الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
روى له الجماعة.
280-
ت س:
آبي اللحم الغفاري، له صحبة.
قيل: إنه كان لا يأكل ما ذبح للأصنام، فقيل له: آبي
اللحم لذلك، واسمه عَبد الله بْن عَبد المَلِك، وقيل: خلف بْن عَبد المَلِك، وقيل: الحويرث بْن عَبد الله، ومن ولده الحويرث بْن عَبد الله بْن آبي اللحم الغفاري.
له عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم (ت س) . حديث في الاستسقاء (1) .
رَوَى عَنه: عُمَير مولاه (ت س) . وله صحبة أيضا. قيل: إنه قتل يوم حنين (2) ، مع النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم. روى له التِّرْمِذِيّ، والنَّسَائي.
= ليلة القدر الذي رواه مسلم في كتاب الصلاة من صحيحه، وحديث المعوذتين الذي رواه البخاري في التفسير من"صحيحه"عن قتيبة وعلي ابن المديني كلاهما عن ابن عُيَيْنَة، عن عاصم وعبدة بن أَبي لبابة كلاهما عَنْ زر بْن حبيش عَن أبي.
وأخبار أبي كثيرة فانظر تاريخ يحيى بن مَعِين برواية الدوري: 2 / 19، وتاريخ البخاري الكبير: 1 / 2 / 39، وثقات ابن حبان: 3 / 5 من المطبوع، والجرح والتعديل لابن أَبي حاتم: 1 / 1 / 290 وكتب الصحابة مثل الاستيعاب لابن عَبد الْبَرِّ، وأسد الغابة لابن الاثير، والاصابة لابن حجر، وراجع كتب القراء ولا سيما معرفة القراء للذهبي وغاية النهاية لابن الجزري وغيرها كثير. وله ترجمة حافلة في تاريخ دمشق لاين عساكر (انظر تهذيب بدران: 2 / 322 - 331) .
(1)
"إنه رأى النبي صلى الله عليه وسلم عند أحجار الزيت يستسقي وهو مقنع بكفيه يدعو". وقد رواه التِّرْمِذِيّ والنَّسَائي في الصلاة كلاهما عن قتيبة بن سَعِيد، عن الليث بن سعد، عن خالد بن يزيد، عن سَعِيد بن أَبي هلال، عن يزيد بن عَبد الله، عن عُمَير مولى أبي اللحم، عنه. وَقَال التِّرْمِذِيّ، كذا قال قتيبة في هذا الحديث"عن أبي اللحم"، ولا نعرف له عن النبي صلى الله عليه وسلم إلا هذا الحديث. وانظر تعليق المزي في تحفة الاشراف: 1 / 9 - 10. قلت (القائل شعيب) الحديث أخرجه أبو داود (1168) وأحمد 5 / 223 من حديث عُمَير مولى أبي اللحم أنه رأى النبي صلى الله عليه وسلم يستسقي عند أحجار الزيت (موضع بالمدينة من الحرة سمي بذلك لسواد أحجاره كأنها طليت بالزيت) قريبا من الزوراء قائما يدعو يستسقي رافعا يديه قبل وجهه لا يجاوز بهما رأسه.
وإسناده صحيح، وصححه الحاكم 1 / 327، ووافقه الذهبي وأخرجه التِّرْمِذِيّ (557) والنَّسَائي 3 / 159، وَقَالا: عن عُمَير مولى أبي اللحم، عن آبي اللحم، وهو وهم من أحد رواته. (ش) .
(2)
وقع في أسد الغابة لابن الاثير أنه قتل يوم خيبر (1 / 35) .
281-
د ت ق: أبيض بن حمال المأربي السبئي، لهُ صُحبَةٌ، وفد على النَّبِيّ (1) صلى الله عليه وسلم إلى المدينة.
وقِيلَ: بل لقيه بمكة في حجة الوداع، ووفد إلى أبي بكر الصديق.
قال عَبْد المنعم بْن إدريس اليماني (2) : هو من الأزد، ممن كان أقام بمأرب، من ولد عَمْرو بْن عامر.
حديثه عند ولده فرج بْن سَعِيد بْن علقمة بْن سَعِيد بْن أَبيض ابن حمال (د ق) ، عَن عمه ثابت بْن سَعِيد بْن أَبيض، عَن أبيه سَعِيد، عَن أبيه أبيض، وعند مُحَمَّد بْن يحيى بْن قيس المأربي (د ت) عَن أبيه، عَن ثمامة بْن شراحيل، عَن سمي بْن قيس، عَن شمير بْن عَبْد المدان عَن أبيض بْن حمال (3) .
روى له أبو داود، والتِّرْمِذِيّ، وابن ماجة (4) .
(1) وفَدَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم واستقطعه الملح الذي بمأرب فأقطعه، فلما ولى، قال رجل: يا رَسُول اللَّهِ أتدري ما أقطعت له إنما اقطعت له الماء العد، فانتزعه منه (انظر سنن أبي داود في الخراج، والتِّرْمِذِيّ في الاحكام، وكذلك أسد الغابة لابن الاثير: 1 / 46.
وراجع ثقات ابن جبان، الورقة: 22 ومشاهير علماء الامصار له أيضا: 58، وتاريخ البخاري الكبير: 2 / 1 / 59)
(2)
نقل ذلك من طبقات ابن سعد: 5 / 382.
(3)
انظر الطرق في تحفة الاشراف: 1 / 7 - 8.
(4)
ولم يذكر المزي أن الإمام النَّسَائي روى له وأحاديثه في السنن الكبرى من رواية ابن الاحمر، وقد ألحقها بمسنده من تحفة الاشراف، قال: النَّسَائي في إحياء الموات عن إبراهيم بن هارون، عن محمد بن يحيى بن قيس، به (يعني بحديث استقطاع الملح الذي بمأرب) . وعن سَعِيد بن عَمْرو، عن بقية، عن عَبد الله بن المبارك، عن معمر، عن يحيى بن قيس المأربي، عَن أبيض بن حمال، به. وعن سَعِيد بن عَمْرو، عن بقية، عن سفيان، عن معمر، نحوه. قال سفيان: وحدثني ابن أَبيض بن حمال، عَن أبيه، عن النبي صلى الله عليه وسلم بمثله وعن عبد السلام بن عتيق، عن محمد بن المبارك، عن إسماعيل بن عياش وسفيان بن عُيَيْنَة، وكلاهما عن عَمْرو بن يحيى بن قيس المأربي، عَن أبيه، عَن أبيض بن حمال نحوه.
ثم قال: حديث النَّسَائي في رواية ابن الاحمر ولم يذكره أبو القاسم" (يعني ابن عساكر في كتابه أطراف السنن) . كما أورد المزي حديث: "سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما يحمى من الإراك؟ قال: ما لم تنله أخفاف الإبل"، وهو حديث رواه النَّسَائي في "(إحياء الموات) من سننه الكبرى برواية ابن الاحمر (راجع تحفة الاشراف: 1 / 7 - 9 والنكت الظراف لابن حجر بهامشه) .