الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
الأحاديث الواردة في (حسن المعاملة) معنى
1-
* (عن جابر بن عبد الله- رضي الله عنهما أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «اتّقوا الظّلم فإنّ الظّلم ظلمات يوم القيامة، واتّقوا الشّحّ فإنّ الشّحّ أهلك من كان قبلكم، حملهم على أن سفكوا دماءهم «1» واستحلّوا محارمهم «2» » ) * «3» .
2-
* (عن حذيفة- رضي الله عنه قال:
أتي الله تعالى بعبد من عباده آتاه الله مالا، فقال له: ماذا عملت في الدّنيا؟ قال: وَلا يَكْتُمُونَ اللَّهَ حَدِيثاً (النساء/ 42) قال: يا ربّ آتيتني مالك، فكنت أبايع النّاس، وكان من خلقي الجواز «4» فكنت أتيسّر على الموسر وأنظر المعسر. فقال تعالى: أنا أحقّ بذا منك، تجاوزوا عن عبدي» . فقال عقبة بن عامر وأبو مسعود الأنصاريّ- رضي الله عنهما: هكذا سمعناه من في رسول الله صلى الله عليه وسلم * «5» .
3-
* (عن أبي هريرة- رضي الله عنه عن النّبيّ صلى الله عليه وسلم قال: «إذا أتى أحدكم خادمه بطعامه، فإن لم يجلسه معه، فليناوله أكلة أو أكلتين، أو لقمة أو لقمتين، فإنّه ولي حرّة وعلاجه «6» » ) * «7» .
4-
* (عن أبي هريرة- رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «استوصوا بالنّساء خيرا فإنّ المرأة خلقت من ضلع، وإنّ أعوج ما في الضّلع أعلاه، فإن ذهبت تقيمه كسرته، وإن تركته لم يزل أعوج، فاستوصوا بالنّساء» ) * «8» .
5-
* (عن النّعمان بن بشير- رضي الله عنهما أنّ أباه أتى به رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: إنّي نحلت «9» ابني هذا غلاما كان لي، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:«أكلّ ولدك نحلته مثل هذا؟» ، فقال: لا. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «فأرجعه» وفي رواية: فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
«أفعلت هذا بولدك كلّهم؟» ، قال: لا. قال: «اتّقوا الله واعدلوا في أولادكم» . فرجع أبي فردّ تلك الصّدقة) * «10» .
6-
* (عن أبي هريرة- رضي الله عنه أنّ امرأة سوداء كانت تقمّ المسجد «11» أو شابّا، ففقدها رسول الله صلى الله عليه وسلم، فسأل عنها أو عنه، فقالوا: مات.
قال: «أفلا كنتم آذنتموني؟ «12» » . فكأنّهم صغّروا أمرها، أو أمره، فقال:«دلّوني على قبره» ، فدلّوه
(1) سفكوا دماءهم: أي قتل بعضهم بعضا.
(2)
استحلوا محارمهم: أي اتخذوا من نسائهم حلالا ففعلوا بهن الفاحشة.
(3)
مسلم (2578) .
(4)
الجواز: المجاوزة.
(5)
مسلم (1560) .
(6)
ولي علاجه: أي عمله.
(7)
البخاري- الفتح 9 (5460) . ومسلم (1663) .
(8)
البخاري- الفتح 6 (3331) . ومسلم (1468) .
(9)
نحلت: أي أعطيت.
(10)
البخاري- الفتح 5 (2586) و (2587) . ومسلم (1623) .
(11)
تقمّ المسجد: أي تكنسه.
(12)
آذنتموني: أي أعلمتموني.
فصلّى عليه، ثمّ قال:«إنّ هذه القبور مملوءة ظلمة على أهلها، وإنّ الله تعالى ينوّرها لهم بصلاتي عليهم» ) * «1» .
7-
* (عن أبي هريرة- رضي الله عنه أنّ رجلا قال: يا رسول الله، إنّ لي قرابة أصلهم ويقطعوني، وأحسن إليهم ويسيئون إليّ، وأحلم عنهم ويجهلون عليّ. فقال: «لئن كنت كما قلت فكأنّما تسفّهم الملّ «2» ولا يزال معك من الله تعالى ظهير «3» عليهم ما دمت على ذلك» ) * «4» .
8-
* (عن ابن عمر- رضي الله عنهما أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «إنّ العبد إذا نصح لسيّده وأحسن عبادة الله، فله أجره مرّتين» ) * «5» .
9-
* (عن عائشة- رضي الله عنها أنّ النّبيّ صلى الله عليه وسلم قال: «إنّ الله رفيق يحبّ الرّفق ويعطي على الرّفق ما لا يعطي على العنف وما لا يعطي على ما سواه» ) * «6» .
10-
* (عن أبي يعلى شدّاد بن أوس- رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «إنّ الله كتب الإحسان على كلّ شيء، فإذا قتلتم فأحسنوا القتلة، وإذا ذبحتم فأحسنوا الذّبح، وليحدّ أحدكم شفرته، وليرح ذبيحته» ) * «7» .
11-
* (عن معاذ بن جبل- رضي الله عنه قال: بعثني رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: «إنّك تأتي قوما من أهل الكتاب، فادعهم إلى شهادة أن لا إل؟ هـ إلّا الله، وأنّي رسول الله، فإن هم أطاعوا لذلك فأعلمهم أنّ الله افترض عليهم خمس صلوات في كلّ يوم وليلة، فإن هم أطاعوا لذلك فأعلمهم أنّ الله افترض عليهم صدقة تؤخذ من أغنيائهم فتردّ على فقرائهم، فإن هم أطاعوا لذلك فإيّاك وكرائم أموالهم، واتّق دعوة المظلوم فإنّه ليس بينها وبين الله حجاب» ) * «8» .
12-
* (عن عمرو بن الأحوص الجشميّ رضي الله عنه أنّه سمع النّبيّ صلى الله عليه وسلم في حجّة الوداع يقول بعد أن حمد الله تعالى، وأثنى عليه وذكّر ووعظ، ثمّ قال:«ألا واستوصوا بالنّساء خيرا فإنّما هنّ عوان «9» عندكم ليس تملكون منهنّ شيئا غير ذلك إلّا أن يأتين بفاحشة مبيّنة، فإن فعلن فاهجروهنّ في المضاجع، واضربوهنّ ضربا غير مبرّح «10» ، فإن أطعنكم فلا تبغوا عليهنّ سبيلا، ألا إنّ لكم على نسائكم حقّا، ولنسائكم عليكم حقّا، فأمّا حقّكم على نسائكم فلا يوطئن فرشكم من تكرهون، ولا يأذنّ في بيوتكم لمن
(1) البخاري- الفتح 3 (1337) دون قوله: «إن هذه القبور» . ومسلم (956) .
(2)
تسفهم المل: المل: الرماد الحار. قال النووي: كأنما تطعمهم الرماد الحار. وهو تشبيه ما يلحقهم من الألم بما يلحق آكل الرماد الحار.
(3)
الظهير: المعين.
(4)
مسلم (2558) .
(5)
البخاري- الفتح 5 (2546) . ومسلم (1664) واللفظ له.
(6)
مسلم (2593) .
(7)
مسلم (1955) .
(8)
البخاري- الفتح 3 (1496) وعنده من حديث ابن عباس- رضي الله عنهما ومسلم (19) واللفظ له.
(9)
عوان: أي أسيرات جمع عانية.
(10)
الضرب المبرح: الشاق الشديد.
تكرهون، ألا وحقّهنّ عليكم أن تحسنوا إليهنّ في كسوتهنّ وطعامهنّ» ) * «1» .
13-
* (عن أبي هريرة- رضي الله عنه أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «إيّاكم والظّنّ، فإنّ الظّنّ أكذب الحديث، ولا تحسّسوا، ولا تجسّسوا «2» ولا تنافسوا، ولا تحاسدوا، ولا تباغضوا، ولا تدابروا، وكونوا عباد الله إخوانا، المسلم أخو المسلم، لا يظلمه ولا يخذله «3» ولا يحقره. التّقوى هاهنا (ويشير إلى صدره ثلاث مرّات) بحسب امرىء من الشّرّ أن يحقر أخاه المسلم، كلّ المسلم على المسلم حرام: دمه وماله وعرضه، إنّ الله لا ينظر إلى أجسادكم، ولا إلى صوركم، ولكن ينظر إلى قلوبكم وأعمالكم» ) * «4» .
14-
* (عن أبي ذرّ- رضي الله عنه أنّه كان عليه حلّة وعلى غلامه مثلها، فسأله المعرور بن سويد عن ذلك، فذكر أنّه سابّ رجلا على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فعيّره بأمّه، فقال النّبيّ صلى الله عليه وسلم: «إنّك امرؤ فيك جاهليّة «5» ، إخوانكم خولكم «6» جعلهم الله تحت أيديكم، فمن كان أخوه تحت يده فليطعمه ممّا يأكل، وليلبسه ممّا يلبس، ولا تكلّفوهم ما يغلبهم، فإن كلّفتموهم فأعينوهم عليه» ) * «7» .
15-
* (عن حكيم بن حزام- رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «البيّعان بالخيار ما لم يتفرّقا- أو قال: حتّى يتفرّقا- فإن صدقا وبيّنا بورك لهما في بيعهما، وإن كتما وكذبا محقت بركة بيعهما» ) * «8» .
16-
* (عن عائشة- رضي الله عنها قالت: جاءتني مسكينة تحمل ابنتين لها، فأطعمتها ثلاث تمرات، فأعطت كلّ واحدة منهما تمرة ورفعت إلى فيها تمرة لتأكلها، فاستطعمتها ابنتاها، فشقّت التّمرة الّتي كانت تريد أن تأكلها بينهما، فأعجبني شأنها، فذكرت الّذي صنعت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال:
«إنّ الله قد أوجب لها بها الجنّة، أو أعتقها بها من النّار» ) * «9» .
17-
* (عن أبي هريرة- رضي الله عنه قال: جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: يا رسول الله من أحقّ النّاس بحسن صحابتي «10» ؟. قال: «أمّك» ، قال: ثمّ من؟ قال: «أمّك» ، قال: ثمّ من؟ قال:
«أمّك» ، قال: ثمّ من؟، قال:«ثمّ أبوك» ) * «11» .
18-
* (عن أبي مسعود البدريّ- رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «حوسب رجل ممّن كان قبلكم، فلم يوجد له من الخير شيء، إلّا أنّه كان
(1) الترمذي (1163) وقال: حديث حسن صحيح واللفظ له. وابن ماجة (1851) . وصححه لشواهده محقق «جامع الأصول» (6/ 504) .
(2)
لا تجسسوا: لا تتبعوا عيوب الناس.
(3)
يخذله: يترك نصرته.
(4)
البخاري- الفتح 10 (6064) إلى قوله: «وكونوا عباد الله إخوانا» . ومسلم (2563) و (2564) بروايات متعددة واللفظ له.
(5)
فيك جاهلية: أي خلق من أخلاق الجاهلية.
(6)
والخول: الخدم والحشم.
(7)
البخاري- الفتح 1 (30) . ومسلم (1661) واللفظ له.
(8)
البخاري- الفتح 4 (2079) واللفظ له. ومسلم (1532) .
(9)
مسلم (2630) .
(10)
صحابتي: يعني صحبتي.
(11)
البخاري- الفتح 10 (5971) واللفظ له. ومسلم (2548) .
يخالط النّاس «1» ، وكان موسرا، فكان يأمر غلمانه أن يتجاوزوا عن المعسر. قال الله عز وجل: نحن أحقّ بذلك منه، تجاوزوا عنه» ) * «2» .
19-
* (عن أبي موسى- رضي الله تعالى عنه- عن النّبيّ صلى الله عليه وسلم؛ أنّه قال: «إنّ الخازن المسلم الأمين الّذي ينفذ- وربّما قال يعطي- ما أمر به، فيعطيه كاملا موفّرا، طيّبة به نفسه، فيدفعه إلى الّذي أمر له به أحد المتصدّقين» ) * «3» .
20-
* (عن أبي صالح؛ قال: رأيت رجلا من أهل خراسان سأل الشّعبيّ فقال: يا أبا عمرو إنّ من قبلنا من أهل خراسان يقولون في الرّجل، إذا أعتق أمته ثمّ تزوّجها: فهو كالرّاكب بدنته. فقال الشّعبيّ: حدّثني أبو بردة بن أبي موسى، عن أبيه؛ أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «ثلاثة يؤتون أجرهم مرّتين: رجل من أهل الكتاب آمن بنبيّه وأدرك النّبيّ صلى الله عليه وسلم فآمن به واتّبعه وصدّقه، فله أجران. وعبد مملوك أدّى حقّ الله تعالى وحقّ سيّده، فله أجران. ورجل كانت له أمة فغذاها فأحسن غذاءها ثمّ أدّبها فأحسن أدبها. ثمّ أعتقها وتزوّجها، فله أجران» . ثمّ قال الشّعبيّ للخراسانيّ: خذ هذا الحديث بغير شيء، فقد كان الرّجل يرحل فيما دون هذا إلى المدينة) * «4» .
21-
* (عن جابر- رضي الله عنه أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «رحم الله رجلا سمحا «5» إذا باع وإذا اشترى، وإذا اقتضى «6» » ) * «7» .
22-
* (عن عائشة- رضي الله عنها قالت: سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم صوت خصوم بالباب عالية أصواتهم، وإذا أحدهما يستوضع «8» الآخر ويسترفقه في شيء، وهو يقول: والله لا أفعل، فخرج عليهما رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: «أين المتألّي على الله «9» لا يفعل المعروف؟» . فقال: أنا يا رسول الله، فله أيّ ذلك أحبّ) * «10» .
23-
* (عن ثوبان- رضي الله عنه قال:
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «عائد المريض في مخرفة الجنّة حتّى يرجع» ) * «11» .
24-
* (عن حكيم بن معاوية القشيريّ عن أبيه، قال: قلت يا رسول الله ما حقّ زوجة أحدنا عليه؟ قال: «أن تطعمها إذا طعمت، وتكسوها إذا اكتسيت- أو اكتسبت- ولا تضرب الوجه، ولا
(1) يخالط الناس: يعاملهم بالبيوع والمداينة.
(2)
مسلم (1561) .
(3)
البخاري- الفتح 4 (2260) . ومسلم (1023) واللفظ له.
(4)
البخاري- الفتح 1 (97) و6 (3011) . ومسلم (154) وهذا لفظه.
(5)
سمحا: سهلا.
(6)
اقتضى: أي طلب قضاء حقه.
(7)
البخاري- الفتح 4 (2076) .
(8)
يستوضع الآخر: أي يسأله أن يضع عنه بعض دينه.
(9)
المتألي على الله: أي الحالف المبالغ في اليمين.
(10)
البخاري- الفتح 5 (2705) واللفظ له. ومسلم (1557) .
(11)
مسلم (2568) . وعند الترمذي (968) وزاد فيه: قيل ما مخرفة الجنة؟ قال: جناها. وقيل: المخرقة الطريق.
تقبّح «1» ، ولا تهجر إلّا في البيت» ) * «2» .
25-
* (عن أبي هريرة- رضي الله عنه أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «كان رجل يداين النّاس، فكان يقول لفتاه: إذا أتيت معسرا فتجاوز عنه، لعلّ الله يتجاوز عنّا، فلقي الله فتجاوز عنه» ) * «3» .
26-
* (عن أبي هريرة- رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «كلّ سلامى من النّاس عليه صدقة، كلّ يوم تطلع فيه الشّمس تعدل بين الاثنين صدقة، وتعين الرّجل في دابّته فتحمله عليها، أو ترفع له عليها متاعه صدقة، والكلمة الطّيّبة صدقة، وكلّ خطوة تمشيها إلى الصّلاة صدقة، وتميط الأذى «4» عن الطّريق صدقة» ) * «5» .
27-
* (عن أبي مسعود البدريّ- رضي الله عنه قال: كنت أضرب غلاما لي بالسّوط، فسمعت صوتا من خلفي: اعلم أبا مسعود، فلم أفهم الصّوت من الغضب، فلمّا دنا منّي، إذا هو رسول الله صلى الله عليه وسلم، فإذا هو يقول:«اعلم أبا مسعود، اعلم أبا مسعود، قال: فألقيت السّوط من يدي. فقال: «اعلم أبا مسعود أنّ الله أقدر عليك منك على هذا الغلام» .
فقلت: لا أضرب مملوكا بعده أبدا.
وفي رواية: فسقط السّوط من يدي من هيبته.
وفي رواية: قلت: يا رسول الله هو حرّ لوجه الله تعالى، فقال:«أما لو لم تفعل للفحتك النّار «6» ، أو لمسّتك النّار» ) * «7» .
28-
* (عن أبي هريرة- رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «والله لأن يلجّ «8» أحدكم بيمينه في أهله آثم «9» له عند الله تعالى من أن يعطي كفّارته الّتي افترض الله عليه» ) * «10» .
29-
* (عن أبي ذرّ- رضي الله عنه قال:
قال لي النّبيّ صلى الله عليه وسلم: «لا تحقرنّ من المعروف شيئا ولو أن تلقى أخاك بوجه طلق «11» » ) * «12» .
30-
* (عن أبي هريرة- رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا يفرك «13» مؤمن مؤمنة، إن كره منها خلقا رضي منها آخر. أو قال: غيره» ) * «14» .
(1) لا تقبّح: لا تقل قبّحك الله.
(2)
أبو داود (2142) واللفظ له، وقال الألباني في صحيح سنن أبي داود (2/ 402) : حسن صحيح. وأخرجه أحمد (4/ 446، 447) . وابن ماجة (1850) وقال محققو رياض الصالحين: إسناده صحيح. وقال النووي في رياض الصالحين (125) : حديث حسن.
(3)
البخاري- الفتح 4 (2078) . ومسلم (1562) واللفظ له.
(4)
تميط الأذى: تزيله عن الطريق، كالحجر والشوك.
(5)
البخاري- الفتح 6 (2989) . ومسلم (1009) واللفظ له.
(6)
لفحتك النار: أحرقتك.
(7)
مسلم (1659) .
(8)
قوله يلج: بكسر اللام، ويجوز فتحها بعدها جيم مشددة من اللجاج، وهو أن يتمادى في الأمر ولو تبين له خطؤه، وأصل اللجاج في اللغة هو: الإصرار على الشيء مطلقا.
(9)
وقوله آثم: أي أكثر إثما.
(10)
البخاري- الفتح 11 (6625) واللفظ له. ومسلم (1655) . قال النووي: معنى الحديث أن من حلف يمينا تتعلق بأهله بحيث يتضررون بعدم حنثه فيه فينبغي أن يحنث فيفعل ذلك الشيء ويكفر عن يمينه.
(11)
بوجه طلق: أي متهلل بالبشر والابتسام.
(12)
مسلم (2626) .
(13)
وقوله يفرك: معناه يبغض.
(14)
مسلم (1469) .
31-
* (عن أنس- رضي الله عنه عن النّبيّ صلى الله عليه وسلم قال: «لا يؤمن أحدكم حتّى يحبّ لأخيه ما يحبّ لنفسه» ) * «1»
32-
* (عن أبي هريرة- رضي الله عنه أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «لتؤدّينّ الحقوق إلى أهلها يوم القيامة حتّى يقاد للشّاة الجلحاء «2» من الشّاة القرناء» ) * «3» .
33-
* (عن أبي عليّ، سويد بن مقرّن- رضي الله عنه قال: لقد رأيتني سابع سبعة من بني مقرّن مالنا خادم إلّا واحدة لطمها أصغرنا فأمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن نعتقها) * «4» .
34-
* (عن أمّ كلثوم بنت عقبة بن أبي معيط رضي الله عنها قالت: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:
«ليس الكذّاب الّذي يصلح بين النّاس فينمي «5» خيرا، أو يقول خيرا» .
وعند مسلم: زيادة، قالت: ولم أسمع يرخّص في شيء ممّا يقول النّاس إلّا في ثلاث: الحرب، والإصلاح بين النّاس، وحديث الرّجل امرأته، وحديث المرأة زوجها) * «6» .
35-
* (عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جدّه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ليس منّا من لم يرحم صغيرنا ويعرف شرف كبيرنا» ) * «7» .
36-
* (عن ابن عمر وعائشة- رضي الله عنهم قالا: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما زال جبريل يوصيني بالجار حتّى ظننت أنّه سيورّثه» ) * «8» .
37-
* (عن النّعمان بن بشير- رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «مثل المؤمنين في توادّهم وتراحمهم وتعاطفهم، مثل الجسد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسّهر والحمّى» ) * «9» .
38-
* (عن ابن عمر- رضي الله عنهما أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «المسلم أخو المسلم لا يظلمه ولا يسلمه، من كان في حاجة أخيه كان الله في حاجته، ومن فرّج عن مسلم كربة فرّج الله عنه بها كربة من كرب يوم القيامة، ومن ستر مسلما ستره الله يوم القيامة» ) * «10» .
39-
* (عن أبي هريرة- رضي الله عنه أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «مطل الغنيّ ظلم، وإذا أتبع أحدكم على مليّ «11» فليتبع» ) * «12» .
(1) البخاري- الفتح 1 (13) واللفظ له. ومسلم (45) .
(2)
الشاة الجلحاء: التي لا قرن لها.
(3)
مسلم (2582) .
(4)
مسلم (1658) .
(5)
ومعنى ينمي خيرا: أي يبلّغ خيرا.
(6)
البخاري- الفتح 5 (2692) . ومسلم (2605) .
(7)
أبو داود (4943) وعنده بدل «شرف» : «حق» . والترمذي (1920) واللفظ له، وقال: حديث حسن صحيح. وقال محققو رياض الصالحين (148) : وسنده حسن. وعند أحمد (5/ 323) وزاد فيه: «ويعرف لعالمنا» . وقال النووي: حديث صحيح.
(8)
البخاري- الفتح 10 (6014، 6015) . ومسلم (2624، 2625) .
(9)
البخاري- الفتح 10 (6011) . ومسلم (2586) واللفظ له.
(10)
البخاري- الفتح 5 (2442) . ومسلم (2580) واللفظ له.
(11)
أتبع على مليّ: أحيل على غنيّ.
(12)
البخاري- الفتح 4 (2287) . ومسلم (1564) واللفظ له.
40-
* (عن عبد الله بن عمرو بن العاص- رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
41-
* (عن أنس بن مالك- رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من أحبّ أن يبسط له في رزقه وينسأ له في أثره فليصل رحمه» ) * «2» .
42-
* (عن أبي هريرة- رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من أنظر معسرا أو وضع له، أظلّه الله يوم القيامة تحت ظلّ عرشه يوم لا ظلّ إلّا ظلّه» ) * «3» .
43-
* (عن أنس- رضي الله عنه عن النّبيّ صلى الله عليه وسلم قال: «من عال جاريتين حتّى تبلغا جاء يوم القيامة أنا وهو» وضمّ أصابعه
…
) * «4» .
44-
* (عن أبي هريرة- رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من عرض عليه ريحان فلا يردّه، فإنّه خفيف المحمل، طيّب الرّيح» ) * «5» .
45-
* (عن أبي شريح خويلد بن عمرو الخزاعيّ- رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه جائزته» . قالوا: وما جائزته يا رسول الله؟ قال:
«يومه وليلته، والضّيافة ثلاثة أيّام، فما كان وراء ذلك فهو صدقة عليه» ) * «6» .
46-
* (عن أبي ذرّ- رضي الله عنه قال:
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يا أبا ذرّ إذا طبخت مرقة فأكثر ماءها، وتعاهد جيرانك» .
وفي رواية لمسلم عن أبي ذرّ قال: إنّ خليلي صلى الله عليه وسلم أوصاني: «إذا طبخت مرقا فأكثر ماءه ثمّ انظر أهل بيت من جيرانك، فأصبهم منها بمعروف» ) * «7» .
47-
* (عن أبي هريرة- رضي الله عنه قال: قال رجل: يا رسول الله إنّ فلانة يذكر من كثرة صلاتها وصيامها وصدقتها غير أنّها تؤذي جيرانها بلسانها. قال: «هي في النّار» . قال: يا رسول الله، فإنّ فلانة يذكر من قلّة صيامها وصدقتها وصلاتها، وأنّها تصدّق بالأثوار «8» من الأقط، ولا تؤذي جيرانها
(1) أبو داود (1672) واللفظ له. والنسائي (5/ 82) . وقال النووي في الرياض (505) : حديث صحيح بأسانيد الصحيحين. وقال محققوه: إسناده صحيح. والمستدرك (1/ 412) وقال: حديث صحيح على شرط الشيخين ووافقه الذهبي.
(2)
البخاري- الفتح 10 (5986) . ومسلم (2557) .
(3)
الترمذي (1306) وقال: حديث حسن صحيح غريب من هذا الوجه. وقال محققو رياض الصالحين (407) : وهو صحيح.
(4)
مسلم (2631) . ومعناه: جاء يوم القيامة أنا وهو كهاتين.
(5)
مسلم (2253) .
(6)
البخاري- الفتح 10 (6135) . ومسلم (48) ص (1352) باب الضيافة ونحوها، واللفظ لمسلم.
(7)
مسلم (2625) .
(8)
الأثوار: جمع ثور وهي القطعة العظيمة من الأقط. وهو لبن جامد مستحجر.