الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
لكن كراوس صاغ النص السابق أعلاه كما يلى:
«lesamitestlamani festationdeladiv initesupreme، cacheeetimmuable» . «
…
atitredesamitdiv inise، ali، princedecroyants، nefaitdoncpaspar tiede laseriedesseptim ams، dontjabircomplet elalisteenyajout antletroisiemefi ls deali، muhammadb. al- hanafiyya» .
ونحن لا نريد أن نشغل بالنا بالنسبة للسطرين المحذوفين والمعبر عنهما هنا بنقاط، ذلك لأننا نعتقد أن ليس لهما صلة بنصنا هذا، إلا أن الزعم بأن «الصامت» المتأله، علىّ، لم يدخل في طائفة الأئمة السبعة وإنما أكمل جابر بيانه ب محمد بن الحنفية، إن هذا الزّعم لا يستند إلى الواقع قط. وإذا كان جابر يذكر اسم محمد بن الحنفية فى بعض المواضع، فليس إلا لبيان النزاع المتصل به. فجابر لم يحرص قط على بيان «قائمة» بالأئمة.
«الماجد»
(1)
يذهب كراوس إلى أنه وجد «برهانا قاطعا «preuvedecisive آخر فى «كتاب الماجد» يتمثل في اختصار الحروف ميم- عين- سين. وكما يؤخذ من كلمات كراوس
(1) "
lek. al- majidestentierem entconsacreadess peculationsconce rnantlestroislet tresousigles mim- ayn- sin. abreviationsdesn omsduprophetemuh ammad، desongendrealiet desonpre- mieradherentdera ceetrangere، l'iraniensalman. debonneheure، lesgnostiquess'i tesavaient depouillecestroi spersonnesdeleur caracterehistori queetdesignaient parlessiglesayn- mim- sinlestroishypos tasesdeladivinit eetsesmanifestat ionssurterre. deslafinduiiie/ ixesiecle plusieuressystem esgnostiquess'et aientconstitues، sedistinguantent reeuxparlaprefer ence qu'ilsdonnaienta l'undesmembresde cettetrinite. toutendiscutantc esdifferentescon cep- tions، jabirseprevautd' unesolutionnouve llequidepasseenh ardiesseetabstru sitetheoso- phiquetoutcequel agnosemusulmaned el'epoqueapuimag iner. enattribuantauay nlapre- miereplacedansso nsysteme، jabirserapproche del'enseignement delasectedesnusa yrisquia eteformuledeslad euxiememoitiedui iie/ ixesiecle. ils'endistinguep ourtantenreserva ntle duexiemerangausi netendegradantle mimautroisiemera ng. l'imamfutur. dontjabirpro- clamel'apparitio netqu'ilappelleb ayanoumajid (l'excellent) ouyatim (lesolitaire) . seraune emanationdirecte duaynetsuperieur enrangaumimetaus imetausin" (krausi، liii) .
المدونة أسفل فإنه ربط هذه الاختصارات بالأقانيم الفلسفية الدينية التي تختصر عادة بالحروف ذاتها ولكن فى تسلسل آخر (على أن التسلسل يمثل الدور الرئيسي في الموضوع). وقد انطلق كراوس فى تدليله من أن النظام الغنوسطى هذا تكون اعتبارا من نهاية القرن الثالث/ التاسع، وأنه اقترب بتفضيله العين على الميم من مذهب النصيريين الذي نشأ في النصف الثاني من القرن الثالث/ التاسع.
ومما ينبغى إبرازه عند الرد على ما اقتبس من كلام كراوس هو أننا، خاصة بفضل دراسات ماسينيون، على اطلاع جيد فيما يتعلق بالنشأة المبكرة جدّا لنظام الحروف الغنوسطي في الأوساط الإسلامية حيث تعود نشأة هذا النظام إلى القرن الأول/ السابع وقد «تمكن هذا النظام من أن يجد- كما يرى ماسينيون ويعرف كراوس- بتأثير الصابئة الحرانيين في الكوفة، منفذا إلى المذهب الشيعي» (1). بل إن كراوس (2) يعرف كذلك أول من مثل المذهب الغنوسطى «الغنوسطية gnostizismus» «» (•)، نعني المغيرة بن سعيد (ت: 119 هـ/ 737 م). أما النظام الذي يقره أبو الخطاب مؤسس المذهب الإسماعيلى فى الغالب (ت: 138 هـ/ 755 م أو 148 هـ) فتسلسله هو س- م- ع.
هناك من أتباع أبي الخطاب، كمن يقال له بشار والمفضل الجعفي (توفي نحو عام 170 هـ/ 786 م)، من فضّل، فقدّم العين (فصار التسلسل ع- م- س) ومن قدّم الميم ك ميمون القداح- (توفي نحو عام 180 هـ/ 796 م)، تلميذ من تلاميذ أبى الخطاب (فصار التسلسل م- ع- س)(3). ومما ينبغى التنبيه إليه أيضا أن تسلسل الحروف عند جابر (ع- س- م) لا يتفق مع أى من النظم الثلاثة المذكورة. الأمر الذى يدعو
(1) ماسينيون.1042، iii ،ei
(2)
كراوس ii ص 222، 263، 240.
(3)
l. massignon، salmanpaketlespr emicesspirituell esdel'islamirani en. tours 1934 (publ. de lasoc. desetudesiranien nesetdel'artpers anno. 7) ، p. 37 - 39. el، iii، 1042.
(•) الغنوسطية gnosis أو gnostizismus كلمة يونانية تطلق على حركة ظهرت فى شرقي إمبراطورية روما وتتعلق بميلاد المسيح «عليه السلام» ثم تقدمت نحو الغرب. تشترك أبرز معالمها المختلفة (اليهودية، الإغريقية والنصرانية) في أن خلاص الإنسان يتوقف على معرفة أسرار العالم وأسرار الإله dtv -lexikon) م 7 ص 309 سنة 1967) (المترجم).
للتساؤل: لماذا يذهب كراوس للاعتقاد أن نشأة النظم الغنوسطية بدأت اعتبارا من النصف الثانى من القرن الثالث/ التاسع، ثم يربط بين جابر وبين النصيريين بالذات، الذين يتشابه نظامهم مع نظام الجعفي وغيره (أي مع التسلسل ع- م- س)، وهذا يستنتج من دراسات ماسينيون بوضوح، تلك الدراسات التي استعملها كراوس كذلك (1).
فضلا عن ذلك فقد أشار corbin إلى أن جابرا لم يذكر (2)«إماما» منتظرا في أي موضع من كتابه. ويرى أن المبالغة مشاركة كراوس القول:
«
…
ildepasseenhardi esseetabstrusite theosophiquetout cequelagnosede l، epoqueapuimagine r»
ويضيف قائلا:
«hardiessequel'on mesureraeneffet، unefoiscomprisce que deignentlestrois lettressymboliqu es، etcequ'imliquela preseanceduglori eux surlemimetlesin» . (3) ف corbin لا يرى في «الماجد» فردا من الأفراد individuum (4) أو بالأحرى لا يرى فيه شخصية تاريخية في الماضي أو في المستقبل، وإنما نموذجا وقدوة لعديد من المهرة
(1) انظر سلمان باك ص 38، 39.
(2)
lelivredugloricu xdejabiribnhayya nin: eranos- jahrbuch 18/ 1950/ 59.
(3)
corbin في المصدر المذكور له آنفا ص 61.
(4)
"
or، j، necroispasquecet tequestionpuisse etreposeesansmet treencourselaper sonnequiest censeeetrel'aute urducorpusjabiri en. asavoirjabirlui- meme. cefutjadisunsuje td'entretien frequententrepau lkrausetmoi- meme: enfindecompte، puisqueleglorieu xneseconfondpas avecl'imammahdi. neserait- ilpasjabirluimem e maiseninclnantal ' affirmative. nousnous representionslac hosesurtoutcomme unerevendication secretedejabir، uneaspirationaur ole historiqueetpoli tiquereserveal'i mamattendupartou telesideologiesq armatesouapparen- tees. aujourd'huijevou draisdirequelque chosed'autre، enconnectionavec l'efforttenteici poursaisirdansla realitedumajidno npasuneindividua liteunique. maisl'archetypep roposea ceuxquiassumeron tlelourdeffortpe rsonnelayantpour principeetcondit ionl'exodesalman ien. ici. onnepeutdenouvea uquereleveruncer tainnombred'indi cesenigmatiquese ttroublants. dontl'etatdestex tesnepermentpase ncoredemesurerto utledessin" (eb. p. 109 - 110) .
الحاذقين، ويضرب مثالا على ذلك وضع جابر فقد كان هناك عديد ممن سمّوا أنفسهم بجابر وسيأتي بعده غيرهم أيضا (1).
وبعد، فإذا كنا نخالف كراوس ولا نرى أية صلة بين «كتاب الماجد» وبين النصيريين، تبقى الإجابة على السؤال عن حقيقة هذا الكتاب. ونحن نعتقد أن معالجة هذا الكتاب وتقويمه يجب أن تتم فى إطار نظرية جابر فى الميزان، وفيما يتعلق بتطور هذه النظرية. فالظاهر أن هذا الكتاب تقدم بداية تطور نظرية جابر، إذ ينطلق من تعاليم الغنوسطيين الشيعة الأوائل من جهة ولأنه من جهة أخرى تيسر له نظرية ميزان لسيميائي ما قبل الإسلام. ولهذا نود أن نحدد هذه المرحلة زمنيا في منتصف القرن الثانى/ الثامن. ولقد تطلب اكتمال نظرية ميزان معقدة للحروف وللأشياء العضوية وغير العضوية، تطلب تطورا طويلا، الأمر الذي اقتضى أن يعرف مصادر كثيرة أخرى كذلك. ومن الجدير بالذكر أن كراوس نفسه نوه بفعل الغنوسطية الإسلامية، التي كانت بدورها متأثرة بالسحر القديم وبالغنوسطية التى سبقت الإسلام، بفعلها على نظرية جابر في الميزان (2).
ومن الحجج الأخرى التي تدحض تبعية جابر المزعومة بنصيريي القرن الثالث/ التاسع، ما بينه كراوس نفسه فى قضية مشابهة في «سفر يصيرا» (من القرن الثاني في الغالب). فقد وجد كراوس فيه مصطلحا، كالذى كان يستعمل لدى العرب، ووجد ترتيبا للحروف وفقا لمخارجها، ترتيبا يبدو أن له صلة ما، بالنظريات اللغوية عند فقهاء اللغة العرب الأقدمين (3). وقد ذكر كراوس أن ماسينيون نبه (4) إلى أن أهم الحروف، التى تشكلأساس النظام في «سفر يصيرا» ، وهى الحروف الثلاثة-
(1) المصدر السابق ص 113.
(2)
كراوس ii ص 262 - 263.
(3)
كراوس ii ص 266 - 269.
(4)
ماسينيون، مصدره المذكور له أعلاه ص 39، ن 4.