الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
عشرين المحرّم سنة أربع وتسعين وستّمائة.
وقتل على منزلة العوجاء يوم خلع كتبغا في ثامن عشرين المحرّم سنة ستّ وتسعين وستّمائة (1).
905 - بتخاص المنصوريّ نائب صفد [- 710]
(2)
بتخاص المنصوريّ، الأمير سيف الدين، أحد المماليك البرجيّة.
تنقّل في الخدم إلى أن صار من أكابر الأمراء.
فلمّا عاد العسكر منهزما من غازان إلى مصر، استعفى الأمير كراي من نيابة صفد فوليها عوضه بتخاص هذا في جمادى الأولى سنة تسع وتسعين وستّمائة فباشر النيابة بمهابة زائدة، وأكثر من سفك الدماء ومهّد جبل عاملة، وزاد في التجبّر إلى أن صرف.
ثم قصد إقامة الأمير مظفّر الدين موسى ابن الملك الصالح عليّ بن قلاوون وخلع الملك الناصر محمد بن قلاوون، ووافقه الأمير سيف الدين بكتمر الجوكندار (3) نائب السلطنة على ذلك. فوشي بهم إلى السلطان وقد كاد أمرهم أن يتمّ. فاستدعى بكتمر الجوكندار ليلا وشاغله بالحديث، وقد بعث بهادر النقيب في عدّة مماليك لإحضار بتخاص طوعا أو كرها. فلمّا أتاه الطلب أحسّ بالشرّ وألبس مماليكه السلاح، وقصد أن يفرّ ويعمل ما كان في نفسه. فعاجلته المماليك وأخذوه بعد ما رماهم مماليكه بالنشّاب. وأدخلوه
على السلطان ليلا فقيّد وحبس ثم نقل إلى الكرك فمات بحبسها في سنة عشر أو إحدى عشرة وسبعمائة.
وكان شجاعا مقداما شديد الكبر والحمق، يرى في نفسه أنّه أكبر من جميع البرجيّة.
906 - بجكم الأعور [- 328]
ولّاه الأمير أبو منصور تكين الشرط بعد وصيف في يوم السبت لثلاث بقين من رجب سنة سبع عشرة وثلاثمائة. ومات تكين (4) وولي أحمد بن كيغلغ (5) مضر فأقرّه على الشرط. ثمّ صرفه بالحسين بن علي بن معقل في يوم الأحد لأربع بقين من شوّال سنة إحدى وعشرين وثلاثمائة.
فردّه محمد بن عليّ الماذرائي إلى الشرط فحارب الجند بالجزيرة فانهزم منهم وعاد ابن معقل إلى الشرط فكانت فتنة الجند وقيام حبشيّ في المغاربة لمحاربتهم.
فلمّا قدم محمد بن تكين أعاد بجكم وصرف الحسين بن معقل عن الشرط في ثالث ربيع الأوّل، فخالف على محمّد بن تكين ولحق بالمغاربة في العشرين من جمادى الآخرة.
فلمّا تمّ الأمر لأحمد بن كيغلغ أعاد بجكم إلى الشرط وصرف ابن معقل في ثالث رجب.
ثمّ خرج بجكم إلى الحجّ وقد ولي مصر محمد
(1) السلوك 1/ 820 وفيه أنّه قتل بباب الدهليز بمنزلة العوجاء.
(2)
الوافي 10/ 75 (4511)، الدرر 2/ 5 (1276)، المنهل 3/ 237 (640).
(3)
تأتي ترجمته برقم 935.
(4)
مات تكين الخاصّة في 16 ربيع الأول 321. وكان ولّى الشرطة لوصيف الكاتب في صفر سنة 313 في ولايته الثالثة لمصر.
(5)
سكت المقريزي هنا عن ولاية محمد بن طغج سنة 321، لأنها لم تدم إلّا 32 يوما. ولم يدخل الإخشيد مصر (الكندي، 281). وولاية أحمد بن كيغلغ هي الثانية (شوّال 321).