الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
أ- مصادر ترجمته
ابن النديم 353، 354، صاعد: طبقات fuck -.16 في: مجلة.118/ 51 - 1949/ 4 ambix
ب- آثاره
1 - رسالة جاماسب إلى أردشير في السر المكتوم:
فاتح 5309 (116 ب- 124 ب، القرن الثاني عشر الهجري، وانظر ريتر ritter في: مجلة المشرق، 101/ 1950 /3 «oriens» رامپور، كيمياء 16/ (2 - 10 ق القرن التاسع الهجري، ستابلتون stapleton مجلة. (85، 59/ 1910 /3 masb وقيل إن هناك نسخة أخرى في حيدرآباد ستابلتون stapleton) في: مجلة. (88/ 49 - 1948/ 3 ambix انظر ما يتعلق بالمحتوى ستابلتون stapleton في مجلة؛ 29 - 28/ 56 - 1953/ 5 ambix طهران: مجلس 2888 (41 أ- 44 ب، القرن الحادي عشر الهجري)؛ طهران: خانقاه نعمة الله 145 (8 أ- 8 ب، 51 أ- 55 ب، القرن الحادي عشر الهجري). وبعد: ترى هل توجد الرسالة في ترجمة فارسية في طهران: مكتبة أصغر مهدوى 280 (فى مجلد جامع)؟ في بغداد، مخطوطة أخرى من رسالة جاماسب هذه:
متحف 203/ 3 (ص 42 - 56، رز. ف. زروق في: المورد. (306/ 1972 / iv -iii ،i أما مخطوطة رامپور فلها العلامة في الوقت الحاضر: رضا 4155 (1 ب- 7 ب، القرن الحادى عشر الهجرى).
2 - أحكام القرانات:
(انظر المجلد الخامس من. (gas
مصحف الجماعة (tu rbaphilosophorum
يعد هذا الكتاب ذو العنوان العربي «مصحف الجماعة» من أهم الكتب التي ناقشها صنعويو البلاد الغربية ولمئات السنين. لقد ذكر المؤلف أنه دوّن في الكتاب
سجل مناقشات مؤتمر، وصفه روسكا، من حيث الفكرة، على أنه «أول مؤتمر كيميائي عالمي» (مصادر ودراسات في تاريخ العلوم الطبيعية والطب م 1.
quell- u. stud. z. gesch. d. nat. wiss. u. d. med.
، 1/ 1931/ 287) . جاء فيه أن المعلم فيثاغورس قرر أن يدعو تلاميذه المنتشرين في بلاد مختلفة، ليكوّن في مؤتمر للصنعويين ذوي الآراء المتباينة، قاعدة مأمونة ومقبولة بالنسبة للجيل القادم. وكان من الأهداف الأخرى للمؤتمر، إزالة الأخطاء الموجودة في كتب القدامى (المصدر السابق). ويبدو أن اسم مقرر المؤتمر، كما جاء في الرواية اللاتينية هو arisleus وهذا تصحيف يعود عن طريق اللغة العربية إلى الأصل في اللغة اليونانية أي أرخلاوس.
ويرى روسكا في المؤتمرات الكنسية أو في مفاوضات القرون الوسطى التعليمية، بغض النظر عن مسألة مدى ما كانت مثل هذه المؤتمرات مألوفة قبل العصور الوسطى، (المصدر السابق ص 287 - 288) يرى ما يوازي مؤتمر هذه الجماعة التي عقدت برئاسة فيثاغورس.
ليس من المستطاع معرفة بعض أسماء الفلاسفة الذين سجل المؤلف مناقشاتهم دون أن يراعى التباين الزمني بينهم، أما الأسماء التي عرفت يقينا فهي على ما يبدو:
فيثاغورس وأرخلاوس و parmenides و zenon و anaximandros وابندقليس ولوقا الحكيم وسقراط و anaximenes و xenophanes وأفلاطون وأسطانس وموسى وقراطيس وآرس (1). كما يذكر أحيانا هرمس وأغاذيمون وماريا وديمقراطيس. يقول
(1) وهذه الطائفة من الأسماء التي لم يمكن التحقق من هوياتهم) bacoscus: أو baqsam كراوس ج 2 ص) dardaris، (43 روسكا: مصدره المذكور آنفا أعلاه ص 25، يحتمل: mandrokles سارطون م: thales، (76، في النص اللاتيني belus: و) gregorius ،bellus ورد في فهرس خالد بن يزيد: مجلة archimedes ،custos) diamedes، (294 /1929 /18 islam انظر روسكا: المصدر السابق ص) bonellus، (26 يحتمل، eupalinos سارطون م jargus، 76، أو) hyurgus لربما) herak leitosvonepheros ،hippokrates، (gregorius القرن الخامس ق. م)، واعتبر العالم الذي ورد اسمه بالعربية بالأشكال: طوفيل وطوفيل ونوفل وتوفيل اعتبر أنه هو ذلك العالم المدعو theophilos الذي ورد عند زوسموس (برتلو coll: م 2 ص 240 وعند) olympiodoros المصدر السابق ص 90)، إلا أني أميل إلى القول إنه ممّن سبقوا سقراط أعني) phyth agoreerphilolaos القرن الخامس قبل الميلاد) انظر: e.frank أفلاطون والذين يسمّون بالفيثاغوريين 1923 halle ،phythagoreer ص 263.
المؤلف على لسان الفلاسفة، إن السيمياء ينبغي أن تتعلم من الكتب لا من الروايات الشفهية (المصدر السابق ص 289). وفي الوقت نفسه، يحذرون من أولئك العلماء ومن كتبهم، أولئك العلماء الذين يكون عندهم علم غزير ولهم كتب كثيرة، لكنهم لحسد منهم يحجبون الحقيقة ويريدون تضليل القراء. إن التذمر من الحساد الذين كانوا يخفون معارفهم ويخدعون الباحثين، كان فيما يبدو واضحا في السيمياء اليونانية، وكان سببا دافعا، كثيرا ما تكرر لا في مصحف الجماعة فحسب، بل في كتاب آخر مشابه وصل إلينا باسم). (1) olympiodoros المصدر السابق ص 290 - 291). ولكن ليس من الصواب، في اعتقادي، أن يعتبر «المصحف» كتاب مناوأة لهؤلاء السيميائيين اليونان، و «يهدف إلى تحرير الصنعة من طاعون الأسماء المستعارة وجعلها تقوم على قاعدة فلسفة طبيعية معترف بها بوجه عام» (المصدر السابق ص 291، قارن: هولميارد في مجلة، 305/ 1933 /20 isis بلسنر m.plessner في مجلة. (332/ 1954 /45 isis
هذا ولم يكن مصحف الجماعة، وحتى وقت قريب، معروفا إلا باللغة اللاتينية، ولكن بصياغات ثلاث. وقد قام مؤرخو الكيمياء في القرن التاسع عشر فتعقبوا استعمال الكتاب حتى القرن الثاني عشر الميلادي. ذكر شميدر) k.chr.schmieder تاريخ السيمياء 1832 ص gesch.d.alchemie، 127 روسكا: المصدر المذكور له آنفا) أنه وضعت افتراضات متباينة في أصل الكتاب، فبعض العلماء يرون أن مؤلف المصحف كان يونانيا وبعضهم يرى أنه كان عربيّا، ويرى شميدر schmieder نفسه أن المؤلف هو، arisleus وهذا من اللاتين بلا شك كما يرى شميدر schmieder. وكثير من مؤرخي الكيمياء في عهده كان لهم تفكير مشابه. وكان برتلو أول من بيّن أن أصل الكتاب يوناني محتجّا في ذلك بقرينتين هما: أنه لم يرد في الكتاب ذكر أي من الثقات العرب قط، بل يونان فقط، وأن هناك ما يقابل صفحات بكاملها ويتطابق معها حرفيّا باللغة اليونانية. وقد لفت الانتباه في الوقت نفسه إلى أن مثل هذه المصاحف كانت
(1) برتلو coll: ج 2 ص 70 ترجمة فرنسية، المصدر السابق ج 3 ص 75.
مألوفة، وضرب على ذلك مثلا: مقالات olympiodoros المتنوعة في حجر الحكماء، حيث جمع فيها علوم فلاسفة الطبيعة الأيونيين: و herakleitos و hippasos و xenophanes و anaximenes و anaximandros و thales و parmenides و melissos وغيرهم، جمعها مع آراء السيميائيين هرمس وأغاذيمون و chymes وزوسموس وغيرهم (كيمياء chimie ج 1 ص 253، 266؛ روسكا المصدر السابق ص 13).
ويرى برتلو أن «المصحف» ليس كتابا مؤلفا باللغة اللاتينية وإنما ترجمة عن اللغة العربية أو العبرية وأن صيغته الأصلية- أغلب الظن- كانت باليونانية (كيمياء chimie ج 1، ص 267، روسكا: المصدر المذكور له آنفا ص 13). أما lippmann الذي واصل دراسات برتلو فلقد أشار إلى أن «اسم مصحف» ورد (1) في الكتب الدينية حتى في القرون الأولى أما صورته فلها نموذج سابق عند olympiodoros بل الأصح حتى عند) cicero. النشأة entstehung ص 483).
لقد بدأ روسكا اشتغاله المكثف بالمصحف وتاريخه في العشرينات من هذا القرن.
ثم اتضحت قضية المصحف بفضل تحرير «كتاب العلم المكتسب» لأبى القاسم العراقي، حرره هولميارد (2)، وبفضل اكتشافات روسكا (3) وستابلتون، (4) stapleton وتبين أن المصحف ترجم فعلا عن اللغة العربية، مما سجل نصرا يتصل بتاريخ «المصحف» . إلا أن اعتبار روسكا لكل ما عرفه من الكتب السيميائية المزيفة، باللغة العربية زيوفا عربية وليست ترجمات عربية، أدى في واقع الأمر- ولا يعني هذا،
(1) وقد نبه lippmann كذلك (النشأة «entstehung» ص 483) إلى أنه «حتى الترجمات اللاتينية القديمة لكتاب الراعي لهيرماس .. المؤلف نحو عام 140 ب. م تعبر عن (كلمة ouvarwrn بمعنى الجماعة) بكلمة» turba مصحف» وأنها استعملتها بخصوص مؤتمرات يهودية ونصرانية وغنوسطية» (ذكر ممن ذكر، hermaepastor تحقيق، gebhardt -harnack لا يبتسغ 1877 ص 116)، انظر lippmann كذلك في المصدر السابق.
(2)
هولميارد:
bookofknowledgea cquiredconeernin gthecultivationo fgold
. (كتاب العلم المكتسب في زراعة الذهب) لأبي القاسم محمد بن أحمد العراقي، باريس 1923.
(3)
روسكا في.16/ 1931 /1 quell.u.stud.
(4)
في.213 - 1/ 1933 /12 masb:
الانتقاص من أعماله المهمة بتفاصيلها- إلى تطور آخر بالنسبة لتمحيص «أصل المصحف» يختلف عما رسمته آراء كل من برتلو وليبمان lippmann. ولقد بلغ روسكا من خلال دراسته التي خصصها «للمصحف» (مصحف الجماعة: مقالة في تاريخ السيمياء في مجلة مصادر ودراسات في تاريخ العلوم الطبيعية والطب م 1 1931/ 1 - 398) النتيجة التالية: نشأ «المصحف» نهاية القرن العاشر أو مطلع القرن الحادي عشر الميلاديين على أرض مصرية، معتمدا على زيوف عربية من الوسط ذاته.
هذا وقد علل روسكا بدائية محتوى الكتاب بالمقارنة مع مؤلفات جابر والرازي، وهما أقدم في رأيه، علله بمستوى السيمياء في مصر الإسلامية اعتبارا من القرن التاسع وحتى الثالث عشر الميلاديين، فالسيمياء هناك «لم تقم على أرض التجربة وإنما كانت محض اختلاق أدبي، مما جعلها تقوم على عبث الخيال» (المصدر المذكور آنفا ص 318 و 320).
إلا أن روسكا صحح تحديده للتاريخ ذاك بعد بضع سنوات فرجع بتأريخ «المصحف» قرنا كاملا تقريبا، أي إلى مطلع القرن العاشر الميلادي (دراسات لكتاب الماء الورقي لمحمد بن أميل التميمي .. في مجلة، 388/ 36 - 1935/ 24 isis انظر كراوس ج 2 ص 39، ن 1). ثم جاء بلسنر plessner بتحديد آخر للتأريخ، فهو يرى أن المصحف نشأ نحو عام 900 ب. م، معتمدا في ذلك على أسطورة بنت السم، المذكورة في الخطبة «sermo» 59 من المصحف، وهذه شقت طريقها إلى الآداب الإسلامية عن طريق الترجمة العربية لكتاب السموم لصاحبه شاناق الهندي (والحق، إنهما مختلفان؛ انظر المجلد الثالث من gas ص 195). وقد قيل إن الترجمة هذه ترجع إلى النصف الأول من القرن التاسع بعد الميلاد، مما جعل بلسنر plessner يتخذه بداية للتأريخ المقصود، «terminusaquo» كما نبّه بلسنر plessner إلى أن هناك كتابا ذكره ابن النديم ص 359 بعنوان «كتاب مناظرات العلماء ومفاوضاتهم» لعثمان بن سويد الأخميمي، أحد معاصرى ابن وحشية، وأن في هذا الكتاب- كما يرى بلسنر plessner - آثارا من المصحف ذاته أو من كتاب ذي طبيعة مشابهة. (334 - 333/ 1954 /45 isis)
هذا ويقتضى، كما سبق وافترض برتلو، أن يكون المصحف قد ترجم عن اللغة اليونانية، مثله في ذلك كمثل كل الكتب السيميائية الأخرى التي تبدو في المخطوطات أو في الاقتباسات على أنها ترجمات عن اللغة اليونانية. كذلك فلقد صرح روسكا نفسه عام 1929 م- أى قبيل أقل من سنتين من نشره للمصحف- بما يلي:
«إن تصحيف أسماء الأعلام وأسماء المواد العربية يؤكد أن «المصحف» ما هو إلا ترجمة أو إعادة لكتاب عربي، لكن ألا يحتمل أن يكون هذا الكتاب قد أخذ عن اللغة اليونانية؟
فالنقص فى العناصر الشرقية، والأسماء الكثيرة التي لا يمكن تفسيرها على أنها مأخوذة عن اللغة العربية، كل هذا يقوي هذا الظن» (1).
ومن الأسباب التى ساقها روسكا في هذا الشأن، سبب مفاده أن المؤلف لم يذكر مرجعا عربيّا واحدا (كيمياء chimie ج 1 ص 255). ويمكننا، استرسالا مع هذه الفكرة، أن نطرح السؤال التالي: لماذا لم يذكر المؤلف زوسموس بكلمة واحدة مع أنه بلا شك- كان أشهر وأغزر سيميائي مفكر، كتب باللغة اليونانية؟ بل ولم لم يذكر المؤلف (2) حتى بعض السيميائيين اليونان المحدثين الآخرين من أمثال:
أوليمبيودوروس olympiodoros أو اسطفانوس؟ وهل من الإنصاف أن توصف هذه الظاهرة- كما فعل ذلك روسكا في (المصدر السابق المذكور له ص 276) - على أنها سكوت متعمد؟ هذا ولا يقتصر الأمر هنا على أسماء لا توجد في المصحف أصلا فحسب، بل حتى فيما يتعلق بالمحتوى يمكن التأكد من أن المرحلة التي وصلت إليها السيمياء إبان زوسموس لم يعرفها مؤلف المصحف قطعا، فالقسم الأعظم من المقالات والتعاليم الموجودة في المصحف يمكن العثور عليه في الرواية اليونانية، كما أكد ذلك برتلو وكما بين روسكا في ملاحظاته على ترجمة المصحف، أما الجزء المتبقي من
(1) جابر في كتاب) d iegrobenchemiker: الكيميائيون العظام) ص 26.
(2)
وليس هناك ما يبرر- في رأيي- اعتبار الكلمات المصحفة والمحرفة أسماء لكيميائيين أحدث (أي أحدث من الزمن الذي افترضته لنشأة مصحف الجماعة).
النص، فقد حلا لروسكا أن يعزوه إلى مؤلف عربى مزعوم وإلى مصادر عربية (المصدر السابق ص 295)، فيجب البحث عنه في الترجمات العديدة التي عثر عليها حديثا، فالعبارات التي يقال إنها تكشف عن المؤلف بأنه مسلم (روسكا: المصدر المذكور له آنفا ص 30) يمكن أن تكون بخطوطها العريضة من مؤلف يؤمن بالوحدانية عموما (برتلو: كيمياء chimie ج 1 ص 254)، وقد تكون دخلت مثل هذه العبارات النص من خلال الترجمة وما تلاها من رواية، وقد تكون دخلت من خلال تحرير ما في أوساط مسلمة.
ويبدو أن المصحف يرجع إلى زمن سابق لعهد زوسموس أي إلى ما قبل عام 400 ب. م، لكنه زمن يقع بعد زمن نشأة كتب ذو مقراطيس المزعوم وكتاب قراطيس (كتاب قراطيس الحكيم؛ انظر قبله ص 75). هذا وينبغي التحقق فيما إذا كان المؤلف قد عرف كتب اسطانس وأغاذيمون وآرس وغيرهم مما وصل الينا ام لا. فكتاب مهراريس هو أقدم كتاب اتخذ المصحف مصدرا (روسكا: المصدر المذكور له آنفا ص 320؛ انظر بعده ص 154) وهو من القرن الخامس أو السادس الميلاديين في الغالب.
ومن الصعب القول يقينا فيما إذا كان جابر قد عرف المصحف أم لا، بيد أنه من الثابت معرفته لحوار (مناقشة) الفلاسفة في مسائل صنعوية، إذ أنه خصص لهذا الموضوع كتابا مستقلّا، كما أخبر عن ذلك في كتابه المجردات (كراوس ج 2 ص 59، المصدر السابق ص 48). أما عنوان الترجمة العربية للمصحف فهو: مصحف الجماعة والكلمة الأولى من هذا العنوان تذكّر بمصحف الصور ل زوسموس. ترى هل استعملت هذه الكلمة في الترجمات الصنعوية الأولى إلى اللغة العربية؟
هذا ومما يؤخذ من مدخل النص اللاتيني أن مقرر الجلسة المزعوم أرخلاوس، اعتبر مؤلفا أو جامعا لهذا الكتاب (انظر شميدر: k.chr.schmieder تاريخ السيمياء 1832 halle ،geschichted.alchemie ص 127). والغالب أن الصنعويين العرب
عدّوا أرخلاوس مؤلفا كما عبر عن ذلك الجلدكي بجلاء: «صاحب مصحف الجماعة» أرشلاوس (السر المضمون: نور عثمانية 3632، 314 ب).
مصحف الجماعة: لقد وصل إلينا بعض الترجمة العربية (للأصل اليوناني) مخطوطا، طهران، ملك 3187 (ص 2 - 3، 20 - 23). ويوجد منها بعض المقتطفات في كتاب الماء الورقي لابن أميل انظر: ثلاث رسائل عربية في السيمياء ل محمد بن أميل (القرن العاشر الميلادي)، تحقيق: محمد تراب علي. ذيل على .... ابن أميل:
h. e. stapleton.
. وم. هداية حسين، شمس العلماء: مجلة، 213 - 1/ 1933 /12 masb انظر كذلك روسكا في مجلة:
quell. u. stud. z. gesch. d. nat. wiss. u. d. med
. 1/ 1931/ 313 - 318، لقد أفاد من الكتاب إبراهيم بن يخشي دد) «dede» 5 ت 966/ 1558، كحاله م 1 ص 125) وذلك في رسالة في البنج والحشيش، التي اختصرها وشرحها إبراهيم بن يوسف بن عبد الرحمن الحلبي (ت:
959/ 1553)، حاجي خليفة م 1 ص 851؛ روسكا: مجلة مصادر ودراسات في تاريخ العلوم الطبيعية والطب.18 - 17/ 1931 /1 quell.u.stud.z.gesch.d.nat.wiss.u.d.med.
لقد وصلت إلينا ترجمة مصحف الجماعة اللاتينية بثلاث صياغات، انظر بخصوص المخطوطات العديدة: روسكا في المصدر المذكور له أعلاه ص 69 - 94، وانظر كذلك بلسنر: m.plessner مصحف الجماعة، تقرير أولي حول مخطوطات كمبردج الثلاث: مجلة؛ 163 - 159/ 1959 /7 ambix وحول أقدم المطبوعات انظر روسكا في المصدر المذكور له آنفا ص 46 - 69، نشره روسكا: المصدر المذكور له آنفا ص 105 - 170. في باريس 1672 طبعة، ترجمة فرنسية. وقام ويت a.e.waite بترجمة انكليزية 1896، انظر روسكا في المصدر المذكور له آنفا ص 97؛ وهناك ترجمة ألمانية ل روسكا، المصدر المذكور له آنفا ص 171 - 258.