارد الظمآن، وحسنه السيوطي في الجامع رقم (854) ، وأقره المناوي، وزاد أئمة آخرين أخرجوا الحديث، انظر فيض القدير (1/ 440) ، وذكره ابن كثير في تفسير الآية (157) من سورة البقرة، ونقل عن الترمذي تحسينه.

ص: 1767

فأرفع رأسي فأقول: أمّتي أمّتي، فيقول: اذهب إلى أمّتك فمن وجدت في قلبه مثقال حبّة من خردل من الإيمان فأدخله الجنّة فأذهب فمن وجدت في قلبه ذلك أدخلتهم الجنّة، وفرغ الله من حساب النّاس.

وأدخل من بقي من أمّتي النّار مع أهل النّار. فيقول أهل النّار: ما أغنى عنكم ما كنتم تعبدون الله- عز وجل لا تشركون به شيئا. فيقول الجبّار: فبعزّتي لأعتقنّهم من النّار. فيرسل إليهم فيخرجون قد امتحشوا «1» فيدخلون في نهر الحياة فينبتون فيه كما تنبت الحبّة في غثاء السّيل. ويكتب بين أعينهم هؤلاء عتقاء الله- عز وجل فيذهب بهم فيدخلون الجنّة فيقول لهم أهل الجنّة: هؤلاء الجهنّميّون. فيقول الجبّار بل هؤلاء عتقاء الجبّار- عز وجل» ) * «2» .

5-

* (عن أبي هريرة- رضي الله عنه قال:

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إنّ الله ملائكة يطوفون في الطّرق يلتمسون أهل الذّكر، فإذا وجدوا قوما يذكرون الله تنادوا هلمّوا إلى حاجتكم، قال: فيحفّونهم بأجنحتهم إلى السّماء الدّنيا، قال فيسألهم ربّهم- عز وجل وهو أعلم منهم-: ما يقول عبادي؟. قال تقول: يسبّحونك ويكبّرونك ويحمدونك ويمجّدونك. قال فيقول: هل رأوني؟ قال فيقولون:

لا والله ما رأوك. قال فيقول: كيف لو رأوني؟. قال:

لو رأوك كانوا أشدّ لك عبادة، وأشدّ لك تمجيدا، وأكثر لك تسبيحا. قال يقول: فما يسألوني؟ قال:

يسألونك الجنّة. قال يقول: وهل رأوها؟ قال يقولون: لا والله يا ربّ ما رأوها. قال فيقول: فكيف لو أنّهم رأوها؟ قال يقولون: لو أنّهم رأوها كانوا أشدّ عليها حرصا، وأشدّ لها طلبا، وأعظم فيها رغبة. قال:

فممّ يتعوّذون؟ قال يقولون: من النّار. قال يقول:

وهل رأوها؟ قال فيقولون: لا والله يا ربّ ما رأوها.

قال يقول: فكيف لو رأوها؟ قال: يقولون: لو رأوها كانوا أشدّ منها فرارا وأشدّ لها مخافة، قال فيقول:

فأشهدكم أنّي قد غفرت لهم. قال يقول ملك من الملائكة: فيهم فلان ليس منهم، إنّما جاء لحاجة. قال:

هم الجلساء لا يشقى جليسهم» ) * «3» .

6-

* (عن جابر- رضي الله عنه قال:

سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «إنّ أهل الجنّة يأكلون فيها ويشربون، ولا يتفلون ولا يبولون ولا يتغوّطون ولا يمتخطون. قالوا فما بال الطّعام؟ قال: جشاء «4» ورشح كرشح المسك. يلهمون التّسبيح والتّحميد، كما يلهمون النّفس» ) * «5» .

7-

* (عن سهل بن سعد- رضي الله عنه

(1) امتحشوا: احترقوا أي احترقت جلودهم.

(2)

أحمد (3/ 144) واللفظ له، وابن منده في الإيمان (2/ 847) حديث (878) وقال: هذا حديث صحيح مشهور. وهو مخرج في الصحيحين. وانظر «الأحاديث الصحيحة» للألباني (571) و «إتحاف السادة المتقين» (10/ 491) و «كنز العمال» رقم (39089) .

(3)

البخاري- الفتح 11 (6408) واللفظ له. ومسلم (2689) .

(4)

الجشاء: تنفس المعدة عند الامتلاء.

(5)

مسلم (2835) .

ص: 1768

قال: إنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم ذهب إلى بني عمرو بن عوف ليصلح بينهم، فحانت الصّلاة فجاء المؤذّن إلى أبي بكر فقال: أتصلّي بالنّاس فأقيم؟ قال: نعم. فصلّى أبو بكر فجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم والنّاس في الصّلاة، فتخلّص حتّى وقف في الصّفّ، فصفّق النّاس- وكان أبو بكر لا يلتفت في الصّلاة- فلمّا أكثر النّاس التّصفيق التفت فرأى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأشار إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم أن امكث مكانك، فرفع أبو بكر- رضي الله عنه يديه فحمد الله على ما أمره به رسول الله صلى الله عليه وسلم من ذلك ثمّ استأخر أبو بكر حتّى استوى في الصّفّ، وتقدّم رسول الله صلى الله عليه وسلم فصلّى، فلمّا انصرف قال: يا أبا بكر ما منعك أن تثبت إذ أمرتك؟ فقال أبو بكر: ما كان لابن أبي قحافة أن يصلّي بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: مالي رأيتكم أكثرتم التّصفيق؟ من رابه شيء في صلاته فليسبّح فإنّه إذا سبّح التفت إليه، وإنّما التّصفيق للنّساء» ) * «1» .

8-

* (عن ابن عبّاس- رضي الله عنهما قال: إنّ ضمادا (يعني ابن ثعلبة) قدم مكّة. وكان من أزد شنوءة، وكان يرقي من هذه الرّيح «2» . فسمع سفهاء من أهل مكّة يقولون: إنّ محمّدا مجنون. فقال:

لو أنّي رأيت هذا الرّجل لعلّ الله يشفيه على يديّ.

قال: فلقيه. فقال: يا محمّد إنّي أرقي من هذه الرّيح.

وإنّ الله يشفي على يديّ من شاء. فهل لك؟ «3» فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إنّ الحمد لله نحمده ونستعينه، من يهده الله فلا مضلّ له. ومن يضلل فلا هادي له.

وأشهد أنّ لا إله إلّا الله وحده لا شريك له. وأنّ محمّدا عبده ورسوله. أمّا بعد» : قال: فقال: أعد عليّ كلماتك هؤلاء. فأعادهنّ عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاث مرّات قال: فقال: لقد سمعت قول الكهنة وقول السّحرة وقول الشّعراء. فما سمعت مثل كلماتك هؤلاء. ولقد بلغن ناعوس البحر «4» ، قال: فقال: هات يدك أبايعك على الإسلام. قال: فبايعه. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «وعلى قومك» . قال: وعلى قومي. قال: فبعث رسول الله صلى الله عليه وسلم سريّة فمرّوا بقومه. فقال صاحب السّريّة للجيش: هل أصبتم من هؤلاء شيئا؟ فقال رجل من القوم: أصبت منهم مطهرة. فقال: ردّوها فإنّ هؤلاء قوم ضماد) * «5» .

9-

* (عن عليّ- رضي الله عنه قال: إنّ فاطمة اشتكت ما تلقى من الرّحى في يدها. وأتى النّبيّ صلى الله عليه وسلم سبي. فانطلقت فلم تجده. ولقيت عائشة.

فأخبرتها. فلمّا جاء النّبيّ صلى الله عليه وسلم أخبرته عائشة بمجيء فاطمة إليها. فجاء النّبيّ صلى الله عليه وسلم إلينا وقد أخذنا مضاجعنا فذهبنا نقوم. فقال النّبيّ صلى الله عليه وسلم على مكانكما فقعد بيننا حتّى وجدت برد قدمه على صدري، ثمّ قال: «ألا أعلّمكما خيرا ممّا سألتما؟ إذا أخذتما مضاجعكما: أن تكبّرا الله أربعا وثلاثين وتسبّحاه ثلاثا

(1) البخاري- الفتح 2 (684) واللفظ له، ومسلم (421) .

(2)

يرقي من هذه الريح: يرقي من الرقية التي يرقى بها والمراد بالريح هنا: الجنون ومس الجن.

(3)

فهل لك: أي فهل لك رغبة في رقيتي وهل تميل لها؟

(4)

ناعوس البحر: قال ابن الأثير: قال أبو موسى: كذا وقع في صحيح مسلم، وفي سائر الروايات «قاموس البحر» وهو وسطه ولجته، ولعلّه لم يجوّد كتبته فصحّفه بعضهم.

(5)

مسلم (868) .

ص: 1769

وثلاثين، وتحمداه ثلاثا وثلاثين. فهو خير لكما من خادم» ) * «1» .

10-

* (عن أنس بن مالك- رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إنّ الله ليرضى عن العبد أن يأكل الأكلة فيحمده عليها أو يشرب الشّربة فيحمده عليها» ) * «2» .

11-

* (عن أبي هريرة- رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إنّ الله يحبّ العطاس ويكره التّثاؤب، فإذا عطس أحدكم فحمد الله فحقّ على كلّ مسلم سمعه أن يشمّته. وأمّا التّثاؤب فإنّما هو من الشّيطان، فليردّه ما استطاع، فإذا قال: هاء ضحك منه الشّيطان» ) * «3» .

12-

* (عن أبي هريرة- رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إنّما جعل الإمام ليؤتمّ به، فإذا كبّر فكبّروا، وإذا ركع فاركعوا. وإذا قال: سمع الله لمن حمده، فقولوا: اللهمّ ربّنا لك الحمد. وإذا صلّى قائما فصلّوا قياما وإذا صلّى قاعدا فصلّوا قعودا أجمعون» ) * «4» .

13-

* (عن أبي هريرة- رضي الله عنه قال: إنّ النّبيّ صلى الله عليه وسلم إذا كان في سفر وأسحر «5» يقول:

«سمّع سامع «6» بحمد الله وحسن بلائه علينا. ربّنا صاحبنا «7» وأفضل علينا. عائذا بالله «8» من النّار» ) * «9» .

14-

* (عن أبي ذرّ- رضي الله عنه قال:

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ألا أخبرك بأحبّ الكلام إلى الله؟» . قلت: يا رسول الله أخبرني بأحبّ الكلام إلى الله. فقال: «إنّ أحبّ الكلام إلى الله: سبحان الله وبحمده» ) * «10» .

15-

* (عن عائشة- رضي الله عنها قالت: إنّي لأعلم كيف كان النّبيّ صلى الله عليه وسلم يلبّي: «لبّيك اللهمّ لبّيك، لبّيك لا شريك لك لبّيك، إنّ الحمد والنّعمة لك» ) * «11» .

16-

* (عن عليّ بن ربيعة قال: شهدت عليّا أتي بدابّة ليركبها، فلمّا وضع رجله في الرّكاب قال:

بسم الله ثلاثا، فلمّا استوى على ظهرها قال: الحمد لله، ثمّ قال: سُبْحانَ الَّذِي سَخَّرَ لَنا هذا وَما كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ* وَإِنَّا إِلى رَبِّنا لَمُنْقَلِبُونَ، ثمّ قال: الحمد لله ثلاثا، والله أكبر ثلاثا، سبحانك إنّي قد ظلمت نفسي فاغفر لي فإنّه لا يغفر الذّنوب إلّا أنت ثمّ ضحك.

قلت: من أيّ شيء ضحكت يا أمير المؤمنين؟. قال:

(1) البخاري- الفتح 9 (5361) ، ومسلم (2727) وهذا لفظه.

(2)

مسلم (2734) .

(3)

البخاري- الفتح 10 (6223) وهذا لفظه، ومسلم (2994) .

(4)

البخاري- الفتح 2 (734) ، ومسلم (417) واللفظ له.

(5)

أسحر: بلغ وقت السحر وهو آخر الليل.

(6)

سمّع سامع (بالتشديد) : بلّغ سامع قولي هذا لغيره.

(7)

ربنا صاحبنا: احفظنا وحطنا بعنايتك.

(8)

عائذا بالله: أي أقول هذا في حال استعاذتي بالله من النار.

(9)

مسلم (2718) .

(10)

مسلم (2731) .

(11)

البخاري- الفتح 3 (1550) واللفظ له. ومسلم (1184) من حديث ابن عمر- رضي الله عنهما. وفيه زيادة «والملك لا شريك لك» .

ص: 1770

رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم صنع كما صنعت ثمّ ضحك، فقلت: من أيّ شيء ضحكت يا رسول الله؟ قال: «إنّ ربّك ليعجب من عبده إذا قال ربّ اغفر لي ذنوبي إنّه لا يغفر الذّنوب غيرك» ) * «1» .

17-

* (عن سعد بن أبي وقّاص- رضي الله عنه قال: جاء أعرابي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال:

علّمني كلاما أقوله. قال: «قل لا إله إلّا الله وحده لا شريك له. الله أكبر كبيرا. والحمد لله كثيرا. سبحان الله ربّ العالمين. لا حول ولا قوّة إلّا بالله العزيز الحكيم» . قال: فهؤلاء لربّي فما لي؟ قال: قل: «اللهمّ اغفر لي وارحمني واهدني وارزقني» ) * «2» .

18-

* (عن أنس بن مالك- رضي الله عنه قال: جاءت أمّ سليم إلى النّبيّ صلى الله عليه وسلم، فقالت: يا رسول الله: علّمني كلمات أدعو بهنّ في صلاتي. قال:

«سبّحي الله عشرا، واحمديه عشرا، وكبّريه عشرا، ثمّ سليه حاجتك يقل: نعم. نعم» ) * «3» .

19-

* (عن أمّ رافع- رضي الله عنها أنّها قالت: يا رسول الله: دلّني على عمل يأجرني الله عز وجل عليه. قال: «يا أمّ رافع إذا قمت إلى الصّلاة فسبّحي الله تعالى عشرا، وهلّليه عشرا، واحمديه عشرا، وكبّريه عشرا، واستغفريه عشرا، فإنّك إذا سبّحت قال: هذا لي، وإذا هلّلت قال: هذا لي، وإذا حمدت قال: هذا لي، وإذا كبّرت قال: هذا لي، وإذا استغفرت قال: قد فعلت» ) * «4» .

20-

* (عن أبي هريرة- رضي الله عنه قال: جاء الفقراء إلى النّبيّ صلى الله عليه وسلم، فقالوا: ذهب أهل الدّثور من الأموال بالدّرجات العلى والنّعيم المقيم.

يصلّون كما نصلّي، ويصومون كما نصوم، ولهم فضل أموال يحجّون بها ويعتمرون، ويجاهدون ويتصدّقون.

قال: «ألا أحدّثكم بما إن أخذتم أدركتم من سبقكم، ولم يدرككم أحد بعدكم، وكنتم خير من أنتم بين ظهرانيه، إلّا من عمل مثله: تسبّحون وتحمدون وتكبّرون خلف كلّ صلاة ثلاثا وثلاثين. فاختلفنا بيننا. فقال بعضنا نسبّح ثلاثا وثلاثين، ونحمد ثلاثا وثلاثين، ونكبّر أربعا وثلاثين، فرجعت إليه، فقال:

تقول سبحان الله والحمد لله والله أكبر حتّى يكون منهنّ كلّهنّ ثلاث وثلاثون» ) * «5» .

21-

* (عن فضالة بن عبيد الأوسيّ- رضي الله عنه قال: سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم رجلا يدعو في صلاته لم يمجّد الله ولم يصلّ على النّبيّ صلى الله عليه وسلم، فقال

(1) أبو داود (2602) ، والترمذي (3446) واللفظ له، وقال: حديث حسن صحيح، وقال في الفتوحات الربانية: حديث صحيح رواه أحمد وابن حبان، والحاكم (5/ 125) .

(2)

مسلم (2696) .

(3)

النسائي (3/ 51) واللفظ له وقال الألباني: حسن الإسناد (1/ 279) حديث (1232)، والترمذي (481) وقال: حسن غريب، والحاكم (1/ 317، 318) وقال: صحيح على شرط مسلم وأقره الذهبي، وذكر الشيخ أحمد شاكر في تعليقه على الترمذي (2/ 348) : أن المنذري في الترغيب والترهيب نسبه كذلك لأحمد وابن خزيمة وابن حبان.

(4)

ابن السني في اليوم والليلة (105)، وذكره النووي في الأذكار وقال مخرجه: قال الحافظ ابن حجر: حديث حسن ورجال موثقون (97) واللفظ له.

(5)

البخاري- الفتح 3 (843)

ص: 1771

رسول الله صلى الله عليه وسلم: «عجلت أيّها المصلّي» ، ثمّ علّمهم رسول الله صلى الله عليه وسلم. وسمع رسول الله صلى الله عليه وسلم رجلا يصلّي فمجّد الله وحمده وصلّى على النّبيّ صلى الله عليه وسلم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:«ادع تجب وسل تعط» ) * «1» .

22-

* (عن أبي مالك الأشعريّ- رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «الطّهور شطر الإيمان، والحمد لله تملأ الميزان، وسبحان الله والحمد لله تملآن أو تملأ ما بين السّماوات والأرض والصّلاة نور، والصّدقة برهان، والصّبر ضياء، والقرآن حجّة لك أو عليك. كلّ النّاس يغدو فبايع نفسه فمعتقها أو موبقها «2» » ) * «3» .

23-

* (عن سعد بن أبي وقّاص- رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «عجبت من قضاء الله- عز وجل للمؤمن إن أصابه خير حمد ربّه وشكر، وإن أصابته مصيبة حمد ربّه وصبر. المؤمن يؤجر في كلّ شيء حتّى في اللّقمة يرفعها إلى في امرأته» ) * «4» .

24-

* (عن أنس بن مالك- رضي الله عنه قال: عطس عند النّبيّ صلى الله عليه وسلم رجلان فشمّت أحدهما ولم يشمّت الآخر. فقال الّذي لم يشمّته: عطس فلان فشمّتّه، وعطست أنا فلم تشمّتني. قال: «إنّ هذا حمد الله، وإنّك لم تحمد الله» ) * «5» .

25-

* (عن أبي ذرّ- رضي الله عنه قال:

قيل لرسول الله صلى الله عليه وسلم: أرأيت الرّجل يعمل العمل من الخير، ويحمده النّاس عليه؟ قال:«تلك عاجل بشرى المؤمن» ) * «6» .

26-

* (عن أبي هريرة- رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «كلمتان خفيفتان على اللّسان، ثقيلتان في الميزان، حبيبتان إلى الرّحمن:

سبحان الله العظيم، سبحان الله وبحمده» ) * «7» .

27-

* (عن رفاعة بن رافع- رضي الله عنه قال: كنّا يوما نصلّي وراء النّبيّ صلى الله عليه وسلم، فلمّا رفع رأسه من الرّكعة قال: «سمع الله لمن حمده» . قال رجل: ربّنا ولك الحمد حمدا كثيرا طيّبا مباركا فيه. فلمّا انصرف قال: «من المتكلّم؟» . قال: أنا. قال: «رأيت بضعة وثلاثين ملكا يبتدرونها أيّهم يكتبها أوّل» ) * «8» .

28-

* (عن أنس بن مالك- رضي الله عنه قال: كنت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم جالسا، يعني، ورجل قائم يصلّي فلمّا ركع وسجد وتشهّد دعا فقال في دعائه:

اللهمّ إنّي أسألك بأنّ لك الحمد لا إله إلّا أنت

(1) النسائي (3/ 44) واللفظ له، وذكره الألباني في الصحيح (1/ 275) حديث (1217) ، والترمذي (3476)، وقال: حديث حسن.

(2)

موبقها: مهلكها.

(3)

مسلم (223) .

(4)

أحمد (1/ 173) وقال شاكر: إسناده صحيح (3/ 49) رقم (1487) ، والحديث في مسلم ولم يذكر فيه الحمد (2999) .

(5)

البخاري- الفتح 10 (6225) ومسلم (2991) واللفظ له.

(6)

مسلم (2642) .

(7)

البخاري- الفتح 11 (6406) واللفظ له، ومسلم (2694)

(8)

البخاري- الفتح 2 (799) .

ص: 1772

المنّان بديع السّماوات والأرض يا ذا الجلال والإكرام يا حيّ يا قيّوم. إنّي أسألك. فقال النّبيّ صلى الله عليه وسلم لأصحابه: «تدرون بما دعا «1» » . قالوا: الله ورسوله أعلم. قال: «والّذي نفسي بيده لقد دعا الله باسمه العظيم الّذي إذا دعي به أجاب وإذا سئل به أعطى» ) * «2» .

29-

* (عن أبي هريرة- رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لأن أقول سبحان الله والحمد لله ولا إله إلّا الله والله أكبر أحبّ إليّ ممّا طلعت عليه الشّمس» ) * «3» .

30-

* (عن عبد الله بن مسعود- رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لقيت إبراهيم ليلة أسري بي فقال: يا محمّد أقرأ أمّتك منّي السّلام، وأخبرهم أنّ الجنّة طيّبة التّربة عذبة الماء، وأنّها قيعان «4» ، وأنّ غراسها سبحان الله والحمد لله ولا إله إلّا الله والله أكبر» ) * «5» .

31-

* (عن أنس- رضي الله عنه قال:

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما أنعم الله على عبد نعمة فقال:

الحمد لله، إلّا كان الّذي أعطاه أفضل ممّا أخذ» ) * «6» .

32-

* (عن معاذ بن أنس- رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من أكل طعاما فقال:

الحمد لله الّذي أطعمني هذا ورزقنيه من غير حول منّي ولا قوّة غفر له ما تقدّم من ذنبه» ) * «7» .

33-

* (عن عبادة بن الصّامت- رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من تعارّ من اللّيل فقال: لا إله إلّا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، وهو على كلّ شيء قدير. الحمد لله وسبحان الله ولا إله إلّا الله والله أكبر ولا حول ولا قوّة إلّا بالله.

ثمّ قال: اللهمّ اغفر لي، أو دعا. استجيب. فإن توضّأ قبلت صلاته» ) * «8» .

34-

* (عن عمر- رضي الله عنه قال:

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من رأى صاحب بلاء فقال:

الحمد لله الّذي عافاني ممّا ابتلاك به وفضّلني على كثير ممّن خلق تفضيلا. إلّا عوفي من ذلك البلاء كائنا ما كان ما عاش» ) * «9» .

35-

* (عن أبي هريرة- رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من جلس في مجلس فكثر فيه لغطه فقال: قبل أن يقوم من مجلسه ذلك:

سبحانك اللهمّ وبحمدك، أشهد أن لا إله إلّا أنت، أستغفرك وأتوب إليك. إلّا غفر له ما كان في مجلسه

(1) كذا في الأصل، والقاعدة في الإملاء حذف الألف: بم دعا؟.

(2)

النسائي (3/ 52) واللفظ له، وذكره الألباني في الصحيح منه (1/ 279) حديث (1233)، وقال: صحيح، وابن ماجة (3858) .

(3)

مسلم (2695) .

(4)

القيعان: الأرض السهلة المطمئنة المستوية.

(5)

الترمذي (3462) واللفظ له وقال: حسن غريب، وذكره النووي في الأذكار وقال مخرجه: حسن لشواهده وهو في المسند. وصحيح ابن حبان والطبراني (64) .

(6)

ابن ماجة (3805)، وقال في الزوائد: إسناده حسن.

(7)

أبو داود (4023) ، والترمذي (3458) واللفظ له، وقال: حديث حسن غريب، وابن ماجة (3285) ، وقال مخرج الأذكار النووية (محيي الدين مستو) حديث حسن (380) ، وكذلك قال مخرج الوابل الصيب (170) .

(8)

البخاري- الفتح 3 (1154) .

(9)

الترمذي (3431) واللفظ له، وقال: حديث غريب، وذكره النووي في الأذكار وعزاه للترمذي ونقل قوله فيه إنه حسن

ص: 1773

ذلك» ) * «1» .

36-

* (عن أبي هريرة- رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من صلّى صلاة لم يقرأ فيها بأمّ القرآن فهي خداج «2» (ثلاثا) غير تمام» . فقيل لأبي هريرة. إنّا نكون وراء الإمام. فقال: اقرأ بها في نفسك. فإنّي سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «قال الله تعالى: قسمت الصّلاة بيني وبين عبدي نصفين ولعبدي ما سأل. فإذا قال العبد: الحمد لله ربّ العالمين، قال الله تعالى حمدني عبدي. وإذا قال: الرّحمن الرّحيم. قال الله تعالى: أثنى عليّ عبدي، وإذا قال: مالك يوم الدّين. قال: مجّدني عبدي (وقال مرّة:

فوّض إليّ عبدي) . فإذا قال: إيّاك نعبد وإيّاك نستعين. قال: هذا بيني وبين عبدي ولعبدي ما سأل.

فإذا قال: اهدنا الصّراط المستقيم صراط الّذين أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضّالّين. قال: هذا لعبدي ولعبدي ما سأل» ) * «3» .

37-

* (عن عبد الله بن غنّام البياضيّ- رضي الله عنه أنّه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من قال حين يصبح: اللهمّ ما أصبح بي من نعمة فمنك وحدك لا شريك لك. فلك الحمد ولك الشّكر، فقد أدّى شكر يومه، ومن قال ذلك حين يمسي فقد أدّى شكر ليلته» ) * «4» .

38-

* (عن جابر- رضي الله عنه قال:

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من قال سبحان الله العظيم وبحمده غرست له نخلة في الجنّة» ) * «5» .

39-

* (عن أبي هريرة- رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من قال سبحان الله وبحمده في يوم مائة مرّة، حطّت عنه خطاياه وإن كانت مثل زبد البحر» ) * «6» .

40-

* (عن عمرو بن ميمون- رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من قال لا إله إلّا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، وهو على كلّ شيء قدير، عشر مرار. كان كمن أعتق أربعة أنفس من ولد إسماعيل» ) * «7» .

41-

* (عن أبي هريرة- رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من قال: لا إله إلّا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كلّ شيء قدير. في يوم مائة مرّة. كانت له عدل عشر

- (474) ، وابن ماجة من حديث ابن عمر (3892) ، وذكره الألباني في الصحيحة، وعزاه كذلك لأبي نعيم في الحلية (6/ 265) ، والخرائطي في فضيلة الشكر، وتمامّ في فوائده وغيرهم (2/ 153- 156) رقم (602) .

(1)

الترمذي (3433) وقال: حسن غريب صحيح.

(2)

والخداج: النقصان.

(3)

مسلم (395) .

(4)

أبو داود (5073) واللفظ له. والنسائي في اليوم والليلة (7) . وذكره النووي في الأذكار وقال مخرجه: إسناده حسن (152)، وذكره ابن القيم في الوابل الصيب وقال مخرجه: رواه ابن حبان (2361) ، ونقل تحسين الحافظ له في شرح الأذكار (124) .

(5)

الترمذي (3464) واللفظ له وقال: حسن صحيح غريب، والحاكم (1/ 501- 502) وصححه ووافقه الذهبي.

(6)

البخاري- الفتح 11 (6405) واللفظ له، ومسلم (2691) .

(7)

البخاري- الفتح 11 (6405) ، وفيه كان كمن أعتق رقبة، ومسلم (2693) واللفظ له.

ص: 1774

رقاب. وكتبت له مائة حسنة، ومحيت عنه مائة سيّئة، وكانت له حرزا من الشّيطان يومه ذلك حتّى يمسي.

ولم يأت أحد بأفضل ممّا جاء به إلّا رجل عمل أكثر منه» ) * «1»

42-

* (عن عبد الله بن أبي أوفى- رضي الله عنهما قال: إنّ النّبيّ صلى الله عليه وسلم كان يقول: «اللهمّ لك الحمد، ملء السّماء وملء الأرض وملء ما شئت من شيء بعد. اللهمّ طهّرني بالثّلج والبرد والماء البارد.

اللهمّ طهّرني من الذّنوب والخطايا كما ينقّى الثّوب الأبيض من الوسخ» ) * «2» .

43-

* (عن أبي شريح أنّه قال لعمرو بن سعيد- وهو يبعث البعوث إلى مكّة-: ائذن لي أيّها الأمير أحدّثك قولا قال به النّبيّ صلى الله عليه وسلم الغد من يوم الفتح. سمعته أذناي ووعاه قلبي، وأبصرته عيناي حين تكلّم به: حمد الله وأثنى عليه ثمّ قال: «إنّ مكّة حرّمها الله ولم يحرّمها النّاس، فلا يحلّ لامرئ يؤمن بالله واليوم الآخر أن يسفك بها دما، ولا يعضد بها شجرة. فإن أحد ترخّص لقتال رسول الله صلى الله عليه وسلم، فيها فقولوا: إنّ الله قد أذن لرسوله ولم يأذن لكم، وإنّما أذن لي فيها ساعة من نهار، ثمّ عادت حرمتها اليوم كحرمتها بالأمس، وليبلّغ الشّاهد الغائب» . فقيل لأبي شريح ما قال لك عمرو؟ قال: أنا أعلم منك يا أبا شريح إنّ مكّة لا تعيذ عاصيا ولا فارّا بدم، ولا فارّا بخربة «3» ) * «4» .

44-

* (عن أنس بن مالك- رضي الله عنه قال: إنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا أوى إلى فراشه قال:

«الحمد لله الّذي أطعمنا وسقانا، وكفانا، وآوانا. فكم ممّن لا كافي له ولا مؤوي» ) * «5» .

45-

* (عن ابن عبّاس- رضي الله عنهما قال: إنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول إذا قام إلى الصّلاة من جوف اللّيل: «اللهمّ لك الحمد أنت نور السّماوات والأرض. ولك الحمد أنت قيّم السّماوات والأرض. ولك الحمد أنت ربّ السّماوات والأرض ومن فيهنّ. أنت الحقّ. ووعدك الحقّ وقولك الحقّ.

ولقاؤك حقّ. والجنّة حقّ. والنّار حقّ. والسّاعة حقّ.

اللهمّ لك أسلمت وبك آمنت. وعليك توكّلت وإليك لك أسلمت وبك آمنت. وعليك توكّلت وإليك أنبت وبك خاصمت. وإليك حاكمت.

فاغفر لي ما قدّمت وأخّرت. وأسررت وأعلنت. أنت إلهي لا إله إلّا أنت» ) * «6» .

46-

* (عن جويرية- رضي الله عنها قالت: إنّ النّبيّ صلى الله عليه وسلم خرج من عندها بكرة حين صلّى الصّبح، وهي في مسجدها ثمّ رجع بعد أن أضحى، وهي جالسة. فقال:«ما زلت على الحال الّتي فارقتك عليها؟» . قالت: نعم. قال النّبيّ صلى الله عليه وسلم: «لقد قلت بعدك أربع كلمات، ثلاث مرّات. لو وزنت بما قلت منذ اليوم لوزنتهنّ. سبحان الله وبحمده عدد

(1) البخاري- الفتح 11 (6403) واللفظ له. ومسلم (2691) .

(2)

مسلم (476) .

(3)

الخربة: السّرقة.

(4)

البخاري- الفتح 1 (104) واللفظ له. ومسلم (1354) .

(5)

مسلم (2715) .

(6)

البخاري- الفتح 13 (7499) . ومسلم (769) وهذا لفظه.

ص: 1775

خلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته» ) * «1» .

47-

* (عن أنس بن مالك- رضي الله عنه قال: إنّ نفرا من أصحاب النّبيّ صلى الله عليه وسلم سألوا أزواج النّبيّ صلى الله عليه وسلم عن عمله في السّرّ فقال بعضهم: لا أتزوّج النّساء. وقال بعضهم: لا آكل اللّحم. وقال بعضهم:

لا أنام على فراش. فحمد الله وأثنى عليه فقال: «ما بال أقوام قالوا كذا وكذا؟. ولكنّي أصلّي وأنام وأصوم وأفطر. وأتزوّج النّساء. فمن رغب عن سنّتي فليس منّي» ) * «2» .

48-

* (عن ابن عمر- رضي الله عنهما قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا استوى على بعيره خارجا إلى سفر، كبّر ثلاثا. ثمّ قال: «سبحان الّذي سخّر لنا هذا وما كنّا له مقرنين وإنّا إلى ربّنا لمنقلبون. اللهمّ إنّا نسألك في سفرنا هذا البرّ والتّقوى ومن العمل ما ترضى. اللهمّ هوّن علينا سفرنا هذا واطو عنّا بعده.

اللهمّ أنت الصّاحب في السّفر والخليفة في الأهل.

اللهمّ إنّي أعوذ بك من وعثاء السّفر «3» وكآبة المنظر وسوء المنقلب في المال والأهل. وإذا رجع قالهنّ، وزاد فيهنّ: آيبون، تائبون، عابدون، لربّنا حامدون» ) * «4» .

49-

* (عن عبد الله بن مسعود- رضي الله عنه قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم، إذا أمسى قال:

«أمسينا وأمسى الملك لله. والحمد لله. لا إله إلّا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، وهو على كلّ شيء قدير. اللهمّ أسألك خير ما في هذه اللّيلة وخير ما بعدها. وأعوذ بك من شرّ ما في هذه اللّيلة وشرّ ما بعدها. ربّ أعوذ بك من الكسل وسوء الكبر. ربّ أعوذ بك من عذاب في النّار وعذاب في القبر. وإذا أصبح قال ذلك أيضا: أصبحنا وأصبح الملك لله» ) * «5» .

50-

* (عن أبي أيّوب الأنصاريّ- رضي الله عنه قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أكل أو شرب قال:

«الحمد لله الّذي أطعم وسقى وسوّغه وجعل له مخرجا» ) * «6» .

51-

* (عن عائشة- رضي الله عنها قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم، يكثر أن يقول قبل أن يموت: «سبحانك اللهمّ وبحمدك، أستغفرك وأتوب إليك» . قالت: قلت: يا رسول الله ما هذه الكلمات الّتي أراك أحدثتها تقولها؟. قال: «جعلت لي علامة في أمّتي إذا رأيتها قلتها. إِذا جاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ (النصر/ 1) إلى آخر السّورة» ) * «7» .

52-

* (عن أبي سعيد- رضي الله عنه

(1) مسلم (2726) .

(2)

البخاري- الفتح 9 (5063) . ومسلم (1401) وهذا لفظه.

(3)

وعثاء السفر: مشقته وشدته.

(4)

مسلم (1342) .

(5)

مسلم (2723) .

(6)

أبو داود (3851) واللفظ له، والنسائي في عمل اليوم والليلة رقم (285)، وقال الحافظ في تخريج الأذكار: الحديث صحيح، وأخرجه أبو يعلى وابن حبان ربم (5220) ، والطبراني (380)

(7)

البخاري- الفتح 8 (4968) ، ومسلم (484) واللفظ له.

ص: 1776

قال: كان النّبيّ صلى الله عليه وسلم إذا أكل أو شرب قال: الحمد لله الّذي أطعمنا وسقانا وجعلنا مسلمين» ) * «1» .

53-

* (عن حذيفة بن اليمان- رضي الله عنهما قال: كان النّبيّ صلى الله عليه وسلم إذا أوى إلى فراشه قال:

«باسمك أموت وأحيا. وإذا قام قال: الحمد لله الّذي أحيانا بعد ما أماتنا وإليه النّشور» ) * «2» .

54-

* (عن عائشة- رضي الله عنها قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا رأى ما يحبّ قال:

«الحمد لله الّذي بنعمته تتمّ الصّالحات» . وإذا رأى ما يكره. قال: «الحمد لله على كلّ حال» ) * «3» .

55-

* (عن أبي أمامة الباهليّ- رضي الله عنه قال: كان النّبيّ صلى الله عليه وسلم إذا رفع مائدته قال: الحمد لله كثيرا طيّبا مباركا فيه غير مكفيّ «4» ولا مودّع «5» ، ولا مستغنى عنه ربّنا» ) * «6» .

56-

* (عن المغيرة بن شعبة- رضي الله عنه قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول في دبر كلّ صلاة إذا سلّم: «لا إله إلّا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كلّ شيء قدير، اللهمّ لا مانع لما أعطيت ولا معطي لما منعت، ولا ينفع ذا الجدّ منك الجدّ» ) * «7» .

57-

* (عن عليّ بن أبي طالب- رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنّه كان إذا قام إلى الصّلاة قال: «وجّهت وجهي للّذي فطر السّماوات والأرض حنيفا وما أنا من المشركين. إنّ صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله ربّ العالمين لا شريك له وبذلك أمرت وأنا من المسلمين. اللهمّ أنت الملك لا إله إلّا أنت. أنت ربّي وأنا عبدك. ظلمت نفسي واعترفت بذنبي فاغفر لي ذنوبي جميعا. إنّه لا يغفر الذّنوب إلّا أنت. واهدني لأحسن الأخلاق. لا يهدي لأحسنها إلّا أنت.

واصرف عنّي سيّئها. لا يصرف عنّي سيّئها إلّا أنت.

لبّيك وسعديك والخير كلّه في يديك. والشّرّ ليس إليك. أنا بك وإليك. تباركت وتعاليت. أستغفرك وأتوب إليك» . وإذا ركع قال: «اللهمّ لك ركعت.

وبك آمنت. ولك أسلمت. خشع لك سمعي وبصري. ومخّي وعظمي وعصبي» . وإذا رفع قال:

«اللهمّ ربّنا لك الحمد ملء السّماوات وملء الأرض

(1) أبو داود (3850) ، والترمذي (3457) واللفظ له، وابن ماجة (3283) ، وأحمد (3/ 32)، وقال الحافظ في تخريج الأذكار: هذا حديث حسن وعزاه كذلك للطبراني والنسائي في اليوم والليلة (تخريج الأذكار 380)، وكذلك قال مخرج الوابل الصيب: حديث حسن وله شواهد كثيرة (170) .

(2)

البخاري- الفتح 11 (6312) واللفظ له، وأخرج مسلم مثله من حديث البراء بن عازب رضي الله عنه (2711) .

(3)

ابن ماجة (3803) واللفظ له، وقال في الزوائد: إسناده صحيح رجاله ثقات، والحاكم (1/ 499) وقال: صحيح الإسناد ولم يخرجاه ووافقه الذهبي، وذكره النووي في أذكاره وعزاه للحاكم ونقل كلامه عليه، وعزاه مخرجه كذلك لابن السني (499) .

(4)

غير مكفي: أي غير مكتف بنفسي عن كفايته، أو غير مكافأة نعمة ربي، وقيل: المعنى غير مردود عليه إنعامه.

(5)

غير مودع: أي غير متروك.

(6)

البخاري- الفتح 9 (5458) . وربنا بالرفع على أنه خبر مبتدأ محذوف، ويجوز النصب على المدح أو الاختصاص أو إضمار أعني.

(7)

البخاري- الفتح 11 (6330) واللفظ له، ومسلم (593) .

ص: 1777