الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
2 - لقد شرح زوسيموس، عشر مقالات بعنوان: مفاتيح الصنعة:
القاهرة، كيمياء 23.
3 - كتاب الخل والخمير:
ذكره زوسيموس في رسالته: «الأوزان» ، القاهرة، كيمياء 23 (38)(1). هذا وقد ذكره الجلدكي في «نهاية الطلب siggel) «ج 1 ص 55) وفي كتاب «أنوار الدرر» (المصدر السابق ج 1 ص 84) وفي كتاب «البرهان» (المصدر السابق ج 2 ص 70) وفي كتاب «غاية السرور» (المصدر السابق ج 3 ص 28) وفي «الرسالة» المنسوبة إلى جعفر الصادق (المصدر السابق ج 2 ص 54)، كما ذكره العراقي في كتاب «الأقاليم السبعة» (المصدر السابق ج 2 ص 25)، وذكره محمد بن حامد الكيلاني في كتاب «نزهة الناظرين» (المصدر السابق ج 2 ص 15).
أسطانس ostanes
هناك الكثير من الكتب السيميائية المزيفة باسم أسطانس. ومن المرجح أن أسطانس التاريخي كان خلفا فكريّا ل «زرادشت» في تأسيس أحكام النجوم، ومن المرجح كذلك أنه عاش في القرن الخامس قبل الميلاد وأنه كتب بلغة أهل البلاد. وفي الغالب أن كتبه وكتب زرادشت نقلت معا إلى
(1) لقد نشر برتلو وترجم إلى الفرنسية الرسالة المحفوظة بالسريانية في) chimie II: كيمياء ج) (تعالج عمل الفضة والذهب لديمقراطيس المزعوم). النصوص اليونانية: برتلو في coll. م 2، 41 - 106، ترجمة فرنسية: المصدر السابق م 3 ص 43 - 115. ويذهب m.wellmann إلى أن bolosvonmendes يمثل المصدر الحقيقي، وباسم مستعار، للأفكار والوصفات
…
الخ المنسوبة إلى ديمقراطيس، انظر:
diegeorgikadesde mokritosin: abh. pr. ak. w.، philhist. kl.، berlin 1921.
وله diexvalxade sbolosdemokritos. المصدر المذكور له آنفا؛ وانظر كذلك:
w. kroll، bolosunddemokrit osin: hermes 69/ 1934/ 228 - 232.
مصر في القرن الرابع أو الثالث قبل الميلاد ثم ترجمت إلى اللغة اليونانية (انظر
k. preisendanz
: مجلة. (1617، 1942، 2، (x VIIIrealenz هذا ويظهر أن السحرة والسيميائيين قديما كان يسرهم أن يدعوا على أنهم تلاميذه، ومن المرجّح كذلك أن مجموعا ما، مكونا من رسائل في السحر ومن أوصاف في الأقرباذين كان معروفا قبل عام 200 ق. م باسم أسطانس، عمد bolosvon mendes فأدخلها موسوعته أو اشتراك في تصنيفها (انظر: (preisendanz المصدر المذكور له آنفا، ص 1641 - 1642 م)، ولقد أخبرنا سينسيوس) synesios نحو 400 ق. م) بوجود كتاب سيميائي مؤلف من أربع مقالات، كتبه أسطانس وشرح فيه تدابير فارس لا تدابير مصر (برتلو origines: ص 164 - 165)، كما يخبر سينسيوس» synesios أن أسطانس العظيم في مصر عرّف ديمقراطيس بأصول العلوم السرية، وأن هذا الأخير قد وضع قائمتين إحداهما بالمواد الصلبة والأخرى بالمواد السائلة» (روسكا:
«مصحف الجماعة» ص 275 - 276). كذلك ذكر بيكيوس، pibechios أحد معاصري سينسيوس، synesios أن كتاب أسطانس كان عنوانه «التاج «krone» «وقد أعلن أسطانس فيه لأول مرة- كما يرى سينسيوس - synesios مذهب أن: «الطبيعة تسعد بالطبيعة، والطبيعة تنتصر على الطبيعة والطبيعة تهيمن على الطبيعة: lippmann) «النشأة entstehung ص 66).
ولقد ورد أسطانس مرجعا في كثير مما وصل إلينا عن طريق الترجمة العربية للكتب السيميائية المزيفة، ففي مقالة مهراريس مثلا (انظر بعده ص 131)، ذكرت تلك الاستعارة allegorie المنسوبة إلى أسطانس يدعو فيها «أن البيضة بالسيف الناري» (روسكا:«مصحف الجماعة» ص 322). أما في الترجمة اللاتينية فقد ورد اسم أسطانس. «astanius» ويتضح من مصحف الجماعة أن أسطانس كان أحد الفلاسفة الذين اشتركوا في مؤتمر الجماعة (روسكا: المصدر المذكور له آنفا، ص 26، 229، 232). هذا وقد دافع مؤلف «كتاب الحبيب» (انظر بعده ص 131) عن أسطانس، «وفند الزعم القائل بأن أسطانس تحدث عن نوعين من النحاص والحديد والرصاص والقصدير والفضة، وأنهما بتدبير خاص معين يصبحان ذهبا. وأوضح أن