الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
151 -
ق:
إِبْرَاهِيم بن إِسْمَاعِيل اليشكري، ويُقال: البكري.
رَوَى عَن: إِبْرَاهِيم بن إِسْمَاعِيل بن أَبي
حبيبة (ق) .
رَوَى عَنه: أبو كريب مُحَمَّد بْن العلاء الهمداني (ق) ، ومعمر بْن سهل الأهوازي.
وروى أبو بكر عَبْد الرحمن بْن عَبد المَلِك بْن شَيْبَة الحزامي، عن إِبْرَاهِيم بْن إِسْمَاعِيل بْن نصر التبان، عَن إِبْرَاهِيم بْن إسماعيل بن أَبي حبيبة فيحتمل أن يكونا واحدا، والله أعلم (1) .
روى له ابن ماجه.
152 -
د ق:
إِبْرَاهِيم بن إِسْمَاعِيل، ويُقال: إِسْمَاعِيل بْن إِبْرَاهِيم السلمي، ويُقال: الشيباني حجازي
.
رَوَى عَنه: عَبد الله بْن عباس، وأبي هُرَيْرة (د ق) ، وعائشة أم المؤمنين، وامرأة رافع بن خديج، وكان خلف عليها.
رَوَى عَنه: حجاج بْن عُبَيد (د ق) ، وعباس بْن عَبد الله بْن سَعِيد بْن عباس، وعَمْرو بْن دينار، ويعقوب بْن خالد بْن المُسَيَّب.
قال أبو حاتم (2) : مجهول.
وَقَال مُحَمَّد بْن إسحاق: حَدَّثَنَا عباس بْن عَبد الله بْن معبد عَن إِسْمَاعِيل بْن إِبْرَاهِيم وكان خيارا.
(1) قال الذهبي في "الميزان": لا يعرف حاله (1 / 20) وَقَال في (ديوان الضعفاء) : لا يعرف وأصله الصائغ (الورقة: 7) وانظر الكاشف: 1 / 76 والتذهيب: 1 / الورقة: 33.
(2)
انظر كتاب ولده عبد الرحمن: 1 / 1 / 83.
روى له: أبو داود، وابن ماجه حديثه عَن أبي هُرَيْرة (1) : أيعجز أحدكم أن يتقدم أو يتأخر في الصلاة"، يعني السبحة (2) . وهو حديث مختلف في إسناده، رواه ليث بْن أَبي سليم عَن حجاج فاختلف عليه فيه. فَقَالَ حماد بْن زيد (د) وعبد الوارث بن سَعِيد (د) وإسماعيل بن علية (ق) عَن ليث، عَن حجاج بْن عُبَيد، عَن إِبْرَاهِيم بْن إِسْمَاعِيل، عَن أبي هُرَيْرة.
وَقَال شيبان بْن عَبْد الرحمن: عَن ليث، عَن حجاج بْن أَبي عَبد الله عَن إِبْرَاهِيم بْن إِسْمَاعِيل السلمي - وكان خلف على امرأة رَافِعِ بْنِ خُدَيْجٍ - عَن أَبِي هُرَيْرة.
وَقَال أبو جعفر الرازي: عَن ليث، عَن حجاج بْن يسار، عَن إِبْرَاهِيم بْن إِسْمَاعِيل، عَن أبي هُرَيْرة.
وقيل: عَن ليث، عَن حجاج، عَن إِسْمَاعِيل بْن إِبْرَاهِيم، عَن أبي هُرَيْرة.
وقيل: عَن ليث، عَن إِسْمَاعِيل بْن إِبْرَاهِيم، عَن حجاج، عَن أبي هُرَيْرة.
وهو خطأ.
وَقَال همام بْن يحيى: عَن ليث، عَن أبي حمزة، حدث به عَن أبي هُرَيْرة.
(1) أخرجه أبو داود (1006) في الصلاة: باب في الرجل يتطوع في مكانه الذي صلى فيه المكتوبة، وابن ماجه (1427) في إقامة الصلاة: باب ما جاء في صلاة النافلة..وإسناده ضعيف: ليث هو ابن أَبي سليم سيئ الحفظ، وحجاج بن عُبَيد مجهول، وكذا إبراهيم بن إسماعيل. (ش) .
(2)
قال ابن الاثير في (سبح) من النهاية (2 / 331) : ويُقال أيضا للذكر ولصلاة النافلة سبحة. ويُقال: قضيت سبحتي. والسبحة من التسبيح كالسخرة من التسخير، وإنما خصت النافلة بالسبحة وإن شاركتها الفريضة في معنى التسبيح، لان التسبيحات في الفرائض نوافل، فقيل لصلاة النافلة سبحة، لانها نافلة، كالتسبيحات والاذكار في أنها غير واجبة. وقد تكرر ذكر السبحة في الحديث كثيرا".
قال البخاري (1) : ولم يثبت هذا الحديث، ولم يصح إسناده (2) .
153 -
بخ د: إِبْرَاهِيم بن أَبي أسيد (3) البراد المديني (4) .
رَوَى عَن: جده (بخ د) عَن أبي هُرَيْرة حديث: إياكم والبغضة (5)(بخ) .
(1) تاريخ الكبير: 1 / 1 / 341 وقد ذكره باسم"إسماعيل بن إبراهيم.
(2)
قال ابن حجر في (التهذيب) : لا يبعد أن إسماعيل بن إبراهيم الشيباني الذي روى عنه عباس غير إبراهيم بن إسماعيل السلمي الذي روى عَن أبي هُرَيْرة، فقد فرق بينهما أبو حاتم الرازي وأبو حاتم بن حبان في (الثقات) ، وإنما جمع بينهما البخاري في تاريخه فتبعه المزي وحكى البخاري الاختلاف في حديثه على ليث بن أَبي سليم عن حجاج بن عُبَيد عن إبراهيم بن إسماعيل، وفي بعض طرقه إسماعيل بن إبراهيم على الشك والخبط فيه من ليث بن أَبي سليم والله أعلم". قال بشار: وكلام المزي الذي تابع فيه البخاري يشير إلى أنهما واحد لكن الذهبي ذكر اثنين في "الميزان"فقال أولا: إبراهيم بن إِسماعيل عَن أبي هُرَيْرة. قال أبو حاتم: مجهول.. وقَال البُخارِيُّ: لم يثبت حديثه في صلاة النافلة" (1 / 20) ثم قال ثانيا: إِسماعيل بن ابراهيم، حجازي. عَن أبي هُرَيْرة. لا يدري من ذا، ويُقال: ابرهيم بن إِسماعيل في الصلاة. قال البخاري: لم يصح إسناد حديثه. وفي كتاب التاريخ لابن حبان: حَدَّثَنَا ابن قتيبة، أنبأنا ابن أَبي السري، حَدَّثَنَا معتمر، حَدَّثَنَا ليث بن أَبي سليم، عَن أبي الحجاج، عن إسماعيل بن إبراهيم، عَن أبي هُرَيْرة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا صلى أحدكم الفريضة وأراد أن يتطوع فليتحول عن مكانه"قال ليث: فذكرته لمجاهد، فقال: أما المغرب إذا صليت فتنح عن يمينك أو يسارك" (1 / 214) فكأنه ما انتبه إلى هذا التكرار، وانظر لسان الميزان: 1 / 34، والعقد الثمين للتقي الفاسي: 3 / 204 - 205.
(3)
وضع المؤلف فتحة على الهمزة فهو على وزن (كريم) ، وقد حكى ابن حبان البستي فيه الضم أيضا وذكر خلافا في ذلك، وقَال البُخارِيُّ في تاريخه الكبير،: ويُقال: ابن أَبي أسيد، ولا يصح" (1 / 1 / 273) .
(4)
المعروف المشتهر أن النسبة إلى مدينة رسول الله صلى الله عليه وسلم: مدني"بحذف الياء، ولكن بعضهم نسب إليها باثبات الياء في بعض الاشخاص ومنهم العلامة العظيم الناقد الكبير علي ابن المديني المتوفي سنة 234.
(5)
أخرجه البخاري في "الادب المفرد"رقم (260) من طريق إسماعيل بن أَبي أويس، حدثني أخي، عن سُلَيْمان بن بلال، عن إبراهيم بن أَبي أسيد، عن جده، عَن أبي هُرَيْرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: والذي نفسي بيده لا تدخلوا الجنة حتى تسلموا، ولا تسلموا حتى تحابوا، وأفشوا السلام تحابوا، وإياكم والبغضة، فإنها هي الحالقة، لا أقول لكم تحلق الشعر، ولكن تحلق =
وحديث: إياكم والحسد (1)(د) .
رَوَى عَنه: أبو ضمرة أنس بْن عياض الليثي (بخ) ، وسُلَيْمان ابن بلال (بخ د) .
قال أبو حاتم (2) : شيخ مديني محله الصدق.
روى له البخاري في الأدب (3) ، وأبو داود (4) .
154 -
ق: إِبْرَاهِيم بن أعين الشيباني العجلي (5) البَصْرِيّ نزيل مصر.
= الدين"، وجد إبراهيم لا يعرف، وباقي رجاله ثقات، فالسند ضعيف.
وأخرج مُسْلِمٌ (54) ، وأَبُو دَاوُدَ (5193)، والتِّرْمِذِيّ (2689) مِنْ حديث أبي هُرَيْرة مرفوعا: والذي نفسي بيده لا تدخلون الجنة حتى تؤمنوا، ولا تؤمنوا حتى تحابوا، أو لا أدلكم على شيء إذا فعلتموه تحاببتم، أفشوا السلام بينكم". وفي الباب عن الزبير بن العوام عند التِّرْمِذِيّ (2512) . (ش) .
(1)
أخرجه أبو داود (4903) في الادب: باب الحسد من طريق سُلَيْمان بن بلال، عن إبراهيم ابن أَبي أسيد، عن جده، عَن أبي هُرَيْرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: إياكم والحسد، فإن الحسد يأكل الحسنات كما تأكل النار الحطب"أو قال: العشب"، وأورده البخاري في "التاريخ الكبير"1 / 272، 273 في ترجمة إبراهيم بن أسيد، وَقَال: لا يصح. (ش) .
(2)
انظر كتاب ولده عبد الرحمن الجرح والتعديل: 1 / 1 / 88.
(3)
وترجمه في تاريخه الكبير: 1 / 1 / 272 - 273.
(4)
ووثقه ابن حبان البستي، وَقَال الذهبي: شيخ (الكاشف: 1 / 77، والتذهيب: 1 / الورقة: 33، وإكمال مغلطاي: 1 / الورقة: 49، وتهذيب ابن حجر: 1 / 108) .
(5)
جاء في حاشية الاصل من قول المؤلف: كان فيه البجلي وهو وهم". قال بشار: يعني في الكمال: 1 / الورقة: 186 ولكنه أورد الرواية على التمريض فقال: وقيل: البجلي"وكأن المزي تابع ابن أَبي حاتم في الجرح والتعديل (1 / 1 / 87) . وقَال البُخارِيُّ في تاريخه الكبير: العجلي"فقط، وهو أحسن من قول المؤلف: الشيباني العجلي، قال العلامة مغلطاي معلقا على تعليق المزي بتوهيم عبد الغني المقدسي: ولم يستدل على صحة قوله وبطلان غيره، ولقائل أن يقول: كلاهما ليس بجيد، لان شيبان هو ابن ذهل بن ثعلبة بن عكاية بن صعب بن علي بن بكر بن وائل، وعجل هو ابن لجيم بن صعب بن علي بن بكر، وبجيلة هم ولد إنمار بن إراش بن عَمْرو بن الغوث..فلا تجتمع قبيلة من هؤلاء مع الاخرى إلا بأمر مجازي أما الحقيقة فلا"وذكر مغلطاي بعد ذلك أن عبد الغني المقدسي لم يكن أول من قال ذلك لان الخطيب قاله قبله في كتاب"السابق =
رَوَى عَن: إِبْرَاهِيم بْن أدهم، وإسرائيل بْن يونس، وإسماعيل بْن يحيى الشيباني (ق) ، وبحر بْن كنيز (1) السقاء، وأبي الأشهب جعفر بْن حيان (2) العطاردي، وجعفر بْن سُلَيْمان الضبيعي، والحكم بْن أبان العدني، وخارجة بْن مصعب الخراساني، والربيع بْن بدر السعدي، والسري بْن يحيى الشيباني، وسفيان الثوري، وشَرِيك ابن عَبد الله، وشعبة بْن الحجاج، وصالح (3) المري، وصدقة بن مُوسَى الدقيقي، وعبد الرحمن بْن بديل بْن ميسرة العقيلي، وعبد الصمد بْن حبيب اليحمدي، وعدي بْن الفضل، وعزرة (4) ، بْن ثابت، وعقبة بن عَبد الله العبدي الصم، وعكرمة بْن عمار اليمامي، وعلي بْن عروة الدمشقي، والليث بْن سعد، ومَعْمَر بْن راشِد، ونافع بْن عُمَر الجمحي، وأبي جزء (5) نصر بن طريف، وابي
(1) واللاحق"ثم قال: والصواب فيه أن يحذف من نسبه الشيباني ويثبت العجلي فقط"(إكمال: 1 / الورقة: 49) .
(1)
كنيز: بفتح الكاف وكسر النون وآخره زاي، قيده الذهبي في "المشتبه" (ص: 545) وابن حجر في "التقريب": 1 / 93 وقبلهما عبد الغني بن سَعِيد الأزدي في "المؤتلف والمختلف"، وسيأتي ذكره في حرف الباء.
(2)
حيان: بفتح المهملة وتشديد الياء آخر الحروف، وسيأتي.
(3)
هو أبو بشر صالح بن بشر بن وادع المري، سيأتي في موضعه
(4)
عزرة: بفتح العين المهملة وسكون الزاي وفتح الراء، وهو أنصاري بصري سيأتي في موضعه من الكتاب - إن شاء الله -
(5)
هكذا وجدته مجودا بخط المؤلف المزي وقد أظهر الهمزة في آخره. وذكر الذهبي في المشتبه"جزء"و"جزي"بالياء آخر الحروف، وَقَال: وأبو جزي نصر بن طريف الباهلي، عن قتادة، واه"ولكنه قال في آخر هذا الفصل: تقييد هذا الفصل ناقص فإنهم ما ذكروا ما بعد الياء هل هو همزة أو لا؟ وهو بهمز، ويجوز إدغامه فتبقى الياء مثقلة" (ص: 154) . وعلى كل حال فقد اعتبر الذهبي نصر بن طريف هو"أبو جزي"بكسر الزاي، والذي أراه أن المزي قصد سكون الزاي، وإن لم يضع علامة السكون لكن الهمزة دلت عليها، وَقَال العلامة ابن ناصر الدين في "توضيحه لمشتبه الذهبي": قلت: مراد المصنف بالفصل من قوله (وبسكون الزاي وهمز) إلى قوله: (سمع أحمد بن أَبي الحواري) فجزم بأن من ذكر في الفصل وأشار إليه ممن ذكرهم الامير فقال في كل (جزء) بفتح =
مكين نوح بْن ربيعة، وهشام الدستوائي، وهمام بْن يحيى، ويحيى بْن الفرات الهمداني، وأبي عَمْرو العبدي، وأبي المعلى البَصْرِيّ.
رَوَى عَنه: إِبْرَاهِيم بْن مُحَمَّد بْن يوسف الفريابي، وإسرائيل بْن يونس وهو من شيوخه، وسلم بْن سالم البلخي، وأبو سَعِيد عَبد اللَّهِ بْن سَعِيد الْكُنْدِيّ الأشج، وعبد الله بْن صَالِح المِصْرِي كاتب الليث بْن سعد، وأبو مسلم عَبْد الرَّحْمَنِ بْن واقد الواقدي، وعلى بْن يزيد الصدائي، والليث بْن سعد، وهو من شيوخه، وهشام بْن عمار الدمشقي (ق) ، وأبو همام الوليد بْن شجاع السكوني.
قال أبو حاتم (1) : ضعيف الحديث، منكر الحديث.
وَقَال الحافظ أبو بكر الخطيب (2) : حدث عنه إسرائيل بْن يونس، وأبو سَعِيد الأشج وبين وفاتيهما بضع وتسعون سنة، وحدث عنه الليث بْن سعد والأشج وبين وفاتيهما اثنتان وثمانون سنة (3) .
= الجيم وسكون الزاي بعدها همزة ويجوز (جزي) بكسر الزاي وتشديد المثناة تحت" (1 / الورقة: 134 من نسخة الظاهرية) قال بشار: فسكون الزاي والهمز هو الراجح وبه قيده الإمام الذهبي في كتبه الاخرى.
وهو من الضعفاء. قال ابن المبارك: كان قدريا ولم يكن يثبت، قال الإمام أحمد بْن حنبل: لا يكتب حديثه، وَقَال النَّسَائي وغيره: متروك. وَقَال يحيى بن مَعِين: من المعروفين بوضع الحديث، وَقَال الفلاس: وممن أجمع عليه من أهل الكذب أنه لا يروى عنهم - قوم منهم أبو جزء القصاب نصر بن طريف،. وكان أميا لا يكتب، وكان قد خلط في حديثه، وكان أحفظ أهل البصرة، حدث بأحاديث ثم مرض فرجع عنها، ثم صح فعاد إليها.
وقد ساق ابن عدي في (الكامل) جملة من أحاديثه المستنكرة وقد تناوله الإمام الذهبي في الميزان: 4 / 251 - 252 وغيره من مؤلفي كتب الضعفاء فكان ينبغي للمؤلف أن يشير إلى ضعفه على عادته في أمثاله.
(1)
انظر كتاب ولده الجرح والتعديل: 1 / 1 / 87.
(2)
في كتاب"السابق واللاحق"ولم يذكره في تاريخ بغداد
(3)
قد جعله ابن أَبي حاتم في "الجرح والتعديل"ثلاثة أشخاص: أولهم إبراهيم بن أعين الشيباني العجلي البَصْرِيّ هذا. والثاني: إبراهيم بن أعين الذي روى عن الثوري، وروى عنه أبو سَعِيد الاشج وَقَال عَنه: كان من خيار الناس. والثالث: إبراهيم بن أعين، روى عن عُمَر بن فروخ عن عكرمة، روى عنه هشام بن عمار (1 / 1 / 87) .وَقَال الذهبي في ترجمة إبراهيم بن أعين الشيباني من =
روى له ابن ماجه.
155 -
د ت: إِبْرَاهِيم بن بشار الرمادي (1) ، أبو إسحاق البَصْرِيّ وأصله من جرجرايا (2) .
رَوَى عَن: إِبْرَاهِيم بْن عُيَيْنَة، وأسباط بْن مُحَمَّد القرشي، وسفيان بْن عُيَيْنَة (د ت) ، وعبد الله بْن رجاء المكي، وعبد الله بْن ميمون القداح، وعثمان بْن عَبْد الرحمن الطرائفي، ومحمد بْن خازم أبي معاوية الضرير، ومروان بْن معاوية الفزاري، ويَعْلَى بْن شبيب المكي.
رَوَى عَنه: أبو داود، وأبو مسلم إِبْرَاهِيم بْن عَبد الله الكجي (3) ، وأحمد بْن أَبي خيثمة، وإسحاق بْن إِبْرَاهِيم بْن محمد بْن
="الميزان":: ويشتبه بإبراهيم بن أعين شيخ لهشام بن عمار، مع أبي أجوز أنه الشيباني. فأما إبراهيم بن أعين الكوفي شيخ أبي سَعِيد الاشج فقال ابن أَبي حاتم: سمعت الاشج يقول: كَانَ من خيار الناس، روى عن الثوري" (1 / 21) . فالذي يظهر من هذا أن الذهبي فرق بين الشيباني وبين شيخ أبي سَعِيد الاشج فجعلهما اثنين. وَقَال الحافظ ابن حجر بعد أن أورد قول ابن أَبي حاتم: فيظهر لي أن الذي روى عنه الاشج غير الشيباني، وقد فرق بينهما ابْن حبان فِي "الثقات" فقال في العجلي: بصري، روى عنه أبو همام بن أَبي بدر شجاع بن الوليد فهذا هو شيخ الاشج، وقد أخرج له ابن خزيمة في "صحيحه". ثم قال ابن حبان: إبراهيم بن أعين الشيباني عداده في أهل الرملة، روى عنه هشام بن عمار، يغرب. فهذا هو الذي ضعفه أبو حاتم الرازي، والله أعلم" (تهذيب: 1 / 108) . قال بشار: قد نقلنا قبل قليل ان ابن أَبي حاتم قد فرق بينهما أيضا ولكنه قال في الاول: الشيباني العجلي"وأنا أميل إلى التفريق بينهما، وراجع بعد هذا وتأمل ما قلناه أولا عن نسبته"الشيباني العجلي"فالظاهر أن الحق مع ابن حبان البستي حينما اعتبر أحدهما شيبانيا والآخر عجليا.
(1)
إبراهيم بن بشار الرمادي هذا من رمادة اليمن وليس من رمادة فلسطين، نص على ذلك السمعاني في "الانساب.
(2)
بلدة من أعمال النهروان الاسفل بين واسط وبغداد، خربت مع ما خرب عند خراب النهروان.
(3)
بفتح الكاف نسبة إلى الكج، وهو الجص.
عرعرة، وإسماعيل بْن إسحاق القاضي، وحرب بْن إِسْمَاعِيل الكرماني، وزياد بْن الخليل التستري، وأبو رفاعة عَبد اللَّهِ بْن مُحَمَّد بْن عُمَر بْن حبيب العدوي البَصْرِيّ القاضي، وأبو خليفة الفضل بْن الحباب الجمحي، وأبو علي مُحَمَّد بْن أحمد الزريقي، ومحمد بْن إِسْمَاعِيل البخاري (ت) في غير"الجامع"، ومحمد بْن أيوب بْن يحيى بْن الضريس الرازي، ومحمد بْن غالب بْن حرب تمتام، ويعقوب بْن سفيان الفارسي، ويعقوب بن شَيْبَة السدوسي، ويوسف ابن يعقوب القاضي.
قال البخاري: يهم في الشئ بعد الشئ، وهو صدوق.
وَقَال أيضا: قال لي إِبْرَاهِيم الرمادي: حَدَّثَنَا سفيان بْن عُيَيْنَة عَن بريد، عَن أبي بردة، عَن أبي موسى: كلكم راع.
قال أبو أحمد بْن عدي: وهو وهم، كان ابن عُيَيْنَة يرويه مُرْسلاً (1) .
وَقَال عَبد اللَّهِ بْن أَحْمَد بْن حنبل: سمعت أبي يقول: كأن سفيان الذي يروي عنه إِبْرَاهِيم بْن بشار، ليس هو سفيان بن عُيَيْنَة.
(1) قال التِّرْمِذِيّ بعد أن أورد حديث: "كلكم راع"من حديث ابن عُمَر برقم (1705) : وفِي الْبَابِ عَن أَبِي هُرَيْرة وأنس وأبي موسى: حديث ابن عُمَر حديث حسن صحيح، وحديث أبي موسى غير محفوظ، وحديث أنس غير محفوظ، ورواه إِبْرَاهِيم بْن بشار الرمادي، عَن سفيان بْن عُيَيْنَة، عَن بريد بن عَبد اللَّهِ بن أَبي بُرْدَةَ، عَن أَبِي بُرْدَةَ، عَن أَبِي مُوسَى، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، أخبرني بذلك محمد (يعني البخاري) عن إبراهيم بن بشار، قال محمد: ورواه غير واحد عن سفيان، عن بريد بن أَبي بردة، عَن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم مُرْسلاً، وهذا أصح.
قلت: وحديث ابن عُمَر أخرجه من طرق عنه البخاري 2 / 316 في الجمعة: باب في القرى والمدن، و5 / 51 في الاستقراض: باب العبد راع في مال سيده، و131 في العتق: باب كراهية التطاول على الرَّقِّيّق، و283 في الوصايا: باب تأويل قول الله تعالى: (من بعد وصية توصون بها أو دين)، و9 / 220 في النكاح: باب (قوا أنفسكم وأهليكم نارا)، و262 في النكاح: باب المرأة راعية في بيت زوجها، و13 / 100 في الاحكام: باب قول الله تعالى: (وأطيعوا الله وأطيعوا الرسول)، ومسلم (1829) في الامارة: باب فضيلة الإمام، وأبو داود (2928) في الامارة: باب ما يلزمه الإمام من حق الرعية، وأحمد 2 / 5 و54 و55 و111، و121. (ش) .
وَقَال أيضا (1) : سمعت أبي ذكر إِبْرَاهِيم بْن بشار الرمادي فَقَالَ: كان يحضر معنا عند سفيان بْن عُيَيْنَة، فكان يملي على الناس ما يسمعون من سفيان، وكان ربما أملى عليهم ما لم يسمعوا.
ويقول: كان يغير الألفاظ فيكون زيادة ليس في الحديث، أو كما قال.
قال أبي: فقلت له يوما: ألا تتقي الله ويحك! تملي عليهم ما لم يسمعوا؟ ولم يحمده أبي في ذلك وذمه ذما شديدا.
وَقَال معاوية بْن صالح: سألت يحيى بْن مَعِين عنه، فَقَالَ: ليس بشيءٍ.
لم يكن يكتب عند سفيان، وما رأيت في يده قلما قط. وكان يملي على الناس ما لم يقله سفيان.
وَقَال عَباس الدُّورِيُّ عَن يحيى بْن مَعِين: رأيت الرمادي ينظر في كتاب وابن عُيَيْنَة يقرأ، ولا يغير شيئا، ليس معه ألواح ولا دواة (2) .
وَقَال النَّسَائي: ليس بالقوي.
وَقَال أبو الفتح مُحَمَّد بْن الحسين الأزدي الموصلي: صدوق، لكنه يهم في الحديث بعد الحديث.
وَقَال أَبُو جَعْفَرٍ الْعُقَيْلِيُّ (3) ، فِي حَدِيثِ الرَّمَادِيِّ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ عَمْرو بْنِ دِينَارٍ وابْنِ جُرَيْج، عَنْ عَطَاءٍ، عَن أَبِي هُرَيْرة رضي الله عنه، قال رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: لا تَمْتَلِئُ جَهَّنَمُ حَتَّى يَكُونَ كَذَا وكَذَا، فَيَنْزَوِي بَعْضُهَا إِلَى بَعْضٍ وتَقُولُ قطي قطي (4) يقول: حسبي
(1) وضع ابن حجر في "التهذيب"هذه الفقرة والفقرة التي تليها بعد لفظة"قلت"فظهرت وكأن المزي لم يوردها في أصل كتابه، هكذا في المطبوع!
(2)
تاريخه برواية عباس: 2 / 7.
(3)
جميع عبارة العقيلي الآتية ذكرها ابن حجر بعد لفظة"قلت"أيضا وهو أمر غريب.
(4)
هكذا في الاصل، ويروي: قط قط"بمعنى حسب، وتكرارها للتأكيد، وهي ساكنة الطاء مخففة. ورواه بعضهم: فتقول: قطني قطني"أي حسبي ومنه حديث قتل ابن أَبي الحقيق: =
حَسْبِي (1)". لَيْسَ لِهَذَا أَصْلٌ فِي حَدِيثِ ابْنِ عُيَيْنَة عَنْ عَمْرو، ولا عَنِ ابْنِ جُرَيْج، إِنَّمَا عِنْدَ ابْنِ عُيَيْنَة عَنْ عَمْرو عَنْ عَطَاءٍ حَدِيثَانِ: لا تَسُبُّوا الدَّهْرَ""وعُذِّبَتِ امْرَأَةٌ فِي هِرَّةٍ"جَمِيعًا مَوْقُوفِينَ (2) . وعِنْدَهُ عَنِ ابْنِ جُرَيْج عَنْ عَطَاءٍ عَن أَبِي هُرَيْرة حَدِيثَانِ: أَحَدُهُمَا: فِي كُلِّ صلاة قراءة، فما
="فتحامل عليه بسيفه في بطنه حتى أنفذه فجعل يقول: قطني قطني"(انظر النهاية لابن الاثير: 4 / 78 - 79)
(1)
لكنه صحيح من طريق آخر، فقد اخرجه البخاري 8 / 458 في التفسير، ومسلم (2846)(36) في الجنة وصفة نعيمها وأهلها، وأحمد 2 / 314 من طريق عبد الرزاق، عن معمر، عن همام ابن منبه، عَن أبي هُرَيْرة، قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم..وفيه: فأما النار، فلا تمتلئ حتى يضع رجله، فتقول: قط قط، فهنالك تمتلئ، ويزوى بعضها إلى بعض، ولا يظلم الله عزوجل من خلقه أحدا." (ش) .
(2)
لكنهما ثبتا في المرفوع، أما الاول، فأخرجه مسلم في "صحيحه"رقم (2246)(5) في أول الادب، من طريق زهير بن حرب، عن جرير، عن هشام، عن ابن سيرين، عَن أبي هُرَيْرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: لا تسبو الدهر، فإن الله هو الدهر"، ورواه أيضا (2247) من طريق عبد الرزاق، عن معمر، عن أيوب، عن ابن سيرين، عَن أبي هُرَيْرة. وأخرجه مالك 3 / 148 بشرح السيوطي، ومسلم (2246) (4) من طريق أبي الزناد، عن الأعرج، عَن أبي هُرَيْرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: لا تقل أحدكم يا خيبة الدهر، فإن الله هو الدهر". وأخرجه البخاري 10 / 465 في الادب، ومسلم (2246) من طريق يونس، عن ابن شهاب، أخبرني أبو سلمة، عَن أبي هُرَيْرة، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: قال عزوجل: يسب ابن آدم الدهر، وأنا الدهر، بيدي الليل والنهار". وأخرجه البخاري أيضا 8 / 441 في التفسير، و13 / 389، ومسلم (2246) (2) وأبو داود (5264) من طريق سفيان، عن الزُّهْرِيّ، عن سَعِيد بن المُسَيَّب عَن أبي هُرَيْرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: قال الله عزوجل: يؤذيني ابن آدم، يسب الدهر، وأنا الدهر، بيدي الامر، أقلب الليل والنهار"، وأخرجه أحمد 2 / 318 برواية همام، عَن أبي هُرَيْرة بلفظ: لا يقول ابن آدم يا خيبة الدهر، إني أنا الدهر، أرسل الليل والنهار، فإذا شئت قبضتهما.
وأما الثاني: فأخرجه أحمد في "المسند"2 / 286 و424، ومسلم (2243) في السلام: باب تحريم قتل الهرة، من طريق هشام بن عروة، عَن أبيه، عَن أبي هُرَيْرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: عذبت امرأة في هرة لم تطعمها، ولم تسقها، ولم تتركها تأكل من خشاش الارض.
وأخرجه البخاري 6 / 254 و380، ومسلم (2242) من طريق نافع، عن ابن عُمَر، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: عذبت امرأة في هرة ربطتها حتى ماتت، فدخلت فيها النار، لا هي أطعمتها ولا سقتها إذ حبستها، ولا هي تركتها تأكل من خشاش الارض". وفي الباب عن جابر عند أحمد 3 / 335، وعن عَبد الله بن عَمْرو عند أحمد أيضا 2 / 159 و188، والنَّسَائي 3 / 139 و149. (ش) .
أَسْمَعَنَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَسْمَعْنَاكُمْ، ومَا أُخْفِيَ مِنَّا أَخْفَيْنَا مِنْكُمْ" (1) ،"كَلُّ صَلاةٍ لا يُقْرَأُ فِيهَا بِأُمِّ الْقُرْآنِ فَهِيَ خِدَاجٌ" (2) . وعَن أَبِي هُرَيْرة، قال: إِذَا كُنْتَ إِمَامًا فَخَفِّفْ"مَوْقُوفٌ. ولا أَدْرِي مِنْ أَيْنَ جاء بهذا إبراهيم ابن بَشَّارٍ.
وَقَال فِي حَدِيثِهِ عَنْ سُفْيَانَ عَنْ بُرَيْدٍ عَن أَبِي بردة عَن أبي موسى: كلكم رَاعٍ". هَذَا أَيْضًا لَيْسَ لَهُ أَصْلٌ، ولَمْ يُتَابِعْهُ عَلَيْهِ أَحَدٌ عَنِ ابْنِ عُيَيْنَة. وعِنْدَ ابْنِ عُيَيْنَة عَنْ بُرَيْدٍ أَرْبَعَةُ أَحَادِيثَ: مثل الجليس الصالح (3) "،"والمؤمن للمؤمن كالبنيان (4) "واشفعوا إلي لتؤجروا (5) "،
(1) أخرجه أحمد 2 / 285، والبخاري، 2 / 209، ومسلم (395)(43) والنَّسَائي 2 / 163، كلهم من طريق ابن جُرَيْج، أخبرني عطاء، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرة يَقُولُ: في كل صلاة يقرأ، فَمَا أَسْمَعَنَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَسْمَعْنَاكُمْ، ومَا أخفى عنا أخفينا عنكم". وأَخْرَجَهُ أَبُو دَاوُدَ (797) ، والنَّسَائي 2 / 163 مِنْ طرق، عَنْ عَطَاءٍ، عَن أَبِي هُرَيْرة.
(ش) .
(2)
أخرجه أحمد 2 / 250 و285، وابن ماجة (838) ، ومسلم (395)(40) من طريق ابن جُرَيْج، أخبرني العلاء بن عَبد الرحمن بن يعقوب، أن أبا السائب أخبره أنه سمع أبا هُرَيْرة يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من صلى صلاة لم يقرأ فيها بأم القرآن، فهي خداج"وأخرجه مالك في "الموطأ"1 / 106، وأبو داود (821) ، والنَّسَائي 2 / 135، ومسلم (395) من طريق العلاء بن عَبد الرحمن، عَن أبي السائب، عَن أبي هُرَيْرة. والخداج: النقصان. (ش) .
(3)
أخرجه مسلم (2628) في البر والصلة من طريق سفيان بن عُيَيْنَة، عن بريد بن عَبد الله، عن جده، عَن أبي موسى، عن النبي صلى الله عليه وسلم. وأخرجه البخاري 9 / 569 في الذبائح، ومسلم (2628) من طريق محمد بن العلاء، عَن أبي أسامة، عن بريد، عَن أبي بردة، عَن أبي موسى. وأخرجه البخاري 4 / 271 في البيوع من طريق موسى بن إسماعيل، عن عبد الواحد، عَن أبي بردة بريد بن عَبد الله عَن أبي بردة بن أَبي موسى، عَن أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم. (ش) .
(4)
أخرجه البخاري 1 / 468 في المساجد: باب تشبيك الاصابع في المسجد وغيره، و10 / 376 في الادب: باب تعاون المؤمنين بعضهم بعضا من طريق سفيان، عَن أبي بردة بريد، عن جده، عَن أبي موسى، عن النبي صلى الله عليه وسلم. وأخرحه البخاري أيضا 5 / 72 في المظالم: باب نصر المظلوم، ومسلم (2585) في البر والصلة: باب تراحم المؤمنين وتعاطفهم وتعاضدهم، والتِّرْمِذِيّ (1928) في البر والصلة: باب ما جاء في شفقة المسلم على المسلم، من طرق عن بريد، عَن أبي بردة، عَن أبي موسى، عن النبي صلى الله عليه وسلم. (ش) .
(5)
أخرجه البخاري 10 / 376 في الادب: باب تعاون المؤمنين، وأبو داود (5132) في الادب: باب في الشفاعة، والنَّسَائي 5 / 77، 78 من طريق سفيان بن عُيَيْنَة، عن بريد بن أَبي =
و"الْخَازِنُ الأَمِينُ (1) "لَيْسَ عِنْدَهُ غَيْرُ هَذِهِ الأَرْبَعَةِ.
وَقَال أبو أحمد بْن عدي (2) : سألت مُحَمَّد بْن أحمد الزريقي بالبصرة عَن الرمادي فَقَالَ: كان والله أزهد أهل زمانه. قال ابن عدي: لا أعلم أنكر عليه إلا هذا الحديث الذي ذكره البخاري، وباقي حديثه عَن ابن عُيَيْنَة، وأبي معاوية وغيرهما من الثقات مستقيم، وهو عندنا من أهل الصدق.
وَقَال أبو حاتم مُحَمَّد بْن حبان البستي: كان متقنا ضابطا، صحب ابن عُيَيْنَة سنين كثيرة، وسمع أحاديثه مرارا، ومن زعم أنه كان ينام في مجلس ابن عُيَيْنَة فقد صدق، وليس هذا مما يجرح مثله في الحديث، وذاك أنه سمع حديث ابن عُيَيْنَة مرارا، والقائل بهذا رآه ينام في المجلس حيث كان يجئ إلى سفيان ويحضر مجلسه للإستئناس، لا للسماع، فنوم الإنسان عند سماع شيء قد سمعه مرارا ليس مما يقدح فيه. ولقد حَدَّثَنَا أبو خليفة قال: قال إِبْرَاهِيم بْن بشار الرمادي: حَدَّثَنَا سفيان بمكة وعبادان وبين السماعين أربعون (3) سنة، سمعت أحمد بْن زنجويه يقول: سمعت جعفر بْن أَبي عثمان الطيالسي يقول: سمعت يحيى بْن مَعِين يقول: كان الحميدي لا يكتب عند سفيان بْن عُيَيْنَة وإبراهيم بْن بشار أحفظهما. ومات إِبْرَاهِيم بْن بشار سنة ثلاثين ومئتين
= بردة، عَن أَبِيهِ، عَن أَبِي موسى. وأخرجه البخاري 3 / 238، و13 / 378، ومسلم (2627) في البر والصلة، والتِّرْمِذِيّ (2672) من طرق عَن أبي بردة، عَن أبي موسى. (ش) .
(1)
أخرجه البخاري 4 / 363 في أول الاجارة، والنَّسَائي 5 / 79 في الزكاة: باب أجر الخازن إذا تصدق بإذن مولاه، وأحمد 4 / 409 من طريق سفيان، عن بريد بن أَبي بردة، عَن جده أَبِي بردة، عَن أبي موسى.
وأخرجه البخاري 3 / 240، و4 / 401، ومسلم (1023) في الزكاة من طريق محمد بن العلاء، عَن أبي أسامة، عن بريد، عن جده، عَن أبي موسى. (ش) .
(2)
الامل: 2 / الورقة: 73
(3)
في أصل المؤلف والنسخ الاخرى: أربعين"، وهو عند ابن حبان (1 / الورقة: 12) ، وهو خطأ تأتي من نقل المؤلف الحرفي ولكن كان ينبغي التنبيه عليه، إذ لا يليق وجوده.
أو قبلها أو بعدها بقليل. انتهى كلام ابن حبان (1) .
وقيل: إنه مات سنة أربع. وقيل: سنة سبع.
وقِيلَ: سنة ثمان وعشرين ومئتين.
وروى له التِّرْمِذِيّ (2) .
(1) في كتابه (الثقات: 1 / الورقة: 12) . وقد أخرج هو وأبو عوانة حديثه في "صحيحيهما"وأخرج الحاكم حديثه في "المستدرك". وَقَال عبدا لباقي بن قانع في كتاب"الوفيات": صالح. وَقَال أبو حاتم الرازي: صدوق. وفي كتاب ابن الجارود: صدوق وربما يهم في الشئ بعد الشئ.
وَقَال أبو عُمَر الصدفي: حَدَّثَنَا أحمد بن خالد، حَدَّثَنَا مروان بن عَبد المَلِك، قال: سمعت يحيى بن الفضل، حَدَّثَنَا إبراهيم بن بشار الرمادي وكان والله ثقة مأمونا. وَقَال أبو عوانة في أوائل كتاب الصلاة من صحيحه: كان إبراهيم بن بشار ثقة من كبار أصحاب ابن عُيَيْنَة وممن سمع منه قديما.
وَقَال أبو عبد الله الحاكم: ثقة مأمون من الطبقة الأولى من أصحاب ابن عُيَيْنَة. ولكن ذكره أبو القاسم البلخي والساجي في جملة الضعفاء. وَقَال الذهبي في "الميزان": ليس بالمتقن، وله مناكير" (تاريخ البخاري الكبير: 1 / 1 / 277، والجرح والتعديل لابن أَبي حاتم: 1 / 1 / 89، وتاريح الاسلام للذهبي، الورقة: 179 (أيا صوفيا 3007)، والميزان: 1 / 23، والتذهيب: 1 / الورقة: 34، والكاشف: 1 / 77، والوافي للصفدي: 5 / 337، وأنساب السمعاني: 6 / 163 - 164، وإكمال مغلطاي: 1 / الورقة: 49، وتهذيب ابن حجر: 1 / 109 - 110 وغيرها) .
(2)
ومما يستدرك للتمييز:
22 -
إبراهيم بن بشار بن محمد المعقلي، مولاهم، الخراساني الزاهد، صاحب إبراهيم بن أدهم.
رَوَى عَنه: إبراهيم بن أدهم وجمع أخباره، وحماد بن زيد، والفضيل بن عياض وغيرهم.
رَوَى عَنه: أحمد بن أَبي عوف، وأبو العباس السراج.
ذكره ابنُ حِبَّان في "الثقات"، وعُمَر دهرا، وتوفي في حدود الاربعين ومئتين وَقَال الذهبي: صدوق ما تكلم فيه أحد. (تاريخ الاسلام للذهبي، الورقة: 179 - أيا صوفيا 3007، والورقة 16 - أحمد الثالث 2917 / 7، والميزان: 1 / 24، والتذهيب: 1 / الورقة: 34، وإكمال مغلطاي: 1 / الورقة: 49، وتهذيب ابن حجر: 1 / 111) .
23 -
إبراهيم بن بشار الواسطي.
رَوَى عَن: عَبد الله بن داود الخريبي.
رَوَى عَنه: أبو القاسم البغوي (تهذيب ابن حجر: 1 / 111) .