الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
قال البخاري (1) ، عَن أحمد بْن أَبي الطيب، عَن ابن أَبي الفديك: مات ابن أَبي فروة سنة ست وثلاثين ومئة، كذا قال.
وذكر خليفة بْن خياط (2)، ومحمد بْن سعد (3) : أنه مات سنة أربعة وأربعين ومئة.
زاد ابْن سعد: في خلافة أبي جعفر.
وَقَال أبو بكر بن أَبي خيثمة: ويُقال: إنه توفي سنة أربع وأربعين ومئة، في خلافة أبي جعفر، وهذا هو الصحيح، والأول وهم، والله أعلم (4) .
روى له أبو داود حديثا واحدا متابعة (5) ، والتِّرْمِذِيّ، وابن ماجه.
368-
س:
إسحاق بن عَبْد الواحد القرشي الموصلي، رَوَى عَن: إِبْرَاهِيم بْن موسى الزيات الموصلي
، وإسماعيل ابْن علية، والحارث بْن نبهان، وحماد بْن زيد، وخالد بْن عَبد الله الواسطي، وداود بن الزبرقان، وسفيان ين عُيَيْنَة، وأبي الأَحوص سلام بْن سليم، وعابد بْن العوام، وأبي الفضل العباس بْن الفضل الأَنْصارِيّ، وعبد العزيز بْن مُحَمَّد الدَّراوَرْدِيّ، وعُمَر بْن رزيق الموصلي، وفضيل بْن عياض، ومالك بن أنس، والمطلب
(1) تاريخه الكبير: 1 / 1 / 396.
(2)
تاريخه (حوادث سنة 144) .
(3)
الطبقات: 9 / الورقة 222 من نسخة أحمد الثالث.
(4)
وقد تناولت معظم كتب الضعفاء إسحاق هذا وأثخنت فيه القول وأورد ابن حبان والعقيلي وابن عدي والذهبي جملة من أحاديثه المنكرة بحيث قال إمام المجروحين والمعدلين الدهبي: ولم أر أحدًا مشاه" (الميزان: 1 / 193) .
(5)
جاء في حواشي النسخ من قول المؤلف"د. حديث رافع، عن ابن عُمَر: بعثنا في جيش قبل نجد".
ابن زياد، والمعافى بْن عِمْران (س) ، وهشيم بن بشير، ويحيى ابن سليم الطائفي.
رَوَى عَنه: إدريس بْن سليم بْن وهب الموصلي، وإسحاق بان سيار النصيبي، وعبد الله بْن عَبْد الصمد بْن أَبي خداش الموصلي (س) ، وعلي بْن جابر بْن بشر الأَودِيّ الموصلي، وعلي ابن حرب الطائي، ومحمد بْن أميل التميمي، ومحمد بْن غالب بْن حرب تمتام، ومحمد بْن مسلم بْن وارة الرازي، ويزيد بْن خالد ابن موهب الرملي وهو من أقرانه.
قال أبو زكريا يزيد بْن مُحَمَّد بْن إياس بْن القاسم الأزدي الموصلي في الطبقة الخامسة، من أهل الموصل (1) : ومنهم إسحاق ابن عَبْد الواحد القرشي كثير الحديث، رحال فيه، أكثر عَن المعافى ونظرائه من المواصلة، وسمع من مالك بْن أنس - وذكر جماعة آخرين - ثم قال: وصنف، وكتب الناس عنه، وتوفي في سنة ست وعشرين ومئتين.
رَوَى لَهُ النَّسَائي حَدِيثًا واحِدًا، عَن المعافى، عَن عَبْد الحميد بْن جعفر، عَن سَعِيد المقبري، عَن عطاء مولى أبي أحمد، عَن أبي هُرَيْرة: بعث النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم بعثا فاستقراهم..الحديث (2) .
(1) في كتابه"الطبقات"ولم يصل إلينا فيما أعلم. وانظر الجرح والتعديل لابن أَبي حاتم: 1 / 1 / 229.
(2)
وتمامه: فقرأ كل رجل ما معه من القرآن، فأتى على رجل من أحدثهم سنا، فقال: ما معك أنت يا فلان؟ "قال: معي كذا وكذا، وسورة البقرة، قال: أمعك سورة البقرة"؟ قال: نعم قال: اذهب فأنت أميرهم، إنها إن كادت لتستحصي الدين كله"، قال رجل من أشرافهم: والله ما منعني يارسول الله أن أتعلمها إلا خشية أن لا أقوم بما فيها، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: تعلموا القرآن وعلموه، واقرؤوه، وقوموا به، فإن مثل القرآن لمن تعلمه فقرأه وقام به كمثل جراب محشو مكسا يفوح ريحه في كُلَّ مَكَانٍ، ومَثَلُ مَنْ تَعَلَّمَهُ ويرقد وهو في جوفه كمثل =