الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
.. من جَام عشق جانان روزازل كشيدم
…
زَان دم خراب ومستم كويار آشنارا
زَان روزاسيريارم رسواي روز كارم
…
بِي صَبر وَبِي قرارم رحمي كن ايْنَ كدارا
حنست علام آراعشقست حَالَتْ افزا
…
ديكرجه كَونه كويم ياران باصفارا
مستي وباده نوشي ازخور نَشد مُحَمَّد
…
أَي بيرياك مشرب عذرم شنوخدارا
…
وَله ايضا
…
عَاشَ كيسوي مشكينم بكوجانانه را
…
شفقتي زنجيرمي بايدجنين يدوانه را
دارم اندرسينه مهْرَان يرى ببكركنون
…
من بكنج آبادكردم كنج ايْنَ ويوانه را
حَالَتْ عشق وجنون ازعاشق ويرانه برس
…
جَان من ازمن شنواين دلفريب افسان هرا
انكسارم زانكه آمدنوبتم وربزم مي
…
سنك رازدساقيءبيمان شكن بيمانه را
دَامَ ذلت رانمي افتد مُحَمَّد بهر مَال
…
شاهبا زاوج استفنا نخواهد دانه را
زلفت رانح نوايي
تلبه رابد ردل قاتيق يارموايكن تدبيرا يكا
…
هرنه دم كم بنديردم قيلمادي تَأْثِيرا كَا
ايتب ايردم كوش نصيحت اول سني كوش ايتمدي
…
هرني بَاب وفضلدن قيلمشم تعزيزا كَا
اوزاكه عالمغه نوشب نايدي بوعالمدين خلاص
اوزروزيدين هم بوتوايرش
مكرتقديراكا
مين ني قلغاي مين فنابازار يُنكر رسوايبوز
…
هرني كم تَقْدِير قلغاي بولمغاي تفيراكا
ني معالجه ين اثرتابقاي ني نَا صحدن خبر
…
أَي محمدخاليفه خاليفه قويمق ايرر تدبيراكا
…
وَله ايضا
.. جانغا يتدي رردوغم قيلماس دمي جاتان انكا
…
اول جهاندن فارغ وبولمش جهان حيران انكا
اوفراغت عالمية دردد لدين بِي خير
…
مين جُنُون دشتنه بولدم زاروسركردان انكا
اورجكب فرياددين يتوركه اول قوباش
…
بونعالي دَالا مَحل تيماس دمي افغان انكا
مين اوزمدين باردم اوبازعاج نظردين بولمغاي
مين اوزمكا اول سكاكلمناك امكان ايماس اكا
أَي مُحَمَّد تابدي كوب جوره جفاشيدا كونكل
…
مين نه قلغاي مين وفاقيلماس كوكل الغان اكا
…
وَله ايضا
…
افلا يرثي لحالي افلا
…
قمر فِي السحب عني أَفلا
قلت مر الْعَيْش والعمر انْقَضى
…
قَالَ لي مَه كلما مرحلا
…
وَله ايضا
…
اكرآن مي دهدجاني بدر كاهش مسرمارا
…
رسد بركلاه مَا برفعت جرخ والارا
تومي دردلبري افزون زمهرويان دهرا كنون
…
كه مَه زرورن كردون همي ايدتماشارا
…
وَله اشعار تركية لَطِيفَة اضربنا عَن ذكرهَا لشهرتها
…
وَمن الْعلمَاء الاعيان السَّيِّد حسن بن سِنَان
…
ولد رحمه الله فِي قَصَبَة نيكسار فَخرج طَالبا للْعلم من هَذِه الديار فدار الْبِلَاد حَتَّى انتظم فِي سلك ارباب الاستعداد ثمَّ وصل الى خدمَة الْمُفْتِي ابي السُّعُود وَهُوَ فِي مدرسة كليويزه فاشتغل عَلَيْهِ ثَمَان سِنِين فنال بِهِ اعلى الْمَرَاتِب وَوصل الى اشرف المآرب ثمَّ صَار ملازما من الْمولى خير الدّين معلم السُّلْطَان سُلَيْمَان ثمَّ تقلد مدرسة الامير ببروسه بِخَمْسَة وَعشْرين ثمَّ مدرسة عبد السلام بجكمجه بِثَلَاثِينَ ثمَّ
مدرسة قره كوز باشا بقصبة فلبه باربعين ثمَّ مدرسة مناستر بِخَمْسِينَ ثمَّ مدرسة زَوْجَة السُّلْطَان سُلَيْمَان بقسطنطينية ثمَّ نقل الى احدى الْمدَارِس الثمان ثمَّ قلد قَضَاء حلب ثمَّ نقل الى مَكَّة وَاسْتقر فِيهَا مُدَّة خمس سِنِين وَقد رَأَيْت اهل الْحرم يشكرونه وَيدعونَ لَهُ بِالْخَيرِ ثمَّ نقل الى قَضَاء بروسه ثمَّ نقل الى قَضَاء ادرنه ثمَّ عزل وَعين لَهُ كل يَوْم تسعون درهما بطرِيق التقاعد وَتُوفِّي سنة خمس وَسبعين وَتِسْعمِائَة لَيْلَة الْعِيد من ذِي الْحجَّة وَكَانَ الْمولى المرحوم مشاركا فِي كثير من الْعُلُوم يستوعب اكثر اوقاته مطالعة الْكتب النافعة وعباداته وَقد طالع كتبا كَثِيرَة وَجمع الْمسَائِل وَكتب الْفَوَائِد وحرر الرسائل وَكَانَ رحمه الله رجلا صَالحا دينا مشكور السِّيرَة فِي قَضَائِهِ وَالنَّاس يبالغون فِي مدحه وثنائه وَيَكْفِيك مَا جَاءَ فِي الاخبار وَنَقله بعض الاخيار من ان وَاحِدًا من اهل مَكَّة عرض عَلَيْهِ عشْرين الف دِينَار فِي قَضِيَّة لَا تستوجب الغائلة وَالضَّرَر فِي وَقت لَا يطلع عَلَيْهِ فَرد من أَفْرَاد الْبشر فعبس وَبسر وَتَوَلَّى وَأدبر وطرده وَكسر قلبه بل اراد ضربه فَانْظُر الى اهل الرجولية وَلَا شكّ انها من الامداد الرسولية جزاه الله تَعَالَى بمزيد احسانه وَأَسْكَنَهُ فِي ارائك جنانه (ورثاه) ابْنه الاكبر بعد الْمَمَات بقصيدة فلنذكر مِنْهَا بعض الابيات
…
فَلِكُل نفس ان تَمُوت وتقبرا
…
وَلكُل انف شامخ ان يعفرا
وَلكُل سيف لَا محَالة كلة
…
وَلكُل رمح الطعْن ان يتكسرا
وَلَك روض ان يُغير حسنه
…
من بعد ان قد صَار روضا ازهرا
وَلكُل امْر غَايَة وَنِهَايَة
…
وَلكُل خطب الْعِزّ ان يتعسرا
ايْنَ السَّلِيل الطَّاهِر الشَّيْخ النقي
…
من كَانَ فِي الْعلم الرئيس الاكبرا
قَاضِي قُضَاة الْمُسلمين على الْهدى
…
شَيخا ترى فِي الْفضل بحرا اخضرا
حسن الفعال كاسمه صِفَاته
…
فبمثله متكاملا من ابصرا
وَكفى لَهُ كَون ابْن بنت الْمُصْطَفى
…
شرفا على جم الفخار ومفخرا
لَو بت احصر من مَنَاقِب فَضله
…
لعييت اذ تيك المنى لن تحصرا
مَا كَانَ تبصر اعين من قبله
…
ان يلْحد الْبَحْر الْعَظِيم ويقبرا
…