الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
الأحاديث الواردة في (حفظ الفرج)
1-
* (عن عبد الرّحمن بن عوف- رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إذا صلّت المرأة خمسها، وصامت شهرها، وحفظت فرجها، وأطاعت زوجها، قيل لها: ادخلي الجنّة من أيّ أبواب الجنّة شئت» ) * «1» .
2-
* (عن عبادة بن الصّامت- رضي الله عنه أنّ نبيّ الله صلى الله عليه وسلم قال: «اضمنوا لي ستّا من أنفسكم أضمن لكم الجنّة: اصدقوا إذّا حدّثتم وأوفوا إذا وعدتم وأدّوا إذا اؤتمنتم واحفظوا فروجكم وغضّوا أبصاركم وكفّوا أيديكم» ) * «2» .
3-
* (عن ابن عبّاس- رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يا شباب قريش لا تزنوا.
ألا من حفظ فرجه فله الجنّة» ) * «3» .
الأحاديث الواردة في (حفظ الفرج) معنى
4-
* (عن أبي أمامة- رضي الله عنه أنّ فتى من قريش أتى النّبيّ صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله ائذن لي في الزّنى. فأقبل القوم عليه وزجروه فقالوا: مه مه.
فقال: «ادنه» . فدنا منه قريبا فقال: «أتحبّه لأمّك؟» قال: لا والله! جعلني الله فداءك. قال: «ولا النّاس يحبّونه لأمّهاتهم» . قال: «أفتحبّه لابنتك؟» قال: لا والله يا رسول الله جعلني الله فداءك. قال: «ولا النّاس يحبّونه لبناتهم» قال: «أفتحبّه لأختك؟» قال:
لا والله يا رسول الله، جعلني الله فداءك. قال:«ولا النّاس يحبّونه لأخواتهم» قال: «أفتحبّه لعمّتك؟» قال:
لا والله يا رسول الله، جعلني الله فداءك. قال:«ولا النّاس يحبّونه لعمّاتهم» . قال: «أفتحبّه لخالتك؟»
(1) أحمد في المسند (1/ 191) وقال الألباني في صحيح الجامع الصغير (1/ 240) رقم (673) : صحيح من حديث أبي هريرة وهو في مجمع الزوائد (4/ 301) وقال: فيه ابن لهيعة وحديثه حسن وبقية رجاله رجال الصحيح.
(2)
أحمد في المسند (5/ 323) ، وابن حبان رقم (271)، والحاكم في المستدرك (4/ 359) وقال: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه. وقال الذهبي: فيه إرسال ولكن له شاهد من حديث أنس بعده: (عن أنس بن مالك رضي الله عنه؛ عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: «تقلبوا لي بست أتقبل لكم الجنة» قالوا: وما هي؟ قال: «إذا حدث أحدكم فلا يكذب وإذا وعد فلا يخلف وإذا أؤتمن فلا يخن وغضوا أبصاركم وكفوا أيديكم واحفظوا فروجكم» .
(3)
الحاكم في المستدرك (4/ 358) وقال: هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه. والمنذري في الترغيب (3/ 282) وقال: رواه الحاكم والبيهقي.
قال: لا والله يا رسول الله، جعلني الله فداءك. قال:
«ولا النّاس يحبّونه لخالاتهم» . قال: فوضع يده عليه وقال: «اللهمّ اغفر ذنبه وطهّر قلبه وحصّن فرجه» .
فلم يكن- بعد ذلك الفتى- يلتفت إلى شيء) * «1» .
5-
* (عن أبي برزة- رضي الله عنه عن النّبيّ صلى الله عليه وسلم قال: «إنّما أخشى عليكم شهوات الغيّ في بطونكم وفروجكم ومضلّات الهوى» ) * «2» .
6-
* (عن ابن عبّاس- رضي الله عنهما قال: ما رأيت شيئا أشبه باللّمم «3» ممّا قال أبو هريرة إنّ النّبيّ صلى الله عليه وسلم قال: «إنّ الله كتب على ابن آدم حظّه من الزّنى «4» . أدرك ذلك لا محالة. فزنى العينين النّظر. وزنى اللّسان النّطق، والنّفس تتمنّى وتشتهي والفرج يصدّق ذلك أو يكذّبه» ) * «5» .
7-
* (عن أبي هريرة- رضي الله عنه قال: سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن أكثر ما يدخل النّاس الجنّة؟ فقال: «تقوى الله وحسن الخلق» ، وسئل عن أكثر ما يدخل النّاس النّار. فقال: «الفم والفرج» ) * «6» .
8-
* (عن معاوية بن حيدة- رضي الله عنه قال: قلت: يا رسول الله، عوراتنا: ما نأتي منها وما نذر؟ قال: «احفظ عورتك إلّا من زوجتك، أو ما ملكت يمينك» . قلت: يا رسول الله، فالرّجل يكون مع الرّجل؟ قال:«إن استطعت أن لا يراها أحد فافعل» ، قلت: فالرّجل يكون خاليا؟ قال: «الله أحقّ أن يستحيي منه النّاس» . وفي رواية: قلت: يا رسول الله، إذا كان القوم بعضهم في بعض؟ قال: «إن
(1) أحمد في المسند (5/ 257) والهيثمي في المجمع (1/ 129) وقال: رواه أحمد والطبراني في الكبير ورجاله رجال الصحيح.
(2)
رواه أحمد (4/ 420، 423. والهيثمي في المجمع (1/ 188) وقال: رواه أحمد والبزار والطبراني في الثلاثة ورجاله رجال الصحيح لأن أبا الحكم البناني الراوي عن أبي برزة بيّنه الطبراني فقال عن أبي الحكم هو الحرث بن الحكم وقد روى له البخاري وأصحاب السنن.
(3)
ما رأيت شيئا أشبه باللمم: معناه تفسير قوله تعالى: الَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبائِرَ الْإِثْمِ وَالْفَواحِشَ إِلَّا اللَّمَمَ إِنَّ رَبَّكَ واسِعُ الْمَغْفِرَةِ. ومعنى الآية- والله أعلم- الذين يجتنبون المعاصي غير اللمم، يغفر لهم اللمم. كما في قوله تعالى إِنْ تَجْتَنِبُوا كَبائِرَ ما تُنْهَوْنَ عَنْهُ نُكَفِّرْ عَنْكُمْ سَيِّئاتِكُمْ. فمعنى الآيتين أن اجتناب الكبائر يسقط الصغائر، وهي اللمم.. وفسره ابن عباس بما في هذا الحديث من النظر واللمس ونحوها. وهو كما قال. هذا هو الصحيح في تفسير اللمم.
(4)
(إن الله كتب على ابن آدم حظه من الزنى) : معنى الحديث أن ابن آدم قدر عليه نصيب من الزنى. فمنهم من يكون زناه حقيقيّا بإدخال الفرج في الفرج الحرام. ومنهم من يكون زناه مجازا بالنظر الحرام أو الاستماع إلى الزنى وما يتعلق بتحصيله. أو باللمس باليد بأن يمس أجنبية بيده أو يقبلها. وبالمشي بالرجل إلى الزنى أو النظر أو اللمس أو الحديث الحرام مع أجنبية ونحو ذلك أو بالفكر بالقلب. فكل هذه أنواع من الزنى المجازيّ. والفرج يصدق ذلك كله أو يكذبه. معناه أنه قد يحقق الزنى بالفرج وقد لا يحققه. بأن لا يولج الفرج في الفرج وإن قارب ذلك.
(5)
البخاري- الفتح 11 (6243) ، مسلم (2657) .
(6)
أحمد (2/ 472، 2/ 291) قال محقق جامع الأصول (11/ 694) : رواه ابن حبان في صحيحه، وهو حديث صحيح بشواهده. وابن ماجة (4246) .
استطعت أن لا يراها أحد فلا يرينّها» . قلت: فإذا كان أحدنا خاليّا؟ قال: «الله أحقّ أن يستحيي منه النّاس» ) * «1» .
9-
* (عن جابر- رضي الله عنه قال:
كان عبد الله بن أبيّ ابن سلول يقول لجارية له: اذهبي فابغينا شيئا. فأنزل الله- عز وجل: وَلا تُكْرِهُوا فَتَياتِكُمْ عَلَى الْبِغاءِ إِنْ أَرَدْنَ تَحَصُّناً لِتَبْتَغُوا عَرَضَ الْحَياةِ الدُّنْيا وَمَنْ يُكْرِهْهُنَّ فَإِنَّ اللَّهَ مِنْ بَعْدِ إِكْراهِهِنَّ غَفُورٌ رَحِيمٌ (النور/ 33) » ) * «2» .
10-
* (عن علقمة- رضي الله عنه قال:
كنت أمشي مع عبد الله بمنى. فلقيه عثمان. فقام معه يحدّثه. فقال له عثمان: يا أبا عبد الرّحمن! ألا نزوّجك جارية شابّة. لعلّها تذكّرك بعض ما مضى من زمانك.
قال: فقال عبد الله: لئن قلت ذاك، لقد قال لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم «يا معشر الشّباب! من استطاع منكم الباءة فليتزوّج. فإنّه أغضّ للبصر، وأحصن للفرج. ومن لم يستطع فعليه بالصّوم. فإنّه له وجاء» ) * «3» .
11-
* (عن سهل بن سعد السّاعديّ- رضي الله عنه قال: قال النّبيّ صلى الله عليه وسلم: «من توكّل لي ما بين رجليه وما بين لحييه «4» توكّلت له بالجنّة» ) * «5» .
12-
* (عن جابر- رضي الله عنه أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى أن يأكل الرّجل بشماله، أو يمشي في نعل واحدة. وأن يشتمل الصّمّاء «6» ، وأن يحتبي «7» في ثوب واحد، كاشفا عن فرجه» ) * «8» .
13-
* (عن أبي هريرة- رضي الله عنه قال:
«نهى النّبيّ صلى الله عليه وسلم عن الملامسة والمنابذة، وعن صلاتين:
بعد الفجر حتّى ترتفع الشّمس، وبعد العصر حتّى تغيب الشّمس، وأن يحتبي بالثّوب الواحد ليس على فرجه منه شيء بينه وبين السّماء وأن يشتمل الصّمّاء) » * «9» .
14-
* (عن أبي سعيد الخدريّ- رضي الله عنه قال: «نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن لبستين وعن بيعتين، نهى عن الملامسة والمنابذة في البيع. والملامسة لمس الرّجل ثوب الآخر بيده باللّيل أو بالنّهار، ولا يقلّبه إلّا بذاك، والمنابذة أن ينبذ الرّجل إلى الرّجل بثوبه، وينبذ الآخر ثوبه ويكون ذلك بيعهما عن غير نظر ولا تراض، واللّبستان: اشتمال الصّمّاء- والصّمّاء أن يجعل ثوبه على أحد عاتقيه فيبدو أحد شقّيه ليس عليه ثوب، واللّبسة الأخرى احتباؤه بثوبه وهو جالس ليس على فرجه منه شيء» ) * «10» .
(1) أبو داود (4017) . والترمذي (2794) . وقال محقق «جامع الأصول» (5/ 447) : إسناده حسن.
(2)
مسلم (3029) .
(3)
البخاري- الفتح 4 (1905)، مسلم (1400) . واللفظ له. والباءة: عقد النكاح، وقيل: مؤن النكاح، ووجاء: أي يذهب شهوة الجماع.
(4)
ما بين لحييه: لسانه.
(5)
البخاري- الفتح 12 (6807) وفي لفظ: من يضمن
…
أضمن
…
رقم (6474) .
(6)
اشتمال الصماء: هو أن يتجلل الرجل بثوبه ولا يرفع منه جانبا كالصخرة الصماء.
(7)
يحتبي بثوبه: أي يشتمله.
(8)
مسلم (2099) .
(9)
البخاري- الفتح 10 (5819) .
(10)
البخاري- الفتح 10 (5820) .
15-
* (عن أبي هريرة- رضي الله عنه قال: قال النّبيّ صلى الله عليه وسلم: «هاجر إبراهيم عليه السلام بسارة، فدخل بها قرية فيها ملك من الملوك- أو جبّار من الجبابرة- فقيل: دخل إبراهيم بامرأة هي من أحسن النّساء. فأرسل إليه أن يا إبراهيم من هذه الّتي معك؟ قال: أختي. ثمّ رجع إليها فقال: لا تكذّبي حديثي، فإنّي أخبرتهم أنّك أختي، والله إن على الأرض من مؤمن غيري وغيرك. فأرسل بها إليه فقام إليها، فقامت تتوضّأ وتصلّي فقالت: اللهمّ إن كنت آمنت بك وبرسولك وأحصنت فرجي إلّا على زوجي فلا تسلّط عليّ الكافر. فغطّ حتّى ركض برجله.
قال الأعرج: قال أبو سلمة بن عبد الرّحمن:
إنّ أبا هريرة قال: قالت: اللهمّ إن يمت يقال هي قتلته. فأرسل ثمّ قام إليها فقامت توضّأ وتصلّي وتقول: اللهمّ إن كنت آمنت بك وبرسولك وأحصنت فرجي إلّا على زوجي فلا تسلّط عليّ هذا الكافر، فغطّ حتّى ركض برجله. قال عبد الرّحمن: قال أبو سلمة: قال أبو هريرة: فقالت: اللهمّ إن يمت فيقال هي قتلته. فأرسل في الثّانية أو في الثّالثة فقال: والله ما أرسلتم إليّ إلّا شيطانا، أرجعوها إلى إبراهيم، وأعطوها آجر، فرجعت إلى إبراهيم عليه السلام، فقالت: أشعرت أنّ الله كبت الكافر وأخدم وليدة» ) * «1» .
16-
* (عن أبي سعيد الخدريّ- رضي الله عنه قال: خطب عمر- رضي الله عنه النّاس، فقال: «إنّ الله عز وجل رخّص لنبيّه صلى الله عليه وسلم ما شاء وإنّ نبيّ الله صلى الله عليه وسلم قد مضى لسبيله فأتمّوا الحجّ والعمرة كما أمركم الله عز وجل وحصّنوا فروج هذه النّساء» ) * «2» .
17-
* (عن أنس بن مالك- رضي الله عنه قال: جاء ثلاثة رهط «3» إلى بيوت أزواج النّبيّ صلى الله عليه وسلم يسألون عن عبادة النّبيّ صلى الله عليه وسلم، فلمّا أخبروا كأنّهم تقالّوها «4» ، فقالوا: وأين نحن من النّبيّ صلى الله عليه وسلم؟ قد غفر الله له ما تقدّم من ذنبه وما تأخّر، قال أحدهم: أمّا أنا فأنا أصلّي اللّيل أبدا، وقال آخر: أنا أصوم الدّهر ولا أفطر، وقال آخر: أنا أعتزل النّساء فلا أتزوّج أبدا، فجاء النّبيّ صلى الله عليه وسلم فقال: «أنتم الّذين قلتم كذا وكذا؟ أما والله إنّي لأخشاكم لله وأتقاكم له، لكنّي أصوم وأفطر، وأصلّي وأرقد وأتزوّج النّساء، فمن رغب عن سنّتي «5» فليس منّي» ) * «6» .
18-
* (عن علقمة- رحمه الله قال: كنت مع عبد الله (بن مسعود) رضي الله عنه فلقيه عثمان (بن عفّان) رضي الله عنه فقال: يا أبا عبد الرّحمن، إنّ لي إليك حاجة فخليا «7» ، فقال عثمان: هل لك يا أبا عبد الرّحمن في أن نزوّجك بكرا تذكّرك ما كنت تعهد؟
(1) البخاري- الفتح 4 (2217) واللفظ له، مسلم (2371) نحوه.
(2)
أحمد (1/ 17) وقال الشيخ أحمد شاكر (1/ 200) : إسناده صحيح.
(3)
الرهط: هو العدد من ثلاثة إلى عشرة.
(4)
تقالّوها: أي رأى كل منهم أنها قليلة.
(5)
الرغبة عن الشيء: الإعراض عنه إلى غيره.
(6)
البخاري- الفتح (5063) ، ومسلم (1401) .
(7)
فخليا: أي فاختلى به، ويروى فخلوا وهو من الخلوة أي الانفراد.