الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
الشمس ليرتدّوا عن الإِسلام. فقال أبو عمّار. يا رسول الله، الدهرَ هكذا؟ فقال:«صبراً يا آل ياسر. اللَّهمَّ إغفر لآل ياسر، وقد فعلت» . وأخرجه أيضاً أحمد، والبيهقي، والبغوي، والعُقيلي، وابن مَنْده، وأبو نُعَيم، وغيرهم بمعناه عن عثمان رضي الله عنه كما في الكنز. وأخرجه ابن سعد عن عثمان رضي الله عنه بنحوه.
سمية أم عمّار أول شهيد في الإِسلام
وأخرج أبو أحمد الحكم عن عبد الله بن جعفر رضي الله عنهما قال: مرّ رسول الله صلى الله عليه وسلم بياسر وعمّار وأم عمّار وهو يؤذَون في الله تعالى، فقال لهم:«صبراً يا آل ياسر، صبراً يا آل ياسر؛ فإنَّ موعدكم الجنة» . ورواه ابن الكلبي عن ابن عباس رضي الله عنهما نحوه - وزاد: وعبد الله بن ياسر؛ وزاد: وطعن أبو جهل سميَّة في قُبُلها فماتت، ومات ياسر في العذاب، ورمي عبد الله فسقط - كذا في الإِصابة. وعند أحمد عن مجاهد قال: أول شهيد كان في أول الإِسلام إستشهد أم عمار سميَّة، طعنها أبو جهل بحربة في قبلها. كذا في البداية.
إشتداد الأذى على عمَّار حتى أكره على قول الكفر وقلبه مطمئن بالإِيمان
وأخرج أبو نُعَيم في الحلية عن أبي عبيدة بن محمد بن عمار قال: أخذ المشركون عمّاراً رضي الله عنه فلم يتركوه حتى سبَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم وذكر آلهتهم بخير. فلما أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «ما وراءك؟» قال: شرّ يا رسول الله، ما تركت حتى نلتُ منك وذكرت آلهتهم بخير. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم «فكيف تجد قلبك؟» قال: أجد قلبي مطمئناً بالإِيمان. قال: «فإن عادا فَعُد» . وأخرجه ابن سعد عن أبي عبيدة نحوه. وأخرج أيضاً عن محمد: أن النبي صلى الله عليه وسلم لقي عماراً وهو يبكي، فجعل يمسح عن عينيه وهو يقول:«أخذك الكفار فغطُّوك في الماء؛ فقلت كذا وكذا، فإن عادوا فقل ذاك لهم» . وأخرج أيضاً عن عمرو بن ميمون قال: أحرق المشركون عمار بن ياسر بالنار. قال فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يمرّ به ويمر يده على رأسه فيقول: «يا نارُ كوني برداً وسلاماً على عمار كما كنت على إبراهيم عليه السلام، تقتلك الفئة الباغية» .
تحمل خبّاب بن الأرتّ رضي الله عنه الشدائد خبر خبّاب مع عمر رضي الله عنهما
أخرج ابن سعد عن الشَّعْبي قال: دخل خبَّاب بن الأرتْ رضي الله عنه على عمر بن الخطاب رضي الله عنه، فأجلسه على متكئه وقال: ما على الأرض أحد أحق بهذا المجلس من هذا إلا رجل واحد. قال له خباب: من هو يا أمير المؤمنين؟ قال: بلال. فقال خباب: ما هو بأحق مني، إنَّ بلالاً كان له في المشركين من يمنعه الله به، ولم يكن لي أحد يمنعني، فلقد رأيتني يوماً