الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
فللمولى أَوْلَاد كثر الله مِنْهُم مَا مِنْهُم إِلَّا من هُوَ متطلع إِلَى طرف وَله أهل مَا مِنْهُم إِلَّا من متطلع إِلَى طرف وَله أهل مَا مِنْهُم إِلَّا من متطلع إِلَى مملكة وأمراء مَا مِنْهُم إِلَّا من هُوَ متوقع زِيَادَة ومماليك مَا مِنْهُم إِلَّا من يُرِيد أَن يُوفي الْحق عَلَيْهِ فِي الْخدمَة
وَمن سيره الْمولى لهَذَا الْأَمر عدم من أَصْحَابه مَنْفَعَة فِيمَا هُوَ أهم مِمَّا سَار فِيهِ وَمَا يَلِيق أَن يسير إِلَّا من يُرِيهم مَا يعجزون عَنهُ وَيكون عنوانا لما لَعَلَّهُم فِي شكّ مِنْهُ من قُوَّة الْمولى على مَا يُرِيد وإمساكه مَعَ الْقُدْرَة وَيرى الْمَمْلُوك أَن مطلبهم نقد ومطلبنا مِنْهُم وعد وَإِن كَانَ وَلَا بُد من تسيير فَلَا يسير إِلَّا من يقْضِي الشّغل ويستزيد الْجعل
مَا تضمنه الْكتاب الْبَغْدَادِيّ من عزم الْخَلِيفَة على الْحَج فِي هَذِه السّنة الْمَمْلُوك يستبعده بالاضافة إِلَى الْوَقْت وَإِلَى عَادَة اهله آخِرهم حجا الرشيد رحمه الله ويستقربه بالاضافة إِلَى خلقه وَإِن سَار صلح أَن يهتم بِمَا أَشَارَ إِلَيْهِ ابْن الشهرزوري وَلَا شكّ أَنه قد أنسي الرسَالَة الَّتِي توجه فِيهَا فَإنَّا بَعَثْنَاهُ يلْتَمس لنا نَفَقَة فالتمسها منا
فصل
وَكتب الْفَاضِل إِلَى السُّلْطَان
يُنْهِي أَنه عرف تسحب رجل وَصبي من الْقصر الغربي وَأَن الْمُؤَيد يَعْنِي ابْن السُّلْطَان وَكَانَ يَنُوب عَن أَخِيه الْعَزِيز بِمصْر أحضر نَائِب الطواشي بهاء الدّين واستعلم أَمرهمَا فَذكر أَن هربهما صَحِيح وَأَن أَحدهمَا وَهُوَ الصَّبِي من جملَة ثَلَاثَة وَثَلَاثِينَ ولدا كَانُوا اطفالا وَقت الحوطة عَلَيْهِم بِالْقصرِ الغربي وَقد بلغ هَذَا وَكبر وزاحم عشْرين سنة وَالْآخر كَانَ معتقلا فِي الايوان فَحدثت لَهُ خنازير فِي حلقه وأشفى على الْهَلَاك فَأمر الطواشي بنقله إِلَى الْقصر الغربي من الايوان وَفك حديده وَحمل ليتداوى فِي اوائل سنة ثَلَاث وَثَمَانِينَ وَاسْتمرّ مَرضه وَاشْتَدَّ ضعفه وَبَقِي فِي الْقصر الغربي إِلَى أَن علم أَنه تسحب
فَسَأَلَهُ الْمَمْلُوك عَن المستحفظ للقصر الغربي فَذكر أستاذين كَانَ الواشي أقامهما وَرَضي أمانتهما وأنهما يذكران أَن هَذَا الْقصر الغربي قد خرب ودثر وَكَثُرت التسليقات عَلَيْهِ ويجاوره إصطبلان فيهمَا جمَاعَة من الخربندية والمفسدين والتطرق مستمرمن هَذِه الاصطبلات إِلَى من فِي الْقصر من النِّسَاء وأنهما كَانَا أنهيا مرّة بعد أُخْرَى أَن الْمَكَان غير حريز والاعتقال فِيهِ غير وثيق
قَالَ وجمعت أَصْحَاب الأرباع وجيرة الْقصر ورجوت بترك الشناعة الظفر بهما والبحث وَاقع عَنْهُمَا
وَكتب الْفَاضِل عَن السُّلْطَان إِلَى الْعَادِل وَهُوَ بِمصْر