الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
قال يعقوب بْن سفيان ومحمد بْن عَبد اللَّهِ الحضرمي: مات سنة ست وثلاثين ومئتين
زاد يعقوب: في المحرم، صدر من الحج، فمات بالمدينة (1)
وروى له التِّرْمِذِيّ والنَّسَائي
250-
م 4:
إِبْرَاهِيم بن مهاجر بن جابر البجلي، أبو إسحاق الكوفي، والد إِسْمَاعِيل بْن إِبْرَاهِيم بْن
مهاجر
رَوَى عَن: إبراهيم بْن يزيد النخعي (س) ، وإسماعيل مولى عَبد الله بْن عَمْرو بْن العاص (س) ، وحبيب، وربعي بْن حراش، وزياد بْن حدير (د) ، وأبي الشعثاء سليم بْن أسود المحاربي (م 4) ، وطارق بْن شهاب الأحمسي وله رؤية، وعامر بْن شراحيل الشعبي، (د ت ص) ، وعامر بْن مصعب، وعبد الله بْن باباه، وعبد الرحمن ابن يزيد النخعي، وعكرمة بْن خالد المخزومي، وأبي الأَحوص عوف بْن مالك الجشمي، وقيس بْن أَبي حازم، وكليب بْن شهاب الجرمي، ومجاهد بْن جبر (4) ، ومسلم البطين (2) ، وموسى بْن طلحة بْن عُبَيد الله، ويوسف بْن ماهك المكي (د ت ق) ، وأبي بكر بْن عَبْد الرَّحْمَنِ بْن الحارث بْن هشام (د) ، وصفية بنت شَيْبَة (م د ق) .
= صدوق" (إكمال: 1 / الورقة: 71) . وَقَال مغلطاي: قال ابن خلفون: كان من أهل الصدق والأمانة وَقَال أَبُو عبد الرحمن السلمي: وسألته، يعني الدارقطني، عَن إبراهيم الحزامي، فَقَالَ: ثقة" وذكره ابنُ حِبَّان في (الثقات: 1 / الورقة: 19) وَقَال التاج السبكي: كان حصل عند الإمام أحمد رضي الله عنه منه شيء لانه قيل: خلط في مسألة القرآن، كأنه مجمج في الجواب قلت: وأرى ذلك منه تقية وخوفا، ولكن الإمام أحمد شديد في صلابته، جزاه الله عن الاسلام خيرا، ولو كلف الناس ما كان عليه أحمد لم يسلم إلا القليل" (طبقات الشافعية: 2 / 82)
(1)
نقل المزي ذلك من تاريخ الخطيب: 6 / 181
(2)
بفتح الباء الموحدة، وهو مسلم بن عِمْران البطين، وسيأتي
رَوَى عَنه: إسرائيل بْن يونس (4) ، وابنه إسماعيل بن إبراهيم ابن مهاجر (فق) ، والحسن بْن صالح بْن حي، والحسن بْن عمارة، وزائدة بْن قدامة (س) ، وزهير بْن معاوية، وسعد المكتب والد أبي داود عُمَر بْن سعد الحفري، وسفيان الثوري (4) ، وسُلَيْمان الأعمش، وأبو الأَحوص سلام بْن سليم (م د ق) ، وشَرِيك بْن عَبْد اللَّهِ النَّخَعِيّ، (س) ، وشعبة بْن الحجاج (م د ق) وعُمَر بْن شبيب المسلي، وعَمْرو بْن أَبي قيس الرازي (س) ، ومحمد بْن إسحاق بْن يسار (س) ، ومسعر بْن كدام، والمفضل بْن مُحَمَّد الكوفي النحوي، وأبو عوانة (د س)
قال البخاري عن علي ابن المديني: له نحو أربعين حديثا (1)
وَقَال عَبْد الرحمن بْن مهدي عَن سفيان الثوري: لا بأس به (2)
وَقَال يحيى بْن سَعِيد القطان: لم يكن بقوي (3)
وَقَال عَبد اللَّهِ بْن أَحْمَد بْن حنبل عَن أبيه: لا بأس به
وَقَال أيضا عَن أبيه: قال يحيى بْن مَعِين يوما عند عَبْد الرحمن بْن مهدي - وذكر إِبْرَاهِيم بْن مهاجر والسدي - فَقَالَ يحيى: ضعيفان فغضب عَبْد الرحمن وكره ما قال (4)
(1) وذكره البخاري في تاريخه الكبير (1 / 1 / 328) فقال: وَقَال يحيى بن القطان عن شعبة: ذهبت مع الحكم إلى إبراهيم بن مهاجر، فحَدَّثَنَا عن موسى بن طلحة، وَقَال ابن عُيَيْنَة: رأيت إبراهيم بن مهاجر بمنى"
(2)
الخبر في الجرح والتعديل لابن أَبي حاتم: 1 / 1 / 133
(3)
وَقَال ابن عدي في (الكامل: 2 / الورقة: 20) : حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن حماد، حدثني صالح بن أحمد، حَدَّثَنَا علي ابن المديني، قال: قيل: ليحيى بن سَعِيد: إن إسرائيل يروي عن إبراهيم بن مهاجر ثلاث مئة، قال يحيى: إبراهيم بن مهاجر لم يكن بالقوي"
(4)
انظر الجرح والتعديل لابن أَبي حاتم: 1 / 1 / 133، والكامل لابن عدي: 2 / الورقة: (20) .
وَقَال عَباس الدُّورِيُّ عَن يحيى بْن مَعِين (1) : ضعيف
وَقَال أحمد بْن عَبد الله العجلي: جائز الحديث (2)
وَقَال النَّسَائي فيما قرأت بخطه: ليس بالقوي في الحديث
وَقَال فِي موضع آخر: ليس به بأس
وَقَال أبو أحمد بْن عدي (3) : هو عندي أصلح من إِبْرَاهِيم الهجري، وحديثه يكتب في الضعفاء
(1) تاريخه: 2 / 14
(2)
ترتيب ثقات العجلي، الورقة: 3
(3)
الكامل: 2 / الورقة: 22 وَقَال أيضا بعد أن أورد بعض أحاديثه: ولابراهيم بن مهاجر أحاديث صالحة يحمل بعضها بعضا ويشبه بعضها بعضا". وذكره ابن سعد في الطبقة الثالثة من أهل الكوفة وَقَال: كان أبوه من كتاب الحجاج بن يوسف، وكان إبراهيم ثقة"(الطبقات: 6 / 331) وَقَال يعقوب بن سفيان الفسوي: له شرف ونبالة، وحديثه لين، كوفي" (المعرفة: 3 / 93) وَقَال عبد الرحمن بن أَبي حاتم الرازي: سمعت أبي يقول: إبراهيم بن مهاجر ليس بقوي هو وحصين بن عبد الرحمن وعطاء بن السائب قريب بعضهم من بعض، محلهم عندنا محل الصدق، يكتب حديثهم ولا يحتج بحديثهم قلتُ لأبي: ما معنى لا يحتج بحديثهم؟ قال: كانوا قوما لا يحفظون فيحدثون بما لا يحفظون فيغلطون، ترى في أحاديثهم اضطرابا ما شئت" (الجرح والتعديل: 1 / 1 / 133) وذكره ابنُ حِبَّان البستي في (المجروحين: 1 / 102)، وَقَال: كثير الخطأ تستحب مجانبة ما انفرد من الروايات، ولا يعجبني الاحتجاج بما وافق الاثبات لكثرة ما يأتي من المقلوبات. روى عن مجاهد عن محمد بن عبد الرحمن بن أَبي ذئب عَن أبي هُرَيْرة عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: لا تدخل ولد زنى ولا شيء من نسله إلى سبعة آباء الجنة"رواه عنه عَمْرو بن أَبي قيس"(وانظر ميزان الذهبي: 1 / 67 - 68) وفي سؤالات الحاكم للدارقطني: قلت له، يعني الدارقطني: فإبراهيم بن المهاجر؟ قال: ضعفوه، تكلم فيه يحيى بن سَعِيد وغيره قلت: بحجة؟ قال: بلى، حدث بأحاديث لا يتابع عليها، وقد غمزه شعبة أيضا"أما في رواية أبي محمد الحسن بن علي بن محمد الجوهري لكتاب"الضعفاء"للدارقطني فقال في أثناء ترجمة إبراهيم بن مهاجر بن مسمار المدني: والكوفي هو ابن جابر: يعتبر به" (الورقة: 12 من نسخة الظاهرية) . وَقَال مغلطاي: وَقَال الساجي: صدوق اختلفوا في وهمه. وَقَال أبو داود: صالح الحديث"(1 / الورقة: 71 - 72) . وقد وثقه أبو حفص ابن شاهين ونقل عن الإمام أحمد قوله فيه: ليس به بأس. (الثقات، الورقة: 6)، وَقَال الذهبي في (ديوان الضعفاء الورقة: 10) : ثقة، وَقَال النَّسَائي: ليس بالقوي، لذلك ذكره في كتابه النافع"من تكلم فيه وهو موثق". (انظر رجال صحيح مسلم لابن منجويه، الورقة: 6، والجمع لابن القيسراني: 1 / 23)
روى له الجماعة سوى البخاري (1)
251-
د: إِبْرَاهِيم بن مهدي المصيصي، بغدادي الأصل (2) سكن المصيصة وذكر البخاري أنه من الأبناء (3)
رَوَى عَن: إِبْرَاهِيم بْن سَعْد، وأبي إِسْمَاعِيل إِبْرَاهِيم بْن
سُلَيْمان المؤدب، وإسماعيل بن علية، وحسان بْن إِبْرَاهِيم الكرماني، وأبي المليح الْحَسَن بْن عُمَر الرَّقِّيّ (د) ، والحسن بْن مُحَمَّد البجلي،
(1) استدرك الإمام الذهبي ترجمة للتمييز في حاشية نسخة المؤلف وهي بخطه الذي أعرفه، قال: ومن التمييز:
32-
إِبْرَاهِيم بْن مهاجر بْن مسمار المدني
راوي حديث: إن الله قرأ طه وياسين". رواه عن عُمَر بن حفص مولى الحرقة، وعنه إبراهيم ابن المنذر الحزامي. قال الْبُخَارِيّ: منكر الحديث وَقَال النَّسَائي: ضعيف. وروى عثمان بن سَعِيد عن يحيى بن مَعِين، قال: ليس به بأس. وَقَال ابن حبان: هذا متن موضوع. "انتهت حاشية الذهبي. قال بشار: وذكره أبو الحسن الدارقطني في الضعفاء (الورقة: 12 من نسخة الظاهرية) . وَقَال ابن عدي في (الكامل: 2 / الورقة: 22) : حَدَّثَنَا يحيي بن محمد بن عِمْران بن أَبي الصفيراء البالسي، وعبد الله بن موسى بن الصقر، وأحمد بن موسى بن زنجويه - واللفظ له - وعِمْران بن موسى السختياني، قالوا: حَدَّثَنَا إبراهيم بن المنذر الحزامي، حَدَّثَنَا إبراهيم بن مهاجر بن مسمار، عن عُمَر ابن حفص بن ذكوان، عن إبراهيم الحرقي، عَن أبي هُرَيْرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: إن الله عزوجل قرأ طه وياسين قبل أن يخلق آدم بألف عام، فلما سمعت الملائكة القرآن، قالت: طوبى لامة ينزل هذا عليها، وطوبى لاجواف تحمل هذا، وطوبى لالسن تكلم بهذا". أخبرنا الحسن بن سفيان بن موسى السختياني، حَدَّثَنَا إبراهيم بن المنذر بإسناده نحوه"ثم قال ابن عدي عن هذا الحديث: يرويه إبراهيم بن مهاجر بن مسمار ولا أعلم من يرويه غيره". ثم قال أيضا: وإبراهيم بن مهاجر لم أجد له حديثا انكر من حديث: "قرأ طه وياسين"لانه لم يروه إلا إبراهيم بن مهاجر، ولا يروي بهذا الإسناد ولا بغير هذا الإسناد هذا المتن إلا إبراهيم بن مهاجر هذا، وباقي أحاديثه صالحة"(وانظر الجرح والتعديل لابن أَبي حاتم: 1 / 1 / 133)، وتاريخ البخاري الكبير: 1 / 1 / 328، والضعفاء للنسائي: 252، وميزان الذهبي: 1 / 67 وغيرها) . ومما يستدرك للتمييز أيضا:
33 -
إبراهيم بن مهاجر الأزدي الكوفي
روى عن الأعمش، وجعفر بن محمد، وغيرهما. روى عنه حفص بن راشد وحسن بن حسين العرني. (تهذيب ابن حجر: 1 / 168)
(2)
تاريخ بغداد للخطيب: 6 / 178
(3)
تاريخه الكبير: 1 / 1 / 331
وحفص بْن غياث، وحماد بْن زيد، وحماد بْن يحيى الأبح، وربعي بن علية، وزكريا بْن عَبد الله بْن يزيد الصهباني، وسفيان بْن عُيَيْنَة، وشبيب بْن سليم البَصْرِيّ، وشَرِيك بْن عَبد اللَّهِ النخعي، وصالح بْن عُمَر الواسطي، وعباد بْن العوام، وعبد الله بْن إدريس (د) ، وأبي شيخ عَبد الله بْن مروان الحراني، وعُبَيد بن يعيش، وهو من أقرانه، وعلي ابن مسهر (د) ، وعُمَر بْن رديح (1) ، وأبي حفص عُمَر بْن عَبْد الرحمن الأبار، وعنبسة بْن عَبْد الواحد القرشي، والفرج بْن فضالة، والمُسَيَّب بْن شَرِيك، ومعتمر بْن سُلَيْمان، وأبي المغيرة النضر بْن إِسْمَاعِيل، وهشيم بْن بشير، وأبي عوانة الوضاح بْن عَبد اللَّهِ اليشكري، ويحيى بْن زكريا بْن أَبي زائدة، ويوسف بْن يعقوب الماجشون
رَوَى عَنه: أبو داود، وإبراهيم بْن سَعِيد الجوهري، وإبراهيم ابن عَبد الرحيم بْن دنوقا (2) ، وإبراهيم بْن الهيثم البلدي، وأحمد بْن إِبْرَاهِيم بْن فيل البالسي، وأحمد بْن إِبْرَاهِيم الدورقي، وأَحْمَد بْن خليد الكندي الحلبي، وأحمد بْن مُحَمَّد بْن حنبل، وأَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن عَبد اللَّهِ بْن عُمَر بْن علي بْن مُحَمَّد بْن حاطب الحاطبى، وإسحاق بْن سيار النصيبي، وجعفر بْن مُحَمَّدِ بْن بكر البالسي، والحسن بْن علي بْن الوليد الفارسي، والحسن بْن مُحَمَّد بْن الصباح الزعفراني، وزهير بْن مُحَمَّد بْن قمير المروزي، وعباس بْن أحمد بْن الازهر المستملي، وعابس بن محمد
(1) بالحاء المهملة، وانظر مشتبه الذهبي: 295
(2)
في هامش الاصل بخط الذهبي - الذي أعرفه - تعليق نصه: وفي المتأخرين دبوقا بالباء المخففة"وَقَال في (المشتبه: 281 - 282) : دبوقا - بموحدة - رضي الدين جعفر بن علي الربعي ابن دبوقا الكاتب، تلا بالسبع على السخاوي، توفي سنة 691. وبنون: إبراهيم بْن عَبد الرحيم بْن دنوقا، يروي عن محمد بن سابق وغيره، بغدادي"وابن دنوقا هذا وثقه الدارقطني وغيره وتوفي سنة 279 هـ (تاريخ بغداد للخطيب: 6 / 135 - 136) .
الدوري، وعبد الله بْن أَحْمَد بْن إِبْرَاهِيم الدورقي، وأبو أسامة عَبد اللَّهِ بْن مُحَمَّد بْن أَبي أسامة الحلبي، وأبو بكر عَبد اللَّهِ بْن مُحَمَّد بْن أَبي الدنيا، وعبد الله بْن أَبي مسلم الطرسوسي، وعبد الكريم بْن الهيثم الدير عاقولي، وأَبُو الوليد مُحَمَّد بْن أحمد بْن الوليد بْن برد الأنطاكي، وأبو حَاتِم مُحَمَّد بْن إدريس الرازي، ومحمد بْن الحسين البرجلاني، ومحمد بْن عَبد الرحيم صاعقة، ومحمد بْن الفضل بْن جابر السقطي، ويعقوب بْن إِبْرَاهِيم الدورقي، ويعقوب بن شَيْبَة السدوسي، ويوسف ابن سَعِيد بْن مسلم المصيصي
قال عَبْد الخالق بْن منصور (1) : سئل يحيى بْن مَعِين عَن إِبْرَاهِيم ابن مهدي الطرسوسي، فَقَالَ: كان رجلا مسلماً، فقيل له: أهو ثقة؟ فَقَالَ: ما أراه يكذب
وَقَال أبو حاتم (2) : ثقة
قال عبدا لباقي بْن قانع (3) : مات سنة خمس وعشرين ومئتين
وَقَال غيره: مات سنة أربع وعشرين ومئتين (4)
ولهم شيخ آخر يقال لَهُ:
252-
تمييز: إِبْرَاهِيم (5) بن مهدي بن عبد الرحمن بن سَعِيد
(1) تاريخ الخطيب: 6 / 178. ونقل مغلطاي من كتاب العقيلي عن ابن مَعِين أنه جاء بمناكير
(2)
انظر كتاب ولده عبد الرحمن في الجرح والتعديل: 1 / 1 / 139 (3) انظر تاريخ الخطيب: 6 / 178.
(4)
ووثقه ابن قانع على ما نقل مغلطاي (1 / الورقة: 72)، وذكره ابنُ حِبَّان في (الثقات: 1 / الورقة: 19) . وَقَال الآجري عَن أبي دَاوُد: كان أحمد يحَدَّثَنَا عنه. وَقَال الأزدي: له عن علي بن مسهر أحاديث لا يتابع عليها (إكمال: 1 / الورقة: 72 وتهذيب ابن حجر: 1 / 169)، وأورد له الإمام الذهبي في (الميزان: 1 / 68) نقلا عن الدارقطني حكاية مظلمة السند
(5)
تاريخ الخطيب: 6 / 178 - 179 وميزان الذهبي: 1 / 68
ابن جعفر الأبلي، أبو إسحاق البَصْرِيّ متأخر عَن هذا
يروي عَن: بشر بْن معاذ العقدى، وأبي حاتم سهل بْن مُحَمَّد السجستاني، وشيبان بْن فروخ الأبلي، وأبي الفضل العباس بْن الفرج الرياشي، ومحمد بْن جامع العطار، ومحمد بن عقبة السدوسي، ونصر ابن علي الجهضمي، وهلال بْن يحيى المعروف بهلال الرأي
ويروي عَنه: أحمد بْن عَبْد العزيز بْن حماد البَصْرِيّ، وأبو سهل أحمد بن مُحَمَّد بن عَبد اللَّهِ بْن زياد القطان، وأحمد بْن هشام بْن حميد الحضري (1) ، وإسماعيل بْن مُحَمَّد الصفار، وأبو مُحَمَّد عَبد اللَّهِ بْن أَحْمَد بْن ربيعة بْن زبر الربعي القاضي، وأَبُو عَبْد اللَّهِ مُحَمَّد بْن أحمد بْن إِبْرَاهِيم الحكيمي الكاتب، ومحمد بْن عَبد المَلِك التاريخي، ومحمد بْن مخلد الدوري، وأبو مزاحم موسى بْن عُبَيد الله الخاقاني (2)
قال أبو الفتح مُحَمَّد بْن الحسين الأزدي الحافظ: إِبْرَاهِيم بْن مهدي الأبلي يضع الحديث، مشهور بذاك، لا ينبغي أن يخرج عنه حديث ولا ذكر.
وَقَال أَبُو الحسين ابْن المنادي: مات سنة ثمانين ومئتين
ذكرناه للتمييز بينهما (3)
(1) وضع المؤلف ضمة فوق الحاء المهملة. وفي أنساب السمعاني ولباب ابن الاثير بفتح الحاء المهملة نسبة إلى الحضر المدينة المشهورة.
(2)
ونقل مغلطاي من كتاب"الصلة"لمسلمة بن قاسم الاندلسي قوله: روى عنه من أهل بلدنا قاسم بن أضبغ (1 / الورقة: 72) .
(3)
ومما يستدرك للتمييز أيضا، وهو ما استدركه ملغطاي وأخذه ابن حجر:
34-
إبراهيم بن مهدي البزار البَصْرِيّ، نزيل نيسابور.
روى عن عفان وأبي نعيم وغيرهما.
روى عنه مكي بن عبدان، وأبو حامد ابن الشرقي وذكره الحاكم في "تاريخ نيسابور"وذكر أنه توفي سنة 260، فهو من طبقة الذي ذكره المزي للتمييز
253-
إِبْرَاهِيم (1) بن موسى بن جميل الأُمَوِي، مولاهم، أبو إسحاق الأندلسي، نزيل مصر.
رَوَى عَن: إِسْمَاعِيل بْن إسحاق بْن إِسْمَاعِيل بْن حماد بْن زيد القاضي، وأبي بَكْر عَبْد اللَّهِ بْن مُحَمَّد بْن أَبي الدنيا، وأبي مُحَمَّد عَبد الله بْن مسلم بْن قتيبة الدينوري، وعُمَر بْن شبة بن عُبَيدة النميري، ومحمد ابن عَبد الله بن عبد الحكم
رَوَى عَنه: النَّسَائي (2) وهو من أقرانه، وأبو جعفر أحمد بن محمد ابن سلامة الطحاوي، وأبو القاسم سُلَيْمان بْن أَحْمَد بْن أيوب الطبراني، ونسبه إلى جده
قال أبو سَعِيد بْن يونس (3) : كتبت عنه، وكان ثقة، مات في جمادى الاولى سنة ثلاث مئة بمصر (4) .
(1) لم يرمز له المؤلف برمز النَّسَائي بسبب أنه لم يجد رواية النَّسَائي عنه كما سيأتي، ولذلك تجاوزه الإمام الذهبي في "الكاشف"
(2)
علق المؤلف في حاشية النسخة على هذا القول الذي نقله من أصل "الكمال" بقوله: لم أجد عنه رواية إلا في كتاب الكنى"
(3)
لا شك أنه ذكره في (تاريخ الغرباء) .
(4)
وذكر مغلطاي أن مسلمة بن قاسم الاندلسي ذكره في كتاب"الصلة"، ووفاته لعشر خلون من جمادى الأولى من السنة (1 / الورقة: 72) . وَقَال أَبُو عَبْد اللَّهِ الحميدي في (جذوة المقتبس: 156 - 157) : رحل وسمع مُحَمَّد بْن عَبد اللَّهِ بْن عبد الحكم بمصر، وأبا مُحَمَّد عَبد الله بْن مسلم ابن قتيبة، وأبا بكر بن أَبي الدنيا بالعراق وغيرهما. ورجع إلى مصر فحدث بها. روى عنه أبو عبد الرحمن النَّسَائي، ويُقال (كذا والصواب: وَقَال) : هو صدوق. وسمع منه أبو سَعِيد بن يونس، وَقَال: كان ثقة. وحدث عَن أبي مسهر أحمد بن مسهر أحمد بن مروان بكتاب"القوافي"لابي عُمَر الجرمي، رواه عنه أبو الحسن علي بن سُلَيْمان النحوي. وحدث عنه أبو بكر محمد بن معاوية القرشي بالاندلس بكتاب"القناعة"وغيره من كتب ابن أَبي الدنيا. وذكره أبو الحسن الدارقطني فيما حكاه أبو بكر البرقاني عنه فقال: متأخر، روى عن عَبد الله بن أحمد بن حنبل. أخبرنا أبو عُمَر بن عَبد الْبَرِّ، قال: حَدَّثَنَا أبو الفضل أحمد بن قاسم بن عبد الرحمن البزار بكتاب"القناعة"لأبي بكر بن أَبي الدنيا، وبكتاب"حلم معاوية"له، وبكتاب"مواعظ الخلفاء"له عن محمد بن معاوية القرشي عن ابن جميل عنه". وكان قال قبل ذلك: إبراهيم بن جميل الاندلسي. روى عنه أبو القاسم سُلَيْمان بن أحمد بن أيوب بن مطير =