الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
4 - «كتاب الواضح في ترتيب العمل الواضح» :
أنقرة: صائب 3116 (ص 229 - 232، قطعة واحدة مكونة من «حكم الديار المصرية)، ظاهرية: عام 80 (1 - 5، جزء واحد فقط).
5 - «رسالة في معرفة الحجر» :
جار الله 43) bis 1086 ب- 48 أ، القرن ال 12 هـ).
6 - «كتاب التعفين» أو «كتاب أسرار الشمس والقمر» :
في التوليد، في «نهاية الأرب» للنويري ج 11 ص 43 عام 1935 مقطع منه، انظر»: chwolson من بقايا الآداب البابلية القديمة» ص 11، 164، كراوس، 121، ii وانظر كذلك فيدمان: في فصل يتعلق بالنبات عند النويري، مقالة، il) sbpms إرلنغن 48 - 49/ 1916 - 17/ 152).
7 - «نزهة الأحداق في ترتيب الأوفاق» :
أنقرة: صائب 3334 (13).
8 - «كتاب الطلسمات» :
hunt.، bodl.
75/ 1 (131، 971 هـ، انظر uri ص 206، رقم 951)، صورة في كمبردج) 1665 or.، انظر 1 ص 69).
ابن أميل
لا تكاد تذكر مصادرنا شيئا فيما يتعلق بأبي عبد الله محمد بن أميل التميمي وبدوره في الصنعة العربية. ولا يمكن التسليم دون تحفظ بالزمن التاريخي الذى حدده بناء على قرائن وصلت إلينا عن المؤلف نفسه h.e.stapleton وم. هدايت حسين وتراب علي في. (126 - 123/ 1933 /12 masb) فهؤلاء يرون أنه عاش ما بين عام 900 و 960 ب. م ويرون أن كتبه تعد أحدث من كتب الرازي
(توفي سنة 313 هـ/ 925 م)، حجتهم في ذلك ما ذكره ابن أميل في كتابه «الماء الورقي» من أنه ذهب مرة مع أبي القاسم عبد الرحمن، أخي النحوي أبي الفضل ومرة مع أبي الحسن (أو الحسين) علي بن أحمد بن عبد الواحد العدوي (1)، ذهبا إلى المعبد في بوصير. وقد حاول stapleton أن يدعم رأيه هذا بما جاء في كلام لابن أميل يتحدث فيه عن حوار في موضوع يتعلق بالصنعة جرى في بيت الشاعر على ابن عبد الله بن وصيف الناشئ. المصادر البيوغرافية تساعدنا على تحليل هذه البيانات، فالنحوي المذكور (الذى ذهب ابن أميل مع أخيه إلى المعبد ذاك) توفي وهذا ما يمكن التحقق منه- عام 289 هـ/ 900 م (2) وأن الناشئ كان حيّا ما بين عامي 271 هـ/ 884 م و 365/ 975 م. وقد انطلق stapleton والمؤلفان المشتركان معه من أن ابن أميل كان الأصغر سنّا بين الأشخاص المذكورين في الحالتين وافترضوا كذلك أن أصغر الأخوين كان أبو القاسم الذى عاش حتى نحو عام 920 م وأن ابن أميل كان آنذاك شابّا وعمره نحو عشرين عاما، كما افترضوا أيضا أن ابن أميل كان أصغر سنّا من الشاعر الناشئ الذى جرى الحوار في بيته.
ولعله وصل إلى هذا الافتراض الهادئ، الذى يفيد أن ابن أميل أصغر سنّا بكثير من بقية الأشخاص المذكورين، ما ذكره ابن أميل في كتابه عن مهراريس الصنعوي وهذا بدوره ذكر- هكذا جاء في الدراسة المذكورة أعلاه- في مخطوطة موجودة في القاهرة، المؤرخ محمد بن جرير الطبري (توفي 310 هـ/ 923 م، انظر gas م 1 ص 323). وقد سبق أن أشرنا في حينه (انظر قبله ص 105) إلى أن كتاب مهراريس كتاب مزيف يرجع إلى ما قبل الإسلام وأن المخطوطة القاهرية التى ذكر فيها الطبري، لا تمثل إلا كتابا عربيّا جامعا لعلوم القرون المتأخرة، ولم يسرد في هذا الكتاب سوى اقتباس من رسالة مهراريس التي وصلت إلينا في مخطوطات عديدة، وعليه فليس هناك ما يلزمنا التسليم بأن ابن أميل كان أصغر
(1) بين يدي قصاصة جاء فيها: «نبذة من أسانيد أبي الحسن علي ابن أحمد بن مكرم العدوي» ، عاطف 2783 (296 ب- 300 أ).
(2)
ياقوت، إرشاد م 3 ص 425.
سنّا من الناشئ ومن الأخوين أبي الفضل وأبي القاسم. وبالعكس تماما فالذي يبدو أن ابن أميل صنف كتابه إبان حياة أبي القاسم الذي توفي أخوه عام 289 هـ/ 900 م، وإلا لما فات ابن أميل أن يرفق اسمه دعاء الترحم المألوف. وإذا عاش أبو القاسم خمسة عشر أو عشرين عاما بعد أخيه- كما يزعم stapleton والمؤلفان معه- لاقتضى أن يكون ابن أميل صنف كتابه قبل (1) عام 920 م على أبعد الأوقات. أما أن ابن أميل لم يذكر الرازي (توفي 313 هـ/ 925 م) مع من ذكر من الصنعويين على كثرتهم، فهذا ما يصلح أن يكون قرينة أن ابن أميل لم يعرف كتب الرازي. إذن فهناك الكثير من الأسباب التى تدل على صحة التأريخ الذي يفيد أن كتاب ابن أميل صنف قبيل عام 300 هـ أو قريبا من هذا العام.
إن تحديد زمن حياة ابن أميل أو بالأحرى تحديد زمن تأليف كتابه «الماء الورقي» ، من الأهمية بمكان وخاصة لأنه عرف كتبا كثيرة من كتب جابر معرفة دقيقة ولأنه أشار إلى العديد من الكتب المزيفة. أما أهمية هذه الإشارات فقد تبينت بالذات بعد اكتشاف الكتاب بواسطة stapleton وم. هدايت حسين، وعند ما أمكن معرفة هوية ال. سماء المصحفة في الترجمات اللاتينية. وقد ناقش روسكا فى أعقاب دراسة المؤلفين المذكورين أهمية تلك الإشارات، غير أنه وبتأثير فكرته، التي طالما ذكرناها المتعلقة بزمن نشأة الكتب المزيفة التي وصلت إلينا باللغة العربية، لم يستطع أن يقومها التقويم الصحيح وقد علق على ذلك بقوله: «إن فوضى الأسماء، قديمة وجديدة، تدل على تطور في الآداب لا يزال مبهما بالنسبة إلينا، لا بدّ أن يكون قد حصل في مصر ما بين القرن السابع والعاشر الميلاديين، فالأسماء القديمة هرمس وديمقريطس وأفلاطون وزوسيموس وماريهشواهد على استمرار الحياة في التراث المصري- اليوناني، لكنها لا تبين بشكل من الأشكال أن ابن أميل استطاع أن يغرف من بقايا الآداب القديمة التى لا نعرفها. وإذا لم ترد سوى مقتبسات- هرمس قليلة فيما وصل إلينا من كتب- زوسيموس الأصيلة،
(1) لقد زعم المؤلفان المشتركان أن أبا القاسم كان أستاذ ابن أميل في الصنعة (المصدر المذكور لهم أعلاه ص 125) وليس هناك قرينة واحدة تؤيد هذا الزعم.
ووردت كثيرا عند العرب فيمكن تعليل ذلك بأن صنعويين متأخرين نحلوا هرمسا كتبا وأقوالا جديدة. ثم إذا كان لصنعويين، لم يردوا في الآداب اليونانية من أمثال آرس وتئودرس ومرقونس وسفنيا، إذا كان لهم عند ابن أميل دور عظيم، فإن محادثاتهم التعليمية المزعومة مدينة بنشأتها إلى صنعويي العهد العربي» (1) ولقد كتبنا في أكثر من موضع من هذا الكتاب، ردنا على الرأي القائل إن الكتب والاقتباسات التى ترجع في الآداب العربية الصنعوية إلى مؤلفين عريقي القدم، أنها قد زورت من قبل العرب، وأكدنا أنها لا ترجع إلى كتب قديمة إلا في حالات نادرة وإنما ترجع في معظمها إلى كتب أحدث، قبل الإسلام. ونحن ندين، فيما يتعلق بمصادر اقتباسات ابن أميل، إلى stapleton و g.l.lewis و f.s.taylor بدراسة وفيرة الدلالات، وقد أشرنا إلى أهمية هذه الدراسة فيما سبق (انظر قبله ص 35).
ولنا، في تاريخ الصنعة العربية، أن نعد ابن أميل من أتباع سيمائي ما قبل الإسلام، وهو لم يدرك (2) أهمية ما بلغه التطور في القرون الأخيرة التي سبقته، وهو كذلك من وجد باسم seniorzadith عددا ضخما من الأنصار في صفوف الرمزيين اللاتين (3).
(1) انظر.340/ 36 - 1935/ 24 isis
(2)
«يعد ابن أميل ممثلا حقيقيّا لهذه السيمياء الرمزية التي نمت على أرض مصرية ونقلت على مر القرون بصور وأشكال جديدة، أي السيمياء التى تدور في حلقة مفرغة بعيدة عن العلوم الطبيعية الحقيقية كبعد قصص الأطفال عن التاريخ الحقيقى، وهو محقّ من زاوية نظره الخاص حين يعوّل على المراجع القديمة أو المزعوم قدمها ويسعى إلى شرح مجموعة ثابتة من المفاهيم والأقوال بصور ومقارنات تتجدد باستمرار.
وما كان لتفكيره المدرسي أن يقبل نوعا من الكيمياء واقعيّا قائما على التجربة والملاحظة. وهكذا يغدو موقفه الرافض إزاء نظام التفكير عند جابر
…
مفهوما». (روسكا في مصدره المذكور أعلاه ص 341 - 342).
(3)
«نحن لا نريد أن نغمط ابن أميل ولا مؤلف المصحف» turba «حينما نؤكد جدب منهجيهما. بل حتى الرازي نكاد نعتبره من السيميائيين، بالمفهوم القديم، عند ما يذكر عددا لا حصر له من التدابير، يعمل بها الإكسير. ولقد تعايشت أقوال أهل الرمز ومساعي أهل الصنعة العمليين مئات السنين جنبا إلى جنب، ثم تداخلت وتمازجت الكتابات التعليمية والآراء حتى قضى مذهب الرمزية نحبه في قفر وفقر داخليين، ثم قام صرح الكيمياء الحديثة على أساس المنهج التجريبي، وما من شك أن استمرار تطور الصنعة في بلاد الغرب كان مرتبطا بالدرجة الأولى باسمي ال rasis و geber ومما لا ريب فيه كذلك أن أهل الرمز اللاتينيين تمسكوا أكثر ما تمسكوا بالمصحف وب tabulachemica لصاحبها) seniorzadith روسكا في المصدر المذكور له آنفا، فيه ص 342).