الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
عبد الملك (1) سنة ثمان وتسعين مع مسلمة بْن عَبد المَلِك، وكانت له عبادة وفضل.
قال يحيى بْن عَبد الله بْن بكير: مات سنة إحدى أو اثنتين وقيل: سنة ثلاث وستين ومئة (2) .
روى له البخاري في "الأدب"، وأبو داود، والنَّسَائي، وابن ماجه.
262-
تم س:
إِبْرَاهِيم بن هارون البلخي العابد
.
رَوَى عَن: بشر بْن حبيب العدوي، وحاتم بْن إِسْمَاعِيل المدني (س) ، وخالد بْن زياد التِّرْمِذِيّ، ورواد بْن الجراح العسقلاني، وزكريا بْن حازم الشيباني، وعلي بْن يونس البلخي العابد، والنضر بْن زرارة الذهلي (تم) .
رَوَى عَنه: التِّرْمِذِيّ في الشمائل، والنَّسَائي، وأبو الحسن علي ابن سَعِيد بْن سنان، ومحمد بْن علي بْن الحسن الحكيم التِّرْمِذِيّ، ومحمد
ابن علي بْن طرخان البلخي، وأبو عَبْد الله المقرئ.
قال النَّسَائي: ثقة (3) .
•: إِبْرَاهِيم بْن أَبي الوزير، هو: ابن عُمَر بْن مطرف تقدم.
263-
ت: إِبْرَاهِيم بن يحيى بن مُحَمَّد بن عباد بن هاني
(1) جاء في حاشية الاصل من قول المؤلف وهو يعلق على ما ذكره ابن يونس: ذكر غير واحد أن الوليد مات سنة ست وتسعين فلعله أراد: في خلافة سُلَيْمان بن عبد الملك". قلت: انظر تاريخ خليفة: 315 - 316 وتاريخ الاسلام للذهبي: 3 / 330.
(2)
قال أَبُو سَعِيد بْن يونس في "تاريخ مصر": الصواب عندي أنه توفي سنة ثلاث وستين" (إكمال مغلطاي: 1 / الورقة: 73) .
(3)
وَقَال ابن حجر: وَقَال فِي موضع آخر: لا بأس به" (تهذيب: 1 / 176) ووثقه الذهبي مطلقا.
الشجري (1) ، كان ينزل الشجرة (2) بذي الحليفة.
روى عن: أبيه (ت) .
رَوَى عَنه: إبراهيم بْن أَبي داود البرلسي (3) ، وإسحاق بْن إِبْرَاهِيم بْن زيد المعروف بشاذان الفارسي، وإسحاق بْن سويد الرملي، والعباس بْن الفضل الأسفاطي البَصْرِيّ، وعبد الله بْن أَبي سُلَيْمان المكي، وعبد الله بْن شبيب المدني، ومحمد بْن إِسْمَاعِيل البخاري خارج الصحيح (ت) ، وأبو إِسْمَاعِيل مُحَمَّد بن إسماعيل التِّرْمِذِيّ، ومحمد ابن أيوب بْن يحيى بْن الضريس، ومحمد بْن يحيى الذهلي، ومحمد بْن يزيد الأسفاطي.
قال أبو حاتم (4) : ضعيف.
وذكره ابنُ حِبَّان في كتاب "الثقات"(5) روى له التِّرْمِذِيّ.
(1) انظر أنساب السمعاني: 8 / 63.
(2)
وهي على ستة أميال من مدينة رَسُول اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، وكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ينزلها من المدينة ويحرم منها، فهي لذلك ميقات الحج لاهل المدينة وتسمى اليوم آبار علي.
(3)
بضم الباء الموحدة والراء المهملة واللام المشددة نسبة إلى"برلس"بليدة بسواحل مصر، وبها تعرف اليوم بحيرة البرلس في دلتا النيل.
(4)
انظر كتاب ولده عبد الرحمن (الجرح والتعديل: 1 / 1 / 147) .
(5)
1 / الورقة: 20. ووجدت بخط الإمام الذهبي في حاشية نسخة المؤلف: قال محمد ابن إِسماعيل التِّرْمِذِيّ: لم أر أعمى قلبا من الشجري، قلت له: حدثك أبوك، فقال: حدثك أبوك. وقلت له: حدثكم إبراهيم بن سعد، فقال: حدثكم إبراهيم بن سعد! "ونقله ابن حجر في (التهذيب: 1 / 176) ولم يشر إلى نقله عن الذهبي. قال بشار: ولا اعتقد بصدور هذا عن محدث له أدنى معرفة، فكيف بمثل هذا الذي وثقه الحاكم وابن حبان، وتضعيف أبي حاتم وأبي الفتح الأزدي لا يعني أنه كان مغفلا إلى هذا الحد، وقد تكلم أبو حاتم الرازي في أبي إسماعيل محمد ابن إسماعيل التِّرْمِذِيّ بالرغم من توثيق الآخرين له (الميزان: 3 / 484) . وَقَال الذهبي في ترجمة إبراهيم من (الميزان: 1 / 74) : ضعفه ابن أَبي حاتم، ومشاه غيره".