الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
وضغابيس
…
الحديث) الجداية بكسر الجيم: الغزال وقد يفتح، وقال الأصمعى: هو بمنزلة العناق من الغنم، والضغابيس: صغار القثاء، واحدها ضغبوس، ويشبه به الرجل الضعيف.
ومن
باب المعانقة والمصافحة
(من الصحاح)
[3502]
قوله صلى الله عليه وسلم في حديث أبي هريرة: (أثم لكع) يقال للصبي الصغير: لكع، ذهابا إلى صغر جثته، كما يقال في الجحش. وأما قولهم للعبد واللئيم: لكع، فلعلهم ذهبوا فيه إلى صغر قدره.
[3507]
ومنه حديث عائشة رضي الله عنها في حديثها (ما رأيته عريانا قبله ولا بعده) كذا رواه الترمذي في كتابه ومن العجاب أن تحلف أم المؤمنين على أنها لم تره عريانا قبله أي: قبل ذلك اليوم ولا بعده مع طول الصحبة وكثرة الاجتماع في لحاف واحد. ولعل الصواب: ما رأيت عريانا، تريد: مثله، فحذف مثله اعتمادا على وضوحه. وهذا من الحذف الذي هو أتم في المعنى لما فيه من الاتكال، فكأنه يشير إلى تأكيد الأمر فيه بحيث [148/أ] لا يفتقر إلى تمام القول فيه.
[3510]
ومنه قول أسيد بن حضير: (اصبرني) معناه: أقدنى. يقال: أصبره القاضي أى: أقصه، والاصطبار: الاقتصاص.