المَكتَبَةُ الشَّامِلَةُ السُّنِّيَّةُ

الرئيسية

أقسام المكتبة

المؤلفين

القرآن

البحث 📚

‌أبولونيوس التيانى ap olloniusvontyana - تاريخ التراث العربي لسزكين - الكيمياء والنبات - جـ ١

[فؤاد سزكين]

فهرس الكتاب

- ‌الباب الأول السيمياء والكيمياء

- ‌1 - المدخل

- ‌2 - المصادر

- ‌هرمس

- ‌أ) مصادر ترجمته:

- ‌ب- آثاره

- ‌أولا: كتب سيميائيّة وأخرى مشابهة

- ‌1 - رسالة هرمس في الإكسير:

- ‌2 - تفسير صحيفته وكشف رمز الحجر الأعظم وتدبيره:

- ‌3 - تدبير هرمس الهرامسة:

- ‌4 - رسالة في الصنعة الروحانية والحكمة الربانية وهي معروفة بالفلكية الكبرى»

- ‌5 - رسالة السر:

- ‌6 - أرجوزة في علم الصنعة:

- ‌7 - سر الكيمياء:

- ‌8 - رسالة في الألوان:

- ‌9 - الرسالة المعروفة بذات المباين:

- ‌10 - كتاب غوثديمون. (agathodaimon):

- ‌11 - خواص الأحجار:

- ‌12 - مصحف في الأحجار:

- ‌13 - كتاب الملاطيس أو أستماطيس أو الأستوطاس:

- ‌14 - اللوح الزمردي «tabulasmaragdia»:

- ‌15 - قبس القابس في تدبير هرمس الهرامس:

- ‌16 - رسالة إلى ولده المزعوم سورا:

- ‌17 - رسالة الحجر وتدييره من قول لقمان الحكيم:

- ‌18 - رسالة في السيمياء:

- ‌ثانيا: كتب في الفلك والسحر وأحكام النجوم

- ‌1 - كتاب عرض مفتاح أسرار النجوم:

- ‌2 - كتاب طول مفتاح أسرار النجوم:

- ‌3 - أحكام طلوع الشعرى اليمانية من الحوادث التي تحدث في العالم:

- ‌4 - مسائل في أحكام علم النجوم:

- ‌5 - كتاب في منازل القمر:

- ‌6 - الاقترانات والاتصالات والممازجات:

- ‌7 - كتاب علل الروحانيات لهرمس:

- ‌8 - الأحكام الكلية في الدلائل العلوية:

- ‌9 - كتاب السمداع (سداع):

- ‌10 - أسرار كلام هرمس المثلث بالحكمة وهو هرمس الثاني المدعو بين الكلدانيين ذواناى وتفسير ذوناواي مخلص البشر:

- ‌11 - كتاب في البروج وحوادث كل ساعات:

- ‌12 - رسالة في علم النجوم:

- ‌13 - التحفة السنية في علم النجوم والطوالع والبروج والطبائع:

- ‌14 - كتاب في علم الحروف والأوفاق:

- ‌15 - كتاب الحرف في معرفة المريض مرتب على حروف الأبجدية:

- ‌16 - كتاب فى مقارنات الكواكب في البروج:

- ‌17 - فوائد من كتاب هرمس لفلك تسعين درجة:

- ‌18 - ملتقطات من كتاب هرمس لثلاثين درجة:

- ‌19 - كتاب الأساس وهو الذي يسمى في كتب النجوم الخمسة والثمانون بابا:

- ‌20 - كتاب هرمس:

- ‌21 - وفقا ل uri ص 205 فإن مكتبة بودليانا 1/ 300 marsh تحتوي على:

- ‌22 - ترجمة لاتينية لكتاب في التنجيم بعنوان:

- ‌23 - كتاب الخصائص الملكية في القواعد الفلكية:

- ‌ثالثا: كتب في التصوف واللاهوت والأخلاق

- ‌1 - كتاب معاذلة النفس أو معاتبة النفس أو رسالة معاني أو رسالة الحكمة أو زجر النفس:

- ‌2 - رسالة في الموعظة اللطيفة والنصائح الشريفة:

- ‌3 - مقالة في التوحيد:

- ‌مثاوس petasios أو petesis

- ‌1 - الرسالة العظمى:

- ‌2 - إيضاح أسرار الأوائل وتلخيص ما أقاموا من الدلائل

- ‌ثاليس thales

- ‌فيثاغورس pythagoras

- ‌أ- مصادر ترجمته

- ‌ب- آثاره

- ‌1 - كتاب في الأعداد الطبيعية:

- ‌أغاذيمون agathodaimon

- ‌أ) مصادر ترجمته

- ‌ب- آثاره

- ‌1 - رسالة الحذر:

- ‌2 - مقالة إلى تلاميذه:

- ‌3 - كتاب غوثديمون:

- ‌لوقا الحكيم leukippos

- ‌أنبذقليس empendokels

- ‌أ- مصادر ترجمته

- ‌ب- آثاره

- ‌ديمقراطيس demokritos

- ‌أ- مصادر ترجمته

- ‌ب- آثاره

- ‌1 - رسالة في الصنعة:

- ‌2 - لقد شرح زوسيموس، عشر مقالات بعنوان: مفاتيح الصنعة:

- ‌3 - كتاب الخل والخمير:

- ‌أسطانس ostanes

- ‌ا) مصادر ترجمته

- ‌ب- آثاره:

- ‌1 - كتاب الجامع:

- ‌2 - مصحف في الصناعة الإلهية:

- ‌3 - كتاب في الكيمياء:

- ‌4 - رساله في خواص الحروف:

- ‌5 - كتابه «علم الصنعة»:

- ‌أرخلاوس archelaos

- ‌أ- مصادر ترجمته

- ‌ب- آثاره

- ‌1 - مصحف الجماعة:

- ‌2 - رسالة «مد البحر»:

- ‌سيماس chimes

- ‌أ- مصادر ترجمته

- ‌ب- آثاره

- ‌قراطيس krates

- ‌أ- مصادر ترجمته

- ‌ب- آثاره

- ‌كتاب في الشمس والقمر أو كنز الكنوز

- ‌مرقونس markos

- ‌أ- مصادر ترجمته

- ‌ب- آثاره

- ‌1 - رسالة الجمل:

- ‌[ششنق sesonq)

- ‌آثاره

- ‌أرميانوس أو أرمينس

- ‌أسفيديوس (اسقلابيوس (asklepios

- ‌أ- مصادر ترجمته

- ‌ب- آثاره

- ‌جاماسب الحكيم

- ‌أ- مصادر ترجمته

- ‌ب- آثاره

- ‌1 - رسالة جاماسب إلى أردشير في السر المكتوم:

- ‌2 - أحكام القرانات:

- ‌مصحف الجماعة (tu rbaphilosophorum

- ‌مصحف الجماعة ii

- ‌أندريا أو أدريانوس

- ‌آثاره

- ‌1 - مسائل أدريانوس للوزراء الخمسة الذين سألهم عن الصنعة الإلهية فبينوها له وأوضحوا ما كتمت الحكماء من أسرارها:

- ‌2 - «تدبير الحجر الكريم»:

- ‌أفياوس (؟ ) الحكيم

- ‌آرس الحكيم

- ‌أ- مصادر ترجمته

- ‌ب- آثاره

- ‌1 - مصحف الحياة:

- ‌2 - كشف الأسرار أو مصحف الكشف:

- ‌تئودرس theodoros

- ‌أ- مصادر ترجمته

- ‌ب- آثاره

- ‌قلوبطرة kleopatra

- ‌مارية maria

- ‌أ- مصادر ترجمتها

- ‌ب- آثارها

- ‌1 - رسالة التاج وخلقة المولود:

- ‌2 - رسالة حيدرآباد:

- ‌3 - رسالة في حجر الحكماء:

- ‌4 - رسالة التعليم (أو الصنم):

- ‌5 - رسالة في الصنعة:

- ‌6 - رسالة مارية إلى آرس وسؤاله وجوابها له:

- ‌7 - فصل في الكيمياء:

- ‌زوسموس zosimos

- ‌أ- مصادر ترجمته

- ‌ب- آثاره

- ‌1 - مصحف الصور يسمّى «كتاب الصور الكبير»

- ‌2 - كتاب في الكيمياء:

- ‌3 - رسالة تسع وخمسين في الماء الحي:

- ‌4 - رسالة في الصنعة:

- ‌5 - ستة كتب لزوسموس:

- ‌6 - كتاب مفاتيح الصنعة (أو المفاتيح العشرة):

- ‌7 - رسالة في الصنعة الإلهية يشرح فيها العمل لمن يفهمه:

- ‌8 - مصحف الصنعة ل أثاسيا (theosebeia) الذي وضعه لها زوسموس:

- ‌9 - الرسالة المعروفة برسالة السر في الصنعة الروحانية وتدبيرها وهي الثانية من رسائله:

- ‌10 - الرسالة الثالثة التي أرسلها إلى أثاسيا الملكة في الصنعة:

- ‌11 - الرسالة الرابعة في الأوزان:

- ‌12 - الرسالة الخامسة في الطبخ:

- ‌13 - سبع رسائل إلى أثاسيا:

- ‌14 - رسالة «أرساطاليس وزوسم»:

- ‌15 - رسالة المغنيسيا:

- ‌16 - رسالة سبعمائة (؟ ) من الخاصة:

- ‌17 - رسالة في التبييض والتمليح:

- ‌18 - رسالة في كيفية الصنعة وما أولها وكيف يصل الناس بسببها:

- ‌19 - رسالة في السيمياء:

- ‌20 - رسالة في بيان تفريق الأديان:

- ‌أبولونيوس التيانى ap olloniusvontyana

- ‌آثاره

- ‌1 - «كتاب العلل» أو «سر الخليقة» أو «جامع الأشياء» أو «تكوين الخلق وعلل الأشياء»:

- ‌[2 - فردوس الحكمة]

- ‌3 - مصحف القمر:

- ‌4 - تكوين المعادن:

- ‌5 - رسالة في تأثير الروحانيات في المركبات وأعمال الصور ودفع الأمراض وحلولها:

- ‌6 - «المدخل الكبير إلى رسالة الطلاسم»:

- ‌7 - كتاب طلاسم بليناس الأكبر:

- ‌8 - كتاب في السيمياء

- ‌9 - مفتاح الحكمة:

- ‌10 - كتاب في تدبير المنزل، (okonomik)

- ‌11 - كتاب «الفلاحة»

- ‌كتاب الحبيب

- ‌أزد أطاليس (أو: لنوداطيس، أبوداتيس، أبذتليس، أنوثاليس)

- ‌أ- مصادر ترجمته

- ‌ب- آثاره

- ‌1 - كتاب أزد أطاليس

- ‌2 - مصحف القمر:

- ‌3 - مصحف زحل:

- ‌4 - فصل فى الطلسمات:

- ‌سقراط

- ‌أ- مصادر ترجمته

- ‌ب- آثاره

- ‌1 - رسالة في الصناعة الإلهية

- ‌2 - معرفة العقاقير والأجساد وطبائعها ومزاجاتها

- ‌[3 - رسالة في ممتلكات كراوس]

- ‌4 - مقتطف

- ‌5 - مختارات عن رسالة سقراط المزعوم

- ‌أفلاطون

- ‌أ- مصادر ترجمته

- ‌ب- آثاره

- ‌1 - طيماوس، انظر gas م 5

- ‌2 - «كتاب روابيع» أفلاطون

- ‌3 - «كتاب النواميس»

- ‌4 - «رسالة في الكيمياء»:

- ‌5 - «كتاب الخافية»:

- ‌6 - في القوة السحرية للحروف كذلك: «جواهر الألواح»

- ‌7 - «الرسالة الأفلاطونية وشرحها في علم الميزان»:

- ‌8 - «جدول في الأركان»:

- ‌9 - «وصية»:

- ‌10 - «رسالة الفهم الثاقب إلى الفهم المراقب»:

- ‌11 - «رسالة في الأصول والضوابط في علم الحرف والصنعة»:

- ‌12 - «رسالة في حجر الحكماء»

- ‌13 - «رسالة فارسية في الكبريت»:

- ‌liberplatonisdet redecimclavibuss apientiaemaioris -14 رسالة سيميائيّة

- ‌15 - «كتاب في علل القوى المنسوبة إلى الكائنات العلوية»:

- ‌أرسطاطاليس

- ‌أ- مصادر ترجمته

- ‌ب- آثاره

- ‌1 - كتاب الأسطماخيس:

- ‌2 - «كتاب الاستماطيس» أو «الاستوطاس» أو «الملاطيس» أو «الميلاطيس»:

- ‌3 - رسالة الملك اسكندر إلى أرسطاطاليس وجوابه، في الكيمياء:

- ‌4 - رسالة الحكيم أرسطاطاليس في علم الصنعة التي أرسلها إلى الملك الإسكندر»:

- ‌5 - كتاب الرحمة في علم الكاف:

- ‌6 - رسالة الكيمياء:

- ‌7 - رسالة الكيمياء:

- ‌8 - رسالة الحروف:

- ‌9 - كتاب الطّلسمات وهو الموسوم بكتاب الأسرار:

- ‌10 - كتاب المصابيح والألوية:

- ‌11 - كتاب الأحجار أو كتاب نعت الأحجار:

- ‌12 - كتاب ذخيرة الإسكندر:

- ‌13 - رسالة في السيمياء:

- ‌14 - مقالة فيها سؤالات دونوس (؟ ) وجواب أرسطاطاليس له في الطبائع الأربع:

- ‌libera ristotelisdeaqui ssecretifluminis (trans latusabarabicoin latinum) -15

- ‌فرفوريوس

- ‌أ- مصادر ترجمته

- ‌ب- آثاره

- ‌كتاب التوليد:

- ‌مهراريس الحكيم

- ‌أ- مصادر ترجمته

- ‌ب- آثاره

- ‌سرجيس الرأس عيني

- ‌أ- مصادر ترجمته

- ‌ب- آثاره

- ‌1 - كتاب العدد:

- ‌هرقل

- ‌1 - كتاب هرقل

- ‌2 - الباب المنسوب إلى ملك الروم في تقويم النار الأصفر وهو الكبريت الأصفر:

- ‌اصطفن الاسكندراني stepha nosvonalexandria

- ‌أ- مصادر ترجمته

- ‌ب) آثاره

- ‌مريانس الراهب

- ‌أ- مصادر ترجمته

- ‌ب- آثاره

- ‌1 - «فيما ملّاه الراهب باختصار عن تركيب الإكسير»:

- ‌2 - «رسالة مريانس الراهب الحكيم للأمير خالد بن يزيد»:

- ‌قارون

- ‌أ- مصادر ترجمته

- ‌ب- آثاره

- ‌شيث عليه السلام (seth)

- ‌أ- مصادر ترجمته

- ‌ب- آثاره

- ‌إدريس عليه السلام

- ‌تنكلوشا «teukros»

- ‌أ- مصادر ترجمته

- ‌ب- آثاره

- ‌1 - «كتاب في صور درج الفلك»:

- ‌2 - رسالة في الكيمياء:

- ‌3 - كتاب في الطلسمات:

- ‌آصف بن برخياء بن اشموئيل

- ‌مصادر ترجمته

- ‌آثاره

- ‌1 - كتاب كشف الأسرار:

- ‌2 - «كتاب ينبوع الحكمة»:

- ‌بيون البرهمي

- ‌آثاره

- ‌رسالة الحكيم في علم الصنعة:

- ‌سبّاح بن حنّا الحكيم

- ‌آثاره

- ‌1 - الكتاب الجامع لمائة وسبع صحائف في علم الصنعة:

- ‌2 - «الرسالة» في «الكيمياء»:

- ‌3 - كتاب فيه أبواب من الكتاب الوضع الأخير البربوي في علم الصنعة عن الحكيم أفياوس والحكيم سباح مع صورة البشر

- ‌4 - «نسخة في الكيمياء»

- ‌5 - «كتاب في تدبير الأحجار»:

- ‌6 - «كتاب البوارق»:

- ‌طمطم الهندي dindymus

- ‌أ- مصادر ترجمته

- ‌ب- آثاره

- ‌1 - «كتاب في معرفة درجات الفلك وصورها وطلاسمها»:

- ‌2 - «كتاب فيه البخورات وخواتم الكواكب السبعة وكيفية المخاطبة

- ‌3 - «كتاب فيه خواص البروج»:

- ‌4 - شرح ل زائرجه لمجهول

- ‌5 - «مجردات طمطم»:

- ‌6 - «كتاب في التنجيم»:

- ‌الإسرائيلي

- ‌توفيل theophilos

- ‌أنطوس antonios

- ‌خالد بن يزيد

- ‌أ- مصادر ترجمته

- ‌ب- آثاره

- ‌1 - ديوان النجوم وفردوس الحكمة:

- ‌2 - رسالة

- ‌3 - رسالة في الصنعة الشريفة وخواصها:

- ‌4 - القصائد في الكيمياء:

- ‌5 - قصيدة كيميائية:

- ‌6 - منظومة في الكيمياء:

- ‌7 - وصية لولده:

- ‌8 - القول المفيد في الصنعة الإلهية:

- ‌9 - قصيدة كيميائية:

- ‌10 - كتاب الأسطقس:

- ‌11 - خمس قصائد:

- ‌12 - القصيدة الكيميائية:

- ‌13 - ترجمة فارسية لرسالة طهران:

- ‌14 - مسائل:

- ‌15 - رسائل خمس مختلفة:

- ‌الأزدي

- ‌أ- مصادر ترجمته

- ‌ب- آثاره

- ‌1 - كتاب الطوبا:

- ‌2 - كتاب التهيض:

- ‌3 - كتاب الحلول:

- ‌4 - كتاب التحجير:

- ‌حربي الحميري

- ‌الراهب

- ‌جعفر الصادق

- ‌ا- مصادر ترجمته

- ‌ب- آثاره

- ‌1 - رسالة الوصايا والفصول:

- ‌2 - رسالة في الكيمياء:

- ‌3 - تعريف تدبير الحجر:

- ‌4 - رسالة في الإكسير:

- ‌5 - الأدلة على الخلق والتدبير:

- ‌6 - رسالة في فضل الحجر والموسى:

- ‌الشيخ الجزرى

- ‌سعيد بن حكم

- ‌جمهور الفرنجي

- ‌خاطف الهندي

- ‌مشرق (؟ ) بن حيّان

- ‌ جابر بن حيان

- ‌سفيان الثّوري

- ‌أولا: حياة جابر بن حيان

- ‌ثانيا: إنجازات جابر بن حيان

- ‌ثالثا: مصادر جابر

- ‌رابعا- عودة إلى شخصية جابر وعمله

- ‌«الماجد»

- ‌التدريج بالرتب «lesdeg reshierarchiques»

- ‌التواريخ المتعلقة بمختلف أجزاء المجموع

- ‌أ- مصادر ترجمته:

- ‌خامسا: أعمال جابر

- ‌[مجموعة من الكتب]

- ‌1 - «كتاب الرحمة» أو «كتاب الرحمة الكبير»:

- ‌2 - «كتاب الأسطقس الأس على رأي الفلاسفة وهو الأول من الثلاثة»:

- ‌3 - «كتاب الأسطقس الأس»:

- ‌4 - «الأسطقس الأس وهو الثالث»:

- ‌5 - «تفسير كتاب الأسطقس»:

- ‌6 - «كتاب الكمال»:

- ‌7 - «كتاب الواحد الكبير، كتاب الواحد الأول»:

- ‌8 - «كتاب الواحد الصغير» أو «كتاب الواحد الثانى»:

- ‌9 - «كتاب التبيان»:

- ‌10 «كتاب الترتيب أو ترتيب الأوزان»:

- ‌11 - «كتاب النور»:

- ‌12 - «كتاب الخمائر»:

- ‌13 - «الكتاب الثاني من كتاب التدبير»:

- ‌14 - «كتاب التدابير»:

- ‌15 - «كتاب الروح»

- ‌16 - «كتاب الزيبق»:

- ‌17 - «كتاب الملاغم البرانية»:

- ‌18 - «كتاب البحر الزاخر»:

- ‌19 - «كتاب الشعر»:

- ‌20 - «كتاب التبويب»

- ‌21 - «كتاب الحجر»:

- ‌22 - «كتاب أبى فلمون أو كتاب الحجر الذي يتبدل لونه»:

- ‌23 - «كتاب التدوير»:

- ‌24 - «كتاب الباهر»:

- ‌25 - «كتاب الدّرة المكنونة»:

- ‌26 - «الكتاب الكبير»:

- ‌27 - «كتاب الخالص المبارك»:

- ‌28 - «كتاب التركيب»:

- ‌29 - «كتاب التركيب الأعظم الثاني»:

- ‌30 - «كتاب الاسطقس»:

- ‌31 - «كتاب الأرض»:

- ‌32 - «كتاب المجردات الأول أو الكبير»:

- ‌33 - «كتاب المجردات الصغير أو الثاني»:

- ‌34 - «كتاب الدم الثاني»:

- ‌35 - «كتاب الكامل»:

- ‌36 - «كتاب الخواص (أو كتاب خواص) إكسير الذهب»:

- ‌37 - «كتاب التدبير»:

- ‌38 - «كتاب الطين أو أطيان»:

- ‌39 - «كتاب الروضة»:

- ‌40 - «كتاب الهدى»:

- ‌41 - «مزارع الصناعة»:

- ‌الكتب السبعون

- ‌1 - «كتاب اللاهوت»:

- ‌2 - «كتاب الباب»:

- ‌3 - «كتاب الثلاثين كلمة»:

- ‌4 - «كتاب المنى»:

- ‌5 - «كتاب الهدى»:

- ‌6 - «كتاب الصفات»:

- ‌7 - «كتاب العشرة»:

- ‌8 - «كتاب النعوت»:

- ‌9 - «كتاب العهد»:

- ‌10 - «كتاب السبعة»:

- ‌11 - «كتاب الحى»:

- ‌12 - «كتاب الحكومة»:

- ‌13 - «كتاب البلاغة»:

- ‌14 - «كتاب المشاكلة»:

- ‌15 - «كتاب الخمسة عشر»:

- ‌16 - «كتاب الكفء»:

- ‌17 - «كتاب الإحاطة»:

- ‌18 - «كتاب الراووق»:

- ‌19 - «كتاب القبة»:

- ‌20 - «كتاب الضبط»:

- ‌21 - «كتاب الأشجار»:

- ‌22 - «كتاب المواهب»:

- ‌23 - «كتاب العطاء»:

- ‌24 - «كتاب الملاعب»:

- ‌25 - «كتاب المخنقة»:

- ‌26 - «كتاب الإكليل»:

- ‌27 - «كتاب الخلاص»:

- ‌28 - «كتاب الوجيه»:

- ‌29 - «كتاب الرغبة»:

- ‌30 - «كتاب الخلقة»:

- ‌31 - «كتاب الهيئة»:

- ‌32 - «كتاب الروضة»:

- ‌33 - «كتاب المشتري الناصع»:

- ‌34 - «كتاب النقد»:

- ‌35 - «كتاب الطاهر»:

- ‌36 - «كتاب الليلة»:

- ‌37 - «كتاب المنافع»:

- ‌38 - «كتاب اللعبة»:

- ‌39 - «كتاب المصادر»:

- ‌40 - «كتاب الجمع»»:

- ‌41 - «كتاب التفسير»:

- ‌42 - «كتاب التلخيص»:

- ‌43 - «كتاب الوجوه»:

- ‌44 - «كتاب التأثير»:

- ‌45 - «كتاب الجواهر»:

- ‌46 - «كتاب الهدى أو كتاب الهدي»:

- ‌47 - «كتاب الأجناس»:

- ‌48 - «كتاب التربية»:

- ‌49 - «كتاب الحقائق»:

- ‌50 - «كتاب القرار»:

- ‌51 - «كتاب العروس»:

- ‌52 - «كتاب السلف»:

- ‌53 - «كتاب الطاهر»:

- ‌54 - «كتاب التكرار»:

- ‌55 - «كتاب المحن»:

- ‌56 - «كتاب الخاتم»:

- ‌57 - «كتاب القرمز»:

- ‌58 - «كتاب الاختلاط»:

- ‌59 - «كتاب الحدود»:

- ‌60 - «كتاب الأعراض»:

- ‌61 - «كتاب الغسل»:

- ‌62 - «كتاب التدابير»:

- ‌63 - «كتاب المنهاج»:

- ‌64 - «كتاب الخدع»:

- ‌65 - «كتاب المياه» (الممارسة):

- ‌66 - «كتاب المشتري»:

- ‌67 - «كتاب المريخ والشمس»:

- ‌68 - «كتاب الأم»:

- ‌69 - «كتاب الظرائف»:

- ‌70 - «كتاب البيان والتبيان»:

- ‌مجموع انتقادات وتصحيحات علوم عصريي جابر ومن سبقه

- ‌مجموع العشرين كتابا

- ‌مجموع السبعة عشر كتابا ومجموع كتب الثلاثين بلا أسماء ومجموع الأربع المقالات

- ‌مجموع الخمسمائة كتاب

- ‌1 - «كتاب الملك»:

- ‌2 - «الزيبق الشرقي»:

- ‌3 - «كتاب الزيبق الغربي»:

- ‌4 - «كتاب نار الحجر»:

- ‌5 - «كتاب أرض الحجر»:

- ‌6 - «كتاب التكليس»:

- ‌7 - «كتاب الإحراق»:

- ‌8 - «كتاب السهل»:

- ‌9 - «كتاب الأركان»:

- ‌10 - «كتاب الراهب»:

- ‌11 - «كتاب السمكة»:

- ‌13 - «كتاب فرحة القادم»:

- ‌14 - «كتاب الصافي»:

- ‌15 - «كتاب الماجد»:

- ‌15 - «كتاب البيان»:

- ‌16 - «كتاب الحدود»:

- ‌17 - «كتاب النفس»:

- ‌18 - «مهج النفوس»:

- ‌«كتاب التصعيد»:

- ‌ كتب الموازين:

- ‌1 - «كتاب القادر»:

- ‌2 - «كتاب الحجر»:

- ‌1 - «كتاب الأدلة»:

- ‌2 - الجزء الأول من كتاب الأحجار على رأي بليناس:

- ‌3 - الجزء الثاني من كتاب الأحجار على رأي بليناس:

- ‌4 - الجزء الثالث من كتاب الأحجار على رأي بليناس:

- ‌5 - الجزء الرابع من كتاب الأحجار على رأي بليناس:

- ‌6 - «كتاب العين»:

- ‌7 - «كتاب الحاصل»:

- ‌8 - «كتاب إخراج ما في القوة إلى الفعل»:

- ‌9 - «كتاب العلم المخزون»:

- ‌10 - «كتاب الجمل والآراء (العشرون)»:

- ‌11 - «كتاب ميدان العقل»:

- ‌12 - «موازين الحق»:

- ‌13 - «كتاب الميزان الصغير»:

- ‌14 - «كتاب المماثلة»:

- ‌15 - «كتاب المقابلة»:

- ‌16 - «كتاب النقد»:

- ‌17 - «كتاب الصفوة»:

- ‌18 - «كتاب السر المكنون»:

- ‌19 - «كتاب الطبيعة الخامسة»:

- ‌20 - «كتاب التجميع»:

- ‌21 - «كتاب التجريد»:

- ‌22 - «كتاب التصريف»:

- ‌23 - «كتاب الأصول»:

- ‌«كتاب العمل بالطبائع»:

- ‌مجموع كتب الأجساد السبعة

- ‌1 - «كتاب الذهب»:

- ‌2 - «كتاب الفضة»:

- ‌3 - «كتاب النحاس»:

- ‌4 - «كتاب الحديد»:

- ‌5 - «كتاب الرصاص القلعى»:

- ‌6 - «كتاب الأسرب»:

- ‌7 - «كتاب الخارصيني»:

- ‌8 - «كتاب الإيجاز»:

- ‌9 - «كتاب أولاد الأسرب:

- ‌10 - «كتاب الحروف»:

- ‌بقية الكتب التي وصلت إلينا

- ‌1 - «كتاب الرياض» (الأكبر):

- ‌2 - «كتاب جنات الخلد»:

- ‌3 - «شرح كتاب الرحمة المعنون بكتاب الأس»:

- ‌4 - «كتاب الرحمة الصغير»:

- ‌5 - «كتاب هتك الأستار»:

- ‌6 - «كتاب المنفعة»:

- ‌7 - «كتاب الميثاق»:

- ‌8 - «كتاب المفتاح»:

- ‌9 - «كتاب النجيب»:

- ‌10 - «كتاب الباب الأعظم»:

- ‌11 - «كتاب الموازين الصغير»:

- ‌12 - «كتاب القديم»:

- ‌13 - «كتاب الحجة»:

- ‌14 - «كتاب الأصول الثالث»:

- ‌15 - «كتاب البرهان»:

- ‌16 - «كتاب الواحد الثالث»:

- ‌17 - «كتاب قدح الزند»:

- ‌18 - «كتاب الدعاء»:

- ‌19 - «كتاب خواص الحروف وأسرار الطبائع»:

- ‌20 - «كتاب الروح في الموازين»:

- ‌21 - «رسالة الميزان»:

- ‌22 - «كتاب ميزان الطبائع»:

- ‌23 - «كتاب التدبير»:

- ‌24 - «كتاب تدبير الحجر»:

- ‌25 - «كتاب العهد»:

- ‌26 - «كتاب العوالم»:

- ‌27 - «كتاب الاتحاد»:

- ‌28 - «كتاب نار الحكمة»:

- ‌29 - «كتاب الوصية»:

- ‌30 - «شرح الماء الإلهي»:

- ‌31 - «كتاب السر السار وسر الأسرار»:

- ‌32 - «رسالة في شرح السبعين الموازينية»:

- ‌33 - ست رسائل لجابر بن حيان بعنوان: «عجائب وغرائب»:

- ‌34 - «رسالة صنعوية بلا عنوان»:

- ‌35 - «كتاب في علم الصنعة الالهية والحكمة الفلسفية»:

- ‌36 - قصائد:

- ‌37 - «كتاب البحث»:

- ‌38 - «كتاب الخمسين»:

- ‌39 - «كتاب الخواص الكبير»:

- ‌40 - «كتاب الملك في علل الطلسمات»:

- ‌41 - «كتاب الجفر الأسود»:

- ‌42 - «كتاب الاستمال»:

- ‌43 - «كتاب صندوق الحكمة»:

- ‌44 - «كتاب السموم ودفع مضارها»:

- ‌كتب ليست مذكورة في جدول كتب كراوس: «bibliographie»

- ‌1 - «كتاب المعادن»:

- ‌3 - «كتاب الجسد»

- ‌4 - «كتاب البياض»:

- ‌5 - «كتاب السواد»:

- ‌6 - «كتاب العقد»:

- ‌7 - «كتاب الحل»:

- ‌8 - «كتاب العذاب»:

- ‌9 - «كتاب العزيز»:

- ‌10 - «رسالة الجفر»:

- ‌11 - «كتاب الخاص»:

- ‌12 - «كتاب الكافي في تدبير الوافي»:

- ‌13 - «كتاب النور الكاشف عن الأمور»:

- ‌14 - «رسالة في ذكر الموازين لجامع الأكاسير»:

- ‌15 - «تدبير الحجر الذي ملئت به الدنيا»:

- ‌16 - «كتاب النار»:

- ‌17 - «تفسير الكتب الثلاثة»:

- ‌18 - «التوصية»:

- ‌19 - «التزهير»:

- ‌20 - «نكتة في التشميع»:

- ‌21 - «رسالة في الكيمياء في الحجر الكريم»

- ‌22 - «رأي جابر وخالد في التدبير»:

- ‌23 - «مرآة العجائب في الصنعة الشريفة»:

- ‌24 - «كتاب الملاغم الثاني»، «كتاب الملاغم الثالث»، «تفسير الملاغم»:

- ‌25 - «مفتاح الأسرار»:

- ‌26 - «السراج المنير في عمل الإكسير»:

- ‌27 - «أغراض الملك»:

- ‌28 - «كتاب الكامل في تدبير الأجساد السبعة»:

- ‌29 - «مقادير الأوزان»:

- ‌30 - «تدبير الأركان والأصول»:

- ‌يحيى بن خالد البرمكى

- ‌الفضل بن يحيي البرمكي

- ‌يحيى بن أبي بكر البرمكي

- ‌آثاره

- ‌1 - شرح (أو سراج) الظلمة والرحمة:

- ‌سالم (أو سلم) الحراني

- ‌أ- مصادر ترجمته

- ‌ب- آثاره

- ‌1 - «رسالة» أو «المختصر من كتاب الشواهد في الحجر الواحد»:

- ‌2 - «رسالة سالم الحراني»:

- ‌3 - «رسالة في علم الصنعة»:

- ‌4 - جزء من رسالة: «القول على الأجساد من كلام سالم الحراني»

- ‌5 - ربما حفظت رسالة تتعلق بالأحجار الكريمة في الترجمة اليونانية

- ‌المأمون

- ‌أبو سالم البصري

- ‌آثاره

- ‌كتاب كشف الوصية في علم الصنعة:

- ‌ذا النون

- ‌بطرس الحكيم الاخميمي

- ‌آثاره

- ‌1 - «رسالة بطرس الحكيم الى ولده»:

- ‌2 - «رسالة بطرس إلى جميع أهل زمانه في الطبائع والتخليط والعمل»:

- ‌3 - «رسالة بطرس الحكيم»:

- ‌4 - «تدبير بطرس لولده سورس»:

- ‌عباد (أبو العباد)

- ‌عمارة المنوفي

- ‌جعفر بن إبراهيم الصوفي

- ‌الجنيد

- ‌1 - «تدبير الحجر المكرم»:

- ‌2 - «طريقة الجنيد التي أخذها عن الحسن البصري في التقطير والحل»:

- ‌3 - «مقتطف ذو محتوى صنعوي»:

- ‌الحلاج

- ‌1 - «رسالة في الإكسير»:

- ‌2 - «رسالة في الصنعة»:

- ‌الرازي

- ‌أ- مصادر ترجمته

- ‌ب- آثاره

- ‌1 - «سر الأسرار»:

- ‌2 - «كتاب الأسرار»:

- ‌3 - «كتاب المدخل التعليمي»:

- ‌4 - «كتاب الشواهد»:

- ‌5 - «شرف الصناعة»:

- ‌6 - «كتاب التدبير»:

- ‌7 - «كتاب الإثبات»:

- ‌8 - «كتاب الإكسير»:

- ‌9 - «كتاب الحجر»:

- ‌10 - «كتاب الخواص»:

- ‌11 - «كتاب مفيد الخاص في علم الخواص»:

- ‌12 - «رسالة في ذكر الخمائر المذكورة في الكتب البرانية»:

- ‌13 - «قانون الطلب في الصنعة»:

- ‌«علل المعادن»:

- ‌«كتاب نكت الرموز»:

- ‌«كتاب الأركان»:

- ‌ابن وحشية

- ‌آثاره:

- ‌1 - «كتاب الأصول الكبير» أو «أصول الحكمة»:

- ‌2 - «كنز الأسرار» أو «كنز الحكمة»:

- ‌3 - «كشف الرموز وإشارات الحكماء إلى الحجر الأعظم»:

- ‌4 - «كتاب الواضح في ترتيب العمل الواضح»:

- ‌5 - «رسالة في معرفة الحجر»:

- ‌6 - «كتاب التعفين» أو «كتاب أسرار الشمس والقمر»:

- ‌7 - «نزهة الأحداق في ترتيب الأوفاق»:

- ‌8 - «كتاب الطلسمات»:

- ‌ابن أميل

- ‌أ- مصادر ترجمته

- ‌آثاره

- ‌1 - «رسالة الشمس إلى الهلال»:

- ‌(2) 3 - «القصيدة النونية»:

- ‌(3) 4 - «كتاب الماء النقي والأرض النجمية»:

- ‌(4) 5 - «كتاب المباقل السبعة»:

- ‌(5) 6 - «كتاب المغنيسا»:

- ‌(6) 7 - «السيرة النقية»:

- ‌(7) 8 - «كتاب المفتاح في التدبير»:

- ‌(8) 9 - «مفتاح الكنوز وحل أشكال الرموز»:

- ‌(9) 10 - «كتاب مفتاح الحكمة العظمى»:

- ‌(10) 11 - «شرح الصور والأشكال»:

- ‌(11) 12 - «الرسالة…(؟ ) في معنى صفة الحجر»:

- ‌(12) 13 - «رسالة الجدول، في علاقة المعادن بالكواكب السبعة»:

- ‌(13) 14 - «رسالة في كيفية الإنسان

- ‌(14) 15 - «رسالة في معنى التركيب»:

- ‌(15) 16 - «رسالة في معنى التزويج»:

- ‌(16) 17 - «رسالة فى البيان (اعلم أن البلغم أسرع اختلاطا»

- ‌(17) 18 - «قصيدة رائية»:

- ‌(18) 19 - «لامية»:

- ‌(19) 20 - «ميمية»:

- ‌(20) 21 - «رائية»:

- ‌(21) 22 - «رائية»:

- ‌(22) 23 - «هائية»:

- ‌(23) 24 - «رائية»:

- ‌(24) 25 - «قافية»:

- ‌(25) 26 - «ميمية»:

- ‌(26) 27 - «سينية»:

- ‌(27) 28 - «فائية»:

- ‌(28) 29 - «نونية»:

- ‌(29) 30 - «ميزان القمر وميزان الشمس»:

- ‌31 - هناك رسالة أخرى بعنوان: «مقالة واضحة خالية عن الرمز في علم الصنعة الشريفة»

- ‌32 - وهناك «قصيدة بائية»

- ‌الفارابي

- ‌آثاره

- ‌الخوارزمي

- ‌أبو الحسن الملطي

- ‌آثاره

- ‌أبو الأصبع عبد العزيز بن تمام

- ‌1 - «شرح ل أيدمر الجلدكى»:

- ‌2 - «شرح ل إفروزين» (؟ ) بن معمر القابسي:

- ‌3 - «شرح ل محمد بن عبد الدائم القيرواني»:

- ‌4 - «شرح لمحمد بن تميم المقاماتي»:

- ‌5 - «شرح لعالم مجهول»:

- ‌القاضي عبد الجبار

- ‌1 - «التذكرة في الكيمياء»:

- ‌ابن مسكويه

- ‌أ- مصادر ترجمته:

- ‌ب- آثاره

- ‌1 - «الكنز الكبير»:

- ‌2 - «رسالة في الكيمياء»

- ‌3 - «رسالة في ذكر الحجر الأعظم»:

- ‌أبو الحكيم محمد بن عبد الملك الخوارزمي الصالحي الكاثي

- ‌أ- مصادر ترجمته

- ‌آثاره

- ‌«عين الصنعة وعون الصنعة»:

- ‌مهيار المجوسى

- ‌أبو عبد الله بن باكويا

- ‌تعويذ الحاكم

- ‌رسالة

- ‌المفيد

- ‌شاه رزين

- ‌«رسالة»:

- ‌وهب بن جامع

- ‌«رسالة إلى مصلح اليماني»:

- ‌أبو مسلمة المجريطي

- ‌آثاره:

- ‌1 - «رتبة الحكيم ومدخل التعليم»:

- ‌2 - «غاية الحكيم وحق النتيجتين بالتقديم»:

- ‌3 - «الروضة في الصنعة الإلهية الكريمة المختومة»:

- ‌4 - «الأوزان في علم الميزان»:

- ‌5 - «كتاب في علم الأحجار وتدبيرها»:

- ‌6 - «مفاخرات الأحجار»:

- ‌7 - «مقالة في الكيمياء»:

- ‌8 - «مقالة في الكيمياء

- ‌9 - «رسالة في الطبائع»:

- ‌10 - «رسالة في الكيمياء»:

- ‌ابن بشرون

- ‌آثاره

- ‌1 - «سر الكيمياء»:

- ‌2 - «مختصر لرتبة الحكيم ومدخل التعليم»:

- ‌أحمد بن يوسف الأموي

- ‌محمد القمري الصوفي

- ‌آثاره

- ‌1 - «رسالة في الكيمياء»:

- ‌2 - «الذّرّة البيضاء»:

- ‌أبو سهل أحمد بن عمره

- ‌أحمد بن يوسف النفحاني الأموي

- ‌عبد الرحمن الصوفي (توفي عام 376 هـ/ 986 م)

- ‌عبد المجيد بن يونس بن كافور الاخشيدي البرهاني المصري الحنفي (نحو عام 435 هـ/ 1044 م)

- ‌1 - «المحبوك بالطريق المسلوك فيما يصنع للملوك»:

- ‌2 - «أصح مطلوب وخير محبوب في علم الصنعة»:

- ‌3 - «ترجمة فارسية لرسالة في الكيمياء»:

- ‌أ- «السر المصون في علم المكنون»:

- ‌ب- «كتاب الفتوحات الغيبية»:

- ‌ج- «مجربات الأنبياء من علوم الأولياء»:

- ‌مسكين بن المختار

- ‌الباب الثاني النبات والفلاحة

- ‌1 - المدخل

- ‌ديمقريطس

- ‌كتاب الفلاحة

- ‌أرسطاطاليس aristoteles

- ‌أ- مصادر ترجمته

- ‌ثاوفرسطس theophrast

- ‌دياسقوريدس dioskurides

- ‌جالينوس

- ‌1 - «كتاب في النبات»:

- ‌2 - «مقالة في استخراج مياه الحشائش»:

- ‌3 - مقالة فى اللبن:

- ‌آناطيوليوس anatolios

- ‌«كتاب الفلاحة»

- ‌أ- مصادر ترجمته

- ‌ب- آثاره

- ‌أبولونيوس التياني ap olloniusvontyana

- ‌«كتاب الفلاحة»

- ‌قسطوس

- ‌أ- مصادر ترجمته

- ‌كتاب «الفلاحة النبطية»

- ‌شبيل بن عزرة

- ‌جابر بن حيان

- ‌أبو عمرو الشيباني

- ‌أبو زياد

- ‌النضر بن شميل

- ‌أبو زيد الأنصاري

- ‌1 - «كتاب النبات والشجر»:

- ‌2 - «كتاب اللبأ واللبن»:

- ‌الأصمعي

- ‌ابن الأعرابى

- ‌أبو نصر

- ‌ابن السّكّيت

- ‌أبو حاتم السجستاني

- ‌المأمون

- ‌علي بن ربّن الطبري

- ‌ابن ماسويه

- ‌1 - كتاب خواص الأغذية والبقول والفواكه واللحوم والألبان وأعضاء الحيوان والأبازير والأفاويه

- ‌2 - كتاب ماء الشعير

- ‌حنين ابن إسحاق

- ‌1 - كتاب في البقول وخواصها:

- ‌2 - مقالة في ماء البقول:

- ‌3 - كتاب في الفواكه ومنافعها:

- ‌4 - كتاب إصلاح ماء الجبن ومنافعها وما يستعمل منه، قول مجموع في اللبن وفي منافعه

- ‌أبو حنيفة الدينوري

- ‌أ- مصادر ترجمته

- ‌ب- آثاره

- ‌ابن قتيبة

- ‌إسحاق بن عمران

- ‌إسحاق بن حنين

- ‌قسطا بن لوقا

- ‌الرازي

- ‌1 - «منافع السكنجبين»:

- ‌2 - «اتخاذ الجبن»:

- ‌3 - «مقالة في الألبان»:

- ‌4 - «كتاب الكبير في العطر والأنبجات والأدهان»:

- ‌5 - «مفيد الخاص»:

- ‌ابن الجزار

- ‌«كتاب في فنون الطب

- ‌ابن جلجل

- ‌علي بن العباس المجوسي

- ‌إخوان الصفا

- ‌«رسائل إخوان الصفا»:

- ‌ملحق

الفصل: ‌أبولونيوس التيانى ap olloniusvontyana

112 وما بعدها). وشذور عند الرازي في كتاب الشواهد، انظر ستابلتون stapleton مجلة 71/ 1910 /3 masb روسكا في: مجلة مصادر ودراسات في تاريخ العلوم الطبيعية والطب، 26/ 1931 /1 quell.u.stud.z.gesch.d.nat.wiss.u.d.med. وله كذلك في: مجلة.289/ 1935 /22 islam

ولقد أفاد الرازى في كتابه الحاوي م 10 ص 269 من كتاب في الصنعة ل زوسموس.

وقد نشر برتلو مختارات من الأصول اليونانية في coll. ج 2 ص 107 - 252، انظر كذلك festugiere م 1 ص 233، 275 - 281.

‌أبولونيوس التيانى ap olloniusvontyana

يعد ما نسب إليه من كتب، وصلت إلينا باللغة العربية تحت أسماء محرفة، مثل:

بليناس وبلينس وبولينياس وأبولون، من أهم مصادر الصنعة العربية. هذا ويرجع الفضل (1) إلى s.desacy الذى قام بأقدم تحقيق في الأسماء العربية المحرّفة لأبولونيوس التيانى وبأول دراسة حديثة حول أبولونيوس في الرواية العربية. وكان هناك فيما بعد ميل إلى اعتبار الصيغة العربية «بليناس» اسما لبيزنطي يقال له أبولونيوس أو أن يوضع موضع «plinius» نفسه، ثم ما لبث أن أقلع عن هذا في نهاية القرن التاسع عشر (2).

ومن المعروف ابتداء أن أبولونيوس التياني، الفيلسوف الفيثاغورسى وصاحب المعجزات (عاش فى القرن الأول بعد الميلاد) نحل بعيد موته مؤلفات، بعض هذه المؤلفات هي في الحقيقة من تأليف فيلو استراتوس) philostratos نحو 170 - 240 ب. م)، مؤلف ترجمة أبولونيوس (3). ومن المعلوم أيضا أن أبولونيوس كان محلّ الغضب الشديد

(1)

lelivredusecretd elacreature، parlesagebelinou sin: notieesetextrait s 4/ 1799/ 107 - 158

(2)

شتاين شنايدر في مجلة.439/ 1891 /45 zdmg

(3)

j.miller في مجلة realenz. م 2، 1، 1895، 146 - 148.

ص: 112

لقساوسة النصارى رغم دفاع philostratos عنه تجاه تهمة السحر (1)، كذلك وجد طلسمه teyeouata: الذي استمرّ تأثيره حتى بعد موته كما يقال (2)

، وجد صداه الكبير في القرن الخامس الميلادي (3).

ولم تذكر لنا المصادر العربية شيئا ذا شأن عن ترجمة بليناس، إذ اهتمت أكثر ما اهتمت بالمؤلفات والأفكار المنسوبة إليه (4). أما آراء المستشرقين في نشأة هذه الكتب فمتباينة. ف، s.desacy وهو أول الدارسين للكتاب الرئيسي المنسوب إلى أبولونيوس، «كتاب العلل» ، يرى أن هذا الكتاب كان الترجمة العربية للأصل اليوناني عن طريق اللغة السريانية، ويعتقد أن المترجم السرياني سجيوس المذكور في الكلمة الأخيرة من كتاب العلل ما هو إلا سرجيوس (5)، الذي يقال إنه حاول بهذه الترجمة أن يدحض- وهو نصراني- كلّا من باردسانس bardesanes وماركون markion وفرفوريوس. ثم جاء ليكريك leclerc فيما بعد واعتبر أصل الكتاب ترجمة من الترجمات التي أنجزت بأمر من خالد بن يزيد (6). أما شتاين شنايدر فيبدو أنه يتفق مع ما ذهب إليه. (7) desacy وقد عد (8) ناو f.nau شخص المترجم سرجيوس نفس شخص المترجم المشهور سرجس الرأس عيني (ت 536 ب. م) الذي ترجم الكتب اليونانية إلى اللغة السريانية. أما روسكا، فقد ناقش بإسهاب أكبر زمن نشأة الكتب المنسوبة إلى أبولونيوس التياني (9)، وهو- فضلا عن ذلك- أول من أبرز أهمية ما عرف

(1) انظر فيما يتعلق بالمصادر كراوس ج 2 ص 291.

(2)

miller المصدر المذكور له آنفا، ملحق ص 147.

(3)

كراوس ج 2 ص 291.

(4)

المصدر السابق ص 292.

(5)

المصدر المذكور له آنفا ص 139

(6)

hist.demedecinearabei ،215

(7)

(أو بلناس)

m. steinschneider: apolloniusvonthy anabeidenarabern

في مجلة.446 - 439/ 1891 /45 zdmg

(8)

uneanciennetradu ctionlatinedubel iousarabe (apolloniusdetyan a)

في.106 - 99/ 1908 /12 rev.or.chr.،2 ser.

(9)

يوليوس روسكا: اللوح الزمردي المصدر المذكور له أعلاه.

ص: 113

من الكتب السيميائية المزيفة. وهكذا بقي التأريخ الذي حدده لهذه الكتب معمولا به حتى الوقت الحاضر. ولما كان قد علم أصلا أن جابرا عرف واستعمل «كتاب العلل» ، فقد وضع روسكا عام 750 ب. م كحدّ زمنيّ أدنى، «terminusadquem» للتأريخ، بينما لا يكاد الحد الأعلى الذي وضعه يتجاوز القرن السادس الميلادي (انظر ص 232). وقد وافق بلسنر plessner على الخطوط العريضة لهذا التحديد الزمني كما وافق على فرضية أصل «كتاب العلل». (انظر: قرائن جديدة في تاريخ اللوح الزمردي neuemater ialienzurgeschic htedersmaragdina مجلة. (98، 91/ 1927 /16 islam ولكن كان لا بدّ من تغيير الحدّ الأدنى ليصبح مطلع القرن التاسع الميلادي (كراوس، 300، ii بلسنر plessner في، (995 ei'i: بعد ما تغيّر التصور عن زمن نشأة كتب جابر بعد عام 1930 م (انظر بعده ص 248).

هذا ويعود الفضل إلى كراوس الذي كشف بوضوح تام تأثير الكتب المنسوبة إلى بليناس على كونيات «kosmologie» وكيمياء جابر، بيد أنه كان غير واضح في موقفه تجاه زمن نشأة هذه الكتب. فبالرغم من أنه رفض الرأي الذي يفيد أن «كتاب سر الخليقة» لبليناس، يشمل أفكارا إسلامية بينة (1)، إلا أنه أراد أن يأخذ موقف المتفرج بالنسبة للمناقشة التي كانت بين رأيي ديساسي desacy وروسكا المختلفين اختلافا، رئيسيا (كراوس. (237، ii فكراوس يعتقد في أصل سرياني (المصدر السابق) لكتاب «سر الخليقة» ويعتقد في صياغة عربية ومن ثم في تنقيح للكتاب في عهدالمأمون (المصدر السابق ص 278). بل يصر كراوس على أن الكتاب (2) لمؤلف عربى، محّص

(1)

noustenonsaexpri mericidesdoutess url'existenceded octrinesindubita blementmusulmane s danslek. sirral- haltqa. leseulexemplequ' onpourraitconsid ererprobant، seraitl'expressi on qor'aniquekun، indiquantlaparol e (kalima yoros) ، premierechosecre eepardieuet causedetoutesles creatures. or، cetteexpressionn efaitquereprodui relefiatdelagene se، etil esttoutafaitnatu relqueletraducte urarabedel'ouvra ge- pourvuqu'ilaitet etraduitdesyriaq ue enarabe، commenouslecroyo ns- seservepourl'exp rimerdutermeanal ogueenarabe، consacre parlalanguedeqor ' an. qu'ilensoitvraim entainse، celaestprouvepar lesmotsexplicati fsou correctifsajoute salasuitedel'exp ressionkun: kunauliyakunkada wa- kadacequisetradu itlit- teralementpardev ines (imper.) ، ou (cequirevientaume me) ، qu'ildeviennedet elleettellema- niere. ' l'auteurnepensep asdoncdirectemen taukunqor'aique، imperatifquin'ap asbesoin d'uncomplementex plicatif، maisaufiat (

) delagenese

" (krausii، 173) .

(2)

كراوس.279، ii

ص: 114

النسخة القديمة تمحيصا دقيقا هادفا وحذف ما كان فيها من إشارات إلى اللاهوت المسيحي والعهد القديم والجديد، مقدما لإخوانه المسلمين في العقيدة، رسالة فلسفية خالصة.

أما الأسباب التي دعت كراوس إلى افتراض أن كتاب بليناس هذا قد نشأ بين السريان المتأثرين بالهلّينية في القرن الخامس أو السادس الميلاديين (1)، وأنه أجري عليه تحرير إسلامي في عهد المأمون، هذه الأسباب تكمن على ما يبدو، في أنه استطاع تعقّب جزء من هذا الكتاب حتى القرن الخامس الميلادي من جهة، ولأنه كان، من جهة أخرى، متأثرا بكلمات أبي بكر الرازي (ت: 311/ 923)، الذي اعتبر «كتاب العلل» تزييف مؤلف من المؤلفين استخدم اسم بليناس في عهد المأمون (2). أضف إلى ذلك، أن كراوس نسب- كما أعتقد- الفاعل في بعض مقاطع مهمة من مجموع جابر، نسبه خطأ إلى أبولونيوس، والواقع أن جابرا نفسه المقصود بالفاعل. (انظر ص 116). لقد أدى ذلك إلى أن كراوس نسب إلى بليناس أفكارا ونظريات كثيرة، هي في مجموع جابر، وليس لها وجود في كتاب العلل (3)، حتى لكأن عالما يتكلم العربية يبرز في مقطع من المقاطع (4). ولقد انطلق كراوس، بحثا عن أصل «كتاب العلل»

(1) المصدر السابق ص 280.

(2)

انظر المصدر السابق ص 275.

(3)

انظر بعده ص 123.

(4)

كراوس.269، 262، ii يقول كراوس: « ..

enfaveurdecettet hese، onpourraitinvoqu erlepassageoujab irfaitdireasonba linasquela languearabe، mieuxquetouteaut re، peut، etresoumisealame thodedelabalance ..

» وهو يحيل بذلك إلى النص التالى: « .. وقد والله العظيم علّمتها (مختار رسائل: علمتك (المترجم)) هذا في كتاب ميدان العقل، ثم قال: ولنطلب اللسان العربي خاصة، فبيّنن (مختار رسائل: فبيّن (المترجم)) أن سائر الألسن لا ينبغي لعامل الموازين أن يعتد بها. ثم قال: وأما ميزان الحيوان الأول فعلى ما نصصت أنا عليه فى كتاب التصريف

» (مختار رسائل ص 130 ص 6 - 9). في اعتقادي أن كراوس ينسب كلمة «قال» المتكررة في النص، ينسبها بالخطأ إلى بليناس. إذ من المألوف في الكتب العربية القديمة أن يكرر اسم المؤلف عند الكلام في مسألة جديدة أو عند عرض رأي جديد، وأن يكتفي أحيانا بكلمة «قال» كما هو الحال هنا. (انظر بعده ص 123).

ص: 115

من مقارنة بين هذا الكتاب وكتاب) «aketabadesimat» كتاب الكنوز) للسرياني أيوب الرهاوى gasiii) ص 230)، فوجد أن الكتاب الأخير هذا- وقد عثر عليه وحققه وترجمه إلى اللغة الإنكليزية منجانا - mingana شديد الشبه بكتاب بليناس.

كما تحقق له أن بينهما ترابطا كبيرا في الموضوعات المعالجة، حتى لكأن أحدهما في بعض الفقرات يمثل ترجمة حرفية أمينة للآخر. «أما الترتيبفمتشابه ومتطابق بينهما، وإن كان الرهاوي (في مناقشته) بدأ بالإنسان ثم الحيوان فالمعادن فالظواهر الجوية فالأجرام السماوية وأخيرا الملائكة؛ أي، بعبارة أصح، عالج الأمور الدنيوية فالدينية، بينما سلك مؤلف كتاب «سر الخليقة» الطريق المعاكس تماما». و «بالرغم من التوافق المذهل بينهما» فإن كراوس ينفي أن يكون بين الكتابين أية صلة مباشرة ذلك أن «أيوب الرهاوي، وهو مؤلف لا يمكن إنكار أصالته ولا يفتأ يسلّط الضوء على نفسه، ما كان له أن يقتبس أي نصّ من كتاب «سر الخليقة» ، ذلك الكتاب المزيف ذو الأصل المشبوه كثيرا أو قليلا. ومن جهة أخرى، فإن معالجة الموضوعات في كتاب «سرّ الخليقة» هي في معظم الأحيان أكثر تفصيلا وشمولا. وعليه، فالمقارنة بين الكتابين تبيّن أنهما يرجعان إلى مصدر مشترك، أو بالأحرى تقليد علمي مشترك. وهذا المصدر أو هذه الرواية ينبغي تلمّسها قطعا في الوسط السرياني ويمكن إرجاعها دون تردد إلى عهد ما قبل الإسلام» (المصدر السابق. (278 - 277، ii

ولقد وجد كراوس كذلك، لدى مقارنته، أن أيوب الرهاوي لم يناقش الروح (النفس) في كتابه، ذلك لأنه خصص لهذا الموضوع كتابا مستقلّا. أما كتاب بليناس فقد ألحق به جدول جامع في النفس، يتألف من نحو ثلاثين ورقة. ووجد كراوس أيضا أن الدراسة في هذه الناحية في كتاب بليناس تتفق بالنص مع جزء عظيم من رسالة الأفلاطوني المحدث النصراني) «nemesios» القرن الخامس بعد الميلاد) التي تدور حول طبيعة الإنسان te plavopwtouxvoews وذلك بصورة تؤكد أن تلك الرسالة إما أنها كانت بحوزة المؤلف أو أنه كان يملك مصدرا آخر مشتركا. إلا أن ما في الرسالة من أقسام نصرانية لم يكن في المصدر المشترك ذاك. ويظهر أن كراوس افترض على العموم، لدى مقارنته: أن كتاب بليناس مرتبط بالكتاب

ص: 116

السرياني، ketabadesimata واستبعد العكس، انطلاقا من افتراضه أن عالما سريانيّا كأيوب الرهاوى يتقن لغتين إبّان عهد المأمون، لن يسمح لنفسه أن يقتبس من كتاب عربي، بله من كتاب مزيف مشكوك في أصله. وهكذا أهمل كراوس احتمال أن أيوب الرهاوى ربما انتفع من كتاب كان موجودا منذ أمد بالسريانية وله محتوى مهم، وترجم من جهة أخرى إلى اللغة العربية تحت عنوان «سر الخليقة» أو «كتاب العلل» ، كما أن تلك الأصالة المنسوبة للرهاوي ستفقد ما يبررها حين يتم إثبات أن العرب قد عرفوا كتاب بليناس في عهد المأمون على أبعد تقدير، وعندها سيبدو لنا مشبوها للغاية ما زعمه أيوب أيضا من أن كل ما عالجه لم يطّلع عليه في كتاب، فهو يقول: ربما يوجد كتاب يعالج أشياء الكون، غير أن الحظ لم يسعفه، إذ لم يسعد به (1). وإن كراوس نفسه يعلق على ذلك بقوله إنه ينبغي إعطاء هذا الزعم قيمة متواضعة نظرا لما يحتويه كتاب بليناس (2) من مواضيع مماثلة ..

ومن قريب اكتشف d.moller (3) في كتاب البزاة لأدهم غطريف (صنف للخليفة المهدي الذي تولى الحكم ما بين 158/ 775 - 169/ 785) إحالة قديمة إلى بليناس الذي يقول في طبيعة الهواء (4). وقد ظن مولر moller أن هذا القول مأخوذ عن كتاب يوناني في البزاة، وصلت إلى المهدي هدية من القيصر البيزنطي. ونحن لا نعرف أية تفاصيل لا عن الطابع الأدبي لكتب البزاة اليونانية ولا عن زمن نشأتها بحيث

(1)

a. mingana: encyclopaediaofp hilosophicaandna turalsciencesast aughtinbagdadabo uta. d. 817 orbookoftreasure s، byjobofedessa.

النص السرياني، ترجم وحقق: كمبردج) 3 ii، 1935 ص 77 ترجمة)؛ كراوس.277، ii

(2)

المصدر السابق نفسه ص 277.

(3)

(دراسات في مصادر البزاة العربية في العصور الوسطى)، برلين 1965 ص 3635 -

studienzurmittel a lterlichenarabis chenfalknereilit eratur.

(4)

جاء في النص العربي: «وقال جالينوس (اقرأ: بلينوس، انظر بعده ص) الهواء حار رطب والبرد يعرض فيه بقوة الرياح المرتفعة ولا يخلو المزاح من أن يسوى فيه مسكنا وقال بلينوس واجب إذا كان لهذين الأسطقسين الأسفلين يعني الأرض والماء خلق وساكن أن يكون للأسطقسين الأعليين. خلق وساكن

» (سراي: أحمد الثالث، 2099، 93).

ص: 117

يمكننا الشك في صحة إرجاع أصل هذا الاقتباس إلى كتاب من هذا القبيل. ونظرا للطابع التجميعي لكتاب البزاة العربي فيبدو أن الأرجح- مقابل رأي مولر moller أن المؤلّف العربي اقتبس عن ترجمة عربية لكتاب من كتب بليناس مباشرة؛ والأرجح أنه «كتاب العلل» قبل أن أعيد تحريره إبان عهد المأمون. وفي مثل هذه الحالة، فإن إمكانية إيجاد هذا الاقتباس في التحرير الذي وصل إلينا تتوقف على مدى ابتعاد المحرر عن الأصل الذي كان عنده. وفي الواقع فليس من الممكن إيجاد ذلك حرفيّا في «كتاب العلل» الذي وصل إلينا، وإنما فحواه فقط مع اختلاف كبير في التعبير (1). يعزز هذا أن «كتاب مفتاح الحكمة» - ينسب إلى تلميذ من تلاميذ بليناس، وقد يكون مجرّد ترجمة لتحرير من التحريرات الأخرى لكتاب بليناس- أورد بعضا من هذا الاقتباس نقلا عن كتاب البزاة وتحت اسم بليناس كذلك (2).

هناك قرائن أخرى تدعو للاعتقاد بأن العرب عرفوا الكتب المنسوبة إلى بليناس في وقت مبكر، فكتاب الأصنام (في الأصنام السبعة)، وهو كتاب ينسب إلى بليناس أيضا، يفيد أنه ترجم إلى اللغة العربية في عهد خالد بن يزيد (مخطوطة- برلين 4188، 20 ب، كراوس، 297، ii ن 5). أمّا وصف الكتاب، اعتمادا على محتواه، بأنه إسلامي واعتبار بيان تأريخ ترجمته (المذكور فيه) محض اختلاق أدبي، كما يفعل كراوس، فليس له ما يبرره، وهو ناتج عن تصوره لزمن نشأة العلوم العربية الطبيعية والترجمات الأولى. وفي الإمكان تقويم هذا البيان والبيانات الأخرى المشابهة تقويما مغايرا فتؤدي إلى استنتاج زمن أقدم وتأكيد لمعطيات أخرى شبيهة. لذلك، لا بد من الإفادة من احالات هذا الكتاب، على سبيل المثال، إلى «كتاب العلل» وإلى «اللوح الزمردي» (كراوس، 297، ii ن 5)، إذا ما أريد تفسير معرفة العرب لهما.

فلو منح الفهرس الصنعوي لخالد بن يزيد ثقة أكبر، ولو سلّم بأن اسم بليناس ورد

(1) وسرت تلك الريح الساكنة التي تسمى الهواء عالية لما بين الفلك إلى أرضه، لم يخل منها شيء ولأن العالم ملازمته، ولما كانت طبيعة البرد ثقيلة سفيلة امتزجت بالرطوبة

» (سراي أحمد 34، 2082، iii أ).

(2)

«أستاذنا بليناس: إن الهواء ماء حار رطب» (أيا صوفيه 2678، 39 أ)، «واجتمع به الهواء الذي هو حار رطب» (أيا صوفيه 2678، 44 ب).

ص: 118

بصورة أبلينيوس (انظر مجلة)(295/ 1928 /18 islam أن هذه الصورة نقلت عن اللغة اليونانية مباشرة والظاهر أن الصيغة الأولى نقلت عن اللغة السريانية) لتوافرت إمكانات أكثر تساعد على حل المسألة برمتها. كذلك ينبغي أن يؤخذ بعين الاعتبار أن جابرا يتحدث عن أصحاب بليناس الإسلاميين (مختار رسائل ص 144. كراوس (290، ii وأن مصطلحات كتاب بليناس باللغة العربية، ذات طابع يوحي بقدم العهد؛ وهذا ما لاحظه كراوس كذلك (مصدره السابق ص 283 - 285).

وهناك قرينة تدلّ على الأصل اليوناني لكتب بليناس العربية وهي أن كتاب «الطلاسم الأكبر» لصاحبه بليناس موجود بعضه فيما ينسب إلى أبولونيوس من كتاب مزيف بعنوان:

blbyosooxlasxalw uvewsatoteyeouat wv atoyywvloutovtva vewsosereawexal eoloeemovotovuov)

أو ovotovuov (ayaooov tovautovuapntnv يعتبره بل (175 - 174، viicat.cod.astr.graec.) boll وفستوجيير

i'la revelationd'herm estrismegiste) festugiere

340 -

341) يعتبر انه كتابا مزيفا، من كتب القرن الثالث بعد الميلاد. ويعود الفضل إلى كراوس، حيث عقد مقارنة مهمة بين النص العربي والنص اليوناني، بيد أنه لم يفصح عن رأيه حول أهمية تلك النتائج لمسألة أصل كتب بليناس العربية (كراوس، (302 - 293، ii كما وجد (1) باومان bowmann فيما بعد تشابها بين ال apotelesmata وبين كتاب طلاسم آخر نقله حنين إلى اللغة العربية (كتاب المدخل الكبير لبليناس إلى رسالة الطلاسم). وقد اعتقد باومان bowmann أن ال apotelesmata يرجع (2) بعضها إلى كتاب

(1)(كتاب أبولونيوس التيانى المفقود)،

alostworkofapoll oniosoftyanaglas gowun. or. soc. trans.

في: 14/ 1950 - 52/ 1 - 10.

(2)

المصدر المذكور له آنفا ص 8.

ص: 119

أصيل في الطلاسم مفقود ل. apollonius وليس هناك، حتى الآن، دراسة عميقة حول العلاقة بين كتب بليناس الثلاثة في الطلاسم التي حفظت لنا بالعربية وبين apotelesmata. وربما تكون الكتب العربية الثلاثة والكتب اليونانية قد ألّفت من قبل المؤلف نفسه.

ثم ما لبث أن تجمعت فيما بعد، وعن طريق اكتشاف متأخر من قبل دلافيدا levi dellavida قرائن أكثر فيما يتعلق برواية المؤلفات التي وصلت إلينا باسم أبولونيوس apollonius وتلاميذه المزعومين، والتي كان السريان واسطة في نقلها. وقد حقق اسم التلميذ الذي قيل إن أبولونيوس أهداه كتابه على أنه، stomathalassa وقد ورد باللغة اليونانية m ovotovuosayaooos كما ورد باللغة العربية «أشطومونا» . لقد وصل إلينا (1) عن هذا التلميذ كتاب هرمسي، حفظ بالسريانية وبالترجمة العربية، وقد أهدي لتلميذ اسمه ثيون، (2) theon يظن levidellavida أنه من كتب القرن السادس الميلادى. ويبقى السؤال المطروح: فيما إذا كان الكتاب بالسريانية مأخوذا أصلا عن اللغة اليونانية.

هذا وقد وصل إلينا علاوة على «ذخيرة الإسكندر» (انظر بعده ص 151) كتاب مزيف ثان، معنون بالعربية «كتاب مفتاح الحكمة» ، اعتمد مؤلفه على بليناس أيضا، وادعى أنه تلميذ من تلاميذ بليناس كذلك. وبالفعل فإنه يلاحظ في كتابه مواصلة وتجديد لكوزمولوجيا وسيمياء «كتاب العلل» . وكان هذا الكتاب وحتى وقت قريب مجهولا إلا بالترجمة اللاتينية بعنوان. «clavissapientiae» وقد اختلف في تحديد هوية اسم المؤلف ارتيفيوس artefius حتى اكتشف levidellavida النسخة العربية (3). بيد أنه أخطأ، في اعتقادي، حينما ذهب إلى القول بأن هذه الرسالة

(1)

«ladottrinaeidodi cilegatidistomat halassa» unoserittodierme tismopopolareins iriacoeinaraboin: attid. acc. naz. d. lincei، cl. sei، mor.، ser 8 a، vol، iii، 1951، p 477 - 542.

(2)

لم تعرف هويته بعد.

(3)

في مجلة 85 - 80/ 1938 /7 speeulum بعنوان:

somethingmoreabo utarteliusandhis clavissap- ientise.

ص: 120

إسلامية، وذلك أنه عبر فيها عن ال

fiat

(النشور) بآية قرآنية «إِنَّما أَمْرُهُ إِذا أَرادَ شَيْئاً أَنْ يَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ» (38: 82)، أي بسبب عنصر ربما أدخل من قبل المترجمين فيما بعد. وقد سبق لكراوس أن أشار في موضع مماثل من كتاب بليناس، إلى أن المترجم العربي استخدم، بلا شك، اللفظ القرآني فيما يتعلق بتاريخ الخلق (انظر قبله ص 114).

ويتضح من مقارنة كتاب بليناس بكتاب تلميذه، أنهما وثيقا الصلة (كراوس، (299، ii فلقد لوحظ أن التلميذ اقتبس بعض الفقرات من كتاب بليناس حرفيّا (المصدر السابق). أما ما يتعلق بالتباين والاختلاف فى المصطلحات فيرجع إلى أن كتاب التلميذ جاءت ترجمته إلى العربية- كما يبدو- في وقت متأخر عن ترجمة كتاب بليناس.

وقد فسّر كراوس هذا الاختلاف على أنه نتيجة التجديد اللغوي الذي حصل في القرن الرابع/ العاشر، حيث ترجم «كتاب مفتاح الحكمة» أو بعبارة أخرى بعد قرن من كتاب العلل.

يتضح من هذه الآراء أن تحديد تاريخ زمن نشأة الكتب المنسوبة إلى التلميذين يتعلق بعصر المعلم، ونحن نرى بالنسبة لزمن النشأة مايلي: كثيرا ما أفصح أبولونيوس- المزعوم، وبخاصة في كتابه «المدخل الكبير» (انظر بعده) عن معرفته (1) بكتب زوسموس (القرن الرابع بعد الميلاد). ومن بين القرائن المذكورة آنفا يبدو، من جهة أخرى، صحيحا، ما ذكر في المخطوطة من بيانات حول ترجمة كتاب العلل عن اليونانية إلى السريانية منقبل سرجيوس ريسانا) s ergiosvonresaina ت: 536 ب. م). ولما

(1) لقد ذكر «كتاب مصحف الصور» لصاحبه زوسموس (انظر قبله ص 106)، أسعد 1987، 30 ا، 57 ا، 79 ب، ولقد ذكر المؤلف علاوة على ذلك، كتاب «الملك» أو «الملوك» ذكر مؤلف هذا الكتاب في مخطوطة أسعد، مرة باسم «روسس ومرة باسم برزويا» . ويحتمل المقصود) berossos القرن الثالث قبل الميلاد). يقال إن كتاب «الملك» (أو كتاب الملوك) شرحه واحد يسمى سرقون (؟ - سقرس عند ابن النديم ص 354، سرجن عند خالد بن يزيد، انظر مجلة؛ (295/ 1929 /18 islam وقد استعمل بليناس كتابه «في سر الكواكب» (80 أ).

ص: 121

كان الكتاب، من حيث المحتوى، يتميز- بالمقارنة مع كتب زوسموس- بتطور ما، فإنه ينتج عن ذلك أن مؤلفه أحدث من زوسموس، ولكن ليس حديثا إلى حدّ يأتي معه عام 500 م، الزمن الذي ترجم خلاله الكتاب إلى السريانية، دون أن يكون المؤلف قد استطاع الحصول على قدر كاف من الشهرة والتقدير. وعليه فالوقت المتبقي لزمن النشأة هو القرن الخامس بعد الميلاد، وهو الزمن الذي حسبه كراوس لأصل الكتاب (المصدر السابق أعلاه، ii ص 280)، رغم أنه ذكر مؤلفا عربيّا متأخرا للكتاب الذي وصل إلينا (المصدر السابق ص 278). ينبغي تمحيص بقية كتب- بليناس التي وصلت إلينا، للتأكد فيما إذا كانت نسيج قلم واحد أم لا، مع العلم بأن النظرة الأولى تدل على أنها تمثل وحدة متماسكة.

أما بالنسبة لكتب تلاميذ بليناس المزعوم المذكورة فمن الصعب تصور أن التلاميذ هؤلاء قد عاشوا في نفس الزمن الذي عاش فيه مؤلف كتب بليناس هذه (أي في القرن الخامس بعد الميلاد) وأنهم استطاعوا رغم ذلك أن يصفوا أنفسهم بأنهم تلاميذه. كما يستحيل- للعلاقات البيّنة، بين كتبهم وكتب بليناس- إمكانية ادعائهم أنهم تلاميذ أبولونيوس التاريخي، فمن المعقول إذن أن الكتابين هما من الكتب المزيفة التي نشأت في القرون المتأخرة، القرون التي تمتع بليناس خلالها بشهرة عظيمة، جعلت المؤلفين يدعون أنهم من تلاميذه. ولكن يتناقض مع هذا، حقيقة مفادها أن الكتب الهرمسية المزيفة بمجموعها ترجع إلى ما قبل الإسلام، وأنه- كذلك- يلزم تحديد زمن كتاب stomathalassa السرياني- وهو أحد التلاميذ المزعومين- في القرن السادس الميلادي على الغالب.

ولربما يقود نمط آخر من التفكير إلى تفسير مقبول مفاده أن بليناس- للوصول إلى النتيجة مسبقا- هو نفسه مؤلف تلك الكتب التي يوجه الكلام فيها إلى تلاميذ وهميين، ومن المحتمل جدّا أن «كتاب مفتاح الحكمة» لم يحمل اسم مؤلف آخر وأن الصيغة التي وردت في النص انقلبت من خلال اللغة العربية إلى «ابن باليس» (1) ثم

(1) ذلك لأن التلميذ ينادى «يا بنى» .

ص: 122

قرئت فيما بعد «ابن بلعوان» ، وظهر هذا في معظم المخطوطات العربية على أنه اسم المؤلف (1). أما مخطوطة مشهد فتذكر اسم المؤلف «بليناس» (انظر بعده ص 129). ومما يوثّق هذا التخمين أن كتاب «الطلاسم» الموجود في مخطوطة باريس، أهدي إلى تلميذ يقال له «عبد الرحمن» (2). وفي هذا خطأ جديد في القراءة بلا شك، يوضح لنا بصورة أفضل تصحيف artefius اللاتيني أيضا.

ولم يسم بليناس تلميذه (3) movotouuosayaoos إلا في كتاب واحد، وقد ورد هذا الاسم في كتاب آخر على أنه مؤلف. يحتمل أن هذا التلميذ لم يكن له وجود وأن بليناس نفسه كان stomathalassa الذي ادعى في كتبه أن أبولونيوس التياني كان أستاذه.

ولقد كان لكتب بليناس التي استخدمها جابر التأثير الأكبر على كوسمولوجيا وكيمياء جابر. وجابر نفسه يثني على بليناس ثناء عظيما (انظر كراوس. (282، i

ونحن ندين إلى كراوس بوضع موجز، لا يقدّر بثمن، حول دور هذه الكتب على النظام الجابري (المصدر السابق ii ص 270 - 303). فقد مهّد، بهذا الموجز، الطريق أمام الدراسات المقبلة ووفر الكثير من القرائن، رغم أن استنتاجاته لا يمكن التسليم ببعضها هكذا بلا قيد أو شرط. فلقد كان متأثرا أكثر مما ينبغي بالتصور السائد آنئذ بخصوص الكتب المزيفة التي حفظت باللغة العربية. أضف إلى ذلك أنه اعتقد أن فاعل الفعل «قال» فيبعض المقاطع الرئيسية من المجموع الجابري يعود- كما ذكر آنفا- ل بليناس بدلا من جابر، الأمر الذي جعله ينسب بعض نظريات جابر إلى بليناس.

يلاحظ هذا اللبس في «فاعل الفعل» فيما نشر كراوس من مختار الرسائل حتى في وضع علامة الجملة. ولقد سبق أن أشير (ص 115) إلى خطورة هذا التفسير الخاطئ في تحديد تاريخ وصول كتاب العلل إلى العرب. وللسبب ذاته كثيرا ما ينسب كراوس

(1) كما يفترض كراوس أيضا، مصدره المذكور أعلاه، 298، ii ن 9.

(2)

انظر plessner في، ei: م 1 2 ص 995.

(3)

باللغة السريانية؛ stomathalassa: وباللغة العربية أشطومونا.

ص: 123

خطأ نظريات في الكوزمولوجيا وفي الفلك، هي في الواقع لجابر ينسبها إلى بليناس، ثم يفتقدها في كتاب العلل. فقد كتب كراوس مثلا:«لا يوضح بليناس قط خلال كتاب «سر الخليقة» (كتاب العلل) الفرضية التي تفيد أن الطبائع موزونة وأن تجانس العالم يقوم على أسس كمية. خلافا لذلك فقد ذهب بليناس شارحا في كتاب الحجر لصاحبه جابر، إلى حدّ المقابلة بين قانون الكم (الميزان) الذي يسود الإبداع الإلهى (التوليد الأول) وبين قانون آخر (الميزان الثاني أو التوليد الثاني) يستعمله الصناع في مجال السيمياء وفي مجال السحر ومجال الطب وغيرها» (1).

لقد عدّ كراوس هذه الحالات على أنها «انتقادات وتصحيحات قام بها جابر تجاه علم بليناس» (المصدر السابق، (289، ii وحاول أن يفسّر هذه الظواهر بقوله: «إنه من الصعب قبول أن مؤلف أو مؤلفي الكتب الجابرية، اختلقوا نظريات بليناس العددية السحرية بحذافيرها، بل الأرجح التصديق بأن كتاب العلل كان الباعث في بعض الأوساط العربية لنظريات متممة، تبلورت في التعاليم التي ذكرها جابر

».

(المصدر السابق ص 289).

ونضيف فيما يتعلق بتأثير بليناس على جابر أن نظرية تكوين المعادن من الزئبق والكبريت بتأثير الكواكب ترجع إلى كتاب العلل لصاحبه بليناس (كراوس i ،ii ن 1؛

(1) كراوس، 100، 289، ii يشير كراوس بذلك إلى فقرة في مختار رسائل جابر ص 129، الذى قام هو نفسه بنشره، جاء فيها:«زعم بليناس أن للحيوان ميزانا وللنبات ميزانا وللحجر ميزانا في الكون الأول الذي خلقه الله عز وجل، وأن للحيوان ميزانا غير الأول وكذلك للنبات وكذلك للحجر وأن هذا الثاني لنا فاعلم ذلك» (جابر: مختار رسائل ص 129). وقد علق كراوس على هذا قائلا dapresle premier»: كتاب الحجر، بليناس (أبولونيوس التيانى)»:

) aurai tdistinguedeuxso rtesdegeneration: لنا) creeepardieu ،etladeuxieme possibleal'homme (الكون الأول lapremiere (وفي اعتقادي أن الترجمة الصحيحة على النحو التالى:

«يرى بليناس أن لكل صنف من هذه المخلوقات: الحيوان والنبات والمعادن، ميزانا في الكون الأول «الخلق الإلهي الأول» ، أما بالنسبة لنا فهناك ميزان ثان (للمواليد) الحيوان والنبات والمعدن».

ص: 124