الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
(ومن الحسان)
[3192]
حديث أبي مالك الأشعري- رضي الله عنه أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (ليشربن ناس من أمتي الخمر) الحديث. المراد منه- والله أعلم-[133/أ] أنهم يتسترون في شربها بأسماء الأنبذة المباحة.
ومن
باب تغطية الأواني
(من الصحاح)
[3193]
حديث جابر- رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إذا كان جنح الليل
…
الحديث). جنح الليل بالفتح وجنحه بالكسر: طائفة من الليل. وأراد به- ههنا- الطائفة الأولى منه عند امتداد فحمة العشاء.
وفيه: (كفوا صبيانكم) أي: امنعوهم عن التردد. وفي رواية (اكفتوا صبيانكم) أي: ضموهم غلى أنفسكم وفيه: (ولو أن تعرضوا) تعرضوا بالكسر والضم أي: ولو أن تضعوا عليه شيئا من خشبة أو غيرها بالعرض.
وفيه (فأجيفوا الأبواب) أي: ردوها. يقال: أجفت الباب أي: رددته.
[3194]
ومنه حديث جابر- رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم (لا ترسلوا فواشيكم) الحديث. الفواشي: كل شيء منتشر من الأموال: كالغنم السائمة والإبل وغيرها. يقال: أفشى الرجل: إذا كثرت فواشيه. وفي بعض نسخ المصابيح (مواشيكم) بالميم، وهو خلاف الرواية.
وفيه: (حتى تذهب فحمة العشاء) فحمة العشاء: ظلمته. يقال: أفحموا عن العشاء وفحموا أي: لا تيسروا في أول فحمته [حتى] تفور الظلمة، وهو أشد الليل سوادا.
[3196]
ومنه حديثه الآخر (جاء أبو حميد- رجل من الأنصار- من النقيع
…
الحديث). النقيع- بالنون: موضع بالمدينة ينحدر إليه السيل فيستنقعه، ثم ينبت منه الكلأ والعشب والكثير، وهو المرعى الذي حماه عمر بن الخطاب- رضي الله عنه لإبل الصدقة.
=====