الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
وللمتنبي:
نشرت ثلاث ذوائب من شعرها
…
في ليلة فأرت ليالي أربعا
واستقبلت قمر السماء بوجهها
…
فأرتني القمرين في وقت معا «1»
وله أيضا:
لبسن الوشي «2» لا متجملات
…
ولكن كي يصّن به الجمالا
وضفّرن الغدائر لا لحسن
…
ولكن خفن في الشعر الضلالا
وقال الصفدي:
لولا شفاعة شعره في صبه
…
ما كان زار ولا أزال سقاما
لكن تنازل في الشفاعة عنده
…
فغدا على أقدامه يترامى
وقال ابن الصائغ:
ثنى غصنا ومدّ عليه فرعا
…
كحظي حين أطلب منه وصلا
ويميله على الأرداف منه
…
فلم أر مثل ذاك الفرع أصلا
وقال آخر:
أرخى ثلاثا يوم حمامه
…
ذوائبا تعبق منها الغوال «3»
فقلت والقصد ذؤاباته
…
واسهري في ذي الليالي الطوال
وقال آخر:
بدت ثريا قرطها وشعرها
…
متصل بكعبها كما ترى
يا عجبا لشعرها لما ابتدى
…
من الثريا فانتهى إلى الثرى
وقال ابن المعتز:
توارت عن الواشي بليل ذوائب
…
لها من محيا واضح تحته فجر
يغطّى عليها شعرها بظلامه
…
وفي الليلة الظلماء يفتقد البدر
ومما قيل في الأصداغ:
قال ابن المعتز:
ريم يتيه بحسن صورته
…
عبث النعاس بلحظ مقلته
وكأنّ عقرب صدغه وقفت
…
لمّا دنت من ورد وجنته
وقال العادلي:
وعهدي بالعقارب حين تشتو
…
يخفف لدغها ويقلّ ضرّا
فما بال الشتاء أتى وهذي
…
عقارب صدغها تزداد شرّا
وقال آخر:
وما ضره نار بخديه ألهبت
…
ولكن بها قلب المحب يعذب
عناقيد صدغيه بخديّه تلتوي
…
وأمواج رد فيه بخصريه تلعب
شربت الهوى صرفا زلالا وإنّما
…
لواحظه تسقي وقلبي يشرب
(ومما قيل في مدح العذار)
.
قال أبو فراس بن حمدان:
يا من يلوم على هواه جهالة
…
انظر إلى تلك السوالف تعذر
حسنت وطاب نسيمها فكأنها
…
مسك تساقط فوق خد أحمر
وقال محمد بن وهب:
صدودك والهوى هتكا استتاري
…
وساعدني البكاء على اشتهاري
وكم أبصرت من حسن ولكن
…
عليك لشقوتي وقع اختياري
ولم أخلع عذارا فيك إلّا
…
لما عاينت من خلع العذار «4»