الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
5 - مختارات عن رسالة سقراط المزعوم
،
شرح هذه المختارات جابر في كتابه:
«التجريد» ، كراوس، 97، i رقم 399.
مقتطفات: في موازين الأحجار على رأي بليناس لجابر» (كراوس، (79، i ولجابر كذلك: في «كتاب التدابير» (كراوس، (59، i وله: في «كتاب الرصاص القلعي» (انظر المصدر السابق، (115، i وله: في «كتاب العلم المخزون» (المصدر السابق، (86، i وله: في «كتاب العين» (المصدر السابق؛ 81، i ستابلتون stapleton في: مجلة، (65/ 1910 /3 masb وله: في «كتاب الحي» (كراوس (47، i وله: في «كتاب الصفات» (المصدر السابق ص 46)، وله: في «كتاب المجردات» (المصدر السابق ص 30)، وله: في «كتاب الضمير» (المصدر السابق ص 69)، وله:
في «كتاب الباب الأعظم» (المصدر السابق 123)، وله: في «كتاب الأحجار» (تحقيق هولميارد ص 22)، مقتبسات أخرى في «كتاب المقابلة» لجابر siggel) ج 1، 16)، في كتب الجلدكي: غاية السرور، نهاية الطلب، البرهان siggel) ج 1، 42، 55، 68، ج 2، 50).
ولقد وصل إلينا مقطع من «مصححات سقراط» لجابر في «نهاية الطلب» للجلدكي. (كراوس. (64، i انظر كذلك غاية الحكيم»، (205 picatrix) 194 مصحف الجماعة» ص 255، 321، برتلو: الكيمياء؛ 153، 35، 20، 16، iiichimie هناك اقتباسات أخرى عند الجلدكي (انظر على سبيل المثال: غوتا 1291، 63 ب، 97 ب، 122 ب، 126 أ، 126 ب، 127 أ، وانظر. (50، siggel
أفلاطون
من المعروف أن أفلاطون (428 - 348 ق. ب) عالج الجانب السيميائي بما يتعلق بالموضوعات العلمية الطبيعية، وكثيرا مادرس هذا الجانب. هذا ولم تعط الكتب المنسوبة إليه، وهي في مجال السيمياء، وترجع إلى ما قبل الإسلام، لم تعط بعد ما تستحقه من الاهتمام. ومع أن كراوس قدم لنا قرائن كافية تفيد أن الصنعويين العرب
الأوائل اعتقدوا أنهم مدينون بالكثير لأفلاطون، إلا أن كراوس لم يجزم فيما إذا توافر لجابر آنذاك كتاب في السيمياء ومنسوب إلى أفلاطون، أم أن جابرا اعتمد على اقتباسات فقط (كراوس ii ص 49). فضلا عن ذلك، فإن كراوس لا يبدو على العموم مقتنعا بأن أصل تلك الاقتباسات يعود إلى ما قبل الإسلام وإنّ ذكر ثابت بن قرة الحراني في الشرح العربي لروابيع «tetralogie» أفلاطون المزعوم، قد دفع كراوس إلى الظن أن مثل تلك الكتب انتشرت في أوساط الحرانيين في بغداد (المصدر السابق ص 51)، لكن لم يتطرق إلى موضوع أصل هذه الكتب.
وقد ذكرت الرسائل اليونانية التي وصلت إلينا، أفلاطون بين الصنعويين (برتلو:
coll
م 2 ص 25؛ وله origines: ص 128). وورد في الترجمات السريانية لكتب زوسموس، باب يعالج الفضة على رأي أفلاطون (برتلو: الكيمياء، 221، eimihcii وانظر كذلك ص 259)، وفي «كتاب الحبيب» الذي وصل إلينا باللغة العربية (برتلو: كيمياء، eimihciii النص العربي ص 37 - 38، 60) وفي «كتاب مصحف الجماعة» ستابلتون notelpats) في: مجلة (137 - 135، 39 - 38/ 1933 /12 bsam فيهما مقتطفات ترجع إلى أفلاطون. وكما تبيّن دراسة كراوس، فإن مجموع جابر يعد أفضل إمكانية لتقدير الأهمية التي حظيت بها الكتب المنسوبة إليه في السيمياء العربية، بيد أنه لم يدرس بعد إلى أي مدى تعد الكتب التي وصلت إلينا من مصادر جابر.
في مجموع جابر كتاب بعنوان «مصححات أفلاطون» جعل خصيصا لنقد وتصحيح آراء أفلاطون السيميائية. وعلى العموم، يبرز أفلاطون في كتاب جابر، معلما يبلّغ تلميذه طيماوس «timaios» المعارف السيميائية. ومن الجدير بالذكر أن هذه المعارف لم تكتشف مباشرة في كتاب طيماوس الأصيل لأفلاطون، لهذا يحتمل أن جابرا عرف كتاب طيماوس الأصيل مباشرة أو عن طريق اقتباسات. وبهذه المناسبة فلقد سبق لبرتلو أن اكتشف اقتباسا من ذلك في كتاب البحث لجابر (انظر origines ص 266؛ كراوس، 48، ii كراوس- فالتسر «walzer» platoarabus م 1، لندن 1951، ص 37). كما أن هناك صلة غير مباشرة بين أسس «كونيات» جابر الهندسية